Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الحملة التي يقودها بعض الإعلاميين العرب والغربيين ضد الشركات والقنوات التي انتقلت إلى الرياض ليست نقدا مهنيا، بل يعكس جزء كبير منها قلقا من انتقال مركز الثقل الاقتصادي والإعلامي في المنطقة. لسنوات اعتاد البعض أن تكون عواصم أخرى هي البوابة التي تدار منها الشركات ويصنع فيها المحتوى الموجه للسوق...

23,442 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تحليل الـ 48 ساعة الماضية كتب / عوض سعد القحطاني في أخطر 48 ساعة شهدتها المنطقة منذ سنوات، ومع تصاعد الحديث عن تفاهمات أمريكية ـ إيرانية، وانشغال العواصم الكبرى بمستقبل الخليج والطاقة والممرات البحرية، ظهرت الحقيقة السياسية التي حاول البعض طمسها طويلًا: أن مركز القرار الحقيقي في الشرق الأوسط ليس الضجيج الإعلامي… بل الرياض. الرياض فبينما كانت بعض العواصم الصغيرة منشغلة بإدارة الحملات الإعلامية وشراء الأصوات وصناعة الوهم السياسي، كانت الهواتف الدولية تتجه نحو المملكة العربية السعودية 🇸🇦 باعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على التأثير وصناعة التوازن ومنع انفجار المنطقة. خلال الساعات الماضية: أمريكا تتصل بالرياض… لأنها تعرف أن استقرار الطاقة والأمن الإقليمي لا يمكن أن يمر دون موافقة السعودية. وإيران تتصل بالرياض… لأنها تدرك أن أي تهدئة حقيقية في الخليج لا يمكن أن تنجح دون ثقل المملكة السياسي والإسلامي. والصين تتصل بالرياض… لأنها ترى السعودية شريكها الاقتصادي الأكبر وبوابة مشروعها العالمي في المنطقة. وروسيا تتصل بالرياض… لأنها تعلم أن معادلات النفط والطاقة والتوازنات الدولية لا تُصنع إلا مع الرياض. وباكستان تتصل بالرياض… لأن العمق الإسلامي والسياسي والاقتصادي للمملكة يمثل صمام أمان للعالم الإسلامي بأسره. هذه ليست مجاملات دبلوماسية… بل اعتراف عالمي صريح بأن السعودية أصبحت مركز الثقل الحقيقي في النظام الإقليمي الجديد. اليوم، المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لا تتحرك كردة فعل، بل تقود المشهد برؤية دولة عظمى تعرف كيف تدير السياسة والاقتصاد والأمن في آنٍ واحد. السعودية لم تعد مجرد دولة نفطية كما كان يروّج البعض… بل أصبحت: مركز القرار السياسي العربي. قلب الاقتصاد الإقليمي. صمام استقرار أسواق الطاقة العالمية. والثقل الإسلامي الأكبر الذي تتجه إليه الأنظار وقت الأزمات. أما أبو ظبي، التي حاولت خلال السنوات الماضية تقديم نفسها كمركز نفوذ بديل، فقد كشفت التطورات الأخيرة الفارق الهائل بين “الدور الإعلامي” و”الدور السيادي الحقيقي”. فعند لحظة الخطر، لم تتجه القوى الكبرى إلى الحملات الدعائية ولا إلى الغرف الإعلامية… بل اتجهت مباشرة إلى الرياض، لأن الدول الكبرى تبحث دائمًا عن الدولة القادرة على الفعل، لا الدولة التي تجيد الضجيج. التاريخ السياسي لا يرحم، والمنطقة اليوم تعيد ترتيب موازينها بوضوح: كل الطرق السياسية والاقتصادية والأمنية… تؤدي إلى الرياض 🇸🇦 ومن يقرأ المشهد بعقلانية سيدرك أن المملكة لم تصل إلى هذه المكانة بالشعارات، بل بالحكمة، وثقل القرار، وقوة الاقتصاد، واحترام العالم لقيادتها وشعبها ومكانتها الإسلام #محمد_بن_سلمان‌ #السعوديه_العظمى #السعودية_الكبرى

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

94,662 просмотров • 3 месяцев назад

#الرياض_تتكلم | قناة العربية : اكتمال الرحلة… وعودة الصوت إلى #مركز_القرار… وها هي تُقال الكلمة من المكان الذي طال انتظاره… من #الرياض حيث لا يُصاغ الخبر فقط… بل يُصنع. 📡 حين تعلن المذيعة من قلب العاصمة أن البث بات من هنا… فالأمر لم يعد "انتقالًا تقنيًا"… بل تحوّلًا في هندسة التأثير العربي. الصوت الذي حمل القضايا، عاد اليوم ليحمل الرسالة ، والعدسة التي طافت الجغرافيا… وجدت عدستها الأوضح في الوطن الأم. ليس استعراضًا، بل استحقاق. ليس استضافة، بل استعادة. ليس مجرد انتقال بث… بل اكتمال معادلة #الرياض : عاصمة السياسة، والمال، والإعلام… في عنوانٍ واحد. 📍 ومن هنا تبدأ الحكاية الجديدة… ولمن أدمن الضجيج وظنّه سيادة… فالصوت حين يخرج من مركز القرار، لا يُقاس بعلوّه، بل بأين وُلد، وماذا يُراد به. حين تنطق "#العربية" من الرياض… فـ"العربية" ليست مجرد اسم، بل هوية…. ومن لا يفرّق بين البث من الخارج… والبث من فوق القرار، فهو لا يفرّق بين صدى الصوت… ومصدره. العربية

Almotaz Mirah | المعتز الميره

18,523 просмотров • 1 год назад

أن تضرب طريقاً لمدة ساعتين من الرياض ، في هذا الصيف القائظ، يعني أن الحدث مهم والداعي والمحاضر والضيوف والمكان كلهم كذلك. في #القصب وجدنا ضالتنا في جولة سريعة قبل المغرب على البلدة القديمة ، حيث جددت بعض البيوت من قبل ملاكها، بل إن البعض يقضي نهاية الأسبوع في اجوائها بعد مدها بالكهرباء والماء والتكييف ، ومررنا ببعض منها ، واستقبلنا ملاكها بأحسن مايكون الاستقبال. كما أن المساجد في البلدة القديمة عامرةبالمصلين ، وقد صلينا نحن المسافرين فيها المغرب والعشاء، ثم توجهنا لمكان المحاضرة ، التي كانت تصب في مضمون العنوان الرئيس من سهم الدعجاني ، وهو ابن الرياض ثقافة وممارسة صحفية ومعايشة، وأحسن اذ لم يطل ، وقدم مقترحات لأمانة منطقة الرياض، التي مثلها الأستاذ #عبدالله_الشمري، الذي تابع كل تفصيلات المناسبة وأشرف عليها متعاونا مع الدكتور #عثمان_المنيع الذي وجه الدعوآت ، وكان في استقبال الجميع هاشاً وباشاً، وكل من حضر من أهالي البلدة. المداخلات التي طرحت كانت غاية في الإفادة من الحضور، وأعقب المحاضرة عشاء تقليدي اخذ الجريش والقرصان مكانهما اللائق ، اضافة لخيرات كثيرة حفلت بها المائدة التي أعدت على اعلى مستوى من التنوع.

عبدالعزيز فهد العيد

43,038 просмотров • 1 месяц назад

بعد أن هدأت العاصفة ما رأيكم في حملة التطبيق الجديد لبنك الرياض ؟ 🧐 كان سؤال أحد الزملاء في جلسة مفتوحة، وهنا بدأت النقاشات والآراء من الحاضرين.. الكثير مؤيد للحملة خاصة مع رتابة الحملات في قطاع البنوك والقطاع المالي بصفة عامة ، والبعض مندهش من جرأة بنك الرياض وصراحته إلى هذا الحد. هذا النقاش جعلني أعود وأحاول اقرأ هذه الحملة التي مازال أثرها مستمراً مع أنها أكملت عدة أسابيع، وفي عُرف الحملات الاتصالية والتسويقية أنها أثرها يكون لساعات أو أيام قليلة والجمهور لا يتذكرها بعد ذلك، ولكن حملة بنك الرياض وصل أثرها لأسابيع . هذا دفعني أن أعود وأقوم بتحليل سريع عن حملة بنك الرياض : -كثير من حملات الجهات التي تعمل في القطاع المالي تكون حذرة جداً ، لحساسية القطاع ، ولذلك جاءت الكثير من الحملات وذهبت ولا يتذكرها إلا القليل ، وهنا نستطيع أن نقول بكل وضوح أنها كانت جريئة . -قامت الحملة على طلب الفعل والسلوك من الجمهور #احذف_التطبيق Call to Action فهل حققت الحملة هذا الهدف؟ ذهبت إلى متجر أبل ووجدت أن تطبيق بنك الرياض الجديد وصل إلى الدرجة الثالثة على مستوى السعودية ( كما في الصورة المرفقة ) وهذا رقم عالي جداً ولم أتابع بعد أو قبل ، فممكن وصل إلى المركز الأول ، المهم أن الحملة حققت هدف كبير لها وظهر الأثر ، وهذا أحد مؤشرات النجاح. -الحملة لديها موقف صريح وواضح وهو الاعتراف بمشاكل التطبيق السابق، وعادة هذا أمر غير معتاد في الحملات التسويقية للبنوك بشكل عام، بنك الرياض اعترف علنًا أن تطبيقه القديم كان يعاني من بعض المشاكل التقنية التي قد تكون أثرت على تجربة العملاء. ومن زاوية اتصالية هذا الاعتراف لم يكن ضعفًا بل كان بمثابة نقطة تحوّل، حيث أظهر البنك شفافيته واستعداده لتحمل المسؤولية عن تجارب العملاء السلبية التي مروا بها. -الحملة لم تكتفِ بالإعلان عن تحسينات بسيطة، بل تحدثت بصراحة عن التحديات التي واجهها العملاء وأكدت على الالتزام بتحسين الخدمة بشكل جذري. هذا الاعتراف جعل الحملة أكثر تأثيرًا، لأن العميل شعر أن البنك يفهم معاناته، وكان ذلك بمثابة دعوة للتجربة الجديدة التي تهدف إلى إصلاح الأخطاء السابقة. -نتيجة هذه الرسالة الاتصالية كانت إيجابيًا على علاقة البنك مع عملائه، حيث شعروا أن صوتهم مسموع وأن هناك استجابة حقيقية لاحتياجاتهم. -أتوقع أن الصورة الذهنية عن بنك الرياض ستتغير في ذهن الناس الأيام القادمة ، خاصة لو استمرت حملاتهم بنفس هذا الرتم العالي الجرأة ، وقوة الوصول للجمهور ويصاحبها نفس الجودة الفنية والبصرية في فيديو الحملة السابقة. أخيراً .. أتوقع أن مثل هذا السياق في الحملات يحتاج مراعاة المخاطر حتى لا يحدث أثر عكسي في المستقبل ، وفي المقابل لا يعود بنك الرياض خطوة للخلف بتقديم حملات اتصالية اعتيادية وممكن تكون رتيبة .

ماجد بن جعفر الغامدي

473,179 просмотров • 1 год назад