Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الحنونة في سماء "دارة عزة" أثناء التنفيذ بريف #حلب . تنبيه للاهالي الابتعاد عن مواقع تواجد الإRهابيين

17,243 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

بعضُ جرائم جبهة النصرة في سوريا: بدايات الأزمة السورية أواخر عام 2011، ظهرت جبهة النصرة لأهل الشام بقيادة" أبومحمد الجولاني " كفرع رسمي لتنظيم القاعدة في سوريا. منذ تأسيسها، اعتمدت الجبهة على العمليات الانتحارية والتفجيرات كوسيلة أساسية للقتال، فاستهدفت المقار الأمنية والعسكرية، لكنها سرعان ما وسعت دائرة استهدافها لتشمل المدنيين في دمشق وحلب وحمص عبر تفجيرات دامية أوقعت مئات القتلى والجرحى. من أبرز جرائمها في تلك المرحلة: تفجيرات دمشق وحلب 2012 التي حصدت عشرات المدنيين، وتفجير مشفى الكِندي في حلب (2013)، إضافة إلى مجازر طائفية في ريف اللاذقية (أغسطس 2013) لما عُرف بغزوة عائشة حيث قُتل ما لا يقل عن 190 مدنيًا وخُطف المئات، و في ديسمبر 2013، اقتحمت جبهة النصرة وجيش الإسلام مدينة عدرا العمالية، وارتكبوا مجازر بحق المدنيين على أساس طائفي. و من أكثر الاحداث وحشية تفجير مدارس حي عكرمة بحمص (2014) الذي قتل فيه 45 طفلًا ومدنيًا. ومع تصاعد الضغط الدولي وتصنيفها كمنظمة إرهابية، حاولت الجبهة التهرب من وصمة “القاعدة” عبر تغيير اسمها في يوليو 2016 إلى جبهة فتح الشام، زاعمة فك الارتباط بالقاعدة. لكن النشاط لم يتغير، إذ واصلت تنفيذ هجمات ضد الجيش والمدنيين على حد سواء، منها التفجيرات الدامية في دمشق مارس 2017 (القصر العدلي وباب مصلى) التي أسفرت عن أكثر من 70 قتيلًا مدنيًا في يوم واحد. بعد أشهر قليلة، وفي يناير 2017، أعلنت عن تشكيل هيئة تحرير الشام من خلال اندماجها مع فصائل أخرى بقيادة الجولاني نفسه. مرة أخرى كان التغيير إعلاميًا وسياسيًا أكثر من كونه تحولًا حقيقيًا، إذ بقيت القيادة والأيديولوجيا كما هي، فيما استمرت الجرائم. فقد قادت الهيئة معارك عنيفة في إدلب وحماة وحلب تخللتها عمليات انتحارية، إلى جانب قصف متكرر لأحياء سكنية في حلب ودمشق، وحصار طويل لبلدات مثل كفريا والفوعة، ما أوقع مئات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح. كما ارتكبت تفجيرات دامية في الساحل السوري مثل هجوم كراج جبلة (مايو 2016) الذي قتل أكثر من 120 مدنيًا، بالتوازي مع تفجيرات في طرطوس. ورغم محاولاتها المتكررة لتقديم نفسها كـ”سلطة أمر واقع” في إدلب من خلال “حكومة الإنقاذ”، ظل سجلها مثقلًا بالدماء والانتهاكات، خاصة ضد المدنيين. وجاءت إحدى أبشع المحطات الأخيرة في 5 أكتوبر 2023، حين استُهدف حفل تخرج طلاب الكلية الحربية في حمص بتفجير كبير أثناء وجود ذويهم، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الطلاب العسكريين وأفراد عائلاتهم، بينهم نساء و أطفال و بتوقيعِ الهجمات الانتحارية والتفجيرات الدموية الذي اشتهرت به النصرة وأسماؤها اللاحقة. هذا غيض من فيض و نعدكم لن ننسى و سنستمر بالتوثيق…. حتى يرث الله الأرض و ما عليها. وسيم الحرستاني #سوريا

Wasim Al harstany

18,215 views • 11 months ago

🟥🟥 #جرائم_الدعم_السريع - المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: 📌 26 ألف مدني فرّوا من #الفاشر خلال أيام وسط رعب واغتصاب وإعدامات. 📌 أطفال نحيفون ومصدومون يصلون #طويلة بعد رحلة الموت من الفاشر. 📌 تقارير عن عنف جنسي واسع وإعدامات مروّعة على يد مسلحين في الفاشر. 📌 #الأبيض مهددة بالحصار.. وشمال #كردفان تواجه مصير #دارفور. الثلاثاء 28 أكتوبر 2025 ▪️ تعرب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها العميق إزاء تصاعد العنف الوحشي في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور في #السودان، والذي أجبر آلاف المدنيين على الفرار، فيما بقي كثيرون آخرون محاصرين داخل المدينة مع خيارات محدودة للغاية. تشير التقارير إلى أن قوات #الدعم_السريع قد دخلت المدينة، مما أثار حالة من الخوف الواسع بين العائلات التي نجت من 500 يوم من الحصار والصراع المستمر. تُقدّر المفوضية أن نحو 26,000 شخص قد فروا من الفاشر خلال الأيام القليلة الماضية. المدنيون هربوا من القتال في حالة من الذعر، متجاوزين نقاط تفتيش مسلحة، وعمليات ابتزاز، واعتقالات واحتجازات تعسفية، ونهب ومضايقات وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أثناء محاولتهم الوصول إلى بر الأمان. وتشير الشهادات الواردة من بلدة طويلة، التي تبعد 50 كيلومتراً عن الفاشر، إلى أن الأزمة الإنسانية وأزمة الحماية، التي كانت بالفعل مثيرة للقلق، تتدهور بسرعة كبيرة. كما تم الإبلاغ عن نزوح إضافي في جميع أنحاء شمال دارفور، ومن المتوقع أن يفر المزيد من الأشخاص خلال الأيام والأسابيع القادمة، بما في ذلك عبر الحدود إلى #تشاد، حيث تستعد المفوضية وشركاؤها لتقديم المساعدة للواصلين الجدد. ومن بين الانتهاكات الجسيمة التي تم الإبلاغ عنها انتشار واسع للعنف الجنسي ضد النساء والفتيات على أيدي الجماعات المسلحة أثناء الهجمات وأثناء الفرار، إلى جانب تقارير عن عمليات إعدام مروّعة في الفاشر. ونحن نشعر بقلق بالغ إزاء محنة الفئات الضعيفة الأخرى، بما في ذلك الأشخاص ذوو الإعاقة. وتحث المفوضية جميع الأطراف بقوة على الامتناع عن العنف، وخاصة عن الهجمات ضد المدنيين على طول طرق النزوح. لا ينبغي أبداً استهداف المدنيين، ويجب ضمان مرورهم الآمن. ندعو إلى وصول آمن وغير مقيد وفوري للعاملين في المجال الإنساني للوصول إلى الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إلى المساعدة. الالتزام بالقانون الإنساني الدولي ليس خياراً، بل التزام واجب التنفيذ. في طويلة، تفيد تقارير المفوضية وشركاؤها بوصول عائلات، ولا سيما أطفال، وهم يعانون من سوء التغذية والمرض والصدمة النفسية جراء الرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى بر الأمان. نحن نقدم المساعدة المنقذة للحياة والخدمات الأساسية للأسر النازحة، بما في ذلك المأوى والاحتياجات الأساسية والمساعدات النقدية، كما نقدم الدعم النفسي في المراكز المجتمعية متعددة الأغراض. وتقوم المفوضية أيضاً بإجراء تقييمات فردية للحماية لبعض الوافدين الجدد الأكثر ضعفاً. كما أن آلاف مجموعات المستلزمات المنزلية جاهزة للتوزيع في نيالا بجنوب دارفور، بانتظار ضمان الوصول الآمن. وتخطط المفوضية أيضاً لتسليم مجموعات الوقاية بعد التعرض (PEP kits) وغيرها من المواد الأساسية من فَرشَنة في تشاد إلى طويلة ودار زغاوة استجابةً للاحتياجات المتزايدة بسرعة. وبسبب الانقطاع الشديد في الاتصالات، كان من الصعب الحصول على تحديثات من المدنيين الذين ما زالوا في الفاشر. وتستمر حالة انعدام الأمن الحالية في إعاقة الوصول، مما يمنع إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى المحاصرين داخل المدينة من دون غذاء أو ماء أو رعاية طبية. وفي شمال كردفان، أُبلِغ عن أنماط مماثلة من العنف وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل الناجين، وذلك عقب سقوط مدينة #بارا مؤخراً، مما أدى إلى نزوح آلاف الأشخاص داخل الولاية. ونحن قلقون من احتمال فرض حصار على مدينة الأبيض، التي تؤوي عشرات الآلاف من النازحين داخلياً من السودانيين، الأمر الذي سيزيد من تفاقم الاحتياجات الإنسانية في المنطقة. وبالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى وشركائها، تواصل المفوضية جهودها لتقديم الدعم المنقذ للحياة لأولئك الذين هم في أمسّ الحاجة إليه في الفاشر ودارفور وفي جميع أنحاء السودان، على الرغم من انعدام الأمن والعقبات البيروقراطية. جميع شركائنا يواجهون نقصاً حاداً في التمويل. إن نداء السودان الإنساني لعام 2025، وهو أكبر أزمة نزوح في العالم، لم يُموّل سوى بنسبة 27 بالمئة، في وقت تستمر فيه الاحتياجات في التصاعد. 🔗 #الفاشر_تستغيث #الحرية_للصحفي_معمر_إبراهيم United Nations António Guterres Int'l Criminal Court Karim A. A. Khan KC CIJ_ICJ منظمة العفو الدولية Human Rights Watch Volker Türk United NationsHumanRights Human Rights Watch_ar

يوسف النعمة

13,050 views • 10 months ago