Loading video...
Video Failed to Load
🔴الحوثي في طريق مواكبة الدولى العظمى نحو التكنولوجيا والازدهار البوتي/صنع من اليمن دوله عظمى مستقبل زاهر للاجيال القادمه 😃✌🏻
44,291 views • 1 year ago •via X (Twitter)
9 Comments

باقي يدرسوهم الزحف لانه من دين الروافض

موجود وطبقوها مشايخ الطوق وعلى دكاترة جامعة صنعاء ومعيديها

اليمن والله أعلم ضاع مابين شرعية متخاذلة وحوثة قتله عيال المتعة والشرك حسبناالله ونعم الوكيل فيهم جميع

تغيير المناهج المدرسية وشحنها بالأفكار الحوثية السلالية المتطرفة. وزرع هذه الأفكار في عقول الطلاب عبر المدارس والمراكز الحوثية خطر حقيقي يهدد الهوية اليمنية وألغام سلالية تهدد مستقبل اليمن. الفكر السلالي فقاسة للإرهاب الحوثي .

لعن الله من ساعد على توسعهم وانتشارهم داخل اليمن وسيطرتهم على مقدرات البلد

Discover the future of AI investing. AIS delivers exposure to the companies driving the next wave of innovation—semiconductors, data centers, and AI applications. Explore the supercycle today.

احلى ماعمل البوتي اوجد مقابر حديث الكترونية

ههههههههههه اقسم بالله ان هولاء اطفال مرتزقت مارب...المشرديين

لعنت الله على كل كاذب هاولا مرتزقة..مارب والمدرسة في مارب. والفديو مقصود..من اجل التشويه
Related Videos
Sensitive content
● الأصوات التي تتحدث من داخل مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، سواء جاءت على لسان أحد قياداتها أو على لسان مواطن من أبناء محافظة صعدة، تمثل شهادة دامغة من قلب الواقع، وتكشف جانبا مظلما من الحقيقة التي تسعى المليشيا بكل الوسائل إلى إخفائها عن الرأي العام المحلي والدولي ● هذه المقاطع تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي تحولت إلى مركز رئيسي لتجارة وترويج المخدرات بمختلف أنواعها، وعلى رأسها الكبتاجون الذي بات ينتشر بشكل مقلق بين أوساط الشباب والمراهقين، بما في ذلك محافظة صعدة ● لقد أدت الضربات المتتالية التي تكبدتها المليشيا، نتيجة الإجراءات الدولية الرامية لتجفيف منابع تمويلها، وتصاعد الضغوط على شبكاتها المالية، إلى دفعها نحو البحث عن بدائل غير مشروعة، وهكذا وجدت في تجارة المخدرات موردا جديدا لتعويض خسائرها وتمويل أنشطتها الإرهابية، مستنسخة بذلك النموذج ذاته الذي اتبعته إيران واذرعها، والتي حولت تجارة المخدرات إلى رافد رئيسي لاقتصادها ● لكن الأخطر من ذلك، أن مليشيا الحوثي لم تكتف بتحويل المخدرات إلى وسيلة للتمويل، بل جعلت منها أداة ممنهجة لتدمير المجتمع من الداخل، من خلال نشرها بين الشباب والأطفال وتوظيفها في عمليات الاستقطاب والتجنيد، بحيث يتم تغييب وعي المستهدفين والسيطرة عليهم، قبل الزج بهم في جبهات القتال كوقود لمعاركها العبثية ● لطالما استخدمت إيران وأذرعها في المنطقة، تجارة المخدرات كجزء من أدواتها لتمويل الإرهاب، وإغراق المجتمعات المستهدفة في الفوضى والانحلال، لتسهيل تمدد نفوذها السياسي والعسكري، واليوم يكرر الحوثيون السيناريو ذاته الذي شهده لبنان وسوريا والعراق، بتحويل اليمن إلى محطة عبور وإنتاج لهذه السموم، بما يهدد الأمن الوطني وأمن الإقليم والملاحة الدولية ● إن هذه المقاطع المصورة لا تفضح فقط واقع الانهيار الأخلاقي والأمني في مناطق الحوثيين، بل تعكس أيضا فشل مشروعهم وارتباكهم بعد أن انقطعت عنهم مصادر التمويل التقليدية، فاختاروا طريق الجريمة المنظمة والمخدرات، ليؤكدوا مجددا أن لا مشروع لديهم سوى الموت والدمار، ولا وسيلة لديهم سوى ما يتقاطع مع أجندة طهران
معمر الإرياني
66,813 views • 10 months ago
