Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الحياة في لحظة .. لا يمكن التفريط بالعمر. النهاية واضحة. الحياة هبة ثمينة. عيشوها واستمتعوا بأحبائكم لأنهم سيرحلون يوماً.

370,313 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

كأنّ الشيعة باغلبهم منذورين ليبقوا حَمَلة شعلة كربلاء عبر الزمن والحسين يتجدد عبر قادتهم فيمشون في التاريخ وهم يحملون رموزها وتضحياتها حيّة لا تموت. ليس لأنهم يحبّون الألم، بل لأنهم يرفضون أن تصبح الحياة مجرّد مادة ورفاهية فارغة من المعنى. وجودهم تذكير دائم لمن حولهم أنّ الإنسان لا يُقاس بما يملك، بل بما يضحي لأجله. في مسيرتهم، تتحوّل الذاكرة إلى وعي، والوعي إلى رسالة: أن الحرية لا تُوهَب بل تُصان بالتضحيات، وأن الوقوف إلى جانب أحبائك وحقوقك وكرامتك أثمن من أي حياة مريحة بلا موقف. هكذا يصبح الألم معنى، والتضحية نورًا، والصمود أسلوب حياة. هذا هو المعنى الحقيقي لحبّ الحياة: أن تعيشها بكرامة، بلا خضوع ولا انكسار. فبدون الحرية والعزّة والكرامة، ماذا تبقّى من الدنيا؟ مجرد وقتٍ يمرّ بلا روح. اليس هذا ما دعى اليه المسيح عندما ثار على الظلم ودعانا لنصرة الحق وتعذّب وتألّم وصُلب ومات عنّا ومن اجلنا نحن البشر ؟ على خطى المسيح سلامٌ لك ولروحك . #شهداؤنا_عظماؤنا

البجاني 10452km²

12,787 views • 1 month ago

في مدينة إفريقية نائية، يقف عمّال بسطاء تحت شمس حارقة، يدفعون أجسادهم إلى حدودها القصوى وهم يشغّلون آلة حديدية بدائية لا تعتمد إلا على قوتهم العضلية لضغط الطين الأحمر وتحويله إلى قالب طوب واحد. عملية شاقة، تستغرق دقائق طويلة من العرق والجهد، بلا كهرباء، بلا آلات حديثة، بلا أي شكل من أشكال الدعم الصناعي. ورغم هذا العمل المضني، لا يحصل العامل إلا على بضعة دولارات يوميًا—أجر بالكاد يبقي عائلته على قيد الحياة من طعام وماء وضروريات بسيطة.لكن المفارقة القاسية تكمن في النهاية: هذا الطوب البدائي، المصنوع بعرق الفقراء، يُنقل بعد معالجة محدودة ليُباع في أسواق الدول الغنية—في أوروبا، وأمريكا الشمالية، ودول الخليج—حيث تشتريه شركات بناء ضخمة لتشييد مشاريع سكنية مربحة، مستفيدة من تكلفته الزهيدة التي تضاعف أرباحهم.وهكذا تبقى الثروة تصعد إلى الأعلى… والفقر يبقى حيث هو؛ العمال الذين صنعوا الطوب بأيديهم العارية يظلون خارج أي معادلة للربح، محاصرين داخل دائرة لا تنتهي من الجهد والحرمان، بينما يثمر عرقهم في أماكن لا يصلون إليها أبدًا.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

36,997 views • 3 months ago