Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الحياة لا تبدأ بالولادة؛بل بالوَعي، ولا تنتهي بالموت؛بل بإنطفاء الروح. جبران خليل جبران أنا وأنت وساعات السفر 1986 🎬

45,874 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

آلاء 🤍 profil fotoğrafı
آلاء 🤍1 yıl önce

"كم من حيٍّ لم يَحْيَ، وكم من راحلٍ ما زالت روحه تُضيء الذاكرة! الحياة ليست عدد أنفاسٍ تُعد، بل عمق شعور يُعاش."

🌸yamamh🌸 profil fotoğrafı
🌸yamamh🌸1 yıl önce

ونعوذ بك يارب من حياة بلا حياة 🌼

Ahmad TV Show ! profil fotoğrafı
Ahmad TV Show !1 yıl önce

@rasha83k كلام جواهر

.. profil fotoğrafı
..1 yıl önce

حياتي بدأت في ٢٠٢٣

MAHMOUD profil fotoğrafı
MAHMOUD1 yıl önce

الحياة لاتبدأ بالولادة بل بالوعي 👋👋👋👋✅

Gelgamish profil fotoğrafı
Gelgamish1 yıl önce

شيخوخة الروح ابتلاء!

المهندس صگر المهيري 🇵🇸🇮🇶 profil fotoğrafı
المهندس صگر المهيري 🇵🇸🇮🇶1 yıl önce

يحيى الفخراني

skye profil fotoğrafı
skye1 yıl önce

اتفق

Benzer Videolar

حين يهدأ الداخل، تتجمل الحياة الذين يملكون السلام، لم يولدوا به… بل عرفوا الطريق إليه. هؤلاء العظماء المستقرون نفسيًا، لا يعيشون في عالم بلا أذى، ولا تمر بهم الحياة دون أن تهزّهم. لكنهم كلما هبّت عليهم ريح سوء، لم ينكسروا… بل تأملوا في ثلاث نوافذ يطل منها القلب على المعنى. الأولى: قالوا لأنفسهم، “لعلّه ذنب، وهذا تكفير.” فهدأت أرواحهم حين أيقنوا أن ما نالهم، لم يأتِ عبثًا، بل كان ليتطهروا لا ليتعثروا. والثانية: قالوا، “لعلّه خير، وإن غلّفته الأيام بمرارة.” فهناك أمور لا نعرف حكمتها إلا حين نبتعد عنها، ونراها من علُ… حين نصل إلى الخير الذي قادتنا إليه. والثالثة: قالوا، “لعلّه اختبار.” وقلوبهم تعلم أن الاختبارات ما جاءت إلا لترفعهم، لتكشف فيهم طاقة لم يعرفوها، ولتهيئهم لمرحلة أعمق وأجمل. السلام لا يأتي عندما تتوقف الأزمات، بل عندما تتعلم كيف تراها. حين يتعلم قلبك أن يحسن الظن، أن يتقبل، أن يتأمل… حينها، لا تعود الحياة ضدك… بل تصبح طريقك. والداخل حين يهدأ، كل شيء في الخارج يتسق معه… وهنا فقط، تبدأ الحياة بمعناها الحقيقي.

د. محمد الخالدي

34,265 görüntüleme • 1 yıl önce

في #يوم_الصداقه_العالمي.. لا تغرّك كثرة الأسماء في هاتفك.. ولا عدد الذين يضحكون معك في المناسبات.. الصداقة ليست ازدحامًا، بل سكون.! ليست تكرار حضور، بل صدق نية.. الصديق الحقيقي.. هو الكتف الذي لا يسألك: “لماذا..؟”.. بل يسبقك إلى الإجابة: “أنا معك”.. هو الذي يعرف متى يصمت، ومتى يشاركك الضحك..ومتى يفتح لك صدره دون أن تطلب.؟! هو الذي لا يثقّل عليك.. لكنه حين تغيب.. يُثقِل الحياة بغيابك..! في عالم يُربكك بتقلباته.. الصديق كنز لا يُشترى، ولا يُستعار.. وغنى الإنسان ليس بعدد أصدقائه..بل بواحد أو اثنين..! من يعرف طريق قلبك دون خرائط، ويأخذ بيدك دون شروط، ويحبك كما أنت، لا كما يريدك أن تكون.. كثرة “الأصدقاء” عبث… والاكتفاء بواحد يَصدقك ويفهمك ويكتم سرك.. هو تمام الغِنى، وكمال الكفاف. وبمناسبك #يوم_الصداقه_العالمي.. احمد الله إن كان لك صديق لا يشبه البقية.. وكن أنت لصديقك كما تحب أن يكون لك.. كل عام وأصدقاؤنا النادرون بخير.. كل عام ونحن نحسن فهم هذه النعمة… ولا نُفرط بها أبداً..🌹

خالد الباتلي

34,250 görüntüleme • 1 yıl önce

الدنيا تُعلّمك كل يوم أن الظاهر لا يكفي للحكم ... كم من غني يمدّ يده للحرام، وكم من فقير يتصدق بما لو فقده جاع... كم من أبيض المظهر يسكنه السواد، وكم من أسود الظاهر يشعّ منه نورٌ لو وُزّع على مدينة لأضاءها ... كم من صديق وقريب أكرمته وأدخلته بيتكَ فطعن ظهرك، وكم من عدوّ قد يحفظ لك "حقّ و كرامة" في لحظة لا تتوقعها ... لهذا كان الميزان الحقيقي ليس ما تملك، بل ما يبقى منك حين تفقد ما تملك . ليس البيت، ولا اللقب، ولا الشهرة .. ولا المال، ولا التصفيق ولا عدد الواقفين حولك، بل القلب الذي تلقى الله به . قال إبراهيم عليه السلام: ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ۝ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ۝ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ القلب السليم هو رأس المال الذي لا يأكله التضخم، ولا تسرقه الورثة، ولا تحجبه المناصب، ولا يسقط بانقلاب الأحوال.... كل شيءٍ بعده زينة عابرة. ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ تأمل كلمة زينة. لم يقل: حقيقة الحياة. لم يقل: ضمان الحياة. لم يقل: نجاة الحياة. قال: زينة.... والزينة قد تُبهج العين، نعم .. لكنها لا تُشبع الروح إذا جاعت، ولا تُرشد القلب إذا ضاع، ولا ترافق الإنسان إذا دخل قبره.... إحسان الفقيه

احسان الفقيه

25,384 görüntüleme • 3 ay önce

قصيدة O Fortuna – كارل أورف: موسيقى المصير المحتوم . في عام 1937، قدّم المؤلف الموسيقي الألماني كارل أورف عمله الأشهر Carmina Burana، وهو مشروع غنائي ضخم يُصنَّف ضمن الكانتاتا الدرامية، استند فيه إلى مجموعة من القصائد اللاتينية القديمة التي تعود إلى القرنين الحادي عشر والثاني عشر. وقد اختار أورف أن يبدأ هذا العمل ويختمه بقصيدة واحدة تُشبه الانفجار الكوني: قصيدة O Fortuna، التي سرعان ما تجاوزت إطارها الأصلي، وأصبحت نشيدًا عالميًا لكل ما هو قدَري، هادر، ولا يُحتمل. المخطوطة التي استلهم منها أورف القصائد، كتبها شعراء جوّالون يُعرفون باسم Goliards، عاشوا على هامش السلطة، وجابوا الأديرة والحانات وهم يكتبون عن الحب، والخمر، وتقلّب المصير الذي يرفع الإنسان ليُسقطه في اللحظة نفسها. لكن قصيدة O Fortuna ليست مجرد نص عن الحظ، بل صرخة احتجاج شعري في وجه رمز القدر الأعمى في المخيال الغربي — تلك "فورتونا" التي تدير عجلة لا تعبأ بعدالة، ولا تُراعي استحقاقًا. أورف لم يكتفِ بتلحين النص، بل فجّره: حوّل الجوقة إلى فمٍ مفتوح باسم الإنسانية كلها، والإيقاع إلى قدرٍ يلاحق المستمع بلا هوادة.الموسيقى لا تبدأ، بل تنقضّ، لا تتصاعد، بل تهوي كالصاعقة. إنها لا تسأل عن المعنى، بل تُعلن غيابه بصوتٍ لا يقبل الهروب. في هذا الزخم، يظهر الإنسان كما هو: هش، مسلوب السيطرة، مسيَّر على حافة المجد والانهيار. قصيدة O Fortuna ليست افتتاحية ولا خاتمة… بل مرآة قاسية لمن ظنّ أن الحياة تُدار بالعقل وحده، أو أن العدالة حتمٌ لا رجعة فيه. وربما لهذا السبب، ما زالت قصيدة O Fortuna تُستخدم حتى اليوم في السينما والإعلانات والملاعب، ليس لأنها ملحمية فقط، بل لأنها تُجسّد الحقيقة التي نخشى تسميتها: نحن لا نحكم حياتنا، بل نُقذف فيها… والعجلة لا تدور لأننا نستحق، بل لأنها لا تتوقّف.

Mohammed Abd Alhadi

28,029 görüntüleme • 1 yıl önce

#النية #تجلي_الاهداف ليش نيتك لازم تٌكتب ؟ لأن النية مو مجرد كلمات تُكتب… النية شعور يُعاش، واليد ارسال والعين استقبال والمستقبل اللاواعي والرساله هو نيتك .. ✨اي رساله ترسلها تحتاج مرسل ومستقبل ورساله ووسيله ✨ وأنت تكتب نيتك، لا تكتب ما تريده فقط… اكتبها وأنت تستشعرها، لان #قصة_الارض هي #قصة_شعور تخيل نفسك داخلها،، عش تفاصيلها. تنفس شعورها.. واسأل نفسك: ليش أبي هالنية؟ وش الشي الحقيقي اللي أدور عليه من خلالها؟ وش الشعور اللي أبي أعيشه إذا تحققت؟ لأن الحقيقة أن أغلب الناس ما يبحثون عن الهدف نفسه… هم يبحثون عن المشاعر التي يظنون أن هذه الأشياء ستمنحهم إياها. فقد لا يكون الهدف هو المال… بل الحرية. ولا العلاقة… بل الأمان. ولا النجاح… بل الشعور بالقيمة والتقدير. لهذا كلما كانت نيتك مرتبطة بشعور واضح وحقيقي بداخلك، أصبحت أقرب للتجسد في واقعك. وتأكد ان النية التي لا تستطيع أن تتخيل نفسك تعيشها، ولا تستشعرها، ولا ترى تفاصيلها في داخلك… فغالبًا هي فكرة أعجبت عقلك او وعي جمعي ، وليست رغبة صدّق بها قلبك. لأن #الروح تعرف القصة كاملة… تعرف ما تتمنى بعقلك، وتعرف ما تناديه من أعماقك. ✨فالنية ليست طلبًا لما هو مفقود… بل تذكّرًا لما هو ممكن✨ لذلك لا تكتب نيتك فقط…عش شعورها من الآن…وكن الامتداد الحي لها. فالمشاعر هي اللغة التي يفهمها العقل، والصور هي اللغة التي يفهمها اللاوعي، أما الروح… 🌿🤍✨فهي تعرف الطريق قبل أن تراه عيناك. ✨🤍🌿 #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

30,785 görüntüleme • 1 ay önce

هل استمعتم يومًا إلى مقطوعة موسيقية لا تُخبركم بشيء… بل تُجبركم على الإنصات لما تهربون منه؟ مقطوعة لا تروي، بل تستدعي، تُزيح الستار عن ذاكرة لم تعرفوا أنكم تحملونها، وتترككم عند عتبتها، بلا شرح، بلا تعليل، تواجهون شعورًا لم يُسمَّ من قبل، وكأنه انبعاث هادئ لشيء كنتم تظنون أنه مات. هذه ليست خلفية لمشهد، ولا ذروة درامية في فيلم. هذه "Experience" — مقطوعة الموسيقي الإيطالي لودوفيكو إيناودي التي لم تُكتب لتصف شيئًا، بل لتوقظ شيئًا فينا. نحن لا نعرف متى تبدأ بالضبط، لكننا نعرف يقينًا متى تسرقنا. حين يتحوّل التكرار إلى توتر، والسكوت بين النغمات إلى سؤال معلّق… حين نكفّ عن الإصغاء، لأن شيئًا أعمق صار يصغي داخلنا. هي ليست موسيقى تصويرية كما تُعرّفها الصناعة، لكنها تُصوّر ما لا تراه العدسة: تقلّبات الروح، وطيف الحنين، ورغبة قديمة في البكاء… لا لسبب، بل لأن شيئًا ما أصبح حقيقيًا فجأة. مقطوعة Experience لا تحتاج قصة، لأنها، ببساطة، تجربة. وكل مرة نعود إليها، نعود منها أقلّ برودًا… وأقرب إلى أنفسنا أكثر.

Mohammed Abd Alhadi

15,724 görüntüleme • 1 yıl önce

هل كان رفضاً.. أم بابًا لم يكن لك فيه نصيب؟ تأمل هذا السؤال جيدًا، فهو ليس مجرد جملة، بل مفتاح لرؤية جديدة في الحياة. كثيرًا ما نظن أن ما يُغلق أمامنا هو رفضٌ لنا، نقصٌ فينا، أو نهاية لطريق كنا نظنه مكتوبًا. لكن ابن المقفع في حِكمته القديمة كان يرى أن العاقل لا يحزن على ما فات، ولا يتكلف ما لا يمكن، بل يُدرك أن لكل باب مفتاحًا، ولكل نصيب وقته. الفرق بين “الرفض” و”النصيب” هو الوعي. الوعي بأن ما لا يُعطى لنا، قد يكون رفعًا لا حرمانًا، وقد يكون عتقًا من شقاء مستقبلي لا نراه الآن. لا تُحمّل قلبك لائمة الأقدار، ولا تُطِل الوقوف أمام أبواب أُغلقت بلطف، وأنت لا تدري أن الرحمة سبقتك. إذا توقّف الطريق، فلا تبكِ الباب، بل انظر حولك: كم بابًا آخر نُسيت في الزاوية، لأنك كنت منشغلاً بباب واحد فقط؟ أحيانًا، يُغلق باب لأنك تستحق شيئًا أوسع وأطهر وأعمق. فلتسمح للرحيل أن يكون ختامًا كريمًا، لا هزيمة. ولتجعل من كل رفض، حكمة، ومن كل نهاية، بداية.

د. محمد الخالدي

27,955 görüntüleme • 1 yıl önce

قبل أسبوعين، كتبتُ عن منى خليل. كتبتُ عن امرأة كرّست حياتها لا للسياسة، ولا للحرب، ولا للسلطة، بل لحماية الحياة نفسها. امرأة أمضت عقوداً تراقب شواطئ جنوب لبنان، وتحمي السلاحف البحرية المهددة بالانقراض، وتدافع عن الطبيعة، وتذكّرنا بأنّ الإنسانية يمكن أن تكون أيضاً شكلًا من أشكال النضال. عندما استهدفت الغارة الإسرائيلية منزلها، نجت. أمّا اليوم، فقد رحلت. ثمة شيء مؤلم للغاية في رحيل امرأة كرّست حياتها كلها لحماية الضعفاء. لم تحمل منى سلاحاً يومًا، بل حملت رسالة. لم تبنِ جدراناً، بل بنت الأمل. لم تسلب حياة، بل أمضت حياتها في الحفاظ عليها. البحر الذي أحبّته سيواصل ملامسة الشاطئ غداً. والسلاحف ستعود إلى أعشاشها. والأمواج ستواصل أنشودتها الأبدية. لكن منى لن تكون هناك لاستقبالها. بعض الوفيات تترك وراءها صمتاً. أما استشهاد منى فتترك سؤالًا: أيّ عالم هذا الذي يسمح لمن يكرّسون حياتهم لحماية الحياة أن يصبحوا ضحايا للحرب؟ وداعاً منى 💔 #منى_خليل #جنوب_لبنان #لبنان

Ricardo Karam ريكاردو كرم

53,997 görüntüleme • 1 ay önce

حين تتوقف عن مطاردة الحياة… تبدأ الحياة بمطاردتك لا تُقاس قوة الإنسان بسرعة وصوله، بل بقدرته على الاستمرار حين يتعب الآخرون من الطريق. فكل جبل عظيم بدأ بحجر صغير، وكل رحلة طويلة بدأت بخطوة لم يصفق لها أحد. لا تنشغل بمقارنة مسارك بمسارات الناس، فالشجرة لا تنمو أسرع لأنها تنظر إلى غيرها، بل لأنها تضرب جذورها أعمق في الأرض. اعرف نفسك قبل أن تحاول فهم العالم، فمن جهل ذاته تاه بين الآراء، ومن عرفها امتلك بوصلة لا تضل. كن كالماء؛ لينًا في تعاملك، قويًا في تأثيرك، لا يصطدم بكل شيء، لكنه مع الوقت يشق الصخر ويصنع مجراه. لا تجعل معاركك أكثر من حكمتك، فبعض الانتصارات الحقيقية تتحقق حين تتجاوز الصراع لا حين تربحه. ومن عرف متى يتقدم ومتى يتوقف ومتى يترك ما لا يملك تغييره، عاش أخف قلبًا وأهدأ فكرًا. إذا سقطت فانهض، وإذا أخطأت فتعلم، وإذا ضاقت بك الأيام فتذكر أن الوقوف أخطر من البطء، وأن أعظم الفرص قد تختبئ خلف أصعب المنعطفات. ليس النجاح أن تصل قبل الجميع، بل أن تصل وأنت أكثر حكمة، وأعمق فهمًا، وأصفى نفسًا مما كنت عليه عندما بدأت.

د. محمد الخالدي

19,159 görüntüleme • 2 ay önce