Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الخارجية الإماراتية: التعامل مع التطورات الأخيرة يجب أن يتم بمسؤولية لمنع التصعيد وعلى أساس الوقائع الموثوقة #الجزيرة_مباشر #اليمن #السعودية #الإمارات

31,345 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🇵🇰🇮🇷 باكستان ترسل وزير داخليتها إلى إيران… لكن الملف هذه المرة يرتبط مباشرة بالسعودية. 📍بكلام أبسط: إسلام آباد تحاول إيقاف التصعيد في اليمن دبلوماسياً قبل أن تصل الأمور إلى مرحلة تضع التزاماتها الدفاعية تجاه السعودية أمام اختبار حقيقي. وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يتوجه إلى إيران، بعد اتصال بين قائد قوات الدفاع عاصم منير ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تناول تطورات المنطقة والجهود الهادفة إلى استعادة الأمن والاستقرار، وفق ما نقلته وسائل إعلام باكستانية. 📌 ماذا سبق هذه الزيارة؟ ▪️ عاصم منير طلب من القيادة الإيرانية استخدام نفوذها للمساعدة في وقف هجمات الحوثيين على السعودية. ▪️ ذكّر طهران بالتزامات باكستان الدفاعية تجاه المملكة، من دون توجيه تهديد عسكري مباشر. ▪️ الخارجية الباكستانية أكدت أن إسلام آباد ملتزمة بتنفيذ اتفاقياتها الدفاعية مع السعودية، لكنها رفضت كشف تفاصيل أي تحرك عسكري محتمل. ▪️ المتحدث العسكري الباكستاني قال إن بلاده تقف مع السعودية “دبلوماسياً وفعلياً”، وستذهب إلى “أي مدى” للدفاع عن المملكة والحرمين الشريفين. ⬅️ المهم هنا… محسن نقوي ليس جديداً على هذا الملف؛ فقد رافق عاصم منير إلى طهران في أغسطس، وشارك في اجتماعات مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ومسؤولين إيرانيين تناولت الحرب وأمن المنطقة ومضيق هرمز. لكن إسلام آباد لم تعلن حتى الآن مدة الزيارة الجديدة أو برنامج لقاءات نقوي، كما لم تقل إن السعودية طلبت منها تدخلاً عسكرياً. القصة إذاً تبدأ بالدبلوماسية… والرسالة إلى طهران واضحة: أوقفوا التصعيد الحوثي قبل أن تفرض اتفاقيات الدفاع مع السعودية خيارات أخرى على باكستان. وبحسب فايننشال تايمز، كرر منير هذا الطلب خلال اتصالاته الأخيرة مع المسؤولين الإيرانيين. #السعودية #باكستان #إيران #اليمن #الحوثي

مشعل - MESHAL

46,811 просмотров • 10 дней назад

في هذه المداخلة، يتناول سالم عبيد المزروعي عددًا من القضايا المتعلقة بدور #الإمارات في اليمن، ويرد على مجموعة من الطروحات التي تناولت هذا الملف، مستندًا إلى وقائع وأحداث وأسماء شهداء وأمثلة ميدانية يرى أنها تُسهم في توضيح الصورة . ومن أبرز ما طرحه في هذه المداخلة : ▪️يؤكد أن دور الإمارات لا يمكن اختزاله في أعوام 2015 و2016 و2017، مشيرًا إلى استمرار وجودها الميداني وتقديمها شهداء خلال عام 2018، ومنهم علي بن هاشل المسماري، وخليفة الخاطري، وغيرهما . ▪️يوضح أن الإمارات شاركت بقوات على الأرض، وقدمت شهداء في الميدان، ويرى أن ذلك يمثل جزءًا أساسيًا من دورها في العمليات العسكرية داخل اليمن . ▪️يشير إلى أن مشاركة الإمارات لم تتوقف بعد إعلان إعادة انتشار قواتها عام 2019، مستشهدًا باستمرار سقوط شهداء إماراتيين في الحد الجنوبي . ▪️ينتقد اختزال دور الإمارات في معركة الحديدة بالدعم الجوي فقط، ويستشهد بأسماء شهداء سقطوا في الحديدة وفي البحر الأحمر، باعتبار ذلك دليلًا على وجود قوات إماراتية شاركت ميدانيًا . ▪️يتناول اتفاق ستوكهولم والضغوط الدولية التي رافقت معركة الحديدة، معتبرًا أن تلك التطورات لا تلغي الدور العسكري الذي قامت به القوات الإماراتية خلال تلك المرحلة . ▪️يدعو إلى الرجوع إلى المصادر والوقائع الموثقة، والاطلاع على الأحداث الميدانية قبل تبني أي رواية أو إصدار أحكام حول دور الإمارات في اليمن . ▪️يطالب بعدم الخلط بين الخلافات السياسية اللاحقة وبين الوقائع التي جرت خلال سنوات القتال، مؤكدًا أن اختلاف المواقف السياسية لا ينبغي أن يؤدي إلى تجاهل أو إنكار ما قدمه المشاركون في تلك المعارك . ويبين المقطع المرفق كامل التفاصيل والأمثلة والوقائع التي استند إليها سالم عبيد المزروعي في عرضه، لمن أراد الاطلاع على سياق حديثه كاملًا . #دور_الإمارات_في_اليمن

الهدف

15,317 просмотров • 2 месяцев назад

🟥كما أكدتُ مراراً وتكراراً للجنوبيين وغيرهم أن مرحلة الضبابية التي تفرضها الشرعية ستنتهي إذا هُدّدت الوحدة وأن الشرعية ليست ضعيفة كما يعتقد البعض.. 🟥رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي في كلمة مصورة بعد أن أوقدت الإمارات الشقيقة نار الفتنة وخرّبت مسار القضية الجنوبية: - إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات. - وجهت بمنع أي تحركات عسكرية أو أمنية خارج أوامر الدولة حرصاً على حقن الدماء في اليمن. - قضية الجنوب اليمني عادلة وفي صلب مشروع الدولة ولا أحد يملك تفويضاً بديلاً لأهل الجنوب. - ممثلو المجلس الانتقالي الجنوبي لم يستجيبوا لدعوات الحوار وأطالبهم بالانسحاب من حضرموت والمهرة. - نؤكد تقدير اليمن للدور الذي تضطلع به السعودية لخفض التصعيد دعماً للشعب اليمني. 🚨والحكومة اليمنية تقرر: 1-إعلان حالة الطوارئ لمدة 90 يوماً. 2-فرض حظر جوي وبحري وبري على اجواء اليمن. 3-دعوة القوات الاماراتية لمغادرة اليمن خلال 24 ساعة.

د. نمر الـسحيمي

26,946 просмотров • 9 месяцев назад

وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو معلنا عزم بلاده الدفاع عن #السعودية: ⭕️ هذا صراع خطير بطبيعة الحال، لأن المسألة لا تقتصر على الحوثيين. كتائب حزب الله في العراق، وهي وكيل لإيران، أطلقت أيضًا النار باتجاه السعودية، وقد أدى ذلك إلى إغلاق خط الأنابيب الرئيسي لديهم، وهذا الخط يجب أن يعود إلى العمل. لدينا اتفاق دفاعي مع السعودية، ونحن نعتزم الوفاء بالتزاماتنا بموجبه، وسنفعل ذلك. + لكنكم لم تفعلوا ذلك حتى الآن. ⭕️ نحن نعمل حاليًا لمعرفة ما إذا كان من الممكن معالجة هذا الأمر، لكن إذا وصل الأمر إلى ذلك في نهاية المطاف، فإن الولايات المتحدة ستقف دائمًا إلى جانب السعودية وتدعمها، لأن لدينا اتفاقًا معها يلزمنا بذلك. ومع ذلك، فهذا صراع شديد الخطورة والتعقيد، وهو صراع يعود إلى ما قبل هذه التطورات الحالية بطبيعة الحال، ولدينا أيضًا تاريخ من التعامل مع الحوثيين، وهذا جانب آخر لا نريد أن يتأثر، سواء ما يتعلق بالبحر الأحمر أو تأثير ذلك على الاقتصاد السعودي، لكنني لا أستطيع أن أناقش في هذا المكان، أو في أي إطار علني، جميع المحادثات الجارية مع السعودية، لكن يكفي القول إننا سنفي بالتزاماتنا تجاههم. + ستفعلون ذلك؟ ⭕️ حسنًا، وقد كنا نفعل ذلك بالفعل.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

87,423 просмотров • 6 дней назад

ترجمتُ هذا المقطع إلى العربية من تقرير ضمن برنامج Inside Story على قناة الجزيرة الإنجليزية، ويتضمن إجابة قدّمها من لندن أندرياس كريغ، الأستاذ المشارك في كلية دراسات الأمن بجامعة كينغز كوليدج، على سؤال يتناول ما إذا كانت الصورة الإقليمية أوسع من مجرد أحداث اليمن، في ظل تباين مواقف السعودية والإمارات، والاتهامات المتكررة بشأن دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع حيث أن معظم الخبراء يقولون إن هناك أدلة كثيرة تشير إلى أن الإمارات تدعم بنشاط مليشيا الدعم السريع في السودان. وفي جوهر إجابته، يوضح أندرياس كريغ أن ما يجري في اليمن لا يمكن فهمه بمعزل عن إطار إقليمي أوسع يسميه “محور الانفصاليين”. ويشرح أن الإمارات، منذ الربيع العربي، عملت بشكل منهجي على بناء شبكات متعددة الطبقات في عدة دول، تقوم على دمج فاعلين محليين مسلحين وغير حكوميين، غالبًا عنيفين، داخل قضايا محلية تبدو في ظاهرها داخلية. ويشير إلى أن هذا النمط بدأ في ليبيا، ثم ظهر بوضوح في اليمن، وتكرر في السودان عبر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وامتد كذلك إلى مناطق انفصالية في الصومال، وعلى رأسها أرض الصومال. ويصف هذه الشبكات بأنها مترابطة إقليميًا، وتشبه في بنيتها ما يعرف بمحور المقاومة الإيراني، من حيث اعتمادها على منظومات لوجستية وتمويلية، واستخدام المرتزقة، والفاعلين غير الحكوميين العنيفين، إضافة إلى شبكات تجارة السلع. وفي هذا السياق، يرى أن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يمثل جزءًا من هذا المحور، وأن الحرب في اليمن ليست حالة منفصلة، بل حلقة ضمن منظومة أوسع، خاصة مع الإشارة إلى استقدام مقاتلين من مليشيا الدعم السريع في مراحل مبكرة للقتال في اليمن. ويضيف أن هذا المحور يمتد حتى ليبيا، ويسعى إلى تشكيل نظام إقليمي جديد يستبعد قوى إقليمية رئيسية مثل السعودية وتركيا وقطر ومصر، بينما يضم علاقات مع إسرائيل وروسيا، لعبت الإمارات دورًا محوريًا في إدخالها إلى هذا السياق. ويخلص كريغ إلى أن الإمارات تعمل على بناء محور إقليمي يهدف فعليًا إلى إقصاء السعودية، وهو ما يفسر وقوف البلدين على طرفين متقابلين في السودان واليمن والصومال، وكذلك تباين مواقفهما في ملفات غزة وفلسطين. ومن هنا، يؤكد أن الاحتكاك القائم في اليمن غير قابل للتفاوض بالنسبة للسعودية، لأنه يمس أمنها القومي المباشر، بخلاف السودان الذي قد يُنظر إليه كملف قابل للتفاوض نسبيًا بحكم البعد الجغرافي، ليصل إلى خلاصة مفادها أن موقف السعودية في اليمن بلغ حد الحسم، وهو ما عبّر عنه بقوله إن الرياض قالت بوضوح: كفى.

Yousif

44,715 просмотров • 9 месяцев назад