正在加载视频...

视频加载失败

الخاسر الأكبر في الصراعات اليمنية ليس طرفا سياسيا.. بل الدولة نفسها.. أما المستفيد الأول فكان الحوثي الذي تمدد مستغلا انقسامات خصومه #بالمنطق

42,006 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

● ما حدث في تشييع الشيخ ناجي جمعان الجدري، لم يكن مجرد وداع لرمز قبلي وطني كبير، بل كان استفتاءً شعبياً صامتاً ضد الكهنوت الحوثي، وصرخة مدوية من عمق القبيلة اليمنية في وجه المشروع الإيراني: "لسنا معكم.. ولن نكون" ● تلك الحشود التي شاركت في تشييع الشيخ الجدري لم تودع جسداً، بل جددت ولاءها لوطن اختطف، ولثورة خُنقت، ولجمهورية تتطلع للخلاص، أنها ليس نهاية قصة، بل بدايتها.. بداية انبعاث جديد لصوت اليمن الحر، الذي لن يسكت حتى يوارى مشروع الحوثي إلى غير رجعة ● ولهؤلاء الرجال الابطال نقول: رسالتكم وصلت.. وصلت إلى الداخل والخارج، إلى من ظن أن صنعاء استكانت، وإلى من اعتقد أن القبيلة تم تدجينها، لقد تحديتم الخوف، وتجاوزتم القيد، وقلتم للعالم أجمع إن الكهنوت إلى زوال، وإن القبيلة اليمنية ما زالت حرة، أبية، تملك قرارها وترفض الخنوع رحم الله الشيخ ناجي جمعان الجدري.. وأحيا الله فيكم روح الوفاء والكرامة #وداع_شيخ_ورفض_مليشيا

معمر الإرياني

34,772 次观看 • 1 年前

● تصريحات القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية المدعو "محمد مفتاح"، خلال تشييع عدد من قياداتها، وما اعتبره أهم "إنجازاتهم"، تمثل اعترافاً خطيراً وصريحاً يؤكد ما سبق أن حذرنا منه، بأن المليشيا لم تكتف بالانقلاب على الدولة ونهب مواردها، بل ذهبت أبعد من ذلك بسرقة هوية اليمنيين وبياناتهم الشخصية، وتحويلها إلى أداة بيد إيران ● ما سماه مفتاح "إحصاء دقيقاً لكل مقومات الدولة ومقدراتها"، ليس سوى عملية إعادة هيكلة قسرية للمجتمع، تقوم على قواعد بيانات مركزية نقلت إلى طهران، ومنها يدار مشروع خطير يستهدف التحكم الرقمي بحياة اليمنيين، وتنفيذ هندسة ديموغرافية في العاصمة صنعاء ومحيطها، وفرز المجتمع على أساس "تصنيف الولاء" للمليشيا وإيران ● هذه الاعترافات تؤكد أن ما يجري لا علاقة له بأي "إصلاح إداري" أو "إعادة بناء مؤسسات"، بل هو تجريف شامل للهوية اليمنية، وإعادة صياغة الدولة والمجتمع وفق أجندة إيرانية تسعى لنسخ التجارب المأساوية في العراق ولبنان وسوريا داخل اليمن ● وعليه، فإن مواجهة مليشيا الحوثي لم تعد مسألة عسكرية أو سياسية فقط، بل تحولت إلى قضية أمن قومي ووجودي، ترتبط بالحفاظ على هوية اليمنيين وسيادتهم، وحقهم في حماية بياناتهم ومستقبل أجيالهم من هذا المشروع العابر للحدود

معمر الإرياني

71,575 次观看 • 11 个月前

● مقطع فيديو متداول يوثق نقاشاً بين أحد قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، ومواطن يمني، يقول فيه القيادي إن "الأنبياء كانوا حراف لا يمتلكون شيئ" ، وإن "الصحابة لم يكن لديهم مرتبات"، في تبرير وقح للجوع والفقر الذي يعانيه ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيا ● هذا الخطاب ليس رأي فردي ولا زلة لسان، بل عقيدة حوثية ترى أن حرمان الناس من أبسط حقوقهم "قدر إلهي" بينما هو في الحقيقة نتيجة مباشرة لنهبهم المنظم لموارد الدولة واحتكارهم للثروة ● مليشيا الحوثي هي من أوقفت صرف المرتبات، واستولت على خزائن الدولة والبنوك والصناديق والإيرادات العامة، وحولت اقتصاد اليمن إلى مصدر تمويل لمشروعها الطائفي الإيراني، حتى تضخمت أرصدة قياداتها في الخارج، وامتلأت صنعاء بالقصور الفارهة التي يسكنها قادة المليشيا، فيما الشعب يعاني الجوع والفقر والمرض ● أكثر من (103 مليارات دولار) نهبتها المليشيا منذ انقلابها على الدولة، وبدلاً من أن تصرف رواتب موظفي الدولة أو تطعم الجياع، تحولت إلى قصور وسيارات فارهة ومساعدات مالية وغذائية لحزب الله اللبناني، في واحدة من أبشع صور النهب والاستعباد في التاريخ الحديث

معمر الإرياني

77,969 次观看 • 9 个月前

الزعيم صالح يوجه طارق صالح بعقد دورة في الإخفاء والتمويه للتاريخ !!!. يقاتل اليمنيون اليوم من اجل استعادة كرامتهم المهدورة ومن اجل ان يحكم الانسان نفسه بنفسه دون وصاية او استعباد سياسي او ديني فالمعركة التي يخوضها الشعب ليست مجرد صراع على السلطة بل معركة وجود وكرامة لان الكرامة الحقيقية لا تعني ان يمنحك الحاكم طريقا او شنطة مدرسية بل ان تكون حرا في اختيار من يحكمك وان تعيش في ظل عدالة ومواطنة متساوية القضية اليمنية ليست في عمر المشاريع ولا في شعاراتها فمشروع صعدة الذي يرفع راية الولاية ومشروع سنحان الذي حكم البلاد باسم الجمهورية لعقود طويلة كلاهما وجهان لعملة واحدة كلا المشروعين صادر ارادة اليمنيين واستاثر بالسلطة والثروة واعتبر البلاد مزرعة شخصية او ارثا عائليا وبينما كانت الشعارات تختلف بقيت النتيجة واحدة وطن ممزق وعدالة غائبة وانسان مقهور فقد قاتل الاحرار اليمنيون هذين المشروعين معا عندما انقلبا على الشرعية في صنعاء عام 2014 وها هم اليوم ابناء تهامة يواصلون النضال ذاته دون تبدل في الموقف او الهدف فتهامة اليوم ليست في معركة مصالح ضيقة او حسابات مناطقية بل في معركة مصير وكرامة يقاتل ابناؤها على جبهتين في ان واحد جبهة داخلية ضد مشروع الحوثي الذي يسعى لتغيير هوية المنطقة ديمغرافيا وثقافيا وجبهة اخرى ضد مشروع طارق صالح الذي يحاول اعادة انتاج نفس منظومة الحكم العائلي القديمة ولكن بغطاء جديد وشعار مختلف ففي الوقت الذي يرفع فيه ابناء تهامة راية المقاومة الشعبية دفاعا عن ارضهم وهويتهم نجد طارق صالح يتحرك تحت راية الجمهورية ليؤسس مشروعه الخاص مستغلا تضحيات الاخرين ومقدرات المناطق المحررة كأنه الوريث الشرعي لدماء اليمنيين انتقل من صفوف الحوثي الى صفوف الشرعية لا من اجل الوطن بل من اجل اعادة التموضع في معركة السيطرة والنفوذ واليوم يحاول ان يصور نفسه القائد الوطني بينما يمارس على الارض نفس سياسات الاقصاء والاستحواذ التي مارسها النظام السابق يحاول طارق تفكيك الالوية التهامية وضمها قسرا الى مشروعه في تجاهل صارخ لتاريخ المقاومة التهامية التي كانت من اوائل من واجهوا الحوثي على الساحل التهامي يريد ان يظهر بمظهر المنقذ بينما هدفه الحقيقي هو السيطرة والغاء اي صوت مستقل في تهامة يمكن ان يعبر عن ارادة اهلها يتعامل مع ابناء تهامة كانهم قاصرون يحتاجون وصايته وتوجيهه تماما كما كان يفعل الحوثي في الشمال حين زعم انه يهدي الناس طريق الله والمؤسف ان النخب السياسية والثقافية التي تصرخ اليوم ضد الحوثي تقف صامتة امام ما يجري في تهامة تتفرج كأن القضية لا تعنيها مع ان ما يواجهه ابناء تهامة هو امتداد لنفس معركة اليمنيين ضد الاستبداد والوصاية فكيف لمن يرفع شعار استعادة الدولة ان يصمت على تفكيك المقاومة التهامية؟ وكيف لمن يتحدث عن الجمهورية ان يقبل باستنساخ الوصاية بطريقة جديدة؟ اذا كانت مشكلتنا اليوم تختزل في الخدمات فليقل لنا هؤلاء لماذا نقاتل اذن؟ اذا كان الطريق المعبد والشنطة المدرسية هما معيار الوطنية فليات الحوثي وليحكم ويوزع الشنط ويبني الطرق ولياخذ البلاد كما يشاء لكننا لم نقاتل الحوثي لان الكهرباء كانت مقطوعة بل لان مشروعه يصادر حقنا في ان نحكم انفسنا ويفرض علينا سلطة الهية باسم الله وجبريل كما لم نرفض نظام عفاش لان الكهرباء كانت مقطوعة بل لان الكرامة كانت منهوبة فكيف يصبح انقلاب الحوثي على الدولة جريمة بينما سيطرة طارق صالح على ايرادات المناطق المحررة عملا وطنيا كيف يصبح نهب صنعاء خيانة ونهب المخا والساحل التهامي ادارة حكيمة وكيف يصبح التسلط في صعدة استبدادا والتسلط في تهامة شرعية ميدانية هذه الازدواجية في المعايير افرت المعركة الوطنية من معناها وحولتها الى صراع مصالح ونفوذ لا علاقة له بالكرامة او السيادة فالكرامة ليست شعارا سياسيا ولا رفاهية فكرية بل هي جوهر المواطنة الكرامة تعني ان لا يفرض عليك حاكم باسم السلالة او باسم الثورة او باسم النصر الكرامة ان لا يختزل وطنك في مشروع عائلي او جهوي وان لا يختصر ولاؤك في خيمة قائد او شعار فصيل الوطن لا يختصر في طريق ولا في خدمة بل في عدالة وكرامة وحق متكافئ لكل ابنائه فمن يقبل بوصاية طارق اليوم لا يختلف عن من قبل بوصاية الحوثي بالامس كلاهما يسلب الانسان حريته باسم شعار مختلف وعليه فان وقوف الاحرار اليمنيين مع ابناء تهامة ليس منة ولا تضامنا مشروطا بل واجب وطني واخلاقي لان تهامة اليوم لا تقاتل من اجل نفسها فحسب بل تقاتل بالنيابة عن كل اليمنيين من اجل مبدأ ان لا يملك احد الحق في الحكم بالقوة او بالسلالة او باسم الدين او باسم الجمهورية لقد ان للنخب المثقفة ان تراجع موقفها لان صمتها لم يعد حيادا بل تواطؤا يشرعن الباطل التاريخ لن يرحم. 👇👇.

عبدالمجيد زبح

16,232 次观看 • 9 个月前

مقالي قبل النشر إستباحة الدولة… باسم الحسين "ألا وإن الدعيّ ابن الدعيّ قد ركز بين اثنتين: بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة." حين قال الإمام الحسين "هيهات منا الذلة"، لم يكن يهدّد، بل كان يرفض أن تُفرض عليه طاعة السلاح. خرج ثائرًا ليواجه الظلم لا ليغطيه، ووقف في كربلاء ليُسقط دولة القمع، لا ليُقيم دويلة على أنقاض الناس. واليوم، يُستباح اسمه لتُهان الدولة، وتُستعرض الأسلحة في حضرة جمهورية مأزومة. كل مشهد في هذا العرض يقول بوضوح: لا دولة فوق السلاح، ولا شرعية إلا لمن يفرضها بفائض القوة. لا معنى للمؤسسات، ولا هيبة للرئاسة، ولا وجود للدستور، حين يُختصر الوطن في حزب، وتُختزل السيادة في موكب استعلائي يتحدى الجميع. لا شيء يبرّر هذا الاستعراض سوى الرغبة بتكريس معادلة الانتصار الدائم على الدولة. لا العدو على الحدود، ولا الحرب في الداخل، بل شعب أعزل، وجيش مكبّل، وسلطة تتفرّج. وما بين دبابة ساكنة ورايات حزبية مرفوعة، تضيع الجمهورية ويُذبح المعنى الحقيقي لعاشوراء. الإمام الحسين خرج ليرفض الظلم، وهنا الظلم يرتدي اسمه ويجول في الطرقات. عاشوراء كانت نداءً للحرية، واليوم تُستغل كصوت للقمع. الحسين واجه السلاح بوجه مكشوف، وهم يخبّئون سلاحهم خلف مظلوميته. هذا ليس ولاءً، بل تشويه. ليس حزنًا، بل استباحة. ليس انتماءً، بل سطوة. أسوأ ما في المشهد أن المعتدين لا يعتذرون، بل يُفاخرون. يعتبرون أن السلاح شرف، وأن العرض رسالة، وأن التخويف "مقاومة". والحقيقة أنّ هذا الاستعراض، بكل تفاصيله، لا علاقة له بإسرائيل، بل بالدولة اللبنانية نفسها، التي يتعاملون معها كعدو ثانٍ يجب إخضاعه. الرسالة وصلت: الدولة بلا قرار. الجيش بلا صلاحية. الشعب بلا حماية. والحسين، الذي قُتل لأنّه رفض الطغيان، يُستعمل اليوم لتبرير الطغيان ذاته. L'Orient-Le Jour Fox News CGTN Arabic CNN Samir Kassir Eyes Sky News Le Monde #لبنان_لا_يريد_الحرب #نانسي_اللقيس بقلم: نانسي اللقيس

Nancy NESSRINE Lakiss🇱🇧 نانسي اللقيس 🇱🇧

10,624 次观看 • 1 年前

خبير بارز يشرح كيف يمكن للألمنيوم الموجود في اللقاحات أن يتسبب في تلف الدماغ: لقد بحثنا مؤخرًا في الألمنيوم الذي يُستخدم في العديد من اللقاحات. ويُستخدم كمُساعد، وهذا يعني المساعدة. وبدون الألمنيوم، لا يوفر اللقاح أي حماية طويلة الأمد. وفي بحثي، بحثت في الألمنيوم الذي يُحقن في اللقاح وكيف قد يؤثر على الجهاز العصبي. والفرق بين الألمنيوم الذي يُحقن مقابل الألمنيوم الغذائي هو أن الألمنيوم الذي تتناوله يُفرز بسرعة إلى حد ما. أما الألمنيوم الذي يُحقن، فمن المفترض أن يبقى لفترة طويلة، وهذا هو السبب بالتحديد وراء وجوده في المقام الأول. وهذا ما يفعله المُساعد. لذا، أجرينا ببساطة تجربة بسيطة للغاية تتمثل في إخراج نفس المادة من اللقاحات، هيدروكسيد الألمنيوم وحقنه في عضلات الفئران لمعرفة ما قد يحدث إذا حاولنا تقليد جدول اللقاح. لقد فوجئنا تمامًا برؤية مدى سرعة ظهور الأعراض السلوكية. فقد أظهرت ليس فقط عجزًا سلوكيًا ووظائف حركية، بل أظهرت أيضًا عجزًا إدراكيًا. وبمجرد أن ضحينا بالحيوانات وبدأنا في البحث داخل أدمغتها ونخاعها الشوكي، وجدنا أضرارًا جسيمة في الخلايا العصبية الحركية. وبالتالي، قد نكون نخلق الظروف المؤاتية لمرض باركنسون، ومرض لو جيريج، ومرض الزهايمر، ربما ليس على الفور، ولكن ربما بعد 20 إلى 30 سنة.

د. نداء الخميس

11,865 次观看 • 2 年前

شاهد الفضيحة وزير إماراتي خرج في “سبيس” مع مغردين سعوديين في محاولة يائسة لامتصاص موجة الغضب المتصاعدة ضد الإمارات… غضب لم يعد قادمًا من النشطاء فقط، بل من الشارع الخليجي نفسه الذي يرى، يومًا بعد يوم، حجم الأذى الذي تسبب به مشروع بن زايد لجيرانه قبل خصومه. يحاول الوزير التبرير، يحاول المناورة، يتحدث عن “وحدة المصير” و”الأخوة”… لكن لا شيء ينفع حين يكون السجل حاضراً: السؤال الذي عجز الوزير عن الإجابة عليه: إذا كانت الإمارات دولة لا تسمح لمواطن بانتقاد مدير بلدية… فكيف تسمح لمغردين مهاجمين للرموز السعودية ليل نهار، دون أن يُمسّ أحدهم؟ لماذا تتحول الحرية فجأة إلى “حق مقدس” عندما يكون الهدف هو السعودية؟ وأين تختفي كل تلك “الخطوط الحمراء” التي تطبق على شعب الإمارات بمجرد اقتراب كلمة واحدة من القصر؟ هذا هو جوهر الأزمة… لم يعد أحد يصدق روايات “سوء الفهم” و”الذباب الخارجي” و”الحملات المنظمة”. كل من في السبيس كان يعرف الحقيقة ذاتها: الذي يفتح الباب لهذه الأصوات، ويحميها، ويوجهها… ليس الشعب الإماراتي، بل النظام نفسه. أما الوزير… فلا يملك إلا محاولة رشّ السكر على مأساة سياسية فقدت كل غطاء. المشكلة ليست في المغردين، بل في من يستخدمهم أداة. #وثائق_القصر #وزير_ظل_إماراتي

وزير إماراتي بلا حقيبة

157,231 次观看 • 8 个月前