Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الخبير العسكري فيصل الحمد: القوات المسلحة اليمنية تحقق نجاحات في الجوف ومأرب والبيضاء والضالع وقادرة على استعادة ما فقدته على الساحل الغربي.. والمقاتلات نفذت 100 طلعة جوية ضد مواقع "الحوثي" خلال 24 ساعة.. و"المليشيا" لا تزال تتلقى دعما تسليحيا من إيران

48,380 görüntüleme • 6 gün önce •via X (Twitter)

3 Yorum

Mohammed AL-DHUBAIBI profil fotoğrafı
Mohammed AL-DHUBAIBI6 gün önce

شاغلين انفسك باليمن يا حبيبي الحوثي الان يقصف السعوديه بعشرات الصواريخ بالحظه هذي و انتم قناه سعوديه جالسين تتكلموا عن اليمن روحوا انقلوا اخبار الضرب الذي بالسعوديه اول

سلمان الجش profil fotoğrafı
سلمان الجش6 gün önce

وين الحصار الجوي والبحري يافيصل؟!!!

توحيد بنت نادر💎 profil fotoğrafı
توحيد بنت نادر💎6 gün önce

وعمتي هربه من جبا لجبا

Benzer Videolar

ملخص البارحة في اليمن : - الجيش اليمني اعلن عن تنفيذ 181 عملية ضد مواقع حوثية خلال 24 -هذه العمليات التي نفذها الجيش اليمني كانت على كامل خطوط الجبهة -مشاهد الطائرات المسيرة الحكومية اليمنية باتت تقلق الحوثيين بشكل كبير ودفعت عوائل وقبائل لسحب أبناءها من جبهات الحوثي ، لأنهم باتوا أهداف سهلة للمسيرات اليمنية وهذا الضغط دفع المتحدث باسم إعلام الحوثي يخرج في مقطع مصور ليقول : أن هذه الصور التي يصورها الجيش اليمني ماهي إلا لقطات مزورة في السودان وقديمة ، مما يكشف عن حجم الضغط الكبير على الحوثيين هذه الأيام -كثف الحوثي هجماته على المخا ومأرب -لماذا يهاجم الحوثي "المخا" ؟ يخشى الحوثي من قوات طارق صالح الضاربة التي تنتشر في الساحل ولديها القدرة العسكرية على السيطرة على الحديدة وخنقه عسكريا ، ويرغب الحوثي بالسيطرة على "المخا" كي يهدد باب المندب عن قرب ، علاوة على ذلك يحاول الحوثي شق صف وحدة الشرعية اليمنية بالضغط على جبهة وترك الجبهات الاخرى كي يقول أنصار صالح بأنهم وحدهم في المعركة،وحاول إعلامه تسويق ذلك. -مأرب كذلك تتعرض لقصف حوثي مستمر وهي ثاني الجبهات تهديدا للحوثي -الجبهة التي يقلق منها الحوثي كذلك هي جبهته مع قوات العمالقة الجنوبية التي تعتبر من أهم القوات وأكثرها شراسة في المعارك ضد الحوثي وتحتل مناطق مهمة في الجنوب -يبدو أن الرتم سيتم بهذه المناوشات والمسيرات مالم يصعد الحوثي المعركة بشكل أكبر

مالك الروقي

1,163,691 görüntüleme • 1 ay önce

عااااااجل بيان القوات المسلحة اليمنية بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: { إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلَّذِینَ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِهِۦ صَفࣰّا كَأَنَّهُم بُنۡیَـٰنࣱ مَّرۡصُوصࣱ } صدق الله العظيم انطلاقا من مسؤوليتنا الدينية والأخلاقية وأمام ما يحدث من العدوان الغاشم للعدو الأمريكي والإسرائيلي، والذي يستهدف الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور الجهاد والمقاومة، وأمتنا الإسلامية كافة، لإقامة ما يسمى [إسرائيل الكبرى]، وتحت عنوان [تغيير الشرق الأوسط]. وفي إطار حق أمتنا المشروع في التصدي للمخطط الصهيوني، ومنفذيه أمريكا وإسرائيل، وتأكيدا على أهمية تعاون شعوب ودول المنطقة في الموقف الحق، في التصدي للعدوان الأمريكي الإسرائيلي، والمخطط الصهيوني، والسعي لإلحاق هزيمة كبرى بهم. واستنادا إلى موقف شعبنا اليمني الإسلامي المبدئي مع أمتنا الإسلامية، وتجاه أي عدوان أمريكي إسرائيلي على أي بلد مسلم. وفي ظل استمرار العدو الأمريكي والإسرائيلي في العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران، وعلى فلسطين و غزة، والعراق، ولبنان، تنفيذا للمخطط الصهيوني، الذي يهدد كل الأمة. فإن القوات المسلحة اليمنية وحرصا منها على استقرار أمن المنطقة ووقف العدوان فإنها تؤكد على الآتي: أولا: ضرورة الاستجابة الفورية من العدو الأمريكي والإسرائيلي للمساعي الدولية الدبلوماسية لوقف العدوان على إيران وبلدان المحور؛ باعتباره عدوانا جائرا، ظالما، غير مبرر، يضر بالاستقرار والأمن على المستوى العالمي والإقليمي، ويضر بالاقتصاد العالمي. ثانيا: ضرورة التوقف الفوري عن العدوان على البلدان المسلمة في فلسطين، ولبنان، وإيران، والعراق، ووقف الحصار الجائر على اليمن. ثالثا: ضرورة تنفيذ اتفاق غزة، والوفاء بالالتزامات التي تضمنها الاتفاق، في الاستحقاقات الإنسانية، والاستحقاقات المشروعة للشعب الفلسطيني. رابعا: نؤكد أن أيدينا على الزناد للتدخل العسكري المباشر، في أي من الحالات الآتية: • انضمام أي تحالفات أخرى مع أمريكا وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور الجهاد والمقاومة، • استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية من قبل أمريكا وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، وضد أي بلد مسلم، فلن نسمح بذلك. • استمرار التصعيد ضد الجمهورية الإسلامية ومحور الجهاد والمقاومة، وبما يقتضيه مسرح العمليات العسكرية. خامسا: تحذر القوات المسلحة اليمنية من أي إجراءات ظالمة تهدف لتشديد الحصار على الشعب اليمني. ختاما : نؤكد أن عملياتنا العسكرية تستهدف العدو الإسرائيلي والأمريكي، لإفشال المخطط الصهيوني، ولا تستهدف أي شعب مسلم. والله حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير عاش اليمن حرا عزيزا مستقلا والنصر لليمن ولكل أحرار الأمة صنعاء الثامن من شوال 1447ه الموافق 27مارس 2026م. صادر عن القوات المسلحة اليمنية .

نصر الدين عامر | Nasruddin Amer

142,702 görüntüleme • 5 ay önce

● التصريحات التي أدلى بها القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية محمد البخيتي، والتي تحدث فيها صراحة أن قرار الوقوف إلى جانب إيران قد تم اتخاذه، وأن مشاركة المليشيا في المعركة ليست سوى "مسألة وقت"، تمثل اعترافاً واضحاً لا يقبل التأويل بأن قرار الحرب والسلم لدى هذه المليشيا لا يصدر من اعتبارات وطنية يمنية، بل من غرفة عمليات إقليمية تقودها طهران وتتحكم من خلالها في أذرعها المسلحة في المنطقة ● هذا الخطاب يكشف مجدداً أن مليشيا الحوثي لا تنظر إلى اليمن كدولة ذات سيادة ومصالح وطنية مستقلة، بل كساحة متقدمة ضمن مشروع إيراني عابر للحدود، يتم تحريكها وفق حسابات الصراع الإقليمي، حتى ولو كان الثمن تعريض اليمنيين لموجات جديدة من التصعيد العسكري، وتعميق معاناتهم الإنسانية، وجر البلاد إلى صراعات لا علاقة لليمن ولا لليمنيين بها ● الأخطر في هذه التصريحات أنها تؤكد ما حذرت منه الحكومة الشرعية مراراً، من أن المليشيا الحوثية ليست مجرد جماعة انقلابية، بل ذراع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، يجري توظيفها ضمن شبكة الأذرع المسلحة التي تديرها طهران في المنطقة، بما يهدد أمن اليمن، ويقوض الاستقرار الإقليمي، ويعرض خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب لمزيد من المخاطر ● وفي الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى تجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة، تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن مليشيا الحوثي ماضية في لعب دور الأداة التي تستخدمها إيران لتوسيع دائرة المواجهة، وهو ما يستدعي موقفاً دولياً أكثر وضوحاً وحزماً تجاه هذه المليشيا، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومساندة الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وفرض سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، باعتبار ذلك المسار الوحيد القادر على إنهاء هذا التهديد ووضع حد لاستخدام اليمن منصة لخدمة الأجندة الإيرانية

معمر الإرياني

159,080 görüntüleme • 6 ay önce

رسميًا، تعلن القوات الحكومية دخول الطيران المسيّر على خط المواجهة مع الحوثيين بصورة أكثر وضوحًا. اللقطات التي نشرها المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية اليوم تؤكد ذلك، بعد نشره عدة مقاطع قال إنها لعمليات نفذتها طائرات مسيّرة ضد مواقع وتحركات للحوثيين. هذا التطور يستحق التوقف عنده؛ لأن الطائرات المسيّرة كانت خلال السنوات الماضية إحدى أبرز نقاط التفوق العملياتي للحوثيين. استخدمتها الجماعة في الاستطلاع والهجوم، وفي استهداف القوات على خطوط المواجهة وفي العمق، وصولًا إلى المنشآت والمطارات والأهداف البحرية. وقد لاحظت خلال الفترة الماضية أن الأمر لا يقتصر على الوحدات الموجودة ضمن الهيكل التقليدي للجيش اليمني؛ فقوات أخرى تابعة للحكومة أو منضوية في المعسكر المناهض للحوثيين بدأت هي الأخرى تنشر عمليات تستخدم فيها الطائرات المسيّرة. وهذا يقود إلى متغير مهم في طبيعة الحرب نفسها. الجديد ليس أن القوات الحكومية امتلكت مسيّرات؛ فقد ظهرت استخدامات لها من قبل. الجديد الذي ينبغي مراقبته هو ما إذا كانت المسيّرات تتحول الآن من قدرات موزعة لدى بعض القوات إلى عنصر ثابت ومنظم في عقيدة العمليات الحكومية. إذا حدث ذلك، فنحن أمام بداية تغير في شكل الحرب اليمنية نفسها. #أحمدالشلفي

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

72,154 görüntüleme • 1 ay önce

🚨عاجـــــــــــــــل المتحدّث باسم مقر خاتم الأنبياء ابراهيم ذو الفقار يخضع الجنود الأمريكان الى لمراقبة دقيقة من قبل وحدات الاستخبارات العملياتية للقوات المسلحة. - استخدم الجيش الإيراني طائرات أراش-2 بدون طيار ابتداءً من 21 مارس، مستهدفًا مواقع جوية بالقرب من قاعدة بن غوريون الجوية وطائرات استطلاع أمريكية في قاعدة الأمير سلطان الجوية (الخرج). - انطلقت "الموجة 74" من مناورات "الوعد الحقيقي 4" بتكتيكات جديدة ضد القواعد الأمريكية والأراضي المحتلة في وسط وجنوب البلاد. - استُهدفت قاعدة الملك سلطان الأمريكية، والأسطول الخامس الأمريكي، ومواقع كومالا بصواريخ عماد، وفاتح، وقيام، وطائرات هجومية بدون طيار. - استُهدفت قواعد ومراكز أمنية في تل أبيب، وبيتاح تكفا، وحولون، ورامات غان بصواريخ خيبر شكان، وقادر، وخرمشهر-4. – استهدفت "الموجة 75" مواقع انتشار القوات الجديدة ومواقع الاختباء في الأراضي المحتلة. – شنت على قاعدة الأمير سلطان الجوية هجومًا جديدًا بالصواريخ الباليستية. – حذرت إيران القوات الأمريكية والإسرائيلية المختبئة في المستوطنات (مثل عراد) من أنها لا تزال عرضة للخطر. – أدى ذلك إلى تعطيل القيادة المركزية الأمريكية، وإضعاف شبكة الدفاع، وتغيير موازين القوى في الحرب.

AHMAD SLMAN

65,491 görüntüleme • 6 ay önce

بعد أن فشل الكوز #علي_كرتي في إقناع #مصر في الدخول لشمال #السودان لاعتبارات دولية منعت مصر من التوغل في السودان . أعطت القوى الغربية #إيران الأمر للتواجد في #بورتسودان لاهداف سياسية / اقتصادية موجهة ضد #السعودية_العظمى عبر البحر الأحمر . إيران في حد ذاتها لا تشكل أي تهديد عسكري للسعودية كما ذكرنا سابقاً ، فالكفّة لصالح السعودية بمئات المرات ، لكنها تشكل خطراً إذا ما تم أستخدامها كقناع للعدوان الامريكي الأوروبي كما حدث في حرب #اليمن حيث تم أستخدام #الحوثي قناع قذر عند تبنيه الهجوم على أرامكو في جدة والمنطقة الشرقية ، بينما العدوان جاء من البحر الأحمر والخليج العربي . الأمر بات واضحاً في استهداف السودان .. تدمير البنى التحتية واستهداف المستنفرين والمدنيين يوم أمس دليل على أن من يقود المعركة ضد الشعب السوداني هي إيران ، فالجرائم ضد السودان لم تكن أخطاء مطلقاً ، بل خيار عسكري مدروس بعناية له ما بعده . وحقيقة ، أنا في واقع الأمر قد لا يهمني تدمير البنى التحتية وقتل الشعب بقدر ما يخيفني أن تنتهك حرمة الأعراض للرجال والنساء في السودان كما حدث ذلك في العراق وسوريا ولبنان واليمن ، فقد تحولت حواضن المجوس في هذه الدول إلى بؤر للشذوذ الجنسي . ودور إيران يكمن في تحويل شباب المسلمين الى ( مخنثين - آسف لهذه الكلمة لكن لا بد منها ) ونسائهم إلى بغايا ، وأكبر حاضنة للشذوذ هي كربلاء ، يطلبون الغلمان شهوة من دون النساء . السودانيون اليوم أمام واجب شرعي وأخلاقي في مواجهة الشذوذ الايراني والعدوان الغربي على بلادهم ، ودعم القوات الشرعية المتمثلة في شرفاء الجيش و #الدعم_السريع واجب وطني وشرعي يجب أن لا يتخلف عنه أحد . #لا_للحرب

Abdulaziz Aljabrah

54,339 görüntüleme • 2 yıl önce

#تعز… #وفضيحة_الخيانة_الإخوانية حين يُسلَّم الوطن في ربع ساعة… ويُطعَن الأبطال من خلف الشاشات --- إلى الرأي العام في تعز… في اليمن… في العالم: هذا ليس منشوراً عاطفياً. هذا ملف مفتوح. اقرأه بعقلك، لا بعاطفتك. ثم احكم. --- أولاً: المنطق قبل الاتهام لا نتهم أحداً بالهوى. الاتهام هنا مبني على معادلة منطقية لا تقبل الجدل : إذا كانت المواقع قد سُلّمت في ربع ساعة .… وإذا كان التسليم في ربع ساعة مستحيلاً عسكرياً دون تواطؤ… فإن التواطؤ ليس تهمة… بل حقيقة رياضية. هذا ليس رأياً. هذه معادلة. --- ثانياً: الوقائع… كما هي الواقعة الأولى : مواقع محور تعز في حمير مقبنة — الكدحة — جبل نعمان — العفيرة — مفرق الشراجة سُلّمت للحوثي في ظرف ربع ساعة. الواقعة الثانية: هذه ليست مواقع هامشية. هذه مواقع جبلية استراتيجية مطلة على قواتنا في الساحل الغربي، ومنها انطلق الحوثي ليدك جبهة طارق. الواقعة الثالثة: حتى اليوم — وبعد كل هذه الفترة — لم يستعد محور تعز إلا نقطة الكدمة شرق الكدحة. نقطة واحدة. والحوثي نفسه لا يحتاجها. هذه المواقع لم تُسلَّم بعد اشتباكات. لم تُسلَّم بعد مقاومة. لم تُسلَّم بعد معركة. سُلّمت… بلا طلقة واحدة. سُلّمت… بلا صوت رصاصة. سُلّمت… كأنها اتفاق. سُلّمت… كأنها صفقة. الواقعة الرابعة: وفي المقابل… خرج منتفخو المنصات من الإخوان يتحدثون عن سقوط موزع والمخا، وعن "إسقاط طارق في ساعة"، وعن "الصد بالطربال". --- ثالثاً: التفكيك المنطقي… لماذا هذا ليس فشلاً؟ هنا يجب أن نتوقف. الفشل العسكري له منطق. الخيانة لها منطق آخر. الفشل العسكري يعني صموداً ثم انهياراً. مقاومة ثم تراجعاً. خسائر ثم انسحاباً. أما ما حدث هنا… فهو تسليم. تسليم في ربع ساعة. تسليم مواقع استراتيجية. تسليم يفتح الطريق للحوثي نحو جبهة طارق . ثم عجز كامل عن استعادة أي منها — إلا نقطة لا يحتاجها العدو . النتيجة المنطقية : هذا ليس انهيار جبهة… هذا فتح باب. ومن يفتح الباب للعدو .… ليس خصماً… بل شريكاً. --- رابعاً: السابقة… والخيانة ليست جديدة الإخوان لم يخونوا تعز فقط. الإخوان لهم سابقة طويلة في خيانة الدوله وطعن الجيوش من الخلف. من مصر… إلى السودان… إلى ليبيا… إلى تونس… إلى اليمن. تاريخهم سجل مفتوح من الطعنات في الظهر: · يتحدثون عن الشرعية… ويسلّمون الأرض. · يزايدون على الأبطال… ويطعنونهم من الخلف. · يرفعون شعارات المقاومة… ويفتحون الطرق للعدو. · يقسمون على الوطن… ويبيعونه في ربع ساعة. هذه ليست تهمة عاديه . هذه سيرة موثقة. ومن عُرف بخيانة وطنه مرة… لا يُؤتمن على وطن غيره. --- خامساً : المفارقة التي تحرق وجوههم يا إخوان تعز .… اسمعوا جيداً : كيف تسخرون من طارق… وأنتم من سلّم مواقعكم الجبليه المطله على الساحل في ربع ساعة ؟ !! كيف تتحدثون عن الصمود… وأنتم عاجزون عن استعادة شبر واحد ؟؟ كيف تزايدون على الأبطال… وأنتم أول من فتح الطريق للحوثي ؟؟ كيف تصرخون من خلف الشاشات… وأنتم من غاب عن الميدان ؟؟ استعيدوا أولاً حمير مقبنة. استعيدوا الكدحة. استعيدوا جبل نعمان. استعيدوا العفيرة. استعيدوا مفرق الشراجة. استعيدوا موقعاً واحداً… مما أضعتموه في ربع ساعة. حينها فقط… يحق لكم أن تتكلموا. --- سادساً : بلا مجاملة هذا ليس فشلاً. هذا ليس خطأً. هذا ليس سوء تقدير. هذه خيانة مخططة. هذه نكاية محسوبة. هذا مكر إخواني خبيث. هذا تدليس على الشعب… وطعن في الظهر .… وبيع للوطن . من سلّم المواقع… هو من فتح الباب. ومن فتح الباب… هو من خطط للطعن. ومن خطط للطعن… هو الإخوان. الخونة. المتآمرون. المجرمون. --- سابعاً: رسالتنا… لله والتاريخ نحن لا نكتب هذا لأحد. نكتبه لله… وللتاريخ… ولكل حر في تعز يرفض أن يُخدع. · من أراد أن يتحدث عن الصمود… فليبدأ باستعادة ما ضاع. · من أراد أن يفضح غيره… فلينظر أولاً إلى يديه. · من أراد أن يسخر من طارق… فليعد أولاً ما سلّمه في ربع ساعة. · من أراد أن يزايد… فليكشف أولاً من فتح الباب للحوثي. الرأي العام صار يعرف : من يبيع تعز بالكلام… ومن يسلّم مواقعها في ربع ساعة. من يتحدث عن البطولات… ومن يفتح الطريق للحوثي. من يطعن في الأبطال… ومن يختبئ خلف الشاشات. --- 🛑 كفى مكراً. 🛑 كفى نكاية. 🛑 كفى تدليساً. 🛑 كفى خيانة. الإخوان لم يخونوا تعز فقط. الإخوان لهم سابقة طويلة في خيانة الدولة وطعن الجيوش من الخلف. من مصر… إلى السودان… إلى ليبيا… إلى تونس… إلى اليمن. تاريخهم سجل مفتوح من الطعنات في الظهر : · يتحدثون عن الشرعية… ويسلّمون الأرض. · يزايدون على الأبطال… ويطعنونهم من الخلف. · يرفعون شعارات المقاومة… ويفتحون الطرق للعدو. · يقسمون على الوطن… ويبيعونه في ربع ساعة. · ويتشدقون بالبطوله

اليمن غالي

39,322 görüntüleme • 8 gün önce

🔴اختصار للاحداث الحالية في اليمن 📌لدينا حالياً 3 اطراف ▪️الإمارات بتدعم المجلس الانتقالي الجنوبي سياسيًا وعسكريًا وهو المجلس الذي يطالب بانفصال الجنوب ▪️السعودية بتدعم الحكومة اليمنية وعدم فصل الجنوب ▪️الشعب اليمني (غير مدعوم من احد) وهو الطرف الأكثر تضررًا من كل ما يحدث، لا امن ولا امان، فقر مدقع، انهيار عملة، ولا يوجد أبسط الخدمات سواء ماء او كهرباء ▪️تضارب مصالح وتنافس نفوذ بين دولتين على اراضي دولة ثالثة تعاني منذ سنوات ▪️السعودية قامت بضربات جوية على ميناء المكلا جنوبي اليمن ضد شحنات عسكرية قادمة من الإمارات لصالح المجلس الانتقالي الجنوبي ▪️الرياض وجهت إنذارًا للإمارات بطلب انسحاب قواتها من اليمن خلال 24 ساعة ▪️الحكومة اليمنية ألغت اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات وأعلنت حالة طوارئ في البلاد. ▪️وحكومة محمد بن زايد متمسكة بتوغلها في كل شئ في اليمن ولله الامر

عائشة السيد - Aisha AlSayed

46,205 görüntüleme • 8 ay önce

لماذا فشل هجوم الحو...ثي؟ محمد جميح ظن الحوثي أن تعز والساحل الغربي لقمة سائغة، يبدو أن قدره أن يظل تلميذاً فاشلاً، وقدر مناطق تعز والساحل أن تلقنه الدروس. لا هو تعلم، ولا أولئك الذين يغرر بهم ويحشدهم تعلموا، خلال أربعة عشر عاماً. يشيعهم للحرب زامل عيسى الليث، وتشيعهم للقبر تلاوة محمد حسين عامر. ظن الحوثي أن تعز وحدها، فهاجمها، لينفرد بها، ولكنه صدم بآلاف الذين هبوا لنجدتها من أبنائها، ومن الساحل الغربي، بتشكيلاته من مقاومة وطنية وتهامية، ثم جاءت قوات العمالقة الجنوبية، وحمدي شكري، وجاء درع الوطن، لنصرة إخوانهم في تعز والساحل الغربي. واليوم لقيت مليشيات إيران الحو...ثية في حيس ما لم تكن أبداً تتوقعه، بعد أن تم دحرها عن معظم المناطق التي دخلتها في حيس ومفرق البرح، على يد رجال العمالقة والمقاومة الوطنية والتهامية، حيث اندحرت المليشيات مخلفة مئات القتلى والجرحى الذين تغص بهم حالياً المستشفيات، في مناطق سيطرة مليشيات إيران في اليمن. أما النظام الإيراني فقد رأى أن مضيق باب المندب في متناول يده، بعد أن أفلت أو يكاد مضيق هرمز من يده الملوثة بالدم والنفط والمخدرات والأموال القذرة، حين أوعز إلى أدواته، في اليمن، بخوض المعركة غرب تعز، ظناً منه أنها ساعات وتصل تلك الأدوات إلى باب المندب، لتخنق الملاحة البحرية، وتضغط على الاقتصاد العالمي، ومن ثم يتم الضغط على أمريكا، لوقف الحرب، ولهذا الغرض أرسل الحرس الثوري الإيراني طائرة ماهان التي حملت السلاح والطائرات المسيرة وخبراء الصواريخ البالستية، من أجل بدء المعركة. تبرع الحوثي بدماء اليمنيين، مدعوماً بسلاح إيراني، تبرع ووعد بالسيطرة على الساحل الغربي، وصولاً لباب المندب، لتبسط إيران سيطرتها على سواحلنا، ولتؤمِّن ميناء الحديدة، وتضمن السيطرة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر، بعد عجزها عن السيطرة على مضيق هرمز. ما لم يكن متوقعاً هو هذه الهبة الشعبية والعسكرية من جنوب اليمن وشماله، ومن كل القطاعات العسكرية التي توافدت أمس واليوم، وبدأت معركة لا ينبغي أن تكون لمجرد استعادة بعض مواقع تمت استعادتها بالفعل، بل ينبغي أن تكون معركة استعادة الدولة والجمهورية، معركة استعادة اليمن، من قبضة مليشيات إيران. الانتكاسة التي حصلت للحوثي صباح اليوم في حيس ومفرق البرح ليست إلا البداية، ويكفي الحوثي انتكاسة واحدة، لتتوالى انتكاساته، بشرط: 1- استمرار التنسيق داخل غرفة العمليات الموحدة التي أنشئت لهذا الغرض، وتفعيل المعركة ضد مليشيات إيران في جميع الجبهات. 2- عدم ترك الفرصة لهذه المليشيات لتقرر متى وأين تبدأ المعركة. 3- تجاوز الخلافات بين القيادات السياسية والعسكرية والحزبية، والابتعاد عن المناطقية، وتوفير السلاح واللوجستيات لدعم المقاتلين. 4- الاعتماد على الله أولاً، ثم على رجال اليمن ثانياً، ثم التنسيق مع أشقائنا السعوديين والعرب الذين يدركون خطورة تمدد الأفعى الإيرانية، حول الجسد العربي، ثم الأصدقاء الذين يتفهمون خطورة النظام الإيراني ومليشياته، على الأمن الدولي، مع عدم الرضوخ لإملاءات أولئك الذين يبلعون ألسنتهم عندما يتقدم الحو...ثي، ثم إذا انكسر خرجوا من أقبيتهم، داعين للسلام، ومحذرين من :الكارثة الإنسانية"، ويكفينا منهم درس اتفاق استوكهولم. أخيراً، الحو...ثي بدأ هذه الحرب، بدعم إيراني، ليس الخميس الماضي، في تعز، ولكنه بدأها ذات يوم من عام 2004، وبدعم إيراني، في صعدة، ويقتضي الأمر، والحال تلك، أن ننظر إلى أننا نواجه عدواناً خارجياً إيرانياً مستمراً، منذ أكثر من عشرين سنة، بأدوات طائفية داخلية، وهو ما يعني وجوب التحام كافة القوى الوطنية، لدحر هذا العدوان الذي بدأ يلملم أطرافه، في البلدان العربية التي دمرتها مليشيات طهران. خلاصة: الانتفاش الكبير الذي حصل للحو…ثي الخميس قابله انكماش أعظم اليوم، والهجوم الذي تم التخطيط له، لشهور طويلة، في طهران، ثم نقلت طائرة ماهان القيادات لتنفيذه، في تعز والساحل الغربي، هاهو ينكسر اليوم على يد الرجال الذين يجب أن يقودوا المعركة إلى صنعاء، قبل أن يقلق المسؤول الدولي.

د. محمد جميح

41,826 görüntüleme • 16 gün önce

في (17 / 7 / 2025م)، قلت في بودكاست (أكيد) إن ضرب #إيران مستقبلًا لن يتوقف أثره عند الجغرافيا الإيرانية، بل سيعيد تشكيل (ميزان القوة في #اليمن ). بعد أكثر من عام.. يمكن الآن اختبار ما قلته أمام ما يحدث على الأرض: • أولًا: قلت بالنص: (اليمن معادلة الأمن فيها تختلف عن الهلال الخصيب، لأن ليس لها حدود برية مع إيران، وبالتالي الدعم الإيراني لليمن مرتبط بسلامة الجانب الإيراني واستقراره وقدرته على تصدير ما يفيض من قدرات استراتيجية إلى الأرض اليمنية لدعم الحوثيين). كانت المعادلة جغرافية: كلما ضُرب (المركز الإيراني)، ارتفعت كلفة تصدير القوة إلى (الطرف اليمني) البعيد. • ثانيًا: قلت بالنص: (عندما يتم ضرب إيران ستنكمش الجماعات الولائية إلى (المثلث الثيو/سيادي)، وعندها ستنشغل إيران بشكل كبير جدًا عن الجانب اليمني). وبعد أشهر وقع الشرط المركزي نفسه: (ضُربت إيران). وانتقلت من توظيف فائض القوة خارج حدودها، إلى استهلاك جزء متزايد منها في حماية مركزها وإدارة حربها وضغوطها المباشرة. • ثالثًا: وهنا جوهر الاستشراف، لم أقل: (ضرب إيران = سقوط الحوثي). بل توقعت مسارين متعاكسين يعملان معًا: (انكماش قدرة الراعي الإيراني) + (تصاعد قدرة الخصم اليمني للحوثي وهو الحكومة الشرعية). وقلت بالنص إن انكفاء إيران سيتوازى معه: (دعم عسكري كبير جدًا للفصائل اليمنية المناهضة للحوثي أي الشرعية وما ينضوي تحتها.. وزيادة دعمها عسكريًا وماليًا). واليوم، القوات اليمنية الشرعية تخوض عمليات متزامنة على عدة محاور، وتنتقل إلى (الهجوم المضاد)، وتستعيد وتثبت مواقع في تعز والحديدة، وتهاجم من ثلاثة محاور في البرح، بالتزامن مع عمليات في الكدحة وحيس، فيما دخل (الطيران الحربي اليمني) نفسه إلى المعادلة بضرب مواقع وتجمعات وآليات ومنصات حوثية في عدة محافظات. وهذا بالضبط هو المتغير الذي قلت إنه سيعيد تشكيل الميزان: (تآكل قدرة الراعي) بالتوازي مع (تراكم قدرة الخصم المحلي). • رابعًا: قلت بالنص إن المسار قد يقود إلى: (حرب يمنية/يمنية داخلية وربما يكون فيها غطاء جوي أمريكي). واليوم تتسع بالفعل الحرب اليمنية/اليمنية على محاور متعددة، بالتزامن مع أثر الضربات الجوية الأميركية النوعية والعنيفة التي استهدفت خلال الأشهر الماضية أصولًا وقدرات عسكرية حوثية. أي أن مركز الثقل يتحرك تدريجيًا من: (احتواء الحوثي) إلى: (إعادة تغيير ميزان القوة ضده من داخل اليمن). • خامسًا: أما نهاية المسار، فحددت لها منذ ذلك الوقت احتمالين: (هزيمة عسكرية حاسمة للحوثي). أو -وهو ما رجحته- أن تدفع براغماتية الحوثي إلى: (اتفاقية يمنية/يمنية وطنية جديدة يحمي بها الحوثي ما تبقى له من وجود). هذه الحلقة الأخيرة لم تتحقق بعد، ولذلك لا أقول إن (التنبؤ اكتمل)، وإنما أقول إننا دخلنا اليوم فعليًا في مرحلة اختبار نتيجته النهائية. الخلاصة: قوة ما قيل في (17 / 7 / 2025م) ليست في توقع حدث منفرد، بل في وضع (ترتيب سببي) قبل وقوع شرطه الأول: (ضرب إيران)، ثم (انشغال المركز)، ثم (تراجع قدرته النسبية على تغذية الطرف اليمني)، بالتوازي مع (تصاعد قدرة القوى اليمنية المناهضة للحوثي)، ثم (انتقال مركز الثقل إلى حرب يمنية/يمنية متعددة المحاور) واليوم.. نحن داخل هذه المعادلة. ويبقى الاختبار الأخير: هل تتحول المكاسب التكتيكية الحالية إلى (اختلال استراتيجي مستدام في ميزان القوة اليمني) ينتهي بـ(هزيمة الحوثي) أو يدفعه إلى (التسوية)؟ هذا تحديدًا ما رجحته قبل أكثر من عام في المقطع المرفق.. وهذا ما سنراه قريبًا بإذن الله. والله أعلم. رابط اللقاء كامل:

عبدالله خالد الغانم

93,579 görüntüleme • 14 gün önce