Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الخبير العسكري فيصل الحمد: إيران ذهبت إلى باب المندب بعد فشلها في مضيق هرمز.. وتصريحات فانس محاولة لاحتواء الحوثيين قبل توجيه ضربة موسعة لهم.. وواشنطن تسعى لفصل مليشيا الحوثي عن طهران واختبار مدى استقلال قرارها عن إيران.. وحديث الحوثي عن حرية الملاحة مجرد تكتيك لأنه لم يسيطر بعد على الممر

152,592 просмотров • 9 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 4

Фото профиля تيم القيسي
تيم القيسي9 дней назад

❤️

Фото профиля حضرمي حِمْيري
حضرمي حِمْيري9 дней назад

ايران فشلت في هرمز !!!! والدليل ان السعودي المهايط ليستطيع تصدير برميل نفط واحد

Фото профиля #التصعيد_بالتصعيد
#التصعيد_بالتصعيد9 дней назад

هذا مش خبير عسكري هذا خبير بيطري 😅 ترضو ما ترضو #الحوثي سيطر وانتصر والعالم يشهد له بذالك 🤚

Фото профиля #التصعيد_بالتصعيد
#التصعيد_بالتصعيد9 дней назад

اكذبو على أنفسكم ...

Похожие видео

إذا وافق الرئيس دونالد ترامب على الصفقة في مضيق هرمز بالشروط الأميركية، يكون بذلك يعطي إيران فيزا مفتوحة للتنمر على كامل الدول في جوارها المباشر في الخليج وفي الشرق الأوسط ككل... إيران تعتقد أن الرئيس ترامب في حاجة لحل لمضيق هرمز من أجل أسعار النفط، وحكام ايران يصرّون على الشروط التعجيزية... إذا رفع دونالد ترامب الحصار البحري عن إيران يكون بذلك يلغي أداة الخناق الإقتصادي عليها... الإدارة الأميركية لم تتمكن بعد من سحب ورقة مضيق هرمز من إيران.. إنها ما زالت منفتحة على المفاوضات بين عمان وإيران، وتتعرض لتنمر إيران من خلال الشروط... الشروط الإيرانية تشمل: دفع الأضرار، الإفراج عن الأموال المجمدة، كف ما تعتبره الإعتداءات الأميركية على حلفائها في لبنان والعراق حيث الحوثي يستعد لإستنساخ ما فعلته إيران في مضيق هرمز على باب المندب... إذا خضع الرئيس ترامب لهذه الشروط، يكون قد أعطى إيران القدرة على السيطرة على مضيق هرمز، أما إذا إستمر في الحالة الجارية فهو يطيل الأمد بما يهدد سمعته... في أميركا يقال الآن إن الرئيس ترامب يكاد يشبه جيمي كارتر عندما أوقعته إيران في 'لا حرب ولا سلم'، وعندئذ خسر الإنتخابات الرئاسية... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #مطالب Gilan Fatayri 🇱🇧جيلان الفطايري

Raghida Dergham

11,883 просмотров • 1 месяц назад

السعودية فشلت في قيادة التحالف العربي لتحرير اليمن من قبضة إيران وكان المنطق أن تعالج الخطأ ولكن بدلاً عن ذلك قفزت لتشكيل تحالف دولي لتحرير باب المندب من تهديدات الحوثيين ، اذا كنت انت من يقود معركة لمدة عشر سنوات وفشلت في تحرير محافظة واحدة من عدد 14 محافظة يمنية يسيطر عليها الحوثيين فكيف ستواجه الحوثيين في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ؟ تشكيل السعودية اليوم لتحالف جديد لتأمين الملاحة البحرية في باب المندب هذا يعني انتهى التحالف العربي الذي تم تشكيله في 2015 ويعني أيضاً أن السعودية تعمل على تأمين مصالحها وتركت اليمن بعد أن عبثت فيه وخلقت بدل المشكلة عشر ، المضحك أن تركيا وباكستان من ضمن التحالف السعودي الجديد وهما حلفاء إيران التي تسيطر على القرار العسكري للحوثيين وهي من تستهدف الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب واستهدفت اراضي ومصالح السعودية فكيف ستعمل تركيا وباكستان مع السعودية ضد حليفتهم ايران ، للأمانة السعودية عدو نفسها ولو جاء أكبر عدو لها وسيطر على قرارها لن يورطها في صراعات خاسرة مثلما تعمل هي بنفسها

العميد خالد النسي

74,352 просмотров • 1 месяц назад

🔴 في اليمن دخلت الحرب منعطفا جديداً اليوم شن الحوثيون قصفا عنيفا على السعودية العربية في محاولة لاجبارها الضغط على قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً لتوقف القتال ضد الحوثيين. قبل بضعة أيام شن أنصار الله هجوماً مفاجئ وغير معلن على الساحل الغربي في محاولة للسيطرة المطلقة على مضيق باب المندب، بعد أيام من الهجوم أعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني ان بلاده ستعلن عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز في الأيام القادمة، ما يوحي الثقة الكبيرة في طهران بسيطرة وكلائها في اليمن على المضيق الهام. لكن القوات الحكومية المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية سرعان ما أعادت تنظيم صفوفها، وتمكنت من احتواء الهجوم وإفشال مساعي الحوثيين للتقدم نحو باب المندب. وتشير التقارير الأخيرة إلى تحول الزخم الميداني لمصلحة القوات الحكومية. اليوم ميدانياً لم تعد المعارك في صالح الحوثيين ولكن قوتهم الصاروخية والمسيرات هي سلاح استراتيجي بيدهم، فهل سترضخ السعودية وتجبر القوات الحكومية على وقف الهجوم الميداني؟ وتستمر في تقاسم اليمن العربية مع إيران؟

الصين بالعربية

155,607 просмотров • 15 дней назад

مداخلتي (قبل قليل) على الـ(BBC) للحديث عن العقوبات الأميركية الجديدة ومدى إمكانية عودة الحرب قبل الانتخابات الأميركية من عدمها: • الحرب الأميركية على #ايران لم تنتهي، وكل ما يحصل هو إعادة تموضع مؤقت من (الحرب بالقوة) إلى (الحرب بالإكراه الإقتصادي). • من المبكر القول بأن الخنق الاقتصادي الأميركي الجديد فعال وناجح، لأن الخنق (نتيجة) وليست (قرار)، بمعنى الجانب الاميركي حتى يحقق الخنق يحتاج إلى آليات وتنفيذ هذه الآليات مع الشركاء يحتاج إلى وقت. • لا يمكن الرهان بأن هذا (السلم الهش) قابل للاستمرار حتى مرحلة ما بعد الانتخابات، لأن هذا الضغط الاقتصادي قد يدفع الإيراني للمبادرة العسكرية بمعنى بدء الهجوم العسكري وإعادة الإيذاء في مضيق هرمز. • الناقلات العابرة من مضيق هرمز انخفض عددها في آخر يومين من ١٥ إلى ٥ تقريبًا ومع ذلك لم ينعكس هذا الانخفاض على اسعار النفط حيث انخفضت بنفس الوقت أسعار النفط وكانت استجابتها مختلفة بشكل غريب عن وضع الملاحة في هرمز. • من عوامل عودة الحرب قبل الانتخابات هو استهداف إيران لـ(خطوط الإلتفاف النفطي) بمعنى استهداف البنى التحتية اللوجستية النفطية الخليجية التي تنقل الطاقة عبر الأنابيب قبل الانتخابات، عندها ستعود بشكل مرجح العمليات العسكرية الأميركية. ( مداخلة رقم ١/٢ )

عبدالله خالد الغانم

316,324 просмотров • 28 дней назад

● نرحب بالعملية النوعية التي نفذتها المقاومة الوطنية في باب المندب، والتي أسفرت عن ضبط شحنة جديدة من المواد الكيميائية والمهام العسكرية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، في صفعة جديدة للمشروع الإيراني في اليمن، ودليل إضافي على الانخراط المباشر للحرس الثوري في إدارة شبكات تهريب الأسلحة للمليشيا ● ضبط هذه الشحنة تؤكد إصرار النظام الإيراني على تصعيد دعمه العسكري للمليشيا الحوثية، في محاولة يائسة لتعويض الضربات التي تلقاها وفقدان نفوذه في سوريا ولبنان، عبر تحويل الاراضي اليمنية إلى منصة بديلة لتهديد أمن المنطقة والمصالح الدولية ● إن ضبط مواد كيميائية تدخل في تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، يؤكد أن طهران ماضية في تنفيذ توطين صناعاتها العسكرية داخل مناطق سيطرة الحوثيين، وتحويلها إلى قاعدة إنتاج دائمة لأدواتها الحربية، بعد تضييق الخناق على ممرات التهريب التقليدية لأذرعها في سوريا ولبنان. ● إن تصاعد عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات الإيرانية إلى مليشيا الحوثي يؤكد أن المعركة التي يخوضها اليمنيون مع مليشيا الحوثي هي جزء من مواجهة أوسع مع مشروع إيراني توسعي عابر للحدود، لا يستهدف اليمن فحسب، بل يستهدف أمن الملاحة الدولية والتجارة العالمية، ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي برمته ● هذا التصعيد الخطير والمتواصل يستدعي تحركا دوليا حازما وعاجلا للضغط على النظام الإيراني لوقف أنشطته الإرهابية في اليمن، ودعم جهود وقدرات الحكومة الشرعية وخفر السواحل اليمني في التصدي لهذه الأنشطة وحماية السواحل والممرات البحرية الدولية، وتجفيف منابع تمويل وتسليح المليشيا الحوثية التي تمثل ذراع طهران الأخطر في المنطقة

معمر الإرياني

64,999 просмотров • 10 месяцев назад

دار حوار بيني وبين الأخوين #سعد_العمري وصالح الزهراني في مساحة الأخ #تركي، بعد أن استمعت طويلًا خلال نصف شهر إلى طرح يتضمن تعميمات على اليمنيين والحكومة، ومعلومات واتهامات بشأن أحداث الساحل لم تُسند بأدلة أو تقارير رسمية، ومنها حديث الأخ سعد عن امتلاكه معلومات مسبقة عن سقوط جبهات الساحل الغربي قبل شهر من سقوطها. نحترم حقهم في إبداء الرأي، لكنني وجدت أن من واجبي الرد بالأدلة والحقائق؛ لأن التخوين والتعميم #وإثارة_الرأي_العام اليمني والسعودي دون معلومات موثقة لا يخدم قضيتنا المشتركة في مواجهة مليشيا الحوثي ومشروع إيران في المنطقة. نحن اليمنيين والسعوديين في شراكة استراتيجية، والأولى بنا جميعًا احترام الدولتين ومؤسساتهما، والاحتكام إلى ما يصدر عنهما من معلومات ونتائج رسمية، بعيدًا عن الأهواء والسعي وراء الترند على حساب القضايا الوطنية. شكرًا لمن سجل الحوار وأرسل المقاطع، وقد حاولت ترتيبها ونشرها حتى تصل الصورة كاملة، بعيدًا عن الاجتزاء واللغط الذي لا يستفيد منه في النهاية إلا الحوثي. سعد بن محمد العمري🇸🇦

مصطفى القطيبي Mustafa Al-Qutaibi🇾🇪

174,624 просмотров • 2 дней назад

🚨⚡️ مضيق باب المندب: ورقة إيران الرابحة "التي لم تُلعَب بعد" في وجه واشنطن وتل أبيب 🇾🇪🇺🇸🇮🇷 بينما تفرض إيران سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من طاقة العالم و30% من صادرات الأسمدة البحرية، تلوح طهران الآن بفتح جبهة جديدة كلياً رداً على التهديدات الأمريكية بالغزو البري. نقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري قوله: "إذا حاول العدو تنفيذ عملية برية على الجزر الإيرانية أو أي جزء من أراضينا، أو سعى لفرض تكاليف على إيران عبر تحركات بحرية في الخليج أو بحر عمان، فسنفتح جبهات مفاجئة أخرى". وأكد المصدر أن إيران "تمتلك الإرادة والقدرة على خلق تهديد حقيقي وموثوق" ضد مضيق باب المندب. - باب المندب: حقائق مفصلة عن "بوابة الدموع" التسمية: تعني بالعربية "بوابة العويل" أو "ممر الزفير"، نظراً للمخاطر التاريخية التي واجهت الملاحة في مياهه. - بطول 115 كم، وعرض يتراوح بين 26-32 كم، وبعمق متوسط يبلغ 150 متراً. - منذ افتتاح قناة السويس عام 1869، أصبح الممر الرئيسي للتجارة بين أوروبا وآسيا، حيث يمر عبره 12% من التجارة البحرية العالمية، وتشمل: - 10% من النفط المنقول بحراً (حوالي 8.8 مليون برميل يومياً). - 8% من الغاز الطبيعي المسال (LNG). - ~5% من الأسمدة البحرية (التي لا تمر عبر هرمز). - ~30% من شحن الحاويات عالمياً. أثبت الحوثيون في اليمن قدرة فائقة على إغلاق المضيق أمام السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة خلال عامي 2023-2025؛ حيث استولوا على سفينتين، وألحقوا أضراراً بأكثر من 30 سفينة، وأغرقوا 4 أخرى. ورغم حملتين عسكريتين قادتهما واشنطن، فشلت القوة الأمريكية في وقف الهجمات المنفذة زعماً انها تضامناً مع فلسطين. تداعيات "شلل المندب" على الاقتصاد والحرب: - سيضاعف الضغط على تل أبيب التي أعلن ميناؤها الوحيد على البحر الأحمر إفلاسه خلال حرب 2023-2025 بسبب هجمات الحوثيين. -سيُجبر واشنطن على سحب قطعها البحرية من محيط إيران لتأمين ممرات التجارة، مما يجعل إمداد القوات الأمريكية أكثر صعوبة. -: تحويل مسار السفن حول طريق رأس الرجاء الصالح يعني زيادة (10-30 يوماً) في زمن السفر، وارتفاعاً حاداً في تكاليف الوقود والتأمين. - قد تواجه المنطقة خطر المجاعة وعدم الاستقرار، خاصة إذا انجرت "أرض الصومال" (Somaliland) إلى أتون الحرب بضغط إسرائيلي.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

67,350 просмотров • 6 месяцев назад

بيان الحوثيين اليوم ليس سوى محاولة جديدة لتضليل اليمنيين والهروب من مسؤوليتهم المباشرة عن معاناة الشعب، عبر تصعيد الخطاب ضد المملكة العربية السعودية ، للتغطية على أزماتهم الداخلية . يتحدثون عن حصار ، بينما تتوافد السفن التجارية إلى مينائي الصليف ورأس عيسى بصورة مستمرة، محملة بالوقود والبضائع، وتستمر حركة الملاحة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرتهم ، فأي حصار يتحدثون عنه ؟ الحقيقة أن من يحاصر اليمنيين هو الحوثي نفسه ، بنهبه للإيرادات، ومصادرته لموارد الدولة، وفرضه الجبايات، وتسخير مقدرات الشعب لخدمة مشروعه العسكري، ثم محاولة تحميل الآخرين مسؤولية ما اقترفته يداه . أما توقيت هذا التصعيد ضد المملكة، فينسجم مع ما سبق أن أشرت إليه في مداخلتي على قناة الحدث قبل يومين، بأن قرارات المليشيا لا تُقرأ بمعزل عن ارتباطاتها الإقليمية، وأنها كثيرًا ما تتحرك بما يخدم أجندة إيران أكثر مما يخدم مصالح #اليمن واليمنيين ، فكلما برزت فرص التهدئة والحلول، سارعت المليشيا إلى التصعيد لإبقاء اليمن ساحةً لخدمة مشاريع ايران في المنطقة . اليمن يستحق دولة تحمي مصالح شعبها، لا مليشيا توظف معاناته لخدمة مشاريع الخراب والتدمير الإيرانية .

وليد القديمي

23,185 просмотров • 2 месяцев назад

يبدو ان الرئيس الأميركي يستمع للنصيحة التي تأتي إليه من مستشاره ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وجاي دي فانس، بأن من الأفضل لملمة الأمور الآن والإقتناع بالقليل الذي تعطيه إيران للولايات المتحدة، وإعلان الإنتصار أو أقل عدم الهزيمة والمضي إلى الأمام... أما فريق الأمن القومي فإنه يخشى كثيراً أن يسقط ترامب في تلك الهوة وذلك الفخ، لأن إيران لن تكتفي بما تحصل عليه من الإدارة الأميركية الآن، وإنما ستصرّ على أكثر فأكثر... هناك مؤشرات على أن ترامب قد يقبل بنصيحة ويتكوف: ترحيل كل شيء من المسيرات والأذرع إلى لاحقاً، والإكتفاء الآن بنوع من التفاهمات حول فتح مضيق هرمز فقط لا غير... يقال للرئيس ترامب أن في هذه الترتيبات منافع مالية للولايات المتحدة ولربما لأصدقائه وعائلته... إيران تعتقد أن الجائزة الكبرى لها هي مضيق هرمز ولن تتخلى عنها بسهولة... إذا وقع ترامب في فخ الإتفاق الإيراني-العماني بموافقة أميركية، فهذا يعني أنه سيرفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وسيخفف الضغوط الإقتصادية التي هي خانقة للحرس الثوري الحاكم في طهران... إيران تصرّ على شروطها الستة، وهي خطيرة لأنها تضع الضغط على الرئيس الأميركي للتخلي عن أي مطالبة لإيران بتعديل سلوكها... ايران هي التي تطالب بتعديل سلوك الادارة الأمريكية… الرئيس ترامب لم يحقق شيئاً مما أراده من هذه الحرب... لم يدخل هذه الحرب من أجل فتح مضيق هرمز، بل أعطى الفرصة لإيران لتستولي فعلياً على مضيق هرمز.. دخل الحرب من أجل النووي، وإذا خرج منها بهذه الصيغة فإنه يخرج بمجرد موقف إيراني قديم بأن لا نية لإيران لإستخدام نووي لأغراض عسكرية... إيران تضع كشرط أمام ترامب أن عليه هو أن يغير سلوكه.. تطالب بإنهاء جميع العمليات العسكرية ضد حلفائها فيما هي تحرض الحوثي في اليمن على إغلاق باب المندب، وتحرض الفصائل العراقية التابعة لها ضد السلطة الحكومية وتشجعها على الإعتداء على الدول الخليجية… و هي ايضاً تحرض في لبنان لإحباط المفاوضات السيادية بين الدولة اللبنانية وإسرائيل... شروط إيران تشمل رفع الحصار، رفع العقوبات، سحب القوات الأميركية من المنطقة، دفع تعويضات، والإفراج عن الأصول المجمدة... كل هذا يعني إستسلاماً أميركياً وليس إستسلام إيران كما تحدث ترامب عندما بدأت الحرب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #باب_المندب Mohamed Attia|محمد عطية

Raghida Dergham

28,542 просмотров • 1 месяц назад

🇵🇰🇮🇷 باكستان ترسل وزير داخليتها إلى إيران… لكن الملف هذه المرة يرتبط مباشرة بالسعودية. 📍بكلام أبسط: إسلام آباد تحاول إيقاف التصعيد في اليمن دبلوماسياً قبل أن تصل الأمور إلى مرحلة تضع التزاماتها الدفاعية تجاه السعودية أمام اختبار حقيقي. وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يتوجه إلى إيران، بعد اتصال بين قائد قوات الدفاع عاصم منير ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تناول تطورات المنطقة والجهود الهادفة إلى استعادة الأمن والاستقرار، وفق ما نقلته وسائل إعلام باكستانية. 📌 ماذا سبق هذه الزيارة؟ ▪️ عاصم منير طلب من القيادة الإيرانية استخدام نفوذها للمساعدة في وقف هجمات الحوثيين على السعودية. ▪️ ذكّر طهران بالتزامات باكستان الدفاعية تجاه المملكة، من دون توجيه تهديد عسكري مباشر. ▪️ الخارجية الباكستانية أكدت أن إسلام آباد ملتزمة بتنفيذ اتفاقياتها الدفاعية مع السعودية، لكنها رفضت كشف تفاصيل أي تحرك عسكري محتمل. ▪️ المتحدث العسكري الباكستاني قال إن بلاده تقف مع السعودية “دبلوماسياً وفعلياً”، وستذهب إلى “أي مدى” للدفاع عن المملكة والحرمين الشريفين. ⬅️ المهم هنا… محسن نقوي ليس جديداً على هذا الملف؛ فقد رافق عاصم منير إلى طهران في أغسطس، وشارك في اجتماعات مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ومسؤولين إيرانيين تناولت الحرب وأمن المنطقة ومضيق هرمز. لكن إسلام آباد لم تعلن حتى الآن مدة الزيارة الجديدة أو برنامج لقاءات نقوي، كما لم تقل إن السعودية طلبت منها تدخلاً عسكرياً. القصة إذاً تبدأ بالدبلوماسية… والرسالة إلى طهران واضحة: أوقفوا التصعيد الحوثي قبل أن تفرض اتفاقيات الدفاع مع السعودية خيارات أخرى على باكستان. وبحسب فايننشال تايمز، كرر منير هذا الطلب خلال اتصالاته الأخيرة مع المسؤولين الإيرانيين. #السعودية #باكستان #إيران #اليمن #الحوثي

مشعل - MESHAL

46,811 просмотров • 5 дней назад

سينسج ترامب رواية تزعم أنه على ثقة كاملة بأن إيران لن تمتلك السلاح النووي... سينسج رواية أخرى حول مضيق هرمز بأنه فُتح أمام الملاحة الدولية وستعود الأسعار والنفط والأسواق المالية إلى طبيعتها.. لكنه سيواجه التحدي حول ما إذا حصل حقاً على ضمانات بأن السيطرة لن تكون لإيران على المضيق... هناك غضب أميركي حتى من 'الماغا'وهم يسألون لماذا بدأت هذه الحرب ولماذا تراجع ترامب... كان يقول تكراراً إن إيران ستستسلم، وإنه سيحصل على اليورانيوم المخصب داخل أميركا، وإن إنفجاراً من الداخلي سيحدث في إيران... الآن نسمع جاي دي فانس يتحدث عن 'شرق أوسط جديد' و الصفقة الكبرى مع طهران، وكأن بالأمس لم يحدث شيء... المؤسسة الحاكمة في الولايات المتحدة لا تثق بتعهدات طهران، ولا تريد أن تكون هناك صفقة كبرى مع نظام لا يُؤتمن... ترامب سيحاول إقناع قادة العالم في قمة مجموعة السبع بأنه المنتصر، لكن قادة الدول لم يعودوا في حالة رعب منه..بل هو في حالة ضعف في نظرهم، لأنه ورّط العالم وتأرجح بعيداً عما تعهد به... هذه الحرب قدمها ترامب لإيران لتقوم بنصب نفسها الشرطي على المنطقة من باب مضيق هرمز... دونالد ترامب لا يستخدم أموال أميركا، ولا أموال عائلته ولا أصدقائه... هو يتكل على أموال الآخرين ودائماً يدعوهم للإستثمار... لو كانت إيران جديدة، فالدول ستساهم في إعادة الإعمار... أما إذا كانت إيران قد نصبت بقرار من ترامب شرطياً ووصياً على المنطقة بعقيدتها كما هي، فنحن في مشكلة تضيف الإهانة على الجرح...كما يفعل ترامب كذلك في لبنان... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #قمة_السبع

Raghida Dergham

16,740 просмотров • 3 месяцев назад

🚨 عـاجـل وغـير عـادي: ماذا يجري في الجمهورية اليمنية؟ (🇾🇪🇸🇦🇺🇸🇮🇷).. اليك المستجدات والتفاصيل: "الحكومة الشرعية المعترف بها عالمياً تعلن ان قرار تحرير صنعاء وحسم المعركة قد اتُّخذ!".. انفجار شامل للجبهات اليمنية في ظل معركة كبرى! تطورات ميدانية متسارعة تعيد تشكيل الخارطة اليمنية بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الشرعية تعترف بها روسيا قرار تحرير العاصمة صنعاء من جماعة الحوثي المدعومة إيرانياً، وسقوط أكثر من 300 قتيل خلال 48 ساعة فقط: تم فتح حوالي 10 جبهات. 1. الخارطة الميدانية للانفجار العسكري: - محافظة الجوف: هجمات وغارات مكثفة للجيش الحكومي على مواقع الحوثيين في اللبنات والعلم ومركز المحافظة، وسط إعلان حوثي عن إسقاط طائرة استطلاع. - حجة: انباء عن انطلاق عملية عسكرية واسعة في مدينة حرض الحدودية شمالاً، وسط اشتباكات عنيفة وتقدم ميداني للقوات الحكومية. - البيضاء: قوات حكومية تشن هجمات مباغتة وسلاح الجو الحكومي يستهدف بـ 13 غارة مركزة منصات إطلاق الصواريخ وغرف القيادة والسيطرة التابعة للحوثيين في الشرية وذي ناعم والسوادية. معارك طاحنة أسفرت عن مقتل أكثر من 300 عنصر من الطرفين خلال يومين، مع حركة نزوح جماعي لمئات الأسر في مناطق الصراع. 2. صراع السرديات والتطويق الإقليمي: الاشتغال العسكري لم يعد محلياً، بل يأتي امتداداً للتصعيد الإقليمي الشامل بالخليج والبحر الأحمر عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ليضع مضيق باب المندب في قلب المعادلة: - رواية الحكومة (نصر طه مصطفى - مستشار الرئيس اليمني): تصعيد الحوثيين الأخير في تعز يُعد محاولة لتخفيف الضغط الإقليمي عن إيران، والهدف الحكومي الحالي هو إغلاق ملف الصراع بالكامل واستعادة الدولة بعد فشل التسويات الدولية. - رواية الحوثيين (حميد عاصم - وكيل محافظة صنعاء): التصعيد جاء رداً على حصار مطار صنعاء وقصفه، والمواجهة جارية ضمن "معركة إقليمية" لـ "محور المقاومة" لبسط النفوذ البحري قرب باب المندب ورداً على الحصار.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

260,182 просмотров • 16 дней назад

الأمور تشتد تصعيدا˝ ربما لأن قمة شنغهاي أوضحت أن هناك دعما˝ لإيران من طرف الصين وروسيا... وهذه ذخيرة لايران لتكابر وتصعد وتتحدى…الرئيس ترامب يريد إبلاغ الرئيس الصيني والرئيس الروسي بأن العمل العسكري جاهز من ناحية الولايات المتحدة من اجل إقناعهما بدعم الاستراتيجية الإقتصادية الاميركية مع إيران... ترامب هو الذي إستسلم في مذكرة التفاهم التي الآن ندمت إيران على التخلي عنها وتريد العودة إليها، ولكن فات الأوان على ذلك... كل شيء تغير لأن الحصار البحري عاد بعد إنتهاكات المذكرة... الإدارة الأميركية لا تفكر الان في العودة إلى التخلي عن الحصار البحري، لأنه أثبت أنه خطأ كبير... دونالد ترامب يتمنى أن تلبي إيران مطالبه بدون حرب كبيرة لكنه الآن مصمم على الإستمرار في الخنق الإقتصادي الجدّي، الذي يتطلب جدّية من الدول المجاورة لإيران، ويعتمد كثيراً على الصين وروسيا... التصعيد العسكري هو جزء من محاولة إقناع الصين وروسيا بأن أميركا جاهزة للعمل العسكري الكبير إذا رفضتا العمل مع الولايات المتحدة في تشديد الخناق الإقتصادي على إيران... إيران لن تتخلى عن عزمها على محاولة السيطرة على مضيق هرمز... دونالد ترامب لن يقبل بأن تكون السيطرة لإيران على مضيق هرمز، ولا يقبل حتى بالتفاهمات الإيرانية-العمانية... خطاب التهدئة الإيراني ليس صادقاً لجهة التنازلات، إنه لشراء الوقت ولتجنب الإنهيار الاقتصادي التام... الحرس الثوري يراهن على أن الرئيس ترامب سيتراجع بسبب الإنتخابات النصفية في نوفمبر، لكن هذا رهان خاطئ... الأهم الآن هو أن نبقي أنظارنا متجهة إلى جزيرة لارك حيث البنية التحتية العسكرية للحرس الثوري وجزيرة خارك او خرج حيث البنية التحتية النفطية لايران... إذا قررت أميركا تصعيد العمليات إلى جزيرة خرج، فسنكون أمام مرحلة جديدة... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #جزيرة_خرج #جزيرة_لارك @mabrouk_alsaghir

Raghida Dergham

13,287 просмотров • 22 дней назад

🚨باب المندب والحوثيون في حسابات إيران.. ماذا يريد رضائي من السعودية؟ مأرب الورد تحدث اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقابلة مع قناة الجزيرة عن اليمن🇾🇪، وهذا هو مقطع الفيديو الخاص بالملف اليمني. تناول رضائي رؤية إيران للحل في اليمن، وشرطها لدعم مفاوضات بين السعودية والحوثيين، وعلاقة طهران بالتصعيد الحوثي في الساحل الغربي وباب المندب، وارتباط ذلك بالاستراتيجية الإيرانية للتحكم في الممرات البحرية وزيادة الكلفة على الولايات المتحدة عبر الضغط على أسواق الطاقة. كما عكست إجاباته قدراً من الابتهاج بما حققه الحوثيون مؤخراً، ورغبة في إذلال الرياض بحسابات تتجاوز اليمن. وفي هذا المقال، سنحلل ردوده لفهم كيفية تعامل طهران مع التطورات الحالية، وكيف تربط ملف اليمن بأوراق التفاوض مع الولايات المتحدة. في البداية، سأله مراسل الجزيرة عن المخاوف التي تطرحها الدول العربية، ومنها ما يحدث في اليمن، والاتهامات التي توجه إلى طهران بدعم الحوثيين، وكيف تتعامل مع هذا القلق والخوف العربي من سياساتها. أجاب رضائي بأن طهران تريد إنهاء الحرب، لكنه أطرها بعيداً عن جذورها الأساسية، من خلال القول إنها حرب بين السعودية واليمن، وهذا ليس جديداً، بل هو الموقف الإيراني منذ بداية الحرب. وبدلاً من أن يعترف بدور بلاده، قال إن إيران مستعدة للمساعدة على إنهاء الحرب، ثم اتهم السعودية بشكل غير مباشر بحصار اليمن اقتصادياً، وقال إنه كان ينبغي حل هذه القضية أو تسويتها عبر المفاوضات. وفي هذه النقطة، دافع عن موقف الحوثيين الرافض لأي حل سياسي، زاعماً أنهم يرغبون في الجلوس مع السعودية، ونفى أي تدخل إيراني في هذه القضية، ثم حدد إطاراً لهذه المفاوضات، مقترحاً أن يكون مكانها صنعاء أو الرياض. وقدّم بلاده كما لو كانت وسيطاً غير مرتبط بالصراع أساساً، مع أنها طرف إقليمي داعم للحوثيين، وفق ما وثقته تقارير الأمم المتحدة وخبراؤها المعنيون باليمن. بعد ذلك، طرح ما سمّاه الشرط الوحيد لدعم أي جهود في هذا الاتجاه، وهو جلوس السعودية والحوثيين معاً، وهذه رسالة تتماشى مع التطورات الحالية وطبيعة الموقف الحوثي الثابت، الذي يشترط أن يكون التفاوض مباشراً بينه وبين السعودية، ولا يقبل التعامل مع الحكومة اليمنية باعتبارها الطرف الرئيسي في التسوية. ثم عاد واتهم السعودية بأنها لا تريد الحل، من خلال قوله إنه قيل للإيرانيين، إن السعودية ليست مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين، وهنا قال إنه عندما لا تكون السعودية مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين وتبقيهم تحت ما أسمّاه الحصار، "تقع أحداث". وهذا، في تقديري، يمثل اعترافاً غير مباشر، أو على الأقل ربطاً واضحاً بين استمرار التصعيد وبين رفض السعودية الجلوس مع الحوثيين، ويؤكد ما يُطرح بشأن وجود صلة بين ما قام به الحوثيون مؤخراً، سواء داخل اليمن أو من خلال استهداف السعودية، وبين التصعيد الأمريكي الذي سبق هذا التصعيد ضد إيران. وكان رضائي نفسه قد حذّر من ذلك في مقابلة مع قناة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، قائلاً إن إيران ستوسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها، لتشمل مناطق من بينها باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. النقطة الثانية التي أثارها رضائي هي الاتهامات الموجهة إلى بلاده بالتدخل في اليمن، وقد أجاب هنا بربط ينطوي، من وجهة نظري، على مغالطة واضحة، من خلال طرح سؤال مضاد أشبه بالهروب إلى الأمام، متسائلاً: أليست السعودية نفسها على صلة ببعض الجماعات في اليمن؟ ألا تزودها بالسلاح؟ ألا يعد ذلك تدخلاً؟ ثم واصل: في المقابل، يصبح تعاوننا مع الحوثيين تدخلاً؟ كيف لا يكون ما تقوم به السعودية تدخلاً، بينما تُعد علاقاتنا تدخلاً؟ ورداً على ذلك، نفنّد هذا الطرح في النقاط التالية: أولاً، يضع رضائي تدخل بلاده وتدخل السعودية على قدم المساواة من الناحية القانونية، وهذا غير صحيح، ذلك أن السعودية تدخلت في اليمن بطلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي، بعد انقلاب الحوثيين عليه، انطلاقاً من صلاحياته الدستورية في طلب المساعدة من دول أخرى للتغلب على الانقلاب، وهو ما استندت إليه السعودية ودول التحالف في تبرير تدخلها. بينما لم يأتِ التدخل الإيراني بطلب من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بل ارتبط بدعم جماعة مسلحة مناوئة للحكومة بقوة السلاح، وبالتالي، لا يصح استخدام وجود تدخل سعودي لتبرير أو مساواة التدخل الإيراني به من الناحية القانونية. ثانياً، فإن دعم السعودية لمن يسميها رضائي "الجماعات" التي تنضوي تحت إطار الشرعية، يأتي ضمن طبيعة التدخل الذي استند إلى طلب الحكومة اليمنية، وأي انتقاد للسياسات السعودية في اليمن يظل مشروعاً لليمنيين أنفسهم، لكنه لا يلغي الأساس الذي استند إليه التدخل السعودي، ولا يجعله مماثلاً للدعم الإيراني لجماعة مناوئة للحكومة. وفي هذا السياق، يتحدث رضائي عن أن التدخل الإيراني في اليمن يرجع إلى رغبة طهران في إنهاء الحرب، بينما يقول إن السعودية لا تريد أن تنتهي. وهنا، وبعيداً عن موقف السعودية، التي يمكنها الدفاع عن نفسها أو عبر إعلامها، فإنها تبنت مبادرات للتسوية، وسبق لها أن تحاورت مع الحوثيين بشكل ثنائي، بتسهيل من سلطنة عُمان، على مدى سنوات، حتى توصل الطرفان إلى تفاهمات عُرفت لاحقاً باسم "خارطة الطريق"، قبل أن تصبح جزءاً من المسار الأممي. وسبق ذلك هدنة بين الطرفين، حصل الحوثيون خلالها على مكاسب اقتصادية ومالية وسياسية، كما تمكنوا من تحقيق مكسب استراتيجي تمثل في تحييد الطيران السعودي لفترة طويلة. وبالتالي، فإذا لم يكن هذا توجهاً ورغبة من السعودية نحو احتواء الأزمة وإنهاء الحرب، فما الذي يمكن اعتباره دليلاً أكثر وضوحاً من الدخول في مفاوضات مباشرة مع الحوثيين والتوصل إلى تفاهمات؟ وفي المقابل، ماذا قدّمت إيران؟ لم يظهر أنها مارست ضغطاً علنياً على الحوثيين للوفاء بالتزاماتهم، كما أن علاقتها بملف العقوبات الأممية على اليمن ظلت موضع انتقاد، خصوصاً فيما يتعلق بالتعاون مع فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن الأسلحة والدعم المقدم للحوثيين. ومن جهة أخرى، أراد رضائي توجيه رسالة استفزازية، ونوعاً من الغطرسة السياسية، حين اقترح على السعودية أن تذهب إلى صنعاء للتحاور مع الحوثيين، أو مع ما سمّاها "حكومتهم"، التي امتدحها ووصفها بأنها حكومة ثورية أثبتت قدرتها وكفاءتها في إدارة اليمن. كما أغدق على عبدالملك الحوثي الأوصاف والمديح، فوصفه بأنه "إنسان وقائد مثقف"، وقال إنه أثبت، من وجهة نظره، قدرته على إرساء الأمن وتشكيل الحكومة والمجلس. وأخيراً، عندما سأله المذيع عن ربط التحرك الحوثي في باب المندب بتصريحات مسؤولين إيرانيين بأنهم سيعطلون مضيق باب المندب إذا استأنفت الولايات المتحدة عملياتها الهجومية ضد إيران، لم يجب رضائي بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، ذهب بعيداً في الحديث عن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وما يفعلانه في المنطقة، ثم عاد ليقول إن ما أسمّاها "القوات اليمنية" ذهبت إلى باب المندب وسيطرت عليه وتمركزت هناك، متسائلاً: كيف يتم ربط ذلك بإيران؟ وكيف يتم اتهام طهران بتحريض الحوثيين على هذا التحرك؟ واستخدم مثالاً افتراضياً عن مضيق جبل طارق، متسائلاً: إذا حدث الأمر نفسه في جبل طارق، فغدًا سيقولون مجدداً إنه بتحريض من إيران. ثم مضى متسائلاً: "ما التحريض الذي قمنا به؟". وهنا أنكر رضائي علاقة إيران بتحريض الحوثيين أو بتوجيههم نحو السيطرة على باب المندب، بحيث يصبح ورقة استراتيجية إلى جانب مضيق هرمز، رغم أنه نفسه تحدث عن هذه النقطة بشكل صريح في مقابلته مع شبكة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، عندما قال إن إيران قد توسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة عملية عسكرية ضدها. وقال رضائي في المقابلة نفسها إن التصعيد قد يمتد من مضيق هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. وهو ما حدث بالفعل من حيث اتساع نطاق التصعيد؛ إذ صعّد الحوثيون وأعلنوا ما أسمّوه فرض حظر بحري على السفن المرتبطة بالسعودية، ثم طال القصف الأراضي السعودية نفسها. وهنا تبرز المفارقة: خلال أقل من ثلاثة أشهر بين التصريح الأول والتصريح الحالي، كيف يملك المسؤولون الإيرانيون القدرة على الإنكار والنفي لصلتهم بما يجري، وهم أنفسهم الذين يتحدثون عن قدراتهم على تحريك كوادرهم وأذرعهم في المنطقة، واستخدامها لدعم تحقيق أهدافهم وأجنداتهم، ثم عندما تُطرح هذه الأهداف باعتبارها جزءاً من المسؤولية السياسية والاستراتيجية، يحاولون إنكار صلتهم بها؟

مأرب الورد

57,137 просмотров • 4 дней назад

● أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف العملية العسكرية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، حالة من الارتباك داخل صفوف المليشيا، انعكست في موجة من التصريحات المتناقضة التي صدرت عن قادتها وإعلامها، فمن قائل إن القرار جاء نتيجة حوارات غير معلنة استمرت لأسابيع، إلى من يروج أنه موقف أمريكي أحادي لا علاقة للحوثيين به وانه خاضع للتقييم، إلى من يؤكد عدم وجود أي تفاهم وأن وساطة عمانية بطلب امريكي تدخلت لوقف إطلاق النار ● هذه الحالة من التخبط والتناقض تشير بوضوح إلى ان المليشيا الحوثية لم تكن في صورة ما جرى، ولم تكن طرفا فيه لا من قريب ولا بعيد، كما تسلط الضوء على حقيقة طالما أشرنا إليها، وهي أن المدعو عبدالملك الحوثي لا يعدو أن يكون دمية بيد الحرس الثوري تُدار بالريموت كنترول من طهران، وأن المليشيا ليست طرفا في المعادلة السياسية والعسكرية كونها لا تملك قرار الحرب والسلم، بل مجرد ذراع رخيصة يتم تحريكها وفقا لمصالح الداعم الإيراني ● والواقع أن التفاهمات حول اعلان وقف إطلاق النار لم يُصنع في صنعاء ولا في صعدة، بل جاءت نتيجة تفاهمات إيرانية–أمريكية بوساطة عمانية، تهدف إلى تهدئة الأجواء تمهيدا لاستئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، حيث لجأت طهران مجددا لتوظيف اوراقها في المنطقة، وعلى رأسها مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد تعثر عقد الجولة الرابعة من تلك المفاوضات ● ما حدث ليس جديدا على من تابع سلوك المليشيا الحوثية منذ نشأتها ووضعها مصالح الإيرانيين فوق دماء اليمنيين ومعاناتهم المستمرة منذ سنوات، فكلما اشتدت الضغوط الدولية على إيران، جرى تسخين الجبهة اليمنية أو تفجير أحد ملفاتها. والعكس صحيح، حين تتجه إيران إلى طاولة المفاوضات، تحاول أن تخفف من حرارة الجبهات، كجزء من هندسة سياسية إيرانية هدفها الأول والأخير تعزيز نفوذ طهران في الإقليم وتحسين موقعها التفاوضي ولو على حساب اليمنيين وأمنهم واستقرارهم ● كما أن ما حدث يعيد التأكيد على ما كنا نقوله منذ اليوم الأول، بأن الهجمات الإرهابية التي نفذتها مليشيا الحوثي ضد الملاحة الدولية، منذ نوفمبر 2023، لم تكن مدفوعة بأي بُعد أخلاقي أو تضامن حقيقي مع القضية الفلسطينية، كما يدّعي الحوثيين، بل كانت تنفيذا مباشرا لتعليمات طهران، فتلك الهجمات التي شكلت تهديدا خطيرا للمصالح الدولية، يتم استخدامها الآن كورقة ضغط وتفاوض إيرانية في مواجهة الغرب، في إطار لعبة الابتزاز الاستراتيجي التي تمارسها طهران كلما شعرت بأن موقعها التفاوضي يتراجع، وبغض النظر عن مسار الاحداث في قطاع "غزه" #الحوثي_دمية_الحرس_الثوري

معمر الإرياني

78,227 просмотров • 1 год назад