Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الخبير العسكري والاستراتيجي إلياس باسيل حنا: حادثة دير ميماس بين الجيشين الإسرائيلي واللبناني تكشف هشاشة الوضع بالجنوب وإمكانية انتقاله من الاحتكاك إلى الاشتباك

19,728 görüntüleme • 17 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

من أشنع ملفات الحرب الأهلية اللبنانية 💔 حين ارتكب دروز لبنان أبشع عملية تطهير عرقي بحق مسيحيي جبل لبنان بمساعدة دروز إسرائيل حرب الجبل 1983 م - نحو 100,000 مسيحي مهجّر من الشوف وعاليه والمتن الأعلى - 25,000 مسيحي محاصر في دير القمر مئة يوم - مجزرة بمريم: 35 قتيلًا بينهم كاهن البلدة يروي جورج حاوي (أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني) أن الدروز قتلوا والدي الشيوعي سليمان عبد النور ونهبوا منزله (لأنه من عائلة مسيحية) مع أن الشيوعيين حلفاء الدروز خلال الحرب الأهلية ولكنها كانت حرب تطهير عرقية ودينية ولم تكن حرب سياسية الضغط الدرزي على إسرائيل، بالأسماء والتواريخ: - تشرين الأول 1982: أمين طريف، شيخ عقل دروز إسرائيل، يطالب شارون بـ"خدمة دروز لبنان" - 14 أيار 1983: طريف يطالب رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزيري الدفاع والخارجية بوقف الدعم عن القوات اللبنانية وإبعادها عن المناطق الدرزية - هآرتس، أوائل آب 1983: "الضغوط الدرزية علينا" تتزايد، وضباط احتياط دروز يقولون صراحة إن إسرائيل إذا تخلّت عن إخوانهم فسيجتازون الحدود، بل سيفرّون من الجيش الإسرائيلي ولم يكن كلامًا: - 24 تشرين الأول 1982: اجتماع سرّي في حاصبيا بين الحاكم العسكري الإسرائيلي وشبان دروز وجنود دروز إسرائيليين، تطوّر إلى دورات تدريب عسكري في قرية المريّة ثم جاء التسليم: - 17 آب 1983، أرينز يعلن الانسحاب إلى نهر الأولي، ويؤكد أن إسرائيل لن تتخلى عن الدروز في لبنان - 25 آب 1983، أرينز: لن نقبل دخول الجيش اللبناني إلى الجبل قبل حصول اتفاق مع الدروز أي أن الدولة اللبنانية مُنعت من دخول أرضها إلا بإذن وليد جنبلاط. والصلة الدرزية اللبنانية-الإسرائيلية تؤكدها الوثائق الأمريكية والبحث الأكاديمي: - برقية من السفارة الأمريكية في روما إلى الخارجية، 27 آب 1983، عنوانها: "تقرير عن تسلّل دروز إسرائيليين إلى لبنان" (أرشيف مكتبة رونالد ريغان الرئاسية) - دراسة هشام بو ناصيف "The Lubrani Connection" (2024): بيغن لوّح بإقامة "كانتون درزي / محمية إسرائيلية" في الشوف وعاليه، وكانت قناة الاتصال بجنبلاط أوري لوبراني — الرجل نفسه الذي جنّد دروز إسرائيل في جيشها في الخمسينيات المصادر: بول عنداري، "الجبل… حقيقة لا ترحم" — شهادة مقاتل في القوات اللبنانية من داخل دير القمر هشام بو ناصيف، The Journal of the Middle East and Africa، 2024 آشر كوفمان، International Journal of Middle East Studies، 2016

مُحَمَّد

86,619 görüntüleme • 16 gün önce

من هو رئيس الاستخبارات السوري الجديد ؟ في بلدة الشحيل على ضفاف نهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي،عاش حسين عبدالله السلامة الذي عُرف فيما بعد بلقب «أبي مصعب الشحيل»، ونشأ في كنف قبيلة «العكيدات» ذات النفوذ الواسع. مع اندلاع الثورة وخروج المناطق الشرقية في سوريا من سيطرة النظام ودخول داعش لدير الزور قرر السلامة حمل السلاح مع المقاتلين العشائريين والقتال ضد التنظيم ! ثم بعد فترة قصيرة انتقل إلى درعا جنوب البلاد للقتال هناك مع فصائل سورية تقاتل النظام السوري ! في درعا تعرف على مجموعة من المقاتليين العشائريين الذين انتقل معهم للشمال السوري ، ثم واجه الأكراد "قسد" في تلك المناطق أثناء انضمامه لهئية تحرير الشام ! لم تكن مسيرة السلامة خالية من التحديات، فقد شهدت «هيئة تحرير الشام» نفسها صراعات داخلية حادة بين التيارات المتنافسة على السلطة والنفوذ ، خاصة بين الجناح الشرقي والجناح الذي يقوده أحمد الشرع انذاك. ووجد أبو مصعب نفسه في قلب هذه الصراعات، متأرجحًا بين الولاء للجبهة وبين ولاءاته العشائرية التي طالما فرضت عليه خيارات صعبة ! لكنه استطاع أن يقود مجموعة من المقاتلين أثبتت ولائها لقائد هيئة تحرير الشام وكسبت الثقة العالية ! وأصبح مسؤولا عسكريا في تلك المنطقة ويدير الوضع الأمني في مواجه داعش وغيرها من خصوم الهيئة ! في سبتمبر 2024، شهدت بلدة الشحيل اشتباكات دامية بين أبناء عمومة من عشيرة واحدة، راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى، وتحولت المنازل إلى رماد في مشهد يعكس قسوة النزاعات المحلية. هنا حسب شخصيات عشائرية قالت بأن السلامة لعب دورا مهما ليس فقط كقائد عسكري ولكن كوجه عشائري أيضًا، حيث ناشد الجميع بإخماد نيران الفتنة، وسط حالة من الانقسام المحلي الحاد والتوتر الذي كاد أن يعصف بالمنطقة ! لكن هذه الأزمات والتحديات كانت أيضًا فرصة لأحمد الشرع لاختبار ولاء السلامة والتأكد من قدرته على إدارة الأزمات المعقدة. عقب هذه الأحداث، عين الشرع السلامة مسؤولًا عن إدارة محافظة دير الزور، وهو منصب لم يستمر فيه طويلًا لأيام أو أشهر، حيث سرعان ما استقال لأسباب غير معلومة . يقال بأنه طلب من الشرع بأن يركز على الجانب العسكري و أن وضع المنطقة الشرقية بشكل كامل ومحافظة ديرالزور على وجه الخصوص معقد بشكل كبير، وأنه لن يستطيع أن يدير العمل على جميع الأصعدة،كما أنّ الجانب العشائري الذي يسيطر على النسيج المجتمعي في دير الزور سبب له إحراج كبير في عمله. يفهم السلامة جيدا طبيعة العلاقة مع الأكراد " قسد" لذلك عينه الرئيس السوري بعد سقوط بشار الأسد رئيسا للجنة الحكومية المكلّفة بإتمام الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية حيث عمل في هذا الملف طويلا ! واجتمع مؤخرا بـ قائد "قسد" مظلوم عبدي، ومسؤولين أميركيين، في القاعدة العسكرية بمدينة الشدادي بريف الحسكة وتباحث بشأن ملف الأكراد بشكل موسع داخل القاعدة الأمريكية . واليوم يعينه الرئيس السوي رئيسا للاستخبارات السورية خلفا لأنس خطاب الذي عين مؤخرا وزيرا للداخلية وكان من المتوقع فعلا أن لايجمع بين منصب وزارة الداخلية والاستخبارات .

مالك الروقي

308,294 görüntüleme • 1 yıl önce