Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الخبير العسكري والاستراتيجي فيصل الحمد: تصاعد الجدل حول تحركات الحوثي في جنوب البحر الأحمر بعد تصريحات إيرانية ربطت تصدير نفط المنطقة بالضغوط على طهران فيما شدد بيان التحالف على مراقبة التحركات البحرية والاستعداد للتعامل مع أي تهديد مع الإشارة إلى أن الهدف هو حماية الملاحة الدولية دون تصعيد أوسع

49,393 просмотров • 23 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

● نرحب بالعملية النوعية التي نفذتها المقاومة الوطنية في باب المندب، والتي أسفرت عن ضبط شحنة جديدة من المواد الكيميائية والمهام العسكرية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، في صفعة جديدة للمشروع الإيراني في اليمن، ودليل إضافي على الانخراط المباشر للحرس الثوري في إدارة شبكات تهريب الأسلحة للمليشيا ● ضبط هذه الشحنة تؤكد إصرار النظام الإيراني على تصعيد دعمه العسكري للمليشيا الحوثية، في محاولة يائسة لتعويض الضربات التي تلقاها وفقدان نفوذه في سوريا ولبنان، عبر تحويل الاراضي اليمنية إلى منصة بديلة لتهديد أمن المنطقة والمصالح الدولية ● إن ضبط مواد كيميائية تدخل في تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، يؤكد أن طهران ماضية في تنفيذ توطين صناعاتها العسكرية داخل مناطق سيطرة الحوثيين، وتحويلها إلى قاعدة إنتاج دائمة لأدواتها الحربية، بعد تضييق الخناق على ممرات التهريب التقليدية لأذرعها في سوريا ولبنان. ● إن تصاعد عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات الإيرانية إلى مليشيا الحوثي يؤكد أن المعركة التي يخوضها اليمنيون مع مليشيا الحوثي هي جزء من مواجهة أوسع مع مشروع إيراني توسعي عابر للحدود، لا يستهدف اليمن فحسب، بل يستهدف أمن الملاحة الدولية والتجارة العالمية، ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي برمته ● هذا التصعيد الخطير والمتواصل يستدعي تحركا دوليا حازما وعاجلا للضغط على النظام الإيراني لوقف أنشطته الإرهابية في اليمن، ودعم جهود وقدرات الحكومة الشرعية وخفر السواحل اليمني في التصدي لهذه الأنشطة وحماية السواحل والممرات البحرية الدولية، وتجفيف منابع تمويل وتسليح المليشيا الحوثية التي تمثل ذراع طهران الأخطر في المنطقة

معمر الإرياني

64,999 просмотров • 9 месяцев назад

أشاد الملحق العسكري في السفارة الفرنسية لدى اليمن، المقدم جونيد جوده، الأربعاء، بمستوى جاهزية قوات خفر السواحل اليمنية في قطاع البحر الأحمر، مؤكداً أهمية دورها في مكافحة عمليات التهريب وتأمين الممرات البحرية. وجاءت تصريحات المسؤول العسكري الفرنسي خلال زيارة ميدانية إلى وحدات خفر السواحل المنتشرة في البحر الأحمر ، حيث استقبله العميد الركن صادق دويد، مستشار قائد المقاومة الوطنية للشؤون العسكرية،والعميد عبدالجبار الزحزوح، مدير عام خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر. وخلال الزيارة، تلقى جوده إحاطة مفصلة من الزحزوح حول مهام خفر السواحل في تأمين المياه الإقليمية اليمنية، بقطاع البحر الأحمر إضافة إلى استعراض كميات من المواد المهربة التي تم ضبطها خلال عمليات الاعتراض البحري. كما اطلع المسؤول الفرنسي على جاهزية عدد من الوحدات، والإمكانات التقنية واللوجستية المتاحة لمواجهة التحديات المتزايدة في البحر الأحمر. وقال جوده في ختام زيارته إن ما لمسه خلال الجولة عزز ثقته بقدرات خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر في تعزيز الأمن البحري، مشيراً إلى أن الزيارة تهدف لتقييم التحديات وترتيب الأولويات في ما يخص الدعم الفرنسي الممكن لتحسين قدرات خفر السواحل وضمان استقرار وتأمين خطوط الملاحة الدولية في المنطقة.

وكالة 2 ديسمبر الإخبارية

21,486 просмотров • 1 год назад

بعد شهر تقريبا للعدوان الأمريكي على اليمن يخرج اليوم الشعب اليمني بزخم مليوني غير مسبوق في صنعاء وبقية المحافظات رفضا للعدوان الغاشم ودعما وإسنادا لغزة . إن هذا العدوان الغاشم على بلدنا لم يحرز منه المعتدي سوى ارتكاب جرائم إنسانية باستهداف المدنيين والمنشئات المدنية العامة والخاصة وذلك هو الفشل بعينه إلى جانب كونه إجراما موصوفا بحق شعب لن تزيده الجرائم الأمريكية إلا صلابة وتمسكا بخياره العادل والمشروع. كما أن الادعاء الأمريكي أن استهدافه اليمن من أجل حماية الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب ادعاء باطل ومضلل، وعار عن الصحة تماما، فهدفه هو حماية إسرائيل وتشجيعها على مواصلة حرب الإبادة بحق أهالي غزة، وفي ذلك عودة بالبشرية إلى عصور الهمجية وقانون الغاب. إن الموقف الأمريكي مكشوف للشعب اليمني ولكل أحرار العالم بانه موقف مساند لكيان الإجرام الإسرائيلي، ولا علاقة له بالملاحة الدولية التي لم تتعرض لأي تهديد يذكر، وأن ما يهددها فعلا هو استباحة أمريكا سيادة الدول وعسكرتها الممرات الدولية حتى تنعم إسرائيل بالأمن على حساب أمن واستقرار شعوب المنطقة.

محمد عبدالسلام

131,303 просмотров • 1 год назад

● تعرض عدة كابلات بحرية دولية للقطع في البحر الأحمر، مما أدى إلى بطء محتمل في خدمات الإنترنت بين قارات آسيا وأوروبا، بالتزامن مع تصاعد أعمال القرصنة البحرية والهجمات العشوائية التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية على السفن التجارية وناقلات النفط، يعكس الدور التخريبي الذي تلعبه المليشيا في تقويض البنية التحتية الرقمية العالمية، وتهديد أمن الإنترنت العالمي وحرية الحركة البحرية ● هذه الحادثة لا يمكن عزلها عن سلسلة الهجمات المباشرة التي نفذتها مليشيا الحوثي واستهدفت الكابلات البحرية في البحر الأحمر، إضافة إلى تتسبب أنشطتها الإرهابية في انقطاع الكابلات نتيجة للاستهداف المتكرر للسفن في المياه الإقليمية اليمنية، ومن أبرز تلك الحوادث غرق السفينة "M/V Rubymar"، والذي أسفر عن تلف أربعة كابلات بحرية، مما أدى إلى تأثيرات كبيرة على خدمات الإنترنت في مناطق واسعة من العالم ● كما تتحمل مليشيا الحوثي المسؤولية عن خلق بيئة غير آمنة في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما أسهم في ارتفاع رسوم التأمين البحري بشكل غير مسبوق وأدى إلى عرقلة عمليات الصيانة الدورية للكابلات البحرية، حيث أقدمت شركات التأمين البحري على إلغاء تغطيتها لسفن الكابلات العاملة في المياه اليمنية، بعدما اعتبرت هذه المنطقة "منطقة حرب"، الأمر الذي يبرز التهديد المتزايد على الأمن البحري الدولي وسلامة خطوط التجارة العالمية ● وكانت مليشيا الحوثي قد أطلقت في فبراير 2024، تهديدات صريحة باستهداف الكابلات البحرية العابرة عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وهي واحدة من أهم نقاط التقاء الكابلات البحرية في العالم، بالتزامن مع تصريحات مماثلة من مليشيات حزب الله اللبناني والمليشيات التابعة لإيران في العراق، وهو ما يشير إلى أن الحوثي ليس مجرد فاعل محلي بل جزء من شبكة إقليمية تدار من طهران ● ما يحدث اليوم في البحر الأحمر يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار للمجتمع الدولي، الذي عليه أن يتخذ موقفاً حازماً لوقف هذه التهديدات المتزايدة وحماية البنى التحتية الرقمية التي تمثل شريان الحياة للعالم في العصر الحديث، لقد حان الوقت لتصنيف مليشيا الحوثي دولياً كـ "منظمة إرهابية"، وتجفيف منابع تمويلها، فضلاً عن تقديم الدعم الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية ● إن استمرار التلكؤ في اتخاذ خطوات عملية لإنهاء هذا التهديد المتنامي للأمن الإقليمي والدولي، ومواجهة الأنشطة التخريبية يعني منح إيران وحلفائها الفرصة لتعميق تأثيرهم في المنطقة، في الوقت الذي تزداد فيه معاناة الشعب اليمني نتيجة التصعيد الإرهابي المتواصل

معمر الإرياني

12,478 просмотров • 11 месяцев назад

في اجتماع رسمي للاتحاد الأوروبي، استعرض ممثل إحدى الدول الأعضاء الدور المحوري الذي قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة في حماية الملاحة الدولية وأمن البحر الأحمر وباب المندب، مؤكدًا أن غيابها خلّف فراغًا أمنيًا واضحًا، وأن التعاون مع الإمارات أصبح ضرورة . وهذا ما يقوله بنفسه : الزملاء الأعزاء، عندما نتحدث عن الأمن، لا يمكننا ببساطة أن نتجاهل اليمن . لقد انسحبت الإمارات من الجنوب، وحتى آخر وحداتها لمكافحة الإرهاب غادرت الآن . وقد أدى ذلك إلى خلق فراغ خطير في أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم . فالبحر الأحمر يحمل إمدادات الطاقة، وطرق التجارة، وسلاسل التوريد الخاصة بنا . وعلى مدى سنوات، ساهمت الإمارات في تحقيق الاستقرار في الجنوب، وحاربت تنظيم داعش . وما إن غادرت حتى استغل الحوثيون الفرصة . ولا تزال الهجمات على السفن مستمرة، فيما تواصل التكاليف الارتفاع، وأصبحت حرية الملاحة معرضة لخطر حقيقي . إن عملية “أسبيدس” تقوم بعمل دفاعي بالغ الأهمية، وأشكركم على ذلك . لكن من دون شريك موثوق على الأرض، فإن هذا وحده لا يكفي . نحن بحاجة إلى التعاون مع الشركاء الإقليميين، مثل الإمارات. وأدعو الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي والمجلس إلى إجراء تقييم سريع وصريح للوضع، وتعزيز التعاون الجاد مع الشركاء الإقليميين . نحن بحاجة إلى ممارسة ضغط حقيقي على الحوثيين قبل أن يتفاقم هذا الوضع . ولا يمكننا أن نبقى في موقف رد الفعل فقط . يجب أن تصبح سياستنا الخارجية والأمنية أكثر طموحًا وأكثر استباقية بكثير . شكرًا لكم … انتهى . وبعد هذه الشهادة الصريحة في اجتماع رسمي للاتحاد الأوروبي، فليستمع إليها كل من يستخف بدور الإمارات أو يحاول التقليل من مكانتها، أياً كان موقعه أو منبره . فالحقائق على الأرض لا تصنعها الحملات الإعلامية، بل تصنعها الإنجازات والمسؤوليات . هذه شهادة من خارج المنطقة، تؤكد أن الإمارات كانت تمثل ركيزة مهمة في أمن البحر الأحمر وباب المندب، وأن غيابها خلّف تحديات دفعت دولًا عديدة إلى تكثيف جهودها لحماية الملاحة . نعم، صدقًا يا الإمارات، لقد أثبتِّ أن لكِ وزنًا يتجاوز حجمك، وأن الدول تُقاس بأفعالها لا بالشعارات . #نعم_إنها_الإمارات_دولة_عظيمة 🇦🇪 #الإمارات #باب_المندب #البحر_الأحمر_الاتحاد_الأوروبي

الهدف

182,606 просмотров • 14 дней назад

تصعيد أمريكي غير مسبوق في المنطقة، وحجم الأساطيل البحرية الأمريكية التي تواجدت في الآونة الأخيرة في البحر العربي والمحيط الهندي كبير جدًا، وأكبر من القوة البحرية التي تواجدت خلال الحرب الأمريكية مع الحوثي، والأحداث السابقة التي شهدتها المنطقة خلال الحرب الإسرlئيلية على عْزة. هذه المرة يبدو بأن أمريكا اتخذت قرار الحصار البحري طويل الأمد على إيران، وقد يتزامن الحصار مع ضربات جوية على إيران. الحصار البحري سيخنق إيران بشكل كبير، ويمنع أي حركة تجارية أو تصدير للنفط أو استيراد لأي مواد تُستخدم لأغراض عسكرية أو تصنيع أسلحة وغيرها. الخلاصة أن الضربة الأمريكية لإيران والمواجهة باتت وشيكة وأقرب من أي وقت مضى، والمؤشرات تشير إلى حصار بحري يتزامن مع توجيه ضربات للنظام الإيراني، قد تكون ضربات محدودة وقد تكون مستمرة. وفي كل الأحوال، النظام الإيراني بات يترنح ويعد أيامه الأخيرة، لكنه لن يغادر المشهد بسهولة، وقد يواجه لفترة طويلة وربما لسنوات. الضربات الجوية لن تحسم المعركة، ولا يمكن أن تسقط النظام ما لم تكن هناك قوة مقاومة على الأرض تخوض معارك ضد النظام بدعم جوي أمريكي. التضاريس في إيران معقدة، وأي تدخل بري أجنبي لن يكون لصالح أمريكا، ولا أعتقد أن تغامر وتكرر خطأ أفغانستان.

راشد معروف

36,219 просмотров • 6 месяцев назад

مهم جدا وسط موجة اعتقالات ضخمة؛ الهند تسارع للتغطية على دورها في الصراع الإيراني الإسرائيلي، وشبكة الاستخبارات الهندية في الشرق الأوسط تحت أنظار الأجهزة الأمنية: - في أعقاب الصراع الأخير بين إيران وإسرائيل، ومع تزايد المؤشرات على دور الهند في تسهيل العمليات الإسرائيلية، بدأت الحكومة الهندية تحركات عاجلة للتستر على تورطها. - مصادر إيرانية أفادت أن الملحق العسكري الهندي قد تقدّم بعدة طلبات للقاء المسؤولين الإيرانيين، ولم يُمنح الموافقة إلا بعد بعد جهود مضنية ومحاولات متكررة، حيث جرى اللقاء في طهران بتاريخ 3 يوليو. - خلال الاجتماع، طلبت الهند من طهران التعتيم على خبر اعتقال مواطنين هنود في إيران، بتهمة العمل مع جهاز الموساد الإسرائيلي. - الأشخاص المعتقلون كانوا جزء من عمليات ألحقت خسائر فادحة بمنظومة الدفاع الجوي الإيرانية، وأسفرت عن مقتل عدد من القيادات العسكرية الإيرانية البارزة. - بحسب المصادر، عرضت الهند حوافز مالية وتوسيع التعاون التجاري مقابل موافقة إيران على التهوين من شأن الحادثة. - المقترح الهندي تضمّن إصدار بيان إيراني رسمي ينفي صلة المعتقلين بالموساد، ويصوّرهم كمهاجرين هنود غير شرعيين كانوا في طريقهم إلى أوروبا عبر الأراضي الإيرانية؛ إلا أن إيران رفضت الطلب بشكل قاطع. - الجهد الهندي يهدف إلى حماية الجالية الهندية الواسعة في الشرق الأوسط، والتي تضم ملايين الأشخاص، بعضهم يشتبه في انخراطه في أنشطة استخباراتية لصالح الهند والموساد. - مع تصاعد القلق الأمني الداخلي في الشرق الأوسط بعد الصراع، قد تواجه شبكات الاستخبارات الهندية في المنطقة أكبر موجة تضييق منذ عقود

حذيفة فريد Huzaifah Farid

15,468 просмотров • 1 год назад

التقى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي طارق صالح، اليوم، مجموعة من الإعلاميين والناشطين في الساحل الغربي، حاثاً إياهم على تعزيز دورهم في مواجهة التضليل وتعزيز الوعي المجتمعي. وفي كلمة له، دعا طارق صالح الإعلاميين إلى الانخراط في المجتمع وملامسة همومه وتطلعاته، مؤكداً أن الإعلام أداة تأثير يجب أن تكون فاعلة في الواقع ومسانِدة للمعركة ضد المشروع الإيراني. وأكد أن الإعلام يلعب دوراً محورياً في تشكيل الوعي العام ومواجهة التضليل الحوثي، مشدداً على ضرورة أن يكون مؤثراً وهادفاً وموجَّهاً بدقة ضد العدو الحقيقي. وأشار نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى أهمية تعزيز الوعي المجتمعي؛ لمنع أي اختراق حوثي يسعى إلى تجنيد ضعفاء الأنفس في مهام تخريبية، مؤكداً أن الإعلام عنصر أساسي لتحصين المواطنين ومواجهة أي إحباط قد يؤثر على معنوياتهم. كما أشار الى الاستقرار الأمني الذي تحقق في الساحل الغربي بفضل وعي الناس وجهود الأمن والاستخبارات، مؤكداً أن التنمية رديف لمعركة التحرير، وداعياً إلى الثبات والاستعداد الدائم في هذه المرحلة. وعن الخلافات السياسية، قال نائب رئيس مجلس القيادة؛ إن التباينات بين القوى السياسية أمر طبيعي، لكنه أكد أن التوافق على الأهداف المشتركة هو الأهم، مضيفاً أن الخلافات تذوب مع الوقت والجميع يعي مسؤولياته. وفي سياق متصل، أشار طارق صالح إلى أن مليشيا الحوثي تهرب من معركة إلى أخرى؛ لعجزها عن مواجهة غضب الناس، لافتاً إلى مزايدتها المستمرة باسم القضية الفلسطينية، ومؤكداً أن المشروع الحوثي أداة في يد الحرس الثوري وهي الحقيقة التي يدركها الجميع ولا تستطيع المليشيا إنكارها. وأشار إلى هامشية المليشيا الحوثية في الاعتبارات الإيرانية التي تتعلق بمصالح طهران؛ لافتاً إلى أن المليشيا أُبلغت من إيران هاتفياً باتفاق إيراني أمريكي على وقف الهجمات في البحر الأحمر، وأن الحوثيين أُلزموا من طهران بالتنفيذ دون أي اعتراض، وهو ما تم. حضر اللقاء: أمين عام المكتب السياسي للمقاومة الوطنية عبدالوهاب العامر، والمستشار الإعلامي نبيل الصوفي.

حسين صالح عزيز

11,681 просмотров • 1 год назад

المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين تشهد مظاهرات حاشدة تأييداً لإيران وتحذيراً للسعودية رغم التنازلات الحوثيون: سنرد عسكريا على السعودية إذا حاولت منع الطائرات الإيرانية المصدر: : باستيل بوست الصيني وسط تصاعد التوترات الإقليمية، اندلعت مظاهرات حاشدة يوم الجمعة في صنعاء، عاصمة اليمن، وفي أكثر من 14 محافظة تسيطر عليها جماعة الحوثيين، حيث عبّر المتظاهرون عن دعمهم لإيران في حال تصعيد التوتر مع السعودية. وأعلنت جماعة الحوثي أن المظاهرات نُظمت تضامناً مع إيران وتنديداً بالضربات الأمريكية ضدها. وحذّرت الجماعة من أن التطورات الجارية في الشرق الأوسط قد يكون لها تداعيات أوسع على الأمن والاستقرار الإقليميين. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لطهران مع استمرار تصاعد التوترات، وسط مخاوف متزايدة من أن يُهدد هذا التوتر الأمن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي. قال زيد الغرسي، رئيس دائرة الإعلام في مكتب الرئاسة بصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين: "نعتقد أنه يجب أن يكون هناك رد قوي ومدروس جيدًا على الولايات المتحدة وإسرائيل. كما نعتقد أنه من الضروري الحفاظ على وحدة الجبهات، ومشاركة الجبهات الأخرى في هذه المواجهة، حتى نتمكن من تلقين الولايات المتحدة درسًا. وإلا، فستستمر في هذه السياسة". ولم تقتصر رسائل المسيرات على الدعم السياسي فحسب، بل شملت أيضًا تأييد البيان العسكري الأخير للجماعة، الذي حذر السعودية من أي أعمال من شأنها انتهاك المجال الجوي اليمني. وهدد البيان باستهداف المطارات والموانئ وغيرها من البنى التحتية الحيوية في السعودية في حال تكررت مثل هذه الحوادث. كما أكد البيان على تصاعد خطاب الجماعة، وربط التطورات في اليمن بالتوترات الإقليمية الأوسع نطاقًا. قال عبد الله النعيمي، عضو المكتب السياسي للحوثيين: "إن الخطوط الحمراء التي قد تدفع صنعاء من مجرد التحذيرات إلى العمل العسكري تتمثل في أي ردود عسكرية من جانب الحكومة السعودية، أو أي محاولات جديدة لمنع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي. هذه هي الخطوط الحمراء. إذا اتخذت السعودية مثل هذه الإجراءات، فستواجه ردًا قويًا، وأعتقد أن ذلك قد يؤدي إلى حرب شاملة". كما أبرزت التجمعات دعوة الجماعة للتعبئة العامة، مؤكدة استعدادها لرد عام في حال استئناف المواجهات العسكرية مع الولايات المتحدة أو أي أطراف دولية أخرى. ويرى مراقبون أن هذه الأحداث تعكس استعداد أنصار الحوثيين لدعم أي خطوات قد تتخذها الجماعة إذا ما تصاعدت حدة التوتر.

عبد العزيز الخميس

64,320 просмотров • 1 месяц назад

● نحذر من مخاطر اقدام الحرس الثوري الايراني، منذ اشهر، على نقل الآلاف من مليشياته الطائفية العابرة للحدود من الجنسيتين الباكستانية والافغانية على دفعات إلى المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيا الحوثية، في ظل التقارير الميدانية التي تؤكد التنسيق القائم بين مليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية "داعش، القاعدة" برعاية إيرانية وإشراف كبار قيادات التنظيم التي تتخذ من ايران ملاذا آمنا لها ● هذه الخطوة الخطيرة تأتي في ظل تصاعد أعمال القرصنة والهجمات الارهابية التي تشنها المليشيا الحوثية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن وتستهدف سلامة الشحن الدولي والتدفق الحر للتجارة العالمية، وبالتزامن مع إعلان السلطات الباكستانية فقدان (50.000) من مواطنيها خلال السنوات الماضية بعد وصولهم الى العراق لزيارة المراقد الدينية والاماكن المقدسة ● سبق وأن نشرت قناة المسيرة التابعة لمليشيا الحوثي لقاءات مع عدد من حملة الجنسية الباكستانية شاركوا المليشيا مسيراتها في العاصمة المختطفة صنعاء، وكشفوا عن توجههم لليمن للانخراط فيما اسموه "الجهاد" نصرة لغزة، دون أن يجيبوا على السؤال: ايهم اقرب لقطاع غزة.. لبنان وسوريا التي تمتلك حدود مشتركة مع فلسطين، ام العراق التي تفصلها عنها (300 كم)، ام اليمن التي تبعد (2000 كم) ؟! ● هذه المفارقات الواضحة تكشف من جديد أن النظام الإيراني ومليشياته الطائفية العابرة للحدود لم ولن تشكل في أي مرحلة من المراحل خطراً حقيقي على الكيان الإسرائيلي، وانها تستخدم قضية فلسطين ومأساة الشعب الفلسطيني مجرد غطاء لعمليات الحشد والتعبئة، وأداة لتنفيذ سياساتها التدميرية التوسعية وتهديد أمن واستقرار الدول العربية ونشر الفوضى والإرهاب في المنطقة وتهديد المصالح الدولية ● نطالب بتوحيد الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب الممنهج الذي يمارسه نظام طهران والذي تدفع ثمنه دول وشعوب المنطقة والعالم، وإجباره على الالتزام بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية وفي مقدمتها مبدأ عدم التدخل واحترام السيادة الوطنية، والتوقف عن تهريب الأسلحة والخبراء والمقاتلين لمليشيا الحوثي في خرق فاضح لقرار مجلس الامن الدولي (2216) ● كما نطالب المجتمع الدولي بسرعة تصنيف مليشيا الحوثي "منظمة إرهابية عالمية"، وفرض عقوبات عليها من خلال تجميد أصولها، وحظر سفر قياداتها، وتعزيز التنسيق القانوني بين الدول لملاحقة أفراد المليشيا، والأفراد والمنظمات التي تقدم دعما ماليا أو لوجستيا لها، وتعزيز التعاون الدولي في تبادل المعلومات الاستخباراتية ومكافحة التمويل والتجنيد، وتعزيز جهود المراقبة لمنع أي أنشطة تمويلية أو لوجستية للمليشيا

معمر الإرياني

73,889 просмотров • 2 лет назад

● تمكن الأجهزة المختصة في جمرك منفذ صرفيت بمحافظة المهرة من ضبط (800) مروحة طيران مسيّر، كانت في طريقها إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تطور خطير يؤكد مضي المليشيا في تعزيز قدراتها العسكرية، وتطوير ترسانتها من الطائرات المسيّرة، التي استخدمتها بشكل متكرر في زعزعة استقرار المنطقة واستهداف الملاحة الدولية ● يأتي ضبط هذه الشحنة الكبيرة في وقت حرج، حيث تواصل المليشيا تصعيد هجماتها العدائية التي تهدد أمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية، بدعم مباشر من إيران التي تزودها بالأسلحة والخبراء في انتهاك صارخ للقرارات الأممية، هذا الدعم المستمر يعزز قدرة الحوثيين على تطوير أسلحة متقدمة وتدريب المقاتلين، ما يضاعف من خطر هجماتها الإرهابية التي تهدد الاقتصاد العالمي ● إن هذا النجاح في إحباط محاولة التهريب يبعث برسالة قوية حول عزم الدولة على التصدي لكل ما يهدد أمنها القومي والإقليمي، ويعزز مكانة اليمن كشريك موثوق في الجهود الإقليمية والدولية الرامية لمكافحة التهديدات الأمنية المتزايدة، خاصة في المنطقة التي تشهد توترات متزايدة بسبب نشاطات المليشيات المدعومة من طهران ● إن استمرار تدفق هذه التقنيات يعزز قدرة الحوثيين على تنفيذ هجمات إرهابية ضد السفن التجارية وناقلات النفط والمنشآت الحيوية في المنطقة، والتي تمثل شريان حياة للاقتصاد العالمي. ولذا، فإن التصدي لهذه الأنشطة يتطلب تعزيز الرقابة البحرية والبرية على المنافذ الحيوية التي يمكن أن تُستخدم في عمليات التهريب، لضمان الحد من تدفق المعدات المتطورة التي تُستخدم في تكنولوجيا الطائرات المسيّرة ● إن ضبط هذه الكمية الكبيرة من المكونات العسكرية يستدعي تحركا دوليا أكثر حزما لوقف عمليات تهريب الأسلحة لمليشيا الحوثي، والضغط على إيران، للالتزام بالقرارات الأممية، ووقف توريد الأسلحة والذخائر للمليشيا الحوثية، بالإضافة إلى فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على الجهات التي تدعم تهريب الأسلحة. ● المجتمع الدولي مطالب بتكثيف الدعم للحكومة اليمنية في محاربة شبكات التهريب التي تغذّي مليشيا الحوثي بالسلاح والمعدات العسكرية، وإقرار رقابة صارمة على المنافذ البحرية والبرية التي تُستخدم في تهريب الأسلحة والذخائر، وتوفير آليات تنسيق دولية فعالة لمكافحة هذه العمليات. في هذا السياق، يتعين على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته الكاملة، ويقف متحدا لمكافحة الإرهاب والتصدي للتهديدات الحوثية التي لا تؤثر فقط على أمن اليمن، بل تمس أمن وسلامة المنطقة والعالم بأسره

معمر الإرياني

56,329 просмотров • 1 год назад

● أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف العملية العسكرية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، حالة من الارتباك داخل صفوف المليشيا، انعكست في موجة من التصريحات المتناقضة التي صدرت عن قادتها وإعلامها، فمن قائل إن القرار جاء نتيجة حوارات غير معلنة استمرت لأسابيع، إلى من يروج أنه موقف أمريكي أحادي لا علاقة للحوثيين به وانه خاضع للتقييم، إلى من يؤكد عدم وجود أي تفاهم وأن وساطة عمانية بطلب امريكي تدخلت لوقف إطلاق النار ● هذه الحالة من التخبط والتناقض تشير بوضوح إلى ان المليشيا الحوثية لم تكن في صورة ما جرى، ولم تكن طرفا فيه لا من قريب ولا بعيد، كما تسلط الضوء على حقيقة طالما أشرنا إليها، وهي أن المدعو عبدالملك الحوثي لا يعدو أن يكون دمية بيد الحرس الثوري تُدار بالريموت كنترول من طهران، وأن المليشيا ليست طرفا في المعادلة السياسية والعسكرية كونها لا تملك قرار الحرب والسلم، بل مجرد ذراع رخيصة يتم تحريكها وفقا لمصالح الداعم الإيراني ● والواقع أن التفاهمات حول اعلان وقف إطلاق النار لم يُصنع في صنعاء ولا في صعدة، بل جاءت نتيجة تفاهمات إيرانية–أمريكية بوساطة عمانية، تهدف إلى تهدئة الأجواء تمهيدا لاستئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، حيث لجأت طهران مجددا لتوظيف اوراقها في المنطقة، وعلى رأسها مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد تعثر عقد الجولة الرابعة من تلك المفاوضات ● ما حدث ليس جديدا على من تابع سلوك المليشيا الحوثية منذ نشأتها ووضعها مصالح الإيرانيين فوق دماء اليمنيين ومعاناتهم المستمرة منذ سنوات، فكلما اشتدت الضغوط الدولية على إيران، جرى تسخين الجبهة اليمنية أو تفجير أحد ملفاتها. والعكس صحيح، حين تتجه إيران إلى طاولة المفاوضات، تحاول أن تخفف من حرارة الجبهات، كجزء من هندسة سياسية إيرانية هدفها الأول والأخير تعزيز نفوذ طهران في الإقليم وتحسين موقعها التفاوضي ولو على حساب اليمنيين وأمنهم واستقرارهم ● كما أن ما حدث يعيد التأكيد على ما كنا نقوله منذ اليوم الأول، بأن الهجمات الإرهابية التي نفذتها مليشيا الحوثي ضد الملاحة الدولية، منذ نوفمبر 2023، لم تكن مدفوعة بأي بُعد أخلاقي أو تضامن حقيقي مع القضية الفلسطينية، كما يدّعي الحوثيين، بل كانت تنفيذا مباشرا لتعليمات طهران، فتلك الهجمات التي شكلت تهديدا خطيرا للمصالح الدولية، يتم استخدامها الآن كورقة ضغط وتفاوض إيرانية في مواجهة الغرب، في إطار لعبة الابتزاز الاستراتيجي التي تمارسها طهران كلما شعرت بأن موقعها التفاوضي يتراجع، وبغض النظر عن مسار الاحداث في قطاع "غزه" #الحوثي_دمية_الحرس_الثوري

معمر الإرياني

78,206 просмотров • 1 год назад

مداخلة السفير محمد الحضرمي في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال احاطة بعنوان "التصدي لحرب طهران وإرهابها" -العاصمة واشنطن- "شكرًا لكم على استضافتي هنا اليوم. ويشرفني أن أكون معكم، خاصة بعد الخطابات القوية التي استمعنا إليها لاسيما خطاب السناتور تيد كروز والذي اتقف معه تماما. "التغيير في الهواء" والشعب اليمني والشعب الايراني يستحقوا الفرصة للتخلص من جبروت النظام الايراني ووكلاءه، وأتمنى أن يتحقق ذلك بشكل عاجل. كما يشرفني أن أخاطبكم اليوم باسم اليمن – وهي أمة تسعى جاهدة من أجل السلام على الرغم من التحديات الكبيرة وأكثر من عقد من الصراع، الذي تسببت به أطماع النظام الإيراني في السيطرة على المنطقة. إن معاناة اليمن ليست مجرد مأساة؛ إنها النتيجة المتعمدة لدعم إيران للفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة. فمنذ أكثر من عشر سنوات، قامت إيران بتمويل وتسليح جماعة الحوثي الإرهابية، وتزويدها بالأسلحة الفتاكة لزعزعة استقرار اليمن وتهديد خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر. ومن المأساوي أن الدعم الإيراني مكّن الحوثيين من أن يصبحوا خطراً ليس فقط على اليمن، بل على المنطقة والعالم. يعد البحر الأحمر ممرًا مهمًا للشحن التجاري حيث يمر منه أكثر من 10% من التجارة العالمية و30% من شحن البضائع السنوي. وتنفق الولايات المتحدة وحدها مليارات الدولارات للتصدي لهجمات لا تكلف إيران إلا القليل. ولذا، يجب إيقاف الحوثيين، ويمكن لليمنيين إيقافهم! فنحن نمتلك العزيمة والقوة البشرية لمواجهة الحوثيين والتهديد الإيراني في اليمن والبحر الأحمر. ولكننا لا نستطيع أن نفعل ذلك بمفردنا؛ نحن بحاجة لدعمكم. وبينما يحصل الحوثيون على النفط والغاز مجاناً من إيران، فإنهم، باستخدام الأسلحة الإيرانية، يقومون بمنع اليمن من تصدير مواردنا الطبيعية، مما أعاق قدرة حكومتنا على دفع الرواتب، أو تقديم الخدمات، أو شن هجوم مضاد فعال ضد الحوثيين. غير أن ذلك يمكن أن يتغير بدعم الولايات المتحدة. إن اليمنيين لديهم العزيمة والقدرة على هزيمة الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة وإحلال السلام في بلادنا. ووجود استراتيجية أمريكية جديدة حول اليمن يعد أمرا بالغ الأهمية لمساعدتنا في تحقيق هذا الهدف. نحن نقدر بشدة الدعم السياسي والإنساني الذي تقدمه الولايات المتحدة. تعد الولايات المتحدة من أكبر الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية في اليمن، ونحن نشكركم على كرمكم. ومع ذلك، هناك حاجة ماسة إلى نهج جديد لمعالجة التهديد الحوثي. الحوثيون ليسوا أقوياء بطبيعتهم. قوتهم تأتي فقط من إيران وحرسها الثوري. وبوجود الاستراتيجية الصحيحة، يمكن تحييد هذا الدعم. وعليه، اقترح ثلاث تدابير للاستراتيجية الأمريكية الجديدة في اليمن: أولا: تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية: هذه الخطوة، على غرار تصنيف حزب الله والحرس الثوري الإيراني، منشأنها أن تبعث برسالة قوية مفادها أن أفعال الحوثيين – ترويع المدنيين، واستهداف الأمن البحري، وزعزعة استقرار المنطقة – غيرمقبولة. ثانيا: دعم الحكومة اليمنية والجيش اليمني لتحرير ميناء الحديدة: إن تأمين هذا الميناء الحيوي على البحر الأحمر غرب اليمن من شأنه أن يمكننا من حماية البحر الاحمر وإجبار الحوثيين على الانخراط في السلام وكذلك منع وصول الدعم الإيراني لهم، بهذه البساطة! ولن يكلفنا تحرير الحديدة الكثير كحكومة يمنية وجيش يمني، فقد كنا على مسافة قليلة جدا من تحرير الحديدة في 2018 وتم إيقافنا من قبل المجتمع الدولي. واعتقد بأنه حان الاوان لتحرير هذا الميناء! ثالثا: استهداف قيادات الحوثيين لتفكيك هيكلهم القيادي: هذه الخطوة مهمة، ويجب تنفيذها! إن محاسبة قادة الميليشيات الحوثية على جرائمهم ستؤدي إلى إضعاف عملياتهم وتعطيل قدرتهم على الإفلات من العقاب. وستعمل هذه التدابير على تعزيز أمن البحر الأحمر، وحفظ دافعي الضرائب وهذا البلد الكثير من المال، ومحاسبة الحوثيين على أفعالهم، وتوفير الضغط اللازم لإجبار الحوثيين على الانخراط في المفاوضات، مما يمهد الطريق لسلام دائم في اليمن. وأخشى بأنه لا يوجد أي خيار أخر! فالدبلوماسية وحدها لا تجدي نفعا مع النظام الايراني ووكلائه، فقد حاولنا ذلك معهم لسنوات عديدة. "السلام من خلال القوة" هو المجدي! وأنا واثق بأن الشعب اليمني والايراني سيتمكنون يوما ما من تحرير أنفسهم من طغيان النظام الايراني ووكلائه. شكرا لكم! Senator Ted Cruz NCRI-FAC OIAC: Organization of Iranian American Communities NCRI-U.S. Rep Office

Yemen Embassy D.C.

28,412 просмотров • 1 год назад

● الهجوم الذي نفذته مليشيا الحوثي الارهابية التابعة لإيران، على سفينة M/V True Confidence المملوكة لليبيريا وترفع علم باربادوس وعليها متنها طاقم متعدد الجنسيات بينهم (15 فلبيني، وأربعة فيتناميين، وسريلانكيين اثنين، وهندي، ونيبالي) اثناء عبورها في خليج عدن، وادى لمقتل 3 منهم وإصابة 4 آخرين، واصابتها باضرار جسيمه، بعد ساعات من غرق السفينة روبيمار، تصعيد غير مسبوق في وتيرة الهجمات التي تشنها منذ نوفمبر الماضي وتستهدف خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية ● هذا التصعيد الكبير يكشف طبيعة مليشيا الحوثي ك "تنظيم ارهابي"، لا يكترث بالقوانين والمواثيق الدولية، ويتحرك كاداة طيعة لتنفيذ الاجندة الإيرانية والحرس الثوري الإيراني، بمعزل عن الاعتبارات والمصلحة الوطنية والاوضاع السياسية والاقتصادية والانسانية في اليمن، وكذا فشل التعاطي الدولي مع التهديدات الخطيرة للملاحة البحرية، والحاجة إلى إعادة النظر في سبل مواجهة النشاط الإيراني في المنطقة وردع اذرعها الطائفية وفي المقدمة المليشيا الحوثية ● تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية تضليل الرأي العام اليمني والعربي، عبر محاولة ربط أعمال القرصنة البحرية والهجمات التي تشنها على السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية في البحر الاحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، بالأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونصرة غزة، رغم ان السفينة المستهدفة لا يوجد لها ولا لمشغليها وطاقمها وحمولتها ووجهتها، أي علاقة باسرائيل، ولا حتى بأمريكا وبريطانيا ● المجتمع الدولي مطالب بالعمل على الاستجابة المنسقة للتصدي لأنشطة المليشيا الحوثية التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، عبر الشروع الفوري في تصنيفها "منظمة إرهابية"، وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، والتحرك في مسار موازي لتقديم دعم حقيقي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة في الجوانب (السياسية، والاقتصادية، العسكرية) لاستعادة الدولة وفرض سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية

معمر الإرياني

68,108 просмотров • 2 лет назад

بعد محاولات مكثفة من مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، ومن يدور في فلكهم، للتشكيك في دقة المعلومات التي نشرناها أمس حول الضربة الجوية الأمريكية التي استهدفت تجمعا للمليشيا جنوب منطقة الفازة بمحافظة الحديدة، نشرت القيادة المركزية الأمريكية مشاهد واضحة للعملية، مما دفع المليشيا إلى نشر معلومات مضللة جديدة في محاولة للتغطية على خسائرها. وللتوضيح: ● الضربة الجوية التي نفذتها القوات الأمريكية استهدفت تجمع عسكري للمليشيا في الخطوط الأمامية بجبهات جنوب محافظة الحديدة، وأسفر عن مقتل عدد من القيادات الحوثية البارزة، بينهم "صيد ثمين"، إلى جانب خبراء من الحرس الثوري الإيراني، ما زالت المليشيا تتكتم على أسمائهم خشية التأثير على معنويات مقاتليها ● الموقع المستهدف يقع جنوب منطقة "الفازة" الساحلية بمحافظة الحديدة، وهي منطقة عسكرية "مغلقة"، تقع على بُعد أقل من عشرة كيلومترات من خطوط التماس. ومنذ إعادة التموضع التي نفذتها القوات المشتركة، قامت المليشيا الحوثية بإنشاء سياج حاجز لمنع دخول المدنيين إلى المنطقة ● بإشراف خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، استحدثت المليشيا قناتين بحريتين في منطقتي الفازة والمجيلس، تمتدان من وسط مزارع النخيل إلى البحر الأحمر، بطول 210 أمتار، وعرض 20 مترا، وعمق 10 أمتار، مما يعكس استخدام المنطقة لأغراض عسكرية استراتيجية ● يُعد الموقع نقطة تمركز رئيسية للتحضير وانطلاق الهجمات الإرهابية الحوثية ضد السفن التجارية وناقلات النفط في البحر الأحمر وباب المندب، حيث يضم شبكة أنفاق، ومخابئ لمنصات الصواريخ والزوارق المفخخة، بالإضافة إلى حواجز ترابية لتأمين تحركات المليشيا ● إذا كان التجمع "قبليا" كما يدّعي الحوثيون، وسقط فيه ضحايا مدنيون، لكانت المليشيا قد سارعت إلى نشر صور وأسماء القتلى، كما فعلت في مناسبات سابقة. إلا أن تكتمهم حتى الآن على تفاصيل الغارة ونتائجها، ونفيهم لما نُشر عن العملية، يؤكد زيف مزاعمهم ومحاولاتهم تضليل الرأي العام ● المقطع المصوّر الذي نشرته القيادة الأمريكية يثبت دقة الضربة وأهميتها، ويؤكد أنها استهدفت تجمعا عسكريا يضم قيادات ميدانية ومشغّلين للصواريخ والطائرات المُسيّرة، مما يعكس التفوق العسكري والاستخباراتي الأمريكي، ويدحض أي ادعاءات عن استهداف مدنيين. كما يُظهر أن هذه العمليات ليست عشوائية، بل هي ضربات نوعية تستهدف مواقع تشكل تهديدا مباشرا للملاحة الدولية وأمن واستقرار المنطقة

معمر الإرياني

184,660 просмотров • 1 год назад