Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى: استمرار الحرب في غزة يحوّل القوات الإسرائيلية إلى لقم سائغة للمقاومة وإلى حرب استنزاف تؤدي إلى قتل المزيد من الجنود، وحدث بيت حانون لا يخدم نتنياهو، وسيؤدي إلى القول إسرائيلياً إن هؤلاء الجنود قُتلوا عبثا بسبب تأخر نتنياهو في إبرام صفقة

69,302 views • 1 year ago •via X (Twitter)

5 Comments

المصحف | فيديو's profile picture
المصحف | فيديو1 year ago

ريتويت لعلها تشفع لك ♥️

عبده أحمد عبده الجحافي's profile picture
عبده أحمد عبده الجحافي1 year ago

الله اكبر هذه الأخبار ترفع هرمون السعادة عند الشرفاء، وترفع هرمون القوة لدى المفاوض الفلسطيني على الطاولة .تحية إكبار لمن يقاوم على طاولة التفاوض، كما نحيي دائمًا من يقاوم على الأرض. اللهم فرجًا قريبًا على أهلنا في غزة.

Noor 🇵🇸's profile picture
Noor 🇵🇸1 year ago

غزة ليست أعزل غزة لن تستسلم أبدًا ✊

ضرغام's profile picture
ضرغام1 year ago

يريد شرق اوسط جديد 🤣🤣🤣 اسحب فطايسك من غزه يانتن

farid's profile picture
farid1 year ago

يا ويلو يا ويلو يا ويلو ياويلو يا ويلو ياويلو النتن ياهو لو تاكدت معلومات حول اسرى جنود بنو صهيون خلاص النهاية war is over النتن ياهو is over السياسية

Related Videos

#غزة #gaza #طوفان_الأقصى #ابو_عبيدة هل تهُزم مثل هذه القيادة؟ اسمعوا ما يقوله أحد الجنود الإسرائيليين الذي كان أسيراً في غزة! يقول: نظمت وحدة الظل في كتائب القسام مظاهرات ضد الحرب، وضد حركة حماس كان ذلك بتاريخ 25 مارس من هذه السنة. وقد مشينا نحن الجنود الإسرائيليين الأسرى وسط المظاهرات التي تحركت من بيت لاهيا شمالاً وحتى بيت حانون، ومن هناك إلى غزة ومن ثم إلى خان يونس في الجنوب. المظاهرات التي كانت تهتف ضد المقاومة أثلجت صدر الإسرائيليين، ونقلوها وكأنها انتصار، والحقيقة كانت المظاهرات صناعة كتائب القسام، وتم خلالها نقل الجنود الإسرائيليين الأسرى من الشمال إلى الجنوب، تحت عين الطائرات الإسرائيلية والمخابرات الإسرائيلية، التي هللت وفرحت بخروج مظاهرة ضد حركة حماس. ويضيف الجندي الإسرائيلي الذي تحرر من الأسر قبل يومين: لم نكن نتوقع أن تنجح خطة نقلنا من الشمال إلى الجنوب، خصوصاً أن طائرات الاستطلاع كانت فوق رؤوسنا دون التعرف علينا. والأغرب من ذلك، أن رجال القسام طلبوا منا قيادة المظاهرات، وعلمونا الشعارات التي سنقولها في المظاهرات، وكنا محمولين على الأكتاف، ونهتف باللغة العربية ضد المقاومة، ويردد رجال القسام الهتافات من بعدنا. لقد وصلنا إلى خان يونس بسلام تحت سمع وبصر المخابرات الإسرائيلية، التي لم تتعرف علينا.

الفلسطيني🇰🇼أبوسلطان abosultan🇰🇼

52,318 views • 11 months ago

في صبيحة 15 أبريل، كان هؤلاء الجنود قد جرى تفويجهم إلى اليمن للانضمام إلى عاصفة الحزم، تحت إمرة القوات المسلحة السودانية ووزارة الدفاع، وكان عددهم يقارب خمسة آلاف (5,000) جندي. في فجر 15 أبريل، وقبل اندلاع أي معارك واسعة النطاق، تعرّضوا للقصف الجوي. ورغم أنهم لم يكونوا مسلحين، وكانوا يحملون جوازاتهم وحقائب صغيرة تضم ملابسهم وحاجياتهم الشخصية، ولم يعلنوا تمردًا، ولم يكونوا على علم بوجود اشتباكات كانت في ذلك الوقت محدودة فوجئوا بالطيران يقصفهم. أسفر القصف عن مقتل ما يقارب 4,800 مجند غدرًا، دون أن يرتكبوا أي جريمة. وحتى في المقاطع المصورة التي بثّها الجيش لجثامين القتلى، لم تظهر قطعة سلاح واحدة كانت بحوزتهم. ومن نجا من القصف، تم استهدافه لاحقًا بواسطة قناصة وأسلحة تابعة للقوات المسلحة كانت متمركزة في الارتكازات داخل المعسكر، وحتى لحظة وفاتهم، لم يعلموا ما هي التهمة أو الجريمة التي استوجبت قتلهم بهذه الطريقة الوحشية. تُعدّ هذه الواقعة واحدة من جرائم الحرب الفظيعة التي ارتُكبت دون أي مسوغ قانوني أو أخلاقي. وبغضّ النظر عن تمرد قوات الدعم السريع وقائدها، فإن هؤلاء الجنود لم يتمردوا، ولم يتسببوا في أذى لأي شخص، وكانوا عُزّلًا يفترشون أرض المعسكر، ولا علاقة لهم بسير المعارك. إن قتلهم بهذه الطريقة لا يشبه الأخلاق السودانية، ولا الأعراف الإنسانية، ولا الدين. وهو دليل صارخ على حجم الظلم الذي تعرّض له آلاف السودانيين من طرفي الصراع في مختلف مراحل هذه الحرب، كما يكشف سوء نية من أشعلوها عبر قتل هؤلاء الشباب لصناعة الثارات، وإذكاء نار الفتنة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع. وستظل أرواح هؤلاء الجنود، ودعوات أسرهم، تلاحق القتلة والمجرمين إلى يوم الدين. فلا ذنب لهم في حربٍ لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وكانت أقصى أحلامهم بعد أن غُذِّيت عقولهم بذلك أن يذهبوا إلى حرب وُصفت لهم بأنها شرعية في اليمن، لنصرة بيت الله ضد الحوثيين، بمباركة من شيوخ الضلال: من مات منهم قيل له شهيد، ومن عاد خرج مستفيدًا. رحم الله الضحايا، والعار لكل من برّر قتلهم أو صمت عنه. #السودان

ســــــــُكَّــــــــرتا 🐝

44,981 views • 8 months ago

كيف خدعت وحدة الظل القسامية جيش الاحتلال لنقل جميع الأسرى الاسرائيليين من شمال القطاع إلى الجنوب ومدينة غزة في وضح النهار أثناء الحرب حسب شهادة أسير إسرائيلي سابق ومصادر فلسطينية، المظاهرات التي كانت تخرج وتهتف ضد حماس والمقاومة في مارس 2025، وتحركت من بيت لاهيا شمالاً وحتى بيت حانون، ومن هناك إلى مدينة غزة ومن ثم إلى خان يونس في الجنوب. كانت مظاهرات من صناعة كتائب القسام، وتم خلالها نقل الجنود الإسرائيليين الأسرى من الشمال إلى الجنوب في وضح النهار أمام أع الطائرات والمخابرات الاسرائيلية، هذه المظاهرات ضد حماس هي الشيء الوحيد الذي لا يستطيع جيش الاحتلال قصفه، كيف سيقصفون من يتظاهر ضد عدوهم اللذوذ "حماس" وهم دائمًا يشجعون ويحرّضون على مثل هذه المظاهرات. والقنوات العربية الموالية للصهاينه مثل "العربية" و سكاي نيوز" التي هللت وفرحت بخروج مظاهرات ضد حركة حماس، ساعدت في إنجاح الخطة. من شهادة الجندي الإسرائيلي الذي تحرر من الأسر قبل 3 أيام: "لم نكن نتوقع أن تنجح خطة نقلنا من الشمال إلى الجنوب، خصوصاً أن طائرات الاستطلاع كانت فوق رؤوسنا دون التعرف علينا. والأغرب من ذلك، أن رجال القسام طلبوا منا قيادة المظاهرات، وعلمونا الشعارات التي سنقولها في المظاهرات، وكنا محمولين على الأكتاف، ونهتف باللغة العربية ضد المقاومة، ويردد رجال القسام الهتافات من بعدنا. لقد وصلنا إلى خان يونس بسلام تحت سمع وبصر المخابرات الإسرائيلية، التي لم تتعرف علينا. جابت شوارع خانيونس وبيت لاهيا والشجاعية".

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

76,845 views • 11 months ago

ينشر وزير الجيش الإسرائيلي تغريدة إرهابية لا تُطاق ومقززة، لإرضاء مجتمع وإعلام وأحزاب سياسية مجرمة ودموية. يقول : لا تسامح ولا احتواء مع إطلاق الأطفال للطائرات الورقية، بل يُعامل الطائرات الورقية كالمسيّرات سواء أكانت تحمل متفجرات أم لا. يُظهر كذلك من تغريدته كيف ينافس وزير الجيش السابق في الجريمة ويحاول التفوق عليه، وذلك عبر إيذاء الفلسطينيين قدر الإمكان. يتنافس القادة الإسرائيليون على قتل الشعب الفلسطيني من الأطفال إلى المسنين. ولا يزال هناك أغبياء في هذا العالم يعتقدون أن حكومة نتنياهو هي الحكومة المجرمة الوحيدة في إسرائيل.. لا، على الإطلاق؛ فجميعهم متفقون على إبادتنا، والدليل هو هذه القضية التي نتحدث عنها، حيث جاءت بتحريضٍ من اليسار والمعارضة اللذين هاجما الحكومة الإسرائيلية الحالية لأنها لم تفعل شيئاً أمام إطلاق الأطفال للطائرات الورقية . في المشاهد أدناه تظهر الأهداف الإسرائيلية ومن تحاربهم إسرائيل؛ فهؤلاء الأطفال تحولت الطائرات الورقية لديهم إلى وسيلتهم الوحيدة للترفيه، في ظل الحصار والدمار الهائل في قطاع غزة

Tamer | تامر

25,626 views • 29 days ago

هذه هي الخطة الإسرائيلية لإيقاف إطلاق مسيّرات الـ FPV، التي يطلقها مقاتلو حزب الله نحو الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان. الحل ليس عسكرياً على الإطلاق؛ فإسرائيل لا تستطيع خوض حرب عصابات ومواجهة المقاتلين، بل يكمن الحل -حسب رؤيتهم- في تدمير المباني المدنية في بيروت. إذ يطالب سموتريتش بتدمير عشرة مبانٍ مقابل كل مسيّرة، حتى يخضع حزب الله تحت تأثير الضغط الشعبي والمذابح ضد المدنيين. إن مهاجمة المدنيين والمنشآت المدنية في بيروت كان أيضاً اقتراح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي خلال اجتماع "الكابينت"، وهناك توجه إسرائيلي نحو تبني ذلك. هذا يظهر حرفياً قدرات إسرائيل الحقيقية في المواجهة العسكرية ضمن إطار احترام خطوط الاشتباك والقانون الدولي للحروب، والتي لا تستطيع الانتصار فيها. إن انتصارهم يكمن في الردع، وذلك بزيادة مأساة المدنيين ومعاناتهم، وعبر التدمير وارتكاب المجازر. هل تتذكرون مصطلح "الأبراج الإرهابية"؟! الذي أطلقه نتنياهو على المباني المرتفعة في مدينة غزة، وقصفها الجيش الإسرائيلي بعنف من أجل دفع المقاومة إلى توقيع وقف إطلاق النار الحالي؛ ذات السياسة تتكرر وذات النهج.

Tamer | تامر

36,956 views • 3 months ago