Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الخـليج العـربي دارٍ لها وسط المعاليق مقدار ما مثلها دارٍ تسنّع مزاجي احبها و الحب محجوز لـ #ظفار و #صلالة دواي و هناي و علاجي مقياضها برد و هماليل و امطار و فجوجها ماهيب قفر و عجاجي اجيها و همومي طوابير و كثار و اعود متعافي و طلقٍ حجاجي

12,246 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🟥 سالمين كل تمر: في حضرموت لقد كنا نتوقّع أننا سنأتي بالكهرباء القويّة و العامة و الدائمة، و سنحضرم القوات الأمنية و العسكرية، و سنحكم أرضنا، و سنبتاع المحروقات بالأسعار التي تباع بها في مأرب، و سنحصل على العلاج و التعليم الجيّد و المجّاني، و سننعم بثروات حضرموت التي تذهب معضمها إلى جيوب الفاسدين و المتنفّذين و تجّار الحروب و الدين و هم يقبعون في فنادقهم و مهاجرهم. و سنشق الطُرقات، و سنشيّد الجامعات و المستشفيات. و سنقضي على الفقر و الجوع و البطالة والأمراض و الجهل و التخلّف و السّلاح و التهريب و الفوضى و العشوائية و الفساد و النّهب و السّرقة. فإذا بنا نقضي معظم ساعات أيامنا ونحن في طوابير طويلة بحثاً عن لتر ديزل، أو لتر بنزين، أو أسطوانة غاز منزلي، أو حبة دواء، أو نقطة ضوء، أو نسمة هواء و مع ذلك لا نجدها. و الأدهى والأمر من كل ذلك هو أن جميع الذين يتصدّرون المشهد الحضرمي و يتغنّون بحبهم لحضرموت و بحقوقها و مطالبها، على الصّامت حيث لم ينبس أحدهم ببنت شفة بشان ما يحدث في حضرموت، و بشأن ظُلمها و ظلامها و معاناتها و معاناة أهلها، وذلك بعد أن نالوا مبتغاهم، و تقاسموا المناصب و الإمتيازات المادية و المعنوية فيما بينهم.. و سالمين كل تمر..

عبدالله الجعيدي

13,057 görüntüleme • 2 ay önce

« حمله صليبيّه | جمال بندر » مرت علي و أنا بـ عاصمة الضباب حمله صليبيّه على هيئة ( مره ) لدّت و صار القلب تحت الإنتداب عجز .. يرد القوّه " المستعمره " خليط ما بين العذوبه و العذاب لها شكل عبله . . و طعنة عنتره تفتح مغاليق الضماير " فتح باب " و تدخل على الصدر و تبختر فـ أيسره و إليا تجلّى البدر من بين السحاب تطالعه .. كنها تتطالع " منظره " خذت من الظبي الجفول الأرتياب و من الخيول الشقر ثقل و بختره عزالله إن الشايب إللي جاب .. جاب جت من خياله مستحيل من ظهره يا مسلمين إللي نشب فـ آهل الكتاب أدعو له .. إن الله تعالى " ينصره " أعاني من الحب . . و من الأغتراب و من الوله و من الحظوظ المدبره عن ما آشتهت نفسي و ما لذّ و طاب يردّني دين .. و مروءه .. و نعره أنا النزيه .. إللي يخاف من الحساب و أنا إللي إن شاف أي مُنكر .. ينكره و أنا الصقر و أنا النسر و أنا العقاب و أنا اللّذي سمّتني أمي ( حيدره ) إن شفت فـ الرجال شي من الخراب أطلّقه . . كنّي " مطلّق لي مره "

العـاهل

140,580 görüntüleme • 10 ay önce