Loading video...
Video Failed to Load
" الخوف من المدير " هناك قاعدة تنطلق منها العلاقة بين الجنسين : • الرجل يحب المرأة كمخلوق • المرأة تحب الرجل على قدر منفعتها منه فحب الجنسين لبعضهما البعض يتم بطريقتين مختلفتين تماماً، فالمرأة لا تحب الرجل فقط لأنه موجود -كما ينشر الاعلام و الافلام-.
64,568 views • 2 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

منذ القدم كان الرجل متحكم في العلاقة لأنَّ سلطة النفقة (المال) بيده لكونه معيل العائلة، لكن اليوم مع تغير النمط المعيشي للشعوب، صارت تلك السلطة منزوعة منه، بحيث اصبحت المراة لوحدها تأتي بالمال (الوظيفة) فعنصر القوة اللي كان في يد الرجل قديماً أصبح منزوع من رجل اليوم

لهذا نرى خوف النساء من المدير لكن تعامل زوجها بندية، فالمدير يمسك راتب المرأة، بالتالي هي تحرص على رضاه عنها حتى تنال راتبها كاملاً و تحافظ على منصبها أيضاً، هذا بالظبط ما كانت تقوم به المرأة قديما مع زوجها «تسعى لرضاه حتى تنال من امواله و تحافظ على مكانتها عنده».

اليوم و مع سياسة تمكين المرأة العالمية، أصبحت تنظر إلى زوجها على أنه مساو لها، فكلاهما ينفقان على الاسرة بالتالي لا حاجة لها لطاعته، هي تحتاج أن تطيع رجل أعلى و أقوى منها، فمالداعي لطاعة رجل هي تشعر أنها مساوية له أصلاً ؟!

حصة تيليفزيونية كاملة فقط لتعلم قول "لا" للمدير، بينما لن تجد منشور واحد -ناهيك عن حصة تيليفزيونية- عن تعلم قول "لا" للزوج، فالمدير اليوم يتحكم في زوجات العديد من الرجال

اتصال واحد منه كفيل بجعل زوجة رجل ما يرتعب وهي في عقر دار زوجها، بينما زوجها المسكين ينظر اليها متمنياً أن ينال هذا الحظ من مدير زوجته. العالم لا يكترث للأخلاقيات ولا يكترث حتى للتوصيات الدينية، بإمكانك إخافة المرأة بقال ﷲ و قال الرسول..... حتى تطيع زوجها، لكن هل ستنصت لك؟ #لا

المرأة تكترث لديناميكية #القوة و #الضعف فقط، ستطيعك لما تشعر أنك مسيطر على حياتها و ستعاملك بندية لما تشعر أنها مساوية لك.

لديك حلان في هذا الوضع المزري : • أن تتزوج بأنثى أنت أعلى مكانةً منها (ماكثة). • أن يكون الفارق بينك و بين زوجتك الموظفة واضحاً جداً بحيث فكرة خسارتك ترعبها. هكذا هي الحياة و هكذا هي المرأة، عاملها كما هي ولا تغضب منها. في النهاية لا يمكنك الغضب من نمر إصطاد غزالة، فتلك غريزته

أحسنت، الاستنتاج الختامي مفيد جداً. ومن لا يلتزم به يندم أو يظل على شفا جُرف هائر لا يدري متى ينزلق

@rattibha

عبالي عندك سالفه طلعت تهذر 😂
Related Videos
Sensitive content
«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to
محسن /мσнsε:η/
89,966 views • 1 year ago
