Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الخيانة اذا أرادت ان تمارسها المرأة ... فهي لا تعرف دين ولا ثقافة ولا حدود ولا مجتمع راح تمارسها بكل دم بارد... لذلك اتخذ كل التدابير لكي لا تربي أبناء ليسوا من صلبك Be aware... واتخذ قرارك الحاسم مباشرة

42,939 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

رغم كل جهود المليشيات الإلكترونية لإثارة الكراهية والبغضاء عبر وسائل التواصل الإجتماعي التي أرادت تحويلها لوسائل تباغض عربي لكن مع أول أزمة أو فرحة ولو في مباراة كرة قدم يغلب التضامن العربي عامة ومع مصر خاصة من المحيط إلى الخليج. مصر ليست بحاجة لشعبويات سردية على غرار "كانت مصر ثم جاء التاريخ"، ولا ثقافة انعزالية كأنها كائن ضعيف مذعور، ولا ادعاءات بالعظمة قائمة على الانتقاص من نفسها عبر أشقائها ومحيطها، ولا مليشيات ولائية، ولا استدعاء لعثمانية جديدة متوهمة، ولا استرضاء الغرب لقبولها، ولا الصراع لأجل دور أو ادعاء تأثير لا وجود له، فقط تحتاج أن تعرف من تكون لتدرك ماذا تريد، وتخلق نموذجها الجمهوري الصحيح بعدما فشلت خلال 73 سنة من التحول من نظام لدولة مؤسسات، ويقع عليها نتيجة هذا الفشل 90% من فشل الجمهوريات العربية التي شائت أم أبت لا تجد سوى النموذج المصري تتمثل به، وعندما تقدم هذا النموذج وينهض مجتمعها في كافة المجالات ستشهد كل المنطقة نهضة مماثلة ومتنوعة يكمل كل طرف فيها الآخر لينتج التكامل المطلوب. الإصلاح وأول الطريق وبدايته من القاهرة وعبر إصلاح المنزل من الداخل لا من مكان آخر، وهذه مهمة الأجيال القادمة بعدما فشل جيلنا وما سبقه من أجيال، ولكن هذه الأجيال بحاجة لفكرة تستند إليها قائمة على المصارحة قبل كل شيء، والابتعاد عن أدبيات الماضي وأساطير دولة محمد علي باشا بأشكالها المختلفة: إيالة، خديوية، سلطنة، مملكة، وأخيراً جمهورية يوليو لخلق مجتمع جديد مدرك لحقيقة بلده لا الأسطورة التي صنعها الفرنسيين وتسمى "المدرسة الوطنية المصرية" القائمة على الاستنساخ الركيك من النموذج الفرنسي المختلف!

Ahmed Dahshan

37,675 views • 1 month ago

#سعوديات إلى كل من استفزّه زواج سعودية من أجنبي ... ربما آن الأوان لأن يتغير معيار الحكم من "ما جنسية الطرف الآخر؟" إلى "ماذا يضيف هذا الإنسان لوطنه ومجتمعه وأسرته؟" الجنسية لا تصنع الأخلاق ولا العلم ولا الكفاءة ولا النجاح ما يصنع ذلك هو الإنسان نفسه. ومن الأمثلة المعروفة سيدة الأعمال السعودية لبنى العليان التي ارتبطت بزوج أمريكي ولم يمنعها ذلك من أن تكون إحدى أبرز القيادات الاقتصادية السعودية وأن تسهم في الاقتصاد الوطني وأن تمثل المملكة في المحافل الدولية لم يكن انتماؤها لوطنها أو نجاحها مرتبطا بجنسية زوجها بل بعملها وإنجازها. كما ينبغي أن ننظر بعين النقد إلى ثقافة ازدراء اختيارات الناس الشخصية فاختلافك مع قرار شخص لا يمنحك حق الانتقاص منه أو التشكيك في صحة قرارته لنفسه أو التقليل من شأنه ... المجتمعات الناضجة تحترم حرية الاختيار في حدود النظام وتقيّم الناس بأخلاقهم وكفاءتهم وإسهامهم في خدمة البلاد والعباد ... إن الارتباط الناجح لا يُقاس بالجنسية بل بالتوافق وحسن الخلق والمسؤولية والقدرة على بناء أسرة مستقرة نافعة للمجتمع .. إن التمسك بالأفكار القديمة لمجرد أنها كانت سائدة في زمن سابق لا يعني أنها تصلح لكل زمان فالمجتمعات المتقدمة تراجع مفاهيمها باستمرار وتستبدل الأحكام المسبقة بمعايير أكثر عدلا وموضوعية وتقيّم الإنسان بما يقدمه لوطنه ولمجتمعه لا بالحدود التي ولد داخلها ... نعم نفخر بهويتنا السعوديه بكل مافيها ولكن يجب ان لا يتعارض مع احترام حرية الاختيار كما أن الزواج من أجنبي لا يعني التخلي عن الوطن أو التنكر لهويته فهذان أمران مختلفان تماما ولا ينبغي الخلط بينهما ... وربنا يرزق كل ولد وكل بنت الاختيار الصالح من اي مكان

ناديه الحضيره ( برجونه )

203,647 views • 24 days ago

💫 "المرأة التي لا تملك أصدقاء، أو لديها دائرة صغيرة جدًا، غالبًا ما تكون امرأة تسكن عميقًا، عميقًا في داخلها. 💫 صدقني، هذه المرأة فهمت أن جودة الحياة أهم من الكمية، فهي لا تحتاج إلى جمهور من الناس لتؤكد قيمتها وثقتها بنفسها تأتي من الداخل، لا من "حكم" الآخرين. 💫 هي لا تخاف من الوحدة، لأنها تعرف قوتها. تختار بوعي لمن ولماذا تمنح طاقتها الثمينة. 💫 لقد عاشت صداقات سامة، ورأت درامات، ومرت بشائعات، وقررت أن تترك كل ذلك خلفها. 💫 بنت لنفسها حياة هادئة وسلام، بدون عواصف غير ضرورية، وهذا بالضبط ما جعلها أكثر سعادة. 💫 ليست مضطرة لأن تكون محاطة بالكثير من الناس لتشعر بالكمال، هي في بيتها داخل ذاتها. 💫 تعرف أن الأصدقاء الحقيقيين نادرون، وتفضل عددًا قليلاً من الأشخاص الحقيقيين إلى جانبها، بدلاً من جمهور كبير من المعارف السطحية. 💫 دائرتها الصغيرة تتكون من أرواح تثق بها حقًا، أشخاص أثبتوا لها ولاءهم. 💫 لا تضيع وقتها على علاقات سطحية، لأن الوقت ثمين لديها وتستخدمه بحكمة. 💫 هي امرأة تعرف ما تريد، عملت على قيمتها الذاتية ومدركة لذلك. 💫 لذا إذا قابلت امرأة لا تملك أصدقاء أو لديها دائرة صغيرة جدًا، لا تستخف بها. هي هادئة، مستقرة، ولا تحتاج إلى تأكيد من الخارج، لأنها وجدت نفسها بالفعل." ~أنتوني هوبكنز

شـارلـيـــن

24,392 views • 8 months ago

ضحكني المقطع .. امرأة تسأل سؤال معتبر تقول عندما تموت انت كرجل مسلم، ستحصل في الجنة على الجنس. يقول نعم احصل على الحميمية 😅 تقول له: تحصل على الجنس (لا نلعب على بعض) انا كإمرأة ما الذي سأحصل عليه؟ يقول لها: ستحصلين على زوج. ترد: دعك من الزوج، انا لدي زوج في الدنيا وانت لديك زوجة في الدنيا. دعنا لا نخلط المفاهيم بين الزواج والجنس. انت كرجل تحصل في الجنة على ٩٠ امرأة يصحح لها: ٧٢ تقول: طيب انت تحصل على الجنس، وانا على ماذا سأحصل؟ هذا سؤال تقريبا كل امرأة مسلمة سألته نفسها، وربما سألته شيخ دين.. والاجابات تُححححححفة 🤣🤣 لان الفجوة الهائلة في نوعية وطبيعة وكمية الجائزة المذكورة للرجل مهولة مقارنة بالمرأة! واذا كان الجنس غريزة الجميع، فلماذا وعده الله للرجال دون النساء؟ الهبد طبعا وصل إلى ان النساء سيختفي منهن شعور الغيرة، ولن تشعر الزوجة بغيرة على زوجها. بل ستكون بمنتهى السعادة وهي ترى الحوريات يتسابقن على زوجها. بل ان أحدهم قال إنها ستكون القيمّة، المديرة التي تمسك سجل الليالي الحمراء لزوجها وتنظم الدور للحوريات للدخول عليه 🤣 والعجيب الغريب في هذا المنطق، ان الغيرة لن تزاج ولن تتلاشى من الرجال في الجنة، والرجل المسلم لازال قابض على الغيرة والحمشنة ولن يرضى على زوجته وبناته لهذا لم يعد الله المرأة بالجنس. مع انها في الحياة الدنيا محرومة منه اكثر من الرجل.. فهي شرعا لا تعدد ولا يجوز لها التسري بالعبيد! هذا الخطاب، حير الكثير من النساء المسلمات. وهو مبني على نظرة قاصرة لسيكولوجية المرأة وفطرتها الجنسانية. حيث لازالوا يعتقدون انها لا يمكن أن ترغب الا برجل واحد.. حتى في الجنة 🤣 في النهاية، من تصل للجنة لها ما ترغب وتشتهي، ولا حدود ولا ممنوعات لمحرمات الدنيا كلها.. فماذا سيمنعها اذا لم يكن هناك حساب ولا عقاب؟ ومن ترغب بأي شيء .. ستحصل حتما على كل ما تشتهي نفسها.
1:02

Sensitive content

ضحكني المقطع .. امرأة تسأل سؤال معتبر تقول عندما تموت انت كرجل مسلم، ستحصل في الجنة على الجنس. يقول نعم احصل على الحميمية 😅 تقول له: تحصل على الجنس (لا نلعب على بعض) انا كإمرأة ما الذي سأحصل عليه؟ يقول لها: ستحصلين على زوج. ترد: دعك من الزوج، انا لدي زوج في الدنيا وانت لديك زوجة في الدنيا. دعنا لا نخلط المفاهيم بين الزواج والجنس. انت كرجل تحصل في الجنة على ٩٠ امرأة يصحح لها: ٧٢ تقول: طيب انت تحصل على الجنس، وانا على ماذا سأحصل؟ هذا سؤال تقريبا كل امرأة مسلمة سألته نفسها، وربما سألته شيخ دين.. والاجابات تُححححححفة 🤣🤣 لان الفجوة الهائلة في نوعية وطبيعة وكمية الجائزة المذكورة للرجل مهولة مقارنة بالمرأة! واذا كان الجنس غريزة الجميع، فلماذا وعده الله للرجال دون النساء؟ الهبد طبعا وصل إلى ان النساء سيختفي منهن شعور الغيرة، ولن تشعر الزوجة بغيرة على زوجها. بل ستكون بمنتهى السعادة وهي ترى الحوريات يتسابقن على زوجها. بل ان أحدهم قال إنها ستكون القيمّة، المديرة التي تمسك سجل الليالي الحمراء لزوجها وتنظم الدور للحوريات للدخول عليه 🤣 والعجيب الغريب في هذا المنطق، ان الغيرة لن تزاج ولن تتلاشى من الرجال في الجنة، والرجل المسلم لازال قابض على الغيرة والحمشنة ولن يرضى على زوجته وبناته لهذا لم يعد الله المرأة بالجنس. مع انها في الحياة الدنيا محرومة منه اكثر من الرجل.. فهي شرعا لا تعدد ولا يجوز لها التسري بالعبيد! هذا الخطاب، حير الكثير من النساء المسلمات. وهو مبني على نظرة قاصرة لسيكولوجية المرأة وفطرتها الجنسانية. حيث لازالوا يعتقدون انها لا يمكن أن ترغب الا برجل واحد.. حتى في الجنة 🤣 في النهاية، من تصل للجنة لها ما ترغب وتشتهي، ولا حدود ولا ممنوعات لمحرمات الدنيا كلها.. فماذا سيمنعها اذا لم يكن هناك حساب ولا عقاب؟ ومن ترغب بأي شيء .. ستحصل حتما على كل ما تشتهي نفسها.

Sara J Almukaimi 🌼

2,470,333 views • 1 year ago

7 نقاط فقط 1- يجب ان نتفق ان لانأخذ العلم من الصحفيين ولا نصنفهم كمفكرين ولا علماء ، مهما قدموا من بودكاستات مستفيدين من لقاءاتهم مع السياسيين والعلماء خلال سنوات عملهم ويصورون بذلك (وبلغة فاخرة، واستشهادات منمقة) انهم علماء ومفكرين، وانما نعتبر مايقولونه مجرد رأي ولهم الحق في ابداءه ولنا الحق في الرد عليه وتسطيحه ( لاحقاً سيزدادون ولن يتوقف الامر على الشريان والنفيسي والمعشني وعبدالخالق) 2-اذا كان اتقان اللغة العربية يكفي لجعل الانسان عربي ، فهل هذا يسري على كل اللغات ، فانا اتقن اللغة الانجليزية فهل انا انجليزي (الفديو المرفوع 👇 فيه زبن عليان العنزي يتحدث الانجليزية ويعيش في بريطانيا وهو عمدة مدينة كينغستون ، هل هو الان انجليزي ام يظل عربي رغماً عن هراء اللغة ؟ ) * عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ( علموا اولادكم انسابهم، ولا يكونوا كنبط العراق ينتسبون للقُرى) صدق عمر ونضرب كلام الصحفي الشريان عرض الحائط 3- في الفديو 👇هل يصح ان نعتبر هذا الممرض الفلبيني عربي ومن قبيلة عتيبة العظيمة لانه يتقن العربية واللهجةام يبقى فلبيني ؟ وهل الطفل في الفديو الاخر فلبيني ام عربي من قبيلة شمر العز لانه تربى مع امه العاملة في بيت شمري؟ مثال 4 اذا اعتبرنا الكردي عربي لانه يتحدث العربية فهل اذا تعلمت اللغة الكردية اصبح كردي اصيل وتنتهي عروبتي ؟ يجب نوحد المعيار ولا نقفز ولا نستخف بثقافة العرب وانتماءهم 4- بعيداً عن حالة مصر الحبيبة واهلها الطيبين ، فان بقية شعوب الدول العربية تعرف اعراقها مع اتقانهم للعربية ( كرد ، امازيغ ، نوبيين ، ارمن ، سريان ، كواولة ، فرس ، اتراك ، افارقة ، البان ، بوشناق (بوسنة) ، هنود ،،، الخ) اذاً لماذا يحتاج البعض ان يذوّب العرق العربي من بين كل الاعراق ، الجواب : لانه لايعرف من اي عرق هو فيعمم العروبة على كل من يتحدث العربية، ويميلون بعضهم ان اللغة العربية نزلت من السماء او من ادم عليه السلام لينسف فخر القبائل العربية ويجعلهم مثله متلقنين للغة وليسوا اهلها الذين نشروها. 5- لا تهمني اعراق العلماء الذين خدموا الامبراطورية العربية الاسلامية بكل انواع العلوم (فليكن البخاري اوزبكي و صلاح الدين كردي وطارق بن زياد امازيغي ، والطبري فارسي )، لان الفضل لنا أن مكنّا لهم دولة تدعم الثقافة وتكرمهم وتأمّنهم ، فلولانا لكان فلاحاً لايعرف الا عبادة ارواح اجداده او مجوسياً يعبد النار وخولاً لاسياده ويُضرب ظهره بالسوط . 6- نستطيع ان نصف الناطقين بالعربية انهم تابعين للعرب 7- الناس مؤتمنون على انسابهم فمن قال انا عربي صدقناه ولا نبحث خلفه بشرط ان لايختلق لنا عروبة لا نعرفها، ولا يقول اللغة العربية نزلت من السماء او من ادم (العرب جزء من الساميين وليس العكس)

رضا الشملاني ابو مالك 🇸🇦 1727

26,249 views • 2 months ago

الى شعوب المنطقة والى الشعب العراقي خاصة اعتراف عراب حكومات العمالة والخيانة (( عزت الشابندر )) الذي يتبجح بكل وقاحة ان من دمر العراق مخطط اسRائيلي وبأدوات امRيكية و بمباركة الكهنوت الديني في قم وطهران والنجف. وصرّح الذليل الشابندر أنه تحمل كل شيء صدر من الفرس الشاهنشاهي من مذلّة وإهانة فكانوا يبصقون على وجوههم بانتظار نفوق الشاهنشاهي وسيطرة الفرس الخمينية، فهم يتحملون كل شيء لتحقيق وانتشار الدين الفارسي . والنقطة المهمة التي اثارها ان نظام الكهنوت الديني يعمل ضمن استراتيجية طويلة الامد للسيطرة على البلدان لذلك قلنا وما زلنا نقول ان هذا النظام لا عهد ولا وعد لديه خاصة مع الدول العربية لان هدفهم تصدير الدين الفارسي الجديد دين الدجال خميNي للسيطرة على الشعوب وتدمير بلادهم. ✌️🇮🇶 ثابتون على العهد 🇮🇶✌️ #الموت_للعمليه_السياسيه #الموت_للجاليه_الايرانيه_الحاكمه #الموت_للكهنوت_الديني_الصفوي #الموت_لكهنوت_السستاني #الملالي_والكهنة_دمروا_العراق #المليشيات_لا_دين_لها #هيهات_نعوف_العراق #ثابتون_على_العهد #السيستاني_ابن_قرعة #عمائم_الشر #العمائم_القذرة

الحركة العراقية للشباب الأحرار

10,359 views • 1 year ago

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 views • 1 month ago

انتو عارفين الجريمة الشنيعة المقترفة هنا بحق الاطفال؟ دعوني اولا اعتذر على الشفافية وشوية المعلومات الشنيعة اللي راح اقولها. جملة "تطيق الوطئ" هذي أول مفتاح الجريمة.. لان الإطاقة هنا يحددها الرجال وفقا لمعاييرهم هم. يعني ذكر ما عنده فرج ولا مهبل يقرر متى الانثى تطيق الجماع وفقا لمنظوره هو. أب يقرر انها تطيق فيزوجها، وزوج يدخل بها. معيارهم الأوحد هو "بنيتها" سمنة البنت، ومدى اكتساء عظامها باللحم. اذا بنت ٩ او ١٠ طويلة سمينة مش ضعيفة هزيلة مبروك خذها لفراشك حلال عليك يا عم. هذا هو المعيار الفقهي الوحييييييد اللي يحددون من خلاله اذا الصغيرة مستعدة للجماع او لا. ولااااااا اي اعتبار لعمر زوجها، ولا حجمه مقارنة بحجمها ولا قوته الجسدية، ولا وزنه، ولا شدته ولا محنته وشدة اندفاعه. اكثر ما تعاني منه الزوجة الصغيرة هو احتمالية تمزق المهبل، النزيف الداخلي، شق الجدار الفاصل بين القبل والدبر وهو ما يسمى "الافضاء" الفقه فيه باب كامل يتكلم عن دية الافضاء، يعني اذا جامع الزوج زوجته فأفضاها "وصل فتحتي القبر والدبر" فعليه دية .. تخيلوا 😱 وللصغيرة دية مفصلة. ما نمنع تزويج الصغيرة خوفا عليها من هذه الفضائع، لا نعاقبه ونخليه يدفع لأهلها فلوس! اذا هذا الموضوع له حكم، لكم ان تتخيلوا، فشل معيار إطاقة الوطئ في منهجهم. طيب تعالوا نتكلم عن الفهم والإدارك، وهل هي تعرف الجماع اصلا؟ طبيعته ماهيته الآلام المترتبة عليه؟ هل هي مهيئة نفسيا وعقليا لكي تتعرى أمام رجل غريب؟ ربما تراه للمرة الاولى عندما يغلق عليهم باب؟ هل يسألونها قبل تزويجها ان كانت تريد الجماع وترغب به؟ يا بنتي ياللي بأولى اعدادي، هل ترغبين في النوم مع رجل؟ هل تعلمين يا صغيرتي ماذا يعني الزواج؟ وما هو فراش الزوجية؟ هل تقبلين بذلك؟ هل تريدينه؟ هل ترغبين به؟ هل حجم حوضها مكتمل لحمل طفل؟ نسبة اختناق الجنين في بطن أمه نتيجة القصور الحاد في الدورة الدموية تتضاعف في حال حمل الصغيرة. هل تعلمون أن هناك زيادة طردية للإصابة بمرض هشاشة العظام بسن مبكرة عند المتزوجة الصغيرة بسبب نقص الكالسيوم. تأخذ الأجنة كاليسيوم الأم في كل حمل، الصغيرة لم تكوّن كاليسيوم كافي في عضامها بعد! غير فقر الدم وازدياد معدلات الإجهاض والولادات المبكرة لخلل في الهرمونات الغير متكاملة او لعدم تأقلم الرحم الطفولي على حدوث الحمل. كل هذا يا ناس لا يدخل ضمن معايير "إطاقة الوطئ" ما يدخل هو فقط الحجم واللحم!
0:48

Sensitive content

انتو عارفين الجريمة الشنيعة المقترفة هنا بحق الاطفال؟ دعوني اولا اعتذر على الشفافية وشوية المعلومات الشنيعة اللي راح اقولها. جملة "تطيق الوطئ" هذي أول مفتاح الجريمة.. لان الإطاقة هنا يحددها الرجال وفقا لمعاييرهم هم. يعني ذكر ما عنده فرج ولا مهبل يقرر متى الانثى تطيق الجماع وفقا لمنظوره هو. أب يقرر انها تطيق فيزوجها، وزوج يدخل بها. معيارهم الأوحد هو "بنيتها" سمنة البنت، ومدى اكتساء عظامها باللحم. اذا بنت ٩ او ١٠ طويلة سمينة مش ضعيفة هزيلة مبروك خذها لفراشك حلال عليك يا عم. هذا هو المعيار الفقهي الوحييييييد اللي يحددون من خلاله اذا الصغيرة مستعدة للجماع او لا. ولااااااا اي اعتبار لعمر زوجها، ولا حجمه مقارنة بحجمها ولا قوته الجسدية، ولا وزنه، ولا شدته ولا محنته وشدة اندفاعه. اكثر ما تعاني منه الزوجة الصغيرة هو احتمالية تمزق المهبل، النزيف الداخلي، شق الجدار الفاصل بين القبل والدبر وهو ما يسمى "الافضاء" الفقه فيه باب كامل يتكلم عن دية الافضاء، يعني اذا جامع الزوج زوجته فأفضاها "وصل فتحتي القبر والدبر" فعليه دية .. تخيلوا 😱 وللصغيرة دية مفصلة. ما نمنع تزويج الصغيرة خوفا عليها من هذه الفضائع، لا نعاقبه ونخليه يدفع لأهلها فلوس! اذا هذا الموضوع له حكم، لكم ان تتخيلوا، فشل معيار إطاقة الوطئ في منهجهم. طيب تعالوا نتكلم عن الفهم والإدارك، وهل هي تعرف الجماع اصلا؟ طبيعته ماهيته الآلام المترتبة عليه؟ هل هي مهيئة نفسيا وعقليا لكي تتعرى أمام رجل غريب؟ ربما تراه للمرة الاولى عندما يغلق عليهم باب؟ هل يسألونها قبل تزويجها ان كانت تريد الجماع وترغب به؟ يا بنتي ياللي بأولى اعدادي، هل ترغبين في النوم مع رجل؟ هل تعلمين يا صغيرتي ماذا يعني الزواج؟ وما هو فراش الزوجية؟ هل تقبلين بذلك؟ هل تريدينه؟ هل ترغبين به؟ هل حجم حوضها مكتمل لحمل طفل؟ نسبة اختناق الجنين في بطن أمه نتيجة القصور الحاد في الدورة الدموية تتضاعف في حال حمل الصغيرة. هل تعلمون أن هناك زيادة طردية للإصابة بمرض هشاشة العظام بسن مبكرة عند المتزوجة الصغيرة بسبب نقص الكالسيوم. تأخذ الأجنة كاليسيوم الأم في كل حمل، الصغيرة لم تكوّن كاليسيوم كافي في عضامها بعد! غير فقر الدم وازدياد معدلات الإجهاض والولادات المبكرة لخلل في الهرمونات الغير متكاملة او لعدم تأقلم الرحم الطفولي على حدوث الحمل. كل هذا يا ناس لا يدخل ضمن معايير "إطاقة الوطئ" ما يدخل هو فقط الحجم واللحم!

Sara J Almukaimi ♀️ ♓

334,720 views • 1 year ago

"أشاوس" على الضعفاء والنساء والأطفال في مقابلة مع قناة "فرانس 24"، كشفت ليتيسيا بدر، مديرة قسم القرن الأفريقي في "هيومن رايتس ووتش"، عن أحداث تفضح بشاعة الجرائم التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع في السودان. حيث تحدثت عن سلسلة انتهاكات مروعة، استهدفت فيها هذه المليشيا النساء بوحشية وانحطاط . أوضحت ليتيسيا أن المليشيا في ولاية الجزيرة وحدها اجتاحت أكثر من ثلاثين بلدة، حوّلت فيها منازل المدنيين إلى مواقع للرعب والقسوة، حيث تعرضت النساء للاغتصاب الجماعي والاعتداءات الوحشية ضمن حملة جبانة لا تعرف الشرف ولا ترعى للإنسانية حرمة. وفي غرب دارفور، كانت هذه الممارسات جزءًا من حملة تطهير عرقي شرسة ضد مجتمع المساليت، أجبرت خلالها نصف مليون شخص على النزوح عن ديارهم ومواجهة مصير مجهول. كما أشارت إلى أن ما يجري في الخرطوم والجزيرة ليس مجرد أفعال عشوائية، بل حملة مدروسة تهدف لإيذاء المدنيين وإضعافهم؛ حملة تنفذ بدم بارد، تستهدف كل من يُعتقد أن صوته قد يمثل صرخة حق في وجه طغيان باطلهم. أولئك الذين يتفاخرون بأنهم "أشاوس" لا يواجهون أندادًا ولا يعاركون رجالاً، بل يوجهون عنفهم بكل دناءة إلى الضعفاء من الناس، يختبئون خلف جبنهم، منحدرين إلى مستويات من الخسة والغدر والوحشية تخجل منها الضباع. #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #RSFisTerroristOrganization

Yousif

21,372 views • 1 year ago

‼️ English translation below ⬇️ سيدة حمصية من الطائفة السنية الكريمة تخرج عن صمتها، وتستنكر بوضوح الاعمال الارهابية والتكفيرية التي تمارسها الدولة المارقة بحق باقي الاقليات السورية. كلماتها بسيطة، لكنها شجاعة، تقول لا للقتل، لا للتطرف، لا لتحويل الدين الى اداة سفك دم، وتؤكد ان الوطن ليس حكرا على طائفة، ولا ملكا لفئة، بل بيتا لجميع السوريين. هذه ليست اول سيدة، ولن تكون الاخيرة، فوسط الخراب والارهاب، ما زال هناك من يؤمن ان سوريا لا تبنى بالكراهية، بل بالعدالة والعيش المشترك. صوت كهذا لا يجب ان يعزل، بل ان يسمع، لان مستقبل سوريا لا يصنعه القتلة، بل الشجعان. A woman from Homs, belonging to the honorable Sunni community, speaks out to condemn the extremist and terrorist acts carried out by the rogue state against other Syrian minorities. Her words are simple yet brave, saying no to killing, no to extremism, no to turning religion into a tool of bloodshed, and affirming that the homeland is not the property of one sect, but a home for all Syrians. This is not the first woman to speak out, nor will she be the last. Amid violence and terror, there are still voices that believe Syria cannot be built on hatred, but on justice and coexistence. Such voices must not be silenced, because Syria’s future is not shaped by killers, but by the brave. #سوريا #حمص #لا_للارهاب #لا_للتطرف #وطن_للجميع #حماية_الأقليات #توثيق #شاهد_سوري #Syria #Homs #NoToTerrorism #NoToExtremism #OneHomeland #MinorityRights #Documentation #SyrianWitness

NEMESIS – نيميسس

41,817 views • 7 months ago

عمليات اختطاف الفتيات العلويات مباحة شرعًا تحت مسمى السبي في سوريا، بشكل رسمي وبرعاية حكومة الجولاني! ما يجري كارثة إنسانية تزداد تعقيدًا، خاصة مع تفاصيل سبي الفتاة بتول علوش، التي عرضوها اليوم في بث مباشر على منصات التواصل، وهي تبدو في حالة غير طبيعية، بينما يحيط بها رجال الحكومة من كل جانب، بحضور وجهاء قريتها الذين يحاولون فهم ما يجري! وكانوا يقاطعونها دائمًا، ويسكتون كل من يحاول التحدث معها، ولا يسمحون لها بالانفراد مع أهلها نهائيًا.. حتى حين التقت بوالدها ووالدتها، كان ذلك بحضور شيخ تابع للحكومة، وقالت لهم إنها بأمان وتعيش في بيت الأخوات! ما هو بيت الأخوات هذا الذي لا يستضيف إلا فتيات علويات!؟ ويحيط به الرجال الإسلاميون من كل جانب!؟ حتى لو أرادت أن تصبح سنية وترتدي هذا النوع من الحجاب والقفازات، فلماذا تفعل ذلك داخل منزل تابع للإسلاميين في حكومة الجولاني!؟ لماذا لا تقوم بذلك في منزل والدها، الذي أكد أنها تستطيع ممارسة ما تشاء من طقوس دينية وارتداء ما تشاء من ملابس!؟ لسنا حمقى، ولسنا غرباء عن هذا المجتمع حتى لا نفهم أن الفصائل الإسلامية التابعة لحكومة الجولاني تستهدف الفتيات العلويات بشكل ممنهج وتعتبرهن كافرات لا حرمة لأعراضهن.. وهي لا ترى في ذلك جريمة، لأنها تعتبرهن سبايا، والسبي مباح شرعًا وفق الفقه الإسلامي، بينما العالم لا يفهم حقيقة ما يجري! لذلك وضعوهن في منزل أسموه بيت الأخوات يجمعون فيه السبايا تحت أعين الدولة الإرهابية، وأصبحوا بكل وقاحة يواجهون أهاليهن بذريعة هذه حريتها الشخصية! ما يجري في سوريا انتهاك على جميع المستويات، وليس في حقوق المرأة فقط!

طارق بن عزيز

16,985 views • 3 months ago

لماذا لم يتظاهر كرد سوريا ضد الحكومة ولم يتفاعلوا مع دعوات التحريض التي دفعت أكراداً آخرين في بلدان الجوار وأوربا للتظاهر والاعتصام بل والاعتداء على السوريين العرب ومحلاتهم وأملاكهم بحجة التضامن مع أهلهم الكرد الذين سمعوا أنهم يتعرضون لإبادة وتهجير في سوريا؟! هل هم بلا نخوة ولا مرؤة ؟ هل كرديتهم أقل من كردية ابن السليمانية أو أربيل أو ديار بكر أو برلين أو مالمو ؟ هل لا يعنيهم دم أخيهم الكردي في شمال وشمال شرق سوريا بينما يعني دمه للكردي التركي أو الكردي الإيراني أو الكردي العراقي ؟! طبعاً لا.. الكردي السوري يوزع نخوة وحمية ومحبة لكرديته على العالم كله.. لكن ما يجعله يتجاهل كل دعوات التحريض وحفلات التطرف الجنوني أنه ابن الواقع..ابن الحقيقة..ابن الأرض، ولا يحتاج لمن هو في برلين واربيل لكي يعرف ما يجري قربه في سوريا..ولا ينتظر من يعلمه النخوة من خلف الحدود والشاشات. أكراد سوريا موجودون على الأرض..مطلعون على ما يجري..يعيشون الحدث بكل تفاصيله، منخرطون في الواقع ولذلك يعرفون كل شيء..كل شيء. يعرفون أن كردياً مدنياً واحداً لم يقتل.. وأن الأكراد عادوا إلى منازلهم في الشيخ مقصود والاشرفية وعفرين بدعم من الحكومة وتسهيلات ومساعدات من المجتمع المدني. وأن من يحارب مع قسد يحارب من أجل قضية لا تعنيهم.. أكراد سوريا معنيون بحقوقهم التي حصلوا عليها في المرسوم الجمهوري الأخير، وليس بأجندات حزب العمال أو غيره من القوى والسياسيين والاعلاميين المرتزقة أو المجانين الذين لم يستفد منهم كرد سوريا شيئاً واحداً طيلة خمسين عام. انت تجلس خلف الشاشات على بعد آلاف الكيلو مترات لتقرر أن هناك مجازر وابادة وتهجير بحق الكرد في سوريا.. بينما يعيش الكردي في سوريا حياة طبيعية بعز وكرامة بعد أن تحرر من ظلم البعث والأسد، وحصل على حقوقه السياسية والثقافية التي كان محروماً منها قبل انتصار الثورة. عندما تقرر عن كرد سوريا فأنت لا تدافع عن كرد سوريا.. أنت تدافع عن مشروع سياسي يخصك.. عن وهم انهار فانهرت.. عن دوبلة لم تقم فقامت قيامتك.. عن انفصال سقط فسقطت معه.. عن تقسيم للوطن الذين يجب أن يحتضن كل أبنائه بسواسية لكنك تريد أن تكون مميزاً لأنك تعتبر نفسك مميزاً عن الآخرين، بما فيهم أبناء جلدتك الكرد الذين لا يتفقون معك !

عقيل حسين

13,258 views • 6 months ago

منذ البداية، كان يعلم أن الدولة لن تسترجع حق دماء أولادها العسكريين ومن ضمنهم ابنه.. فالموضوع كان واضح، وهو يعلم كيف تدار الملفات، ويعرف أيضا أن المؤامرة كانت حاضرة منذ اللحظة الأولى. فالذين سمحوا للإرهابيين بالخروج من البلدة إلى الجرود ومعهم الأسرى، هم أنفسهم نظموا تجمعات الدعم تحت عنوان زيارات "التضامن" لتقديم التغطية السياسية والإعلامية لهذه المجموعات. ويعلم ان الذين باعوا دم العسكريين في البداية، لم يفعلوا ما هو جدي لتحريرهم، ولا لتحرير الجرود، ولا حتى لكشف الحقيقة كاملة أمام اللبنانيين. كان وحده يدرك أن حقه لن تأخذه هذه الدولة، دولة نصفها غارق بالخيانة والارتهان والعمالة السياسية… لكنه، رغم كل ذلك، كان واضحا في موقفه، الثأر لن ينسى، لكنه أيضا لن يتحول إلى فتنة كما كان يخطط الإرهابيون في الجرود، وكما أراد أمراء الدم في الداخل. لذلك بقي حقه محصورا بمن شاركوا مباشرة في قتل ابنه، ورأى أنه أخذ جزءا من هذا الحق ممن تلطخت أيديهم بدمه.. بانتظار باقي الارهابيين القتلة… هذه هي النتيجة الطبيعية عندما تسقط الدولة أخلاقيا ووطنيا، عندما تعجز عن حماية أبنائها، وعندما تفشل في استرجاع حقوقهم، وعندما تساوم على الدم تحت الطاولة… هنا يتضح ان العدالة لم تعد موجودة، وأن الحق لا يعود إلا بالقوة…

Abbas M. Hamieh | | م.عباس حميّة

12,573 views • 2 months ago

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 views • 1 month ago

سؤال عظيم 👍 تقول لما كان الرجال هم اللي يتخرجون من الجامعات وهم اللي يحصلون على دراسات عليا ووظائف عالية، النساء ما كانوا يكرهونهم ولا يحقرون انجازاتهم.. الحين لما النساء صاروا اكثر من يتخرج من الجامعات، ويحصلون على وظائف جيدة، ليش نشوف الرجال يكرهونهم ويحتقرونهم؟ يؤكد على كلامها، يقول ان ما في شي اسوء حال في عصرنا هذا، من ديمغرافية الرجال اليافعين "الشباب" اللي تأخروا في التحصيل العلمي والكسب العالي! وهذا اللي يخليهم تعساء جدا يلجؤون للمسوجنية "كره النساء" ونظريات المؤامرة ويشجعون اليمين المتطرف اللي كل همه قمع النساء. ببساطة، لما تكسب المرأة ذاتيا، وتعتمد على نفسها في التحصيل المالي هي مش مضطرة انها تقبل في اي رجل أقل منها. بالنسبة لهم للمواعدة والجنس والزواج وبالنسبة لنا للزواج والبقاء. والأناسل المتدنين اذا ما لقوا نساء يقبلون فيهم، يصبون جل غضبهم على المجتمع فتكثر الجريمة، وعلى انفسهم في الشرب والمخدرات فيزيد الطين بله! ببساطة أكثر، كانوا الرجال يحصلون على نساء بسهولة فائقة في الخمسين سنة الماضية، لإن معايير النساء كانت بالحضيض كل اللي تبيه رجل "يأكلها ويشربها ويوفر سقف فوق راسها" وهذي حاجات اساسية لأي انسان! فإذا كانت حاجتي الماسة هي الأساسيات، انا برضى بأي شخص يوفرها لي مهما كان. بل وراح اتحمله وابقى معه حتى اذا كان سيء وبذيء ودنيء ومؤذي لإني من غيره بموت من الجوع! الحين المرأة مش مضطرة تقبل الذكر المتدني، لا للمواعدة ولا للزواج. فتنتقي على كيفها وتحط معاييرها وتتخير الأعلى والأفضل بالنسبة لها، واذا ما لقته او ما حصلت عليه الحياة ماشية، ماراح تضيع او تجوع. وطبعا النسبة الأكبر منهم "الذكور اليافعين" لا عاليين ولا مميزين ولا فيهم شي ينتطالع، وهذا ما يدعوا للغضب وتحقير اي امرأة تتعداهم او تتفوق عليهم. طيب ما جاوب على السؤال: ليش المرأة ما كانت تكره الرجل المتفوق الناجح، بس الرجل يكره المرأة المتفوقة الناجحة؟ لان تفوق الرجل ونجاحه هي بتستفيد منه في النهاية، هو زوج ومعيل بالنسبة لنا، وحبيب ثم زوج بالنسبة لهم. على الرغم طبعا من انه ايضا يقدر يقرر انه ما يتزوج وينعم في امواله لحاله ما احد راح يقول عنه اناني. بينما تفوق المرأة ونجاحها ينصب عليها هي اولا وأخيرا، مش بس برفع معاييرها الانتقائية والانتخابية للحصول على افضل الرجال، بل لان هذا النجاح والتمكين يخلي الرجل Replaceble / Disposable تقدر تتركه او تغيره او تستبدله بسهولة ويسر مثل ما هو يقدر يتركها او يستبدلها بوحدة اصغر وأفضل كلما كثرت عنده الفلوس والسلطة. احنا في زمن، فيه تغير كبييييير لصالح المرأة، وكل هذا الصياح والنباح والنعيق والنهيق مش جاي من فراغ.. هو ببساطة جاي من مؤشرات فعلية وحقيقية لتساوي الكفوف وتعادل القوى اللي مشكل لهم صدمة وجودية مو عارفين يتأقلمون معاها. اعطيهم ٢٥ سنة قادمة، وبيتأقلمون.

Sara J Almukaimi 🌼

62,266 views • 1 year ago