Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الدجاجة لا تسبق الديك، بل تتبعه. بالمقطع، دجاج بانتام الفيتنامي قصير الأرجل

47,386 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

حين تجعل حضورك رسالة طمأنينة الانطباع الأول لا يُصنع بالاستعراض، بل بالانتباه. الناس لا تبحث عمّن يملأ المكان كلامًا، بل عمّن يملأه شعورًا. منذ اللحظة الأولى، كل تفصيلة تتكلم: ابتسامة هادئة، نبرة صوت متزنة، ونظرة تقول للآخر «أنت مهم». حين تلتقي بأي شخص، اجعل شعوره بالأهمية يسبق أي محاولة لإثبات ذاتك. اذكر اسمه، أَنصِت له دون مقاطعة، ولاحظ مميزاته قبل أن تلتفت لعيوبه. اللباقة هنا ليست تكلّفًا، بل احترامًا صادقًا، واللطف ليس ضعفًا، بل قوة ناعمة تفتح القلوب بهدوء. الانطباع الجميل يولد عندما يشعر الآخر بالراحة لا بالاختبار، وبالقبول لا بالمقارنة. سؤال بسيط بنية صادقة قد يصنع أثرًا لا تمحوه السنين. والابتسامة الصادقة، الخارجة من الداخل، تسبق ألف كلمة منمّقة. أجمل ما يمكن أن تتركه في أي لقاء هو هذا الأثر الخفي: أن يغادر الآخر وهو أخفّ روحًا، أهدأ نفسًا، وأكثر ثقة بنفسه. حين تجعل الناس يشعرون بقيمتهم وجمالهم، سيحبّون حضورك دون جهد، وسيتذكّرونك لا لأنك تحدثت كثيرًا، بل لأنك أحسنت الشعور بهم.

د. محمد الخالدي

18,071 просмотров • 9 месяцев назад

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: بعد إيران، لا تستطيع إسرائيل العيش من دون عدو. نرى أنهم في طور البحث عن تطوير خطاب جديد وإعلان تركيا عدواً جديداً. ونلاحظ ذلك ليس لدى نتنياهو فحسب، بل وأيضاً بين بعض الشخصيات في المعارضة الإسرائيلية. ويضيف : "لا اليونان ولا جنوب قبرص بحاجة إلى تعاون عسكري مع إسرائيل. اليونان عضو بالفعل في حلف الناتو، وجنوب قبرص تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي. إن المنطق الاستراتيجي الذي قد يبرر السعي وراء هذا النوع من التعاون هو أمر لا يمكنهم تفسيره لي أيضاً.على الأرجح، هذا فرضٌ أُملي على الحكومة تحت ضغوط خارجية." نرى أن اليونان تتبع سياسات شديدة الخطورة هنا.هناك جوانب مثيرة للاهتمام للغاية في محاولة اليونان اتباع نوع من السياسات لا تتبعه أي دولة أخرى في أوروبا بمفردها. ويختم : "إسرائيل ليست كياناً ينتج القوة من تلقاء نفسه. هناك عقلية تمكنت هنا من (اختراق) النظام السياسي الأمريكي عبر الصهيونية. ما تفعله الولايات المتحدة في هذه المنطقة لا يخدم مصالحها الخاصة، بل يصب في مصلحة إسرائيل. فلماذا تفعل الولايات المتحدة ذلك؟" "إنه ليس نموذجاً عقلانياً للسلوك، بل يحدث عندما تتم السيطرة على السياسة (الأمريكية) وتوجيهها.

Tamer | تامر

170,221 просмотров • 5 месяцев назад

قريبا في حكايتي: نذهب دائماً إلى حيث لا يجرؤ الآخرون… وهذه المرة نفتح بوابة لقاء القرن مع امرأة يمنية ليست من القطيع الذي خلّفته الحرب، بل من السلالة التي تصنع الطريق ولا تتبعه. معنا الصحفية اليمنية الاستثنائية التي أراد أمراء الحرب إسكاتها… وحاول بعض الرجال العاجزين كسر صوتها بحملات تشويه وبلاغات وإيقاف صفحاتها على فيسبوك وتويتر. لكنها لم تسكت.،لم تنحنِي، ولم تغيّر موقفها.هنا… نصغي إلى صوتٍ أربك الجميع، وغيّر معادلات، وواجه دولاً وجيوشاً ومنظومات إعلامية وأمراء حرب: هنا… منى صفوان. في هذه الحلقات الجريئة، نعود إلى "نشأة بنت اليمن": من أين وُلدت؟ كيف تربّت؟ وكيف تشكّل وعيها؟ نحفر في ذاكرتها ومواقفها، في لحظات الانكسار والقوة، وفي محاولات خنق صوتها، وفي رؤيتها لمستقبل اليمن… امرأة تُشبه بلقيس وأروى… وتحمل شجاعةً افتقدها بعض رجال اليمن.في برنامج حكايتي مع رحمة حجيرة ، لا نحاكم… بل نسمع.لا نُصفّي… بل نكشف.لا نتبع السائد… بل نذهب إلى حيث يُصنع الرأي. لاتكونوا انصار الجبناء الذين يشعرون بالقوه بإسكات النساء الأقوى منهم .. اعملوا متابعة واكتشفوا واحكموا:

Rahmah Hugaira رحمة حجيرة

42,287 просмотров • 10 месяцев назад

حين يتقدّم الطفل أخلاقًا… ويتأخر الكبار ضميرًا كاتبة الرأي : #نهله_الجمال في زمنٍ اختلطت فيه القيم، وارتبك فيه ميزان الإنسانية، خرج صوت طفلٍ صغير ليقول ما عجز عنه كثير من الكبار. لم يحتج إلى منصة، ولا إلى حساب موثّق، بل اكتفى بصدق الموقف وقوة الفعل، ليكشف مشهدًا مؤلمًا من الاستغلال المقنّع بثوب “الزيارة” و”الاهتمام”. حين كان الأب مريضًا، ضعيفًا، محتاجًا للوقوف الصادق إلى جواره، غاب أولئك الذين يتسابقون اليوم للظهور بجانبه. لم يطرقوا بابه في لحظة الألم، ولم يسألوا عنه حين كان الغياب لا يُرى، واليوم عادوا لا بدافع الوفاء، بل بدافع الصورة، والترند، والمصلحة. الأكثر قسوة في المشهد ليس الغياب، بل العودة الانتهازية. أن يُستغل مريض في لحظة ضعفه، وأن تُلتقط له الصور دون إذنه، وأن يُحوَّل الوجع الإنساني إلى محتوى رقمي، فذلك انحدار أخلاقي لا يبرّره تعاطف زائف ولا عبارات مجاملة. لقد أصبح بعضهم يتعامل مع الإنسان كوسيلة، لا كقيمة. مع المرض كفرصة، لا كابتلاء. ومع الخصوصية كترف، لا كحق أصيل. وهنا تبرز المفارقة المؤلمة: طفلٌ صغير أدرك أن الكرامة تسبق الكاميرا، وأن الإنسانية لا تُوثَّق بعدسة، بل تُثبت بموقف. هذا المشهد ليس حالة فردية، بل انعكاس لثقافة آخذة في الاتساع؛ ثقافة “الترند” التي تلتهم الأخلاق، وتقدّم الظهور على الواجب، والمصلحة على الرحمة، والشهرة على الضمير. لسنا ضد التوثيق حين يكون بإذن واحترام، ولسنا ضد الحضور حين يكون صادقًا، لكننا ضد تحويل المرض إلى مادة، والضعف إلى سلعة، والإنسان إلى أداة ترويج. قالها الطفل، واختصر ما يجب أن يُقال: من لم يحضر في الألم… لا يحق له أن يظهر في الصورة #سيف #مشاهير_الفلس #مشاهير_التسلق #مشاهير_التفاهه #الرياض #المدينه_المنورة

الإعلامية / نهله حامد الجمّال

97,328 просмотров • 8 месяцев назад