Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#الدعاء جماع الخير قال مطرف بن عبد الله بن الشخير: "تذكرتُ ما جماعُ الخيرِ فإذا الخيرُ كثيرٌ؛ الصومُ والصلاةُ وإذا هو في يدِ اللهِ عز وجل وإذا أنتَ لا تقدر على ما في يد الله عز وجل إلا أنْ تسأَلَهُ فيعطيَك فإذا جماعُ الخير الدعاءُ". الزهد للإمام أحمد (1330)....

17,320 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

"لا تهدي من تحب، إن الله يهدي من يشاء" في طياتها معاني عميقة. قد نتمنى في بعض الأحيان أن نوجه أحبائنا إلى الطريق الصحيح، أن نكون السبب في تغيير حياتهم للأفضل، ولكن في النهاية، الهداية بيد الله وحده. ربما نجد أنفسنا في مواقف نريد فيها أن نرشد الآخرين إلى ما نراه صوابًا، لكننا يجب أن نتذكر أن الهداية ليست في أيدينا. #الله هو من يفتح القلوب ويهدي العقول، وقد يكون لك دور في الإشارة إلى الطريق، ولكن القلب لا يهتدي إلا إذا أراد الله له ذلك. هذه الحقيقة تحمل في طياتها نوعًا من السكينة والاطمئنان. فنحن لا نملك #التحكم الكامل في حياة الآخرين، لكننا نملك أن ندعوا لهم بالهداية ونتمنى لهم الخير، بينما نترك الأمور في يد الله الذي يدبر كل شيء بحكمة ورحمه. العبارة تعلمنا أن لا نتعجل في توقع النتائج، وأن نضع ثقتنا في الله، الذي يعرف أين ومتى تكون الهداية. #فكل شيء بقدر، وكل شيء بتوقيت الله، وما علينا سوى أن نكون صادقين في دعوتنا، وأوفياء في محبتنا. 🕊️🍃🤍🌷

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

88,405 görüntüleme • 1 yıl önce

الإباضي يكرر شبهة رد عليها أئمة أهل السنة منذ قرون. قال الإمام ابن بطة رحمه الله في الإبانة الكبرى: «ثم إن الجهمي إذا بطلت حجته فيما ادعاه، ادعى أمرا آخر فقال: أنا أجد في الكتاب آية تدل على أن القرآن مخلوق، فقيل له: أية آية هي؟ قال: قول الله عز وجل ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢] أفلا ترون أن كل محدث مخلوق؟ فوهّم على الضعفاء والأحداث وأهل الغباوة وموه عليهم. فيقال له: إن الذي لم يزل به عالما لا يكون محدثا، فعلمه أزلي كما أنه هو أزلي، وفعله مضمر في علمه، وإنما يكون محدثا ما لم يكن به عالما حتى علمه، فيقول: إن الله عز وجل لم يزل عالما بجميع ما في القرآن قبل أن ينزل القرآن وقبل أن يأتي به جبريل وينزل به على محمد ﷺ، وقد قال: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [البقرة: ٣٠] قبل أن يخلق آدم ⦗١٨٤⦘ وقال ﴿إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين﴾ [البقرة: ٣٤]. يقول: كان إبليس في علم الله كافرا قبل أن يخلقه، ثم أوحى بما قد كان علمه من جميع الأشياء. وقد أخبرنا عز وجل عن القرآن، فقال ﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾ [النجم: ٤] فنفى عنه أن يكون غير الوحي، وإنما معنى قوله ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢]، أراد: محدثا علمه، وخبره، وزجره، وموعظته عند محمد ﷺ، وإنما أراد: أن علمك يا محمد ومعرفتك محدث بما أوحي إليك من القرآن، وإنما أراد: أن نزول القرآن عليك يحدث لك ولمن سمعه علما وذكرا لم تكونوا تعلمونه. ألم تسمع إلى قوله ﴿وعلمك ما لم تكن تعلم﴾ [النساء: ١١٣]. وقال تعالى ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ [الشورى: ٥٢]. وقال: ﴿وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا﴾ [طه: ١١٣]. فأخبر أن الذكر المحدث هو ما يحدث من سامعيه وممن علمه وأنزل عليه، لا أن القرآن محدث عند الله، ولا أن الله كان ولا قرآن، لأن القرآن إنما هو من علم الله، فمن زعم أن القرآن هو بعد، فقد زعم أن الله كان ولا علم ولا معرفة عنده بشيء مما في القرآن، ولا اسم له، ولا عزة له، ولا صفة له حتى أحدث القرآن. وقوله ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢]، فإنما هو ما يحدثه الله عند نبيه، وعند أصحابه، والمؤمنين من عباده، وما يحدثه عندهم من العلم، وما لم يسمعوه، ولم يأتهم به كتاب قبله، ولا جاءهم به رسول». أما القائل بخلق القرآن فهو كافر بإجماع المسلمين

طاهر حسين

22,027 görüntüleme • 1 ay önce

واللهِ ما هذا الجدل من دين الله بشيء ولا هو ممّا ينفعُ الناس وحسبنا الله ونعم الوكيل. المناقشة طويلة ومليئة بالجدل وهذا هو الجزء الأخير فقط! وقد سمعت له سابقًا عشرات المناقشات من هذا النوع وتحتوي على أشياء تقشعر منها الجلود! والله لو أن هؤلاء يتجادلون حول إنسانٍ عادي لغضب أشدّ الغضب من المساس به بهذه الطريقة وعرضه على العامة بل لو كان رئيس دولة أو وزير لما تجرأ هؤلاء على الخوض فيه بهذه الصورة، فكيف يجرؤون على رب العالمين عز وجل ويتكلمون عنه بهذا الأسلوب الوقح يوميًا ويضربون له الأمثال؟ محمد شمس نفسه لما جاءت سيرة أهل بيته في أحد النقاشات اشتاط غضبا ولم يحتمل مجرد الحديث عنهم أمام الناس فكيف يسمح لنفسه كل يوم أن يخوض في صفات الله عز وجل بهذا التجرؤ ويخوض في ذاته سبحانه بلا ورع ولا أدب رغم أن المسألة بسيطة جدًا ولا تحتمل كل هذا؟ قال الإمام الهروي رحمه الله: «باب الانتهاء عن التعمق في صفات الله عز وجل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تفكروا في آلاء الله عز وجل ولا تفكروا في الله عز وجل. وقال أيضًا: باب الرد على مستحل الكلام المجادلين في الله عز وجل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ثم تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية {ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون}». فاتق الله يا محمد شمس الدين وكف عن هذا الجدل وقد طرحت ما لديك وزيادة. توقف عن المهاترات والتفت إلى العلم النافع فهذا ليس من هدي السلف الذين تزعم اتباعهم. قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: «عليكم بالسنة والحديث وما ينفعكم الله به وإياكم والخوض والجدال والمِراء فإنه لا يفلح من أحب الكلام وكل من أحدث كلاماً لم يكن آخر أمره إلا إلى بدعة لأن الكلام لا يدعو إلى خير ولا أحب الكلام ولا الخوض ولا الجدال وعليكم بالسنن والآثار والفقه الذي تنتفعون به ودعوا الجدال وكلام أهل الزيغ والمراء أدركنا الناس ولا يعرفون هذا ويجانبون أهل الكلام وعاقبة الكلام لا تؤول إلى خير أعاننا الله وإياكم من الفتن وسلمنا وإياكم من كل هلكة». اللهم احفظ علينا ديننا وألهمنا الأدب معك ومع كتابك وسنة نبيك ﷺ، ونجنا من الفتن والجدال العقيم.

شؤون إسلامية - Islamic Affairs

29,633 görüntüleme • 1 yıl önce