Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#الدعاية_السعودية وفضيحة جديدة: عضوة في مجلس الشورى السعودي، وتدرّس في جامعة الملك سعود، ومعروفة منذ زمن قديم بتعاطفها مع كيان العدو، وكراهيتها لفلسطين وشعبها ومقاومتها، ظهرت على شاشة #العربية لتُكيل المديح لمجرم صهيوني مقرّب من نتنياهو وترمب. اسمها أمل الهزّاني، واسمه ران ديرمر، وسبب إعجابها به هو أنه “براغماتي”...

31,501 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مهم جداً: شاهدتُ هذا المقطع، فلم أستطع أن أنام! ———————— قناة #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، في حال من الصدمة والإنكار إثر #فشل_الإبادة_وهزيمة_العدوان. السؤال الذي طرحه مذيع القناة كان افتراضاً مسبقاً على نحو مفضوح: هل سيؤدي الاتفاق إلى القضاء على حـ..مـ..اس أم إلى إضعافها ونزع سلاحها فقط؟ جدّدت القناة زعمها أن المقـ..اومة هُزمت، مؤكدةً حرصها على نزع سلاحها، ووضعه تحت مراقبة دولية بإشراف إسرائيلي، مكرّرةً الادعاء أن حـمـ..اس ستوافق على ذلك مرغمة، ومشيرةً إلى أن الخطر يكمن في هيمنة عقيدة حـ..مـ..اس الإسلامية على غزة، وتغلغل المنتمين إليها في المجتمع الفلسطيني، وحتى في المنظمات الدولية كالأونروا، وهو نفسُه خطابُ نتنياهو وبن غفير، حذوَ الكلمة بالكلمة، والخطى التي مشَوها، حذوَ القُذّةِ بالقُذّة! فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

93,820 Aufrufe • vor 10 Monaten

بعد مقتل ستة جنود أمريكيين في الحرب مع إيران، تعالت أصوات غاضبة في الولايات المتحدة تقول إنهم لم يُقتلوا من أجل الولايات المتحدة بل من أجل إسرائيل. الصحفية الأمريكية ميغين كيلي طرحت الموضوع في برنامجها، وتطرقت لموضوع ابن رئيس الوزراء يائير نتنياهو الذي يعيش حياة مريحة في ميامي ، وتساءلت، لماذا لا يخدم ابن رئيس الوزراء نتنياهو في الجيش الإسرائيلي. وقال ضيف الحلقة بيرنس : "كان على نتنياهو أن يعيد ابنه معه من إحدى رحلاته السبعة إلى الولايات المتحدة ليخدم في الجيش الإسرائيلي، بدلا من أن يطلب من أبناء وبنات الولايات المتحدة القيام بذلك". أكدت كيلي أن نتنياهو “أقنع ترامب بذلك”، مشيرة إلى أن المدافعين عن ترامب يصرون على أن “لا أحد يقنع ترامب بأي شيء”، لكنها ردّت قائلة: “هيا، ترامب لم يترشح على أساس هذا. ترامب لم يعد بالحرب مع إيران. ترامب لم يكن يركض ويقول: سأقضي على آية الله. هذا كان قرار نتنياهو طوال الوقت. من الواضح أنه اقتنع بأن هذه فكرة جيدة بفضل نتنياهو.

Tamer | تامر

113,395 Aufrufe • vor 5 Monaten