Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الدعم الإماراتي يضيء دروب التنمية بالجنوب #الدعم_الاماراتي_متواصل_للجنوب لطالما عانت ومازالت تعاني العاصمة عدن ومحافظات الجنوب من أزمة الكهرباء التي ألقت بظلالها على كافة جوانب الحياة، من الاقتصاد إلى الخدمات الأساسية لكن ومع تدشين مشاريع الطاقة الشمسية في عدن وشبوة بدعم إماراتي سخي يخفف الاعباء ويحمل معه الأمل والتحول. إن...

10,950 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لو أرادت السعودية تأمين الكهرباء لعدن وباقي المحافظات الجنوبية لفعلت ذلك منذ 2015 ولن يعترض طريقها الإمارات أو المجلس الانتقالي الجنوبي ولكنها تعمدت تعطيل هذه الخدمة وتعكير حياة المواطنين وتعطيل مصالحهم لتساوم بهذا الملف لتمرير سياستها وأهدافها واليوم يأتي الحاكم العسكري لقوى الاحتلال السعودي في عدن فلاح الشهراني ويقول إنه عمل على تحسين خدمة الكهرباء في عدن خلال أيام مع العلم أن محطات توليد الطاقة الكهربائية في عدن أنشأتها دولة الإمارات وجاء الشهراني لينسبها له ولبلده مع أن السعودية لم تقدم ميجا وات واحد من الطاقة الكهربائية لعدن ، ملف الكهرباء من ضمن ملفات كثيرة استخدمتها السعودية لتعذيب الناس ويجب أن يضاف هذا الملف إلى باقي الانتهاكات التي قامت بها السعودية في المحافظات الجنوبية منذ مارس 2015 وحتى اليوم ، هذا فيديو يوضح أحد المشاريع الكهربائية بالطاقة الشمسية الذي أنشأته دولة الإمارات لتأمين عدن بالطاقة الكهربائية وهو ضمن مشاريع كثيرة أنشأتها لتأمين عدن وباقي المحافظات الجنوبية بالطاقة الشمسية والتي عملت السعودية وادواتها من قوى الأرهاب والفساد اليمنية على عرقلتها وتعطيلها

العميد خالد النسي

137,084 views • 5 months ago

فضيحة | شركة إماراتية تُطفئ محطات الطاقة الشمسية في عدن وشبوة دون علم وزارة الكهرباء - أعربت وزارة الكهرباء والطاقة عن أسفها الشديد إزاء ما وصفته بالتصرف غير المسؤول من قبل الشركة الإماراتية جلوبال ساوث يوتيليتيز (GSU)، المشغلة لمحطتي الطاقة الشمسية في العاصمة عدن ومحافظة شبوة، بعد إقدامها على إطفاء المحطتين بشكل مفاجئ وهما على وضع التشغيل (أونلاين)، دون أي تنسيق مسبق أو إشعار رسمي للوزارة أو للجهات المحلية المختصة. - وأكدت الوزارة أن عملية الإطفاء تمت دون تقديم أي مبررات فنية واضحة أو بلاغات تشغيلية مسبقة، ما تسبب في إرباك منظومة التوليد الكهربائي، وانعكس سلبًا على استقرار خدمة الكهرباء، خاصة في ظل الاعتماد على الطاقة الشمسية لتخفيف الأحمال خلال ساعات النهار. - وأوضحت الوزارة أنها لم تتلقَّ أي مراسلات رسمية من شركة GSU تشرح أسباب الإطفاء أو مدته، سواء لمحطة عدن أو شبوة، معتبرة ذلك إخلالاً جسيمًا بمسؤوليات التشغيل والتنسيق، لا سيما وأن هذه المشاريع تُعد مشاريع استراتيجية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر. - وفي هذا السياق، حمّلت وزارة الكهرباء والطاقة شركة GSU كامل المسؤولية عن هذا الإجراء وتداعياته، مطالبةً بـتوضيح فوري للأسباب، وإعادة تشغيل المحطتين دون تأخير، والالتزام الصارم بأطر التنسيق المؤسسي، بما يضمن عدم اتخاذ قرارات أحادية تمس خدمة عامة وحيوية كالكهرباء. - إن ما جرى لا يمكن فصله عن سياق أوسع؛ فخلال عشر سنوات من الاحتلال الإماراتي لجنوب اليمن تعرّضت ثرواته للنهب الممنهج، وحين وجد الشعب متنفساً بسيطاً في محطة طاقة شمسية تخفف عنه معاناة الظلام والحر، استُكثرت عليه حتى هذه الخدمة الإنسانية، وتم إطفاؤها بقرار أحادي، غير آبهين بإنسانية المواطن ولا بحقه في حياة كريمة. #منصة_أبناء_عدن

أنيس منصور

32,978 views • 5 months ago

قمتُ بجولة مساء أمس في أحد مراكز التسوق، وتجوّلت بين الناس، فوجدت الحركة طبيعية، والزحمة كما اعتدناها، والناس تتسوق للعيد وتعيش حياتها بكل راحة وطمأنينة. رأيت العائلات في المطاعم، والمقاهي ممتلئة، والوجوه مطمئنة. كما شاهدت ما يُنشر من مقاطع تُظهر الناس على الشواطئ وفي الأماكن العامة، يستمتعون بحياتهم بشكل طبيعي وآمن. هذه المشاهد ليست صدفة، بل هي نتيجة أمن راسخ وثقة حقيقية يعيشها كل من على هذه الأرض. والحقيقة التي يدركها كل من يعيش هنا، ويؤكدها الكثير من الأوروبيين والغربيين أنفسهم، سواء داخل الدولة أو خارجها، أن #الإمارات أصبحت اليوم من أكثر الدول أمناً واستقراراً، بل تتفوق في هذا الجانب على كثير من الدول المتقدمة. نحن نعيش في دولة يعرف أهلها والمقيمون فيها أن هناك من يسهر على أمنهم، وأن هذا الوطن محفوظ بإذن الله، بقيادته الحكيمة ومؤسساته القوية وأبنائه الأوفياء. هذه هي الإمارات المبروكة التي نعرفها: حياة طبيعية، أمن وأمان، وثقة لا تتزعزع. نحمد الله في كل لحظة، ومع كل فجر جديد، على هذه النعمة. اللهم أدمها علينا، واحفظ بلادنا من كل سوء.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

182,290 views • 4 months ago

ترجمت هذا الفيديو إلى العربية، وهو من إنتاج Daily Mail World ضمن سلسلة "الأدلة المصورة". يكشف التقرير كيف انتقلت مليشيا الدعم السريع، التي كانت في الماضي تقتحم القرى على ظهور الجمال والخيول، إلى امتلاك طائرات مسيّرة بعيدة المدى قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة على مسافة تتجاوز 1200 كيلومتر. في الفترة بين 4 و7 مايو 2025، تعرضت بورتسودان، العاصمة الفعلية للبلاد الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة السودانية وملاذ أكثر من 250 ألف نازح، لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف مستودعات الوقود ومحطات الكهرباء وآخر مطار دولي في السودان، إضافة إلى مواقع مدنية حساسة. التقرير يوثق، بالصور والأدلة الميدانية، أن هذه القدرات لم تأتِ من فراغ، بل تم بناؤها عبر شبكة إمداد دولية تقودها الإمارات العربية المتحدة، التي زودت المليشيا مباشرة بالطائرات المسيّرة والذخائر وقطع الغيار. كما سهّلت الإمارات نقل هذه المعدات عبر مراكز لوجستية في تشاد وأوغندا وأرض الصومال، مع الحفاظ على إمكانية الإنكار السياسي، لتمنح المليشيا قوة نيرانية بعيدة المدى تقلب موازين الحرب. ويكشف الفيديو أن الإمارات ليست مجرد طرف داعم لوجستي، بل المحرك الرئيسي وراء التحول النوعي في قدرات المليشيا الجوية، ما أتاح لها استهداف البنية التحتية الحيوية مثل المطارات ومخازن الوقود ومحطات الكهرباء، وشل المدن السودانية البعيدة عن خطوط القتال التقليدية. هذا الدعم، إلى جانب الإمدادات القادمة من الصين ودول أخرى، وضع السودان أمام مرحلة جديدة من الصراع حيث تتحول الحرب إلى معركة تكنولوجية تتجاوز الحدود. ولتحليل هذه الظاهرة المعقدة، دعا التقرير المحلل الأمني والأكاديمي الدكتور أندرياس كريغ، الذي أوضح أن إدخال الطائرات المسيّرة إلى ساحة المعركة في السودان لم يكن تطوراً تقنياً فحسب، بل تحولاً استراتيجياً يغير موازين القوى ويقلب قواعد الاشتباك. أشار الدكتور كريغ إلى أن المليشيا، بخلاف الجيش النظامي الذي يمتلك مقاتلات ومروحيات، لا تملك جناحاً جوياً تقليدياً، لكن بدعم خارجي وبالأخص من الإمارات، باتت قادرة على تنفيذ هجمات دقيقة على مئات الكيلومترات، مستهدفةً ليس فقط المواقع العسكرية، بل أيضاً البنية التحتية المدنية ومراكز الإغاثة. وأكد الدكتور كريغ أن هذه الهجمات بالطائرات المسيّرة تحمل بعداً نفسياً بقدر ما تحمل من أضرار مادية، فهي مصممة لإضعاف ثقة المدنيين في قدرة الجيش على حمايتهم، وزرع الخوف حتى في المدن البعيدة عن خط النار. وحذر من أن هذا النموذج، حيث تقوم قوة أجنبية بتمكين مليشيا محلية تفتقر للقوة الجوية التقليدية بقدرات ضرب إستراتيجية، قد يصبح سابقة خطيرة لحروب المليشيات في أفريقيا والشرق الأوسط.

Yousif

15,307 views • 11 months ago

وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية: نعرب عن أسفنا الشديد إزاء قيام الشركة الإماراتية جلوبال ساوث يوتيليتيز "GSU"المشغلة لمحطتي الطاقة الشمسية في كلٍ من العاصمة عدن ومحافظة شبوة، بإطفاء المحطتين "اونلاين" بشكل مفاجئ، ودون أي ترتيبات مسبقة أو تنسيق رسمي مع الوزارة أو الجهات المحلية المختصة. عملية الإطفاء تمت دون تقديم مبررات فنية واضحة أو إشعارات تشغيلية مسبقة، الأمر الذي تسبب في إرباك منظومة التوليد، وأثر بشكل مباشر على استقرار الخدمة الكهربائية، خاصة في ظل الاعتماد على الطاقة الشمسية في تخفيف الأحمال خلال ساعات النهار. لم تتلق أي مراسلات رسمية من الشركة المشغلة GSU توضح أسباب الإطفاء أو مدته، سواء فيما يخص محطة عدن أو محطة شبوة، وهو ما يُعد إخلالًا بمسؤوليات التشغيل والتنسيق المفترض في إدارة مشاريع استراتيجية تمس حياة المواطنين في أكثر من محافظة. نحمل شركة GSU مسؤولية هذا الإجراء وتداعياته بصفتها الشركة المشغلة، وندعو إلى سرعة توضيح الأسباب، وإعادة تشغيل المحطتين، والالتزام الكامل بأطر التنسيق المؤسسي، بما يضمن استقرار منظومة الكهرباء وعدم اتخاذ قرارات أحادية تؤثر على الخدمة العامة.

سمير النمري Sameer Alnamri

135,805 views • 5 months ago

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

104,565 views • 2 days ago