Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الدعوة وجهت إلى ٥١ دولة و التي استجابت للسعودية ١٤ دولة الذي أسس له هو الحيلولة دون قيام الحوثي بإي إجراءات تعقد الملاحة البحرية في المضيق باب المندب سندباد اليمن #السعودية #اليمن #الرياض #عدن #جدة #ينبع #صعدة #الحصار_بالحصار #التصعيد_بالتصعيد

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مالهم رجعوا مع الحوثي شلة ابو ظبي والتقليل من أهمية معركة الساحل من المعلوم للجميع ان حرب الساحل الغربي هي هربنا جميعا وهي تهم الاقليم والعالم، لكي لا يكون لإيران يد مباشرة على باب المندب لتبتز العالم كما تعمل في هرمز وما جماعة الحوثي الا مطية لوصول إيران لمبتغاها. فليس من المعقول ان يقوم شلة من رفاقنا مقيمين في الامارات، لمهاجمة تحركات الجنوبيين في الساحل الغربي وهم يعرفون أهمية المعركة للأمن القومي الجنوبي، فعلى الاخوة في دولة الامارات وهم يعون أهمية باب المندب، ان يعقلوا الشلة التي تشيطن وتقلل من تحركاتنا هناك. المعركة واحدة والحوثي لو وصل إلى باب المندب لن يترك عدن والجنوب ودول الخليج والعالم، سيبتز الجميع وسيوسع هجماته الى حيث تريد ايران . #حربنا_كلنا_ضد_الحوثي #اليمن #السعودية #تعز #جبل_حبشي #مقبنه #القوات_المسلحة_الجنوبية #العمالقة_ودرع_الوطن #قوات_العمالقة_الجنوبية #المقاومة_الوطنية #الجيش_اليمني

صالح العبيدي

15,975 Aufrufe • vor 22 Tagen

🔴غير عادي احتدام الحرب في اليمن العربية ومصرع العشرات. ماهو معروف وفقا لتقارير محلية ورأي قسم تحليل الصراعات في الغرب الأوسط: شنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران هجوما مفاجئ وغير معلن على منطقة الساحل الغربي الذي يتحكم بشكل مطلق على مضيق باب المندب الاستراتيجي. المعارك عنيفة والقتلى بالعشرات من الطرفين، حيث تحاول انصار الله السيطرة بالقوة على المنطقة الجغرافية المطلة على المضيق، ولكنها تصطدم بالقوات الحكومية غير الموحدة والمدعومة من السعودية العربية. وعلى غير العادة تجري هذه المعارك دون تدخل مباشر من السعودية العربية، وعلى ما يبدو تريد الرياض النأي بنفسها تجنبا لهجمات الحوثيين الصاروخية والمسيرات على مصالحها النفطية، وتسلك طريق ايران في دعم الوكلاء المحليين فقط. وفقاً لمراقبين فأن المعركة مهمة للسعودية ولإيران بشأن مضيق باب المندب، لذلك من المحتمل استمرار واشتداد المعارك، اذ ترى ايران ان السيطرة على المخا سيمكن حلفائها من التحكم المطلق وغير المكلف على مضيق باب المندب، بينما السعودية تدعم حلفائها للدفاع عن هذه المناطق. وتكتسب المعارك أهمية إقليمية بسبب موقع الساحل الغربي وقربه من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية. وأصبح معروفاً أن الحرب في اليمن تخضع بدرجة كبيرة لحسابات إقليمية، وتتحرك وفق رسائل وتفاهمات بين الرياض وطهران، اللتين تتقاسمان النفوذ في هذا البلد العربي. ويبدو أن هذا التوازن القائم يمنع حسم الصراع عسكرياً لمصلحة أي طرف، كما يعقّد فرص التوصل إلى حل سياسي شامل. * الفيديو نشره انصار الله، ويعكس استخدام الصواريخ البالستية ضد خصومهم اليمنيين

الصين بالعربية

38,283 Aufrufe • vor 21 Tagen

#سقوط_المخا - لن أدخل بالنظرية التي تقول السعودية اتفقت مع الحوثي ليتوسع بعيداً عن حدودها الجنوبية مقابل لا يتقدم باتجاه جنوب السعودية ، فالسعودية أكبر الخاسرين من إغلاق باب المندب - السؤال المحيّر هو رغم امتلاك قوات عدن غطاء جوي منذ تحرير عدن ومع ذلك يخسرون برياً أمام الحوثي فلماذا ؟ - الأسباب كثيرة و أهمها هو محاولة محمد بن سلمان الجمع بين نقيضين قتال الحوثي وإبعاد حزب الإصلاح وتفكيك قواته. - كل الدعم صبّ على لصالح قوات طارق صالح وهي قوات فاشلة لا تحمل عقيدة قتالية وهربت بسرعة. - قوات العمالقة تقصدت الدخول بالمعركة لتورط قوات عدن بفتح عدة جبهات على الحوثي ثم انسحبت وتركتها وحيدة ، هي تريد الثأر بعذ هزيمة الإمارات و المجلس الانتقالي الجنوبي الذي عملياً صار يقاتل لصالح الحوثي. - غياب القيادات الميدانية الفاعلية وتعدد مراكز القرار وتشتت القوات وضعف العقيدة القتالية وغياب التخطيط المركزي أدّى لهذه الهزيمة. - تحالف مكة لن يقدم شيء فهو مخصوص للدفاع عن السعودية في حال تم اجتياحها برياً. - الحل يكمن في اعتماد قوات عدن على البيرقدار والأكنجي والاستعانة بخبرات الأتراك والتحرك ضمن خطة وغرفة عمليات مركزة. - هذا الوضع تم خلقه كتهديد للملاحة الدولية لشرعنة دخول اسرائيل وأمريكا لإنهاء الحوثي لكن ثمن ذلك سيكون قواعد عسكرية في اليمن الجديد والسيطرة على ثروات البلد. - إن كان خلاص أهل اليمن من الحروب والفقر لا يكون إلا بعقد اتفاقيات دفاعية مع أمريكا فليكن ذلك ويكفي حروب ودم وفقر، فثروات اليمن كفيلة أن تجعل من هذا البلد يعيش على الأقل بمستوى سلطنة عُمان.

أس الصراع في الشام

195,164 Aufrufe • vor 18 Tagen

🛑 لماذا تدعم الامارات الحوثي ؟ طرد الحوثي لا يعني مجرد استقرار داخلي، بل يعني نهضة اقتصادية كبرى لليمن. استقرار اليمن يفعّل طاقته الاستيعابية الكاملة، لتكون الموانئ اليمنية البديل الجغرافي الحقيقي والمنافس المباشر لـ موانئ الإمارات.#اليمن 2/ عقدة الموانئ وحسابات النفوذ:عرقلة المشاريع الوطنية في اليمن وإبقاؤه في حالة صراع مستمر ليس عبثاً؛ بل هو استراتيجية لإشغال اليمنيّين بالحروب، مما يضمن إنعاش واستمرار موانئ دبي وأبوظبي وتفادي أي تهديد تجاري قد تشكله موانئ اليمن الاستراتيجية (مثل عدن والمخا) إذا استقرت. 3/ تسليم باب المندب وورقة إسرائيل:التموضع الإماراتي الحسي في الجزر والمنافذ اليمنية الحيوية يهدف بالأساس إلى إعطاء ورقة سيطرة ونفوذ استراتيجي لإسرائيل على مضيق باب المندب. هذا التواجد يمنح الاحتلال تحكماً كاملاً بممرات الطاقة العالمية وتأمين خطوط تجارته البحرية. 4/ فرض أجندات "إبراهيم" والتطبيع:المخطط في اليمن يسير بالتوازي مع فرض أجندات اتفاقيات إبراهيم والتطبيع كأمر واقع في المنطقة. السيطرة على المضائق والموانئ تُستخدم كأداة ضغط سياسي واقتصادي لإجبار دول المنطقة على الانخراط في هذا المسار الأمني المشترك مع إسرائيل. 5/ خنق السعودية واستنزافها اقتصادياً:المخطط يتعدى اليمن؛ الهدف هو إدخال المملكة العربية السعودية في حرب استنزاف طويلة الأمد لا تنتهي. قصف المنشآت النفطية السعودية (مثل أرامكو) والتهديد المستمر يهدف إلى ضرب إنتاجها النفطي وهزيمة استقرارها المالي لعقد مشاريعها السيادية الكبرى. 6/ ضرب مشروع "نيوم" والرؤية المستقبلية:إشعال الجبهة الجنوبية للمملكة وتمرير مسيرات الحوثي يقع في عمق استراتيجية إفشال مشروع نيوم والمشاريع التنموية الكبرى لرؤية السعودية. ضرب بيئة الاستثمار الآمنة في المملكة هو الوسيلة لضمان عدم صعود قوة اقتصادية إقليمية جديدة تنافس المركز المالي الحالي. 7/ سياسة التغاضي والاستغلال الخلفي:في عالم الاستخبارات، هناك ما يسمى "الإنكار الواقعي المعقول". السماح لشبكات التهريب الحوثية وغسيل الأموال بالمرور والنشاط تحت الرادار عبر دبي والشارقة ليس ضعفاً رقابياً؛ بل هو "كرت أمني" مدفوع الثمن لشراء الاستقرار الإماراتي وتجنب ضربات المسيرات على حساب استنزاف الجيران. 8/ الخلاصة.. يمن مستقر يعني معادلة جديدة:المعادلة واضحة: إبقاء اليمن في حالة صراع، وتمرير الأجندات الإسرائيلية والإماراتية، يخدم مباشرة استمرارية الهيمنة الاقتصادية الحالية. استعادة اليمن لسيادته وموانئه الحرة وتكامل عمقه مع جيرانه سيعيد رسم خريطة النفوذ والتجارة في المنطقة بالكامل. #القوات_المسلحة_اليمنية #الامارات_الصهيونية

. 2‎‏﮼سحـايب

14,636 Aufrufe • vor 17 Tagen

#فيديو من عام 1994 نائب الرئيس اليمني حينها علي سالم البيض من عدن يُعلن قيام دولة الجنوب، فيما عُرف بإعلان فك الارتباط بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية و الجمهورية العربية اليمنية عقب وحدة 1990. لم يحظَ الإعلان باعتراف دولي، واندلعت الحرب التي حُسمت خلال نحو ستة أسابيع بدخول قوات صنعاء عدن وسقوط مشروع الدولة الجنوبية. نفي البيض بعدها إلى سلطنة عُمان، وتعرّضت القيادات الجنوبية لإقصاء واسع وتسريح كبير للعسكريين. في 2007 ظهر الحراك الجنوبي كمطالب حقوقية تطورت لاحقًا إلى الدعوة لاستعادة الدولة. ومع حرب 2015 برز الدور الجنوبي عسكريًا وسياسيًا، وصولًا إلى تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي عام 2017. بدعم إمارتي وسيطر على عدن في أغسطس 2019، ثم شارك في ترتيبات سياسية لاحقة، قبل أن تتجدد أطماعه الانفصالية مؤخرًا مع تحركاته نحو حضرموت بقيادة رئيسه عيدروس الزُبيدي، ما أعاد إشعال الخلافات داخل معسكرات (الشرعية ) لياتي اليوم خبر هروب عيدروس إلى مكان مجهول بعد اقالته واتهامه بالخيانة العظمى.

PIC | صـور من التـاريخ

89,160 Aufrufe • vor 8 Monaten

سنوات من التحرير.. وأيام من التفريط: من المسؤول عن تسليم الساحل الغربي للحوثي؟ ما يحدث اليوم في اليمن ليس مجرد خسارة معركة، ولا «إعادة تموضع» يمكن تبريرها ببيان عسكري بارد. ما يحدث هو فشل سياسي وعسكري يجب أن يُسمّى باسمه. لقد دُفعت أثمان باهظة لتحرير الأرض اليمنية من الحوثيين. سقط رجال، وأُنفقت أموال، وخيضت معارك قاسية، وكانت الإمارات والقوات الجنوبية والقوى اليمنية التي قاتلت إلى جانبها في مقدمة من خاضوا تلك المواجهات على الأرض. وعندما خفّضت الإمارات وجودها العسكري المباشر في اليمن عام 2019، تركت خلفها واقعاً ميدانياً كان يمكن البناء عليه، وقوات محلية اكتسبت خبرة قتالية، ومناطق استراتيجية انتُزعت من الحوثي بعد معارك وتضحيات كبيرة. فماذا حدث بعد ذلك؟ كيف وصلنا، بعد كل تلك التضحيات، إلى مشهد يعود فيه الحوثي إلى المخا والساحل الغربي وباب المندب؟ ومن المسؤول عن تحويل سنوات من القتال والتحرير إلى مكاسب يستعيدها الحوثي بهذه السرعة؟ لا يكفي اليوم أن تشير الحكومة اليمنية إلى الحوثي وإيران. نعرف من هو الحوثي، ونعرف من يدعمه. لكن السؤال الحقيقي هو: ماذا فعلتم أنتم لمنعه؟ أين كانت الخطط العسكرية؟ أين كانت الاستخبارات؟ أين كانت خطوط الدفاع؟ أين كانت القوات والقيادات التي يفترض أن تحمي هذه المناطق؟ وأين كانت الاستراتيجية السعودية بعد كل هذه السنوات من إدارة الملف اليمني؟ السعودية قادت التحالف العربي، ودعمت الحكومة اليمنية سياسياً وعسكرياً، ولذلك لا يمكن أن تحصل على صفة القيادة عند الإنجازات ثم تُعفى من المسؤولية عند الإخفاقات. القيادة مسؤولية قبل أن تكون لقباً. ومن حق الجميع اليوم أن يسأل الرياض: كيف تمكن الحوثي من تحقيق هذا الاختراق في واحدة من أخطر المناطق الاستراتيجية في اليمن؟ كيف تُترك جبهات بهذه الحساسية حتى يصبح باب المندب نفسه جزءاً من معركة السيطرة؟ وكيف تحول معسكر يفترض أنه يقاتل عدواً واحداً إلى قوى متفرقة، وقرارات مترددة، وحسابات متناقضة، بينما الحوثي يعرف تماماً ماذا يريد ويتحرك نحوه؟ هذه ليست مشكلة نقص سلاح. وليست مشكلة نقص أموال. إنها أزمة قرار وإدارة واستراتيجية. والحكومة اليمنية تتحمل بدورها مسؤولية ثقيلة. فلا يمكن لحكومة أن تطالب العالم باستعادة دولتها بينما تعجز عن توحيد معسكرها العسكري والسياسي. ولا يمكن أن تبقى «الشرعية الدولية» شماعة تُعلّق عليها سنوات من العجز. الشرعية الحقيقية لا تُقاس بعدد البيانات والاجتماعات، وإنما بقدرة الدولة على حماية أرضها وشعبها. والمؤلم أن الأرض التي يُعاد فقدانها اليوم لم تكن مجانية. هناك رجال ماتوا لتحريرها. هناك عائلات فقدت أبناءها. وهناك دماء يمنية وإماراتية سالت في مواجهة الحوثي والتنظيمات المتطرفة. ولهذا فإن التفريط في تلك المكاسب ليس مجرد خطأ على الخريطة، بل إهدار لتضحيات سنوات كاملة. والمفارقة المؤلمة أن الحوثي استثمر سنوات الهدوء في إعادة ترتيب أوراقه، بينما استُنزف خصومه في الخلافات وإعادة تشكيل التحالفات والصراعات الداخلية. النتيجة أمامنا اليوم: الحوثي يتقدم، وخصومه يعيدون التموضع. الحوثي يفرض واقعاً جديداً، والآخرون يصدرون البيانات. الحوثي يعرف هدفه، بينما لا يزال المعسكر المقابل مختلفاً على الاتجاه. والأخطر أن المسألة لم تعد تتعلق بمدينة يمنية هنا أو مديرية هناك. نحن نتحدث عن الساحل الغربي وباب المندب، أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم. وهنا يصبح السؤال الموجّه إلى المملكة العربية السعودية أكثر إلحاحاً: بعد كل هذه السنوات، ما هي استراتيجيتكم في اليمن؟ هل هي هزيمة الحوثي؟ احتواؤه؟ التفاوض معه؟ حماية الحكومة اليمنية؟ إدارة التوازن بين القوى اليمنية؟ أم انتظار أن تفرض التطورات الميدانية استراتيجية جديدة كل مرة؟ لأن أخطر ما يمكن أن يحدث في الحرب هو أن يعرف عدوك ماذا يريد بينما لا تعرف أنت ماذا تريد. السعودية دولة كبرى وثقل عربي لا يمكن إنكاره، وانتقاد سياستها في اليمن ليس انتقاصاً من المملكة ولا من شعبها. لكن احترام الدول لا يعني الصمت عن أخطائها. ومن يحترم السعودية يجب أن يطالبها بمراجعة سياسة أوصلت الملف اليمني إلى هذا المشهد الخطير. كما أن الحكومة اليمنية مطالبة بأن تواجه شعبها بالحقيقة، لا بالتبريرات. من أخطأ؟ من قصّر؟ من أصدر قرارات الانسحاب؟ لماذا انهارت الجبهات؟ ولماذا لم تكن هناك خطط جاهزة لصد هجوم كان يفترض أن احتمال وقوعه معروف منذ سنوات؟ هذه الأسئلة لا تجيب عنها عبارة «إعادة التموضع». لأن الحوثي لا يهتم بمصطلحات البيانات العسكرية. هو ينظر إلى الأرض. والأرض هي التي تحكم في النهاية. لقد احتاج تحرير مناطق يمنية إلى دماء وسنوات، لكن خسارتها اليوم تكشف أن تحرير الأرض من دون مشروع يحميها ليس نصراً دائماً

الامارات عزي 🇦🇪❤️🇦🇪وتاج راسي

11,331 Aufrufe • vor 14 Tagen

🚨🇺🇸🇷🇺🇨🇳🇾🇪🇸🇦 عاجل الباحثة اليمنية الأمريكية ندوى الدوسري تكشف القوى الدولية التي وراء مليشيا الحوثي أكدت الباحثة ندوى الدوسري اليوم أن مليشيا الحوثي لم تبلغ قدرة استهداف الملاحة في البحر الأحمر بقدرات ذاتية ولخصت شهادتها بأن . روسيا قدّمت بيانات استهداف استُخدمت في ضرب سفن غربية. شركة أقمار صينية مرتبطة بالجيش الصيني زوّدتها بصور فضائية لتعقب السفن. وطائرات إيرانية أدخلت إلى مناطق سيطرتها قادة من الحرس الثوري ومستشارين وأجزاء صواريخ ومسيّرات. هذا ليس مشروعاً يمنياً. هذه منظومة دعم خارجي تُدار ضد أمن الممرات وضد استقرار المنطقة.فهل يعقل ان يملك الحوثي فرط صوتي في ليلة وضحاها وسبق ان تحدثنا بأن هناك دعم دولي لايتوقف لمليشيا الحوثي غير ان الباحثة جهلت لاعب دولي كبير بل هو الاخطر والاكثر دعما لمليشيا الحوثي وهي الامارات فهل يمكن ان نتجاهل دولة تعتبر رئة ومتنفس لطهران ان لاتدعم الحوثي فما بالكم وقد تحصلنا على تقارير استخباراتية وادلة قاطعة بدعمها للحوثي وتكشف ماضيها وحاضرها بانها تدير غرفة عمليات مشتركة لكل ادواتها في اليمن ويتحركون في وقت واحد عموما الحل الذي خلصت إليه الجلسة واضح: دعم الحكومة اليمنية لاستعادة الأرض والموانئ، من دون قوات أجنبية على الأرض. وهذا ما تعمل عليه المملكة العربية السعودية. وإن شاء الله سنرى دولة يمنية واحدة قادرة على حماية سيادتها وبحرها. مهما كانت التحديات! 🦅🇸🇦🇾🇪

🇸🇦Abdulsalam Saleh

140,413 Aufrufe • vor 26 Tagen

من الذي يقف خلف هذه التصرفات المتكررة والغير أخلاقية وغير لائقة،ويحاول أن يجر الجنوبيين في عداء مطلق غير مبرر مع دولة جارة مثل السعودية وقيادتها وشعبها..!! بمغامراته الطائشة ومعتقداته الفاسدة التي تؤجج الخلاف وتغذي الأحقاد وتعكس صورة سيئة وظالمة عن الجنوبيين الصادقين. أتمنى من النخب الجنوبية أن تقوم بدورها ومسؤوليتها في التوعية الشعبية، وتعي مخاطر هذه الأفعال المشينة شعبياً وإستراتيجياً،وتتذكر دور ومواقف السعودية المُشرفة مع اليمن كاملاً،وأنها الدولة الوحيدة التي إعترفت بشكل علني بعدالة القضية الجنوبية وحلّها سياسياً في الحوار النهائي للأزمة اليمنية،وتدعم اليوم حوار جنوبي في الرياض،وإذا كان يوجد أي تباينات أو إختلاف للجنوبيين مع السعودية فيجب أن يكون منضبط يراعي مصالحهم، ولايتجاوز الحدود السياسية. الحوثي وهو عدو لم يقوم بحرق صور قيادات السعودية أو الدعس على العلم السعودي الذي يحمل راية التوحيد،ومايحدث منذ فترة في منصة X هو العمل على صناعة رأي عام بأن السعودية هي عدو للجنوبيين بالسرديات الفارغة، والبكائيات الكاذبة واللطميات المصطنعة..!! وهذا أمر خطير وكارثي وقد يكون تأثيره الحقيقي عليكم،ولايخدم سوى أعداءكم.

سعد بن محمد العمري🇸🇦

24,902 Aufrufe • vor 5 Monaten

نشر الحساب السعودي @ARROW_901 خبرًا يزعم فيه أن السعودية رفضت طلب الإمارات للانضمام إلى التحالف البحري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وكأنه ينقل حقيقة ثابتة، بينما لا يوجد أي بيان أو إعلان رسمي يثبت هذه الرواية . إنها مجرد قصة مختلقة أُريد لها أن تتحول إلى “خبر”. لكن بعيدًا عن هذا الافتراء، يبقى السؤال الأهم: أين الدولة العظمى التي تتحدثون عنها ليل نهار ؟ إذا كانت السعودية كما يصفها إعلامها دولة عظمى، فلماذا تحتاج إلى تحالف يضم دولًا مثل الصومال، وجيبوتي، والسودان، ونيجيريا، وبنغلادش، واليمن، وبعضها يواجه أصلًا صراعات داخلية أو تحديات أمنية كبيرة، من أجل مواجهة ميليشيا الحوثي ؟ نتحدث هنا عن ميليشيا، لا عن دولة ذات جيش نظامي . فإذا كانت الدولة التي توصف بالعظمى لا تستطيع تأمين حدودها البرية والبحرية في مواجهة ميليشيا إلا عبر تحالف بهذا الحجم، فأين القوة التي يُكثرون من الحديث عنها ؟ وأين الصورة التي يحاول إعلامهم رسمها ؟ ثم يأتي بعض المغردين والمحللين السعوديين ليوجهوا سهامهم نحو الإمارات، فينسجون الروايات، ويكررون الادعاءات غير الموثقة، ويقدّمونها للرأي العام على أنها حقائق . المشكلة ليست في النقد، بل في تحويل الشائعات إلى مادة إعلامية، ثم مطالبة الناس بتصديقها . الإمارات لا تحتاج إلى شهادة من حساب في منصة X، ولا تتأثر بحملات التضليل. أما الحقائق، فتبقى حقائق مهما ارتفع ضجيج الشائعات، ومهما حاول البعض استبدال الدليل بالرواية المختلقة . وللتذكير فقط … بين عامي 2016 و2018، لم تلجأ الإمارات إلى تحالف بحري دولي لحماية باب المندب، بل كانت في مقدمة العمليات العسكرية على الساحل الغربي لليمن، وتولت بنفسها قيادة جانب كبير من التخطيط والإسناد والعمليات الميدانية، كما قامت بتدريب وتجهيز وتسليح ودعم القوات الجنوبية اليمنية، وفي مقدمتها ألوية العمالقة الجنوبية، إلى جانب مشاركة مباشرة من قواتها البرية والبحرية والجوية . وبقيادة إماراتية، وبالتعاون مع القوات التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، تم تحرير باب المندب وذوباب والمخا، وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم من تهديدات ميليشيات الحوثي، وهو ما وثقته تقارير ومراجع متعددة عن تلك المرحلة . لذلك، فإن من يروّج اليوم لرواية أن الإمارات كانت بحاجة إلى طلب الانضمام إلى تحالف لحماية باب المندب، يتجاهل حقيقة موثقة؛ وهي أن الإمارات كانت قبل سنوات موجودة في الميدان بقواتها البرية والبحرية والجوية، تقود العمليات بنفسها، وتوفر التخطيط والإسناد والتسليح والتجهيز والدعم اللوجستي، وقدّم جنودها شهداء في سبيل تأمين هذا الممر البحري وحماية الملاحة الدولية من تهديدات ميليشيات الحوثي . ولم يكن ذلك عبر تحالف بحري دولي من هذا النوع، بل بقيادة إماراتية مباشرة، وبقواتها، وبالقوات الجنوبية التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، حتى تحقق تحرير باب المندب وتأمين الملاحة الدولية . والتاريخ الموثق يبقى شاهدًا على ذلك، مهما حاول البعض استبدال الحقائق بالروايات المختلقة . حسبي الله عليكم وعلى من استخدمكم وسخّركم للتضليل، فالحقيقة لا يحجبها الإعلام، والوقائع لا يغيّرها التكرار مهما كثر . #لا_سلَّم_اللهُ_من_أراد_بالإمارات_شرًّا 🇦🇪

الهدف

19,367 Aufrufe • vor 1 Monat

عاجل 🚨 ظهور مفاجئ ليسران المقطري المطلوب أمنياً والمتهم بتهم إرهابية في عدن يشارك في مساحة مسيئة للشرعية المعترف بها دوليا وللسعودية من داخل دولة الإمارات. لماذا تؤوي الإمارات أشخاصًا مطلوبين أمنيًا وقضائيًا ومتهمين بجرائم جنائية على أراضيها؟ شارك يسران المقطري، المعروف كمدير لما يُسمى “مكافحة الإرهاب” في عدن بدعم إماراتي، في مساحة على منصة X تضمنت إساءات للمملكة العربية السعودية،ويُعد المقطري شخصية مثيرة للجدل، إذ صدرت بحقه – مذكرات من جهات أمنية وقضائية في عدن، إضافة إلى ملاحقات دولية من الانتربول، تتعلق باتهامات خطيرة تشمل القتل والاختطاف والانتهاكات في عدن، إلى جانب قضايا نهب وتزوير ممتلكات. وتكمن المفارقة في أن المقطري الذي جرى تقديمه بدعم إماراتي كرئيس لما يسمى بـ«مكافحة الإرهاب» في عدن، في حين أن الاتهامات الموجهة إليه تضعه في موقع يتناقض مع هذا الدور المعلن. المقطري مقيم في دولة الإمارات ، ويجد فيها ملاذًا آمنًا بعد أن تم تسهيل هروبه من مطار عدن الى أبوظبي ، رغم كونه مطلوبًا أمنيًا وقضائياً ،بل مطلوبًا عبر الإنتربول بحسب مذكره لوزاره الداخليه اليمني ومدير أمن عدن في قضيه إختطاف واغتيال الشيخ علي عشال اضافه الى الجرائم السابقه. إن قضية يسران المقطري ليست قضية شخص ، بل قضية نموذج تكشف كيف تحوّل ملف «مكافحة الإرهاب» في مناطق نفوذ الإمارات في اليمن إلى أداة ارهاب وقمع وفوضى،بدل أن يكون مشروع دولة وقانون. كيف لدولة الامارات التي ترفع شعار “محاربة الإرهاب” أن تستضيف أشخاصًا متهمين بجرائم اراهابيه كالقتل والاختطاف والانتهاكات؟ كيف يمكن التوفيق بين الخطاب الذي يُسوّق أمنيًا، والواقع الذي يوفر ملاذًا آمنًا لمطلوبين؟ وعليه، فإن المطلب الواضح والبديهي هو: تسليم يسران المقطري للسلطات اليمنية المختصة، وترك القضاء يقول كلمته، إن كانت الإمارات فعلًا تحترم القانون وتكافح الإرهاب، لا ترعاه. أما غير ذلك، فسيبقى الحديث عن «محاربة الإرهاب» مجرد شعار إماراتي فارغ، تسقطه الوقائع،وتدينه الأسماء. نسخه إلى: وزير الخارجية اليمنيوزارة خارجية الجمهورية اليمنية د.شائع الزنداني نسخة إلى: وزير الداخلية اليمنياللواء الركن/ ابراهيم حيدان وزارة الداخلية-الجمهورية اليمنية نسخة إلى:النيابه العامه اليمنيهالنيابة العامة - اليمن نسخة إلى: منظمة الإنتربول الدوليINTERPOL #إمارة_عرش_الشيطان

م/حمد عبدالله باعظيم الحضرمي

15,660 Aufrufe • vor 6 Monaten

الزبيدي : الحوثي سيكون له دولة في الشمال وهذا أمر واقع يجب الاعتراف به هذا التصريح يكفي ليكشف للجميع جلياً أن المجلس الانتقالي ومليشياته كانت تدرك أن هزيمة الحوثي في الشمال يعني تلاشي آمال وتطلعات الانتقالي بحكم الجنوب لذلك عملت على إفشال كل خطط الجيش لهزيمة مليشيات الحوثي.. ويكفي من هذا التصريح أنه دفن آمال بعض المغفلين الذين كانوا يأملون من مجلس القيادة تحركاً جدياً نحو مليشيات الحوثي. كما أن هذا التصريح يزيد قناعاتنا أن ما تقوم به الشقيقة في مفاوضاتها مع مليشيات الحوثي في جدة مؤخراً وقبله في صنعاء ومسقط .. هو في سياق ترتيب الملعب في اليمن للاعبين الجدد (مليشيات الحوثي شمالاً والانتقالي جنوباً) مع ترك المهرة تحت النفوذ العماني وحضرموت للنفوذ المباشر للرياض. الشرعية في ذهنية السياسة السعودية والتحالف أصبحت من الماضي .. هذه التوجهات الخطيرة مهما كانت فرضيات تحويلها إلى أمر واقع, لابد أن ترفض وتواجه .. هذه المخططات ستفشل لكن لابد من إزاحة أدوات الشرعنة والتي أصبح رأسها مجلس القيادة .. ولتحقيق ذلك على القوى الوطنية تدارس خياراتها وسرعة اتخاذ قراراتها اللازمة والمطلوبة فوراً وعاجلاً.

Saif Alhaderiسيف الحاضري

74,993 Aufrufe • vor 3 Jahren

● الهجوم الذي نفذته مليشيا الحوثي الارهابية التابعة لإيران، على سفينة M/V True Confidence المملوكة لليبيريا وترفع علم باربادوس وعليها متنها طاقم متعدد الجنسيات بينهم (15 فلبيني، وأربعة فيتناميين، وسريلانكيين اثنين، وهندي، ونيبالي) اثناء عبورها في خليج عدن، وادى لمقتل 3 منهم وإصابة 4 آخرين، واصابتها باضرار جسيمه، بعد ساعات من غرق السفينة روبيمار، تصعيد غير مسبوق في وتيرة الهجمات التي تشنها منذ نوفمبر الماضي وتستهدف خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية ● هذا التصعيد الكبير يكشف طبيعة مليشيا الحوثي ك "تنظيم ارهابي"، لا يكترث بالقوانين والمواثيق الدولية، ويتحرك كاداة طيعة لتنفيذ الاجندة الإيرانية والحرس الثوري الإيراني، بمعزل عن الاعتبارات والمصلحة الوطنية والاوضاع السياسية والاقتصادية والانسانية في اليمن، وكذا فشل التعاطي الدولي مع التهديدات الخطيرة للملاحة البحرية، والحاجة إلى إعادة النظر في سبل مواجهة النشاط الإيراني في المنطقة وردع اذرعها الطائفية وفي المقدمة المليشيا الحوثية ● تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية تضليل الرأي العام اليمني والعربي، عبر محاولة ربط أعمال القرصنة البحرية والهجمات التي تشنها على السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية في البحر الاحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، بالأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونصرة غزة، رغم ان السفينة المستهدفة لا يوجد لها ولا لمشغليها وطاقمها وحمولتها ووجهتها، أي علاقة باسرائيل، ولا حتى بأمريكا وبريطانيا ● المجتمع الدولي مطالب بالعمل على الاستجابة المنسقة للتصدي لأنشطة المليشيا الحوثية التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، عبر الشروع الفوري في تصنيفها "منظمة إرهابية"، وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، والتحرك في مسار موازي لتقديم دعم حقيقي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة في الجوانب (السياسية، والاقتصادية، العسكرية) لاستعادة الدولة وفرض سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية

معمر الإرياني

68,225 Aufrufe • vor 2 Jahren

لماذا لا يتحدث الإعلام السعودي، واللجنة الخاصة، والإعلاميون اليمنيون التابعون لها، عن فساد مأرب التي تحولت إلى عاصمة نفوذ للإخوان المسلمين؟ استمعوا فقط إلى حجم الإيرادات الضخمة من بيع الغاز، وهذا دون احتساب مبيعات النفط التي تتجاوز هذه الأرقام، ودون الجبايات والموارد الأخرى التي لا تخضع لأي شفافية حقيقية. لماذا لا يطرح الإعلام السعودي السؤال البديهي: أين تذهب هذه الأموال؟ وكيف تُستخدم هذه الإيرادات في بناء دولة ظل إخوانية تتحكم بتفاصيل المشهد السياسي والعسكري والإعلامي؟ ولماذا تتجاوز السعودية نفوذ الإخوان في مأرب، بينما تضغط في المقابل لتفكيك تماسك الجنوب، وهو الذي كان حائط صد حقيقي أمام تمدد مشروع الإخوان؟ والسؤال الأهم: لماذا يصمت المسؤولون الجنوبيون داخل الشرعية عن عدم توريد مأرب إيراداتها إلى البنك المركزي في عدن؟ تمويل الإخوان لا يعني مجرد فساد مالي، بل يعني تمويل مشروع سياسي موازٍ، وشبكات نفوذ، وإعلام موجّه، وقرار عسكري منفلت، ودولة داخل الدولة. أسئلة كثيرة يجب أن تُطرح، لأن الصمت هنا لم يعد حيادًا، بل شراكة في التغطية على الخطر. #اليمن #السعودية

د. ياسر اليافعي

345,875 Aufrufe • vor 4 Monaten

🚨باب المندب والحوثيون في حسابات إيران.. ماذا يريد رضائي من السعودية؟ مأرب الورد تحدث اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقابلة مع قناة الجزيرة عن اليمن🇾🇪، وهذا هو مقطع الفيديو الخاص بالملف اليمني. تناول رضائي رؤية إيران للحل في اليمن، وشرطها لدعم مفاوضات بين السعودية والحوثيين، وعلاقة طهران بالتصعيد الحوثي في الساحل الغربي وباب المندب، وارتباط ذلك بالاستراتيجية الإيرانية للتحكم في الممرات البحرية وزيادة الكلفة على الولايات المتحدة عبر الضغط على أسواق الطاقة. كما عكست إجاباته قدراً من الابتهاج بما حققه الحوثيون مؤخراً، ورغبة في إذلال الرياض بحسابات تتجاوز اليمن. وفي هذا المقال، سنحلل ردوده لفهم كيفية تعامل طهران مع التطورات الحالية، وكيف تربط ملف اليمن بأوراق التفاوض مع الولايات المتحدة. في البداية، سأله مراسل الجزيرة عن المخاوف التي تطرحها الدول العربية، ومنها ما يحدث في اليمن، والاتهامات التي توجه إلى طهران بدعم الحوثيين، وكيف تتعامل مع هذا القلق والخوف العربي من سياساتها. أجاب رضائي بأن طهران تريد إنهاء الحرب، لكنه أطرها بعيداً عن جذورها الأساسية، من خلال القول إنها حرب بين السعودية واليمن، وهذا ليس جديداً، بل هو الموقف الإيراني منذ بداية الحرب. وبدلاً من أن يعترف بدور بلاده، قال إن إيران مستعدة للمساعدة على إنهاء الحرب، ثم اتهم السعودية بشكل غير مباشر بحصار اليمن اقتصادياً، وقال إنه كان ينبغي حل هذه القضية أو تسويتها عبر المفاوضات. وفي هذه النقطة، دافع عن موقف الحوثيين الرافض لأي حل سياسي، زاعماً أنهم يرغبون في الجلوس مع السعودية، ونفى أي تدخل إيراني في هذه القضية، ثم حدد إطاراً لهذه المفاوضات، مقترحاً أن يكون مكانها صنعاء أو الرياض. وقدّم بلاده كما لو كانت وسيطاً غير مرتبط بالصراع أساساً، مع أنها طرف إقليمي داعم للحوثيين، وفق ما وثقته تقارير الأمم المتحدة وخبراؤها المعنيون باليمن. بعد ذلك، طرح ما سمّاه الشرط الوحيد لدعم أي جهود في هذا الاتجاه، وهو جلوس السعودية والحوثيين معاً، وهذه رسالة تتماشى مع التطورات الحالية وطبيعة الموقف الحوثي الثابت، الذي يشترط أن يكون التفاوض مباشراً بينه وبين السعودية، ولا يقبل التعامل مع الحكومة اليمنية باعتبارها الطرف الرئيسي في التسوية. ثم عاد واتهم السعودية بأنها لا تريد الحل، من خلال قوله إنه قيل للإيرانيين، إن السعودية ليست مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين، وهنا قال إنه عندما لا تكون السعودية مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين وتبقيهم تحت ما أسمّاه الحصار، "تقع أحداث". وهذا، في تقديري، يمثل اعترافاً غير مباشر، أو على الأقل ربطاً واضحاً بين استمرار التصعيد وبين رفض السعودية الجلوس مع الحوثيين، ويؤكد ما يُطرح بشأن وجود صلة بين ما قام به الحوثيون مؤخراً، سواء داخل اليمن أو من خلال استهداف السعودية، وبين التصعيد الأمريكي الذي سبق هذا التصعيد ضد إيران. وكان رضائي نفسه قد حذّر من ذلك في مقابلة مع قناة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، قائلاً إن إيران ستوسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها، لتشمل مناطق من بينها باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. النقطة الثانية التي أثارها رضائي هي الاتهامات الموجهة إلى بلاده بالتدخل في اليمن، وقد أجاب هنا بربط ينطوي، من وجهة نظري، على مغالطة واضحة، من خلال طرح سؤال مضاد أشبه بالهروب إلى الأمام، متسائلاً: أليست السعودية نفسها على صلة ببعض الجماعات في اليمن؟ ألا تزودها بالسلاح؟ ألا يعد ذلك تدخلاً؟ ثم واصل: في المقابل، يصبح تعاوننا مع الحوثيين تدخلاً؟ كيف لا يكون ما تقوم به السعودية تدخلاً، بينما تُعد علاقاتنا تدخلاً؟ ورداً على ذلك، نفنّد هذا الطرح في النقاط التالية: أولاً، يضع رضائي تدخل بلاده وتدخل السعودية على قدم المساواة من الناحية القانونية، وهذا غير صحيح، ذلك أن السعودية تدخلت في اليمن بطلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي، بعد انقلاب الحوثيين عليه، انطلاقاً من صلاحياته الدستورية في طلب المساعدة من دول أخرى للتغلب على الانقلاب، وهو ما استندت إليه السعودية ودول التحالف في تبرير تدخلها. بينما لم يأتِ التدخل الإيراني بطلب من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بل ارتبط بدعم جماعة مسلحة مناوئة للحكومة بقوة السلاح، وبالتالي، لا يصح استخدام وجود تدخل سعودي لتبرير أو مساواة التدخل الإيراني به من الناحية القانونية. ثانياً، فإن دعم السعودية لمن يسميها رضائي "الجماعات" التي تنضوي تحت إطار الشرعية، يأتي ضمن طبيعة التدخل الذي استند إلى طلب الحكومة اليمنية، وأي انتقاد للسياسات السعودية في اليمن يظل مشروعاً لليمنيين أنفسهم، لكنه لا يلغي الأساس الذي استند إليه التدخل السعودي، ولا يجعله مماثلاً للدعم الإيراني لجماعة مناوئة للحكومة. وفي هذا السياق، يتحدث رضائي عن أن التدخل الإيراني في اليمن يرجع إلى رغبة طهران في إنهاء الحرب، بينما يقول إن السعودية لا تريد أن تنتهي. وهنا، وبعيداً عن موقف السعودية، التي يمكنها الدفاع عن نفسها أو عبر إعلامها، فإنها تبنت مبادرات للتسوية، وسبق لها أن تحاورت مع الحوثيين بشكل ثنائي، بتسهيل من سلطنة عُمان، على مدى سنوات، حتى توصل الطرفان إلى تفاهمات عُرفت لاحقاً باسم "خارطة الطريق"، قبل أن تصبح جزءاً من المسار الأممي. وسبق ذلك هدنة بين الطرفين، حصل الحوثيون خلالها على مكاسب اقتصادية ومالية وسياسية، كما تمكنوا من تحقيق مكسب استراتيجي تمثل في تحييد الطيران السعودي لفترة طويلة. وبالتالي، فإذا لم يكن هذا توجهاً ورغبة من السعودية نحو احتواء الأزمة وإنهاء الحرب، فما الذي يمكن اعتباره دليلاً أكثر وضوحاً من الدخول في مفاوضات مباشرة مع الحوثيين والتوصل إلى تفاهمات؟ وفي المقابل، ماذا قدّمت إيران؟ لم يظهر أنها مارست ضغطاً علنياً على الحوثيين للوفاء بالتزاماتهم، كما أن علاقتها بملف العقوبات الأممية على اليمن ظلت موضع انتقاد، خصوصاً فيما يتعلق بالتعاون مع فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن الأسلحة والدعم المقدم للحوثيين. ومن جهة أخرى، أراد رضائي توجيه رسالة استفزازية، ونوعاً من الغطرسة السياسية، حين اقترح على السعودية أن تذهب إلى صنعاء للتحاور مع الحوثيين، أو مع ما سمّاها "حكومتهم"، التي امتدحها ووصفها بأنها حكومة ثورية أثبتت قدرتها وكفاءتها في إدارة اليمن. كما أغدق على عبدالملك الحوثي الأوصاف والمديح، فوصفه بأنه "إنسان وقائد مثقف"، وقال إنه أثبت، من وجهة نظره، قدرته على إرساء الأمن وتشكيل الحكومة والمجلس. وأخيراً، عندما سأله المذيع عن ربط التحرك الحوثي في باب المندب بتصريحات مسؤولين إيرانيين بأنهم سيعطلون مضيق باب المندب إذا استأنفت الولايات المتحدة عملياتها الهجومية ضد إيران، لم يجب رضائي بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، ذهب بعيداً في الحديث عن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وما يفعلانه في المنطقة، ثم عاد ليقول إن ما أسمّاها "القوات اليمنية" ذهبت إلى باب المندب وسيطرت عليه وتمركزت هناك، متسائلاً: كيف يتم ربط ذلك بإيران؟ وكيف يتم اتهام طهران بتحريض الحوثيين على هذا التحرك؟ واستخدم مثالاً افتراضياً عن مضيق جبل طارق، متسائلاً: إذا حدث الأمر نفسه في جبل طارق، فغدًا سيقولون مجدداً إنه بتحريض من إيران. ثم مضى متسائلاً: "ما التحريض الذي قمنا به؟". وهنا أنكر رضائي علاقة إيران بتحريض الحوثيين أو بتوجيههم نحو السيطرة على باب المندب، بحيث يصبح ورقة استراتيجية إلى جانب مضيق هرمز، رغم أنه نفسه تحدث عن هذه النقطة بشكل صريح في مقابلته مع شبكة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، عندما قال إن إيران قد توسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة عملية عسكرية ضدها. وقال رضائي في المقابلة نفسها إن التصعيد قد يمتد من مضيق هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. وهو ما حدث بالفعل من حيث اتساع نطاق التصعيد؛ إذ صعّد الحوثيون وأعلنوا ما أسمّوه فرض حظر بحري على السفن المرتبطة بالسعودية، ثم طال القصف الأراضي السعودية نفسها. وهنا تبرز المفارقة: خلال أقل من ثلاثة أشهر بين التصريح الأول والتصريح الحالي، كيف يملك المسؤولون الإيرانيون القدرة على الإنكار والنفي لصلتهم بما يجري، وهم أنفسهم الذين يتحدثون عن قدراتهم على تحريك كوادرهم وأذرعهم في المنطقة، واستخدامها لدعم تحقيق أهدافهم وأجنداتهم، ثم عندما تُطرح هذه الأهداف باعتبارها جزءاً من المسؤولية السياسية والاستراتيجية، يحاولون إنكار صلتهم بها؟

مأرب الورد

68,158 Aufrufe • vor 8 Tagen

لماذا فشل هجوم الحو...ثي؟ محمد جميح ظن الحوثي أن تعز والساحل الغربي لقمة سائغة، يبدو أن قدره أن يظل تلميذاً فاشلاً، وقدر مناطق تعز والساحل أن تلقنه الدروس. لا هو تعلم، ولا أولئك الذين يغرر بهم ويحشدهم تعلموا، خلال أربعة عشر عاماً. يشيعهم للحرب زامل عيسى الليث، وتشيعهم للقبر تلاوة محمد حسين عامر. ظن الحوثي أن تعز وحدها، فهاجمها، لينفرد بها، ولكنه صدم بآلاف الذين هبوا لنجدتها من أبنائها، ومن الساحل الغربي، بتشكيلاته من مقاومة وطنية وتهامية، ثم جاءت قوات العمالقة الجنوبية، وحمدي شكري، وجاء درع الوطن، لنصرة إخوانهم في تعز والساحل الغربي. واليوم لقيت مليشيات إيران الحو...ثية في حيس ما لم تكن أبداً تتوقعه، بعد أن تم دحرها عن معظم المناطق التي دخلتها في حيس ومفرق البرح، على يد رجال العمالقة والمقاومة الوطنية والتهامية، حيث اندحرت المليشيات مخلفة مئات القتلى والجرحى الذين تغص بهم حالياً المستشفيات، في مناطق سيطرة مليشيات إيران في اليمن. أما النظام الإيراني فقد رأى أن مضيق باب المندب في متناول يده، بعد أن أفلت أو يكاد مضيق هرمز من يده الملوثة بالدم والنفط والمخدرات والأموال القذرة، حين أوعز إلى أدواته، في اليمن، بخوض المعركة غرب تعز، ظناً منه أنها ساعات وتصل تلك الأدوات إلى باب المندب، لتخنق الملاحة البحرية، وتضغط على الاقتصاد العالمي، ومن ثم يتم الضغط على أمريكا، لوقف الحرب، ولهذا الغرض أرسل الحرس الثوري الإيراني طائرة ماهان التي حملت السلاح والطائرات المسيرة وخبراء الصواريخ البالستية، من أجل بدء المعركة. تبرع الحوثي بدماء اليمنيين، مدعوماً بسلاح إيراني، تبرع ووعد بالسيطرة على الساحل الغربي، وصولاً لباب المندب، لتبسط إيران سيطرتها على سواحلنا، ولتؤمِّن ميناء الحديدة، وتضمن السيطرة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر، بعد عجزها عن السيطرة على مضيق هرمز. ما لم يكن متوقعاً هو هذه الهبة الشعبية والعسكرية من جنوب اليمن وشماله، ومن كل القطاعات العسكرية التي توافدت أمس واليوم، وبدأت معركة لا ينبغي أن تكون لمجرد استعادة بعض مواقع تمت استعادتها بالفعل، بل ينبغي أن تكون معركة استعادة الدولة والجمهورية، معركة استعادة اليمن، من قبضة مليشيات إيران. الانتكاسة التي حصلت للحوثي صباح اليوم في حيس ومفرق البرح ليست إلا البداية، ويكفي الحوثي انتكاسة واحدة، لتتوالى انتكاساته، بشرط: 1- استمرار التنسيق داخل غرفة العمليات الموحدة التي أنشئت لهذا الغرض، وتفعيل المعركة ضد مليشيات إيران في جميع الجبهات. 2- عدم ترك الفرصة لهذه المليشيات لتقرر متى وأين تبدأ المعركة. 3- تجاوز الخلافات بين القيادات السياسية والعسكرية والحزبية، والابتعاد عن المناطقية، وتوفير السلاح واللوجستيات لدعم المقاتلين. 4- الاعتماد على الله أولاً، ثم على رجال اليمن ثانياً، ثم التنسيق مع أشقائنا السعوديين والعرب الذين يدركون خطورة تمدد الأفعى الإيرانية، حول الجسد العربي، ثم الأصدقاء الذين يتفهمون خطورة النظام الإيراني ومليشياته، على الأمن الدولي، مع عدم الرضوخ لإملاءات أولئك الذين يبلعون ألسنتهم عندما يتقدم الحو...ثي، ثم إذا انكسر خرجوا من أقبيتهم، داعين للسلام، ومحذرين من :الكارثة الإنسانية"، ويكفينا منهم درس اتفاق استوكهولم. أخيراً، الحو...ثي بدأ هذه الحرب، بدعم إيراني، ليس الخميس الماضي، في تعز، ولكنه بدأها ذات يوم من عام 2004، وبدعم إيراني، في صعدة، ويقتضي الأمر، والحال تلك، أن ننظر إلى أننا نواجه عدواناً خارجياً إيرانياً مستمراً، منذ أكثر من عشرين سنة، بأدوات طائفية داخلية، وهو ما يعني وجوب التحام كافة القوى الوطنية، لدحر هذا العدوان الذي بدأ يلملم أطرافه، في البلدان العربية التي دمرتها مليشيات طهران. خلاصة: الانتفاش الكبير الذي حصل للحو…ثي الخميس قابله انكماش أعظم اليوم، والهجوم الذي تم التخطيط له، لشهور طويلة، في طهران، ثم نقلت طائرة ماهان القيادات لتنفيذه، في تعز والساحل الغربي، هاهو ينكسر اليوم على يد الرجال الذين يجب أن يقودوا المعركة إلى صنعاء، قبل أن يقلق المسؤول الدولي.

د. محمد جميح

41,875 Aufrufe • vor 23 Tagen