Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الدفاع عن العقيدة الإسلامية واجب..👇 نعم لا بأس به. الإسلام يفرض على المسلمين إسقاط حكم الحكام الجائرين والفاسدين👇 #الشعب_يريد_إسقاط_آل_سعود #طرد_امریکا_مطلب #الامارات

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

المحافظة على الوحدة الإسلامية بين الحكمة والتحميس العاطفي - الشيخ د. محمد أمان الجامي هكذا يحافظ الإسلام على الوحدة، لا يتهاون ولا يتساهل بالوحدة، يحاول أن يقضي على أي حركة تمس الوحدة. (إذا بُويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما) الحديث. انتبهوا لهذا الحديث الصحيح. ما أقواه في هذا الباب! فلنعمل به، فلنحافظ على الوحدة الإسلامية بجميع معانيها، فلتكن دعوتنا إلى الإسلام دعوةً حكيمة. ونحن نعلم أن أكثر حكام المسلمين لا يحكمون بالشريعة، لكن كيف ندعوهم إلى الله؟ نخاطبهم بالتي أحسن، باللين. "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"، بدلاً من أن نشتغل بالتكفير والتشتيت، فليجلس كل طالب علم في مسجدٍ من المساجد فليربي الشباب وليعلم الناس، ولتتعلم الناس دينها، أما تحميس الشباب على جهل، يطير في حماسه على جهل، ماذا استفاد الإسلام والمسلمون من هذا التحميس؟ فلنشتغل بالتعليم والتربية والبناء حتى نصل إلى ما نريد من تحكيم الشريعة في جميع الأقطار الإسلامية. وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم وبارك على خير خلقه محمد وآله وصحبه.

درر د. محمد أمان الجامي

12,222 Aufrufe • vor 1 Jahr

الحكم الفقهي والرأي الإسلامي المنتشر حاليا في عالمنا العربي حول المثلية ينتمي للنسخة الداعشية والوحشية من الإسلام! حيث يجيز بل ويحث على التمييز وارتكاب جرائم الكراهية ضد البشر المسالمين بناء على توجهاتهم الجنسية وهوياتهم الجندرية.. لكن الرأي الإسلامي الحديث الذي بدأ ينتشر بين مسلمي الغرب هو ناتج عن النسخة الإسلامية المحدثة والمنقحة من الإسلام، والتي تراعي حقوق الإنسان العالمية ومبادئ التسامح مع المختلف وتعتبر أن الدين يتسع لجميع المسالمين وأن الله لا يعذب البشر بناء على تنوعهم واختلافهم السلمي.. بل يجدون حسب اعتقادهم المحدث أن ذلك الرأي لا يتنافى مع جوهر القرآن، وأن المسلمين لم يفهموا آياته بالشكل الصحيح والإنساني، وأن الإسلام تأثر بالثقافة العربية بينما العرب لا يتجاوزون الـ 20% من مجموع المسلمين في العالم، وأن المسلمين في الغرب لا يمكنهم تبني تلك الثقافة العربية باسم الإسلام وهي تجسد الموقف الداعشي من المثليين.. لذلك نجد الكثير من المساجد والمراكز الإسلامية تتبنى المثليين وتعتبر المثلية مباحة وجائزة شرعا، سواء في ألمانيا أو بريطانيا أو غيره من دول أوروبا وكذلك في جنوب إفريقيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.. ذلك الرأي سوف يصبح هو الرأي الإسلامي السائد في المستقبل بما يتعلق بالمثلية الجنسية واختلاف الهويات الجندرية، وإن كان إلى اليوم لا يحظى بأي شعبية تُذكر في العالم العربي، لكن كما هو عادة العرب التأخر في كل الجوانب الحقوقية والتخلف في وعيهم الحقوقي! ومع ذلك بدأ بعض العرب بالحديث عن هذا الرأي الإسلامي الحديث على استحياء، أبرزهم ألفة يوسف والتي كانت شجاعة بشرحها المختصر والمبسط حول إباحة المثلية الجنسية في الإسلام واختلافها تماما عن عمل قوم لوط!

طارق بن عزيز

43,725 Aufrufe • vor 2 Jahren

وين ذيول أيران؟ ((حتى بيت اللّٰه نحرقه المهم نوصل للحكم ))ويجي طاغوت يقول مسلمين 👇👇👇👇👇👇👇👇 لمن يقف بصف ويساند إيران ضد دول الخليج من العرب.. هذة بعض الحقائق الصادمة عن تاريخ #إيران لمن لا يعرفه في آخر 70 سنة.. في حرب 1948 بين العرب وإسرائيل وقفت إيران مع إسرائيل ضد العرب.. في حرب 1956 وقفت إيران مع إسرائيل ضدّ#العرب.. في حرب 1967 وقفت إيران مع إسرائيل ضدّالعرب.. في حرب 1973 وقفت إيران مع إسرائيل ضدّالعرب.. في حرب 1980 بين العراق وإيران وقفت إسرائيل مع إيران ضدّالعرب.. في حرب 1988 بين أذربيجان الإسلامية التركية وأرمينيا النصرانية وقفت إيران مع أرمينيا ضد الأتراك المسلمين السُنة.. في حرب 1994 بين دولة الشيشان الإسلامية وروسيا وقفت إيران عمليًا مع روسيا.. في حرب 2001 بين أفغانستان الإسلامية وأمريكا وقفت إيران مع أمريكا ضد الأفغان الإسلامية وفتحت الأجواء للطائرات الأمريكية.. في حرب 2020 بين أذربيجان الإسلامية التركية وأرمينيا المسيحية وقفت إيران مع أرمينيا ضدّالمسلمين الأتراك.. هذي إيران وهذي مواقفها، والقائمة تطول وتطول عن المواقف المخزية لزباينة إيران وعدائهم الواضح للأمة العربية والإسلامية اسال الله ان يدمر كل دولة تدعم او تقف مع ايران ومع الميليشيات ضد المسلمين

عبدالله الخالدي

27,380 Aufrufe • vor 5 Monaten

دفاعا عن أهل العلم .. إذا كان لهذا العصر سِمةٌ غالبة، فهي الجرأةُ على أهل العلم والاستخفافُ بالقدوات والرايات العظيمة. وما شهدناه مؤخرًا من تطاول بعض الجهلة على أخينا العلامة محمد الحسن الددو ـ حفظه الله ـ لا ينسجم مع أخلاق المسلمين، ولا مع مقتضيات الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. إنّه من المؤلم أن نرى أشباه العلماء وبعض الرعاع يتطاولون على علمٍ شامخٍ أشهدُ أنّه يحب الله ورسوله، ويذبّ عن الإسلام، ويحرس بيضة المسلمين، ويقوم بما عجز عنه كثير من المدّعين. جزاه الله عن الإسلام خير الجزاء. وعلى علماء الأمة أن يتناصروا، وألا يتركوا إخوانهم نهبًا لسهام الجهال والمتطاولين. فالدفاع عن العلماء الصادقين دفاعٌ عن الدين، وصونٌ لحرمة السنّة، وحفظٌ لمكانة الرسالة. لقد رأيت فيه تعظيمًا واتباعًا وحبًا ونصرةً للنبي صلى الله عليه وسلم وحفظًا لسنته المباركة الله أسأل أن يقيه كيد الحاسدين، ويصرف عنه أذى الجهلة المتحاملين من قالة السوء وأشباه المتعلمين .

د. علي القره داغي

52,915 Aufrufe • vor 11 Monaten

في مشهد علماء الأوقاف في الأكاديمية العسكرية أمس مظاهرٌ كثيرةٌ تخالف جوهر الإسلام وتعاليمه. فالعلماء في التصور الإسلامي ليسوا موظفين عند الحاكم، ولا تلاميذ يجلسون بين يديه مرتجفين ينتظرون توجيهاته، بل هم أهل استقلالٍ وهيبة، يُوقِّرهم الحاكم ويستمع لهم، فهم ورثة الأنبياء، وميزان الأخلاق، وحماة الشريعة، ومن واجب الحاكم أن يرجع إليهم لا أن يُخضعهم. كما أن الإسلام ينهى عن تبذير أموال المسلمين في المظاهر الفارهة والمقرات الباذخة، ولا سيما إن كانت ممولة بقروض ربوية تثقل كاهل شعبٍ يئنّ تحت وطأة الغلاء والفقر. فالشرع يقدّم الضروريات على الكماليات، ومصلحة الأمة على رغبات الحكام، والعدل على الرياء العمراني. وفوق ذلك، لا يرضى الإسلام من الحاكم مظاهر الكبر والتميّز والاستعلاء، سواء ظهرت في ترتيب المجلس، أو لغة الجسد، أو في وهم امتلاك المعرفة في كل مجال، مما يجعله يتجرأ على توجيه المتخصصين في علومٍ لا يمتلك أدواتها. فالحاكم في التصور الإسلامي خادمٌ للأمة، لا متسلط عليها، يستنير بآراء أهل كل فن، ويقف عند حدود اختصاصه. هذه المظاهر مجتمعة — إذلال العلماء، تبذير الأموال، التوسع في القروض، واستعلاء الحاكم على أهل الخبرة — ليست مجرد مشاهد عابرة، بل مؤشر على اختلالٍ عميق في منظومة الحكم. فحين يتراجع دور العلماء المستقلين، ويغيب صوت الرشد الاقتصادي، ويتضخم حضور الفرد حتى يطغى على المؤسسات، تصبح القرارات رهناً للأهواء لا للمصلحة العامة. #السيسي #الأكاديمية_العسكرية

Mourad Aly د. مراد علي

59,869 Aufrufe • vor 9 Monaten

للذين ليس هم إلا القدح في العلماء وتنقصهم ويقولون بأن #سماحة_الشيخ_عبدالعزيز_بن_عبدالله_آل_الشيخ لا يدعو لغزة ولا يهتم بقضايا المسلمين، نقول لهم: اتقوا الله؛ أما وجدتم إلا العلماء والصالحين تقدحون فيهم وتقعون في أعراضهم، ولم يحصل منكم ذلك في يوم موتهم، بدلاً من أن تترحموا عليه تقدحون فيه. هذا مقطع من مئات المقاطع لسماحة المفتي التي تؤكد أنه يهتم بقضايا المسلمين ويدعو لأهل #غزة ويحث على نصرتهم ويشعر بآلامهم، كما يشعر بها مسلم. أَقِلّوا عليهم لا أَبا لِأَبيكُمُ من اللَومِ أَو سُدّوا المَكان الذي سَدّوا إذا كنتم تظنون أن نصرة #غزة تكون بالخروج على الحكام وسفك الدماء والفوضى والحروب الأهلية في الدول الإسلامية فقد أخطأتم، وسلكتم غير سبيل المؤمنين. كلنا نتألم لما يحصل في في غزة ونتمنى نصرتهم ولو كان الثمن لذلك دمائنا وأرواحنا وأموالنا، ولكن ليس بالخروج على الحكام وسفك الدماء ونشر الفوضى. اللهم يا من لا يهزم جنده ولا يغلب أولياءه يا قوي يا متين انصر إخواننا في #فلسطين اللهم عجل لهم بالنصر والفرج والتمكين اللهم أرنا في اليهود وفي أعداء الإسلام عجائب قدرتك

د. حسين الفيفي 🇸🇦

19,134 Aufrufe • vor 11 Monaten