Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الدكتور المعشني: الموضوع ليس استعادة الشرعية، لالا الموضوع يستهدف اليمن قاطبة، والا لماذا الوضع سيئ جدا في مناطق ما يسمى بالشرعية مقارنة بالمناطق التي تحت ادارة الدولة اليمنية في #صنعاء

20,569 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الطفل سراج من محافظة ريمة تم إختطافة من أشخاص وعندما ذهبوا به إلى أحد المنازل وجد مجموعة من الأطفال في نفس الغرفة الذي أحتجزوه فيها وغالبا يتم إختطاف الأطفال لإستخدامهم في أعمال التسول في دول الخليج والإحتمال الآخر يتم بيعهم لتجار الأعضاء الذي أنتشرت عالميا في عدة دول عربية وغير عربية السؤال المهم أين دور حكومة صنعاء الذي تدعي أنها حامية الأمن والأمان وأنها ضبطت الوضع الأمني في البلاد شاهدوا ملامح الطفل ومعاناته النفسية علما أن هذا الطفل تم تحريره من مجموعة من المواطنين السؤال لماذا أنتشرت أعمال إختطاف الأطفال ومن يقف خلف ذلك الموضوع هل هناك أسماء كبيرة خلف هذا الموضوع وهل حكومة صنعاء تتجاهل أو تتساهل في الموضوع لأن الموضوع أنتشر بقوة في مناطق سيطرة مليشيات الحىىوثي ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم خلص اليمن من السرطان الذي ينهش هذا الجسد المتعب وإنا لله وإنا إليه راجعون مصور هذا الفيديو هو الأخ ضياء القاضي جزاه الله خير الجزاء على جهده

أحمد المعافري

196,520 views • 9 months ago

#حملة_تضامن_مع_الشيخ_الزايدي في سابقة خطيرة، يحتجز التحالف الشيخ محمد بن أحمد الزايدي، كبير خولان وأحد مراجع اليمن القبلية، في محافظة #المهرة، ويمنع كل المساعي والحلول لإطلاق سراحه. هذه ليست مجرد قضية شيخ، بل استهداف واضح وممنهج للقبيلة اليمنية، آخر ما تبقّى من عوامل تماسك هذا الوطن. التحالف دمّر كل شيء ضرب الدولة حاصرها في صنعاء، ودمّرها في عدن، وانقلب عليها في الرياض عطّل التعليم مزّق الجيش ، واستبدله بقوات مشتتة، جزء منها يتبع السعودية، وآخر يتبع الإمارات دمّر الاقتصاد عملة تنهار، شعب جائع، خدمات ميتة واليوم جاء الدور على القبيلة. يعرف التحالف أن القبيلة اليمنية هي الحصن الأخير، لذلك يستهدف رموزها ومراجعها. والعار كل العار لمن لا يزال يصفّق لهذه المشاريع المدمرة، أو يروّج لحكايات واهية تُشرعن الاعتداء على الرموز القبلية. الموضوع أكبر من شيخ… إنه مشروع لكسر ما تبقى من كرامة اليمن. #الزايدي_من_كبار_اليمن

عادل الحسني

43,821 views • 1 year ago

لا طائرات ولا صواريخ... بغداد قصفت الحوثي بالشرعية والاحتقار! لم تكن في سماء صنعاء طائرات إسرائيلية، ولا في جبال صعدة قاذفات أمريكية. لكن القصف وقع، والهزيمة نزلت... من بغداد. ها هو الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس الجمهورية اليمنية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، يُستقبل رسميًا في مطار بغداد من قِبل الرئيس العراقي، ممثلًا وحيدًا وشرعيًا لليمن في القمة العربية. إنها ليست لقطة بروتوكولية، بل زلزال سياسي ومعنوي يسحق أوهام الميليشيا، ويجرّدها من أي ادعاء تمثيل. حين تعترف بغداد، عاصمة الحضارة، برئيس اليمن الشرعي، فهي تُعلن صراحة: لا مكان للحوثي إلا في هامش التاريخ، لا صفة له، لا قيمة، لا اسم. الشرعية هنا لم تطلق رصاصة، لكنها فجّرت الرواية الحوثية من جذورها. وبصمت عربي ثقيل، مارس العراق احتقارًا مطلقًا للميليشيا، ودهسها تحت أقدام الشرعية دون أن يلتفت إليها أحد. كل من رأى هذا المشهد في صنعاء، سمع في داخله صوتًا يهز الكيان: "أنتم لا شيء... أنتم خارج الجغرافيا والتاريخ. هذا ليس مشهدًا عابرًا، بل قصف نوعي بالرؤية والهوية، نسفٌ للرواية، وإعدام رمزي لوهم اسمه الحوثي. بغداد لم تستقبل العليمي فقط... بل استقبلت الحقيقة، وطردت السراب. وقالتها بصوت لا يُرد: لا حوثي في اليمن، بل ميليشيا لقيطة، لا تمثّل إلا العدم.

هديل أحمد

343,841 views • 1 year ago

● تشرفت، اليوم، بمرافقة اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي، في تدشين انطلاق البث الرسمي لقناة سبأ الفضائية من مدينة مأرب، والتي تمثل إضافة نوعية لمؤسسات الإعلام الرسمي، وخطوة مهمة لتعزيز الخطاب الوطني وتطوير أدواته الفنية، وقدراته التحريرية على نقل الأحداث بمهنية ومسؤولية وطنية، تراعي التحديات التي تمر بها بلادنا ● أوضحت أن قناة سبأ الفضائية تنطلق وهي تمتلك تجهيزات تقنية حديثة، وإمكانات فنية متقدمة، وكوادر إعلامية مؤهلة، ما يؤهلها لتكون إضافة نوعية ومؤثرة في المشهد الإعلامي اليمني، ومنبراً وطنياً وصوتاً للدولة، ولساناً معبّراً عن تطلعات اليمنيين، ومرآة تعكس الحقيقة إلى الداخل والخارج بمهنية ومسؤولية، وبما يعزز دور الإعلام كجبهة وعي وركيزة أساسية في معركة استعادة الدولة، وبناء الوعي الوطني، وحماية الهوية اليمنية ● أكدت أن انطلاق القناة من مأرب يحمل دلالات وطنية عميقة، باعتبارها القلعة الحصينة للدولة، والجبهة التي تحطمت عليها مشاريع مليشيا الحوثي الإرهابية ومخططات إيران، مشدداً على حساسية المرحلة الراهنة التي تمر بها بلادنا، والتي تتطلب خطاباً إعلامياً مسؤولاً، ومتزناً، وواعياً، يعزز الاصطفاف الوطني، بعيداً عن الإساءة والتجريح، وبما يخدم معركة استعادة الدولة، وبناء السلام العادل ● أشدت بدور المملكة العربية السعودية في دعم اليمن إعلامياً من خلال احتضانها للقنوات الحكومية بعد ان استولت مليشيا على وسائل الإعلام الرسمي وصادرت صوت الدولة، وكذلك الدعم الاخًوي في مختلف المجالات الاقتصادية والإنسانية والتنموية، ومساندتها المستمرة للشعب اليمني وقيادته الشرعية، واكدت أن هذا الدعم الأخوي كان ولا يزال ركيزة أساسية في صمود الحكومة اليمنية الشرعية، وتخفيف المعاناة الإنسانية، ودعم جهود استعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق الأمن والاستقرار، في إطار العلاقة الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين

معمر الإرياني

176,262 views • 7 months ago

بلا تحية ولا سلام ل احمد سيف حاشد عضو مجلس النواب المنتهية ولايته من عشرون عام لم تكتفي وزبانيتكم بتدمير الدولة اليمنية والوحدة والجمهورية والجيش والامن وإسقاط الدولة والخروج في الشوارع وقطع الطرقات ومهاجمة الوزرات وتعطيل التعليم عام 2011 بل ذهبتم بعد ذلك الى احضار عدوان على اليمن واليمنيين طوال تسعه اعوام للتدمير والقتل والتنكيل والحصار راح ضحيته مايقارب من نصف مليون يمني بين قتل وجريح ومعاق وبعد كل هذا العدوان تعود من جديد بوجه اخر ومن معك من الزبانية الذي يستلمون الأموال من اللجنة الخاصة عبر زملائك في الرياض لتهاجموا حكومة صنعاء التي قدمت الالاف من الشهداء والارامل لمواجهة العدوان طوال تسعه أعوام بذريعة الفساد الذي كنت تنادي به في عام 2011 الابكفيكم الدماء التي تراق من عام 2011 وحتى اليوم ماذا تريدوا اليوم لصنعاء هل تريد لها مصير عدن وسقطرى وحضرموت وشبوه والمهره في أن يحكمها السعودى الاماراتي ويحتلها ويذل اهلها يكفيكم تمثيل الأدوار بين الحين والاخر في تخريب الاوطان عش لك ماتبقى من العمر بشرف وكرامة في صنعاء صنعاء التي لم يسمح ابنائها الابطال ان يلوثها الاحتلال الاجنبي ويحكمها جندي سعودي او اماراتي يكفيكم تخريب ودمار وحصار وتجويع للشعب دعني قلك انت وممن ينساقون خلفك وراء هتافات كاذبة لتدمير صنعاء التي حافظت على ماتبقى من الدولة والجمهورية والوحدة ان صنعاء ستبقى عصيه عليكم ولن تتهاون معكم كما تهاوننا معكم في النظام السابق حتى دمرتم الدولة والجمهورية لو سمعنا حينها الرئيس صالح حينها لكنتم اليوم في المحاكم والسجون والاعدامات جراء ما اقترفته أيديكم في حق الوطن والشعب وتدميره اليوم نتمنى أن تتوقف عن عبثك بذريعة الفساد والمطالب الكاذبة والمعارضه الزائفة لاندري متى تعتبروا مما اقترفت أيديكم في حق اليمن واليمنيين هذه فيديوهاتك شاهده عليك على تدمير اليمن في الماضي القريب والتي تسعى اليوم ومن معك في تكرارها بوجه وسيناريو اخر ونتمى ان تعتبر من الماضي القريب وتتعلم وتسفيد وتتركوا اليمن واليمنيين يبنوا بلادهم ويكفي خراب وتدمير ومطالب كاذبة القصد منها تدمير ماتبقى من من الدولة اليمنية ومؤسساتها في صنعاء كونوا عونا للبناء وليس عونا للهدم والفوضى والتخريب فالرواتب آلتي تطالب بها انت اعلم جيدًا أن يسرقها ويسرق ايرادت اليمن من النفط والغاز هي حكومة الشرعية للفنادق أصحابك واصدقائك الذين يطبلون لك اليوم من الفنادق تصدق بالله لو كانت بيدي سلطة ل علقتك ومن معك من مخربين ومحرضين في شوارع صنعاء لتكون عبره لمن يفكر في تخريب الاوطان جراء ما اقترفتوه من خراب وعدوان وحصار لليمن واليمنيين تدعي بمجلس نواب انتهى من عشرون عام وهذا اكبر كذبة تدعيها اليوم فكيف للمقفلين يصدقونك ختاما اتمنى ان تذهب وتجرب العيش تحت حكم السعودى والاماراتي الذي داسوا على كرامة الدنبوع ومن بعده ممن جاء بهم العدوان ليفرضهم حكام على اليمن واليمنيين ويحتل بهم اليمن وموانئها ومطاراتها ومنافذها وجزرها اتركوا صنعاء تنعم بالامن والاستقرار وعندما تستقر الاوضاع ويتوقف العدوان من حقك تعارض من شئت

ياسر اليماني

249,401 views • 2 years ago

ترامب والاخوة الاكراد.. "هل ترامب شوفيني"؟! - في عام 2017 قرر ترامب رفع يده عن "اقليم كردستان" الذي بدأ بخطوات للانفصال عن العراق واعلن دعمه بشكل غير مباشر للاجراءات العسكرية العراقية التي اسفرت عن استعادة كركوك ومناطق عدة مما ادى الى تدمير ما يسمى بـ"الحلم الكردي" لعشرات السنين القادمة ان لم تكن المئات. ترامب علق على الموضوع بـ"لقد هربوا امام العراقيين.. كانوا يعتقدون ان طائراتنا التي سعرها 10 مليارات دولار ستقاتل امامهم وهم خلفها". - في عام 2018 اعلن ترامب ايقاف تمويل 230 مليون دولار كانت مخصصة لمشاريع في مناطق قسد بحجة «لماذا نصرف الأموال في الشرق الأوسط؟». - في عام 2019 قرر ترامب سحب القوات الامريكية من شمال شرق سوريا وهي مناطق الاكراد في ضوء اخضر لتركيا لشن عملية عسكرية وهو ما حدث حيث غزت تركيا تلك المناطق.. الاكراد يعتبرون هذا الحدث خيانة لهم وغدر امريكي لحليف قاتل معهم كتف على كتف ضد تنظيم د!عش ترامب برر الانسحاب قائلا: "أنفقنا أموالاً طائلة لدعم الأكراد سواء على صعيد الذخائر او الأسلحة أو المال.. دعمهم مكلف للغاية كما انهم لم يساعدوا الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية وإنزال النورماندي". - في ولايته الثانية.. عام 2025 وقف ترامب مع الارهـ ابي ابو محمد الجولاني ورفض كل اشكال الفيدرالية في سوريا مؤكدا ان سوريا يجب ان تكون دولة مركزية وهذا يعتبر خيانة للاكراد وقسد الحليف الاكبر والابرز للولايات المتحدة في سوريا قبل اسقاط نظام الدكتور الاسد - في عام 2025 تم قصف حقل كورمور في اقليم شمال العراق وتلاه حراك كردي حكومي واعلامي واسع لتسليح الاقليم الى جانب تحريض كردي في واشنطن على العراق.. علق ترامب على الموضوع بـ"حقل كورمور ليس على رأس اولوياتي.. العراق تغير واصبح اكثر قربا للولايات المتحدة" لينهي بذلك عام 2025 بدگة ناقصة مرتبة للبرزانيين وسط دعوات لبغداد لاستثمار ترامب الشوفيني خلال السنوات الثلاث المتبقية من فترة رئاسته

حيدر

53,702 views • 8 months ago

لماذا لم تتحرك الجبهات نحو #صنعاء حتى الآن؟ يتساءل كثيرون عن أسباب عدم تحرك مجلس القيادة الرئاسي لتحريك الجبهات باتجاه العاصمة صنعاء، بل ذهب البعض إلى اتهام المجلس بالفشل أو الخضوع، معتبرين أنه لم يستغل اللحظة المناسبة المتمثلة في الضربات الأمريكية على مليشيا الحوثي الإرهابية. لكن من يريد الفهم الحقيقي والدقيق للموقف، عليه أن يشاهد ما طرحه رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي أمام الجانب الأمريكي والمجتمع الدولي، وذلك خلال مشاركته في المائدة المستديرة لحلف شمال الأطلسي (#الناتو) قبل نحو ثلاثة أشهر تقريباً. من خلال هذا اللقاء، تتضح ملامح الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها القيادة اليمنية، القائمة على الاستقلالية الوطنية والتخطيط بعيد المدى. لقد أثبتت القيادة اليمنية أنها تتحرك بعقلانية ووعي سياسي، بعيداً عن الارتجال والأنانية التي كثيراً ما تطغى على قرارات بعض الأطراف الدولية، كما حدث مع إدارة ترامب التي كانت تقلباتها المزاجية واضحة. الشرعية اليوم تسير بخطى مدروسة، تدرك أن معركة تحرير اليمن لا يمكن أن تُحسم إلا من خلال الاعتماد على الذات. ولهذا، فإن أولوياتها تنصب حالياً على استكمال توحيد القوات تحت مظلة الشرعية، وإصلاح الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في المناطق المحررة - ولو بالحد الأدنى - لخلق بيئة صلبة ومستقرة تمكنها من خوض المعركة الكبرى نحو صنعاء وباقي المحافظات. نحن أمام قيادة تتصرف بحكمة وحنكة سياسية، تضع مصلحة اليمن فوق كل اعتبار، وتبني قراراتها على رؤية وطنية واضحة، لا ترتبط بأجندات خارجية. ومن يتابع التطورات بدقة، سيدرك أن الحسم قادم لا محالة، وأن المعركة ليست مسألة توقيت عشوائي، بل حسابات دقيقة يفرضها الواقع والإمكانات. بقلم الصحفي: #مصطفى_القطيبي #الحوثي_ينهب_ودائع_البنوك #استعادة_صنعاء_هدف_يوحدنا #الحوثي_شعارات_زائفه

مصطفى القطيبي Mustafa Al-Qutaibi🇾🇪

23,522 views • 1 year ago

"السيادة لا تُشترى، والشرعية ليست حبراً على ورق! 🇾🇪 'في صفعة مدوية لمشروع الفوضى، ودون تردد، فرضت الحكومة اليمنية الشرعية كلمتها فوق الأجواء، ومنعت طائرة إيرانية من الهبوط على مدرج مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الميليشيا الحوثية. 'الحقيقة العارية هنا: لقد ظنّت طهران أن أجواء اليمن مستباحة، وظنّ الحوثي أنه بات يملك قرار الأرض والسماء، ليأتي الرد الحازم والصارم: "عودي من حيث جئتِ". 'لماذا تُعد هذه إهانة مزدوجة؟ كسر هيبة طهران: إجبار الطائرة الإيرانية على التراجع أمام كبرياء القرار اليمني الشرعي، يعكس بوضوح حجم الحدود التي لا يمكن لإيران تجاوزها مهما حاولت فرض نفوذها. •تعريه الوكيل الحوثي: ظهرت الميليشيا الحوثية في موقف العاجز تماماً؛ يستقبلون الأوامر من الخارج، لكنهم يعجزون عن تأمين هبوط طائرة مموليهم أمام إرادة الدولة والسيادة الرسمية المعترف بها دولياً. الخلاصة القاسية: السيادة اليمنية ليست مسرحاً للمناورات الإيرانية، والتحكم بالأجواء أثبت بالدليل القاطع مَن يملك الشرعية الحقيقية ومَن يملك مجرد الأوهام وسلاح العصابات." #الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان #اليمن #صنعاء #مطار_صنعاء #الحكومه_الشرعيه #الحوثي

عشق بن محمد بن سعيدان

58,387 views • 1 month ago

● حضرت اليوم محاكاة عملية خاصة نفذتها وحدة مكافحة الإرهاب لمداهمة وتحرير رهائن وإلقاء القبض على عناصر إرهابية، عكست مستوى عالياً من الجاهزية والكفاءة والانضباط، وأكدت ما وصلت إليه هذه القوة النوعية من احترافية بعد برامج تدريب وتأهيل متقدمة، جرت بدعم مباشر من المملكة العربية السعودية الشقيقة، التي نتوجه إليها بخالص الشكر وعظيم التقدير على ما تقدمه من دعم صادق ومتواصل في بناء قدرات مؤسسات الدولة اليمنية، وفي مقدمتها الأجهزة الأمنية والعسكرية ● إن مكافحة الإرهاب يجب أن تدار حصراً عبر مؤسسات الدولة الشرعية، وضمن إطار قانوني ومؤسسي واضح، يضمن سيادة القانون، ويحفظ حقوق المواطنين، ويمنع الانزلاق نحو الفوضى وتعدد مراكز القوة. فالتجارب أثبتت أن أي جهود أمنية تنفذ خارج سلطة الدولة لا تؤدي إلا إلى تعقيد المشهد، وتوسيع دائرة الانتهاكات، وتقويض فرص الاستقرار، وما شاهدناه من اختلالات أمنية في بعض المناطق ليس سوى نتيجة مباشرة لتجاوز مؤسسات الدولة والعمل خارج إطارها الشرعي ● وتؤكد الدولة التزامها الراسخ بمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، من خلال شراكة فاعلة وتنسيق وثيق مع تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وبالتعاون مع المجتمع الدولي، وبما يضمن احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي ● كما تلتزم الدولة بمسؤولياتها الوطنية والإقليمية والدولية في حماية الممرات المائية وخطوط الملاحة الدولية، باعتبارها شرياناً حيوياً للتجارة العالمية وأمن المنطقة، وذلك عبر التعاون المستمر مع تحالف دعم الشرعية والشركاء الدوليين، وبما يسهم في صون الأمن البحري، وحماية المصالح المشتركة، وردع أي تهديدات تمس حرية الملاحة وأمنها ● وفي السياق ذاته، ستواصل الدولة، وبحزم، جهودها المشتركة مع تحالف دعم الشرعية لمكافحة تهريب الأسلحة إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، وتجفيف مصادر تسليحها وتمويلها، لما يشكله ذلك من تهديد مباشر للأمن الوطني والإقليمي والدولي، وإطالة أمد الصراع، وتقويض فرص السلام ● ويبقى جوهر الأزمة اليمنية متمثلاً في انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية على الدولة ومؤسساتها الشرعية، وما ترتب على ذلك من تدمير ممنهج للأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية. ومن هذا المنطلق، فإن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب تمثل أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل، وستواصل الدولة استكمال مشروع التحرير واستعادة مؤسساتها، سلماً متى ما كان ذلك ممكناً، وبالقوة حين تفرض الضرورة ذلك، حفاظاً على سيادة اليمن، وأمنه، واستقراره، ووحدة قراره الوطني

معمر الإرياني

89,859 views • 6 months ago

ما مستقبل (تحالف دعم الشرعية) في #اليمن بعد التصعيد الأخير بين #السعودية و #الإمارات ؟ مداخلتي اليوم في تقرير: (BBC) المُحرّر في الرابط أدناه، والمُصوّر في الفيديو المرفق: اعتبر الباحث الكويتي في الشؤون الدولية والجيوسياسية، عبد الله خالد الغانم، أن ما شهدته الساحة اليمنية ناتج عن تضارب أجندات داخل بعض مكوّنات التحالف، خصوصاً ما وصفه بالأجندة الجيواقتصادية الإماراتية في منطقة الشرق الأوسط، الساعية برأيه إلى إدماج مناطق في جنوب اليمن وموانئه ضمن منظومتها الاقتصادية الإقليمية، وربطها بمشاريع الربط الاقتصادي بين آسيا وأوروبا. رفض الباحث الكويتي في الشؤون الدولية والجيوسياسية عبد الله خالد الغانم توصيف الساحة اليمنية كساحة تنافس سعودي–إماراتي في المرحلة الراهنة، معتبراً أن هذه المنافسة انتهت مع الانسحاب الإماراتي الكامل، ولم تعد موجودة إلا على مستوى الخطاب الإعلامي، لا على أرض الواقع. واعتبر الباحث الكويتي أن انسحاب أو خروج أي دولة من التحالف لا يُسقط التحالف ولا يقوّض وظيفته، مستشهداً بسابقة انسحاب قطر سابقاً من دون أن يتأثّر جوهر التحالف أو أداؤه، بحسب تعبيره، لافتاً إلى أن ما ينطبق على الحالة القطرية ينطبق اليوم على الانسحاب الإماراتي. وشدّد الغانم على أن التحالف ما زال فاعلاً في معادلة الردع داخل اليمن، بل "أن الانسحاب الإماراتي قد يفضي إلى فاعلية أكبر" بسبب "توحيد الاستراتيجية الدفاعية والأمنية والعسكرية تحت قيادة سعودية واحدة". وبحسب رأيه أيضاً، فإن هذه المركزية في القيادة والاستراتيجية، ستسهم في تجميع الفصائل اليمنية المناهضة لجماعة أنصار الله الحوثية ضمن محور واحد وقيادة واحدة. وتوقّع الغانم إمكانية عودة قطر إلى التحالف، أو انضمام دول أخرى إليه في مرحلة لاحقة، من بينها دول غير عربية مثل باكستان "التي تربطها بالسعودية اتفاقية دفاع مشترك، ما قد يفتح المجال أمام مشاركتها في عمليات قد يتم تطويرها مستقبلاً ضد الحوثيين في صنعاء"، وفق رؤيته للتحالف. نسرين حاطوم Nisrine Hatoum نسرين حاطوم مراسلة بي بي سي عربي لشؤون الخليج 10 يناير/ كانون الثاني 2026

عبدالله خالد الغانم

56,784 views • 7 months ago

#رسالتي الى الخطباء الجهال والى المغردين والمفسبكين والمخزنين الجهال الذين يهاجمون ويحرضون على قيادات الجنوب ليل ونهار خدمة لعصابات صنعاء والدول الداعمة لهم وللذين يوصفونني بالحزبي أو الاشتراكي أو الداعشي أو الزنداني وغيرها من الأوصاف نقول لهم اليوم هناك أربعة مشاريع في الجنوب واليمن . #المشروع الأول وهو المشروع الصفوي الإيراني الحوثي والمتحوثيين اليمنيين والجنوبيين #المشروع الثاني وهو المشروع الاخونجي التركي وتنظيماتهم الاخونجية الإرهابية اليمنية والجنوبية . #المشروع الثالث وهو المشروع العفاشي وادواتهم اليمنية والجنوبية #المشروع الرابع هو مشروع المجلس الانتقالي استعادة دولة الجنوب وهو استعادة الهوية والكرامة الجنوبية واستعادة دولة النظام والقانون والعدالة الجنوبية والعيش الكريم على أرض الجنوب . المشاريع الاول والثاني يجب اجتثاثهم من اليمن والجنوب لانهم خطر على الجنوب والخليج والمنطقة برمتها والمشروع الثالث مشروع العفافيش الذي هم اليوم شركائنا ضد الحوثيين أن أرادوا أن نكون معهم وخلفهم في استعادة الجمهورية العربية اليمنية سنكون معهم وان كان طمعهم الجنوب مثل المشروعين الأولين ولم يعتبرو بما حدث لهم سيكون مصيرهم مثل مصير المشروعين باذن الله وتوفيقه . والجنوبيين اليوم سوا خطباء أو جهال الفيس وتويتر ومجالس القات أما أن يكونوا مع الانتقالي مهما كانت اخطائة واخفاقاته وخلفة والا فهم مع مشاريع إيران وتركيا وقطر وعمان وعصابات اليمن الزيدية لانه لا يمكن يكون الإنسان مع الجنوب وهو ليل ونهار يخدم الزيود وعصابات اليمن بمهاجمة قيادات الجنوب والتحريض لاسقاطهم وإسقاط الجنوب باسم الانتقاد والإصلاح فهذه القواعد التي أسسها لهم قواعد كاذبة فطرقهم ليست طرق اصلاح ولا طرق انتقاد بل طرق هدم الأوطان وضياع الدين والأمن والحياة والكرامة والعزة والحياة الأمنة هي في الدفاع عن الدين وقيادات الوطن والوطن لأجل العيش بأمن وكرامة في وطنا الجنوب ومن يقول غير هذا فهو أما جاهل لايفقة شي او خائن لدينه ووطنه ويعمل لعصابات صنعاء وإيران وتركيا والغرب . #ملاحظة اليوم ليس وقت البحث عن المناصب أو المكاسب أو تقاسم السلطة أو غيرها أو البحث عن الخدمات وغيرها من المصالح لأن هذه الأمور لا يمكن أن نحصل عليها في ظل سيطرة عصابات صنعاء وأدواتهم الجنوبية اليوم يوم التضحية لأجل الدفاع عن الدين والعقيدة والوطن والعرض والعيش في الوطن بكرامة مرفوعين الراس وعند استعادة الدولة الجنوبية لكل جنوبي الحق في البحث عن المناصب التي يستحقها والمكاسب التي يستحقها وعن الخدمات والرواتب والعيش الكريم . فيامن لا تدافعون عن الجنوب أقل حاجة قفلوا القافكم وكسروا أقلامكم إن لم تدافعون عن الدين والوطن وقيادات الوطن فلا تخدمون عصابات اليمن في مهاجمة قيادات أرضكم التي يامنون لكم العيش بوطنكم بكرامة لكي لاتنتزع كرامتكم وانذلون في أرضكم اللهم اني بلغت اللهم فاشهد .

عبدالله شعيفان البكري الجنوبي

12,663 views • 1 year ago

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 views • 2 months ago

● تصريحات القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية المدعو "محمد مفتاح"، خلال تشييع عدد من قياداتها، وما اعتبره أهم "إنجازاتهم"، تمثل اعترافاً خطيراً وصريحاً يؤكد ما سبق أن حذرنا منه، بأن المليشيا لم تكتف بالانقلاب على الدولة ونهب مواردها، بل ذهبت أبعد من ذلك بسرقة هوية اليمنيين وبياناتهم الشخصية، وتحويلها إلى أداة بيد إيران ● ما سماه مفتاح "إحصاء دقيقاً لكل مقومات الدولة ومقدراتها"، ليس سوى عملية إعادة هيكلة قسرية للمجتمع، تقوم على قواعد بيانات مركزية نقلت إلى طهران، ومنها يدار مشروع خطير يستهدف التحكم الرقمي بحياة اليمنيين، وتنفيذ هندسة ديموغرافية في العاصمة صنعاء ومحيطها، وفرز المجتمع على أساس "تصنيف الولاء" للمليشيا وإيران ● هذه الاعترافات تؤكد أن ما يجري لا علاقة له بأي "إصلاح إداري" أو "إعادة بناء مؤسسات"، بل هو تجريف شامل للهوية اليمنية، وإعادة صياغة الدولة والمجتمع وفق أجندة إيرانية تسعى لنسخ التجارب المأساوية في العراق ولبنان وسوريا داخل اليمن ● وعليه، فإن مواجهة مليشيا الحوثي لم تعد مسألة عسكرية أو سياسية فقط، بل تحولت إلى قضية أمن قومي ووجودي، ترتبط بالحفاظ على هوية اليمنيين وسيادتهم، وحقهم في حماية بياناتهم ومستقبل أجيالهم من هذا المشروع العابر للحدود

معمر الإرياني

71,601 views • 11 months ago

● التصريحات التي أدلى بها القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية محمد البخيتي، والتي تحدث فيها صراحة أن قرار الوقوف إلى جانب إيران قد تم اتخاذه، وأن مشاركة المليشيا في المعركة ليست سوى "مسألة وقت"، تمثل اعترافاً واضحاً لا يقبل التأويل بأن قرار الحرب والسلم لدى هذه المليشيا لا يصدر من اعتبارات وطنية يمنية، بل من غرفة عمليات إقليمية تقودها طهران وتتحكم من خلالها في أذرعها المسلحة في المنطقة ● هذا الخطاب يكشف مجدداً أن مليشيا الحوثي لا تنظر إلى اليمن كدولة ذات سيادة ومصالح وطنية مستقلة، بل كساحة متقدمة ضمن مشروع إيراني عابر للحدود، يتم تحريكها وفق حسابات الصراع الإقليمي، حتى ولو كان الثمن تعريض اليمنيين لموجات جديدة من التصعيد العسكري، وتعميق معاناتهم الإنسانية، وجر البلاد إلى صراعات لا علاقة لليمن ولا لليمنيين بها ● الأخطر في هذه التصريحات أنها تؤكد ما حذرت منه الحكومة الشرعية مراراً، من أن المليشيا الحوثية ليست مجرد جماعة انقلابية، بل ذراع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، يجري توظيفها ضمن شبكة الأذرع المسلحة التي تديرها طهران في المنطقة، بما يهدد أمن اليمن، ويقوض الاستقرار الإقليمي، ويعرض خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب لمزيد من المخاطر ● وفي الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى تجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة، تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن مليشيا الحوثي ماضية في لعب دور الأداة التي تستخدمها إيران لتوسيع دائرة المواجهة، وهو ما يستدعي موقفاً دولياً أكثر وضوحاً وحزماً تجاه هذه المليشيا، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومساندة الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وفرض سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، باعتبار ذلك المسار الوحيد القادر على إنهاء هذا التهديد ووضع حد لاستخدام اليمن منصة لخدمة الأجندة الإيرانية

معمر الإرياني

159,016 views • 5 months ago

● تشرفت اليوم، بحضور اللقاء الموسع الذي نظمه المجلس الأعلى لمقاومة إب في مدينة مأرب تحت شعار (الاصطفاف الوطني طريقنا للتحرير ودحر الانقلاب)، بحضور قيادات سياسية وعسكرية واجتماعية وشخصيات وطنية وجموع من أبناء محافظة إب ● نقلت في مستهل كلمة القيتها في اللقاء تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني ● أكدت أن أبناء محافظة إب كانوا وما زالوا وسيظلون في طليعة المدافعين عن الجمهورية والدولة والهوية الوطنية..مشدداً على أن معركة اليمنيين اليوم هي معركة استعادة الدولة وصون الهوية وبناء وطن يتسع لجميع أبنائه، بعيداً عن المشاريع الطائفية والكهنوتية ● كما اكدت أن أبناء محافظة إب سيظلون أوفياء لقيادتهم السياسية، ومتمسكين بقيم الجمهورية والدولة، وأضفت: "نعاهد قيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي بأننا سنظل الجنود الأوفياء المخلصين لشرعيتنا وقيم الدولة والجمهورية والثورة، وأن أبناء إب يبادلون قيادتهم الوفاء بالوفاء" ● وأكدت أن محافظة إب تمثل إحدى الركائز الأساسية للدولة اليمنية والمشروع الوطني، وقدمت عبر تاريخها رجال الدولة والعلم والفكر، كما قدم أبناؤها الشهداء والجرحى والأسرى في معركة الدفاع عن الجمهورية والشرعية، ولم يترددوا في تلبية نداء الوطن في مختلف ميادين التضحية ● وأوضحت أن اللقاء يجسد وحدة الصف الوطني، ولا يستهدف تكريس أي اصطفافات مناطقية، وإنما يهدف إلى توحيد جهود أبناء المحافظة في إطار المشروع الوطني، وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع، ورعاية أسر الشهداء والجرحى والنازحين، ودعم الشباب والكفاءات، بما يسهم في تعزيز حضورهم في معركة استعادة الدولة وبناء المستقبل ● وأشرت إلى أن أبناء إب كانوا حاضرين في مختلف جبهات الدفاع عن الوطن، إلى جانب إخوانهم من مختلف المحافظات.. مؤكداً أن اليمن لا يمكن أن ينتصر إلا بوحدة أبنائه وتكاتفهم خلف الدولة والشرعية، وأن المشروع الوطني الجامع هو الكفيل بإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة ● وجددت التأكيد على أن المشروع الحوثي يمثل خطراً على اليمن وهويته ومستقبله، باعتباره مشروعاً كهنوتياً تابعاً للنظام الإيراني، يسعى إلى تقويض الدولة وتقسيم المجتمع وإحياء أفكار الإمامة.. لافتاً إلى أن اليمنيين ماضون في الدفاع عن جمهوريتهم حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ● وثمنت المواقف الوطنية لمحافظة مأرب وقيادتها الوطنية ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة الفريق اول ركن سلطان العرادة، الذي كان ومعه رجال مأرب الأوفياء، عوناً وسنداً وظهيراً لكل اليمنيين.. مؤكداَ أن مأرب أصبحت نموذج للصمود وعنوان للجمهورية، واحتضنت أبناء اليمن من مختلف المحافظات دون تمييز، وكانت ولا تزال قلعة للدفاع عن الدولة والهوية الوطنية ● اشدت بالدعم الأخوي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء..مؤكدا أن المملكة وقفت إلى جانب الشعب اليمني في أصعب اللحظات ومختلف المراحل، وقدمت دعما سياسيا وعسكريا واقتصاديا وإنسانيا وتنمويا، وأن تضحياتها ومواقفها ودماء أبطالها التي امتزجت بدماء اليمنيين ستظل محل تقدير واعتزاز لدى أبناء الشعب، لما تمثله من إسناد حقيقي لمعركة استعادة الدولة واسقاط الانقلاب الذي قامت به مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني بهدف اختطاف الدولة، وتمزيق الهوية، وتحويل اليمن إلى منصة تهديد لأمنه وأمن جيرانه والمنطقة والعالم ● تخلل اللقاء قصيدة شعرية وعدد من الكلمات ألقاها الشيخ حمود البرح نائب رئيس المجلس الأعلى للمقاومة، والعميد الركن احمد البريهي قائد محور اب، والعميد فهد مجلي مدير عام شرطة محافظة إب، والقى داوود علوه مستشار وزير الشباب والرياضة كلمة المجتمع المدني والمنظمات الشبابية، بينما ألقى الشيخ مرضي كعلان كلمة الضيوف ● حيث جددت الكلمات التأكيد على التفاف ابناء محافظة اب حول القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة، مثمنين في الوقت ذاته الدعم الاخوي والنبيل للأشقاء في المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا لاخوانهم اليمنيين في مختلف المجالات

معمر الإرياني

41,117 views • 1 month ago