正在加载视频...
视频加载失败
الدكتور/عبدالله الغذامي: نظام الفصول الثلاثة في التعليم أحدث "فوضى" وضدها مليون بالمية…
10 条评论

والأكثر فوضى إسناد التخصصات لغير متخصص في المراحل الابتدائية ثم استدركوا أربع مواد فقط بحجة سد العجز مع وجود وفر أحيانا فمعلم الاجتماعيات أو الدين أو الوفر من التخصصات قد يعطى أي مادة غير تخصصه منع في المتوسطة والثانوية والأولى منعه في الابتدائية معلم دراسات إسلامية يطلب منه تعليم مادة الإنجليزي والعلوم بحجة معلم صف اخترعت معلم الصف ليأتي جيل يتعلم من خلال تشغيل برنامج عين لضعف حصيلة المعلم في المواد العلمية جيل الابتدائية لسد العجز والوفر من أي معلم. البعض شيل أي مادة يا معلم أنا مدير من صلاحياتي.

اضف للفوضى اختبارات قدرات وتحصيلي ادت لانتشار دورات قدرات وتحصيلي ومصاريف لا لازم لها من كتب وخلافه اصبح الطالب مشغولاً عن دراسته وليس لديه وقت يكفيه للتوفيق بين الدراسة والاختبارات المكملة كالقدرات

وهل نفذوا الاستطلاع ؟ اوافق الدكتور حفظه الله لان هناك تشتيت ذهني وفكري ومجتمعي ومادي وضغط نفسي على المعلمين والطلاب والاباء ناهيك عن ساكنين القرى وكبار السن

اتفق معه ١٠٠ في ١٠٠ وكلامه حقيقة ومن تجربة الفصول الثلاثة ارباك في كل شي في التحصيل العلمي والمادي وفي الاستمتاع بالاجازة وارباك حتى في النوم وكثير كبار السن تقاعدوا ليرتاحوا من عناء السنين اصبحوا رايحين جاين لتوصل ابناوهم واحفادهم الى المدرسة 👍

أتفق معه الطلاب يشتتوا مع كثرت الإجازات ويرجع من الصفر عشان تضبط وقته في نومه ومذاكرته وغير أنها مملة للطلاب والآباء والأمهات ، سنة إلا شهرين دراسه، تجينا جميع المناسبات الدينية رمضان وعيد الفطر وعيد الحج ، وكل الفصول صيف وخريف وشتاء وربيع والطلاب باقي يدرسوا 🤦🏻♂️

اغلب النساء اللواتي لديهن أبناء يدرسون جاهم ثعلبه من ضيقة الصدر

وليس بعد رأيه رأي الأستاذ أوجز فأبلغ الوزارة فعلًا فككت الروابط الثلاثة الارتباط بالأشخاص والزمان والمكان أرهقت الطلبة وأرهقت الأهالي

الله لايوفق من وضع الثلاثه اترام تسبب علينا ياو اولياء الامور بالضغط النفسي والمالي كذلك ،

الواجب أن يكون فصل واحد مدته ستة أشهر متواصلة و يعتمد التقييم الاسبوعي و التقييم الشهري بمنح درجة فهم مصنفة بين جيد - و - ضعيف - تجمع تراكميا إلى آخر الفصل الدراسي وعلى ضوء نسبتها يقيم الطالب أما ناجح أو مكمل ويتم الغاء مفهوم الاختبارات المرهقة للعقل والنفس.

عندما يدير التجار عملية التعليم .. لن تكون معايير النجاح نسبة التقدم في التحصيل الدراسي ..بل ستكون نسبة المشاركة في المهرجانات والمواسم وأرقام المبيعات... مازال التجار يديرون كل القطاعات ..لأنهم يمتلكون المال


