正在加载视频...

视频加载失败

الدول الإسلامية المتجمعة في تركيا تتوعد إسرائيل بالزوال اختيار تلاوة الآية التي توعّد فيها الله بإسقاط علُو بني إسرائيل بعد افسادهم في الأرض، في افتتاح الدورة ال 51 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي باسطنبول

56,858 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

10 条评论

ابو مرعب الباشا 的头像
ابو مرعب الباشا1 年前

سوف تزول بالعمل وليس بالاجتماعات وباذن الله زوالها على ايدينا باذن الله

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸 的头像
الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸1 年前

الاجتماعات جزء من العمل لكن هناك انظمة اقليمية تتهرب من الوحدة الحقيقية منذ سنوات، المعادلة تحتاج لتوحيد دول المنطقة وتقويتها وليس فقط تعاطف عابر وعمل فردي

علي الحطام 的头像
علي الحطام1 年前

عجيب.تركيا لوكانت مهتمه في الدول الاسلامية..لما نفذت اجنده حلف النيتو.في.اصقاط.صدام. وتحريض الحثاله من الاخوان في جميع الدول للاطاحه باالنظام. وتخريب. اقتصاد الدول..ولا هي ند لصهاينه.بل سلمت جنوب سوريا لصهاينه.بدون مقاومه

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸 的头像
الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸1 年前

ايام غزو العراق اردوغان لم يكن يتحكم حتى في مقر وزارة الداخلية فكيف سيقف في وجه توجهات العسكر، ثانيا الثوارت العربية ظهرت نتيجة معاناة الشعوب وحكم الاستبداد والفساد الذي جعل المنطقة متخلفة عن التقدم، تركيا لم تفعل الا الصحيح في استقبال المهجرين وفيها حرية تعبير، وافشلت مشروع الصهاينه في ابقاء سوريا مقسمة تحت حكم المليشيات والاقليات، والجنوب كما الجولان الذي باعه نظام الأسد لإسرائيل سيحرر في وقته

XAM ZIA 的头像
XAM ZIA1 年前

امه لا طائل من ورائها --سنتيين يتفرجون على اباده غزه --جبناء متواطئون

mourad 的头像
mourad1 年前

بن غفير جايكم ليقيم كيانه الجديد في المروك جهزو أنفسكم لتكونو تحت الاحتلال

Yaso Yasser 的头像
Yaso Yasser1 年前

الله أكبر ولله الحمد

ربيع أوّل 的头像
ربيع أوّل1 年前

"عبادا لنا أولي بأس شديد" 🤔 بالتأكيد ليس نحن فنحن اليوم مجرد نانات معطرة مزينة وفرحانة بالبذلة وربطة العنق والعباية ولشماغ أظن أنهم سيكونون المسيحيين الحقيقيين وهم الأقوى علميا وتقنيا وغالبا سينقلبون على الصهيونية في آخر عهدها مع التأكيد أن هذا يعني الصهيونية وليس الشعب اليهودي.

Jamal Salem 🇯🇴 🇵🇸 🇱🇧 🇾🇪 的头像
Jamal Salem 🇯🇴 🇵🇸 🇱🇧 🇾🇪1 年前

زوالها اكيد لكن مش على من ترك اهل غزة يذبح بشكل يومي...انتم مجرد صوت لا قيمه له.

Abdullah Sadiq 的头像
Abdullah Sadiq1 年前

حكام العرب كالصراصير أصواتهم عالية وهم اذلاء

相关视频

انطلاق أعمال الدورة الـ 43 لمجلس وزراء الداخلية العرب معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح • إدانة كويتية حازمة للاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون والدول العربية واستهدافها للمدنيين. • تكثيف الجهود العربية والدولية لمنع حصول الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على الطائرات المسيّرة المعادية • دولة الكويت تسلم رئاسة الدورة الحالية للجمهورية اللبنانية الشقيقة. • إعلان عربي مشترك يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية واستهدافها المتعمد للمنشآت المدنية في الدول العربية. في ظل الأوضاع الراهنة والتحديات التي تشهدها المنطقة، انعقدت أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، اليوم الأربعاء الموافق 1 أبريل 2026، عن بعد من خلال تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الداخلية في الدول العربية الشقيقة. وفي مستهل جلسة العمل الرئيسية، ألقى معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس الدورة الثانية والأربعين للمجلس، كلمة نقل في مستهلها أسمى آيات التحية والتقدير من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح -حفظهما الله ورعاهما- وتمنياتهما الصادقة بنجاح أعمال الدورة لتحقيق الأمن للشعوب العربية الشقيقة. وشدد معاليه في كلمته على مبدأ أن "الأمن العربي كُل لا يتجزأ"، مندداً بالاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبعض الدول العربية الشقيقة، ومطالباً بتكثيف الجهود العربية والدولية لمنع حصول الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على الطائرات المسيّرة المعادية. كما حذر معاليه من استغلال الفضاء الإلكتروني في التجنيد الإرهابي، مؤكداً في الوقت ذاته على خطورة آفة المخدرات وارتباط عائداتها بتمويل الإرهاب والميليشيات المسلحة. وبعد قيادة حكيمة وجهود استثنائية أسهمت في الارتقاء بمسيرة العمل الأمني العربي المشترك خلال فترة ترؤس دولة الكويت، اختتم معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح كلمته بتسليم رئاسة الدورة الـ 43 لمعالي السيد أحمد الحجار، وزير الداخلية والبلديات في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، متمنياً لمعاليه التوفيق والنجاح. وعلى هامش الاجتماع، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، كلمة رحب خلالها بالمشاركين، مؤكداً على أهمية توحيد الجهود وتعزيز مسيرة التعاون الأمني العربي المشترك، كما شهدت الجلسة كلمة لمعالي الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، استعرض خلالها أبرز الملفات الأمنية والموضوعات المدرجة على جدول الأعمال. وفي ختام أعمال الدورة، أصدرت إعلاناً ختامياً أدان بشدة الأعمال العدوانية الإيرانية غير المبررة والاستهداف المتعمد للمنشآت المدنية والبنية التحتية في عدد من الدول العربية، مستنكراً الاستفزازات المتكررة واستمرار الدعم الإيراني للميليشيات لزعزعة استقرار المنطقة. وأكد الإعلان على الوقوف الكامل إلى جانب الدول العربية المعتدى عليها وتأييد حقها المشروع في الدفاع عن النفس، مشيداً بالأداء البطولي لقواتها المسلحة وأجهزة الحماية المدنية. كما تضمن الإعلان إدانة حازمة للاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية والعربية وعدوانه التوسعي المستمر، مشدداً في الوقت ذاته على الدعم العربي الثابت لأمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، وتفعيل سيادة الدولة وحصر السلاح بيدها.

وزارة الداخلية

81,088 次观看 • 4 个月前

''🚫متى سيقول العالم الإسلامي كلمته ويقول لهذا النظام المعادي للسلام والمعادي للمسلمين "كفى" (خطر النظام الإيراني على العرب والمسلمين وعلى الأمن والسلم الدوليين ) 'إيران أطلقت على دول الخليج 4911 صاروخا و مُسيرة مقابل 850 على إسرائيل!! 'أطلقت الصورايخ على الدول الإسلامية في شهر رمضان المبارك زعزعت بذلك أمن المسلمين والروحانية الذي يشعر بها المسلم في هذا الشهر الكريم كما زعزعت سابقاً أمن الحجاج في المشاعر المقدسه أقدس بقعه على وجه الأرض أثناء تأديتهم للحج . 'أطلقت الصورايخ على المصلين أثناء تأديتهم صلاه العيد في كثير من الدول !؟؟. 'فتحت أجوائها وأعطت قواعد لروسيا لضرب وقتل الشعب السوري ووضعت مفاعل نووي روسي على شواطئ الخليج العربي . ' زرعت الميليشيات في عده دول عربية ودعمت الارهاب وصدرت المخدرات ، #ثالث_ايام_العيد #العلم_السوري #ولي_العهد #عيد_الفطر_١٤٤٧ه #بيروت #الحوثي #السعودية #ايران #الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان

عشق بن محمد بن سعيدان

29,744 次观看 • 4 个月前

هل ستدخل تركيا في الصراع الحالي ضد إسرائيل في لبنان وسوريا؟ كثير من المحللين، خاصة العرب، عادةً ما يضعون تركيا في إحدى خانتين: الأولى تصنفها على أنها قوة عميلة للغرب، ولأمريكا تحديداً، وأنه لا خير فيها للأمة الإسلامية على الإطلاق. أما التصنيف الثاني فعادةً ما يُبجّل تركيا ويرى فيها محور الخلافة الإسلامية المقبلة. أنا شخصياً، ومن قراءتي للأمور، لا أميل لأيٍّ من هذه التحليلات، وأنظر إلى تركيا بوصفها قوة إقليمية مستقلة إلى حدٍّ بعيد عن الغرب، ولديها مشروعها الخاص في المنطقة، والذي يتضارب بشكل جوهري مع المشروع التوسعي الإسرائيلي في بلاد الشام. لا أرى تركيا على أنها أفضل ممثل للإسلام، وأن كل همّها الدفاع عن مصالح المسلمين، ولكنني في الوقت نفسه لا أراها قوة داعمة للمشروع الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة كدول الخليج مثلاً. تركيا دولة حقيقية، ولديها مصالحها ورؤيتها الخاصة لأمنها القومي، ولذلك، وبتصوري، لن يقبل الأتراك طويلاً حالة الجنون التوسعي التي تمر بها إسرائيل حالياً. تركيا تريد أن تتمدد في بلاد الشام، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري، وهذا التمدد مهدد بشكل وجودي من قبل إسرائيل. إسرائيل مثلاً هي العائق الأساسي لاستقرار سوريا حالياً، ودعمها لانفصال السويداء والشيخ الهجري في الجنوب يهدد أي محاولة ربط مستقبلية لسوريا مع دول الخليج، وهذا الربط سيكون أساسياً لأي تمدد تركي اقتصادي في المنطقة. كذلك، فإن التوسع الجغرافي وقضم الأراضي اللبنانية والصراع مع حزب الله يهدد تركيا وجودياً أكثر مما يتصور البعض. إسرائيل حالياً، وفي الحرب مع لبنان، تحاول التقدم نحو البقاع اللبناني واحتلاله، أو احتلال أجزاء منه، وفي ذلك تهديد وجودي للأتراك، خاصة على المستوى العسكري، لأن احتلال شرق لبنان وجنوب الليطاني قد يفتح الباب أمام تحويل أجزاء واسعة من سوريا إلى مناطق غير قابلة للدفاع عنها عسكرياً، ويضع المصالح الاقتصادية التركية التي تحاول تركيا بناءها في سوريا على المحك وتحت رحمة إسرائيل. كذلك، فإن مناطق واسعة من الأناضول قد تصبح تحت تهديد الصواريخ والمسيّرات الإسرائيلية من دون الحاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فمثلاً، إسرائيل الآن، وبقصفها إيران، تحتاج بسبب بُعد المسافة إلى دعم لوجستي أمريكي، مثل طائرات التزود بالوقود والحماية المرافقة لها، وكذلك الصواريخ الموجهة، وكل هذا يأتي من أمريكا مباشرة، ولذلك لا تستطيع إسرائيل حقيقةً تنفيذ عمليات في إيران من دون موافقة ودعم أمريكيين كاملين وشاملين. أما مع تركيا فالأمر مختلف. فتركيا أقرب جغرافياً إلى إسرائيل، وليس هذا فحسب، بل إن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان سيجعل تركيا أقرب، وسيجعل قدرة إسرائيل على تهديد أراضيها أسهل، ومن دون أي حاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فالمسافة مثلاً بين الأناضول والليطاني بالكاد تتجاوز 400 كيلومتر، وهذه مسافة تسمح للصواريخ والرادارات الإسرائيلية برصد وضرب كل شيء بسهولة في الأناضول، ومن دون أي ضوء أخضر أمريكي. لذلك، فهذا بالنسبة لتركيا خطر حقيقي ومحدق، ولم يعد نظرياً في المستقبل البعيد. فإسرائيل تسيطر الآن على قمم جبل الشيخ وتشرف على دمشق وتتقدم في لبنان، وهذا لا يزعج تركيا فحسب، بل يفزعها. لذلك نعم، الأتراك، ومن وجهة نظر أمنهم الاستراتيجي والقومي، يرون في إسرائيل خطراً ويعارضون أفعالها، ولكن فعلهم، امام إسرائيل، مقيد ومشروط بشدة. لكن في حال استمر الوضع على هذا الحال، فلن أتفاجأ بردة فعل تركية، بشكل أو بآخر، مستقبلاً، ومع ضعف الوجود الأمريكي في المنطقة على أثر الحرب مع إيران.

CosmoTrade | تجارة الكون

11,763 次观看 • 2 个月前