Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🎙الدولي عبد الله القحطاني لاعب #المنتخب_السعودي للكاراتيه يتحدث إلى "الرياضية" بعد تحقيق ذهبية العالم: • أهدي هذا الإنجاز إلى القيادة الرشيدة.. ورفع علم السعودية في المحافل الدولية شرف كبير من:(فهد المري)

13,591 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في عهد الدولة السعودية الثانية (1240هـ - 1309هـ)، سعى بشكل خاص الإمام فيصل بن تركي -رحمه الله- إلى تطوير وسائل التعليم، إلا أنه واجه عقبات متعددة، كان من أبرزها مواقف بعض طلاب العلم تجاه هذا التوجه. وقد تناولتُ ذلك بالتفصيل في كتابي: الحياة العلمية في مدينة الرياض في عهد الدولة السعودية الثانية. وفي تسجيل صوتي نادر يعود إلى عام 1418هـ، يتحدث الشيخ العلّامة حمد الجاسر -رحمه الله- عن صعوبات التعليم ومعاناته في مدينة الرياض ومنطقة نجد، بعد تعيينه معتمدًا للمعارف في نجد عام 1369هـ / 1949م، مشيرًا إلى أن الرياض كانت من آخر مدن المملكة التي وصلها التعليم الحديث. وقد أرجع الشيخ حمد ذلك التأخر إلى رفض إدخال المواد الحديثة وتدريسها، إضافة إلى التحذير من ابتعاث الطلاب إلى خارج البلاد للاستزادة من العلوم النافعة. وكان هذا الرأي قد تبنّاه الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله-، ومعه عدد من طلاب العلم، انطلاقًا من اجتهاد ديني محافظ. لكنّ إرادة الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وولي عهده حينها الأمير سعود بن عبدالعزيز آل سعود، في النهوض بالتعليم وتحديثه، اقتضت تجاوز هذه المعوّقات، والمضي قدمًا في إدخال التعليم الحديث والنافع إلى البلاد. – رحم الله الجميع – واليوم، وبعد مضي أكثر من سبعة وسبعين عامًا، أصبح التعليم في المملكة العربية السعودية نموذجًا يُحتذى به في التحديث والتطوير، بفضل دعم القيادة الرشيدة، ووجود إرادة سياسية قوية تقود مسيرته في كل زمان ومكان، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الملهم الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله تعالى-

د . راشد بن محمد بن عساكر

106,226 Aufrufe • vor 1 Jahr

"الملحمة السعودية بالاراضي السنغافورية" كان المنتخب السعودي الأول لكرة القدم مغمورا دون إنجازات تذكر، عندما شارك في نهائيات كأس أمم آسيا بسنغافورة للمرة الأولى في تاريخه، وتحديدا في عام 1984، و كان وقتها قد تأهل لأولمبياد لوس أنجلوس، وسطر في تلك المرحلة ملاحم كروية لا تنسى على الصعيد الأولمبي. و لا يزال السعوديون يتذكرون الملحمة الآسيوية التي سطرها نجوم منتخبهم في ملاعب سنغافورة تحت زخات المطر وبقمصانهم البيضاء التي اقتربت ألوانها من السواد بسبب الوحل الذي أصاب أرضية الملعب ،، نجوم الأخضر الذين طرزوا أسماءهم بماء الذهب في الإنجاز الأول الذي جاء بطبخة سعودية خالصة، بعدما كان المدرب خليل الزياني كبير المدربين السعوديين يقود منتخب بلاده بكل ثقة واقتدار ،، وقد كانت قائمة الأخضر السعودي في تلك الملحمة مكونة من عبد الله الدعيع وخالدين في حراسة المرمى، وناصر المنصور وصالح النعيمة وسمير عبد الشكور ومحمد عبد الجواد وحسين البيشي وسلمان النمشان في خط الدفاع، وفي وسط الميدان فهد المصيبيح ويوسف خميس وصالح خليفة ومحيسن الجمعان وبندر الجار الله ويحيى عامر، وفي المقدمة ماجد عبد الله وشايع النفيسة ومساعد السويلم ،، وكل ماذُكر اعلاه كان بفضل من الله ثم من سمو الأمير فيصل بن فهد ( رحمه الله ) وما حدث في عام 1984 كان بمثابة الحصاد الكروي لهذا المسؤول الكبير الذي رسم السياسة الرياضية السعودية مطلع السبعينات الميلادية من خلال أحداث طفرة كروية على صعيد المنشآت الرياضية وتطوير الإدارة الرياضية على مستوى الأندية،، وبجهوده المخلصة لوطنه حصد هذا المسؤول نتاج عمله بأكبر إنجازين تاريخيين وسط ضجة هائلة على صدر صفحات وسائل الإعلام الرياضية في آسيا. هذا الأمير الذي كان يبلغ حين الانتصارات السعودية 28 سنة واصل نجاحاته العام تلو العام حتى قبض الله روحه عام 1999 عن عمر يناهز الـ53 سنة، مترجلا عن صهوة حصان المنجزات السعودية في كل الأصعدة محليا وإقليميا وقاريا ودوليا، حتى رسم وصاغ الشكل والهيبة السعودية في كل المحافل ،، هذه الملحمة التي اختلط فيها سواد الوحل ببياض قمصانهم وتلونت تلك الاجساد التي لا تعرف المستحيل بذلك الوحل من كل شبرٍ في ارض الميدان وهناك فرق شاسع بين جيلٍ عاش ملاحم وغاص بالوحل و سطر مجدًا من ذهب وجيلٍ يغوص في فن قصات الشعر بصالونات الحلاقة و"شغل البوتكس" وعمليات التجميل . #السنغال_بلجيكا #انجلترا_الكونغو #كأس_العالم2026 #المنتخب_السعودي #كاس_العالم_٢٠٢٦ #النصر_بطل_الدوري #النصر_بطل_السعودية #النصر #النصر_كبير_الرياض #النصر_السعودي #جماهير_النصر #نادي_النصر #كريستيانو_رونالدو #نادي_النصر_السعودي

عز ابوه

17,757 Aufrufe • vor 2 Monaten

بفضل الله عز وجل وحده وتوفيقه؛ حصدتُ جائزة أفضل ورقة بحثية في قسم الاتصال الدولي في المؤتمر السنوي لجمعية تعليم الصحافة والاتصال الجماهيري الأمريكية (AEJMC 2026)، الذي يُعدّ المؤتمر الرئيسي والأهم في التخصص ذاته، وذلك لفئة طلبة الدراسات العليا، مع ترشيح الورقة للمراجعة تمهيدًا لنشرها في إحدى المجلات العلمية المصنفة ضمن الربع الأول (Q1). تناولت الدراسة كيف وظّف الإعلام السعودي الناطق بالإنجليزية استضافة المملكة لكأس العالم 2034، لحظة الإعلان عن قرار منحها حق الاستضافة، كممارسة للدبلوماسية الرياضية، وكيف بنى سرديات الشرعية الدولية وفكّك الانتقادات المرتبطة بمفهوم «الغسيل الرياضي». جاءت هذه الجائزة بعد مشاركة مميزة في مؤتمر هذا العام، تضمنت: قبول خمس أوراق بحثية في أقسام: الاتصال الدولي، والاتصال السياسي، والأقليات والاتصال، والدراسات النقدية والثقافية. الفوز بجائزة «كارولين سترومان» من قسم الأقليات والاتصال. إنجاز مشاريع بحثية بالشراكة مع زوجتي ورفيقة الرحلة البحثية والدراسية، هدى عسيري، من ضمنها مشروع فائز بمنحة وزارة الثقافة «المملكة من منظور عالمي». أما وراء هذا الإنجاز، فقد أُنجزت هذه الورقة الفائزة في واحدة من أصعب مراحل حياتي؛ بين ضغوط الاستعداد للاختبار المبدئي في الدكتوراه، ومتابعة والدي -رحمه الله- في العناية المركزة، ثم العودة إلى المملكة. كانت أيامًا ثقيلة وقاسية؛ تتداخل فيها ساعات البحث والكتابة مع لحظات يغلبني فيها البكاء. ولم يدفعني إلى الاستمرار سوى الإيمان بالله، والشعور بأن هذه الرحلة لا تخصني وحدي، بل هي امتداد لقصة والديّ، ولتعبهما ودعواتهما بأن أصل إلى ما هو أبعد. أهدي هذا المنجز إلى روحَي والدي ووالدتي، اللذين كانا ولا يزالان، بعد توفيق الله، أساسًا في كل خطوة، وفي كل ما أصل إليه. وما زالت ترافقني تلك الأمنية التي كتبتها في أول يوم ابتعاث: أن أتمكن من إكمال قصة بدأت من امرأة ورجل نحتا الصخر وهيآ لي الطريق، وما أطمح إليه اليوم ليس إلا فصلًا يليق بتلك القصة. وختامًا، حريٌّ بالقول إن ما يحققه أبناء الوطن وبناته من حضور وتميّز على كبرى المنصات وفي مختلف المجالات هو، بعد توفيق الله، ثمرة وطن داعم وقيادة استثمرت في الإنسان وآمنت بقدرته على المنافسة والوصول.

Mohammed Shami محمد شامي

22,953 Aufrufe • vor 1 Monat