Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الديڤا #هيفاء_وهبي على مسرح قرطاج في تونس… نجاح ساحق يليق بنجمة جماهيرية استثنائية، وحفل Sold Out يؤكد أن حضورها لا يعرف إلا القمة. منذ اللحظة الأولى، أثبتت هيفاء أن الحضور القوي ليس مجرد إطلالة، بل طاقة فنية تملأ المسرح وتحوّل كل لحظة إلى احتفال. أما جمهورها المميز، فكان شريكها...

29,013 views • 14 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

حين تحب ذاتك حقًا… لا تتركها في مكانها كلما ازداد استحقاقك، قلّ استسلامك في رحلة النجاح. لأن من يعرف قيمته لا يرضى أن يبقى حيث لا يليق به البقاء. وهنا يتجلّى الفهم العميق لحبّ الذات؛ فحبّ الذات ليس أن تُريح نفسك دائمًا، بل أن تُلزمها بالسعي حتى تصل إلى مستوى يليق بها. الراحة الدائمة تُسكّن الألم، لكنها لا تصنع نموًّا. أما الحبّ الواعي، فيقول للنفس: «أعرف أنك متعبة… لكنك قادرة». «أعرف أن الطريق صعب… لكنه لك». الاستسلام غالبًا يولد حين يضعف الإحساس بالاستحقاق. وحين يعلو الاستحقاق، يصبح التراجع خيانة للنفس لا رحمة بها. فأنت لا تضغط على ذاتك قسوةً، بل احترامًا لها. حبّ الذات الحقيقي يعني أن تختار الانضباط بدل الأعذار، والتقدّم بدل التأجيل، والتطوّر بدل الاكتفاء. أن تمنع نفسك من الركون لما هو سهل، وتقودها نحو ما هو أوسع. في رحلة النجاح ستتعب، نعم. لكن صاحب الاستحقاق العالي يعرف سرًّا مهمًا: أنا لا أُجهد نفسي لأنني أكرهها، بل لأنني أحبّها أكثر من أن أتركها عالقة في مستوى أقل مما تستحق.

د. محمد الخالدي

15,739 views • 7 months ago

ليست #شريهان مجرّد نجمة في سماء الفن العربي، بل هي أسطورة جمعت بين الجمال الفاتن والحضور الطاغي، لتصنع من كل إطلالة على المسرح أو الشاشة لحظة لا تُنسى. ملامحها الشرقية الممشوقة كانت قادرة على أسر القلوب، لكنّها لم تعتمد يوماً على جمالها فقط، بل صنعت من الموهبة والذكاء أدوات صقلتها بالفن والجهد لتصير فريدة لا تُقلَّد، فجميعنا لا زلنا نردد ونتذكر روعة فوازير رمضان حيث لمع نجمها، وكل رقصة وكل مشهد وكل إيماءة مزجت فيها بين الغناء، والتمثيل، والرقص الاستعراضي برشاقة تحاكي الأساطير. وعلى الشاشة الكبيرة، حفرت شريهان اسمها في ذاكرة السينما العربية بأدوارها المتنوعة التي أثبتت فيها عمقها كممثلة. من “خلي بالك من عقلك” إلى “مين فينا الحرامي”… وغيرها. ورغم الغياب الطويل، لم تنطفئ شريهان في قلب جمهورها. بل بقيت لليوم رمزاً للجمال، ومرآةً لعصرٍ كان فيه الفن مرآةً للخيال والجمال والحقيقة. هي النجمة التي لم تكن كغيرها، لأنها لم تأتِ لتكون مجرد اسم، بل جاءت لتكون ظاهرة، حالة فنية وإنسانة لا تتكرّر. فيديو ٤ من ٥. تابعونا لمشاهدة الفيديو المقبل Sherihan #HiaMag #ByHiaMag #AprilIssue #BeautyBeyondAge #مجلة_هي #عدد_أبريل #هي_شريهان

مجلة هي

37,833 views • 1 year ago

المقاتلة الكردية التي أصبحت رمزاً للحرية في أعلى بناية متصدّعة، وسط مدينة أنهكتها الحرب، كانت تقف شابة كردية تحمل بندقيتها كما لو كانت امتداداً لروحها. لم تكن تبحث عن مجد شخصي، ولا عن بطولة تُكتب في الكتب، بل كانت تقاتل من أجل شيء واحد فقط: أن يعيش شعبها حراً، وأن لا تُطفأ أصوات النساء اللواتي يحلمن بغدٍ مختلف. كانت تعرف أن كل طلقة تطلقها ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة في وجه الظلم. كانت ترى في كل إرهابي يقترب تهديداً لطفل نائم، لامرأة تحلم بالأمان، لقرية تريد أن تبقى على قيد الحياة. لذلك، بقيت ثابتة في موقعها، تقاوم وحدها أحياناً، وتمنح الأمل لرفاقها دائماً. ومع مرور الساعات، تحوّلت تلك الشابة إلى أسطورة حيّة. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، لكن الجميع كان يعرف قصتها. كانوا يقولون: "هناك فتاة في أعلى المبنى… لا تخاف شيئاً… تحمي المدينة كلها." وعندما حاصرها الإرهابيون، لم تتراجع. لم تستسلم. بقيت واقفة، تنظر إليهم بعينين تحملان قوة أمة كاملة. كانت تعرف أن النهاية قريبة، لكنها كانت تعرف أيضاً أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. سقط جسدها، لكن روحها لم تسقط. رحلت عن العالم، لكن قوتها بقيت. انطفأت أنفاسها، لكن قصتها اشتعلت في قلوب الملايين. تحوّلت تلك المقاتلة إلى رمز. رمز لامرأة رفضت الخوف. رمز لشعب لا ينحني. رمز للحرية التي لا يستطيع أحد أن يرميها من أي مكان. اليوم، تُرفع صورتها في القرى والمدن، وتُروى قصتها للأطفال، وتُكتب باسمها الأغاني. لم تعد مجرد مقاتلة، بل أصبحت ضميراً جماعياً يذكّر الجميع بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته حتى اللحظة الأخيرة .

Sfouk Alsheikh

12,917 views • 8 months ago

هندسة الحياة أعظم من مطاردة الشغف فكرة أنّ الشغف هو أساس النجاح تبدو جميلة في الظاهر، لكنها في العمق أكبر خدعة عطّلت طاقات الناس. فالنجاح لم يُبنَ يومًا على انتظار شرارة عاطفية تهبط من السماء؛ بل بُني على حاجة واضحة، والتزام صلب، ورغبة واعية في التطوّر. من ينتظر الشغف ليبدأ، يشبه من ينتظر أن يستيقظ مزاجه كي يتنفس. الحياة لا تُدار بالعاطفة وحدها، بل بإرادة تتجاوز تقلّبات النفس. النجاح الحقيقي يبدأ حين تدرك أنّ العمل المفيد أهم من الشعور الجميل، وأن الإنجازات تولّد الشغف لا العكس. فالطريق يبدأ بخطوةٍ يفرضها الواجب، ثم تتحول هذه الخطوة مع الوقت إلى عادة، ثم مهارة، ثم قيمة، ثم نجاح. والالتزام – لا الإلهام – هو الذي يرفع الإنسان من مستوى العادية إلى مستوى التميّز. أنت لا تحتاج إلى شغف كي تغيّر حياتك؛ بل تحتاج إلى قرار، وإلى أن تستبدل ساعات اللهو بساعات ترتقي بك، وأن تحوّل الأوقات التافهة إلى أوقات تُحدث فرقًا في مستقبلك. من ينهض كل يوم ليصنع شيئًا نافعًا، ولو صغيرًا، يفوق قيمة من ينتظر الشغف لسنوات. النجاح يُبنى بعرقٍ هادئ، بعقلٍ صبور، وبروح تعرف أن الحياة تُكافئ من يعمل… لا من يحلم فقط.

د. محمد الخالدي

16,983 views • 9 months ago

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 views • 5 months ago