Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الذيل ما تقدر تغطيه .. الذيل يبقى ذيل .. مهما حاولت تغيره أو تعدله أو تجمل شكله. إلى أولئك.. حرروا أنفسكم من العبودية والتبعية والارتهان. انتهى..

24,665 Aufrufe • vor 2 Tagen •via X (Twitter)

15 Kommentare

Profilbild von ياسين سالم
ياسين سالمvor 2 Tagen

انا عرفتهم

Profilbild von اعشق ترابك يا يمن
اعشق ترابك يا يمنvor 2 Tagen

نعم والعبد يبقي عبد مهما تغيرت المسميات عبيد السيد او عبيد ال عفاش وطنهم أشخاص لا تراب الوطن العنهم والعن أبتهم ونحن معاك

Profilbild von Hood ali
Hood alivor 2 Tagen

#اليمن #صنعاء #عدن #الجوف #صعدة #الحديدة #تعز #مأرب . . #الحوثي / رافـ. ـــضي خ ب ي ث من كـــــ. 🐕‍🦺ــــــلاب إيران

Profilbild von Abdullah AL SHAMEKH 🇸🇦
Abdullah AL SHAMEKH 🇸🇦vor 2 Tagen

🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣 كيف جت في بالك

Profilbild von Al.fify.
Al.fify.vor 2 Tagen

اشوف الذيل اعتدل علما بان ذيل الكلب اعوج

Profilbild von Ben alabass
Ben alabassvor 2 Tagen

هذوم حشاك قرود لاتجيد الا تسلق ونهب والفساد

Profilbild von الخليج العربي
الخليج العربيvor 2 Tagen

الك ل ب هذا يشبه الجحاف

Profilbild von mane
manevor 2 Tagen

جزاك الله خير صدقة ذيل الكلب عمره ما يعتدل

Profilbild von 🌠🌠الرعوي كنان⭐👒
🌠🌠الرعوي كنان⭐👒vor 1 Tag

سبحان الله كل انا ينطح بمافيه ياغالي 🌹

Profilbild von RASHED
RASHEDvor 2 Tagen

🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣

Profilbild von Hussein
Husseinvor 2 Tagen

إذا لم تستحي اعمل ماشئت ههههههههه

Profilbild von REASD
REASDvor 2 Tagen

قلنا لعل وعسى راح يعتدلوا بعد ضربات ٢٠١٧ بس مع للاسف دائما يرمون أنفسهم العبوديه والارتهان

Profilbild von رشيد المجهول
رشيد المجهولvor 2 Tagen

نظرية القطيع .. صورة كلب بالكندرة وتحليل عن التحرر ههههههههههههه سؤال واحد بس: مين مأمرك؟ الأردن الي كسر الدواعش وحمى المنطقة مش ذيل حد، الذيل هو المأجور الي بشتم بلاد مش بلده +++

Profilbild von محمد المسوري
محمد المسوريvor 2 Tagen

يبدو أنك روبوت.. مين ذكر الأردن .. وايش دخل الأردن في الموضوع. دائماً تعليقاتك تبين أنك مش إنسان.. بل روبوت وسيتم حظرك

Profilbild von ‏﮼محمد بن عتيق(MBS)
‏﮼محمد بن عتيق(MBS)vor 1 Tag

اصلاً اخي محمد ودي تقنعون العقلاء ممن انجرفوا مع الحوثي وطمعتهم ايران بمطامع فلينظرون للعراق وينظرون للأحواز ويعرفون انهم اذا وصلوا ايران مبتغاهم وتجذروا في اليمن والله ان يجردونهم حتى من ثيابهم ( ايران ما لهم صديق ) اذا شافوا ان ما عاد لهم حاجه اغتالوهم فوالله ما النصر مع ايران

Ähnliche Videos

تعقيب بعض العلماء على هذا الكلام : تكمن خطورة “علماء السوء” في أنهم قد يلبسون الحق بالباطل، أو يستعملون العلم في غير موضعه، فيُزيّنون للناس ما يخالف الهدي، أو يُسكتون عن الحق مراعاةً لمصلحة أو هوى ، فإذا تعلق الناس بهم تعلق قبولٍ مطلق، وقعوا في لبسٍ عظيم، حيث يُصبح القول مقبولًا لا لأنه حق، بل لأن قائله مُعظَّم في النفوس ومن أعظم صور الفتنة في هذا الباب أن يتحول التعظيم إلى نوع من العصمة غير المصرّح بها، فيُدافع عن الخطأ لأنه صادر عن “فلان ”، ويُتأوَّل الباطل لأنه جاء من جهةٍ يُظن فيها الصلاح، حتى يضعف ميزان الولاء والبراء ، والدين في أصله قائم على التحرر من عبودية الأشخاص إلى عبودية الله وحده كما في نصوص القرآن الكريم، لا على استبدال هذه العبودية بمراتب بشرية مهما علت ، وكلما قلّ العلم الشرعي عند الأتباع ضعف ميزانهم في التمييز بين الحق والباطل، وسهل عليهم قبول القول بلا تمحيص، فصاروا أسرع إلى الاتباع وأبطأ إلى النقد، وأقرب إلى التأثر بالشخصية والأسلوب من الدليل والحجة ، ومن هنا كان لزامًا على طالب العلم ، أن يجعل معيار القبول والرد هو ما جاء به الشرع، لا مجرد الأسماء أو الهيئات .

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

21,665 Aufrufe • vor 5 Monaten

بعد التصريحات التي أدلى بها #كرم_حلوم بشأن المسيحيين، ردّ الأب #بيتر_حنا في فيديو خاص به بكل هدوء وتهذيب ومحبة، مقدّمًا نموذجًا راقيًا في الحوار والرد. كرم حلوم يصف نفسه بالإعلامي، لكن الإعلام الحقيقي يقوم على المهنية، واحترام الضيف، وإدارة الحوار بهدف الوصول إلى الحقيقة، لا تحويل المقابلات إلى ساحة للسخرية أو الاستفزاز. من حق أي إعلامي أن يطرح أسئلة صعبة، لكن ليس من حقه الإساءة إلى الضيوف أو التعرض لمعتقداتهم أو كرامتهم. فحرية الرأي والتعبير لا تعني إهانة الآخرين أو التطاول على أي مكوّن ديني أو اجتماعي، بما في ذلك المسيحيين. إذا كان أسلوب أي برنامج يقوم على الاستفزاز والإساءة بدل الحوار الراقي، فمن الطبيعي أن يرفض كثيرون المشاركة فيه، وأن ترتفع الدعوات إلى مقاطعته اعتراضًا على هذا النهج. أما الرد الحقيقي على الإساءة، فقد جسّده الأب #بيتر_حنا بأخلاقه وهدوئه، إذ إن الاحترام والمحبة هما أفضل جواب على الإساءة، وهو ما ينسجم مع تعليم #السيد_المسيح بأن نواجه الشر بالخير، والكراهية بالمحبة، وأن يبقى الحوار قائمًا على الاحترام مهما اشتدّ الاختلاف.

flam freedom

14,956 Aufrufe • vor 1 Monat

الى اللواء عبد الغني جميل، وزير الدولة وأمين العاصمة في إطار حكومة ما تُسمى بـ«الشرعية»... أنا، الإعلامي اليمني المعروف لطف الفتاحي، أحد أبناء محافظة تعز العز، مدينة العلم والثقافة والإبداع، أقولها لكم بالفم المليان، وبكل وضوح وثبات ودون تردد: إنني أرفض رفضاً قاطعاً جميع العروض التي عرضتموها عليّ، سواء بالذهاب إلى مدينة مأرب أو إلى العاصمة السعودية الرياض، أو الانشقاق إعلامياً عن صنعاء الصمود والثبات والعزيمة. وأقولها بكل صراحة: نحن لا نقبل أي عروض، ولا نلتفت إلى أي مغريات، ولا يمكن للمال ولا للمناصب ولا للوعود أن تغيّر مواقفنا أو تشتري كرامتنا أو تجعلنا نتخلى عن قناعاتنا تحت أي مسمى أو عنوان. صنعاء التي وقفت في وجه الحرب والحصار، والتي نراها رمزاً للصمود والثبات، لن نتركها من أجل حفنة من الأموال أو المغريات. ولولا صنعاء وصمودها، لما بقي لليمنيين، ما يحفظ كرامتنا واستقلالنا وسيادتنا ونقولها لكم بوضوح لا يحتمل التأويل: نحن باقون في صنعاء، سنحيا على موقفنا، وسنواصل الدفاع عما نؤمن به، ولن نغادر مواقفنا مقابل آلاف أو ملايين، ولن نبيع ديننا ولا كرامتنا ولا مبادئنا ولا تاريخنا. ففي صنعاء وقيادتها موقفي، وأنا من هذا الموقف، وهذا الموقف مني. سنحيا معاً على ما نؤمن به، ونموت على ما نؤمن به، ولن يفرق بيننا وبين مواقفنا إلا الموت. لذلك، لا تتعبوا أنفسكم معنا، ولا تحاولوا مجدداً إغرائنا بالمال أو المناصب أو الوعود أو أي امتيازات، لأننا نرفض جميع العروض والمغريات رفضاً قاطعاً، أياً كان مصدرها، وأياً كان حجمها، وأياً كانت الأسماء والعناوين التي تُقدَّم تحتها. نحن قوم لا نبيع مواقفنا ولا نشتري مواقف الآخرين، ولا نرهن قرارنا لأي دولة خارجية على حساب اليمن واليمنيين. وسنبقى، كما كنا، مدافعين عن اليمن وعن سيادته وكرامة أبنائه، بعيداً عن الارتزاق والارتهان والمساومات. موقفي واضح، وقراري واضح، وطريقي واضح: لا مأرب مقابل المال، ولا الرياض مقابل المغريات، ولا الانشقاق مقابل المناصب، ولا التخلي عن موقفي تحت أي ضغط أو إغراء. وسيظل لطف الفتاحي، ابن تعز العز، ثابتاً على ما يؤمن به، رافضاً كل العروض والمغريات، ومدافعاً عن اليمن وعن كرامته وسيادته واستقلاله، ولن أكون يوماً ممن يبيعون مواقفهم أو يرهنون أقلامهم للخارج على حساب معاناة اليمنيين. فلا تتعبوا أنفسكم... قرارنا ليس للبيع، وكرامتنا ليست للمساومة، ومواقفنا لا تُشترى بالمال.

لطف الفتاحي 🅧

31,358 Aufrufe • vor 13 Tagen

نشر البارحة شاب جزائري من الجنوب فيديوً مسيئًا 👇🏼، ثم خرج بعد ذلك بفيديو آخر اعتذر فيه👇🏼 لكن ما كان خاطئًا أيضًا هو أن يتحول الرد على تصرف شخص إلى هجوم على أصله أو عرقه أو منطقته. إذا أخطأ شخص، فلننتقد الشخص وما قاله أو فعله، لا قبيلته ولا منطقته ولا مكونه. فالجزائر تجمع العرب والأمازيغ، والقبائل والشاوية والمزاب والطوارق وأهل الشرق والغرب والجنوب، وكلهم جزائريون قبل أي شيء آخر. أخطر ما يهدد الجزائر اليوم ليس خطأ فرد هنا أو هناك، بل انتشار الجهوية والعنصرية بين أبناء الوطن الواحد. فهذه السموم لا تخدم إلا من يريد زرع الفرقة بين الجزائريين. النقطة الأخرى التي أريد أن أثيرها هي عودة عقليات التسعينيات التي تخلط بين الرأي الشخصي والسلطة القانونية. إنها نفس العقلية التي بدأت بالكلمة الحسنة ثم أدخلتنا إلى العشرية السوداء، حيث يرى أحدهم امرأة متبرجة أو ترتدي لباسًا لا يعجبه، فيظن أن من حقه إيقافها أو التشهير بها. نحن في دولة قانون، وليس من حقك أن تعترض طريقها، أو تسبّها، أو “تعاقبها” وكأنك تمثل الدولة أو تمسك مفاتيح الجنة. إن كنت ترى أن لباسها يخالف الآداب العامة أو القانون، فهناك جهة مختصة: اتصل بالشرطة. لا تتصرف بنفسك وكأنك الحاكم والقاضي والجلاد. والأخطر من ذلك، في واقعة أخرى، مع امرأة منقبة كانت تقرأ ترجمةً للقرآن الكريم قرب مقبرة، قام البعض بمهاجمتها واتهموها بالشعوذة، بل تم الاعتداء عليها ونزع نقابها. هؤلاء اعتبروا أنفسهم أوصياء على الدين والأخلاق، وتصرّفوا بوحشية. لكن الحمد لله، تحرك القانون، ونال المتورطون جزاءهم. بيت القصيد في كل هذا: نحن نعيش في الجزائر، ونعيش في دولة قانون. لا أحد، مهما كانت نواياه أو قناعاته، يملك الحق في أن يفرض ما يؤمن به على الآخرين بالقوة. اليوم لباس، وغدًا كتاب، وبعد غدٍ شخص. إذا فتحنا هذا الباب، فلن يبقى لأحد أمان، ولن يكون هناك فرق بيننا وبين الزريبة. #الجزائر

DZ

20,967 Aufrufe • vor 2 Monaten

⚠️وثيقةٌ مهمة جدا تُغيّر التاريخ❗️ 🇮🇶إلى جميع العراقيين: هذا الفيديو دليلٌ قاطعٌ يُفند جميع الادعاءات الكاذبة بأن العراق من قام بقصف مدينة حلبجة. 🔴يوثق هذا الفيديو، الذي صوّره مراسلٌ (غربيٌّ أجنبيٌّ، يُرجّح أنه بريطانيّ)، لحظةَ قصف طائراتٍ إيرانيةٍ من نوع إف-4 فانتوم F-4 Phantom حلبجة بالأسلحة الكيميائية. يُظهر الفيديو بوضوحٍ الطائرات الإيرانية وهي تُلقي قنابل كيميائية على شعبنا الكردي العراقي. 🔴مقطع الفيديو هذا حدّ ذاته، دليلٌ قاطعٌ لايقبل الشك أو الجدل على أن إيران وليس العراق من قصفت حلبجة بالأسلحة الكيميائية. 🔴في نهاية الفيديو، تُعرض صورٌ لشهداء الجيش العراقي (الجنود العراقيين الذين قُتلوا) جنبا الى جنب مع شعبنا العراقي الكردي. وهذا دليلٌ قاطعٌ إضافيٌّ يُثبت أن الجيش العراقي كان داخل المدينة يُدافع عنها ضد الهجوم الإيراني، الأمر الذي دفع النظام الإيراني إلى استخدام الأسلحة الكيميائية للقضاء على الجيش العراقي لاحتلال المدينة. 🔸أن اتهام العراق بقصف حلبجة كان يهدف إلى استمالة التعاطف مع جهات معينة لخدمة أجندات مُسبقة. ويُعدّ اتهام العراق بقصف حلبجة وسيلةً لتبرئة النظام الإيراني من سلسلة جرائم مروعة ارتكبها ضد الشعب العراقي من جميع الأعراق، من أقصى شمال العراق إلى جنوبه، بل وحتى ضد دول الخليج التي كانت ضحايا قصفه، ولا سيما دولة الكويت خلال ثمانينيات، بما في ذلك تفجير المقاهي، ومحاولة اغتيال أمير الكويت جابر الصباح، واختطاف طائرة الجابرية، وغيرها. 💡توضيح اكثر عن طائرة الفانتوم الايرانية: - انحناء ذيل الطائرة السفلي: يظهر الجزء الخلفي لهيكل الطائرة منحنياً بشكل حاد إلى الأسفل خلف المحركات. - زاوية الجنيحات الخلفية (الموازنات): تتميز طائرات الفانتوم بزاوية هبوط حادة جداً (Anhedral) للجنيحات الخلفية تشبه حرف "V" مقلوب. - بروز الذيل العمودي: يرتفع الذيل العمودي (الزعانف الخلفية) بزاوية حادة ومستقيمة من منتصف مؤخرة الطائرة. - فوهات المحرك المزدوجة: ينتهي الهيكل بمخرجين متجاورين للمحركات النفاثة أسفل قاعدة الذيل مباشرة.

Ringo ✪ 🇮🇶 🇺🇸

24,484 Aufrufe • vor 4 Monaten

إلى كل من ظنّ أن هذه الدنيا ستدوم له، وأنه قد أُعطي من القوة والسلطة ما يجعله فوق الجميع؛ تذكّر أن الحياة قصيرة، وأيامها تمرّ كلمح البصر. إن الظلم، مهما بدا لك في لحظات نشوتك كسبيلٍ للسيطرة أو كأداة لتحقيق مصالحك، هو في الحقيقة بئر عميقٌ مظلم، كلما غرست فيه نفسك، زادت معاناتك وابتعدت عن نور الحقيقة والطمأنينة. تأمل كيف انتهى كل طاغية ومتكبر، وكيف انقضت أيامهم على حين غفلة. لقد تجرعوا في النهاية من الكأس الذي سقوا به غيرهم، ولاقوا جزاء أعمالهم، فلا تظنّن أنك مخلد أو بمنأى عن ذلك المصير. اليوم بين يديك فرصة للعودة، لتبدأ صفحة جديدة تملؤها بالعدل والمحبة، فأنت لا تدري متى يكون آخر يوم لك في هذه الدنيا. اجعل عودتك إلى الحق خير توبة واعتراف بالخطأ، وتذكر أن الله يرى ويسمع، ويعلم بما تخفيه القلوب. عُد إلى الصواب قبل أن يفوت الأوان، فما الحياة إلا دار امتحان، وسرعان ما تكتمل الرحلة ويُرفع الستار، فينكشف كل عمل، ويجازى كل امرئ بما قدّم.

د. محمد الخالدي

142,987 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨🚨إذا لم تكن قد وقعت على اتفاقية إعلان مبادئ سد النهضة بالخرطوم في 23 مارس 2015،ما كنت لتصل إلى هذا التذلل المهين للعالم، لك وللدولة التي تترأسها "بقوة الدبابة"، والعبارات التي تحدثت بها في نهاية الفيديو لحفظ ماء الوجه تعلم أنها غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع بحكم "كمية المياه الموجودة في البحيرة". منذ انقلاب 1952، لم يقدم الجيش المصري أي شيء للمصريين على الإطلاق؛ لم يكن أبدًا جيشًا لهم، بل كان عليهم. والسؤال واجب الطرح: طبقا للدستور المعمول به الآن في جمهورية العساكر، تنص(( المادة 200)) على ما يلي:"القوات المسلحة ملك للشعب، مهمتها حماية البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها وصون الدستور والديمقراطية، والحفاظ على(( المقومات)) الأساسية للدولة ومدنيتها، ومكتسبات الشعب وحقوق وحريات الأفراد، والدولة وحدها هي التي تُنشئ هذه القوات، ويحظر على أي فرد أو هيئة أو جهة أو جماعة إنشاء تشكيلات أو فرق أو تنظيمات عسكرية أو شبه عسكرية."انتهى نص المادة. فألا يعد "نهر النيل" من المقومات الأساسية لمصر، والتي لم يحافظ عليها السيسي بموجب القسم الذي أقسم عليه؟؟ هذا يؤسس لشرعية قانونية ودستورية لعزله بموجب تلك المادة، والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، على أن تكون بإشراف ورقابة أممية كاملة، يعقبها هندسة إعادة الجيش للثكنات وخروجه من الاقتصاد والسياسة. فهل سيجرؤ قادة الجيش المصري على القيام بذلك مرة واحدة حقًا من أجل مصر؟ أعلم أن الأمر يبدو في حكم المستحيل، لكن طرحه واجب لإظهار الحقيقة ومحاسبة المسؤولين في يوم قادم لا محالة، مهما طال الزمان. تنويه مهم: الفيديو منذ (عدة شهور)، ولكنه بالطبع لم يأخذ حقه في الانتشار، لإنشغال ما لا يقل عن 80% من أهل مصر في صراع تأمين الوجبة ونصف يوميًا. #ما_بعد_الوحل

Mohamed Saad Khiralla

61,730 Aufrufe • vor 5 Monaten

حاولت قدر الإمكان إني ما أكتب تعليق على هذا المقطع، وحاولت أحط ألف عذر لصاحبه، لكن للأمانة ما قدرت. اللي أشوفه قدامي كمية كبيرة من التغميسة، ومصيرها في النهاية إنها تنكب، وإعادة استخدامها شبه مستحيلة. حتى وأنا أحاول ألقى له عذر، وصلت أفكر يمكن يخليها علف للحيوانات أو سماد لكن ما تمشي. عشان كذا استغرابي من اللي يحاولون يبررون مثل هذا التصرف. بعض السلوكيات المفروض ما نعزز لها أصلاً، لأنك لما تعطيها تفاعل ومدح، أنت بشكل أو بآخر تقول لغيرك كررها. قبل فترة كنت أسمع بودكاست -ذي قال - مع الراوي عبدالله بن مرجاح البقمي، وكان يتكلم عن توحيد المملكة وحياة الناس في الجزيرة العربية قبلها. ومن الأشياء اللي حكاها - سنة حوقان - وهي سنة من سنوات القحط والجفاف الشديد. والله إني ما أنسى وصفه لحال الناس وقتها. مجرد سماع القصة يخلي الواحد يستشعر فعلاً حجم النعمة اللي نعيشها اليوم. ناس كان الأكل والماء بالنسبة لهم مسألة حياة وموت، واليوم الحمد لله عندنا وفرة كبيرة. لكن للأسف هذه الوفرة نفسها خلت البعض ينسى قيمة النعمة، لدرجة إن الواحد يستخدم كميات من الطعام لمجرد مقطع وتفاعل. النعمة مهما كثرت حولنا ما يصير نتعامل معها كأنها شيء بلا قيمة. لأن اللي نعتبره اليوم أمر عادي ومتوفر، فيه ناس حول العالم ما تملكه، وفيه إنسان ممكن ينام الليلة وهو ما عنده رغيف خبز أو شربة ماء. النعمة تشكر وتحفظ، وما تتحول إلى وسيلة للاستعراض لمجرد الحصول على كم دقيقة من التفاعل.

Mohamed

272,501 Aufrufe • vor 1 Monat

حين يُضرب الابن ويُهان القانون: هل انتهى زمن التشبيح حقاً؟ المهندس أً ف هذه ليست مجرد مشكلة بين جيران، بل حادثة تثير تساؤلات جدية حول هيبة القانون وبقايا النفوذ الأمني الذي اعتقدنا أنه انتهى مع سقوط النظام البائد. أسكن في هذه البناية منذ عام 2009، وكان يقيم فيها إخوة اللواء السابق قيس رجب، الذي شغل منصب نائب رئيس فرع أمن الدولة حتى سقوط النظام. وفي عام 2010 تعرضت للاستدعاء عدة مرات إلى فرع أمن الدولة بسبب تركيب كاميرا على مدخل البناء لمراقبة خروج أولادي إلى المدرسة وعودتهم، في حادثة ربطتها آنذاك بتدخل قيس رجب وأخيه. بعد التحرير، ظننا أن زمن الخوف والاستقواء بالأجهزة الأمنية قد انتهى. لكن أبناء خالة قيس رجب سكنوا مؤخراً في الشقة فوق منزلي، ومنذ ذلك الحين نعاني من ضجيج متواصل ليلاً ونهاراً. حاولت مراراً معالجة الأمر بالحوار، دون جدوى. وقبل أيام، طلبت من ابني أن يصعد إليهم قرابة الواحدة والنصف ليلاً لطلب خفض الصوت، فتعرض للإهانة والتهديد. وعندما صعدت بنفسي للاحتجاج على تصرفهم، ذكّرتهم بأن زمن التشبيح والاستقواء بالنفوذ قد انتهى. عندها ادعى أحدهم أن قيس رجب أجرى تسوية ويعمل حالياً مع الحكومة السورية، وهو أمر يثير الكثير من التساؤلات حول كيفية عودة ضابط مخابرات رفيع إلى العمل العام بعد بقائه في منصبه حتى سقوط النظام. في الليلة التالية، حضر قيس رجب مع عدد من أقربائه إلى مدخل البناء وانتظروا هناك. وعندما نزل ابني، نادوه وحاصروه، ومنعوا المارة من التدخل، ثم انهالوا عليه بالضرب، ما تسبب له بتمزق في أربطة القدم وكدمات في الوجه وارتجاج بسيط في الرأس وفق التقرير الطبي. الأكثر صدمة كان ما واجهناه في المخفر، حيث قوبلت الحادثة باستخفاف، وقيل لنا إن الأمر "بسيط" ما دام ابني ما زال على قيد الحياة. كما لم يتم تحويله مباشرة إلى الطبيب الشرعي لتوثيق إصاباته، واضطررنا إلى مراجعة المخفر والمحامي العام عدة مرات بين تحويلات وإجراءات متناقضة، من دون الحصول على متابعة جدية أو سريعة للقضية. ما حدث ليس خلافاً عائلياً ولا مشكلة جيران عابرة، بل اعتداء واضح ومحاولة لإعادة إنتاج أساليب الترهيب القديمة. لذلك أطرح الأسئلة التالية: * هل عدنا إلى زمن الواسطات والنفوذ؟ * هل ما زالت بقايا الأجهزة الأمنية قادرة على إخافة الناس والتعدي عليهم؟ * كيف يمكن لمن شغل منصباً أمنياً رفيعاً حتى سقوط النظام أن يبدو اليوم بمنأى عن المساءلة؟ * وأين هيبة القانون حين يُعتدى على شاب أمام منزله ويُقابل والده بالاستهتار؟ إننا لا نطالب إلا بحقنا الطبيعي في تحقيق عادل، ومحاسبة المعتدين، وتوثيق الإصابات أصولاً، ومنع أي شخص من استغلال ماضيه الأمني أو علاقاته للضغط على الناس أو إرهابهم. لقد خرجنا من زمن الخوف، فلا يجوز أن يعود إلينا من أبواب البنايات أو من مداخل المخافر.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

52,899 Aufrufe • vor 3 Monaten

⛔️ صباح الأحد 19 يوليو 2026، لم يعد عبد الرحيم فقير (42 عاماً) إلى بيته…فقد لفظ هذا المهاجر المغربي أنفاسه تحت أقدام الشرطة الإيطالية خلال تدخل لها في حي "بيلاسترو" بمدينة بولونيا، بعدما استُدعيت إثر بلاغ من السكان عن حالة هياج كان يعيشها الرجل. جرى إخضاعه برذاذ الفلفل، ثم قُيّدت يداه بأربطة بلاستيكية، و تعرض للاختناق إثر شل حركته بالقوة الجسدية ليصاب على إثرها بسكتة قلبية أودت بحياته. حق الإنسان في الحياة لا يسقط بالهجرة مهما كانت حالة الشخص النفسية أو سلوكه لحظة التدخل، يبقى حقه في الحياة وفي معاملة تحفظ كرامته وسلامته الجسدية مبدأً لا يقبل التنازل. رجل مقيّد اليدين، لا يفترض أن يفارق الحياة في دقائق معدودة…هذا التسلسل من الأحداث (من استخدام رذاذ الفلفل إلى التقييد ثم الوفاة المفاجئة) يضع الشرطة الإيطالية أمام مسؤولية مباشرة عمّا آل إليه الوضع، ويجعل من الصعب قبول الرواية الرسمية دون مساءلة حقيقية. كيف يتحول تدخل أمني "روتيني" إلى مأساة تودي بحياة إنسان أعزل ومكبّل؟ هذا ليس حادثاً عابراً، بل نتيجة مباشرة لتعامل أمني اتسم، على الأقل في ظاهره، بالعنف المبالغ فيه مع مهاجر مغربي كان في أمس الحاجة إلى المساعدة لا إلى القمع. هذه جريمة مكتملة الأركان، لا يمكن تصنيف ما جرى كـ"حادث عارض" أو "وعكة صحية" منفصلة عن سياقها، النتيجة كانت مباشرة لتسلسل تدخل أمني اتسم بالعنف و خنق الأنفاس. الصمت أو التبرير الرسمي لن يعيد عبد الرحيم إلى أهله، لكن المساءلة والعقاب هما أقل ما يمكن أن نطالب به دفاعاً عن كرامة كل مغربي يعيش بعيداً عن وطنه.

⛔️ محمد واموسي

225,711 Aufrufe • vor 1 Monat

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,103,399 Aufrufe • vor 1 Monat

عندما كان الأسد واقفًا شبه وحيد في ساحة إقليمية مكتظة بالخصوم، لم يبحث عن مخارج رمادية، ولم يساوم على اللغة أو الموقف. في زمن الانحناء الجماعي، اختار المواجهة، وتحدث بلسان رئيس يعرف أن السيادة لا تُدار بالحسابات الصغيرة، بل بالقرارات المكلفة. لم يكن أسدًا بالاسم، بل بالفعل السياسي، حين قال ما لم يجرؤ غيره على قوله، ووقف حيث اختار الآخرون الانسحاب. الصادم اليوم ليس تبدّل موازين القوى، فذلك متوقع في السياسة، بل انفلات أصوات هامشية في مجتمعات مأزومة، تتجرأ على التطاول على ما تبقى من معنى للثبات. أصوات لم تصنع موقفًا، ولم تتحمل كلفة، لكنها وجدت في الانهيار العام فرصة للصراخ، وفي الخراب منصة للادعاء. إن الهجوم على هذا الموقف ليس نقدًا سياسيًا، بل تعبيرًا عن إفلاس أخلاقي، ومحاولة بائسة لإعادة تعريف الهزيمة على أنها واقعية، والتبعية على أنها عقلانية. فحين يصبح قول «لا» جريمة، ويُعامل الرفض بوصفه تهورًا، نكون أمام مجتمعات يجري تدريبها على كراهية آخر من تبقّى خارج بيت الطاعة الصهيوني–الأميركي. إن استهداف آخر حراس خيار المقاومة لا ينفصل عن مشروع أوسع لتجريد المنطقة من أي صوت سيادي، وتحويلها إلى فضاء مطيع، بلا ذاكرة وبلا إرادة. ومن يعجز عن فهم ذلك، أو يتواطأ معه، لا يختلف كثيرًا عن أدواته، مهما تزيّن بلغة النقد أو ادّعى الحياد. وسيم الحرستاني #سوريا #بشار_الأسد #إسرائيل

Wasim Al harstany

34,384 Aufrufe • vor 8 Monaten

قالت له، "حدثني عن #الاشتياق." كانت عيناه مشغولتين بتأمل شيء بعيد، وكأن الكلمات التي تبحث عن الخروج كانت تلتف في أعماقه مثل دخان عطر قديم. لم يكن في ذهنه سوى شبح لحظات غابت عن حواسه، لكن تلك اللحظة طلبت منه أن يعيد إحياءها. "#الاشتياق" قال ببطء، "هو أن تشعر بفراغ في قلبك، كأن شيء ما قد سُرق منك، لا تعرف ماذا أو من هو، لكنك متأكد أن شيئًا كان هنا ثم اختفى. إنه شعور يشبه الحنين إلى مكان لم تزرته بعد، أو شخص لم تلتقِ به أبدًا، ومع ذلك تعرف أن هناك رابطًا ما، خفيًا، يجذبك إليه. كأنك تعرفه قبل أن تلتقيه، أو كأنك كنت هناك قبل أن تصل." أغمض عينيه وكأن الذكريات التي ظلت طويلاً في الزوايا الضبابية، بدأ صوتها يتضح، "الاشتياق هو ذلك الوجع الصامت الذي لا يسمعه أحد، إلا قلبك. هو أن تفتقد شيئًا في كل التفاصيل اليومية في نكهة القهوة التي تشربها صباحًا، وفي الأماكن التي كنت تذهب إليها مع من تحب، وفي الأصوات التي تبقى مفقودة. يمر الوقت وكأنك في حالة ترقب، منتظرًا عودة ذلك المفقود، حتى وإن كنت تعلم أن العودة #مستحيلة." ثم #ابتسم بحزن، وقال: "لكن الاشتياق أيضًا، هو الذي يجعلنا نعيش. هو الذي يجعلنا نؤمن بأن هناك شيئًا يستحق الانتظار، مهما طال الزمن. هو الحافز الذي يربطنا بما كان، وما قد يكون." قالت له بابتسامة حزينة: "فإن كانت العودة مستحيلة، فما الذي يبقى؟" أجابها بصوت منخفض: "يبقى #الأثر، يبقى #الحب الذي لا يموت، حتى وإن غاب #صاحبه." 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

245,548 Aufrufe • vor 1 Jahr

كنتُ متأكداً أن تاكر كارلسون لن يترك حادثة تحطيم رأس مجسم المسيح في جنوب لبنان دون التعليق عليها، وعلى كيفية تداول الإعلام العبري للقضية؛ وهي تفاصيل كنتُ قد تحدثت عن بعضها في مجموعة تغريدات. ها هو تاكر يسخر من الإعلام الأمريكي و'عبدة إسرائيل' منهم، وكيف حاولوا إظهار أن الصورة ناتجة عن الذكاء الاصطناعي، وبعد أن تبين أنها حقيقية، بدأوا بالبحث عن مبررات أخرى. —- إسرائيل كيان قائم على تغذية عنصرية متطرفة في مجتمعها، وهذا هو جوهر الصهيونية؛ لذا مهما حاولت تجميل صورتها أو إخفاء حقيقتها، فإن عنصريتها ستظهر جلية مهما فعلت؛ لأن المجتمع متشبع ومؤمن بمفاهيم العرق المتميز و'الشعب المختار'. لقد كانت إسرائيل في السابق قادرة على السيطرة على السردية، لكنها فقدت زمام تلك السيطرة الآن؛ إذ تزايد الاهتمام بكشف ممارساتها وجرائمها، وهذا ما أدى إلى ظهور الكثير من الأدلة التي ستزداد وتيرتها وتكشف المزيد في المستقبل.

Tamer | تامر

51,967 Aufrufe • vor 4 Monaten

انتبهوا يا يمنيين.. لا تجعلوا اليمن أفغانستان جديدة انتبهوا يا يمنيين لما يجري في المخا والساحل الغربي، فالمسألة في تقديري أكبر بكثير من تقدم عسكري هنا أو انسحاب قوات من هناك. هناك مخطط كبير وقذر يجري إعداده لليمن، وتبدو خلفه مصالح دول وقوى إقليمية تريد أن تجعل من الأرض اليمنية ساحة لتصفية حساباتها، بينما يكون اليمني في النهاية هو من يقاتل اليمني ويدفع الثمن. الظاهر أننا نتجه نحو مرحلة جديدة وخطيرة من الحرب، يتم فيها دفع الصراع اليمني أكثر فأكثر باتجاه حرب يمنية–يمنية بغطاء طائفي: سنة وشيعة. وما أخشاه أن تكون المخا والساحل الغربي إحدى ساحات هذا السيناريو، خصوصًا مع وجود تشكيلات عسكرية ذات خلفية سلفية مثل ألوية العمالقة وقوات درع الوطن وغيرها، ومع ارتفاع الخطاب الديني والطائفي كلما اقتربت المواجهة مع الحوثيين. والأخطر أن يتطور الأمر لاحقًا إلى فتح الباب أمام خطاب «الجهاد» وإصدار الفتاوى واستدعاء مقاتلين من خارج اليمن تحت عناوين دينية وطائفية، وعندها لن نكون أمام حرب لاستعادة دولة أو مواجهة جماعة مسلحة، وإنما أمام مشروع لتحويل اليمن إلى ساحة مفتوحة تشبه ما حدث في أفغانستان، يدخل إليها المقاتلون من كل مكان ويُترك اليمنيون لعقود يحصدون نتائج حرب لم يقرروا هم شكلها ولا توقيتها. السيناريو الذي لا تريد السعودية وإيران ودول المنطقة أن تدفع ثمنه على أراضيها، أخشى أنهم وجدوا له الأرض اليمنية. يتصارعون ويتفاوضون ويتفاهمون عندما تقتضي مصالحهم، بينما تُترك لنا البنادق والمقابر والثارات. ولهذا يجب على كل يمني، مهما كان موقفه من الحوثي أو الشرعية أو السعودية أو إيران، أن ينتبه جيدًا وألا يسمح بتحويل أبنائنا إلى وقود لحرب طائفية جديدة. يكفي اليمنيين ما عاشوه طوال السنوات الماضية: سقوط الدولة، وملشنة مؤسساتها، والحروب والقتل والتنكيل والتشريد والجوع وانهيار الاقتصاد وضياع مستقبل جيل كامل. السعودية وما يسمى بالتحالف قالوا إنهم جاءوا لإعادة الشرعية ومواجهة الحوثيين واستعادة الدولة اليمنية. بعد كل هذه السنوات من حق اليمني أن يسأل: أين الشرعية التي عادت؟ أين الدولة التي أُعيد بناؤها؟ وأين الحوثي الذي قيل إن الحرب جاءت للقضاء على انقلابه؟ الواقع أمامنا اليوم، واليمن أكثر انقسامًا، والسلاح أكثر انتشارًا، والجماعات المسلحة أكثر عددًا، والمواطن اليمني هو الخاسر الأكبر. مليارات الدولارات أُنفقت على الحرب والسلاح والطائرات والمليشيات والتشكيلات العسكرية. لو أُنفق جزء من هذه الأموال على الكهرباء والمياه والمدارس والمستشفيات والطرق والاقتصاد، لكان بالإمكان المساهمة في بناء يمن جديد ومستقر، يكون جارًا وشقيقًا ومساندًا لدول المنطقة بدل أن يبقى ساحة حرب دائمة. لهذا أقول لليمنيين: لا تسمحوا لأحد أن يقنعكم بأن خلاص اليمن سيكون بحرب طائفية جديدة. لا تجعلوا أبناءكم وقودًا لصراع الآخرين. نحن بحاجة إلى استعادة دولة يمنية لكل اليمنيين، لا إلى أفغانستان جديدة ولا إلى حرب سنة وشيعة تستمر عشرين عامًا أخرى. اليمن دفع ما يكفي. ومن يريد مساعدة اليمن، فليساعد اليمنيين على استعادة دولتهم، لا أن يصنع لهم حربًا جديدة.

ياسر اليماني

59,549 Aufrufe • vor 2 Tagen

يعتقد كثير من المتابعين، وأنا منهم، أن أفضل لاعب مرّ في تاريخ الكرة السعودية هو يوسف الثنيان، لكنه جاء في الوقت غير المناسب، والزمان الغلط، ولو تأخر ظهوره إلى يومنا هذا، لكان اسمه حاضرًا محليًا وقاريًا، وربما عالميًا. لكن الزمن قدّم حضوره، أو لو بانت موهبته الاستثنائية اليوم، فكيف سيكون حاله؟ امتلك الثنيان جميع مواصفات الموهبة؛ مهارة عالية، قدرة على التهديف، صناعة أهداف، وحمل الفريق في أصعب الظروف. كان لاعبًا يمنح فريقه وجماهيره شعور الطمأنينة، فمجرد وجوده داخل الملعب كفيل بارتياح من يلعب معه ويشجعه. وعلى الجانب الشخصي، عُرف يوسف الثنيان بخفة ظله وروحه المرحة. كل من عاشره في المنتخب أو ناديه يتحدث عن تأثيره الإيجابي خارج الملعب، حيث كان وجوده يضفي سعادة على المكان. وتزداد هذه السعادة والإيجابية إذا كان مع أحمد جميل. ومن الملاحظات اللافتة في مسيرة “أبو يعقوب” ندرته في التعرض للإصابات. فعلى الرغم من كثرة الضربات والالتحامات القوية التي كان يتعرض لها، إلا أنه نادرًا ما غاب. من يتتبع مبارياته يلاحظ حجم العنف الذي وُجّه له، في أماكن لو تعرّض لها لاعب آخر لابتعد عن الملاعب موسمًا كاملًا، لكنه كان ينهض ويكمل. ليت الوقت يعود لتعود أيامه، لكن ما مضى لايعود لكنه لايضيع، بل يذهب إلى الذاكرة حيث يبقى. وسيظل ذكرى لا ينساها أي مشجع، مهما كان انتماؤه، لأنه ليس لاعبًا تطور بالتدريب والانضباط، بل لأن موهبته الكروية خُلقت معه. جانب من ظرافته على الهواء 👇

مساعد الثبيتي

202,888 Aufrufe • vor 7 Monaten

كلما تقدّم الإنسان في العمر، وخصوصًا بعد الأربعين، بدأ يرى الناس على حقيقتهم أكثر. تضيق دائرة الأصدقاء، ويقلّ من يبقى حولك بصدق، حتى قد تصل الى الخمسين أو الستين فلا تجد إلا واحدًا أو اثنين. ولا تدري: هل لأن الأيام بعد النضج تكشف لك الوجوه، أم لأنك في العشرين كنت أكثر انفتاحًا على الجميع وأكثر استعدادًا للتصديق ومنح الثقة؟ محمد المقحم رجل مثقف، ونتاجه على السوشل ينبه الصغار والكبار إلى ما قد يعترضهم في الحياة، ويقول أن الخذلان لا يأتي غالبًا من البعيد بل من القريب، من أولئك الذين منحتهم ثقتك وظننتهم أهلًا للمودة والوفاء. فإذا كان القريب قد يؤذي، فكيف بالبعيد؟ لذا لاترجو منهم شي الا ان يساعدوك بأن يخرجوا من حياتك ويتركوا ما بقي منك كإنسان لك. فالنفس، سبحان من سواها، إن صدّت عن أحد كانت كالفرس البرية؛ يصعب على الخيال أن مسكة رسنها. والنفوس إذا تنافرت قلوبها تكون مثل الزجاج، كسرها لا يجبر، والروح إذا خُذلت لا تعود، فما تنافر يصعب رجوعه. فما يبقى بينكما إلا الماضي، ولا تتردد مع اللؤماء في طلب تعويضًا بأن يهبوا قليلًا من المال كتعويض عن السنوات التي خدعت بمعرفتهم لشراء كلب، فربما يكون أوفى. وإن كان تعويضهم أكبر فالإبل معروفة بالوفاء.. وهي أفضل. وما أقسى أن يفي حيوان ويخون إنسان. لكن الأيام لا تترك أحدًا مستورًا؛ فهي كفيلة بأن تكشف المعادن وتظهر الحقائق وتعرّي النفوس كما عرّت تضاريس الأرض ونحتت الجبال. والإنسان الفطن هو من يعتزل ما يؤذيه، ومن ينسحب من كل علاقة تسوقه إلى الهلاك، سواء كان أذى في النفس أو في الكرامة أو في الحياة كلها. فكم من شاب خالط من أفسده وقاده إلى الضياع والمخدرات والانهيار، ثم لم يدرك الحقيقة إلا بعد أن دفع من عمره وكرامته الثمن. فلا تبحث عن نفسك في المكان الخطأ، ولا تنتظر من أهل الخطأ شيء. ومن لا يتعلم من هذه الذاهبة، فما الحياة إلا مدرسة. فقط تخيل أنهم رحلوا، "وجودت" قبورهم باللبن والتراب والحصى، عندها على الأقل لن تشعر تجاههم بحفظ الماضي. فسر عدم ذكر الميت عند الناس والتجاوز عنه يكمن في أنه لن يعود . الحياة تعلّم، وليتها علّمت شبابًا لم يتعلموا إلا بعد أن قضوا على عمرهم واختلطوا بمن ظنوا انهم اصدقاء فقادوهم للسحون او خانوهم وسرقوا اموالهم او تخلوا عنهم عند الحاجه... لا تيأس، وانهض، ولا تنحنِ لأحد لتلتقط ما سقط، فالله يسوق لك من يعوضك وتجد عوضًا عنه كما قال خلف 👇. لا تتردد في اتخاذ أي قرار ينهي شيئًا أثر على حياتك. فيكفي سنين من عمرك لن تعود، لكن ما تتحسر عليه أنك أمضيتها مع من لا يستحق؛ إما قادك للهلاك وكان سببًا في ضياعك، أو شخص عندما آن أوان احتجته ليسندك في عازتك تخلى عنك في ضعفك. ولا تعتقد أن كثرة من حولك أصدقاء، وإن اعتقدت فاعلم أنها ليست بشائر خير، ومتى ما قصدتهم انفضوا من حولك انفضاض الشياطين المريدة. تعلّم من أخطاء غيرك، فلن تعيش عمر شعيب لتتعلم كل الأخطاء بنفسك. وهنا تتذكر مؤسس قناة فوكس وأشهر إعلاميي العالم عندما طلب من صغيره أن يقفز من سريره لحضنه، وعندما قفز لم يستقبله ووقع الطفل، وقال: احذر من الثقة في الناس، ولا تثق بأي أحد. أظن الطفل استوعب الدرس. وخلف بن هذال الشاعر الذي يرسم القوافي من براعة ما تجود به قريحته قدم نصيحة وحكى قصتها، فإذا خلف الذي عرف “برجولته” ونخوته وتسامحه لم ينسَ لمن اعتبره صديق عندما قادته الأيام له صدّ عنه وفي يده مساعدته، لذا فلا تنقص كرامتك، فمن لا يعتبرك مكسب اعتبره خسارة ولا يتجاوز ثمنه في نفسك رخص التراب. فتعلموا مما حولكم وكباركم، فالحكمة ضالة المؤمن، حيث وجدها التقطها. هنا قصة خلف بن هذال مع من اعتبره صديق

مساعد الثبيتي

238,923 Aufrufe • vor 6 Monaten