Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الذين يُطنطنون حول عدم تكافؤ القوة واستعجال القتال قبل الإعداد، مفرطون حتما في الأوهام أو التحامل، فهل كان يُنتظر من المقاومة مثلا أن تمتلك أسلحة نووية وجيشا نظاميا وطائرات الفانتوم ودبابات ميركافا حتى تخوض حرب التحرير؟ قطعا لا سبيل للمقاومة إلى تكوين جيش نظامي ولا الوصول إلى هذه القدرة...

69,484 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von Maher Shalaby 🔻🇵🇸🔻
Maher Shalaby 🔻🇵🇸🔻vor 2 Jahren

متى ندرك أن أهل مكة أدرى بشعابها، ومتى يكف القاعد على أريكته تحت المكيفات عن الإفتاء لباذلي العرق والدم في فلسطين، فليكفوا شرهم كما كفوا خيرهم عن أهل فلسطين، وليكفوا عن تبني وترديد الرواية الإسرائيلية التي تُحمل المقاومة مسؤولية الدمار الذي ألحقه العدوان الإسرائيلي بالقطاع. 👆👌

Profilbild von Yes Ben
Yes Benvor 2 Jahren

اذا استوفت المقاومة الفلسطينية كل الشروط التي سنها الله عز و جل في الجهاد و في مواجهة الكفار حتما ستتدخل العناية الربانية في نقطة ما و تميل الكفة للمؤمنين رغم ضعفهم و قلتهم و الدليل في كثير من الآيات الكريمات في القران الكريم يا اصحاب الفقه ، اليس حقا علي الله نصر المؤمنين.

Profilbild von Hazim 🇪🇭
Hazim 🇪🇭vor 2 Jahren

﴿ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ لاحظ كلمهًما استطعتم

Profilbild von الطيار
الطيارvor 2 Jahren

يبدو لي ان اغتيال هنيه رحمة الله عليه اثر عليك. احسن الله عزاكم وأعظم اجركم. و كلنا سائرون في هذا الطريق الذي لا مفر منه. اللهم حسن الختام.

Profilbild von yaseen khaled
yaseen khaledvor 2 Jahren

هكذا تكون المقاومة والحق ينتصر ولو بعد حين

Profilbild von rody zeyada
rody zeyadavor 2 Jahren

لن نعترف لن نعترف لن نعترف بإسرائيل

Profilbild von Hani Hamadneh
Hani Hamadnehvor 2 Jahren

لا أجد ما أصف به هؤلاء ومنطقهم الأعوج إلا بكونهم أغبياء مُغيبين أو جهلة مأجورين أو عملاء للعدو. فمن لا يرى الشمس في واضحة النهار لن يراها حتى يحترق بها!

Profilbild von ASHRAF
ASHRAFvor 2 Jahren

" سُئل الإمام الشافعي -رحمه الله-: كيف نعرف أهل الحق في زمن الفتن؟ فقال: "اتبع سهام العدو فهي ترشدك إليهم."

Profilbild von خالد الحشيبري
خالد الحشيبريvor 2 Jahren

اجدتي وافدتي دكتورتنا واختنا الغالية حفظكي الله ورعاكي

Ähnliche Videos

لم أستبشر بشيء منذ سنوات كما استبشرت بهذا السلاح؛ فلطالما كانت التكنولوجيا العسكرية الغربية أداة البطش الأثقل تأثيرًا في ميدان الحرب، إلى أن جاء سلاح المُحلِّقات/المُسيَّرات ليغيّر كل المعادلات. فيُظهر جبن الاحتلال وخَوَرَه، ويكشف محدودية قدراته، وينتزع منه نقاط تفوقه التي تعتمد على السيطرة الاستخبارية وهيمنة سلاح الجو. فالمقاومة اللبنانية ستكون قادرة على جباية الثمن من جيش الاحتلال بالاعتماد على ثلاث نقاط تفوق أساسية: أ) سلاح الأنفاق الذي يمنح المقاتلين القدرة على الاختباء والتمويه والمناورة. ب) سلاح المسيّرات الذي يُمكّنهم من توجيه الضربات من دون تكاليف أو أثمان تُذكر. ج) البيئة الاجتماعية والأيديولوجيا التي تمنح المقاومة نَفَسًا أطول وقدرة على الصمود في حروب الاستنزاف. منذ السابع من أكتوبر، كان هدف الجهد الحربي الإسرائيلي هو استعادة هيبة الجيش، لأنه مرتكز البقاء الوجودي لدولة الاحتلال، وذلك بإظهار أنه قادر على تحقيق الأهداف العسكرية وتنفيذ كل ما يريده على الأرض. وحتى حينما كانت الانتقادات تتصاعد في الإعلام الإسرائيلي، فإنها كانت تركز على أن المستوى السياسي غير قادر على تحويل منجزات الجيش إلى حقائق سياسية. وكانت تتجنب الاشارة للجيش او ضعفه. لا شك في أن ما يقوم به الحزب عبر سلاح المسيّرات يكسر صورة جيش الاحتلال، ويبث الرعب في صفوفه، لكن، الأهم من ذلك، انه قادر عمليًا على وقف تقدم الجيش ومنع تمركزه في الأراضي اللبنانية. ويطوّر الحزب أداءه بصورة مذهلة في استعمال هذا السلاح، الذي سيجبر جيش الاحتلال على التقهقر والاعتراف بالهزيمة.

Mohammed Alakhras محمد الأخرس

26,310 Aufrufe • vor 2 Monaten

اللحظات الأخيرة للشهيد يحيى السنوار؛ مصابا في اشتباك مسلح من المسافة صفر عكس كل التوقعات والاتهامات بأنه كان تحت الأرض مختبئا يحتمي بعشرات الأسرى الإسرائيليين للنجاة بحياته. غادر السنوار فوق الأرض يقاتل وربما لم يكن ذلك الاشتباك الأول له مع الجنود الإسرائيليين الذين لم يدركوا بأنهم يقاتلون السنوار إلا بعد أن قضى بأربع وعشرين ساعة كاملة. فشلت استخبارات إسرائيل وطائرات الولايات المتحدة وبريطانيا في الوصول إلى طرف خيط يوصلهم إلى السنوار الذي لم يكن أذكى خبراء الحروب والاستخبارات يتوقع أن يكون السنوار يقاتل بشكل مباشر في المعركة. جغرافيا استشهد السنوار في حي السلطان غرب رفح حيث يتمركز جنود إسرائيل منذ خمسة أشهر؛ هذا يعني الخطوط الأمامية للجبهة بينما كان بإمكانه الانتقال في أماكن أبعد عن خط القتال الأول؛ في دير البلح أو خان يونس حيث لا جنود على الأرض. يبدو أن الرجل فضّل أن يرحل مقاتلا في المعركة على الرحيل مقتولا في غارة أو ناجيا من المعركة بعد الوصول إلى اتفاق. الأهم أنه لا يبدو أن المعركة تقترب من نهايتها؛ فالقائد الذي قرر المشاركة في القتال نظم مقاتليه وحركته لتقاتل وفق خطط مضبوطة بعيدا عن اسم القائد أو مكانه.

صُهيب العصا | SUHEIB ALASSA

18,598 Aufrufe • vor 1 Jahr

علي الزيادنة بدوي من النقب كان يتواجد في مجلس الامن لدعم جهود الاحتلال الاسرائيلي في استمرار الحرب على غزة ، على اعترض مندوب فلسطين في مجلس الامن وسأله ماهو ذنب عائلته من اربع اشخاص ان يتم اعتقالها من المقاومة الفلسطينية رغم انهم مسلمين وكان يعملون داخل كيبوتس حوليت في غلاف غزة يوم 7 من أكتوبر ، المقاومة اطلقت سراح اثنين منهم في اول ايام الهدنة ، واحتفظت بالاثنين الاخرين ضمن قوائم المجندين بالجيش " يعمل في الجيش او خدم سابقاً في الجيش" . حضوره للمشاركة في مجلس الامن لدعم الاحتلال في استمرار الحرب على غزة وقتل المدنيين والتدمير والتهجير هو أكبر جواب على سؤاله التي تظهر طريقة تفكير العائلة ، واعداد القتلى من الجنود الاسرائيليين المشاركين في حرب غزة من المسلمين هو جواب اخر على سؤاله . عندما قال له مندوب فلسطين لا تدع الاحتلال يستغلك ،غادر على بسرعه ، فهو يعلم ذلك جيداً انه بوق ووسيلة للاحتلال لا اكثر . رغم حديثه المسموم والداعم للاحتلال تعرض على لانتقادات لاذعة من الجمهور الإسرائيلي بسبب عدم حديثه عن اليهود الاسرى ، وطرح الجميع نفس السؤال هل اليهود له ذنب اذا بالاعتقال لانه غير مسلم.

Tamer | تامر

692,366 Aufrufe • vor 2 Jahren

"كاتيوشا" أغنية روسية كُتبت عام 1938، من كلمات ميخائيل إيساكوفسكي وألحان ماتفي بلانتر، وانتشرت مع اندلاع الحرب العالمية الثانية لتصبح واحدة من أكثر الأغاني التصاقًا بالذاكرة الشعبية. العنوان نفسه تصغير لاسم "يكاترينا" (كاتيا)، وهو الاسم الذي حملته الفتاة في الأغنية، وتحول لاحقًا إلى رمز وطني، حتى أن الجيش السوفييتي أطلق اسم "كاتيوشا" على راجمات الصواريخ التي استخدمت خلال الحرب، وكأن اللحن الحزين تسرّب إلى الحديد والنار. لكن كاتيوشا لم تكن أغنية عن الحرب، بل عن المسافة. عن الحب حين لا يستطيع الانتظار على الأبواب، فيذهب للوقوف على ضفة نهر، ويبعث صوته في الهواء. فتاة تُغني لحبيبها الغائب في الجبهة، لا تعرف إن كان حيًا، لكنها تغني وكأن الصوت وحده يمكن أن يُبقي العلاقة حية. في كاتيوشا، لا يوجد نصر واضح، بل إيمان بسيط أن من يحب يجب أن يُسمع، حتى لو لم يكن أحد في الجهة الأخرى. الأغنية لا تمجّد الفداء، بل تحتفل بالحنين، بالصبر، وبقوة القلب حين لا يعود له إلا الغناء. كاتيوشا تذكّرنا أن في أقسى لحظات الفقد، لا نحتاج إلى خطاب، بل إلى صوت بشري صادق… يحمل اسم من نحب، ويتردد ولو لم يرد عليه أحد.

Mohammed Abd Alhadi

16,141 Aufrufe • vor 1 Jahr