Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الرأسمالية اشتغلت على خطة متسلسلة بدأت بضرب الفطرة الطبيعية والتصالح مع الحياة. الرأسمالي اقنع الناس عبر عقود بأن الحياة الاستهلاكية خير من الفطرة الطبيعية و الرضا .. مما أدخل الإنسان في دوامة الزحف خلف المال والعمل بلا انقطاع لمواكبة هذا النمط. ولكي لا يتوقف هذا اللهث الاستهلاكي، عززت المنظومة...

129,136 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 views • 8 months ago

#مرصد_هاوي : المعرّف #أم_سيف_الإماراتية يهرول في ترويج أخطر سردية يمكن أن يرددها عاقل .. سردية تزعم أن #نيتنياهو هو زعيم #الشرق_الأوسط، و أن #إسرائيل -بسجلّها الدموي - هي من طهّرت المنطقة من الإرهاب. و لم تكتفِ صاحبة المعرّف بتزييف الواقع، بل تجاوزت إلى تمجيد إسرائيل و كأنها قوة خارقة : (أنقذت الشرق الأوسط بلمح البصر)، متهمةً دول المنطقة و قادتها بالعجز و الضعف، و متناسية أن الاحتلال نفسه هو الجذر الأول للإرهاب و الخراب. هذا الخطاب ليس رأياً .. بل ترويج فجّ لجرائم بدأت من اليوم الأول للاحتلال و ما زالت تُرتكب حتى هذه اللحظة. و كل من يصفّق لتلك السردية، يضع نفسه - بإرادته - في صفّ يبرر المجازر، و يمنح الشرعية لآلة قتل لم تتوقف يوماً. #ملحوظة : هذا الكلام الخطير للأسف ، و أعيد تكراره و قوله في مساحة سعودية .. فالمعرّف #ديكارت صاحب هذي المساحة سعودي و قد كان في هذه المساحة - للأسف- يؤيدها في جميع ما طرحت و مررت و يهاجم كل من حاول الرد على هذا الفكر الخطير . و #سلامة_فهمكم 😎 رئاسة أمن الدولة النيابة العامة كــلـنا أمــن الهيئة العامة لتنظيم الإعلام

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

13,342 views • 8 months ago

تصريح مدرب المنتخب المغربي قبل مواجهة البرازيل غدا: قرأت كل كتب كارلو انشيلوتي، ربما سيكون لدي أفضلية لأنني أعرف جميع أسراره. تصريح المدرب محمد فوزي بعد الفوز بكأس العالم U20، تشيلي 2025 من بين من تحدثت عنهم هو أنشيلوتي، قبل بضع سنوات خلال فترته الأولى مع ريال مدريد. لقد حكى شيئاً أثّر فيَّ كثيراً و استخدمتُه بدوره مع الاعبيّن. كان يتحدث عن "الأسد" عندما يستيقظ في الصباح، و ما هو هدفه و رغبته؟ هدف الأسد هو البقاء على قيد الحياة، و لكي يبقى على قيد الحياة يجب أن يأكل، و لكي يأكل يجب أن يصطاد، و لكي يصطاد يجب أن يركض. و في المقابل، "الغزال" أيضاً يريد البقاء على قيد الحياة، و لكن لكي يبقى على قيد الحياة، يجب ألا يتم اصطياده من طرف الأسد، و لكي ينجو يجب عليه أن يركض. و كنت أقول للاعبيّ: «ماذا تريدون أن تكونوا؟ الأسد أم الغزال؟» و غالبيتهم يجيبون: «نريد أن نكون الأسد». و في الحقيقة، لا يهم، لا يهم من تكون، المهم هو أن تركض. يجب أن تركض من أجل البقاء. لذلك، لا يهم إن كنتم الطرف المرشح للفوز أم لا، الأهم هو ان تركض" #Morocco #Brazil #Brasil #Africa #WorldCup2026 #Mexico #Canada #usa #كاس_العالم2026 #المغرب #fifaworldcup

هشام السنوسي

18,871 views • 2 months ago