正在加载视频...

视频加载失败

الرجل الذي يبلغ من العمر 87 عاما هو من حدد الطريقة التي يلقى بها ربه فالعالم بأكمله كان يعرف أن أمريكا ستضرب بلده لكنه لم يهادن، ولم يفاوض، ولم يهرب بل استشهد على يد عدوه، في نهار رمضان داخل مكتبه، وعلى رأس عمله #شهيد_الأمة_الإسلامية

13,604 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

هذا هو علي.. صورةٌ التُقطت له قبل لحظاتٍ قليلة من رحيله إلى الجبهة في جنوب لبنان، وقبل أن يرتقي شهيداً على طريق الكرامة والعزة. هذا هو علي الذي لم ينتظر قراراً من دولةٍ اعتادت أن تبقى متفرجة ولم تُعطِ أمرها يوماً للجيش بالدفاع عن سيادة البلد وكرامته وشعبه.، ولم ينتظر أمراً بالدفاع عن الأرض والسيادة والشعب. حمل روحه على كفّه ومضى، لأن النداء كان أكبر من كل الحسابات، وأصدق من كل الشعارات. هذا هو علي الذي لبّى نداء الأرض حين استغاثت، ولبّى نداء الشرف حين حاول المعتدون تدنيسه، ولبّى نداء وطنٍ أنهكته الخيبات، بعدما هجره كثيرٌ من مسؤوليه وتركوه وحيداً في مواجهة الذئاب. هذا هو علي الذي اختار أن يقدّم عمره قرباناً ليبقى الوطن آمناً، وليبقى الناس في بيوتهم مطمئنين. بينما كان آخرون منشغلين بملذاتهم، أو غارقين في مصالحهم، أو يراكمون الأموال والمكاسب على حساب دماء الرجال الذين وقفوا في الخطوط الأمامية يدفعون عن الجميع الخطر والموت. علي لم يطلب شكراً، ولم ينتظر ثناءً، ولم يبحث عن مجدٍ شخصي. كل ما أراده أن يبقى الوطن واقفاً، وأن تبقى الكرامة مرفوعة، وأن لا تُكسر إرادة شعبه. فيا علي.. هنيئاً لك هذه المرتبة السامية التي لا يبلغها إلا الصادقون، وهنيئاً لك الخلود في ذاكرة الأحرار. أما نحن، فسيبقى اسمك شاهداً على أن الأوطان لا يحفظها المتفرجون، بل يحفظها أولئك الذين يكتبون بدمائهم معنى التضحية والفداء.

Hani Chahine PhD(د. هاني شاهين)

27,670 次观看 • 2 个月前

في اليمن، حيث الجوع يلتهم الأحلام قبل أن تكتمل، كان هناك شاب يُدعى القعقاع، يلقب نفسه بـ"سبايدر مان اليمن". لم يكن بطلاً خارقاً من أفلام الخيال، بل بطلاً من واقعٍ قاسٍ، يتسلق جدران الحفرة البركانية في محافظةٍ نسيها الزمن، يغامر بحياته كل يوم من أجل لقمةٍ يسد بها رمق الجوع. كان الناس يعطونه القليل من المال ليكتب أسماءهم بالبخاخ على جدران الحفرة، كأنهم يشترون لحظة خلودٍ في صخرٍ لا يرحم، بينما هو يشتري بها يومًا آخر من الحياة. لم ينصحه أحد، لم يمنعه أحد، فالفقر في اليمن أقوى من النصيحة، والجوع أعمى من الخوف. الدولة لم توفر له عملاً، والمجتمع لم يوفر له أمانًا، فصار الجبل عمله، والحفرة مكتبه، والدهان رزقه.في يومٍ مشؤوم، تسلق القعقاع أعلى الحفرة، أمسك بصخرةٍ وثق بها كما وثق بآخر أملٍ في الحياة، لكنها خانته كما خانته الأيام، انزلقت من تحت يده، فسقط في المياه الكبريتية، وغاب جسده في عمقٍ لا يُرى. دفنوه هناك، في المكان الذي كان مصدر رزقه، وكأن الأرض التي أطعمته الفقر ابتلعته أخيرًا.موته لم يكن حادثًا فرديًا، بل سقوطًا رمزيًا لوطنٍ بأكمله. سقطت العدالة معه في الحفرة، وسقطت القيم، واندفنت الأحلام. كم من شبابٍ مثله يموتون كل يوم، لا لأنهم أخطأوا، بل لأنهم وُلدوا في مكانٍ لا يمنحهم حق الحياة. في اليمن، الوطن ليس حيث الولادة، بل حيث تُحترم الكرامة وتُصان الحقوق. أما هنا، فالمكان مجرد جغرافيا، والبشر معذبون حسب موقعهم على الخريطة.القعقاع قال قبل موته: "من يهب صعود الجبال يعيش أبداً الدهر بين الحفر"، لكنه صعد الجبل وسقط في الحفرة، ليصبح رمزًا لحال أمةٍ بأكملها، أمةٍ تصعد كل يوم نحو الأمل، ثم تسقط في حفرة الفقر والنسيان...

Sfouk Alsheikh

18,173 次观看 • 2 个月前

❤️💛💚 يا ابنةَ الجبل يا من خُلقتِ من صخرٍ لا يعرف الانكسار ومن ترابٍ إذا لامستهُ يدُ الغريب ثار يا ابنةَ الأمّ التي قالت لكِ الأرضُ ليست حفنةَ تراب الأرضُ أنتِ وكلُّ خطوةٍ تخطينها هي حدودٌ جديدة لا يجرؤ الليلُ على عبورها في فجرٍ غريب جاء رجلٌ بلا ملامح يمشي كأنه يبحث عن نفسه في ظلال الآخرين يخاف من اسمه ويخاف من وجهه ويخاف من امرأةٍ أقوى من خوفه اقترب منكِ وقصَّ خصلةً من شعركِ ظنّ أن الشعرَ وطنٌ يمكن احتلاله وأن الضفيرةَ علمٌ يمكن إنزاله وأن المرأةَ تُهان إذا سقطتْ منها شعرة لكنه لم يفهم أن الشعرَ ليس زينة بل تاريخ وأن الضفيرةَ ليست أنثى بل رايةُ شعبٍ لا ينحني لم يفهم أنكِ حينَ وقفتِ لم ترتجفي بل ارتجف هو كأن الأرضَ التي تحت قدميه تسأله من أنت ومن أي خوفٍ جئت ولماذا ترتعش أمام امرأةٍ تحمل في عينيها ألفَ معركةٍ وألفَ انتصار يا ابنةَ الشمس يا من إذا ضحكتِ أشرقتِ على وادٍ كامل وإذا غضبتِ اهتزّتْ حدودٌ ورُسمتْ حدود يا من كلُّ خصلةٍ في رأسها أشجعُ من ألفِ رجلٍ جاءوا بلا أرض وبلا جذور وبلا ذاكرة يا من حينَ قُصّتْ ضفيرتكِ لم تنقصي بل ازددتِ طولاً وازددتِ صلابة وازددتِ شبهاً بالجبل الذي وُلدتِ عنده ذلك الغريب الذي حاول إهانتكِ لم يكن يعرف أن الإهانةَ لا تُصيبُ من يقف بل من يختبئ ولا تُصيبُ من يواجه بل من يهرب ولا تُصيبُ من له وطن بل من ضيّع وطنه حتى من قلبه يا ابنةَ الجبل يا من ضفيرتها أقوى من سيف وأصدق من نشيد وأبقى من ليل يا من حينَ قصّوا شعركِ لم يسقط منكِ شيء بل سقطتْ هيبتهم وسقطتْ رجولتهم وسقطتْ كلُّ أوهامهم بأن المرأةَ تُهان أنتِ يا من لا تُهزم يا من لا تُهان يا من كلُّ خصلةٍ في رأسها تكتب تاريخاً لا يستطيع الغريبُ أن يمحوه.

Sfouk Alsheikh

23,528 次观看 • 7 个月前

كلما استمعتُ إلى ذلك المقطع للشهيد الثائر، وهو يهتف بصوتٍ عالٍ: «ماذا ظنّوا؟ وماذا ظنّ المرجفون؟ خابوا وخاب فألهم، خسئوا وتبًّا لهم» أسمع في نبرته بُحّةً تختنق بالعَبرة، وحرقةَ رجلٍ طُورد ظلمًا باتهاماتٍ نسجتها ماكينةٌ صفراء، ادّعت أنه باع دماء الشهداء بملايين الدولارات. لم تكن صدمةُ إسرائيل الكبرى في السابع من أكتوبر مجرّد اختراقٍ أمني أو انهيارٍ عسكري، بل كانت في هذا الرجل تحديدًا؛ إذ خدعهم جهارًا نهارًا، بيانًا وعيانًا، ظنّوه غارقًا في حسابات الرخاء الاقتصادي، ومفتشًا عن تهدئةٍ طويلة الأمد، فإذا بذلك الوهم يتحوّل إلى خداعٍ استراتيجي أتاح للأبطال تنفيذ مخطط العبور الكبير في غفلةٍ من الاحتلال. غير أن التاريخ، حين يكتب بمداد الحقيقة، سيتوقف طويلًا عند اسم يحيى السنوار؛ قائدًا فريدًا راوغ العدو، لكنه لم يراوغ يومًا في الخطاب، ولم يبدّل المفاهيم، ولم يقدّم أوراق اعتمادٍ زائفة. لم يقل يومًا: "إننا لن نشكّل خطرًا على الجوار، ولا ادّعى السعي لأمن إسرائيل، ولا حاول أن يطمئن عدوه بكلماتٍ منمّقة". كان ثابتًا في المبدأ، صريحًا في العداء، واضحًا في الرؤية "آتون بطوفانٍ هادر"، ولذلك جاءت الضربة موجعة… لأنهم صدّقوا كذبتهم، ولم يصدّقوا الرجل.

محمد النجار

41,665 次观看 • 8 个月前

جيش #مصر ، ونقطة الارتكاز الوحيدة الباقية بالشرق الأوسط في قلب كل أزمة تمر بها أمتنا العربية ينهض جيش واحد تتجه إليه الأبصار وتستند عليه الكرامة ذلك هو الجيش المصري الذي لا يُقهر ولا ينكسر جيش صنعه التاريخ وصنع هو التاريخ منذ أن أسس محمد علي أول نواة لجيش نظامي حديث حمل لواء مصر وامتد نفوذه ليحمي الأرض والعرض من وادي النيل حتى مشارف بلاد الشام لم يكن الجيش المصري يوماً مجرد قوة عسكرية بل كان روح أمة وسيفها ودرعها راهن الأعداء مراراً على كسره فظنوا أن الهزيمة في لحظة ما تعني نهاية لكنهم لم يفهموا أن هذا الجيش لا يُهزم بل يتجدد كالعنقاء من رماد المعارك خاض حروباً خسر فيها جولات لكنه لم يخسر كرامته خسر أراضٍ ثم استعادها خسر وقتاً ثم صنع معجزة العبور يوم السادس من أكتوبر عندما دوّى التكبير في القناة وتهاوى خط بارليف تحت ضربات المقاتل المصري الذي لم ينتظر دعماً بل صنع النصر بيده من قال إن الجيش المصري يمكن كسره لم يقرأ ملحمة رأس العش ولم يسمع عن عملية بدر ولم يرَ أعين الجنود تحرس الوطن في عز الشتات ولم يدرك أن هذا الجيش لا يحمي فقط حدود مصر بل يقف كجدار من نار أمام كل من يحاول أن يعبث بمصير الأمة هذا جيش لا يعرف الحياد حين تُهان العروبة ولا الصمت حين يُسفك دم بريء اليوم ونحن نعيش أخطر مرحلة في تاريخ الشرق الأوسط تتهاوى فيه التحالفات وتنهار فيه الدول وتُباع فيه القضايا لا يزال الجيش المصري واقفاً شامخاً عصيّاً على الاختراق يعرف تماماً أن دوره لا يبدأ من حدود رفح ولا ينتهي عند حدود السلوم بل يمتد حيث تكون الكرامة مهددة والسيادة العربية في مهب الريح قواعد عسكرية جديدة على السواحل سلاح بحري حديث وحدات قتالية عالية التدريب مناورة هنا وتكتيك هناك تسليح لا يتوقف وقرار سيادي لا يخضع لمساومة أو ابتزاز من شرق المتوسط إلى البحر الأحمر الجيش المصري لا يترك فراغاً إلا ويملؤه ولا يترك ثغرة إلا ويسدها بقوة الردع والإرادة وإذا ظن البعض أن انشغال مصر بتحدياتها الداخلية قد أنهك جيشها فليعلموا أن هذا الجيش لا ينام على جراح بل يتقوّى بها ينهض من كل أزمة أكثر صلابة من قبل لأنه جيش نابع من الشعب لا من طبقة منفصلة عنه جيش يحمل عقيدة القتال لأجل البقاء لا لأجل الهيمنة حين تُرفع راية الحق في وجه الباطل سيجد العرب دوماً الجيش المصري في الصف الأول حين تُغلق الأبواب في وجه فلسطين وتُطعن الأمة من الخاصرة سيظل هذا الجيش هو السيف المسلول حين تنهار الموازين وتفقد الأمة بوصلة الكرامة سيظل الجيش المصري هو المؤشر الوحيد على أن شيئاً من الشرف لا يزال حيّاً في هذه الأرض هذا الجيش هو الرهان الأخير حين تسقط الأقنعة وتظهر الحقائق هو الضمانة الصلبة حين تتغير التحالفات وتنهار الجدران هو المعنى الحقيقي لما تبقى من الكرامة العربية فلا تراهنوا عليه بالسقوط فقد خاب ظن من راهن قبلكم وظن أنه سيكسر حديداً فإذا به يذوب أمام نار الإيمان والإصرار هذا الجيش هو آخر الحصون وإذا سقط الحصن سقطنا جميعاً لكنه لن يسقط أبداً لأنه جيش مصر جيش العروبة جيش لا يُهزم

ꜱᴀᴜᴅ ᴀʟꜰᴀʀꜱɪ 🇴🇲 سعود الفارسي

231,774 次观看 • 1 年前

هذا رد على كل من يقول إن تحركنا كان لأجل إيران. أكدنا هنا أننا ننطلق من قضية أصيلة، سواء في مطالبنا التي هي مطالب يمنية ولمصلحة اليمنيين، فالحصار الذي نطالب برفعه هو يحاصر مطارات وموانئ اليمن، ولم يكن للمطالبة برفع الحصار عن مطارات إيران. بالتالي نحن لسنا وكلاء لأحد ولا نستجيب للإملاءات من الخارج، كما هو حال العدو السعودي؟ ثانيًا، قضيتنا أصيلة فيما يتعلق بعلاقتنا بإيران وبأطراف محور الجهاد والمقاومة؛ ونتشرف بها لأنها علاقة تقوم على أساس القيم والمبادئ الإسلامية الأصيلة، ولا تقوم على التبعية أو العمالة للأعداء كحال العدو السعودي الذي بنى علاقته بما يتواءم مع المصالح والإملاءات الأمريكية والإسرائيلية. وعلاقتهم بأمريكا وإسرائيل هي من يجب أن نستنكرها وأن ننظر لها باحتقار ونتعامل معها كخيانة وطعنة في ظهر الأمة. علاقتنا بمحور الجهاد والمقاومة لا نخجل منها بل نتشرف بها، ونحث الآخرين أن تكون علاقتهم قائمة على نصرة المظلوم والتحرر من الاستعباد والهيمنة الأمريكية والإسرائيلية، وهو الشيء الطبيعي للإنسان الذي لا يزال يتحرك على فطرته، وللمسلم الذي يعي توجيهات الله له في كتابه الكريم.

محمد الفرح

10,978 次观看 • 26 天前

من أقسى المشاهد التي حفظها التاريخ… ذلك المساء الأخير في حفل “قارئة الفنجان” عام 1976، حين وقف عبد الحليم حافظ أمام جمهوره في واحدة من أكثر لحظاته وجعًا وإنسانية. لم يكن يقف على المسرح ليغني فقط… كان يقف بجسد أنهكه المرض، جسد يخوض معركته الأخيرة بصمت، وروح تحاول أن تنتصر على الألم ولو لدقائق. وبينما كان يصارع أوجاعه، خرجت من بين الحضور أصوات تصفير وتشويش كسرت قدسية اللحظة، وكأن القدر أراد أن يختبر صبره للمرة الأخيرة. لأول مرة، يفقد العندليب هدوءه المعروف، يلتفت بعينين يملؤهما القهر ويقول كلمته الشهيرة: “أنا كمان بعرف أصفر…” لم تكن مجرد جملة… كانت صرخة إنسان أتعبه المرض، وأوجعه الجحود أكثر. كان العرق يتساقط من وجهه، أنفاسه متقطعة، يستند إلى الميكروفون بصعوبة كي لا يسقط، لكنه أصر أن يكمل… أصر أن يغني وكأنه يعرف أن هذه ستكون رسالته الأخيرة للعالم. غنّى يومها ليس بصوته فقط… بل بما تبقى من قلبه، من عمره، من روحه التي عشقت الفن حتى آخر نبضة. رحل بعدها عبد الحليم حافظ … ولم يعد. لكن بقي ذلك المشهد شاهدًا على فنان لم يعرف الاستسلام، ورحل واقفًا كما عاش دائمًا… كبيرًا، استثنائيًا، ووجعه يختبئ خلف أعذب صوت عرفته القلوب. 🖤🥀🥹 #حكم_إيمانية #إيمان_السعيد #عبدالحليم_حافظ

إيمان السعيد / La Reina 👌

86,789 次观看 • 2 个月前

دونغهي:سواء جاءوا من سيول أو من غوانغجو أو من تايلاند أو أمريكا الجنوبية او اي مكان اخر جميعهم يخصصون وقتهم لحضور هذا العرض. إنهم يستثمرون وقتهم وشراء التذكرة هو في الحقيقة لتجربة معي المال الذي يدفعونه يستخدم من أجل الحصول على شعور بالسعادة. ذلك المال الذي تم كسبه بعد جهد، يستبدل بتجربة سواء كانت حجوزات الفنادق أو غيرها من الترتيبات، فهم في النهاية ينفقون مئات الآلاف من الوون من أجل هذا العرض، أي أنهم يدفعون من أجل سعادتهم إذا قدمنا أداءً سيئ هناك، فمهما كانوا يحبوننا، فسوف يشعرون بخيبة أمل، بالتأكيد سيشعرون بخيبة أمل صحيح أن الأخطاء غير ممكنة أن تختفي تماما ويجب بالطبع محاولة تقليلها قدر الإمكان، لكن الطريقة التي تجعل الجميع يشعرون بتحسن هي أن نبذل نحن جهد أكبر إذا كان الأداء على المسرح سيئ بشكل واضح، أو كان الجسد غير متماسك وقلنا “لقد تقدمنا في العمر فلنأخذ الأمر ببساطة” أو “لقد كبرنا”، أو “اليوم نأخذ الأمر بسهولة”، فأنا أرى أن هذا غير مقبول، بل أعتقد أن من يفكر بهذه الطريقة لا ينبغي أن يصعد إلى المسرح أصلًا في النهاية، يجب أن يكون هناك إخلاص، وبذل أقصى الجهد على المسرح، فبهذا فقط يمكن أن يولد التأثير الحقيقي والمشاعر الصادقة

نيمورينو ALIVE#

13,218 次观看 • 3 个月前

حين يتحوّل الحياء إلى خسارة… وحين تصبح الطيبة عبئًا على صاحبها💔 شاب جزائري يعلن إفلاس تجارته بعد أن اضطر إلى غلق محله وبيع كامل أدوات ومستلزمات عمله، الشاب خرج ليوجه نداء وهو يحمل بين يديه دفترًا امتلأ بأسماء أشخاص أخذوا من متجره بالدَّين ولم يسددوا ما عليهم ليتقوا الله ويسددوا ما عليهم. يعترف الشاب بأن أحد أكبر أخطائه كان فتح متجره في الحي الذي يعرف فيه الجميع، معتقدًا أن القرابة والمعرفة ستجعل التعامل أسهل. لكنه اكتشف مع الوقت أن الحرج من مطالبة المعارف بحقوقه، والخجل من قول: «ادفع ما عليك»، كانا كفيلين بتحويل تجارته إلى خسارة. قصته تحمل درسًا قاسيًا لكل من يبدأ مشروعًا: التجارة لا تُدار بالمجاملة، والطيبة وحدها لا تحمي رأس المال. فحين تدخل القرابة والمعرفة بين البائع والمشتري، يجب ألا تُلغى الحدود والقواعد. فالدَّين يُكتب، والحق يُطلب، والحساب يبقى حسابًا… لأن المجاملة في المال قد تبدأ بحسن نية، وتنتهي بإغلاق باب الرزق. وربما كان أكثر ما يؤلم في قصته أنه لم يخسر تجارته بسبب غريب… بل لأنّه لم يعرف كيف يقول لمن يعرفهم: «هذا عملي، وهذا حقي.»

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

39,509 次观看 • 8 天前

وقع أمامي بالصدفة هذا المقطع، فاستملحت عنوانه على مضمونه، وأحببت أن أسجل هنا كلمة عرضية: لماذا أوالي هذا الشيخ [الحبيب] أستاذنا أحمد السيد، بل أراه من أمثل من على الساحة ومن أولاهم بالدعم والموازرة في مختلف الميادين؟ لأنه يعرف قضايا اشتغاله والدور الواجب عليه [وعلى المشايخ والمربين جملة] فلا يهرب منها إلى قضايا وهمية. فتجده يقول هذا الكلام الذي يقوله في سياق كلام يأتي إليه من مقطع لمجلس حديثي (عنوانه في داخل الفيديو)، وهو من طلبة العلم بالحديث. وعلى مثل هذا التكامل بين العلم والعمل والواقع فلتربوا الشباب وطلبة العلم أيها المشايخ، فالواقع لا يحتاج لكثرة معلومات وإنما ينقصه من يفقه هذه المعاني ويتحرك للدين بهذه الروح... وإن أردتم شاهد لكلامي، فدونكم طلاب برامج هذا الرجل في صفوف غزة الأولى وفي مساجد سوريا، لم تعرفهم الميادين أحلاس الصوامع، بل فرسان الحركة والعمل. (والفضل لله أولا وأخيرا) وحق لمن تشربوا بهذه المعاني أن يفاخروا بما حازوا، وأن يفاخروا بمن رباهم عليها! اللهم اجعلني من المصلحين ومن السائرين في رقابهم... أحمد السيد

محمد فتوح (أبو سنا)

67,695 次观看 • 1 年前