Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الرجل لا يكتفي إلا حين يجد من تملأ روحه قبل عينه.. حينها فقط، يغلق قلبه ويقول: أنتِ الجميع. 🕊️✨ #بيسيات حب🎼❤️

41,124 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

اليوم لم يغادرنا معلول ، بل انسحب من الضوء نجمٌ ظلّ يمنحه لغيره طوال العمر😥 علي معلول، صاحب الخطوة الثابتة والعين التي ترى المرمى من على حافة الخيال، يطوي آخر سطر في ملحمته مع الأهلي، بعد أن كتب فصولها بدم القلب وعرق البطولة. منذ أن وطأت قدمُه التيتش، لم يكن عابرًا، بل كان وهجًا لا يخفت، وسهمًا يطعن الخصوم بالحرفنة لا بالقسوة، ومقاتلًا يُخفي التعب خلف ابتسامة، ويتقدم الصفوف حين يتراجع الجميع. لم يكن لاعبًا فقط، بل كان قصيدة وقف الجمهور لا ليودّعه، بل ليشكره على الوفاء قبل الأداء، على الشغف قبل الأهداف، وعلى سنواتٍ لم يكن فيها مجرد ظهير أيسر، بل يسار الأهلي كله، قلبه النابض عند الخط، وصوته العالي حين يخفت الجميع. معلول، إن ودّعك قميص الاهلي فلن تودّعك القلوب، وإن غادرت الميدان، فاسمك باقٍ حيث تُسرد البطولات، وتُذكر الأوقات الصعبة التي كنت فيها أول من يتقدّم وآخر من ينهزم. وداعًا علي… أيها الهادئ كالأرض، الصاخب كالمجد. لن ننسى أنك كنت لنا أكثر من لاعب كنت حكاية😥🦅

mohamed salah

45,864 Aufrufe • vor 1 Jahr

في ولاية #قريات.. البحر حين يحزن يشحب الأفق قليلاً، والموج يأتي صامتاً يلامس الشاطئ بلطفٍ حزين، كأنه يودّع شيئاً لن يعود. من هناك جاء سعادة #عبدالله_بن_خلفان_البلوشي.. يحمل في صدره تلك الروح الوادعة التي نشأت بين صخور هادئة وأمواج تذهب وتعود في صمت، فالتقت روحه بروح المغفور له السيّد #فهد_بن_محمود آل سعيد في وزارة #الإعلام، حيث كانت الأيام بسيطة، والكلمات قليلة، والثقة بينهما عجينةُ سنواتِ عملٍ وصمتٍ مشتركٍ وإخلاصٍ لوطنٍ واحدٍ. ثم جاءا معاً إلى #مجلس_الوزراء، يعيشان اليوميّ من القرارات الثقيلة، توجيه نافذ من هنا أو رأي صائب من هناك. كان سعادته قريباً دائماً، يمين سموّه، يفعل ما يجب بهدوء وبسمتٍ عُماني أصيل تجاه الرجل الذي آمن به، وفي تفاصيل الأيام، كان يخطّ بيده وبجمالية الخطّ العربي ما يريد سموّه قوله، كأنّه يعرف ما في قلبه قبل أن يُقال. بعد الرحيل.. يسكن الأسى في قلبه برفق، كأنّه ضيف عرف الطريق ولم يحتَج إلى استئذان.. يتذكّر نظرة عابرة، أو تلك اللحظة حين كان يمسك القلم ليكتب ما يريد السيّد فهد أن يقوله في شأن لا يُؤتمن عليه إلا من عرف صاحبه، وكأنّ بين يديه وبين روحه خيطاً لا يُرى، ينقل ما لم يُقَل بعد.. ويتذكّر القمم التي حضراها معاً، حين كان سموّه يمثّل السلطان في مجالس تُرسم فيها خرائط المنطقة، وكان سعادته في الظل القريب يسمع ما بين الكلمات، ويحمل ما بعد الاجتماعات.. تلك اللحظات الفارقة صارت اليوم ذاكرة وطن قبل أن تكون ذاكرة رجل. تستيقظ كلّ اللحظات معه، يمشي معها في الممرات، وترافقه حين يحنّ إلى البحر خلف تلال القرم.. حيث الموج الصامت الذي يعود، يلامس القدم برفق، ثم ينسحب تاركاً في الروح شيئاً لا اسم له!

مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi

65,823 Aufrufe • vor 6 Monaten

**قطعةٌ من قلبي تتخرّج** . . ما إن طلبت منّي د. أبرار -زوج ابني د. أسامة- أن أقول كلمةً لابنتي غادة في حفل تخرّجها، حتى وجدتني لا أقف أمام ابنةٍ أكملت مرحلةً جامعية فحسب؛ بل أمام عمري كلّه وهو يمشي على قدمين.. وقفت أمام ذلك الضوء الأوّل الذي دخل بيتنا بعد ثلاثة أبناء، فغيّر ترتيب الأشياء فينا، وعلّم الجدران أن للبنات حنانًا خاصًّا، وللحضور الرقيق سلطانًا لا يعلو صوته، لكنه يملأ البيت من أقصاه إلى أقصاه. . يا غيودتي الحبيبة… ماذا يقول الأب في مناسبة كهذه؟ هل يقول مبارك فقط؟ تلك كلمةٌ تصلح للناس، أمّا الأب فله لغة أخرى؛ لغة لا تُقال كاملة، لأنّ القلب حين يفرح بابنته يخاف أن يفضح نفسه. . يوم جئتِ إلى الدنيا، لم تكوني مولودةً جديدةً في البيت فحسب؛ كنتِ اللمسة التي كانت تنقصنا، النور الذي تأخّر قليلًا ثم أتى، العطر الذي لم نكن نعرف أنّ البيت يفتقده حتى امتلأ به. . كنتِ بعد إخوتك الثلاثة ذلك السرّ الناعم الذي علّمنا أن البيوت لا تكتمل بالعدد، بل بالروح التي تسكنها. ومن يومها وأنتِ تكبرين أمام عينيّ: خطوةً خطوة، ضحكةً ضحكة، سؤالًا سؤالًا، حتى صرتِ اليوم تقفين على عتبة تخرّجك، وأنا أراكِ كما يراكِ الناس: شابّةً ناجحةً، جميلةً، بهيّةً، تقطفين ثمرة تعبك، وتضعين على رأس العائلة تاجًا من الفخر. . بيد أنّ الأب ـ يا غادة ـ له عينان متعبتان من الحنين؛ عينٌ تراكِ اليوم في ثوب الفرح، وعينٌ أخرى لا تزال تراكِ طفلةً صغيرة، تملأ المكان بضحكتها، وتسرق من قلب أبيها ما لا يُستردّ. . كنتُ سعيدًا، نعم. بل سعيدًا حتى آخر ذرة فيّ. غير أنّ في سعادتي غصّةً لا يعرفها إلا الآباء؛ فأنا لا أفرح لأنك كبرتِ فقط، بل أخاف من كبرك أيضًا. . وكم رددت عليك، وكتبتها مرارًا: ليت الزمن يقف هنا، لا تكبرين أنتِ ولا جمانة شقيقتك الصغرى، ولا تمضي الأيام بهذه السرعة التي لا تستأذن قلب الأب. . يفرح الأب بنجاح ابنته، ثم يرتجف من الغد الذي يصنعه هذا النجاح. يريدها أن تكبر، ثم يحزن لأنها كبرت. يدفعها إلى الحياة، ثم يتألم حين تفتح الحياة ذراعيها لها. . ولذلك، وأنا أراكِ في حفل تخرّجك، لم يكن قلبي في الحاضر وحده؛ كان يذهب بعيدًا إلى يومٍ آخر، يومٍ ستغادرين فيه هذا البيت إلى بيتك، إلى عشّك، إلى حياتك الجديدة. . لا أعرف من سيكون زوجك، ولا متى سيأتي، ولا كيف سيأخذك من بيننا، لكنّي أعرف شيئًا واحدًا: أنّه، يومها، لن يأخذ فتاةً من بيت أبيها فحسب؛ سيأخذ قطعةً من قلبي. . وأعترف لكِ، يا غيودة، أنني بودي خنق ذلك الرجل الذي لم أعرفه بعد. أغار منه لأنه سيصحو قريبًا من ضحكتك، ويعرف تفاصيل يومك قبل أبيك، ويعود مساءً إلى بيتٍ أنتِ فيه. لا أغار منه كخصمٍ له، بل كأبٍ يعرف أن بنته لا تغادر البيت بجسدها وحده؛ تغادر ومعها شيءٌ من روحه. . وذات يوم، سأدخل غرفتكِ بعد أن تصير لكِ غرفةٌ أخرى، فأجلس على طرف سريرٍ لا أحد فيه، وأكتشف أنّ أصعب ما في رحيل بنياتنا ليس فراقهنّ، بل أنّنا قضينا العمر نُعِدّ بناتنا لبيوتٍ أخرى، ونسينا أن نُعِدّ أنفسنا للصمت الموجع -والموخز للقلب- الذي يردّ علينا حين نناديهنّ بأسمائهنّ في بيتٍ خالٍ. . أنتِ لستِ غرسًا كبر، يا غادة؛ أنتِ وردةٌ تعلّمنا كيف نصبر على نموّها ونحن نخاف عليها من الريح. ولستِ ابنةً أولى فقط؛ أنتِ أول امتحانٍ حقيقيّ لقلب الأب حين يكتشف أن الحنان لا يهدأ، وأن البنات لا يعبرن القلب كما يعبر الأبناء، بل يسكنّه، ويعدن ترتيب نبضه. . لذلك، في تلك اللحظة، لم تكن كلمتي مرتّبة، ولا كان صوتي مطمئنًّا كما أردت. كنتُ أتكلّم وفي داخلي أبٌ يريد أن يفرح، وأبٌ آخر يريد أن يضمّ ابنته ويقول للزمن: حنانيك… تمهّل قليلًا. . يا سادة: ما أقسى أن تربّي فرحةً بيديك، ثمّ تكتشف أنّها كانت تتدرّب طوال الوقت على أن ترحل.. . وها أنا، بعد أن انفضّ الحفل، وبقي في الذاكرة وجه غادة وبهاء غادة وفرح غادة، تنثال عليّ الأسئلة فلا أملك إلا واحدًا أحمله إلى كل أبٍ مثلي: . هل أفرطتُ في حبّها وحدي، أم أنّ كل ابنةٍ بكرٍ تصير في قلب أبيها قطعةً منه تمشي خارج صدره؟

عبدالعزيز قاسم

19,178 Aufrufe • vor 3 Monaten

بعد ثلاث سنوات من رحيل الاب لحقت به الام وانطفأ البيت تماما توزع الابناء والبنات في بيوت ازواجهم استقرت حياتهم ازدحمت موائدهم امتلأت ايامهم بالاصوات والاطفال الا واحدا تأخر عنه الزواج عشرين عاما كأن الحياة تركته واقفا عند زاوية الانتظار دخل رمضان الشهر الذي يكبر فيه الاشتياق ويصير الغياب اكثر وضوحا من الحضور قبل المغرب بقليل امسك هاتفه اتصل باخيه قال له هل افطر عندكم اليوم جاءه الاعتذار باردا البيت مشغول الاولاد متعبون الظروف لا تسمح قال في نفسه لا بأس انتظر حتى السحور اتصل مرة اخرى فجاءه عذر آخر سنكون مع اهل زوجتي مشغولون ربما في وقت آخر لكن ذلك الوقت لم يحدد اغلق الهاتف وتعلم ان بعض الابواب لا تغلق بصوت بل تغلق باعتذار اتصل باخته هل اشارككم السحور جاءه صوتها متعبا الابناء الالتزامات البيت مزدحم ثم انتهت المكالمة انزل رأسه والتمس لهم العذر كما يفعل من تعود ان يضع قلبه خلف الجميع لكن قلبه تلك الليلة لم يجد من يضعه في المقدمة جلس وحده امامه فطور بسيط وصمت ثقيل لا ام تقول كل يا ولدي ولا اب يسأله اين كنت ولا اخ يفتح الباب ويقول البيت بيتك وفي تلك اللحظة اكتشف شيئا موجعا ان اليتم ليس فقد الابوين فقط اليتم ان تكون لك عائلة ولا تجد لك مقعدا بينهم رمضان شهر الرحمة لكن بعض القلوب يؤخرها الانشغال عن الرحمة الاهم
0:54

Sensitive content

بعد ثلاث سنوات من رحيل الاب لحقت به الام وانطفأ البيت تماما توزع الابناء والبنات في بيوت ازواجهم استقرت حياتهم ازدحمت موائدهم امتلأت ايامهم بالاصوات والاطفال الا واحدا تأخر عنه الزواج عشرين عاما كأن الحياة تركته واقفا عند زاوية الانتظار دخل رمضان الشهر الذي يكبر فيه الاشتياق ويصير الغياب اكثر وضوحا من الحضور قبل المغرب بقليل امسك هاتفه اتصل باخيه قال له هل افطر عندكم اليوم جاءه الاعتذار باردا البيت مشغول الاولاد متعبون الظروف لا تسمح قال في نفسه لا بأس انتظر حتى السحور اتصل مرة اخرى فجاءه عذر آخر سنكون مع اهل زوجتي مشغولون ربما في وقت آخر لكن ذلك الوقت لم يحدد اغلق الهاتف وتعلم ان بعض الابواب لا تغلق بصوت بل تغلق باعتذار اتصل باخته هل اشارككم السحور جاءه صوتها متعبا الابناء الالتزامات البيت مزدحم ثم انتهت المكالمة انزل رأسه والتمس لهم العذر كما يفعل من تعود ان يضع قلبه خلف الجميع لكن قلبه تلك الليلة لم يجد من يضعه في المقدمة جلس وحده امامه فطور بسيط وصمت ثقيل لا ام تقول كل يا ولدي ولا اب يسأله اين كنت ولا اخ يفتح الباب ويقول البيت بيتك وفي تلك اللحظة اكتشف شيئا موجعا ان اليتم ليس فقد الابوين فقط اليتم ان تكون لك عائلة ولا تجد لك مقعدا بينهم رمضان شهر الرحمة لكن بعض القلوب يؤخرها الانشغال عن الرحمة الاهم

نجوى Najwa.binfahad

228,178 Aufrufe • vor 6 Monaten

العزيز لدى الكثيرين ممن تبقّوا في هذه الأرض، والعزيز في ذاكرة ما تبقّى من سوريا الشتات الشيخ معاذ الخطيب… كنتَ وما زلتَ في عيون الكثيرين بيضة القُبّان؛ صوت الهوية الغائبة، ومُقوِّم أصوات النشاز، والوجه الدمشقي الذي إذا حضر أعاد الموقف إلى منطقه، وأعطى للكلمة وزنها وللمعنى اعتباره. لكن الحقيقة المرّة أن غيابك ترك فراغًا… فراغًا في الكلمة الصادقة التي تجمع ولا تفرّق. فراغًا في الموقف الجامع الذي يُعيد للعقل مكانه. فراغًا في صوت دمشق وأصالتها، حين تاهت الهوية بين الضجيج والانقسام. وهذا الفراغ أكيد، ملحوظ، لا يخفى على أحد. الجميع يعرفه، الجميع يشعر به، والجميع ما زال يفتّش عنك بين صدى المواقف القديمة. لأنك كنت عنوانًا للتوازن، ورمزًا للاعتدال، ومن القلّة، إن لم تكن من النوادر، ممن رفضوا المساومة على دماء السوريين. شيخنا العزيز، التاريخ لا ينتظر طويلًا. والناس لا ينسون من حمل الأمانة ثم غاب عنها. لذلك ندعوك اليوم، بمحبة وعتب، إلى أن تعود، أن تملأ ما لا يقدر على ملئه إلا القليلون، أن تستعيد موقعك الطبيعي في المقدمة، حيث يُعاد التوازن وتُصان الأصالة. فالبلاد المنهكة تحتاج إلى صوتك، قبل أن يُغلق عليها الصمت أبواب الرجاء. أحمد معاذ الخطيب

Sally Obeid

15,022 Aufrufe • vor 1 Jahr

⏪️ صدمة رجل أمريكي 🇺🇸 من إعجاز القرآن قبل 1400 سنة .. شيء لا يُصدَّق… رجل أمريكي يستمع إلى آية واحدة فقط من القرآن، فتكون كفيلة بأن تتركه في حالة ذهول تام! يقول: في سورة النمل، الآية 88 : قال تعالى : ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾ هذه الآية نزلت قبل أكثر من 1400 سنة، في زمنٍ كان الناس يعتقدون أن الجبال ثابتة لا تتحرك أبدًا. لكن القرآن أخبر بحقيقة مدهشة: أن الجبال تتحرك! واليوم، ومع تطور العلم والتكنولوجيا، أثبت العلماء أن القارات والجبال تتحرك فعلًا ببطء شديد عبر ملايين السنين بسبب حركة الصفائح الأرضية. هنا كانت صدمة الرجل الأمريكي… كيف يمكن للنبي محمد ﷺ، في صحراء قبل 14 قرنًا، أن يعرف حقيقة علمية لم يكتشفها البشر إلا حديثًا؟! وقال متعجبًا: نحن لا نستطيع رؤية حركة الجبال بأعيننا، ومع ذلك ذكرها القرآن بدقة. إن كان هذا مجرد تخمين، فكم تخمينًا يمكن لإنسان أن يصيب فيه دون أن يخطئ ولو مرة واحدة؟! وختم كلامه قائلاً: هذا لا يمكن إلا أن يكون من عند الله. سبحان من أنزل هذا الكتاب العظيم… انشرها لعلها تكون سبب هداية إنسان ❤️

يوسف القاسمي

135,933 Aufrufe • vor 6 Monaten

سمو الأمير عبدالرحمن بن سعود رحمه الله لم يكن مجرد رئيس تعاقبت عليه الأعوام .. كان ووجهاً للوفاء، ومعنى عميق للحب الذي لا يُشترى ولا يُصطنع. كان رجلاً إذا حضر حضر معه الأدب، وإذا اختلف اختلف بنبل، وإذا انتصر انتصر بتواضع، وإذا خسر احتوى الجميع بكرامة. لم نسمع منه إلا كلمة تليق، ولم نرَ منه إلا خُلقاً يسبق المنصب، وحكمةً تسبق القرار. هو من علّمنا أن النصر ليس خزينةً للبطولات فقط .. بل بيت يجمع، وناس يُحتضنون، وذاكرة لا تشيخ، ووجدان لا يخون، وحق مصون لا يُفرَّط فيه. كان يقود النصر بقلب الأب قبل عقل الإداري، يقترب من الجماهير كأنهم أبناء له، ويصون هيبة النادي كأنها أمانة في عنقه. ليس غريباً أن يظل اسمه حاضراً حتى اليوم، فالرجال الذين يصنعون الكيانات لا يغيبون .. يصبحون جزء من هويتها. وفي هذا المقطع، لحظة تلامس القلب قبل أن تُكتب في التاريخ ..حين يذكر أن الجد الشيخ عبدالله بن خميس رحمه الله هو من طلب منه أن يتولى رئاسة هذا النادي العظيم. انها ليست مجرد رواية، إنها شهادة على زمن كانت فيه القيادة تُمنح لمن يستحقها، شهادة تؤكد أن النصر كان، وسيبقى، قائماً على رجال عرفوا معنى المسؤولية، وسموّ الأخلاق، وصدق الانتماء. رحم الله الرمز .. رحم الله من كان حضوره طمأنينة، وكلمته ميزان، وقلبه يتّسع للجميع. سيبقى في ذاكرة النصر، وفي دعاء محبيه، وفي كل لحظة نتذكر فيها أن هذا الكيان العظيم بُني على الوفاء قبل الألقاب. 💛💙

Maan Alkhamis | معن الخميس

64,342 Aufrufe • vor 6 Monaten

من أقسى المشاهد التي حفظها التاريخ… ذلك المساء الأخير في حفل “قارئة الفنجان” عام 1976، حين وقف عبد الحليم حافظ أمام جمهوره في واحدة من أكثر لحظاته وجعًا وإنسانية. لم يكن يقف على المسرح ليغني فقط… كان يقف بجسد أنهكه المرض، جسد يخوض معركته الأخيرة بصمت، وروح تحاول أن تنتصر على الألم ولو لدقائق. وبينما كان يصارع أوجاعه، خرجت من بين الحضور أصوات تصفير وتشويش كسرت قدسية اللحظة، وكأن القدر أراد أن يختبر صبره للمرة الأخيرة. لأول مرة، يفقد العندليب هدوءه المعروف، يلتفت بعينين يملؤهما القهر ويقول كلمته الشهيرة: “أنا كمان بعرف أصفر…” لم تكن مجرد جملة… كانت صرخة إنسان أتعبه المرض، وأوجعه الجحود أكثر. كان العرق يتساقط من وجهه، أنفاسه متقطعة، يستند إلى الميكروفون بصعوبة كي لا يسقط، لكنه أصر أن يكمل… أصر أن يغني وكأنه يعرف أن هذه ستكون رسالته الأخيرة للعالم. غنّى يومها ليس بصوته فقط… بل بما تبقى من قلبه، من عمره، من روحه التي عشقت الفن حتى آخر نبضة. رحل بعدها عبد الحليم حافظ … ولم يعد. لكن بقي ذلك المشهد شاهدًا على فنان لم يعرف الاستسلام، ورحل واقفًا كما عاش دائمًا… كبيرًا، استثنائيًا، ووجعه يختبئ خلف أعذب صوت عرفته القلوب. 🖤🥀🥹 #حكم_إيمانية #إيمان_السعيد #عبدالحليم_حافظ

إيمان السعيد / La Reina 👌

86,789 Aufrufe • vor 2 Monaten

هناك كلمات لا تُكتب بالحبر، بل تولد من أعماق الروح؛ كلمات تخرج مشبعة بصدق الانتماء وحرارة الولاء، فتستقر في القلوب قبل أن تبلغ الآذان.. وقصيدة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" من ذلك الطراز النادر من الشعر الذي يذكرنا بأن القصيدة، في أنقى صورها، ليست فقط زينة للكلام بل مرآةٌ صادقة للموقف.. وعندما تصدر الكلمات عن قائدٍ يحمل هم الوطن في قلبه، فإنها تكتسب معنى أعمق؛ إذ تتحول المشاعر إلى بيانٍ صادق من العزم والوفاء، وتغدو القصيدة موقفاً حياً يوقظ الفخر في النفوس ويعيد تذكير الأجيال بأن الانتماء الصادق هو أجمل ما يُكتب في سجل الأوطان.. في رائعة "رجال والله رجال" تتجلى جماليات السهل الممتنع التي تمزج بين فروسية الكلمة وهيبة الموقف، فهي سمفونية ملهمة تعزف على أوتار الانتماء، لتعرف الأجيال الجديدة على كيفية بناء الأوطان؛ حيث لا يُرفع البنيان إلا بتضحيات تُبذل بالدم، ولا يُصان إلا بوفاءٍ يترجم في ميادين العطاء.. ولأن الشعر حين يصدر عن الكبار يخاطب الوعي بقدر ما يسكن الوجدان، تأتي كلمات سيدي بوخالد كأعمق ما يكون الأثر؛ فهي لا تقف عند حدود النص الأدبي، بل تتحول بمجرد النطق بها إلى ميثاق فداء ونداء كرامة، مستمدةً قوتها من سداد الرؤية وصدق المسؤولية معاً.

Abdulla M Alhamed

33,797 Aufrufe • vor 6 Monaten

#الحب لا يجمع #المتشابهين، بل يجمع #المختلفين دائماً، حيث يلتقي اثنان بينهما فارق العمر، أحدهما يحمل هموم السنين والآخر يعانق آمال الشباب. #أحدهما يعشق الاهتمام والتواصل المستمر، بينما الآخر يجد راحته في الصمت، فيحتويهما حبٌ غريب، يكشف لهما معاني جديدة. #وفي زوايا تلك القلوب، يتغير الشخص لأجل الآخر، يحاول أن يلبس أفكاره، يتعلم طقوسه، يفتح أبواباً لم يعرفها من قبل. #لكنه في النهاية، يكتشف أن الآخر، رغم ما يقدمه من حب، لا يتغير. يظل ساكناً كما هو، كما لو أن الزمن مر عليه ولكنه لم يتعلم كيف يغير نفسه. #وأحياناً، يكون الحب بداية جديدة لأحدهم. شخص يحمل في قلبه تاريخاً طويلاً من العلاقات، وآخر يدخل عالم الحب لأول مرة. #الأول يعترف بماضيه، بآلامه وجراحه، بينما الثاني يُحاول أن يكتب سطراً جديداً خالي من الخوف والشكوك. وقد يلتقيان، كأنهما توأمان متناقضان، يحمل كل منهما تجربة لا يستطيع الآخر فهمها تماماً، لكنهما معاً يجدان سبيلاً آخر للحياة، طريقاً يلتقيان فيه رغم #اختلافاتهم. وفي النهاية، يتعلم كل منهما شيئاً جديداً. #أن الحب ليس أن تتشابه مع الآخر، بل أن تكون مختلفاً، وتقبل تلك #الاختلافات بكل ما تحمله من قوة وضعف، من فرح وحزن. 🤍🕊️🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

41,029 Aufrufe • vor 1 Jahr

قبل أيام وثق الصحفي السوري أمجد الساري واقعةً غريبة حين كان يصور مبنى السفارة الإيرانية ليعترضه عنصر أمني ويأمره بحذف الصور رفض الصحفي الأمر حينها فكان رد العنصر غريباً بعض الشيء "أحذف أحسن ما أجيبلك الشيخ" نفس هذه الجملة تكررت يوم أمس أثناء تغطية التفجير الإرهابي لكنيسة مار الياس في دمشق صحفي آخر يحاول الدخول إلى موقع التفجير فيطلب منه أحد عناصر الأمن التوقف عن التصوير ويقول له بوضوح طفي الكاميرا وادخل غير هيك ما بتقدر إلا إذا بخليك الشيخ من هو الشيخ وما موقعه في الدولة ما هي رتبته؟هل هو مسؤول رسمي قاضي أو ضابط أم جهة ظلّية لا نعرف عنها شيئاً؟ بحثت مطولاً في العديد من السجلات الرسمية وفي النظم الأمنية والعسكرية في بعض دول العالم فلم أجد "الشيخ" ضمن أي تسلسل في الرتب القانونية أو العسكرية أو الأمنية لا يوجد في الدولة الحديثة منصب اسمه "الشيخ" يُستدعى لكي يتم تهديد به المواطنين😅 صدقاً لا أمزح حين أطرح هذا السؤال: من هو الشيخ؟ ولماذا أصبح يُستخدم كفزّاعة خارج القانون؟ لم تعد مجرد كلمة عابرة بل هي مؤشر خطير على خلل في المفاهيم الأمنية المفترض أننا في مرحلة بناء دولة القانون والمؤسسات لا يجوز أن تُستخدم سلطة ما فوق القانون كوسيلة لترهيب الإعلاميين والمواطنين وأنا معكم في ظل الوضع الحرج الذي تمر به بلادنا من الطبيعي أن تُرتكب بعض الأخطاء الفردية لكن التكرار هنا ليس بريئاً حين تتكرر العبارة نفسها بنفس النبرة من عناصر مختلفة في مواقع مختلفة فالأمر لم يعد فردياً أو خطأ فردي بل أصبح ظاهرة نحن اليوم نريد دولة قانون ونريد من عناصر الأمن أن تحمي وتضبط الناس لا أن تهددهم بالشيخ كل ما في الموضوع إذا كان "الشيخ" شخصاً معروفاً فليتم توضيح موقعه القانوني ولله فقط للمعرفة وإن لم يكن فأتمنى أن يتم إيقاف هذه العبثية ومنع التهديد بها لكي لا تفقد جوهرها المتعارف عليه

ahmad

272,370 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا هو علي.. صورةٌ التُقطت له قبل لحظاتٍ قليلة من رحيله إلى الجبهة في جنوب لبنان، وقبل أن يرتقي شهيداً على طريق الكرامة والعزة. هذا هو علي الذي لم ينتظر قراراً من دولةٍ اعتادت أن تبقى متفرجة ولم تُعطِ أمرها يوماً للجيش بالدفاع عن سيادة البلد وكرامته وشعبه.، ولم ينتظر أمراً بالدفاع عن الأرض والسيادة والشعب. حمل روحه على كفّه ومضى، لأن النداء كان أكبر من كل الحسابات، وأصدق من كل الشعارات. هذا هو علي الذي لبّى نداء الأرض حين استغاثت، ولبّى نداء الشرف حين حاول المعتدون تدنيسه، ولبّى نداء وطنٍ أنهكته الخيبات، بعدما هجره كثيرٌ من مسؤوليه وتركوه وحيداً في مواجهة الذئاب. هذا هو علي الذي اختار أن يقدّم عمره قرباناً ليبقى الوطن آمناً، وليبقى الناس في بيوتهم مطمئنين. بينما كان آخرون منشغلين بملذاتهم، أو غارقين في مصالحهم، أو يراكمون الأموال والمكاسب على حساب دماء الرجال الذين وقفوا في الخطوط الأمامية يدفعون عن الجميع الخطر والموت. علي لم يطلب شكراً، ولم ينتظر ثناءً، ولم يبحث عن مجدٍ شخصي. كل ما أراده أن يبقى الوطن واقفاً، وأن تبقى الكرامة مرفوعة، وأن لا تُكسر إرادة شعبه. فيا علي.. هنيئاً لك هذه المرتبة السامية التي لا يبلغها إلا الصادقون، وهنيئاً لك الخلود في ذاكرة الأحرار. أما نحن، فسيبقى اسمك شاهداً على أن الأوطان لا يحفظها المتفرجون، بل يحفظها أولئك الذين يكتبون بدمائهم معنى التضحية والفداء.

Hani Chahine PhD(د. هاني شاهين)

27,670 Aufrufe • vor 2 Monaten

مع احترامي الشديد لرأي الأستاذة عائشة الملا، إلا أن لدي تساؤلًا: أي أسرة ستقبل أن يخضع ابنها لأربع مقابلات خارج المنزل، ثم إذا اجتازها يُسمح له بالنظرة الشرعية؟ وهل، بالمقابل، يحق لأسرة الشاب أن تقابل الفتاة خارج منزلها للتأكد من فكرها وأخلاقها ومنهجها ومدى توافقها مع ابنهم؟ أفهم أن المقترح ينطلق من الحرص على الفتاة وحمايتها، وهذا حقها بلا شك، لكن الزواج ليس قرارًا يخص طرفًا واحدًا. كما يحق لأسرة الفتاة أن تطمئن إلى الرجل الذي سيدخل عائلتها، يحق لأسرة الشاب أن تطمئن إلى المرأة التي ستصبح جزءًا من عائلتهم. ثم ماذا لو اجتاز الشاب المقابلات الأربع، ووصل أخيرًا إلى «النظرة الشرعية»، ثم لم يحصل القبول ورفض الفتاة؟ ألا نكون قد صنعنا سلسلة طويلة من التقييم والانتظار، ثم انتهت بإحراج ربما كان يمكن تجنبه من البداية؟ لذلك أرى أن الفكرة بمجملها صعبة التطبيق، وقد تضع الطرفين في موقف أقرب إلى الاختبار والتأهيل منه إلى مشروع زواج يقوم أساسًا على القبول والتوافق. ومن خلال متابعتي لقضايا الزواج ومشاهدتي لتجارب كثير من الأسر، أجد أن الزواج التقليدي، حين يُبنى على الكفاءة والتوافق وقبول الطرفين ومباركة الأسرتين، لا يزال من أفضل الطرق. فالزوج لا يتزوج فتاة منفصلة عن أهلها، كما أن الفتاة لا تتزوج رجلًا منفصلًا عن أهله؛ كلاهما يدخل إلى عائلة الآخر، وتتشكل بالزواج شبكة جديدة من العلاقات والحقوق والمودة. وهذا لا يعني أبدًا إجبار شاب على فتاة، أو فتاة على شاب إرضاءً للعائلة؛ بل يعني قبول الزوجين بمباركة العائلتين، بحيث لا تنفصل الأسرة الصغيرة التي ستنشأ عن محيطها الأسري الكبير. وأختلف هنا مع العبارة التي ترددها بعض الأمهات لبناتهن: «أنتِ بتتزوجين الريال، مب أهله». في واقعنا الاجتماعي، أنتِ تتزوجين الرجل، نعم، لكن أهله سيصبحون جزءًا من حياتك، وهو كذلك يتزوجك وتصبح أسرتك جزءًا من حياته. وحين يتربى الطرفان منذ البداية على أن الزواج وصال لا عزل، ومودة لا منافسة، واحترام متبادل بين الأسرتين دون تدخل في خصوصية الزوجين؛ تكون فرص بناء بيت مستقر أكثر وأقوى. الزواج ليس مقابلة توظيف ينجح فيها أحد الطرفين ويُرفض الآخر؛ بل قبول متبادل بين رجل وامرأة، وتوافق يباركه أهل الطرفين، ثم حياة يصنع نجاحها الجميع بحسن الخلق والحدود والاحترام.

د. هيفاء خليفة السويدي

48,865 Aufrufe • vor 17 Tagen