Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الرحالة عبدالله الملحم عبر كنبة قورجس: أوروبا بشكل عام غالية في المعيشة، لكن أفضل دولة من ناحية التكلفة مقابل التجربة هي روسيا مو رخيصة لكنها متوسطة.

23,996 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذه هي القصة التي لن تسمعها إلا مني: ربما يأتي الحسم للملالي من السعودية عبر تسوية مع روسيا… وذلك هو الحسم الذي فشلت فيه إسرائيل عبر أمريكا. لأن روسيا لا تفهم إلا لغة القوة … والسعودية قدّها! والمعركة الثانية تمت بينهما ، والتسوية في الطريق. لدى الروس مقولة: “إن العالم يجب أن يحترق إذا تألمت روسيا الأم” ويسمونها Motherland، ولا يوجد عندهم وقتها خط أحمر. وذلك يعجبني لو كنت روسيًا! والسعودية لديها طابع أيضًا: “تمد يدك بالشر نقطعها، تمدها بالخير نكرمها”.🇸🇦💪 بعد أن انكشف دعم روسيا لإيران — بالسلاح، والمسيّرات، والتقنيات، وحتى المعلومات والأهداف، والجسر البري الذي تم تدميره…! وبعد أن وضح تورطها في ضرب منشآت الطاقة، وتعطيل إنتاج النفط والغاز العالمي من الخليج، ودورها في إغلاق مضيق هرمز بما يخدم مصالح روسيا الأم .. حتى استهداف مستودعات النفط والغاز في عُمان وقطر، وحقل الشيبة وينبع، صبّ في مصلحة روسيا مباشرة. إيران لا تفعل ذلك بدون إرغام روسي وقياداتهم يعتذرون ليل نهار لسبب. بعد كل ذلك كان هنالك جبهة ، وتمت المواجهة، وحسمتها السعودية بعيدًا عن الإعلام والضوضاء ووصل الرد … وهو رد سيُكتب في صفحات التاريخ بالحبر السري فقط. الخط الأحمر تم رسمه من جديد، والرد وصل من أوكرانيا، وقد فقدت روسيا ما يوازي ما فقده الخليج، وخسرت نحو 40% من إنتاجها، وأكبر موانئها، وتضرر خط إمدادها لإيران. وقد رفعت الراية البيضاء. (وجاء زيلينسكي بعد أن أنجز لنا أقدم قانون دبلوماسي سياسي في التاريخ: الرد بالمثل 🇸🇦🇺🇦) واليوم، نرى وزير خارجية روسيا، لافروف، يتقرب من السعودية والخليج من جديد - ويا هلا بالدراكولا - وكعادة الروس يُلقيون باللوم على أمريكا. الحقيقة بسيطة: قد يخشى العالم روسيا ويتجنبها، لكن التاريخ السعودي علمنا شيئًا مختلفًا، قديمًا وحديثًا… السعودية تعرف كيف تتحدث بلغة القوة وكسر العظام. وفقد ساهمت مع أمريكا في كسر ظهر الاتحاد السوفيتي في الحرب الباردة، عندما حاول التمدد نحو المياه الدافئة والنفط الخليجي. كما أن السعودية قادت المواجهة النفطية الأخيرة التي أوصلت الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة تحت الصفر بالإغراق، قبل أن يتوسط ترمب وتدخل روسيا أوبك+. السعودية واجهت روسيا في محطات صعبة، صراعات كسر عظم، وفي كل مرة انتهت الأمور بتفاهم ندي بين الدولتين الأكبر إنتاجًا في العالم - لكن باحترام أكبر لمكانة السعودية وحفظ لمكانة روسيا. وروسيا تعرف شيئًا ثابتًا عن السعودية من تجارب كثيرة: السعودية لا تخضع ولا تُؤمر، وعظامها قاسية، لكنها تقبل دائمًا بالتسوية العادلة والتقاسم وفتح صفحة جديدة. وهي تختبر قوة السعودية كل فترة وفترة. وتعيد حساباتها. لن يخبرك هذه القصة إلا شخص مثلي يكره روسيا، لكنه يحترم قوتها 🪆🇷🇺 والقوة… القوة. لا بارك الله في الضعف 🇸🇦💪🤍💚

خالد حبـش - Khalid Habash

456,147 görüntüleme • 4 ay önce

أهل اليمن شغّالين صح! جابوا واحد من المشاهير المعروفين في دولة عربية وعنده ملايين المتابعين. المشهور هذا طلب يحضر زواج يمني، والرجّال ما قصّروا… لبّوا له الدعوة وخلّوه يعيش التجربة بكل تفاصيلها. السؤال هنا: إيش الهدف من الخطوة هذه؟ الهدف ببساطة هو التسويق الذكي للثقافة اليمنية، وإعادة تقديمها بشكل حي ومؤثر قدام جيل جديد ما عاد يقرأ كتب، لكنه يتابع كل جديد في السوشال ميديا. هي خطوة "احترافية – خبيثة" بمعنى إيجابي، تدمج بين الفلكلور والهوية وبين أدوات العصر. السؤال الأهم: ليش الحضارم ما يشتغلوا بهذا المستوى من الذكاء الإعلامي؟ ليش ما نستخدم نفس الطرق لنشر حضارتنا وثقافتنا العريقة اللي كثير من الجيل الحالي ما يعرف عنها إلا القليل؟ حضرموت تمتلك إرث حضاري مذهل، من اللبس، للرقص، للأهازيج، وحتى نمط الأعراس، لكنها تفتقر إلى أدوات التسويق الحديثة. ليش ما نشوف مشهورة أو مشهور كبير يحضر عرس حضرمي؟ يعيش التجربة، ينقلها بفيديو؟ ليش ما ننقل الفنون، العمارة، المأكولات، القصص القديمة، والرموز الحضرمية عبر منصات اليوم؟ الخلاصة: ما عاد يكفي إننا نكون فخورين بتاريخنا، لازم نكون أذكياء في كيف نقدّمه. الحضارة ما تنتشر بالحفظ فقط، بل بالنشر، والتوثيق، والعرض الجاذب. خلونا نكون واقعيين: الجيل الجديد ما بيتعلّق بشي ما وصله بطريقة يحبها. ابدأوا من هنا… قصة حضرموت تستاهل تُروى للعالم، لكن بلغة العصر.

هارون بارشيد السيباني #قضيتي_حضرموت 💫

140,859 görüntüleme • 1 yıl önce

منذ عام 2012 كان بشار الأسد — دُمية بوتين — موجوداً في السلطة لسبب واحد فقط: منع إنجاز خط أنابيب الغاز العربي بأي ثمن كجزء واضح من لعبة تخدم موسكو. تعطيل المشروع لم يكن صدفة، بل خطوة محسوبة لإجهاض مسار كان سيضخ الغاز السعودي والقطري الرخيص عبر تركيا مباشرة إلى قلب أوروبا. من قطر إلى السعودية ثم الاردن ثم سوريا وينتهي في تركيا، 1500 كم بتكلفة 10 مليار دولار. لو أُنجز هذا المشروع، لتغيرت خريطة الطاقة بالكامل: أوروبا كانت ستحصل على بدائل أرخص وأكثر استقلالًا، وقطر لم تكن لتُجبر على إرسال شحناتها في رحلات بحرية مكلفة وطويلة وستتجنبان مضيق هرمز تماماً. وحتى دول مثل المجر والنمسا وصربيا ما كانت لتقف ضد مشروع يحمل كل هذه المكاسب الاقتصادية. لكن ما حدث فعليًا هو العكس تمامًا. تم خنق هذا المسار في مهده للحفاظ على قبضة روسيا على سوق الغاز الأوروبي. احتكار مستمر منذ سنوات—فهل ينهار مع التحولات الكبرى التي تحدث حاليًا؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

20,978 görüntüleme • 4 ay önce