Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
الرسالة الأخيرة متنا من الجوع
376,968 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
6 Yorum

حسبنا الله نعم الوكيل يؤلمنا ما يؤلمكم …💔 وحكام المسلمين هم المسؤول فتوي العلامة الشيخ محمد الحسن الددو

يا جدعان حد يرد عليا فيه طريقة اقدر اتبرع لاهلنا فى غزة ياريت لو حد يعرف ينشر افادكم الله اللهم اني ابرأ نفسي من ظلم اهل فلسطين 🇵🇸

غَيَّرَتْنا غزَّة، غَيَّرَتْنا كثيراً! نحن مدينون لغزّة بهذا التغيير الذي أحدثته فينا! لم نعد نرى الأشياءَ كما كنّا نراها من قبل، هذه المعركة أزالتْ غشاوةً عن أعيننا فبدا كل شيء سافراً بلا زينة ولا بهرجة، قلّ ثمنُ الأشياء وارتفعتْ قيمتها، وتبيّن أن الأشياء الصغيرة في حياتنا هي أشياء كبيرة حقاً وأن هذه الدنيا أتفه من أن يُجرى وراءها! لن نغضب من أولادنا إذا جاءت علاماتهم المدرسية أقل مما نريد، سنُحبهم أكثر ونخبرهم أنهم رائعون وأنها ليست نهاية الدنيا، لا لأجلهم فقط بل لأجلنا نحن أيضا؛ فلن يكبر كل الصغار، ولن يتخرّج كل المتفوقين.. هناك أحداث مفاجئة، ولن تنفعنا بطاقة العلامات إذا مات أحدهم قبلنا، ولن نترك ذكرى حلوة عنّا في أذهانهم إن نحن متنا قبلهم! قليل من الحُب خير من كثير العلامات! لن نخاصم الزوجات والأزواج بهذا العناد ويباسة الرأس، لن نُغلف حُبًّا بقشرة من القسوة سعياً لانتصار للكرامة، فمن يدري من يقف على جثمان الآخر مودعا؟! لن تفيد الدموع وقتها.. فإن كنتَ الميت أولًا فقد تركتَ وراءك جرحا، وإن ماتوا قبلك فقد فات أوان عقد الصلح، وستشيِّعهم إلى قبورهم مجروحين! سنعيش حياتنا بحثا عن طمأنينة وستر لا بحثا عن تميُّز وانتصار! سنحترم النِّعم بعد اليوم، فقد عرفنا أن الإنسان حين يكون في زحام من النِّعم ينسى أنها نِعم وتستحقُّ أن نشكر اللهَ عليها!. من كان منا يتوقع أن يرى الناس عطشى؟ من كان منا يتوقع أن يصبح العثور على رغيف فوزاً عظيماً؟!. شربة ماء ورغيف.. ما أبسط هذه الأشياء، وما أعظمها عند من فقدها! فاللهُمَّ لا تُعلِّمنا قيمة النِّعم بفقدانها. لن نشكو بعد اليوم ضيق البيوت وصغرها، فما دام البيت ساتراً وجامعاً وواقفاً على قدميه لم ينزل فوق رؤوسنا، ولم ينتشلونا من تحت ركامة أشلاء أو جرحى، فهو والله قصر منيف!. لن نشكو أثاثًا لم نغيّره منذ سنة، وستائر ليست على الموضة.. في الحياة أشياء أكثر قيمة يجب أن يلتفت المرء إليها! لن نخاصم ونُشاحن قريباً أو صديقاً أو جاراً أو زميلاً في العمل، صرنا نخجل أن يكون لنا معارك غير معركتهم، صرنا نستتفه أن نحرق أعصابنا في نزالات، لا الفائز فيها يستحق التتويج ولا الخاسر يستحق العزاء! بسالة في غير موضعها ووجع في غير ساحته، وإنما يُعرف المرء بمعاركه. لن نعصي الله تعالى بذات الجرأة التي كنا عليها من قبل.. كنا نحسب الموت بعيداً جداً، وأن معنا وقتا، وأن أوان الغرغرة شاسع، ولكننا عرفنا الآن أكثر من أي وقت مضى، أن الإنسان لا يدري متى تنسدل ستارة حياته على مشهد لم يكن يتوقع أنه الخاتمة، وأن قلّة من الناس سيهرمون حتى تُغرغر أرواحهم في حناجرهم وقد بلغوا من العمر عتيًّا. إن للموت خطفات مباغتة، فاللهُمَّ إنا نعوذ بك من سوء الخاتمة! مدينون نحن لغزة، مدينون كثيرا، لقد أحيانَا مشهد موتها! أدهم شرقاوي / مدونة العرب

هل في وسيلة نساعد بيها او حد بيووصل مساعدات للشمال؟

سكت القلم والصوت لهول ما نشاهده فكيف بكم انتم🥹💔 يأرب أفرغ عليهم الصبر والنصر وانتقم من المحتل ومن معه!

ياااااااااااااااااااارب ضااااااااقت عجل بالفرج ياااااااالله 💔 والله من كثر ما قلبي مقهور عليهم حلمت أن انا في غزة وفي اثنين من رجال غزة قالولي مافي معاهم شئ يأكلوه هم وأولادهم أخذتهم لبيتي واقسمت لهم الإثنين اللي معي من رز ودقيق وزيت وسكر و بهارات كنت فرحانه جداً اني اعطيتهم
Benzer Videolar
Sensitive content
الرسالة الأخيرة 💔
صالح الجعفراوي | Saleh Aljafarawi
1,236,714 görüntüleme • 8 ay önce

