正在加载视频...

视频加载失败

119,545 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

ما حدث يؤكد مرة أخرى أن النظام الإيراني لا يعرف معنى الشراكات الحقيقية، ولا يحترم حتى أقرب من وقف إلى جانبه وبذل الجهد لخفض التوتر وتسهيل الحلول، بل لا يتردد في التنصل من التفاهمات، وإرباك المشهد، وإرسال رسائل متناقضة، وهو ما يؤكد صواب النهج الحازم الذي تنتهجه الإمارات في التعامل معه فبعد إعلان سلطنة عُمان الشقيقة، انطلاقًا من مسؤوليتها الدولية، عن ممر بحري مؤقت يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، خرج الحرس الثوري الإيراني معلنًا رفضه للمسار، في انزعاج يعكس تمسكه بورقة المضيق كورقة ضغط وابتزاز، ومؤكدًا أنه لم يُنسَّق معه، ثم أعقب ذلك هجوم إيراني على سفينة شحن في خليج عُمان، في مشهد يجسد التناقض بين الأقوال والأفعال الرسالة واضحة للجميع: من يراهن على تفاهمات مستقرة مع النظام الإيراني، عليه ألا يستغرب تقلب مواقفه وانقلابه حتى على أقرب الأطراف إليه قبل خصومه، فهو نظام لا صاحب له، وجار سوء، وقائم على البلطجة والابتزاز، لا وفاء لحليف، ولا ثقة في التزاماته، ولم يكن مضيق هرمز يومًا إلا ورقة ضغط يلوّح بها كلما دعت الحاجة

عبيد خلفان الغول السلامي

47,365 次观看 • 3 个月前

يشن سلاح الجو الإسرائيلي في هذه الأثناء غارات جوية مكثفة تستهدف عدة مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري سابقًا في جنوب العاصمة دمشق، إضافة إلى مواقع أخرى في قرى ريف درعا. وتزامن ذلك مع توغل عسكري إسرائيلي جديد وصل إلى قرية البكار، الواقعة على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة، والتي تبعد نحو 5 كيلومترات عن المنطقة العازلة التي سيطرت عليها إسرائيل خلال الفترة الأخيرة. المتحدث باسم وزير الدفاع الإسرائيلي قال إن الضربات تأتي في إطار السياسة الجديدة التي حددتها إسرائيل لـ"تهدئة جنوب سوريا"، مشيرًا إلى أن الرسالة واضحة وهي: "إسرائيل لن تسمح بأن يصبح جنوب سوريا جنوب لبنان آخر". كما أن تلك الضربات تأتي بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أكد أن إسرائيل لن تنسحب من الجنوب السوري، وأنها "لن تتسامح أو تسمح" بوجود أي قوات تابعة للإدارة السورية الجديدة في تلك المنطقة، مطالبًا بنزع السلاح بالكامل منها. كما أشار إلى أن إسرائيل لن تتهاون مع أي تهديد للطائفة الدرزية في جنوب سوريا.

Mahmoud Gamal

27,322 次观看 • 1 年前

🚨 رصاص الغدر لن يكسر هيبة الدولة.. لحظة إسقاط "بارون إمزورن" بعد معركة دامية واغتيال شهيد الواجب. 🇲🇦🩸 في مشهد يلخص ضريبة الدم التي يؤديها رجال الأمن لحماية هذا الوطن، وثقت العدسات اللحظات الأولى لاقتحام وتصفية وكر تاجر المخدرات الخطير بـ مدينة إمزورن (إقليم الحسيمة)، الذي واجه القوات الأمنية بوابل من الرصاص الحي، مسفرا عن استشهاد البطل حمزة الزعام، عنصر فرقة مكافحة العصابات (BAG)، وإصابة تقني لفتح الأبواب بجروح. المجرم، المبحوث عنه في أزيد من 20 مذكرة بحث وطنية تتعلق بترويج السموم وتكوين عصابة إجرامية، تحصن مدججا بسلاح ناري (بندقية صيد)، لكن بسالة عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي حسمت المعركة ميدانيا: تم تحييد الخطر، اقتحام المخبأ، وشل حركته واقتياده مكبلا تحت قبضة العدالة. الرسالة واضحة وصريحة:مهما بلغت وقاحة المجرمين وظنوا أنفسهم فوق القانون، فإن يد العدالة أطول، ودماء الشهداء لن تذهب هدرا. القانون فوق الجميع، ودولة المؤسسات لا تنحني. رحم الله شهيد الواجب الوطني وأسكنه فسيح جناته، والشفاء العاجل للمصاب. 🎥 مشاهد توثق لحظة توقيف المشتبه فيه بعد انتهاء المواجهة. #إمزورن #الحسيمة #الأمن_الوطني #DGSN #فرقة_مكافحة_العصابات #شهيد_الواجب #لا_تهاون_مع_المجرمين

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

107,483 次观看 • 1 个月前

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 次观看 • 7 个月前