Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

119,449 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

يشن سلاح الجو الإسرائيلي في هذه الأثناء غارات جوية مكثفة تستهدف عدة مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري سابقًا في جنوب العاصمة دمشق، إضافة إلى مواقع أخرى في قرى ريف درعا. وتزامن ذلك مع توغل عسكري إسرائيلي جديد وصل إلى قرية البكار، الواقعة على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة، والتي تبعد نحو 5 كيلومترات عن المنطقة العازلة التي سيطرت عليها إسرائيل خلال الفترة الأخيرة. المتحدث باسم وزير الدفاع الإسرائيلي قال إن الضربات تأتي في إطار السياسة الجديدة التي حددتها إسرائيل لـ"تهدئة جنوب سوريا"، مشيرًا إلى أن الرسالة واضحة وهي: "إسرائيل لن تسمح بأن يصبح جنوب سوريا جنوب لبنان آخر". كما أن تلك الضربات تأتي بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أكد أن إسرائيل لن تنسحب من الجنوب السوري، وأنها "لن تتسامح أو تسمح" بوجود أي قوات تابعة للإدارة السورية الجديدة في تلك المنطقة، مطالبًا بنزع السلاح بالكامل منها. كما أشار إلى أن إسرائيل لن تتهاون مع أي تهديد للطائفة الدرزية في جنوب سوريا.

Mahmoud Gamal

27,322 views • 1 year ago

ما حدث يؤكد مرة أخرى أن النظام الإيراني لا يعرف معنى الشراكات الحقيقية، ولا يحترم حتى أقرب من وقف إلى جانبه وبذل الجهد لخفض التوتر وتسهيل الحلول، بل لا يتردد في التنصل من التفاهمات، وإرباك المشهد، وإرسال رسائل متناقضة، وهو ما يؤكد صواب النهج الحازم الذي تنتهجه الإمارات في التعامل معه فبعد إعلان سلطنة عُمان الشقيقة، انطلاقًا من مسؤوليتها الدولية، عن ممر بحري مؤقت يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، خرج الحرس الثوري الإيراني معلنًا رفضه للمسار، في انزعاج يعكس تمسكه بورقة المضيق كورقة ضغط وابتزاز، ومؤكدًا أنه لم يُنسَّق معه، ثم أعقب ذلك هجوم إيراني على سفينة شحن في خليج عُمان، في مشهد يجسد التناقض بين الأقوال والأفعال الرسالة واضحة للجميع: من يراهن على تفاهمات مستقرة مع النظام الإيراني، عليه ألا يستغرب تقلب مواقفه وانقلابه حتى على أقرب الأطراف إليه قبل خصومه، فهو نظام لا صاحب له، وجار سوء، وقائم على البلطجة والابتزاز، لا وفاء لحليف، ولا ثقة في التزاماته، ولم يكن مضيق هرمز يومًا إلا ورقة ضغط يلوّح بها كلما دعت الحاجة

عبيد خلفان الغول السلامي

47,365 views • 2 months ago

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 views • 6 months ago

Frayed May 01 مكالمة آمنة عبر خط خاص خالد بن سلمان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السيد عراقجي. عراقجي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، سمو الأمير خالد. كيف حالكم؟ تشرفت بمكالمتكم. خالد بن سلمان: الحمد لله بخير. أشكرك على سرعة الرد. أتصل بك في موضوع حساس جدًا، وأفضل أن نبقيه بيننا مباشرة. كما تعلم، الوضع في الخليج وصل مرحلة معقدة. بعض الأطراف في الإمارات تتخذ خطوات تزعج التوازن، ونحن نرى أن الوضع يحتاج إلى رسالة واضحة لإعادة الأمور إلى نصابها. عراقجي: أفهم تمامًا ما تقصده، سمو الأمير. لكن دعني أكون صريحًا معك… هذا النوع من الطلبات يحتاج ضمانات كبيرة، وأنا أخشى أن يؤدي إلى تداعيات لا يمكن السيطرة عليها بسهولة. خالد بن سلمان: نحن ندرك ذلك جيدًا. لن يكون الأمر واسع النطاق أو عشوائيًا. نتحدث عن عمل محدود وموجَّه، يُفهَم على أنه ردع وليس حربًا مفتوحة. في المقابل، نحن مستعدون لتقديم دعم سياسي واضح في المحافل الدولية، خاصة في ملف العقوبات والمفاوضات. كذلك، يمكننا التنسيق في الملف العراقي بطريقة تخدم مصالحكم الاستراتيجية. هذا ليس طلبًا عابرًا، السيد عراقجي. إنه تحرك مشترك لحماية الاستقرار الإقليمي من وجهة نظرنا. عراقجي: (بعد صمت قصير) أحتاج أن أنقل هذا الكلام بدقة للجهات العليا. سمو الأمير، هل هناك أهداف محددة تتحدثون عنها، أم أن الأمر يُترك لنا في التنفيذ مع التنسيق المسبق؟ خالد بن سلمان: نفضّل أن تكون الأهداف ذات طابع اقتصادي-عسكري محدود، بحيث تكون الرسالة قوية ولا تؤدي إلى إغلاق الممرات أو تصعيد كبير. سنكون على استعداد للدعم اللوجستي والمعلوماتي إذا لزم الأمر، لكن بشكل غير مباشر. أريد ردًا واضحًا خلال 48 ساعة على الأكثر. هل تستطيع أن تؤكد لي أنك ستحمل الرسالة بكل دقة وسرية؟ عراقجي: سأنقلها شخصيًا وبأعلى مستوى، وسأعود إليكم بأسرع وقت ممكن. لكن أؤكد لكم أن أي تحرك يحتاج إلى ضمانات مكتوبة أو شفهية قوية جدًا من جهتكم، حتى لا نجد أنفسنا وحدنا في الميدان إذا تصاعدت الأمور. خالد بن سلمان: هذا مفهوم. سنكون ملتزمين بما نتفق عليه. وكالعادة… هذه المكالمة لم تحدث. عراقجي: بالتأكيد. تحياتي لكم، سمو الأمير. خالد بن سلمان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

حمد بن خالد السديري

318,095 views • 3 months ago

ما يحدث الآن في سوريا من اشتباكات بين قسد والحكومة السورية لم يأتِ من فراغ، وفي هذا التوقيت تحديداً. خلال الفترة الأخيرة، ومع محاولة تركيا الضغط على الولايات المتحدة للمشاركة في القوة الدولية التي تُسمّى "قوة الاستقرار" في قطاع غزة، جاء الرفض الإسرائيلي قاطعاً لهذه المشاركة، بعد أن اعتبرت إسرائيل أن تركيا نجحت في الوصول إلى حدودها الشمالية مع سيطرة أحمد الشرع على الحكم، والذي تُعدّه حليفاً استراتيجياً لأنقرة. في المقابل، سعت إسرائيل خلال الأيام الأخيرة إلى تعميق علاقاتها مع قسد وتقديم دعم جديد لها، وبالتأكيد هناك مقابل لهذا الدعم. وفي الوقت نفسه، يمكن قراءة الاشتباكات الجارية حالياً باعتبارها إعادة زعزعة أمنية في سوريا، وخصوصاً قرب الحدود التركية، وقد أعلنت مصادر في وزارة الدفاع التركية أمس أن قسد لا تلتزم بالاتفاق المبرم مع الحكومة السورية. كما جرى الحديث عن تشكيل فرقة تدخل إسرائيلية بالتعاون مع اليونان وقبرص اليونانية، وعُقد اجتماع ثلاثي ضم رئيس الوزراء اليوناني وقبرص اليونانية وبنيامين نتنياهو، جرى خلاله بحث نشر منظومة صاروخية إسرائيلية في الجزر اليونانية القريبة من تركيا وقبرص . ما يحدث الآن هو حرفياً بداية حرب إقليمية خفيفة تهدف إلى بسط السيطرة. الولايات المتحدة يهمّها تحالفها مع إسرائيل، وفي الوقت ذاته فإن علاقة ترامب بأردوغان قوية أيضاً. الرسالة الإسرائيلية واضحة: لا مشاركة تركية في غزة، والابتعاد عن حدودنا الشمالية، مقابل تراجع إسرائيلي عن دعم قسد واليونان. وفي هذا السياق، صرّح السفير الأميركي في إسرائيل اليوم بأن أحمد الشرع يدرك أن طريقه إلى البقاء يمرّ عبر السلام مع إسرائيل .

Tamer | تامر

302,405 views • 8 months ago