正在加载视频...

视频加载失败

الرسالة واضحة: الحرب ليست على غزة أو حماس وحدها، بل حرب دينية تستهدف الإسلام كله. تصريحات السفير الأمريكي لدى الكيان تؤكد ما قاله يحيى السنوار: إنها معركة عقيدة ودين.

49,390 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

بعد تصريحات السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام: ان الحرب هي حرب دينية ! اليوم الأربعاء، وفي دلالة على تداخل الأيديولوجيا الدينية بالقرار العسكري، كشفت صحيفة غارديان البريطانية عبر مراسلتها في #نيويورك، سارة براون، عن تقارير صادمة تفيد بتوظيف قادة في الجيش الأمريكي لخطاب مسيحي متطرف لتبرير الحرب الدائرة ضد #إيران. 🔸 ورد في تقرير الصحيفة أن مؤسسة الحرية الدينية العسكرية تلقت أكثر من 200 شكوى من جنود وضباط قالوا إن قادتهم استخدموا خطابا مسيحيا متطرفا لتبرير الحرب ضد إيران، مستشهدين بنبوءات نهاية الزمان وسفر الرؤيا في العهد الجديد، الكتاب المقدس لدى المسيحيين. 🔸 وفقا لإحدى الشكاوى التي اطلعت عليها صحيفة غارديان، أبلغ قائد عسكري أفراد وحدته أن الحرب "جزء من خطة الرب الإلهية"، مشيرا إلى معركة هرمجدون والعودة الوشيكة للمسيح. 🔸 كما نُقل عنه قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد #ترمب "ممسوح من يسوع المسيح" لإشعال شرارة الحرب في إيران. "ميكي وينشتاين"، رئيس المؤسسة والمحارب القديم في القوات الجوية رأى في تصريحات لصحيفة "غارديان" أن هذه التقارير تشير إلى تصاعد التطرف المسيحي في الجيش، لافتا إلى "نشوة غير مقيدة" لدى القادة الذين يرون حربا "مباركة توراتيا" وعلامة على اقتراب "نهاية العالم". التصعيد في الخطاب الديني الذي يتبنى "القومية المسيحية" داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية يجد صداه -بحسب غارديان- في توجهات وزير الحرب "بيت هيغسيث المعروف بصلاته بالتيارات الإنجيلية المتطرفة التي تنادي بصبغ الدولة والمؤسسات بالهوية المسيحية الصرفة". #أبرهة_الأشقر

د. محمد الصغير

32,187 次观看 • 5 个月前

رئيس حركة حماس في الضفة الغربية ورئيس مكتب الأسرى والشهداء في الحركة، زاهر جبارين: - صفقة طوفان الأقصى كسرت قيد أكثر من 4000 أسير بينهم 500 أسير محكوم عليهم بالسجن مدى الحياة رغما عن المحتل. - بفضل الله والمقاومة وصمود شعبنا العظيم، تكتب المقاومة اليوم صفحة مجيدة بصفقة تبادل الأسرى ووقف الحرب. - سلام على غزة بما صبرت وصمدت، سلام على أهالي غزة الذين يرفضون الاستسلام، وغزة ستبقى عصية وتعشق الحياة وتعزف أناشيد الحرية والنصر. - حقوقنا الوطنية ليست للمساومة والدولة الفلسطينية ليست منة من أحد، على من يريد السلام للمنطقة البدء في إقامة الدولة الفلسطينية وضمان الإفراج عن الأسرى - غزة مقبرة الغزاة، وقبلة الأحرار، ولها في رقابنا كلنا دين مستحق، واليوم عهد القادة الشهداء ينتقل إلى قادة جدد، ووعد السنوار وأخوانه سيبقى عهد للرجال القادمين. - ما تتعرض له الضفة من محاولات ضم وتهويد القدس سيشعل برميل البارود في المنطقة. -ملتزمون بتطبيق اتفاق وقف الحرب وحماية حقوق شعبنا وبدء الإعمار. - نرفض أي شكل من الوصاية الدولية على شعبنا. - ندعو إلى استمرار ملاحقة مجـ ـرمي الحـ ـرب الصهاينة وعزل الكيان الغاصب.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

29,028 次观看 • 10 个月前

العظمة لا تقاس في ميادين الحرب وحدها، بل تُختبر في لحظات السلم، حين يملك الإنسان القوة فيختار ضبطها، وحين تتاح له الفرصة للانتقام، فيعلو فوق الجراح. هنا أظهرت غزة معدنها الحقيقي، فلم تنجرف إلى منطق البطش، بل ارتقت بأخلاقها، لتقدم درسًا في الرحمة والعدل والإسلام، رغم القهر والجراح. حين سلمت الأسرى، عبرت عن دينها وأخلاقياتها الإسلامية رسالة للعالم بأن غزة ليست رقمًا في معادلات الصراع، بل روح تحمل في ثناياها قيم الإنسانية التي تلاشت في ساحات أخرى. ما فعلته غزة اليوم يعيد إلى الأذهان موقف النبي محمد ﷺ يوم فتح مكة، حين انتصر ولم ينتقم، بل أطلق سراح من آذوه وقال: "اذهبوا فأنتم الطلقاء." إنها ذات الروح التي تجلت في غزة، حيث لم تنسق وراء رغبة الانتقام، بل اختارت أن تثبت أن الكرامة لا تعني البطش، وأن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على العفو عند المقدرة. فكم من أمة تتحدث عن العدالة، لكنها تدهسها حين تملك زمام الأمر؟ وكم من شعب يرفع شعارات الإنسانية، لكنه يتخلى عنها عندما تحين لحظة الاختبار؟ أما غزة، فقدمت نموذجًا نادرًا. الأخلاق أكبر من شعارات، بل ممارسة حقيقية في لحظات الحقيقة. وهذا لب رسالة الإسلام... حيا الله شرف الأمة الإسلامية ورجالها

د. علي القره داغي

44,342 次观看 • 1 年前

في لقائها على شاشة فوكس نيوز، لم تكن معالي ريم الهاشمي بصدد شرح موقف إماراتي بقدر ما كانت تؤكد ثوابته. الطرح كان مباشراً، خالياً من البلاغة الزائدة، ومحمّلاً برسالة واضحة: السلام في السياسة الإماراتية ليس شعاراً عاطفياً، بل مسؤولية تُدار بأدوات عملية. إعلان تخصيص 1.2 مليار دولار إضافية لدعم الشعب الفلسطيني في #غزة لا يُقرأ كبادرة ظرفية، بل كحلقة جديدة في سلسلة ممتدة من الالتزام الإنساني والسياسي. هذا القرار يعكس نهجاً ثابتاً يقوم على الحضور الفعلي في ساحات الألم، وعلى شراكة استراتيجية مع واشنطن عنوانها أن الاستقرار يُبنى بالتنسيق الجاد، لا بالتصريحات العالية. الأرقام التي تؤكد أن #الإمارات قدمت أكثر من نصف المساعدات الإنسانية التي دخلت غزة ليست مادة للمباهاة، بل مؤشر أداء. عمليات جوية وبحرية وبرية متواصلة، تنسيق وثيق مع شركاء دوليين، وإمدادات تصل إلى مستحقيها عبر آليات منظمة. في مشهد إقليمي مزدحم بالخطاب، اختارت الإمارات لغة الأرقام والنتائج. الأهم في الرسالة كان المبدأ السياسي: الحل العسكري لا يصنع سلاماً دائماً، والتهدئة ليست ضعفاً، والدبلوماسية ليست ترفاً. تلك هي خلاصة الرؤية الإماراتية في إدارة الأزمات، خفض التوتر أولاً، تثبيت الإنسان، ثم الانتقال إلى البناء السياسي. الفارق، في النهاية، لا يُقاس بحجم الصوت… بل بحجم الأثر. #الامارات_الحليف_الصادق #مجلس_السلام_العالمي

مُنَـى بُـوسَمْرَهْ 🇦🇪

16,706 次观看 • 6 个月前

🛑السفير الإيراني في لبنان، مجتبى آماني "طريقة اغتيال الطبطبائي ستؤدي إلى تغيير النظرة الاستراتيجية لدى حزب الله. إسرائيل تجاوزت السقف الذي التزمت به من خلال عملية اغتيال الطبطبائي. هناك تحول استراتيجي في مقاربة حزب الله في المرحلة القادمة". 📍تصريحات السفير الإيراني ليست تحليلاً سياسياً، بل بلاغ عمليات موجّه مباشرة إلى حزب الله من قلب بيروت. فحين يتحدث سفير دولة أجنبية عن "تغيير النظرة الاستراتيجية" للحزب، ويحدّد سقوف الردّ ومسارات المواجهة، فهو عملياً يعلن على الملأ أنّ قرار الحرب والسلم في لبنان يصدر من طهران لا من بعبدا ولا من السراي. 📍الدولة اللبنانية مطالَبة اليوم بموقف حاسم، لا ببيانات رمادية. أولاً، لأنّ حزب الله اعترف صراحةً بخوض حرب خارج الحدود في اليمن، في خرق صارخ للدستور وللإجماع العربي، من دون أي مساءلة أو محاسبة. 📍وثانياً، لأنّ السفير الإيراني يحدّد للبنانيين، من على أرض لبنان، موعد الحرب المقبلة وحدودها واتجاهها، وكأنّ البلاد ساحة مستباحة تُدار بالريموت من طهران. 📍السؤال البديهي الذي يفرض نفسه: متى ستضع الدولة اللبنانية حدّاً لحزبٍ يقرّر خوض الحروب بالوكالة، ويستدعي على اللبنانيين الخراب وفق إيقاع المصلحة الإيرانية، بينما السلطة الشرعية تكتفي بالمشاهدة؟ إن لم تتحرّك الدولة الآن، فلتعترف على الأقل بالحقيقة: لبنان لا يُدار من مؤسساته، بل من سفارة أجنبية تُعطي الأوامر، وحزب مسلّح ينفّذها… والباقون مجرد ديكور. #لبنان_يريد_السلام #لبنان #إسرائيل #حزب‌_الله

Sawsan Mhanna| سوسن مهنّا

51,831 次观看 • 8 个月前

الإخ ابوخالد، سلام علیکم ۱. يُعدّ النزاع على فلسطين أهمّ خلاف بين إيران والكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وقد تكبّدت إيران خسائر فادحة في هذا الصدد. ۲. وباختصار فإن الهجوم الذي شنه العدو الصهيوني الأمريكي على إيران واستشهاد قائد الجمهورية الإسلامية الإمام خامنئي والقادة العسكريين وقتل النساء والرجال وألاطفال وهذه الخسائر الفادحة كلها ناجمة عن دعم إيران لفلسطين ومقاتلي حماس والجهاد الإسلامي و ... . وإلا لما كان هناك أي مبرر للهجوم على إيران. ۳. قدّمت إيران أسلحة ثقيلة ونفقات طائلة لحماس والجهاد الإسلامي و ... في جهادهما ضدّ الكيان الصهيوني. ۴. بالطبع حاولت إيران إلى دعم حماس والجهاد الإسلامي و ... تحت مسمّى منظمات تحرير لا كقوة وكيلة حرصا منها على عدم تقويض استقلالهما وأن العدو ان لا يستطيع أن يصفهم بأنهم قوات وأيدٍ تابعة لإيران. ۵. يحاول الكيان الصهيوني والولايات المتحدة تصوير المجاهدين الفلسطينيين كقوة وكيلة لإيران كذريعة لقمعهم في حين أن إيران تقدم لهم مساعدات كبيرة إلا أنها حاولت منع توجيه مثل هذه الاتهامات ضدهم. ۶. كان دخول إيران المباشر في الحرب مع الكيان الصهيوني سيمنحهم هذه الذريعة لتدمير غزة وسكانها تدميرًا كاملًا. لهذا السبب، لم تدخل إيران الحرب رسميًا لكنها لم تتوانَ عن تسليحهم ودعمهم ماديًا. ۷. شاهد في الفيديو ما يقوله الشهيد يحيى السنوار زعيم حركة حماس عن دعم إيران لحماس و الجهاد السلامی و سائر المجاهدين الفلسطينيين و شعب غزه وكيف يعبر عن استيائه من الحكومات العربية مثل السعودية لعدم دعمهم لحماس و المجاهدين وشعب غزه!

رحمت‌اله بیگدلی

16,109 次观看 • 4 个月前

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,707 次观看 • 10 个月前