Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

📌 الرسام الهولندي هينري رينو يتحدث عن العمارة الإسلامية يقول : "مقارنة بالمهندس الذي أبدع هذا ؛ فنحن مجرد متوحشين "

60,403 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تاكر كارلسون في مراسم تأبين تشارلي كيرك : - هذا يذكرني بقصتي المفضلة على الإطلاق. قبل حوالي ألفي عام في القدس، جاء يسوع وبدأ يتحدث عن أصحاب النفوذ، وبدأ يفعل أسوأ شيء يمكن أن يفعله أي شخص، وهو قول الحقيقة عن الناس. وقد كرهوا ذلك، وفقدوا عقولهم. لقد كرهوا ذلك وأصبحوا مهووسين بإسكاته. قالوا: يجب أن يتوقف هذا الرجل عن الكلام، علينا أن نوقفه. وأتخيل المشهد في غرفة مضاءة بالمصابيح الزيتية، مجموعة من الرجال جالسين، يأكلون الحمص، ويتحدثون عن “ماذا نفعل بشأن هذا الرجل الذي يقول الحقيقة عنا؟ علينا أن نجعله يتوقف عن الكلام.” وهناك دائمًا رجل واحد لديه “فكرة ذكية”، وأستطيع أن أسمعه يقول: “لدي فكرة، لماذا لا نقتله؟ هذا سيسكته. هذا سيحل المشكلة". - لكن الأمور لا تسير على هذا النحو. لا تسير على هذا النحو. - هذا التجمع، وحضور الله، وجود الله الواضح جدًا في هذه الغرفة، وجود يسوع، هو تذكير بما نعرفه منذ ألفي عام، وهو أن أي محاولة لإخماد النور تجعله يتوهج بشكل أقوى في كل مرة.

🇺🇸محمد|MFU

161,666 просмотров • 10 месяцев назад

إننا نوجّه مناشدةً صادقة وعاجلة إلى: 1. الدول الإسلامية كافة، وفي مقدمتها الدول المؤثرة سياسيًا واقتصاديًا، أن تتحمّل مسؤولياتها، وتتخذ مواقف عملية رادعة تجاه هذا الاستهتار الصهيوني، بعيدًا عن بيانات الشجب والاستنكار التي لم تزد العدو إلا تماديًا. 2. المنظمات الدولية الإسلامية، مثل منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، أن تعقد جلسة طارئة تتناسب مع خطورة الحدث، وتخرج بمواقف تنفيذية وليس مجرد توصيات. 3. الشعوب الإسلامية، أن تعبّر عن غضبها بالطرق السلمية والمدروسة، دعمًا للمرابطين والمرابطات الذين يحمون الأقصى بأجسادهم العزلاء، ويقفون في وجه انتهاك بات مدعومًا بالسياسة والسلاح والتشريع الاحتلالي. كما نناشد المجتمع الدولي، والضمائر الحرة حول العالم، أن تقف في وجه هذا الجنون العنصري، وأن تضع حدًا لهذا التهديد الذي لا يطال فقط الشعب الفلسطيني، بل يمس الأمن والاستقرار العالمي، ويكرّس منطق القوة والتطرف الديني الذي يهدد الجميع. نؤكد أن المسجد الأقصى المبارك خط أحمر، لا نقبل فيه مساومة، ولا نسمح بأن يُدنّس تحت ذريعة الأعياد أو الطقوس. وإن شعبنا في القدس، الذي أفشل محاولات تهريب القرابين اليوم، يؤكد لنا جميعًا أن المعركة لم تنته، وأن الأمل معقود على من يتقدم لا على من يتوارى.

د. علي القره داغي

16,126 просмотров • 1 год назад