Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الرؤية الضبابية لقضية الصراع بين المشروع الصفوي والصهيو.ني ستسبب شقًّا هائلاً في الصف الداخلي

24,588 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مهم جدا وسط موجة اعتقالات ضخمة؛ الهند تسارع للتغطية على دورها في الصراع الإيراني الإسرائيلي، وشبكة الاستخبارات الهندية في الشرق الأوسط تحت أنظار الأجهزة الأمنية: - في أعقاب الصراع الأخير بين إيران وإسرائيل، ومع تزايد المؤشرات على دور الهند في تسهيل العمليات الإسرائيلية، بدأت الحكومة الهندية تحركات عاجلة للتستر على تورطها. - مصادر إيرانية أفادت أن الملحق العسكري الهندي قد تقدّم بعدة طلبات للقاء المسؤولين الإيرانيين، ولم يُمنح الموافقة إلا بعد بعد جهود مضنية ومحاولات متكررة، حيث جرى اللقاء في طهران بتاريخ 3 يوليو. - خلال الاجتماع، طلبت الهند من طهران التعتيم على خبر اعتقال مواطنين هنود في إيران، بتهمة العمل مع جهاز الموساد الإسرائيلي. - الأشخاص المعتقلون كانوا جزء من عمليات ألحقت خسائر فادحة بمنظومة الدفاع الجوي الإيرانية، وأسفرت عن مقتل عدد من القيادات العسكرية الإيرانية البارزة. - بحسب المصادر، عرضت الهند حوافز مالية وتوسيع التعاون التجاري مقابل موافقة إيران على التهوين من شأن الحادثة. - المقترح الهندي تضمّن إصدار بيان إيراني رسمي ينفي صلة المعتقلين بالموساد، ويصوّرهم كمهاجرين هنود غير شرعيين كانوا في طريقهم إلى أوروبا عبر الأراضي الإيرانية؛ إلا أن إيران رفضت الطلب بشكل قاطع. - الجهد الهندي يهدف إلى حماية الجالية الهندية الواسعة في الشرق الأوسط، والتي تضم ملايين الأشخاص، بعضهم يشتبه في انخراطه في أنشطة استخباراتية لصالح الهند والموساد. - مع تصاعد القلق الأمني الداخلي في الشرق الأوسط بعد الصراع، قد تواجه شبكات الاستخبارات الهندية في المنطقة أكبر موجة تضييق منذ عقود

حذيفة فريد Huzaifah Farid

15,468 görüntüleme • 1 yıl önce

في داخلي #طيب وفي داخلي #مفتون، صراع لا يتوقف بين ما أود أن أكونه وبين ما أجد نفسي أحيانًا مدفوعًا إليه. كأنني مرآة تنكسر كلما تصادمت أجزاؤها، بين رغبة في العيش بسلام وبين أغواء العالم الخارجي. #الطيب فيّ يريد أن يمشي على درب النقاء، أن يزرع الأمل في كل مكان، أن يمد يده دائمًا للخير. لكنه في ذات الوقت يشعر بالضعف، كأن خطواته ثقيلة في عالم يعج بالزيف. أما #المفتون فيّ، فهو يغري عقلي وقلبي بما هو خارج عن السيطرة، يبحث عن الإثارة في المجهول، وعن لحظات غامضة تنقض على لحظات اليقين. هو ذلك الصوت الداخلي الذي يتسلل إليّ، يهمس لي بأن هناك شيئًا أكثر من الراحة، أكثر من الطمأنينة التي يفرضها الطيب. المفتون يريد أن يعيش التجربة كاملة، يركض خلف الوعود الفارغة، وربما يكون في الطريق الذي يسلكه، يكتشف أنه لا ينتهي. ولكن في كل يوم، أتساءل: أيهما سيفوز؟ الطيب الذي يهتم بالعلاقات والأخلاق؟ أم المفتون الذي يسعى وراء اللحظة؟ في عمق هذا الصراع، أجد نفسي في مكان بين الاثنين. أحيانًا ينجح الطيب في تهدئة المدى الواسع من مشاعر الارتباك والفتنة، ويعود صوت الأمل ليملأ الروح. لكن في أحيان أخرى، تغلب علي تلك الهمسات، وأشعر وكأنني أريد أن أتعلم كل شيء، أن أخوض كل تجربة، حتى وإن كانت قاسية. ولكن ربما، في النهاية، لا يوجد فوز حاسم بين الطيب والمفتون. ربما هي رحلة مستمرة من #التوازن، حيث أحتاج إلى الطيب كي أكون نفسي، وأحتاج إلى المفتون كي أتعلم من نقاط ضعفي، لتكون رحلتي أكثر #إنسانية. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

267,074 görüntüleme • 1 yıl önce

انتشرت حملات مشبوهة تبث الكراهية بين الشعوب العربية في وقت نحن في أمسّ الحاجة لوحدة الصف. إليكم الحقائق: - نبض مصر الحقيقي لا يمثله سفهاء لا يتجاوز عددهم العشرة، سواء كانوا مدفوعين لزرع البغضاء أو بدافع شخصي محض. - 120 مليون مصري بوصلتهم واضحة؛ يتألمون لأي أذى أو ترويع يصيب أهلنا في الخليج أو في أي بلد مسلم. - المصريون - مثل سائر الشعوب العربية والإسلامية - يفرحون بما يصيب إسرائيل من دمار أياً كان مصدره، سواء من غزة أو لبنان أو إيران أو حتى كوريا، لكن هذا لا يعني أبدًا تأييد أي اعتداء على عواصمنا العربية. - إعادة تداول فيديوهات قديمة لسفهاء في"أفراح" فخ لتمزيق وحدة الأمة ولفصل مصر كدولة محورية عن الصراع القائم. ثم متى كان "الرقاصون" يمثلون مصر بحضارتها؟ عدونا واحد، والدم العربي والدم المسلم واحد. فلا تفقدوا البوصلة.. ولا تنشغلوا بالتفاهات عن القضية الكبرى.. ولنكن كما أوصانا رسول الله ﷺ "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بَعضه بعضًا."

Mourad Aly د. مراد علي

248,032 görüntüleme • 5 ay önce

في لحظة مفصلية من تاريخ الامة، يثبت خطاب كلٍّ من الرئيس السوري أحمد الشرع والأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إدراكا متزايدا بأن المعركة اليوم لم تعد حدودية أو طائفية، بل وجودية ومصيرية، تقتضي تجاوز الخلافات الفرعية لمواجهة مشروع "إسرائيل الكبرى" القائم على التقسيم والتفكيك والتوسع. والتأكيد على استقلال القرار وترابط المصير بين سوريا ولبنان وفلسطين والأمة، وهذا الخطاب هو إعلان واضح بأن زمن الاستفراد قد انتهى. هذا الخطاب يعكس نضجا في الوعي السياسي الذي يقرأ أطماع "إسرائيل الكبرى" العابرة للحدود، ووعيا دينيا عميقاً يُعلي من قيمة وحدة الجسد الواحد في مواجهة المخاطر الوجودية الكبرى. اليوم ومع تصاعد الخطر الوجودي على الامة، تتعزز الحاجة إلى وحدة الصف وتماسك الحاضنة الشعبية في مواجهة مشروع يستهدف الجميع بلا استثناء. وهذا الخطاب الجمعي تحديدا هو ما يربك إسرائيل ويُفشل رهاناتها على التفتيت والانقسام؛ فوحدة الصف وتماسك الحاضنة الشعبية، المستمدة من روح المواجهة التي أشعلها الطوفان، هما السلاح الأقوى في مواجهة المشروع التوسعي الذي يستهدف أمتنا بأكملها. لقد جاء "طوفان الأقصى" ليكون الزلزال الذي أعاد توجيه البوصلة، كاشفا أن وحدة الامة ليس مجرد خيار عسكري بل تجسيد لوحدة الأمة التي استعادت في السابع من أكتوبر زمام المبادرة الجمعية، و الوعي الجمعي اليوم هو السد الحقيقي في وجه الفتن ومشاريع التفتيت، فالطوفان لم يكن مجرد فعل فلسطيني، بل كان دعوة كونية لاستنهاض الإرادة المشتركة، مؤكدا الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها: أن غزة وفلسطين والقدس بحاجة إلى الجميع… صفا واحدا وإرادة واحدة لدحر الاحتلال السرطاني.

د. هــانــى الــدالــى

76,434 görüntüleme • 4 ay önce

في تطور خطير يعيد رسم خريطة الصراع في منطقة القرن الأفريقي… تكشف مصادر موثوقة عن إنشاء معسكر عسكري ضخم بتمويل إماراتي داخل الأراضي الإثيوبية، تحديداً في إقليم بنيشنقول–قمز، على مسافة قريبة للغاية من الحدود السودانية. المعسكر، الذي صُمم ليستوعب عشرة آلاف مقاتل، لا يُخصص — كما تؤكد المصادر — لتدريب الجيش الإثيوبي، بل تم إنشاؤه حصرياً لتأهيل قوات أجنبية. وتشير المعلومات إلى أن المستهدف الأول بهذا البرنامج هم مجندو قوات الدعم السريع (RSF) الفارّون من جبهات القتال في السودان، إضافة إلى عناصر من جنوب السودان ومرتزقة من أمريكا اللاتينية، ضمن شبكة واسعة من العمليات التي ترعاها أبوظبي. ويقود هذا المشروع العسكري الحساس الجنرال الإثيوبي غيتاتشو غودينا (General Getachew Gudina)، أحد أبرز ضباط المرحلة الحالية، والمعروف بقربه من دوائر السلطة في أديس أبابا. وبحسب المصادر، يتولى الجنرال غودينا الإشراف الميداني المباشر على تجهيز المعسكر، وتنسيق الدعم اللوجستي والعسكري مع الضباط الإماراتيين، إضافة إلى إدارة عملية إخلاء الغابات التي ينفذها الجيش الإثيوبي لتأمين الموقع وبناء منشآته. أما المعدات والأسلحة المستخدمة في المعسكر، فتصل عبر ميناء بربرة في صوماليلاند وميناء مومباسا في كينيا، قبل نقلها إلى العمق الإثيوبي تحت رقابة مشتركة من ضباط إماراتيين وقادة في الجيش الإثيوبي بقيادة الجنرال غودينا. ورغم حساسية الموقع وقربه من الحدود السودانية، تلتزم حكومة آبي أحمد صمتاً مطبقاً بشأن طبيعة هذه المنشأة واتفاقها مع الإمارات. تكمن خطورة هذا المعسكر في موقعه الاستراتيجي المتاخم لولاية النيل الأزرق السودانية، حيث تدور أعنف المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. إن إنشاء مركز تدريب بهذا الحجم وفي هذا المكان بالذات، وتحت قيادة شخصية عسكرية مؤثرة مثل الجنرال غيتاتشو غودينا، يثير أسئلة كبرى حول دور إثيوبيا، وحول مدى عمق الدعم الإماراتي العسكري الذي يغذّي الصراع في السودان ويطيل أمد الحرب. وفي وقت ينشد فيه الشعب السوداني السلام، تظهر حقائق جديدة تكشف عن تحركات تهدف إلى إعادة تدوير الحرب… وتحويل الأراضي المجاورة إلى مراكز تدريب وتجنيد تُغذي الميليشيات بدلاً من إطفاء النيران.. #بن_زايد_يسلح_الجنجويد #MBZarmsRSF #الأمارات_تقتل_السودانيين #UAE_Kills_Sudanese

YASIN AHMED

29,785 görüntüleme • 9 ay önce

*لم أكن يومًا مُحبًّا #للملالي في #إيران ولا تابعًا لأي مذهب لا شيعيًّا ولا سنّيًا ولم أكن في يوم من الأيام عبدًا لأي أيديولوجيا متعصبة أو خطابٍ طائفيٍّ سقيم. عِشتُ حياتي متنقّلًا بين البلدان محبًّا لما خلقه الله لنا من جمالٍ وحرية وإنسانية رافضًا كل أشكال القيد و #الانغلاق. لكن اليوم وبلا تردد #أقف مع إيران وشعبها #المسلم الشقيق لأنهم يُستهدفون فقط لأنهم قالوا /لا/لمشروع #الإذلال و #رفضوا #الخضوع لإملاءات #القوى الكبرى. إن ما يتعرض له الشعب #الإيراني هو محاولة ممنهجة لتركيعه فقط لأنه اختار أن يعيش مرفوع الرأس. يجب أن نُدرك أن المشروع #الصهيوني في تل أبيب ومن خلفه الصهاينة الجدد في #واشنطن لا يريدون لنا نحن #العرب و #المسلمين أن ننهض أو نمتلك قرارنا. إنهم يريدون لنا أن نبقى أسرى للانقسامات #المذهبية #المقيتة والاصطفافات #الطائفية التي لا تخدم إلا أعداءنا. هذا الصراع لم يعد #سياسيًا بحتًا بل تحوّل إلى معركة كرامة و #معركة وجود. إما أن نعيش #أحرارًا أو نُسحق تحت أقدام من لا يرون فينا سوى أدوات #للابتزاز و #التبعية. علينا أن نكفّ عن دفن رؤوسنا في الرمال. العدو واضح ومشروعه أيضاً واضح ومن لا يرى ذلك فهو إما #أعمى أو #متواطئ أو #عميل .

محمد العريمي

71,670 görüntüleme • 1 yıl önce