Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية يصل إلى البلاد والوفد الرسمي المرافق في زيارة رسمية - يجري خلالها مباحثات رسمية مع حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح #فيديو_كونا #كونا #الكويت
133,604 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

نِعمَ الضَّيف ونِعمَ المُضيف نسأل اللّٰه أن يديم الإخاء واجتماع الكلمة وتوحيد الصُّفوف إنَّه هو العليم الحكيم

حيالله من يانا نورت الكويت💐 الله يحفظ سوريا ومستقبل امن ومزدهر بضل رئيسها وشعبها يارب

حيا الله ضيفنا العزيز نورت وأسفرت

نورت بلدنا الثاني الكويت سيدي رئيس

جزاكم الله خيرًا يا أهلنا بِـ الكويت 🇰🇼 الشقيق ولن ننسى وقفتكم مع الثورة السورية المُباركة نحن الشعب السوري و الشعب الكويتي شعب واحد بِـ دولتين حمى الله الكويت 🇰🇼الشقيق شعبًا وأرضًا وقيادةً 💚

الشقيق ولن ننسى وقفتكم مع الثورة السورية المُباركة نحن الشعب السوري و الشعب الكويتي شعب واحد بِـ دولتين حمى الله الكويت 🇰🇼الشقيق شعبًا وأرضًا وقيادةً 💚

شيخنا جيبلنا معك عثمان الخميس

يقال إن الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تنافر منها اختلف. وعلى ما يبدو، فإن هناك ألفة ومحبة واضحة بين صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، وبين الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية السورية. فقد بدا اللقاء بينهما حارًا وعفويًا، لا يشبه إلا لقاء الأشقاء بعد فُرقة طويلة، وكأن لسان حال الأشقاء العرب يقول: مرحبًا بكم، سيادة الرئيس أحمد الشرع، والوفد المرافق لكم، فقد طالت الغيبة، وها قد عادت سوريا إلى حضنها العربي، وعاد العرب إلى دمشق، عاصمتهم وبلدهم. إن هذا اللقاء لم يكن مجرد لقاء رسمي أو بروتوكولي، بل كان لقاء يحمل في طياته مشاعر الدفء والانتماء، ويعكس الروابط العميقة التي تجمع سوريا بدول الخليج والدول العربية كافة. لقد افتقدت الأمة هذا النوع من اللقاءات، التي تُشعر الجميع بأن الوطن العربي واحد، وأن الجرح السوري هو جرح كل عربي شريف، وأن عودة سوريا إلى محيطها العربي هو انتصار للهوية وللأخوة. نحن على ثقة تامة بأن أي مسؤول عربي كان يلتقي برئيس النظام البائد، بشار الأسد، أو بأي أحد من أفراد حكومته، لم يكن يشعر بالراحة أو الطمأنينة. بل كان يشعر بأن سوريا قد خرجت عن عروبتها، وأن من يستقبله ليس بعربي الهوى ولا الانتماء. كانت اللقاءات مع النظام البائد يسودها طابع رسمي جاف، وعجلة واضحة في إنهاء اللقاء، وكأنها عبء ثقيل لا مفر منه. أما اليوم، فقد تغير المشهد. فقد أصبح لسان حال الأشقاء العرب يقول: مرحبًا بكم في داركم، وقد طال الغياب. ولسان حال السوريين، حين يزورهم أي مسؤول عربي، يقول بصدق ومحبة: أهلًا بكم في داركم، وبين أهلكم. فقد عادت سوريا إلى مكانها الطبيعي، وعادت العروبة تنبض في شوارع دمشق، وفي قلوب السوريين.

أستقبال ضعيف جداً من الكويت وزير خارجية يستقبل الشرع رئيس دولة كبيرة ومهمة بالمنطقة مصدقين أعمارهم الكويت الجديدة

كل الشكر لدولة الكويت الشقيقه بالتوفيق والسداد والنجاح
