Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الرئيس أردوغان يدعو من ماليزيا لإرغام إسرائيل على دفع كلفة إعمار غزة "أي ضرر لا يتم تعويضه سيجعل الجاني أكثر شراسة، وعلى نتنياهو بدل البحث عن مكان للغزيين الذين لم يستطع قلعهم من أرضهم رغم 15 شهرا من المجازر، أن يبحث عن موارد لتعويض 100 مليار دولار من الأضرار...

142,338 views • 1 year ago •via X (Twitter)

9 Comments

Elias “💙 De.Fi Army”'s profile picture
Elias “💙 De.Fi Army”1 year ago

اكبر منافق على وجه الارض

Abdo Abdi's profile picture
Abdo Abdi1 year ago

هو دا الكلام الحقيقي الذي يجب دعمه وبقوه يجب حصار الكيان وامريكا وكل من شارك لكي يدفع تعويضات الفلسطنيين كافه و الدعوه لكل بلد حر سريفغ

jeo man's profile picture
jeo man1 year ago

الراجل الوجيد من الزعماء اللي بيقول اللي نفسنا نقوله ربنا يحفظه و يبارك له

Ibrahim dabbah's profile picture
Ibrahim dabbah1 year ago

ادفع تكاليف المرضى وديات القتلى

Sanad Sanoda's profile picture
Sanad Sanoda1 year ago

يجب اعادة اعمار غزة بسرعة شعب غزة يعاني اين هي الدول والشعوب المسلمة ؟؟؟؟

abeer abuzaid's profile picture
abeer abuzaid1 year ago

عين الصواب هو ده كلام القادة عن حق 👌

California Insider Show's profile picture
California Insider Show1 year ago

Flash Shelton, an anti-squatting activist, reveals how squatters in California exploit tenant laws, blurring the lines between tenant rights and unlawful occupation. He shares strategies for dealing with squatters and the challenges homeowners face in reclaiming their properties.

Hind 's profile picture
Hind 1 year ago

صح الكلام

Abdelfettah Elhanine's profile picture
Abdelfettah Elhanine1 year ago

كلام جميل، من سيجبر نتنياهو على ذلك؟!

Related Videos

🔴🚨 سامي أبو زهري: لن نترك أهل غزة يواجهون الاحتلال وحدهم… وحماس باقية للدفاع عن النساء والأطفال وتوفير لهم "حياة كريمة"! 📍 خرج علينا سامي أبو زهري، بوجهه المتورّد من التكييف والخدمات الفندقية، ليقول لنا بصوت مرتعش بالشعارات: "نحن لسنا مرتزقة!" "ندافع عن أطفالنا ونسائنا!" "نقاتل من أجل حياة كريمة لشعبنا!" "لا يمكن أن نترك شعبنا وحده في هذه المعركة!" 🟥 سامي… توقف. ▪️ أنت تعيش خارج غزة منذ سنوات. ▪️ أطفالك لا يجوعون في الخيام. ▪️ نساؤك لا يبحثن عن ماء في المواصي. ▪️ بيتك لم يُقصف، ولم تُحاصر بين الموت والخذلان. 🔻 فماذا تُقاتل؟ وأين تُقاتل؟ وبأي حق تتحدث عن التضحية؟ ⚠️ “لسنا مرتزقة”؟ ▪️ بل أنتم أكثر من ينطبق عليه تعريف المرتزقة: تُديرون المعركة من الخارج… وتقبضون الثمن بالدولار والقرار… وتُرسلون الفقراء إلى الجبهات، بينما ترسلون أبناءكم إلى الجامعات الأجنبية! 🔴 “ندافع عن أطفالنا”؟ ▪️ لو كنتم تدافعون عن الأطفال، لما تركتموهم يحترقون تحت الخيام، ▪️ ولو كانت نساؤكم تهمكم، لما تركتموهن ينزفن دون دواء، ويتضوّرن جوعًا! ▪️ أي دفاع هذا الذي يبدأ بالمهرجانات الخطابية… وينتهي بآلاف الجثث؟ 🟥 "نقاتل من أجل الحياة الكريمة"؟ ▪️ الحياة في غزة لم تكن كريمة منذ استلمتم الحكم. ▪️ أنتم من حوّلتم غزة إلى سجن محاصر، ثم إلى مقبرة جماعية. ▪️ أنتم من أهدر البنية التحتية، وسرق الأموال، واحتكر المساعدات، وأطلق الحروب ثم اختبأ. ⚫️ الحقيقة التي تخشونها: ▪️ أنتم لا تدافعون عن الشعب… بل تدافعون عن مناصبكم، عن نفوذكم، عن امتيازاتكم. ▪️ أنتم لا تخوضون المعركة… أنتم تخوضون لعبة البقاء على جثث من منحكم الشرعية يوماً ما. 🛑 الخلاصة: 🔻 سامي أبو زهري… من يعيش في الخارج لا يحق له أن يزايد على من يموت في الداخل. من لم يُقصف بيته… لا يحق له أن يتحدث عن "الصمود". ومن قاد الناس إلى المجازر ثم قال "لن نغادرهم"… فليتذكر أن الذين ماتوا لم يُسألوا إن كانوا يريدونه أصلًا!

زاهر ابو حسين

14,359 views • 1 year ago

مقابلة تاكر وهاكابي لا يمكن تجاهلها، فهي تظهر إلى أي مدى المعتقدات الدينية التي تؤمن بها النخبة السياسية الأمريكية ونسبة كبيرة من الشعب تجعلهم مستعدين لتبرير أفعال إسرائيل ودعمها، حتى لو كان ذلك على حساب مصلحة الدولة وسمعة جيشها. في المقابلة، قال هاكابي لتاكر إن إسرائيل كانت أكثر إنسانية في حربها على غزة مقارنة بالجيش الأمريكي، مشيرًا إلى أنها أوقعت أقل عدد من الخسائر البشرية في حرب حضرية. والتناقض الكبير هنا أن هاكابي، رغم هذا الكلام، لا يعرف عدد القتلى في غزة، ولا يعترف بأرقام وزارة الصحة الفلسطينية ويعتبرها “أرقام حماس”، كما أنه لا يعرف عدد القتلى في الدول التي قارن بها، مثل أفغانستان والعراق، والأهم أنه تجاهل عامل الزمن، إذ قارن حربًا استمرت عامين في غزة بعشرين عامًا من الحرب في أفغانستان. عندما سأله تاكر عن مكان وقوع حرب حضرية في أفغانستان، أجاب هاكابي: في كابل. وعندما سأله تاكر عن طول الفترة الزمنية وعدد القتلى في كابل، لم يستطع هاكابي الإجابة. ——- والواقع أن كابل، التي استخدمها هاكابي كمثال، لم تشهد معارك كبيرة مستمرة؛ فقد انسحبت منها طالبان قبل دخول الجيش الأمريكي، وأُنشئت حكومة انتقالية موالية للولايات المتحدة. هذا لا يعني أن الجيش الإسرائيلي أكثر وحشية من الأمريكي، فكل منهما أسوأ من الآخر. لكن ما يدفع سفير الولايات المتحدة لأن يصف جيش دولة أجنبية بأنه أكثر إنسانية من جيش بلاده الذي يمثلها هو الإيمان الديني؛ فحربنا، في النهاية، حرب دينية .

Tamer | تامر

310,192 views • 7 months ago

معظم مستشاري الرئيس ترامب الذي زاروا لبنان العام الماضي أكدوا أن لدى لبنان مهلة حتى نهاية العام ٢٠٢٥ ليظهر نية جدية للولايات المتحدة وللعالم أنه يريد إيجاد حلول وضع حد للأزمة التي نعاني منها. وجود الرئيس ترامب فرصة لا تتكرر، وقد وعدنا بأن الدخول في مسار السلام يقابله دعم وتقوية الجيش وإعادة إعمار الجنوب، بينما إيران تجرنا إلى الحروب والدمار. كما أن السفير ميشال عيسى نقل الملف اللبناني من وزارة الخارجية الأميركية إلى البيت الابيض وهذه سابقة لم تحصل في التاريخ. الولايات المتحدة الأميركية وحدها قادرة على إجبار إسرائيل على الانسحاب من الجنوب، لكنها تريد ضمانات بأن ما حصل في السنوات القليلة الماضية لن يتكرر، وبأن يكون أمن إسرائيل ولبنان بخير، وأن يحترم كل منهما سيادة البلد الآخر. المقاومة لم ينتج عنها سوى الدخول في حروب قاربت كلفتها ال ٤٠ مليار دولار، عدا عن نزوح وتهجير أكثر من مليون مواطن معظمهم من بيئة حزب الله، إضافة إلى دمار القرى التي مسح معظمها عن الخريطة، وعدد القتلى الذي تجاوز الثلاثة آلاف. نحن كلبنانيين لا نريد الموت لأجل أحد، نريد أن نعيش مع أولادنا في بلدنا، نريد السلام مع إسرائيل وسوريا وهذا حق لنا.

Fouad Makhzoumi

13,952 views • 4 months ago

صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ "معاداة السامية"، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة. وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت "حرب الدعاية" كما وصفها. ——- الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال؛ ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة. إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر عادٍ لليهود؛ وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل.

Tamer | تامر

17,903 views • 4 months ago

■ في الوقت الذي كان فيه زعيم أكبر بلد في العالم، ينشر فيديو من تصميمه، يظهر به وهو يتغوط على الناس! ■ وتتداول الصحف العالمية أخبارا عن مذبحة رفح وخرق نتنياهو لاتفاق وقف اطلاق النار، مع نشر صور مفزعة لجثامين الأسرى الفلسطينين، الذين سلمتهم إسرائيل، بعد إعدامهم بدم بارد، وقد قيدت أيديهم، وعُصّبت أعينهم، وعلى أجسادهم آثار تعذيب وتشبيح، وسرقة للأعضاء ■ يخرج علينا إعلام الاحتلال بهذا اللقاء.. مع والدة أحد الأسرى الإسرائيليين الذين أفرجت عنهم حماس، وهي تتحدث عن موقف عجيب، فتقول: - حين علم قائد المجاهدين #يحيى_السنوار بمقتل زوجة ابنها وأطفاله في قصف إسرائيلي على أحد الأنفاق، ذهب بنفسه إلى ولدها، وسأله: ماذا يمكنني فعله من أجلك؟ (وكأنه يريد تعويضه عما حدث له) فطلب الأسير أن يجتمع مع أحد أصدقائه من الأسرى الآخرين، وبالرغم من أن هذا كان ممنوعا لكن السنوار قد لبّى طلبه، وأصدر أمرا بأن ينقل إلى مكان ذلك الصديق فتقول الأم: أن ما فعله السنوار، قد أنقذ ابنها من الموت، لأن المكان الذي كان به، تم قصفه لاحقا، وقُتل جميع من فيه. ● فـسلام عليك يا سيد شهداء غزة ستظل حياً فينا، وسيرتك العطرة تروى على لسان أعدائك قبل مُحبيك 🌹

شيرين عرفة

84,307 views • 11 months ago

مناشدة أمٍّ مكلومة: من سينصفني من قاتل ابني الذي ما زال حرًّا؟ - الضحية: معاذ عبدالله قائد. - القاتل: إبراهيم عبدالله المصوري – يعمل في شرطة الشيخ عثمان. - مكان الواقعة: سوق الحراج للجوالات – مديرية الشيخ عثمان. - تاريخ الواقعة: 13 يوليو 2022 تفاصيل القضية: - بدأت المشكلة بسبب خلاف بسيط (هتارات) على هاتف جوال، وتم تحويل الموضوع إلى عاقل السوق لمحاولة حله. - لكن الخلاف تطوّر عندما قام الجاني الجندي إبراهيم المصوري باستفزاز الشاب معاذ عبر فتح أمان بندقيته، مما دفع معاذ للدفاع عن نفسه بإطلاق قنبلة صوتية على المصوري، ولحسن الحظ لم تُسفر عن أي أضرار. - منذ تلك الحادثة تولّد الحقد في نفس المصوري تجاه معاذ، رغم أن معاذ حاول الصلح أكثر من مرة من خلال رجال وسطاء، من بينهم المغدور به كرم المشرقي، إلا أن المصوري كان يرفض الصلح ويواصل إصدار أوامر قهرية بحق معاذ، محتفظًا بالعداوة في نفسه. - وفي يوم الواقعة، تم استدراج معاذ إلى سوق الحراج عبر اتصال، وهناك أتى إبراهيم المصوري ومعه عدد من الشباب، فتقدّم المصوري نحو معاذ وقام بقتله عمدًا، كما قُتل شخصان آخران كانا بجانب معاذ لا علاقة لهما بالقضية. الإجراءات بعد الجريمة: - في اليوم التالي، تم سحب كاميرات المراقبة من موقع الحادثة من قِبل مدير شرطة الشيخ عثمان حينها عائد ومدير البحث الجنائي محمد أحمد سُكّره، وبعد أيام، أصدرت والدة المقتول أوامر قبض قهرية بحق الجاني، لكن لم تُنفّذ ولم تستجب أي جهة قانونية لذلك. - وفي منتجع كروان تم القبض على الجاني من قبل جهة أمنية، إلا أن الجهة الأمنية تفاجأت في نفس الوقت بصدور مذكرة رسمية من مدير أمن عدن اللواء مطهر الشعيبي تقضي بإطلاق سراح القاتل فورًا. الوضع الحالي: - حتى هذه اللحظة لم يتم ضبط الجاني أو محاسبته قانونيًا، وما يزال حرًّا طليقًا، كما أنه حاول أكثر من مرة اغتيال والدة المجني عليه أثناء مرورها من الجهات المختصة، لكنها نجت بأعجوبة. - وفي تصريح سابق، قال مدير الأمن لأسرة المجني عليه: "هذا عسكري، روحوا شوفوا لكم غيره، ما أقدر أحاسب عسكري." - فمن سينصف أسره الضحية من بطش الأجهزة الأمنية؟ #منصة_أبناء_عدن

عادل الحسني

20,651 views • 2 months ago

مع كامل التقدير للشيخ عثمان الخميس… لكن القول إن حرب غزة بسبب “ذنوب أهلها” كلام لا يقبله عقل ولا نقل. أهل غزة الذين يُصلّون تحت القصف، ويُخرِجون أبناءهم من تحت الركام وهم يلهجون: الحمد لله، ويُقدّمون آلاف الشهداء في سبيل الله… صاروا في نظر البعض مذنبين استحقوا العقوبة! بينما من باع فلسطين، وفتح سفارات للعدو، وملأ الشاشات بالرقص والفساد، لم يُصب بشيء! أي منطق أعوج هذا؟! الذنوب الحقيقية ليست في أزقّة غزة المحاصَرة، بل في العروش التي تآمرت، والموائد التي صافحت، والمنابر التي صمتت. غزة لا تدفع ثمن “ذنوبها”، بل تدفع ثمن أمانتها للأمة، وثمن تضحيتها عن مليار مسلم ناموا وتركوا الثغر وحيدًا. القول إن غزة تعاقَب على ذنوبها طعنٌ في المجاهدين والشهداء والأطفال الذين قضوا تحت الركام، وتشويهٌ لبطولتهم. هذا المنطق يُرضي العدو ويخذّل الصديق، ويحوّل المظلوم إلى متّهم بدل أن يكون تاج شرف للأمة. الحقيقة أن دماء غزة ليست جزاء ذنب، بل وسام كرامة. مصابها ليس عقوبة، بل امتحان للأمة: هل تنصرها أم تخذلها؟ ومن أراد أن يتحدث عن الذنوب، فليوجّه بصره إلى التطبيع والخيانة والتخاذل… لا إلى غزة التي ما زالت تصرخ بدمها: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ الحقيقة أن غزة اليوم تعلّم الأمة دروسًا في الجهاد والصبر واليقين، بينما يجلس بعضنا ليُحاضر عليها من بعيد: “ذنوبكم السبب”، و”الحدود تمنعنا”. أي مفارقة أعظم؟! غزة على ثغر الجهاد… وغيرُها على ثغر التبرير والتخذيل

محمود الحسنات ALHASANAT

1,058,211 views • 1 year ago