正在加载视频...

视频加载失败

الرئيس الاسبق لجهاز الأمن القومي د. علي الأحمدي، يحمّل فيها الرئيس السابق علي عبدالله صالح مسؤولية سقوط العاصمة صنعاء بيد مليشيات الحوثي عام 2014. وقال الأحمدي ، خلال لقاء إعلامي، إن الجيش في ذلك الوقت كان يدين بالولاء للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وإن الرئيس عبدربه منصور هادي أصدر...

40,066 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

2017، مديرية سنحان جنوب #صنعاء الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح ورئيس حركة ما يسمى المجلس السياسي الأعلى الذي شكّله الحوثيون صالح الصماد يتفقدان تدريب (المقاتلين ) سماهم علي صالح " المجاهدين " الذين يستعدون للقتال في الجبهات ضد ماسماه العدوان بقيادة السعودية وبرفقته ابنه #طارق صالح الذي اُعطي أوامر للقيام بدورة للحوثيين في مجال التخفي كما يقول صالح في الفيديو !! علي عبدالله صالح كان متحالفًا مع الحوثيين منذ المرحلة 2014 ضد الحكومة الشرعية بقيادة عبدربه منصور هادي وساعد نفوذه داخل الجيش وشبكة أنصاره على توسع الحوثي والسيطرة على صنعاء . منتصف 2017: أصبح صالح والصماد يعملان ضمن سلطة واحدة في صنعاء، أواخر 2017: بدأ الخلاف بين الطرفين يتحول إلى مواجهة مفتوحة وفي 2 ديسمبر 2017 أعلن صالح استعداده لفتح صفحة جديدة مع التحالف بقيادة السعودية، وهو ما اعتبره الحوثيون انقلابًا عليهم بعدها باربعة ايام اندلعت المواجهات بين قوات صالح والحوثيين في صنعاء، وانتهت بمقتل صالح . أبريل 2018 صالح الصماد يُقتل بغارة للتحالف بقيادة السعودية، أي بعد مقتل صالح بأكثر من أربعة أشهر فقط . لذلك يسمونه أنصاره : "الراقص فوق روؤس الثعابين "

PIC | صـور من التـاريخ

75,449 次观看 • 1 个月前

من الأرشيف لمن يرى نفسه مش فاهم الوضع في اليمن حبيت أن أعود بكم إلى بداية الإنقلاب في اليمن على الرئيس هادي ... نبدأ بمكالمة مسربة بين الأمير خالد بن بندر والمخلوع علي عبدالله صالح " عفاش" حاملاً إليه رسالة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بينما كان الملك عبدالله قد انتقل إلى رحمة الله ولكنه يتم الترتيب لنقل مراسيم السلطة للملك سلمان بن عبدالعزيز ، يتضح في المكالمة قلة أدبه ومراوغته وحقده على المملكة لأنها من أجبرته على التوقيع على المبادرة الخليجية وتسليم السلطة ، ولأنه علم من محمد بن زايد بوفاة الملك عبدالله قام باتهام المملكة بأن معلوماتها مغلوطة رغم ثبوت صحتها فيما بعد وأنه هو من احتل صنعاء بإسم الحوثيين وسمح للحوثيين بالدخول إلى صنعاء وتحالف معهم سراً كي يستخدمهم كوسيلة ضغط وجيش احتياطي فيما يدعي في المكالمة أن الرئيس هادي هو من أدخلهم واستسلم لهم . الاستخبارات السعودية معلوماتها من العمق و عفاش أثبتت الأيام أن مغامرته مع الحوثيين أصبحت من أجل أن يبقى الحكم بيد الزيديه كما أتفق مع مليشيات الحوثي بأنه إذا لم يعد الحكم إليهم فإنه يعتبر نفسه بأنه آخر رئيس زيدي حكم اليمن وأنه لن يستطيعوا العودة إلى الحكم ولو بعد ألف عام ، الإتفاق بينهم هو على أن يتم السيطرة على جميع المحافظات اليمنية وضمان وضع الشعب تحت رحمة القهر والذل على أن يكون الحوثي مرجع ديني وبعد إنتهاء السيطرة وفرض امر واقع يكون أحمد علي رئيس لليمن في العلاقات الخارجية أي استنساخ التجربة الإيرانية في اليمن ، هدفه من إحتلال اليمن بإسم الحوثيين هو لإعادة تشكيل النواة لجيشه الذي قام الرئيس هادي بدمجه تحت مظلة وزارة الدفاع وتفكيك القوات التابعه لعائلة صالح وهذا ما دفع عفاش للتحالف مع الحوثي والانقلاب على الرئيس هادي، فيما أتضح مؤخراً ماذا كان يقصد بأنه يريد تسليم السلطة لأيادي أمينة، ويقصد أن يكون هناك رئيس فخري بالواجهة وعفاش هو من سيكون يوجه ويصدر القرارات الجمهورية وتشكيل الحكومة والاستحواذ على المواقع السيادية ، ولو كان العليمي من تعز فهو يعتبر أداة لعفاش وزد قيده بسبعة نواب كي لا يخرج الرئيس عن السبعة بقرار منفرد كما فعل الرئيس هادي .... الملاحظ أن عفاش علم بوفاة الملك عبدالله قبل الإعلان الرسمي عن وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وانقلب على الرئيس هادي قبل أن يتم الإعلان عن وفاة الملك أستغل انشغال المملكة في ترتيب الوضع الداخلي بالتعاون مع شيطان.... بن زايد عجزت من أين أبدأ ومن أين أنتهي ...... ساعطيكم كل يوم شهادة ورواية حقيقية واقعية

عبير الخولاني

337,070 次观看 • 9 天前

ماقصة الرسائل بين أحمد علي وطارق صالح؟ لماذا أعيد تدوير اتهام الحماية الرئاسية في تفجير دار الرئاسة في رواية طبيب الرئيس؟ تقرير خاص بالصفحة. مرت تصريحات هيثم الرضي، الطبيب الخاص للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من دون تدقيق كافٍ، رغم أن اتهام علي محسن الأحمر والفرقة الأولى مدرع بالوقوف وراء تفجير جامع دار الرئاسة ليس رواية جديدة، بل اتهام يردده أنصار صالح منذ وقوع الحادثة عام 2011. طبيب الرئيس بدا غريب الأطوار في المقابلة إذ ظل طوال المقابلة يتأسف لأن علي عبدلله صالح لم يقتل أكثر وهذا يمكن للمتابع ملاحظته . لكن الجديد ليس مضمون الاتهام بحد ذاته، وإنما إعادة طرحه بعد خمسة عشر عامًا، ومن خلال قناة «اليمن اليوم» المحسوبة على أحمد علي عبد الله صالح، وفي أول ظهور واسع لطبيب الرئيس السابق للحديث عن الحادثة. لكن أخطر ما ورد في رواية الرضي هو إعادة فتح ملف الحماية الرئاسية. فقد تحدث عن اختراقات وسوء إدارة داخل منظومة الحماية، وقال إن العربة المخصصة لتعطيل اتصالات الهواتف وأجهزة الإرسال لم تكن تعمل، وقدم ذلك باعتباره أحد المؤشرات الدالة، من وجهة نظره، على أن ما جرى لم يكن مجرد خلل أمني، وإنما جزء من مؤامرة أوسع. أهمية هذه الجزئية أن طارق محمد عبد الله صالح كان يقود قوات الحرس الخاص المرتبطة بحماية الرئيس قبل إبعاده من منصبه عام 2012، بينما كان أحمد علي يقود الحرس الجمهوري. ولذلك فإن إعادة تحميل الحماية الرئاسية جانبًا من المسؤولية، حتى من دون ذكر طارق بالاسم، تفتح بصورة تلقائية سؤال المسؤولية القيادية عن الاختراقات التي يقول الرضي إنها حدثت يوم التفجير. هذا لا يعني أن الرضي اتهم طارق صالح مباشرة، ولا توجد في المقابلة، بحسب المادة المنشورة، إدانة صريحة له. لكن تكرار الحديث عن تقصير الحماية وتعطيل عربة التشويش يجعل الرواية تتجاوز اتهام الخصوم التقليديين لصالح، وتقترب من فتح ملف ظل حساسًا داخل العائلة نفسها: من كان مسؤولًا فعليًا عن حماية الرئيس؟ وكيف حدث الاختراق؟ ومن اتخذ القرارات الأمنية في ذلك اليوم؟ وتتضاعف دلالة هذه الرواية عند وضعها إلى جانب شهادة مدين علي عبد الله صالح في وثائقي «المعركة الأخيرة». فقد أثارت روايته عن الأيام والساعات التي سبقت مقتل والده في ديسمبر/كانون الأول 2017 علي يد الحوثيين نقاشًا واسعًا، خصوصًا بشأن توزيع الأدوار داخل العائلة والقوات المحيطة بصالح. كما أن عدم تقديم إجابة واضحة عن موقع طارق ودوره في بعض اللحظات الحاسمة فتح باب التساؤلات، وإن لم يتضمن ذلك اتهامًا مباشرًا له. هنا تبدو المسألة أكبر من مقابلة توثيقية عن تفجير جامع دار الرئاسة. نحن أمام روايتين خرجتا خلال فترة متقاربة نسبيًا: رواية مدين التي أعادت بناء الساعات الأخيرة في حياة والده، ورواية الرضي التي أعادت ملف الحماية الرئاسية إلى الواجهة. وفي الحالتين ظهرت أسئلة تتصل بصورة غير مباشرة بطارق صالح، من دون أن تقدم عائلة الرئيس السابق توضيحًا علنيًا وحاسمًا بشأنها. ويصبح هذا الصمت أكثر أهمية في ظل ما نُشر خلال السنوات الماضية عن تباينات سياسية بين أحمد علي وطارق صالح. فقد أدى صعود طارق عسكريًا وسياسيًا، وتأسيسه المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، ثم دخوله مجلس القيادة الرئاسي، إلى تحويله من قائد عسكري يعمل تحت مظلة إرث عمه إلى صاحب مشروع سياسي مستقل. وفي المقابل، ظل أحمد علي، الذي كان يُنظر إليه سابقًا بوصفه الوريث السياسي والعسكري الأبرز لوالده، بعيدًا عن الداخل اليمني وعن موقع القيادة التنفيذية المباشرة. بعض المصادر تحدثت عن اعتراض أحمد علي على إنشاء طارق مكتبًا سياسيًا مستقلًا، باعتبار أن ذلك يتجاوز حزب المؤتمر الشعبي العام ويمنح طارق مركزًا سياسيًا منفصلًا عن قيادة أحمد علي. لكن هذه التقارير، رغم تعددها، اعتمدت في جانب منها على مصادر غير معلنة، ولم يصدر عن أحمد أو طارق تأكيد رسمي بوجود قطيعة شخصية بينهما. لذلك. من هنا، لا يمكن المرور على بث مقابلة الرضي وإعادة بثها بوصفها مادة أرشيفية فقط. قد يكون المقدم الذي أعدها قد ركز على رواية التفجير من دون أن يقصد توجيه رسالة داخلية، وقد تكون إدارة القناة لم تنتبه إلى جميع التداعيات السياسية لما قيل. لكن بث المقابلة على قناة مرتبطة بأحمد علي، ثم إبرازها وإعادة نشرها، يمنحها دلالة تتجاوز نية المُعد أو المذيع. فالنتيجة الموضوعية للمقابلة هي إعادة تدوير فكرة أن الحماية الرئاسية كانت سببًا رئيسيًا في نجاح عملية تفجير جامع دار الرئاسة، أو أنها على الأقل أخفقت في منعها. وبما أن طارق صالح كان الاسم القيادي الأبرز المرتبط بالحرس الخاص، فإن هذه الرواية تضعه ضمن دائرة السؤال السياسي والتاريخي، حتى وإن لم تضعه صراحة في دائرة الاتهام. يتبع

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

71,729 次观看 • 2 个月前

أيها اليمنيون، أيتها اليمنيات: البيان رقم 1 #اليمن #السعودية #الامارات بحسب ما قاله الصحفي الجنوبي عادل المدوري على شاشة المستقلة قبل قليل، متحدثا من الرياض، الظاهر أن البيان رقم 1 سيصدر وتسمعونه من عيدروس الزبيدي خلال أيام قليلة إن شاء الله. بيان يغير معادلات كبرى في المشهد الراهن. رابط الحوار كاملا: د/ رشاد محمد العليمي علي محسن صالح الأحمر طارق محمد صالح د. عبدالله العليمي Sultan Albarkani سلطان البركاني حافظ فاخر معياد مجلس النواب اليمني عبدالملك المخلافي Saleh Algubwani (صالح الجبواني) وزارة خارجية الجمهورية اليمنية وزارة خارجية الجمهورية اليمنية ياسر اليماني د. محمد جميح Tawakkol Karman توكل كرمان أحمد سيف حاشد هاشم محمد ال جابر أنيس منصور امة السلام الحاج الاعلامي عبدالرحمن المصري أحمد الشلفي ahmed alshalfi هدى الصراري Huda Alsarari محمد العراده ابراهيم بادي Hooria Mashhour محمد علي شعلان Mohammed Shaalan محمد علي شعلان Mohammed Shaalan احمد العماد النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي عبدالله السالمي Abdullah Alsalemi محمد مهدي Mohammed Mahdi أمةالرحمن المطري محمد الربع محمد مهدي Mohammed Mahdi Nasr Taha Mustafa (نصر طه مصطفى) هاني علي سالم البيض مالك الروقي احمد عوض بن مبارك - Ahmed BinMubarak Tawfik Alhamidi (توفيق الحميدي ) Ali Alfakih د.يحيى الأحمدي الشاعر مجلي القبيسي مختار الرحبي أحمد عايض Ahmed Al-qutaibi عادل الأحمدي 𐩲𐩱𐩵𐩡|𐩱𐩡𐩱𐩢𐩣𐩵𐩺 د.عايد المناع احمد عبدربه ابوصريمه د تركي القبلان لطفي نعمان Lutfi Noaman 🕊️🇾🇪

الهاشمي - ALHACHIMI

48,086 次观看 • 9 个月前

المكالمة التي نشرتها قناة الجزيرة لي مع الزعيم الراحل علي عبدالله صالح والتي جرت عقب اقتحام الحوثيين صنعاء في 21 سبتمبر 2014 كانت الشاهد الأقوى لدى خصومة على أنه وراء دخول الحوثيين صنعاء مع أن ما قاله فيها كانت رسائل للسفراء الأجانب والمبعوث الدولي الهدف منها أن يظهر أنه من يحرك الأحداث، ليعزز موقفه وموقف حزب المؤتمر الشعبي العام التفاوضي في اقتسام السلطة، وهو معتقد أن الحوثيين فقط سيطروا على الفرقة الأولى مدرع. صالح كان ضد دخولهم صنعاء وأكثر من يخشى ذلك، لكنه عندما رأى تآمر هادي والبقية لإدخالهم زعم أن له دور، والدليل على كلامي أنه اتصل من تحويلته الرسمية المعروفة والمراقبة من كل الأجهزة، كما أنه أبلغني بأمور لو كان فعلها لكانت قيادة الحوثيين على علم بها ولا يحتاج لإبلاغهم عبري، فقط كان يريد أن يتفاوض مع السفراء الأجانب والمبعوث الدولي من موقع قوة، وحب يسمعهم ذلك الكلام. والفاهم ببواطن السياسة ومن خلال متابعة الحديث الذي جرى بيننا سيدرك ذلك تمامًا. أحلى ما في المكالمة، والذي يدل على عدم رضاي أنا كذلك عن استيلائهم على السلطة في صنعاء هو ردي على الزعيم عندما قال: قولوا لهادي يسلم لكم السلطة ويستقيل ليدخل التاريخ، فأجبته: إذا فعل ذلك سيخرج منه 😁| حتى وأنا عضو مكتبهم السياسي كنت أدرك أن تسلمهم للحكم كارثة.

علي البخيتي

329,203 次观看 • 5 个月前

في مثل هذا اليوم، 13 يوليو 2010، أعددت هذا التقرير من العاصمة صنعاء عن الوساطة القطرية التي قادها الأمير الوالد الراحل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، لإعادة تفعيل اتفاق الدوحة بين الحكومة اليمنية والحوثيين. كان الاتفاق يقوم على خمسة بنود تتعلق بوقف القتال وفتح الطرق والنزول من المرتفعات والانسحاب من المديريات وعدم التدخل في شؤون السلطة المحلية، وإعادة المعدات والمنهوبات، وإطلاق المحتجزين، والالتزام بالنظام والقانون. وأُضيف إليها بند سادس يتعلق بعدم الاعتداء على الأراضي السعودية. قال الشيخ حمد بن خليفة، رحمه الله، في ذلك اليوم إنه حريص على اليمن وعلى الوحدة اليمنية. وحين أعود اليوم، بعد 16 عامًا، إلى ذلك التصريح، أعتقد أن الرجل كان يقرأ المشهد ببُعد نظر؛ فما حدث بعد ذلك في اليمن لم يكن بعيدًا عن تراكم تلك التداعيات وتعثر الاتفاقات والحروب التي لم تُغلق ملفاتها فعليًا. أتذكر ذلك اليوم جيدًا.. كنا في القصر الرئاسي بصنعاء، وخرج الأمير الوالد والرئيس الراحل علي عبدالله صالح معًا للحديث إلى الصحفيين. لم أكن أعرف الشيخ حمد شخصيًا، وكنت أتهيأ لطرح سؤال من بين الصحفيين، لكنه أومأ إليّ أن أبادر بسؤال الرئيس صالح، الذي كان يقف بجواره، كما يظهر في الفيديو . بدا لي يومها أن الأمير الوالد كان حريصًا فعلًا على إتمام الاتفاق وتفعيله فحرص على توثيقه. سألت الرئيس صالح، فجاء رده كما ورد في التقرير. وأثناء حديث صالح لي عن تفعيل الاتفاق، تدخل الشيخ حمد ليذكّره: «ذات البنود الخمسة». كان اتفاقًا لوقف حرب صعدة وإغلاق واحد من أخطر ملفات اليمن.. لكن السنوات التالية أخذت البلاد إلى مكان آخر تمامًا.

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

20,201 次观看 • 2 个月前

ذكرت مجلة ذا ايكونوميست البريطانية إن مليشيا المجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات تسمح بتهريب الأسلحة إلى الحوثيين بشكل ممنهج. و أن عمليات التهريب تتم عبر الموانئ التي تسيطر عليها ميليشيات الإمارات في مناطق جنوب اليمن. وأشارت المجلة إلى أن تلك الموانئ هي نفسها التي تستخدمها إيران لتهريب الوقود والأسلحة لجماعة الحوثيين. ونبهت إلى أن الحوثيين نادراً ما استهدفوا الأراضي الإماراتية بهجماتهم، الأمر الذي يؤشر إلى أن تلاقي مصالح بين الجانبين في عام 2022 أقدمت " القوات المشتركة" الموالية للإمارات على انسحاب مفاجئ باتجاه " تعز" تاركةً عشرات الكيلومترات من الشريط الساحلي الاستراتيجي للمتمردين الحوثيين بشكل مجاني ، خصوصاً أن ذلك حدث بالتزامن مع زيارة ملفتة لوزير خارجية الإمارات إلى "دمشق" المتحالفة مع إيران ، وتبعتها زيارة أكثر إثارة قام مستشار الأمن الوطني الإماراتي "طحنون بن زايد" إلى " طهران" . يقول رئيس مركز "يمنيون" للدراسات، فيصل علي : " أن سكوت الحوثيين طيلة السنوات الماضية عن استهداف الإمارات يعود إلى أنها دعمت انقلاب الحوثي-صالح في نهاية 2014 ضد الحكومة الشرعية " ساعدت أبوظبي مليشيات الحوثي في صنعاء ضرب المصالح السعودية الحساسة، وخاصة منشآت النفط والغاز والمطارات، وحتى المدن المقدسة كمكة المكرمة والمدينة المنورة.

. 2‎‏﮼سحـايب

92,123 次观看 • 8 个月前

يا فندم والله الصلح مع الحوثي أكرم مليون مرة من القبول بهذه السفاهة السعودية عليك وعلى الشرعية اليمنية. غادر الرياض ولا تبت فيها بعد اليوم ليلة واحدة فإنك إن سكتّ لهم تمادوا أكثر. سافر الى القاهرة، مسقط، أو حتى طهران ذاتها بدل الرضا بهذا السلوك المنحط من حكومة الرياض. يا فخامة الرئيس رشاد العليمي: هل تظن هذا السعودي يجرؤ على أن يهاجمكم لولا توجيه مباشر من بن سلمان؟ هل نسيت أن نظام بن سلمان أعدم الكاتب السعودي تركي الجاسر من أجل تغريدات ناقدة وحكم على طالبة بالسجن 34 سنة و34 أخرى منع من السفر من أجل تغريدة؟ ** الفيديو المرفق فيه مقطع من تعليق ضابط سعودي متقاعد على خطاب الرئيس رشاد العليمي مساء أمس بمناسبة ذكرى ثورة 26 سبتمبر. د/ رشاد محمد العليمي طارق محمد صالح حميد الأحمر/ M.P Hameed Al-Ahmar د. عبدالله العليمي Sultan Albarkani سلطان البركاني حافظ فاخر معياد Saleh Algubwani (صالح الجبواني) ياسر اليماني د. محمد جميح Tawakkol Karman توكل كرمان أحمد سيف حاشد هاشم محمد ال جابر أنيس منصور عادل الشجاع الشــرعي / elchareey امة السلام الحاج عمر بن هلابي الاعلامي عبدالرحمن المصري أحمد الشلفي ahmed alshalfi هدى الصراري Huda Alsarari محمد العراده ابراهيم بادي Hooria Mashhour اماني باخريبة صحيفة صوت حضرموت حسين الكثيري محمد علي شعلان Mohammed Shaalan احمد العماد النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي عبدالله السالمي Abdullah Alsalemi محمد مهدي Mohammed Mahdi أمةالرحمن المطري محمد الربع Baraa Shiban براء شيبان د. أحمد عبيد بن دغر محمد الربع محمد مهدي Mohammed Mahdi Nasr Taha Mustafa (نصر طه مصطفى) هاني علي سالم البيض احمد عوض بن مبارك - Ahmed BinMubarak Tawfik Alhamidi (توفيق الحميدي ) Ali Alfakih د.يحيى الأحمدي الشاعر مجلي القبيسي مختار الرحبي أحمد عايض Ahmed Al-qutaibi عادل الأحمدي 𐩲𐩱𐩵𐩡|𐩱𐩡𐩱𐩢𐩣𐩵𐩺 عادل الشجاع احمد عبدربه ابوصريمه لطفي نعمان Lutfi Noaman 🕊️🇾🇪

الهاشمي . ALHACHIMI . Seeking Common Ground

20,577 次观看 • 6 小时前

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 次观看 • 1 年前

شاهد على العصر شهادة غير متداولة ولن تجدو لهذه المعلومات الحقيقية والغائبة في أي صفحة إلا من شاءالله هل تعلم أن الرئيس اليمني المغدور به إبراهيم الحمدي أستشار الشيخ زايد كيف استطعت أن توحد الإمارات فقال له إذا أردت يمن متطور انهي القبيلة في اليمن قم بجمع الشيوخ وعقلاء اليمن والقبائل في إجتماع مجلس حكماء اليمن وبعد الإجتماع قم بإدخالهم جميعاً إلى السجن حينها ستنتهي القبيله في اليمن وسيتطور وستستطيع أن توحد اليمن ... بعد ذلك بنصف عام قام بإرسال دعم عن طريق عفاش لشيخ الجعاشن والشاعر الكبير محمد أحمد منصور قام الشيخ مع سفر الرئيس الحمدي إلى أمريكا زار السجن الذي فيه الشيوخ والعقال والمراجع فإذا به يراهم كأنهم كانوا مدفونين تحت الأرض شعرهم ولحيهم الأبيض الاغبر وملابسهم المتوسخة فقام الشيخ برشوة الحراسة وقام بتجهيزهم وتنظيفهم وشراء ملابس لهم وقال لهم بأنه سيتم الإفراج عنهم قريباً بوساطة من الشيخ زايد وبتدخل أحد العسكريين ويقصد به علي عبدالله صالح قام بتلميعه وتجهيزه للمشايخ مستقبلاً ... بعد عام عند ذهاب الرئيس الحمدي في إجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة عام 1975 ذهب الرئيس الحمدي إلى الإمارات ومنها مع الشيخ زايد إلى أمريكا وبعد عودتهم قال الشيخ زايد أريد أن أزور اليمن معك كي أرى كيف أصبح بعد عام من عملية إيداع كبار القوم في السجون !!! الرئيس الحمدي بسبب حسن ظنه ونياته رحب به ولم يكن يعلم ما هو الهدف من الزيارة .... بعد الزيارة قام الشيخ محمد أحمد منصور بتجهيز قصيده يمدح فيها الشيخ زايد وحينها قام الشيخ زايد وقال إذا كانت القبيلة اليمنية من أمثال هؤلاء فنحن نفخر بهذه القبيلة وأشار إلى الرئيس الحمدي بأن القبيلة اليمنية أصيلة وقال له أرجوا منك أن تفرج عن الشيوخ الذين سجنتهم ، الرئيس الحمدي على نياته أفرج عنهم، لكن ليست هنا المشكلة المشكلة قام الشيخ زايد وبالتعاون مع علي عبدالله صالح بالمؤامرة على الرئيس الحمدي وتصفيته ، وهذا الأمر الذي جعل القبائل والمشائخ تقف صامتة من تلك المؤامرة لأن الشيخ زايد قد بدأ يجعل القبائل تكره الرئيس الحمدي بسبب قرار اعتقالهم وهم لا يعلمون أن الشيخ زايد هو من أشار للرئيس الحمدي بإنها القبيلة وعند عملية تصفيته بقت اليمن في حالة صمت أليم الشعب غير مصدق لما حصل والقبائل عندها خبر بأن العسكري الذي تواصل معه الشيخ زايد سيكون رئيسا لليمن مستقبلا .... تم وضع رئيس انتقالي بعد الحمدي كي لا يكون عفاش بالواجهة بأنه هو من قام بتصفية الحمدي ... وفي هذه المؤامرة رسالة صادقة إلى قيادة المملكة العربية السعودية أن تعيد النظر في الشيوخ والاقارب الذين تم إدخالهم السجون دون أي تهم بسبب إختراق الإمارات للديوان الملكي سابقاً ، إن من أشار إليكم بإيداع رجال الدين والمقربين في المملكة إلى السجون هو إبن من أشار إلى الرئيس الحمدي بإنهاء نفوذ القبيلة في اليمن حتى يصنع لكم عدو من الداخل عند ساعة الصفر سيتم إستخدام أولئك كلجنة تحكيم لصالحة أي بأنهم عندما يجتاح الحوثي وإيران وعفاش المملكة العربية السعودية سيدبر إليكم مصيبة وأنتم في غفلة منها حينها لن ينفع الشعب والقيادة الذهول من هول الصدمة لذلك الزمن يعيد ويكرر نفسه ، وما حدث في اليمن من إغتيال وطن بعهد الرئيس الحمدي أتوقع يتم الإعداد لنفس الهدف في المملكة العربية السعودية فكونوا على حذر وصححوا الأخطاء وعوضوا السجناء واعتذروا لهم بأن هناك بلاغات كيدية وصلت ضدهم من أحد الدول التي كانت لدينا معهم علاقات كان يفترض بأنه تعاون مشترك وإخاء إلا أنكم فهمتم خيوط اللعبة وصححتموها ، حفظ الله اليمن والمملكة العربية السعودية من كيد الكائدين ولا نامت عيون الجبناء ..... ملاحظة عفاش كان يهدد المملكة العربية السعودية بأنه لديه ملفات في عملية تصفية الرئيس الحمدي ونحن هنا لا نتهم المملكة وإنما لا نستبعد أن يكون قد تم استدراجها دون علمها بموضوع كهذا كما حصل في قضية خاشقجي التي قامت بتخطيطها الإمارات ولكن بايادي مشاركه من الداخل السعودي ... هذه الرسائل أتحداكم تفندوها عكس ما هو مذكور أو تكذبوها شهادات من كان له علاقة في إدارة البلاد محفوظة لدي من أرشيف فيه كل شيء عما يدور في اليمن والعالم العربي على فكرة الإمارات ليست عربية ولا إسلامية فقط شكلها الخارجي ديكور عربي إسلامي لكنها عبارة عن إمارات صهـ يو نية إسرائيلية أمريكية لذلك تحاول بكل جهد في السنوات الأخيرة بأن تسيطر على أكبر قدر ممكن من الموانئ والممرات البحرية والمطارات في العالم العربي والإسلامي لحاجة في نفس عيال عمها ... والشهادة هناك مواضيع مازالت تحتاج إلى تأكيدها سيتم ارفاقها لكم لاحقاً .... الخلاصة أن الرئيس الحمدي هو مؤسس وصانع الوحدة وتمت تصفيته قبل نجاحه ...

عبير الخولاني

70,740 次观看 • 9 天前

توضيحًا عن عمران عادت إلى حضن الدولة! وقد مات، وكنت كتبتها في أكثر من مقال، أعيد تأكيد ما جرى .. قال الرئيس عبدربه منصور هادي في الإعلام تصريحًا ظلّ، حتى اليوم، يحمل عبء التأويل وسوء الفهم، وربما عبء الصمت أيضًا. كان ذلك في أعقاب معركة عمران، المعركة التي انتهت باستشهاد العميد حميد القشيبي، وانكسار واحد من آخر خطوط الدفاع التي كانت لا تزال تقف في وجه الزحف القادم من صعدة. قال لي اللواء الركن محمد طماح، قبل استشهاده في يناير 2019، أنه حضر أكثر من اجتماع عسكري سبق حرب عمران، وكان الرئيس هادي حاضرًا فيها بكل ثقله، يصدر أوامر عملياتية واضحة ومباشرة للجيش، ويوجّه بتحرّكات ميدانية عاجلة لإنقاذ الموقف ومنع سقوط المحافظة. لكن تلك الأوامر كانت تصطدم، في كل مرة، بجدار من التردد والتقاعس والتبرير. كان بعض كبار القادة يواجهون توجيهاته بالاعتذار أو المماطلة، متذرعين بما وصفوه يومها بانهيار معنويات الجيش وعدم جاهزية القوات لخوض المواجهة. وكان من بين الذين ذُكرت أسماؤهم في ذلك السياق اللواء محمد القاسمي، المفتش العام، واللواء أحمد الأشول، رئيس هيئة الأركان حينها، إلى جانب قادة آخرين. وبعد ضغط مباشر من الرئيس، جرى تحريك عدد من الأطقم العسكرية على مضض، لكن ما إن وصلت إلى نقطة معينة حتى دوّت عبر أجهزة الاتصال أصوات الجنود وهم يقولون إنهم يتعرضون لإطلاق نار، قبل أن تنسحب تلك القوات لاحقًا بعد أن تُركت الأسلحة والمعدات والمواقع في يد الحوثيين. أما التصريح الذي بقي معلقًا في ذاكرة اليمنيين: «عادت عمران إلى حضن الدولة»، فقد قيل في سياق مختلف تمامًا عمّا فُهم لاحقًا أو رُوّج له. فبحسب ما جرى بعد انتهاء المواجهات، كان هناك اتفاق يقضي بعودة الخوثيين إلى صعدة، ورفع النقاط المسلحة، وإنهاء المظاهر العسكرية، وتسليم السلطة المحلية كامل مهامها في عمران. وبناءً على ذلك، وجّه الرئيس رئيس الحكومة بالحضور إلى عمران لتثبيت الاتفاق وإعلان عودة مؤسسات الدولة، لكنه رفض. كما رفض وزير الدفاع الذهاب. وحينها قرر هادي أن يذهب بنفسه. وصل إلى عمران، ووقف هناك، وقال عبارته الشهيرة: «عادت عمران إلى حضن الدولة». لم يقصد، وفق ما تؤكده الوقائع والشهادات التي سمعتها بنفسي. أن ميليشيا الخوثي الارهابية قد أصبحوا هم الدولة، كما فُسرت عبارته لاحقًا، وكان يقصد أن الحرب انتهت، وأن الاتفاق أنجز، وأن الدولة استعادت المحافظة، وأن الخوثيين سينسحبون منها وتطوى صفحة المواجهة. لكن ما إن غادر الموقع حتى انهار الاتفاق سريعًا، وأعيدت السيطرة على المواقع التي كان الخوثيون قد تراجعوا عنها، واستُعيد المشهد من جديد بالقوة، ليبقى تصريح هادي معلقًا بين ما قصده هو، وما أراد خصومه أن يُفهم عنه. ومنذ ذلك اليوم، بدا الرجل وكأنه يدفع ثمن عبارة قيلت في لحظة ظنّ فيها أن الحرب انتهت، بينما كانت الحرب في الحقيقة قد بدأت لتوّها. هذه هي الرواية كما حدثت، أو كما رواها من كانوا في قلبها، لكن كثيرين لا يريدون سماعها، لأن بعض الوقائع حين تُروى متأخرة تُربك الرواية التي استقر الناس على تصديقها. #سام_الغباري

سام الغُباري

30,214 次观看 • 4 个月前

أولًا: هذا فيديو يا مسكينة، وليس صورة يا توكل كرمان. ومن يظهر في الفيديو، الذي تزعمين أنه مخبر مدسوس على الثورة، كان يقودك في المسيرة حاملًا المايك، وأنت ترددين الشعارات خلفه، وتارةً يرددها خلفك. أم ستقولين إن علي البخيتي سرق الميكروفون كذلك بعد أن التقط صورة وأجبرني على الصياح بعده؟ 😎 أشفق على حال توكل كرمان؛ فالأنا لديها متضخمة إلى حدٍّ مرضي، حتى في تعاملها مع حدث فشل في تحقيق أهدافه، وأعني بذلك 11 فبراير 2011. تريد حتى احتكار الفشل، المهم أن تُرضي الأنا المريضة لديها. وفي سبيل ذلك لا ترى غير نفسها والمجلس الذي أسسته بتمويل من قطر، متناسية أنها ومجلس «شباب الثورة» مجرد مكوّن داخل الساحات. وكنتُ أنا ومجموعة أخرى لدينا مكوّن آخر، والنائب أحمد سيف حاشد لديه مكوّن آخر، وهكذا عشرات المكوّنات. فقط لم نجد لنا الدوحة لتموّلنا، ولا تفتح لنا قناة بلقيس الفضائية، ولا تركب لنا حتى ابتسامة هوليوود. ومع ذلك، عشرات بل مئات اللقاءات التلفزيونية وثّقت ما قمنا به، بما فيها قناة BBC وقناة الجزيرة التي ظهرتُ فيها باعتباري المتحدث باسم الملتقى العام للقوى الثورية، وفي برنامج الاتجاه المعاكس لمرتين، بل وحتى في قنوات تابعة للرئيس السابق صالح، مثل قناة سبأ وغيرها. من الجيد أن توكل كرمان -زميلتي في الحوار الوطني كذلك- خرجت لتهاجمني مباشرة بعد استئجارها للكثيرين لهذا الغرض، ويبدو أنهم فشلوا في المهمة، فتقدمت هي بنفسها. هذا «المخبر» يا مسكينة كان معك في مساحة قبل فترة نظمتها قناة بلقيس على حسابك في تويتر، وقدمه مدير المساحة من منصتك أنت وحسابك الشخصي باعتباره أحد أهم رموز فبراير 2011، وواجهك بكل ما حدث في ساحة التغيير في 11 فبراير 2011 وما بعده من كوارث وفضائح، وسجون داخل الساحة تم فيها تعذيب الناس، واعتداءات على النساء، وعلى رأسهن أروى عثمان ووداد البدوي وغيرهن، بتهمة الاختلاط، وكذلك إعلان قيام الخلافة الإسلامية على لسان الشيخ الراحل عبدالمجيد الزنداني، وغيرها من الفضائح التي تتناقض مع كل شعارات فبراير 2011. ومع ذلك لم تنبسي ببنت شفة ردًا عليه في تلك المساحة، ولم تقولي إنه مخبر، بل سعيتِ لمراضاته ومداعبة عاطفته تجاه حدث شارك في صنعه ليردد الشعارات الزائفة التي تبيعينها للبعض. والمساحة منشورة قبل ساعات من هذه المشاركة، وسأضع رابطها في تعليق. المهم، أتمنى لك الخير. فقط أريد منك أن تتخلي عن أحقادك وإساءاتك والتهم الجاهزة والغبية لكل من يختلف معك. حتى الأموات لم يسلموا من تجريحك، وعلى رأسهم الرئيس السابق الزعيم علي عبدالله صالح، وحديثك المسيء أنت ومن تدفعين لهم مرتبات من أجل ترديد عبارة "المرجوم في الثلاجة".

علي البخيتي

55,145 次观看 • 7 个月前

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

387,623 次观看 • 2 年前

عجز هادي عن حكم صنعاء، ثم عجّز عن حكم عدن، ولم تقبله حتى أبين مسقط رأسه حيًا -ولن يدفن فيها ميتًا- ولم تحميه من انقلاب عيدروس الزبيدي عليه مرتين ومنعه من العودة لعدن عدة مرات، مع أن أبين أقرب لعدن وأكثر تأثيرًا فيها من الضالع مسقط رأس عيدروس. ما يميز هادي رحمة الله عليه أنه لم يكن دموي، ولم تتلطخ يداه باغتيال خصومه السياسيين، أو من يشكلون خطر على حكمه، ان جاز تعريفه أنه "حكم"، وأكثر ما أتذكره من تصريحاته إضافة لتصريح "الرجل الشجاع يشرب مي وأرجيله يتحركين" هو تصريحه الذي قال فيه: إن هناك خمسة احتياجات رئيسية في اليمن، الكهرباء والماء والصحة والتعليم ولا أذكر الخامسة، واقترح حل لها أن خمس دول تتولى هذه الملفات، امريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات ودول الاتحاد الأوروبي، كل دولة تتولى ملف، وبذلك ستنتهي مشاكل اليمن، طبعًا هو لم يكلف نفسه ولا حكومته بأي ملف من الملفات الخمسة. جد والله، هذا تصريح موثق في فيديو. تخيلوا رئيس بكل هذه السذاجة هل يصلح لحكم دولة كانت تمر بأهم مرحلة في تاريخها؟ طبعًا أنا احب هادي كإنسان، ولست ناقمًا عليه، بل ناقم على القوى السياسية والشخصيات المؤثرة في ذلك التاريخ، ومنهم الزعيم صالح رحمة الله عليه، والفريق علي محسن، وحزب المؤتمر والإصلاح واللقاء المشترك، كيف حملوا هذا الرجل البسيط والساذج هذه المسؤولية؟، وهم يعرفونه حق المعرفة، وكل منهم يدرك قدراته، لكنهم أرادوه واختاروه وأصروا عليه للعيوب التي فيه، ليتحكموا به، فقد ظن كل منهم أن هادي سيكون طيعًا له، وثبت عكس ذلك، فقد انقلب عليهم جميعًا، وهذا شيء جيد، لكنه انقلاب الغبي، حيث استعان بمعتوه صعدة ضدهم وسلمه العاصمة مراهنًا على ما كان يسمعه من حسن الحمران وزكريا الشامي، مبعوثي عبدالملك الحو..ثي إليه، اضافة إلى الرسائل التي كانا ينقلانها من عبدالملك إليه، ولأنه لا يعرف عبدالملك ولا تاريخ الإمامة، وثق أنه سيكون ذراعه في الحكم وفي لجم صالح وعلي محسن وحزب الإصلاح، وفعلًا لجم عبدالملك الجميع، لكنه بدأ بلجم هادي نفسه. وحتى يكتمل المشهد الغرائبي، وما يؤكد استمرار جينات هادي في أولاده سيتم دفنه في الرياض، فما زرعه في أبناءه جعلهم يقررون ذلك، مع أن في قدرتهم قبره في محافظته أبين، لكن يأبى التاريخ إلا أن يضع بصمته الأخيرة على الرجل، كأول رئيس جمهورية يدفن خارج بلده دون وجود سبب وجيه لذلك، إلا أنه عبدربه منصور هادي، وبالتأكيد أولاده لا يملكون وعيًا كافيًا ولا حسًا سياسيًا ولا حتى طموح مستقبلي ليطالبوا بدفنه في محافظتهم أبين، فهم نسخة منه، يريدون راحة البال، لتسهل عليهم زيارة قبره من مقر إقامتهم في الرياض، فلا يريدون تحمل عناء السفر بين الحين والآخر لزيارة أبين، فهم أكثر من يعرف أن وصول والدهم للرئاسة كان صدفة، وكونهم أبناء رئيس جاء صدفة بالتبعية، وقد استغلوها خير استغلال، وأصبحوا أثرياء يتلاعبون بمئات الملايين من الدولارات، وهذا ما يهمهم، ولذلك لم يفكروا حتى للحظة في أنه من المفروض أن يدفن في أبين لا في الرياض، ليس لأنه يمني او جنوبي، بل لأنه رئيس سابق.

علي البخيتي

53,267 次观看 • 4 个月前

شاهدت جزءاً من مقابلة الباحث السوداني غسان علي عثمان Ghassan Ali Osman غسان علي عثمان على قناة روتانا خليجية، و غسان مثقف مطلع وباحث جاد يساهم بفعالية في حضور المسألة السودانية في الانتباه العربي عبر شرحها وتشريحها. وفي مقابلته الأخير طاف غسان ومحاوره على السودان خلال عقدين من الزمان، منذ الاحتلال العثماني وحتى انقلاب البرهان، والعجيب في أمر المقابلة أن غسان كان فصيحاً و دقيقاً في سرد أحداثٍ مضت عليها عقود عديدة، وانبهم عليه أمر حدثٍ لم يكمل عامه الثالث بعد، فحينما سأله المذيع عن انقلاب البرهان رد عليه غسان قائلا باستغراب "هو البرهان عمل انقلاب؟!" و بدلاً عن أن يُتبع ذلك باستدلال يُعتدُ به استعاض عن ذلك بالتقطيب والتحديق حتى وصل لخلاصته التاريخية الثانية بأن الانقلابات في السودان هي من عمل الأحزاب وحدها وهي التي اخترقت الجيش في العام ١٩٥٤، أي قبل الاستقلال بعامين!. في مقاله السادس عن انقلاب ١٩٥٨ يقول الدكتور فيصل عبدالرحمن علي طه Dr Faisal Taha د. فيصل عبد الرحمن علي طه: "من المآخذ على عبدالله خليل أنه أدخل الجيش في السياسة عندما سلم السلطة للفريق إبراهيم عبود في العام 1958. في الواقع أن من فعل ذلك هو الصاغ صلاح سالم وزير الإرشاد القومي والدولة لشؤون السودان في الحكومة المصرية وذلك بإنشائه في العام 1954 تنظيماً للضباط الأحرار في الجيش السوداني على غرار صنوه المصري. وهذا التنظيم سياسي وسري هدفه الوصول إلى السلطة عبر استخدام القوة العسكرية. في بداياته الباكرة كان هذا التنظيم ناصرياً. والناصرية آنذاك - وربما بعد ذلك أيضاً - لم تكن تعني في السودان أكثر من الإعجاب بشخصية جمال عبدالناصر. وعلى مر الزمن ترهل هذا التنظيم بنمو خلايا داخله تنتمي إلى تيارات وعقائد مختلفة. وقد ائتلفت ثلاث من هذه الخلايا في الانقلاب الذي استولى على السلطة في 25 مايو 1969." وفي الاقتباس شواهد كثيرة، أن الاختراق الذي حدث في الجيش كان اختراقاً مخابراتياً لصالح دولةٍ أخرى، غرست النوايا الإنقلابية ورعتها في الجيش حتى آن قِطافها في العام ١٩٥٨، قبل انقلاب الفريق عبود الاستباقي بأشهر، إذ يقول الدكتور فيصل في مقاله أيضا: "وقد ذُكِر في تقرير بتاريخ 23 يوليو 1958، موجه إلى قادة الأركان الأمريكية المشتركة، أن عبدالناصر يخطط لانقلاب في السودان في غضون أسبوعين. رُفعت السرية القصوى عن هذا التقرير وأفرج عنه في 21/2/2014." ويقول في موضع آخر من المقال: "فقد ذكر اللواء أحمد عبدالوهاب في شهادته في التحقيق: «الانقلاب عدوى تنتقل إلى الشباب من الضباط. وكنت في سنة 1954 حضرت من دارفور ووجدت روح الانقلاب والتفكير فيه عند الضباط الصغار والذين وُعدوا من جهات أخرى بسلاح وفلوس. فلم أوافق على هذا الاتجاه بحجة أنه عندنا حكومة وطنية ولا أرى مبرراً للانقلاب. ولكن إرضاءً للشباب من الضباط تقدمنا بطلبات لرئيس الحكومة خاصة بإصلاح الجيش وانتهينا عند هذا الحد." ومن الاقتباسات أعلاه، يتضح أن جماعةً من الجيش كان تعمل مع الحكومة المصرية لتقويض النظام السياسي في السودان والانقلاب عليه لصالح حكومة عسكرية حتى قبل أن يبزغ فجر الاستقلال على السودان، وقبل أن تضح المطالب الحزبية فتستقوي بالجيش كما حدث لاحقاً، و أن بذرة العمالة للخارج المصري أقدم من بذرة الاختطاف الحزبي في الجيش الوطني، وهو الأمر الذي يضع استفساراتٍ عدة حول عقيدة الجيش وعقليته، بل وحاجته لاختراق حزبي لينقضّ على السلطة القائمة. وعوداً على انقلاب البرهان الذي أنكره غسان دون أن يشرح لنا ماهيته إن كان تحولاً ديمقراطياً أم هبةً ربانيةً أم ماذا بالضبط إن لم يكن انقلاباً! فالانقلاب حسب التعريف المعجمي له فهو تغيير الجيش لنظام الحكم بالقوة، و هو وصف مطابق لما حدث في ال٢٥ من أكتوبر، إلا عند البرهان وغسان، فالأول يراه ضرورةً لتفادي الحرب الأهلية التي ساقنا إليها بانقلابه و الأخير لم يفصح عن تعريفه له. إن مسألة الاختراق الحزبي للقوات المسلحة هي واحدة من التمظهرات الكارثية للنزوع الانقلابي عند الجيش ونقص الإيمان بالديمقراطية عند الأحزاب، بدءاً من تسليم عبدالله خليل السلطة لعبود و مروراً بانقلاب النميري و البشير وانتهاءً بانقلاب البرهان الذي طوى به آخر صفحات الدولة. فقد أورثتنا الديكتاتوريات المتعاقبة تجربةً حزبيةً هزيلة و جيش منشغل بالسلطة عن نفسه حتى بان عجزه في الحرب الدائرة الآن، و إن أردنا المعايرة بين الاختراقات الحزبية للقوات المسلحة فإن الأثر المباشر لانقلاب الإسلاميين في العام ١٩٨٩ و شروعهم فوراً في خلق تشكيلات موازية للجيش منذ الدفاع الشعبي وحتى كتائب البراء كان ولا يزال الأكثر كارثية، و أصل كل الشرور القائمة و على رأسها الدعم السريع.

مازن الأمير

33,134 次观看 • 2 年前