Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: التحول الذي حدث في المملكة تحت قيادة #خادم_الحرمين_الشريفين وسمو #ولي_العهد؛ يُعد تحولًا استثنائيًا لم يحدث من قبل. #TrumpInKSA | #الرئيس_الأمريكي_في_المملكة #قناة_السعودية

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔴 الغرب المترنح يتوحد شكلياً بشأن غرينلاند خوفاً من الصين وروسيا! تفاصيل👇 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق الثلاثي بين الولايات المتحدة، والدنمارك، وسلطات غرينلاند الإقليمية، والذي يُنهي أشهراً من التوتر الجيوسياسي والضغط الأمريكي بشأن الإقليم. أبرز بنود الاتفاق وإعلانات ترامب _ السيطرة الدائمة ومنع الخصوم: أعلن ترامب أن الاتفاق يمنح واشنطن سيطرة أمنية "دائمة وغير محددة بأجل" (Infinite Life Agreement)؛ حيث يُحظر على أي دولة من خارج حلف شمال الأطلسي (مثل روسيا والصين) إنشاء قواعد عسكرية أو نشر قوات أو ضخ استثمارات في القطاعات الحساسة بفي غرينلاند دون موافقة كتابية صريحة من الولايات المتحدة. _ التوسع العسكري الفوري: أكد ترامب أن واشنطن ستبدأ فوراً تطوير وجود عسكري واسع النطاق في المناطق المناسبة بالإقليم بالتعاون مع السكان المحليين، دون تحمل الخزانة الأمريكية أي تكاليف إضافية مقابل هذا الاتفاق الأمنـي. _ التوقيع والإجراءات: من المقرر التوقيع الرسمي على الاتفاق بين الأطراف الثلاثة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قبل رفعه إلى البرلمانين الدنماركي والغرينلاندي لإقراره بشكل نهائي. _ موقف الدنمارك وغرينلاند: على عكس النبرة الاستعراضية لإعلان ترامب، ركّزت التصريحات الرسمية الصادرة من كوبنهاغن ونوك (عاصمة غرينلاند) على حفظ السيادة: _ سيادة الدنمارك وحق تقرير المصير: أكدت رئيسة وزراء الدنمارك، ميتي فريدريكسن، أن الاتفاق يعزز الأمن المشترك في القطب الشمالي وتكتل الناتو، ولكنه يعترف بوضوح بسيادة المملكة الدنماركية وسلامة أراضيها وحق شعب غرينلاند في تقرير مصيره. _ تخفيف التوتر: أشار رئيس وزراء غرينلاند، جينس-فريدريك نيلسن، إلى أن الاتفاق يضمن أمن الإقليم والتحالف الغربي، مما يضع حداً للمخاوف السابقة والتهديدات الأمريكية بضم الإقليم أو استخدام القوة الشاملة.

الصين بالعربية

26,593 görüntüleme • 18 gün önce

🚨بالمعلومات 📍مجلس الأمن الدولي سيصدر قراراً الأسبوع القادم يقضي بضرب إيران رسمياً، وفقاً لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يصف إيران بأنها دولة خارقة للقوانين الدولية. 📍لهذا السبب، خرج ترامب بالأمس وصرح : "سنضرب منشأة جبل الفأس النووية خلال الأيام القليلة القادمة". ترامب يريد الحصول على غطاء أممي قبل تدمير هذه المنشأة بالذات... 📍لماذا..؟! • "جبل الفأس" هي المنشأة الوحيدة التي منعت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخولها وتفتيشها • وهي المنشأة الوحيدة التي منع الهالك قاسم سليماني تصويرها من الداخل، لتصبح بذلك المنشأة الأكثر غموضاً في العالم والتي تُقلق أمريكا وتُرعب إسرائيل. • إنها المنشأة الوحيدة في العالم المحفورة داخل جبل من "الغرانيت" ثاني أصلب صخر في العالم بعد "الماس" وبعمق 100 متر تحت الأرض، مما يجعلها المنشأة الأقوى تحصيناً على كوكب الأرض. 📍وبعد دراسة مطولة للموقع من قبل خبراء عسكريين في البنتاغون، يستعد سلاح الجو الأمريكي لاستعمال قنابل خارقة للتحصينات لم يسمع عنها العالم من قبل، تفوق قوتها أضعاف قنبلة "يوم القيامة" 📍لا يوجد دولة في العالم قادة على تنفيذ هذه المهمة إلّا الولايات المتحدة، بصفتها الوحيدة التي تمتلك القاذفات العملاقة، ورئيس استثنائي لا يشبه أحد 📍ولكل هذه الأسباب، فضل ترامب تنفيذ هذه الضربة الفائقة الدقة والخطورة بقرار أممي وغطاء دولي. • عذرًا على الإطالة، ساعات من البحث لخصتها لكم في هذا التقرير..🌷 📍أنت أرجل رئيس بتاريخ أميركا قولاً واحداً

Raymond Hakim

380,881 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🇺🇸🇴🇲🇸🇦🇨🇳 ما وراء كواليس تهديدات الرئيس الأمريكي اليوم بتدمير عُمان بالتزامن مع نشر بلومبرغ أن السعودية بدأت تصدير الطاقة عبر المنفذ الجديد إلى بحر العرب 🛢️ بداية علينا أن نتعامل مع تصريح ترامب بأنه ليس هفوة.. بل تهيئة متعمدة لخلق أجواء فوضوية بذات المبررات السخيفة التي يستخدم فيها بعبع إيران . اليوم 17 أغسطس 2026، وتحديداً قبل لحظات، سألت المراسلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مباشرة: «قلتَ هذا الصباح إنك ستقصف عُمان بشدة إذا وقفت في طريق إعادة فتح مضيق هرمز. هل يمكن القول إن صبرك قد نفد تجاه عُمان؟» فأجاب ترامب: «لا، لا أعتقد أنهم يتعاملون مع الأمر بشكل جيد، لكن يمكننا التعامل معهم بسهولة شديدة، تماماً كما نفعل مع الآخرين.» هذا التصريح الكامل – وليس المقتطف السابق فقط – يكشف كل الألغاز. ليس هفوة.. بل تهيئة مدروسة ترامب لم ينفِ التهديد بالقصف، بل أكده ضمناً، وأضاف أنه يستطيع التعامل مع عُمان «بسهولة شديدة» كما يتعامل مع الآخرين. هذا ليس غضباً لحظياً. هذا تهيئة لخلق أجواء فوضوية جديدة، بمبررات سخيفة يختلقها مع إيران. فوضى هرمز التي أشعلها منذ فبراير 2026 كانت متعمدة ومتناغمة مع طهران. الهدف المعلن «كسر إيران»، أما الهدف الحقيقي فإبقاء دول الخليج تحت سيف الابتزاز الطاقوي، وحرمانها من السيطرة الكاملة على مصادر طاقتها، والحد من نفوذ الصين، وخلق بيئة فوضوية تسمح برسم خريطة نتنياهو التي وصفها ترامب نفسه في فبراير 2025 وهو يشير إلى مكتبه: «هذا المكتب هو الشرق الأوسط.. وهذا القلم هو إسرائيل.. وهذا ليس عدلاً» اليوم، في اللحظة نفسها التي نشرت فيها بلومبرغ أن المملكة بدأت فعلياً تصدير النفط الخام عبر المنافذ الجديدة نحو بحر العرب (مستفيدة من أنبوب شرق-غرب وتوسعاته التي تنقل النفط من الحقول الشرقية مباشرة إلى سواحل بحر العرب بعيداً عن هرمز تماماً).. يخرج ترامب بهذا التصريح. لماذا هذا القلق الأمريكي؟ ترامب سبق أن صرح مراراً أن أمريكا هي الأولى عالمياً في الطاقة. تصريحه اليوم يعكس قلقاً حقيقياً من المنفذ السعودي الجديد. لأن هذا الممر: · أقصر مسافة بكثير من ينبع إلى الأسواق الآسيوية مقارنة بالدوران حول أفريقيا أو المرور عبر هرمز. · سيخرج النفط السعودي (وربما الكويتي والبحريني والقطري لاحقاً) من دائرة هرمز نهائياً. · يحرم أمريكا وإيران معاً من ورقة الابتزاز الوحيدة التي استخدموها منذ فبراير 2026. ببساطة: الممر الجديد إلى بحر العرب يفوت اللعبة على الجميع. يفوت عليهم القدرة على إشعال فوضى في نقطة واحدة ليختنق الاقتصاد العالمي والخليجي. يفوت عليهم استخدام الطاقة كسلاح لإضعاف الدول. لهذا يحاولون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. تظل فوضى هرمز كماهي وتستمر إيران عبر الحوثي بتهديد السفن السعودية في البحر الأحمر. ولم يقفوا عند هذا الحد بل يريدون توسيع الفوضى وها هي الشرارة الأولى بدأت تحاك من خلال تصريح ترامب الذي بدأ يختلق ذريعة واهية على عُمان وكل هذا لاعلاقة له بموقف عمان من ايران فعلاقة ترامب بمجتبى خامنئي اقوى من علاقة عمان بمجتبى وقد صرح ترامب اكثر من مرة انه سيسيطر على مضيق هرمز بالشراكة مع مجتبى خامنئي وماورد في تهديداته ليس الا لتهيئة أجواء فوضوية جديدة في بحر العرب! لكن عليهم أن يدركوا أن المملكة العربية السعودية إذا مشوا كل هؤلاء خطوة.. فهي تستبقهم وتمشي ألف خطوة وان ما بعد7 أغسطس 2026م ليس كما قبله. ومن يظن أنه يستطيع إعادة فرض الابتزاز أو نقل الفوضى إلى بحر العرب كما فعل في هرمز.. فليعلم أن الزمن تغير إلى الأبد. 🦅🇸🇦🇹🇷🇵🇰

🇸🇦Abdulsalam Saleh

559,744 görüntüleme • 1 ay önce

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 görüntüleme • 3 ay önce