Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط للتلفزيون العربي: يمكن التفاوض بشأن نزع السلاح مع حزب الله Waad Hachem-وعد هاشم

53,518 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أكدت خلال مداخلة عبر قناة "الحدث" أن الزيارة التي قمنا بها اليوم إلى السراي الحكومي هدفها الأساسي دعم الرئيس نواف سلام والتأكيد أننا نصر على تطبيق قرار حصر السلاح بيد الدولة، وتطبيق اتفاق الطائف، والقرار ١٧٠١ الذي نص على وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل الموقع في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤ - لا عودة عن القرار الذي اتخذته الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة على كافة الأراضي اللبنانية، والذي كنا ننتظره منذ 40 عاماً - إضاءة صخرة الروشة تحديًا سافرًا لقرارات الحكومة التي يشارك فيها حزب الله ومنحها ثقته مرتين، وهذا ما يمكن اعتباره انقلاب على الدولة. وهو يشبه ما حصل من اجتياح لبيروت في ٧ أيار ٢٠٠٨، عدا عن أن وضع صورة الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى جانب صورة أمين عام حزب الله السابق حسن نصر الله على الصخرة، رغم اتهام المحكمة الدولية للحزب انه المسؤول عن اغتيال الرئيس الحريري، فيه إهانة وتحدي لأهل بيروت - يجب أن يكون هنالك تحقيق شفاف مع من أعطى القرار بإضاءة الصخرة ومن نفّذ ذلك

Fouad Makhzoumi

22,197 просмотров • 10 месяцев назад

الرئيس السابق مبارك عام 1995، أربعة ثوابت لا يمكن لأي رئيس لجمهورية مصر العربية أن يحيد عنهم مهما بلغ استبداده لأن المؤسسة لن تسمح له لو عجز الشعب، ولا يمكن لأي ضغوط أو إغراءات أن تدفع الرئيس أو المؤسسة لقبولها: 1. تحويل إسرائيل لدولة طبيعة لها حدود دولية تلتزم بها. 2. وجود دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية مع بقاء المسجد الأقصى وكنيسة القيامة تحت السيادة العربية. 3. فتح طريق بري يربط مصر بالأردن ومنها لشبه الجزيرة العربية أو الشام ومنها للعراق أو شمالاً لتركيا. 4. نزع السلاح النووي الإسرائيلي. والأخير وهو الأكثر أهمية عقد تحالف مع إسرائيل أو منح غطاء لتحالف إسرائيلي مع أي طرف عربي تحت أي ذريعة قبل تسوية النقاط الأربعة السابقة. حب مصر أو أكرها، إنما يأسى على الحب المرهفين، لكن هذا هو واقعه الذي مع الأسف لم يحاول الكثيرون فهمه أو تخيل البعض أنه مع تغيير الموازين يمكن أن تتغير، مصر بلد غير ديمقراطي لكنها ليست ملكية مطلقة أو يحكمها حزب البعث القائد للدولة والمجتمع ورئيسها مهما بلغت شعبيته وسيطرته تظل مرهونة بخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها حتى لو فرضنا جدلاً استعداده أو تخيله القدرة على ذلك!

Ahmed Dahshan

43,652 просмотров • 5 месяцев назад