Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الرئيس السوري: أهلنا من الدروز جزء أساسي من نسيج الوطن وحمايتهم أولوية لدينا، وكنا بين خيار الحرب مع إسرائيل أو فسح المجال لشيوخ الدروز للاتفاق فاخترنا حماية الوطن #الجزيرة_سوريا #الأخبار

113,622 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

🇵🇸 Eyad 🇾🇪 profil fotoğrafı
🇵🇸 Eyad 🇾🇪1 yıl önce

لعنـة الله على الجولاني وجماعته عدد شعر كلاب العالم.! صهيوني عميل، واطي، حقير منبطح.

لؤي profil fotoğrafı
لؤي1 yıl önce

الله يحفظك سيدي ويطول بعمرك وقواك الله 🫡🦅💚

جمال البعداني profil fotoğrafı
جمال البعداني1 yıl önce

والانبطاح لأسرائيل

تاليــة. profil fotoğrafı
تاليــة.1 yıl önce

لماذا عندما يصل الامر لليهود تتعطل ايات الجهاhد ونفير العام يتوقف وتخفت أصوات المشايخ ولا تكبيرات ولاتجييش نفوس يعم الهدوء وسكوت ولا دعوة ضداليهوود! ولا تكفففير ولا اي ردة فعل ماذا يكشف هذا يدعون الجهاhد في سبيل الله طلع الجهاhد في سبيل امريكا وإسرائيل

Yaya Bin Rami profil fotoğrafı
Yaya Bin Rami1 yıl önce

الاسرائيلين أسيادك يا كلب ، ركعوك وركعوا مجاهدي النكاح ، فقط أبطال على الاقليات السورية😂😂😂😂😂

Souri Asseel profil fotoğrafı
Souri Asseel1 yıl önce

تصريح الرئيس السوري يحمل رسائل سياسية وأمنية واضحة: 1.تأكيد الانتماء الوطني للدروز: يهدف إلى طمأنة أبناء الطائفة الدرزية بأنهم جزء لا يتجزأ من الدولة السورية، في ظل التوترات الأخيرة في السويداء. 2.تبرير موقف عدم الرد على إسرائيل: يشير إلى أن دمشق فضّلت تفادي الحرب مع إسرائيل حفاظاً على الأمن الداخلي، خصوصاً في مناطق درزية. 3.تحميل المسؤولية جزئياً لقيادات محلية: بالإشارة إلى “فسح المجال لشيوخ الدروز”، يُلمح إلى أن الحكومة تركت هامشاً للحلول المحلية لتفادي التصعيد. الرسالة السياسية العامة: سوريا حريصة على وحدة أراضيها وسلامة مكوناتها، حتى لو تطلّب الأمر عدم التصعيد مع إسرائيل مؤقتاً

ahmab Azaz profil fotoğrafı
ahmab Azaz1 yıl önce

ونعم الحكمه والعقلانيه قائد شجاااع وحكيم حسب ما أراااه

ابو محمد profil fotoğrafı
ابو محمد1 yıl önce

كذاب عندما يشعر بالخطر قال شعبنا

Tanauar profil fotoğrafı
Tanauar1 yıl önce

اول رئيس يصدر بيان طوبزة

أحمتو أعليوته profil fotoğrafı
أحمتو أعليوته1 yıl önce

حسنا فعلتم التعافي أولا او بعدين لكل حادث حديث موفقين ان شاء الله

Benzer Videolar

✍️✍️✍️ تعليق سريع على اتفاق السويداء: الاتفاق جله تعابير إنشائية مكررة منذ سقوط النظام مثل: - نؤكد على مواقفنا الوطنية الثابتة وأننا جزء لا يتجزأ من الوطن السوري الموحد - نرفض التقسيم أو الانسلاخ أو الانفصال - نؤكد حرصنا على وطن خال من الفتن والنعرات الطائفية ويضم كل السوريين - نؤكد على ضرورة بسط الأمن والأمان على الأراضي السورية هذا 👆 كله كلام إنشائي يردده الجميع حتى حكمت الهجري يردده في كل خطبه. نأتي للمهم: 👇 - يجب تفعيل دور وزارة الداخلية والضابطة العدلية في السويداء (( من أبناء المحافظة )) - يجب تأمين طريق السويداء دمشق وهو (( مسؤولية الدولة )) وهنا يشترطون أن وزارة الداخلية والضابطة العدلية تكون حصرا من أبناء الدروز، وهذه هي العبارة اللطيفة لقولهم (نريد حكم ذاتي) ويعني أن السلطة الحكومية ستكون مجرد ديكور أو مزهرية من دمشق توضع على إحدى مكاتب السويداء، الدروز يحكمون أنفسهم بأنفسهم هناك بحكم الأمر الواقع. وأما مسؤولية حماية الطريق على عاتق الدولة فهذا صحيح من حيث المبدأ، وهو فعلا مسؤولية الدولة، لا يحتاج نقاش، ولكن التركيز عليه هنا كبند مستقل هو لجعل أي استهداف لدرزي خارج السويداء من مسؤولية الحكومة ويمكنهم حل أنفسهم من الاتفاق إذا وقع أي حادث مثل هذا مستقبلا. الأهم من كل هذا هو مسألة السلاح الخفيف والمتوسط والثقيل، لن يسلموا سلاحهم، سيبقى السلاح بيدهم وهذا يعني أن المعادلة العسكرية على أرض الواقع لم تتغير على الإطلاق.

رؤى لدراسات الحرب

154,211 görüntüleme • 1 yıl önce

إن الذين يستغلون الصور التي جرى فيها ابتزاز الرؤساء الروحيين للمسيحيين في سوريا، وإجبارهم على الظهور الإعلامي إلى جانب العصابة المؤقتة في دمشق، ليسوا سوى أدوات لمصادرة صوت المسيحيين الحقيقيين. إنهم يحاولون عبر هذه الممارسات أن يفرضوا صورة زائفة عن قبولنا بما يجري، متكئين على واقع أننا المكوّن الأكثر استضعافًا في هذا البلد. لكن الحقيقة أوضح من كل التزييف.. حين وجد المسيحيون حماية فعلية في السويداء بفضل شراكتهم مع الدروز، وحين توفرت لهم حماية في شمال شرق سوريا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، كان صوتنا حاضراً وحراً لا يخضع لإملاءات. واليوم، ها هو صوت الأب طوني بطرس يعلن صراحة وقوفه مع الدروز في حق تقرير المصير، بعيدًا عن أي ضغط أو تهديد من العصابات التي تستغل الرموز الروحية كورقة سياسية. نحن المسيحيين، أبناء هذه الأرض الأصليين، لم نكن يومًا تابعين لأحد، ولا أدوات بيد سلطة أو عصابة. نحن الذين امتزجت جذورنا بتاريخ سوريا منذ الكنعانيين والآراميين والفينيقيين وحتى اليوم، لسنا أقلية تبحث عن حماية شكلية ولا رهائن صور مفبركة يُراد منها تزييف صوتنا. صوتنا الحقيقي واضح وصريح: كنا وسنبقى شركاء في هذا الوطن، نقف مع من وقف معنا وحمانا، من السويداء إلى شمال شرق سوريا. لسنا أسرى صور مدبّرة ولا تصريحات قسرية، بل شركاء في المصير، نؤكد على حقنا المشروع في تقرير مستقبلنا كجزء أصيل من هذا الوطن. وفي النهاية، نحن المسيحيين لسنا ضيوفاً ولا طارئين على هذه الأرض، بل نحن من جذورها الأولى، من كنائسها القديمة وصوامعها العريقة، من حلب ودمشق إلى حمص والجزيرة والساحل. لسنا رهائن أحد ولا خاضعين لابتزاز سلطة أو ميليشيا، بل شركاء حقيقيون في المصير، نختار أن نقف حيث تكون الكرامة والعدالة والحرية. صوتنا ليس صدى مفروضاً، بل امتدادٌ لتاريخ طويل من الإيمان والصمود، ولن يُصادره أحد بعد اليوم.

Sally Obeid

11,313 görüntüleme • 1 yıl önce

من يتابع حساباتي على تويتر وفيسبوك منذ بداية الثورة يعلم - أنني كنت أول من حذر من النصيرية. حين خرج بعض الجهلة خلف النصيرية فدوى سليمان في مظاهرة، وضحكت عليهم بجملتين، ثم فرت مع عشيقها إلى فرنسا وماتت هناك. وعين الائتلاف النصيري منذر ماخوس متحدثا باسم الشعب السوري. وحين كنت أقول لهم لا يُؤمن جانبهم كان يخرج علينا شيخ على القنوات الفضائية ليصفهم بـ (الطائفة الكريمة). فيهب بعضهم ليهاجمني بقولهم: هؤلاء أخوتنا في الوطن. - وكنت أول من حذر من غدر الدروز عامة وما فعلوه في الثوار في قرى الجنوب، ومن ماهر شرف الطين خاصة كان بعضهم يهاجمني بأنه أيقونة الثورة ورمز الوطنية... - كنت أول من حذر من الأكراد الشيوعيين الانفصاليين، وأطلقت عليهم وصم (بويجية). كنت أهاجم هجوم لا يعلم به إلا الله... وبالوقت نفسه كنت أول من دافع عن هيئة تحرير الشام وعن الرئيس الشرع حين كان الجميع يتهمه بالخيانة والعمالة لإيران وللنظام البائد... اليوم بعد مضي أكثر من عقد على تلك التحذيرات ألم يتبين لكم أنني كنت على حق؟

عبدالرحمن الخطيب

17,027 görüntüleme • 1 yıl önce

نتنياهو يشن هجوم عنيف جداً على أوروبا ويصف مايحدث فيها هو ضعف اخلاقي وأنها نسيت الكثير وعدم التمييز بين الخير والشر ويدعوها للتعلم من اسرائيل وقال نحن نحمي أوروبا. أوروبا التي نسيت الكثير من الأشياء منذ المحرقة يمكنها أن تتعلم منا الكثير، وخاصة الأمر الأساسي . التمييز الواضح بين الخير والشر، والذي يتطلب في لحظة الحقيقة الخروج للحرب من أجل الخير، ومن أجل الحياة. أوروبا التي أقسمت بعد الحرب العالمية على حماية الخير، مصابة اليوم بضعف أخلاقي عميق. أوروبا تفقد السيطرة على هويتها، وعلى قيمها، وعلى التزامها بالحفاظ على الحضارة ضد الهمجية. لكن هذا الالتزام الأبدي، لا تنساه إسرائيل. مع الولايات المتحدة ومع دول إضافية، دول ننسج معها تحالفات سيتم التحدث عنها لاحقاً، نحن نحمي أنفسنا، وفي الواقع نحن نحمي العالم كله. ناجو المحرقة الأعزاء، مواطني إسرائيل، لا يوجد أي شعب آخر كان سينجح في فعل ما فعلناه نحن، في إحداث التحول الكبير من المحرقة إلى النهضة، نهضة مليئة بالإنجازات التي تذهل عائلة الأمم. دولة إسرائيل المزدهرة ستستمر في أن تكون منارة للحرية، والتقدم، والازدهار. مقاتلو إسرائيل الذين يقفون بعزة على حرس الوطن سيستمرون في إلهامنا، وكما قيل في السفر : "جبابرة البأس رجال جيش للحرب، الصافون المجن والرمح، ووجوههم كوجوه الأسود"

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

42,460 görüntüleme • 5 ay önce

مفاجأة! في الميدان القصف على إيران شديد، وطال خلال 72 مصانع وموانئ ومطارات وقواعد عسكرية ومؤسسات نفطية، وإغراق سفن، وتدمير جسور، واغتيال شخصيات، منهم الوسيط مع #باكستان كمال خرازي، اليد اليمنى لخامنئي، الذي أصيب بجراح بالغة وقتلت زوجته! بالتزامن بريطانيا تقترب من المشاركة في عمل عسكري لفتح مضيق هرمز، وطائرات قاذفة نوعية إلى مسرح العمليات، أما التصريحات وعمليات التضليل فهي في وادٍ آخر، وترمب الأشطر في لعب ذلك. الشخصيات التي تتحرك علناً في إيران أقلُّ من أصابع اليد، وكلها باتت مستهدفة، ومنها قاليباف (رئيس البرلمان) وعراقچي (وزير الخارجية)، وحتى بژشكيان (الرئيس)، وفي حال تصفيتهم (صاروا ضمن بنك الأهداف) فهذا يعني أن ملف التفاوض في طريقه للإغلاق، ولم يتبق من خيار سوى الاستسلام أو مواصلة القتال!. يتعرض يومياً نحو 400 هدف في إيران للقصف، وهذا يعني مستوى هائلاً من التدمير، والرد الإيراني يركز على ضرب أهداف في الخليج، أغلبها مدني، مع توجيه جزء من الجهد العسكري نحو إسرائيل. مفاجأة ترمب .. تصعيد في القصف والاغتيال لمصلحة عدم إطالة أمد الحرب، وتسريع الحسم باستخدام ورقة التدخل البري. هذه حرب صممت لإنهاء حكم الملالي وإبقاء الفوضى في المنطقة حتى حين! #أحمد_رمضان Ahmed Ramadan

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

47,525 görüntüleme • 5 ay önce

كلمتي إلى اللبنانيين عشية ذكرى ١٣ نيسان: عشية ذكرى اندلاع الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975، ما أحوجنا اليوم إلى أن نتعلّم من ماضينا، لا أن نستحضره للتهويل او الترهيب، ولا أن نحوّله إلى سلاح في وجه بعضنا البعض. في تلك الحرب، التي أنتجت خرابًا هائلًا، وذكريات موجوعة وانقسامات دفعت أجيالًا كاملة أثمانها، أخطأ الكثيرون. بعضنا أخطأ حين حمّل لبنان أكثر مما يحتمل، فغلّب تضامنه مع قضايا عادلة على حساب مقتضيات حماية سيادة البلاد وأمنها. وبعضنا الآخر أخطأ أيضًا حين اعتقد أنه يمكن تحويل ضعف لبنان إلى قوّة. وأخطأ كل من لجأ إلى دعم خارجي متوهّمًا أن لا هدف لهذا الخارج سوى دعمه، فوجد نفسه أسير لعبة أكبر منه. ففي الحرب الأهلية تقاتل بعضنا مع بعض، ودفع الجميع الثمن. أما اليوم، فالمطلوب أن نقف جميعًا مع بعضنا البعض، لا بعضنا في وجه بعض، وأن نحصّن الداخل، ونمنع الفتنة، أو التهديد بها، أو التهويل بالحرب الأهلية، وكأننا لا نعرف أثمانها. أيها اللبنانيون، أيتها اللبنانيات، أتوجّه إليكم اليوم في منعطفٍ مأساوي آخر من تاريخنا، حيث يثقل القلوب شعورٌ جارح بأن الصوت قد لا يصل، وأن المعاناة لا تجد دائمًا من يُنصفها. أعرف، وأدرك تمامًا، آلام من فقدوا أحبّاءهم، بيوتهم، قراهم، وحقول زيتونهم، ومن يجدون أنفسهم اليوم يتنقّلون من مأوى إلى آخر. أفهم غضبكم، وحاجتكم لأن يُسمَع صوتكم، حتى عند أبواب السراي. وأفهم أيضًا قلق وغضب أولئك الذين لم يعودوا يحتملون مصيرًا لا يختارونه بأنفسهم، مصيرًا تصنعه إرادات غيرهم، ولو بالحرب والدمار. وأعلم أن ذاكرة الرابع من آب لم تندمل، خاصة عند أهلي في بيروت، وأنها استُحضرت بكل قسوتها مع فاجعة الثامن من نيسان، وضحاياها المدنيين العزّل. أعلم أنكم جميعاً سئمتم أن يُسلب منكم حقّكم في تقرير مصيركم. أشعر بوجع الأمّ التي فقدت ابنها المقاتل على الجبهة، كما أشعر بوجع الأمّ التي فقدت طفلًا لم يختر هذه الحرب، ولم يطلب سوى أن يعيش. أعلم أنكم جميعًا تتألّمون… أكثر مما يُحتمل، ومنذ زمنٍ طويل. وأدرك أيضًا أن ما كان مصدر غنى لهذا البلد — أي تنوعه — قد يتحوّل في بعض الأوقات إلى عامل انقسام. تحملون في وجدانكم ذاكرةً جامعة، إلى جانب ذاكرات وتجارب متباينة. ومسؤوليتي أن أعزّز ما يجمع بين هذه الذاكرات، وأن أهدّئ توتّراتها، وأن أقرّب بينها قدر الإمكان. وأهلي في الجنوب يعرفون أكثر من غيرهم كلفة الحروب والانقسامات والرهانات الخاطئة. فقد دفعوا على مدى عقود أثمان الاحتلال والاعتداءات والتهجير، كما دفعوا أيضًا أثمان تعدّد مراكز القرار وغياب الدولة أو ضعف حضورها. ومن هنا، فإن من واجبنا الوطني اليوم أن نؤكد أن الجنوب لن يُترك مرة جديدة وحيدًا في مواجهة الخوف والدمار والقلق على المصير. حمايته، كما حماية كل لبنان، لا تكون إلا بدولة واحدة قوية وعادلة. وسنستمر في العمل من أجل وقف هذه الحرب، التي لم تكن خيارنا، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضينا، واسترجاع كل أسرانا، ومن أجل إعادة إعمار قرانا وبلداتنا المدمّرة، وعودة أهلنا النازحين الآمنة إليها، وتمكينهم من العيش فيها بكرامة وأمان. ولهذا، فإننا مستمرون بجهودنا لوقف الحرب، وفي مقدّمتها المبادرة التي قدّمها فخامة الرئيس للتفاوض لوقف الحرب، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من القيام بدورها الكامل في حماية لبنان واللبنانيين. لذلك فلنعد جميعًا، إلى ما ارتضيناه ميثاقًا فيما بيننا لا لوقف الحرب الأهلية فحسب، بل لبناء الدولة المنشودة، الدولة العادلة القوية، الدولة الواحدة الحاضنة لجميع أبنائها، والمقصود هنا ان نعود جميعاً لاتفاق الطائف. فلنطبّق بنوده كاملة، ولنصوّب ما طُبّق منه خلافًا لنصّه أو روحه، ولنعمل على سدّ ما بيّنت فيه الممارسة من ثغرات، وعلى تطويره كلما برزت حاجة إلى ذلك. ولما كان اتفاق الطائف قال ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وهو ما لم نفعله منذ إقرار هذا الاتفاق، ففي تنفيذ ذلك ما يوفّر الأمن والأمان لكل المواطنين، ويسمح ببسط سلطة القانون في كل أرجاء البلاد وعلى الجميع بالتساوي. فلا يكون أحد فوق القانون أو خارجًا عنه. كرامة الوطن هي كرامتكم جميعًا، دون تمييز. وإذا كان الحفاظ عليها يقتضي اليوم تواضعًا ومسؤولية، فأنا ملتزم بذلك… وأدعوكم جميعًا إلى التمسّك بما يجمعنا، حمايةً لوطننا ولمستقبل أبنائنا. فلنواجه معًا الأخطار المحدقة بنا بالعقل والوحدة والمسؤولية الوطنية. وحدتنا اليوم ليست شعارًا عاطفيًا، بل ضرورة وطنية. كلّنا للوطن، والوطن لنا جميعًا

Nawaf Salam نواف سلام

146,765 görüntüleme • 5 ay önce

خلال لقائي اليوم مع فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، إلى جانب الإخوة في منتدى حوار بيروت، حيث عرضنا للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، وأكدنا ما يلي: - أولوية المرحلة هي أمن لبنان، ابتداءً من بيروت وحماية اللبنانيين. فالشعب اللبناني لا يُحمى بالشعارات بل بالقرارات، لا سيما بعد ما شهدناه من استعمال اللبنانيين دروعًا بشرية في عائشة بكار، الروشة، بعبدا، صيدا، الجناح وآخرها في عين سعادة. - الانتقال الفوري إلى إجراءات عملية واستثنائية، أبرزها الدعوة إلى اجتماع فوري لمجلس الدفاع الأعلى واتخاذ إجراءات أمنية استثنائية، تعزيز انتشار الجيش وتفعيل دور الأجهزة الأمنية والمخابرات، إلزام تسجيل جميع المستأجرين والشاغلين أصولًا وإخضاع الشقق الفارغة لرقابة دورية. - ضرورة تنفيذ خطة أمن بيروت التي طرحناها في ٢٥ آذار الماضي ووضع العاصمة تحت سلطة الدولة الكاملة، كمدخل أساسي لتكريس الاستقرار، أي أن تصبح بيروت مدينة خالية من السلاح. - ضرورة عدم ترك أهلنا الذين أصرّوا على البقاء في قراهم الجنوبية، ووجوب تأمين حضور فعلي للدولة إلى جانبهم، لأنهم مواطنون لبنانيون يجب حمايتهم. - أي تمرد على قرارات الدولة اللبنانية، بما في ذلك ما صدر عن السفير الإيراني، يستوجب إجراءات حاسمة تبدأ بسحب الصفة السياسية عنه، وتصل إلى حد تعليق العلاقات الدبلوماسية مع إيران في حال استمرار هذا التحدي لسلطة الدولة. - دعم مبادرة فخامة الرئيس عون والدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، بهدف وضع حد للحرب المستمرة التي تجرّ الدمار والدم إلى لبنان نتيجة قرارات تُتخذ خارج إطار الدولة. - اعتماد استراتيجية اقتصادية ومالية واضحة من قبل الحكومة ووضع خطة متكاملة لمرحلة ما بعد توقف الحرب، إذ لم يعد من الممكن التعويل على مساعدات الخارج كما في السابق، سواء من قبل الانتشار اللبناني أو أصدقاء لبنان، ما يفرض مقاربة داخلية جدية ومسؤولة لإنقاذ الاقتصاد الوطني. - وفي السياق الوطني الأشمل، أكدنا على حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، التطبيق الكامل للقرارات الدولية دون انتقائية، استعادة السيادة الكاملة ورفض أي واقع خارج إطار الشرعية، حماية النظام العام وتعزيز الاستقرار الداخلي، اعتماد مقاربة وطنية متكاملة لمعالجة الأزمات، بما فيها النزوح، بما يحفظ التوازن والعدالة على كل الأراضي اللبنانية ابتداء من بيروت. - بحثنا موضوع الموقوفين الإسلاميين من ضمن مشروع العفو العام، الذي يجب أن يكون شاملًا وعادلًا. فبحسب الفقرة ١٤ من القرار الأممي ١٧٠١، يحق للدولة الاستعانة بدول صديقة لدعم الحكومة بتنفيذ هذا القرار، وقد اقترحنا طرح هذه المسألة في مجلس الوزراء للبت بها. - أعدنا التأكيد أن الإجراءات الأمنية التي طُرحت سابقًا في غرفة طوارئ بيروت بعد حادثة عائشة بكار والروشة بإلزام تسجيل جميع المستأجرين والشاغلين أصولًا، وإخضاع الشقق الفارغة لرقابة دورية، لم تُترجم حتى الآن إلى خطوات تنفيذية رغم الحاجة الملحّة إليها. - حماية بيروت هي مدخل حماية لبنان، وبسط سلطة الدولة الكاملة هو السبيل الوحيد لضمان أمن اللبنانيين.

Fouad Makhzoumi

29,294 görüntüleme • 5 ay önce

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدين العدوان الصهيوني على دمشق ويدعو إلى قمة عاجلة ،وتحالف عسكري واقتصادي ، ومصالحة وطنية شاملة ،ومشاركة فاعلة للعلماء يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ببالغ القلق والأسى ما تعرضت له العاصمة دمشق من عدوان صهيوني غادر، يمثل انتهاكًا سافرًا لشرف الأمة الإسلامية، وضربة موجعة لكرامة العرب والمسلمين. وهو عدوان غير مسبوق، لا في استهداف العمران فحسب، بل في عمق النخوة والضمير الجمعي للأمة. لذا، يعلن الاتحاد ما يلي: أولًا: يدعو قادة الأمة الإسلامية والعربية إلى تحمّل مسؤولياتهم وعقد قمة عاجلة، تضع حدًا لهذا العبث الصهيوني بمقدرات الأمة وشرفها، وتُعلن موقفًا موحدًا في وجه هذه الاعتداءات المتكررة. ثانيًا: يطالب الحكومة السورية الموقرة بالتحلي بالحكمة وسعة الصدر، والتصرف بمسؤولية وعدل، ومعاقبة كل من يروّج للفتنة الطائفية أو يحرّض عليها، سواء كانوا من الدروز أو من غيرهم. فالسلاح لا يُشهر إلا في وجه العدو، ولا يجوز استخدامه لإشعال الأحقاد بين أبناء الوطن الواحد. ثالثًا: يدعو الاتحاد المرجعيات الإسلامية الكبرى، والعلماء، وأهل الرأي والفكر والحكمة في سوريا — ومن بينهم سماحة المفتي الشيخ أسامة الرفاعي، وفضيلة وزير الأوقاف الدكتور محمد أبو الخير، وبقية العلماء والشخصيات الوطنية — إلى لقاء عاجل في دمشق لتشكيل مجلس حكماء وطني يسعى لرأب الصدع، وإطلاق مصالحة وطنية صادقة بين مكونات الشعب السوري، خصوصًا بين الدروز والسنة. ويعلن الاتحاد استعداده الكامل للمشاركة في هذا المسعى من خلال وفد يرأسه رئيس الاتحاد. إن تاريخ أهل السنة كان ولا يزال حاضنًا لكل الأقليات والقوميات، ولن نسمح بتحويله إلى فزاعة تهدد المجتمع أو تتحول إلى خصومة مع الوطن وتاريخه، كما لن نقبل أن تُجمع الأقليات والطوائف على مشروع مواجهة مع أهل السنة، فتتحول سوريا إلى خنادق موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة. رابعًا: يجدد الاتحاد دعوته إلى إنشاء تحالف عسكري واقتصادي فعّال، يضم الدول الإسلامية والعربية المؤثرة، لمواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة على غزة وسوريا، وتوحيد المواقف أمام العدوان الذي بات يهدد أمن المنطقة بأسرها. إن أمن دمشق هو صمام أمان الشرق الأوسط، وإن الضغط الذي يمارسه العدو على العاصمة لن يمر بلا تداعيات. والتاريخ علّمنا أن القهر يولّد الانفجار، وأن اللعب بالنار في دمشق قد يشعل اللهيب في المنطقة كلها. خامسًا: يناشد الاتحاد المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته أمام القانون الدولي، لوقف نزق الكيان المحتل، الذي لا يتورع عن العبث بأمن المنطقة واستقرارها، وإشعال الفوضى خدمة لأهواء رئيسه المتطرف، دون مراعاة لحقوق الشعوب ولا لاستقرار العالم. يا أمتنا الإسلامية، إن التاريخ يعيد نفسه، وإن لم ننقذ دمشق وغزة اليوم، فغدًا لن تسلم بقية العواصم الإسلامية من نفس العدوان. فالعدو لا يعرف إلا الاستعلاء والطغيان وإشاعة الفوضى ليُحكم قبضته على المنطقة كلها. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ • تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ • يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ • وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ الأمين العام والرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

د. علي القره داغي

17,681 görüntüleme • 1 yıl önce

جاءت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قليلة في عددها، لكنها كبيرة في معناها وأثرها. كلمات حملت بصوت الحكمة والطمأنينة والقوة والثقة رسالة واضحة مفادها أن دولة الإمارات بخير وستظل بخير، وأنه لا شيء، مهما كان، يمكن أن ينال من صلابة هذا الوطن أو يفتّ من عضده. وقد جاءت رسالته حاسمة حين خاطب من يتوهمون النيل من الإمارات بقوله إن الإمارات جميلة، والإمارات قدوة، لكن ذلك الجمال لا ينبغي أن يتجرأ عليه أحد لأنه مصان؛ فالإمارات جلدها غليظ ولحمها مرّ ويستحال أن يؤكل. وهي عبارة تختصر معنى عميقا: أن هذا الوطن، بقيادته وأهله، صبورٌ ثابت، يتحمّل ولا يخضع، ومن تسوّل له نفسه التجرؤ عليه فلن يجني إلا الخيبة والمرارة. إنها كلمات تجمع بين الصراحة والقوة، وتختصر فلسفة دولة تعلّمت عبر مسيرتها أن الجمال لا يتعارض مع القوة، وأن الحضارة لا تنفصل عن القدرة على حمايتها. فالإمارات التي عرفها العالم واحة للتسامح والبناء والتنمية، هي نفسها الإمارات القادرة على الدفاع عن أمنها واستقرارها بكل حزم واقتدار. لقد صنعت الإمارات نموذجا فريدا للتسامح، يجتمع فيه أتباع الديانات المختلفة وممثلون لكل الجنسيات، لكن هذا الانفتاح يقترن بيقظة وقوة وصلابة حين يتعلق الأمر بأمن الوطن وأمن أهله وكل من يعيش على أرضه الطيبة المباركة. وفي لفتة إنسانية معبّرة، خصّ صاحب السمو المقيمين بالتحية حين وصفهم بأنهم «أهلنا الثانين»، مؤكدا أن المقيمين ضيوفنا وأهلنا ومواقفهم مشرّفة. وهي رسالة تعيد تأكيد حقيقة يعرفها كل من يعيش في الإمارات: أن هذا الوطن بيت جامع وظله وارف ويتسع للجميع، يعيش فيه المواطن والمقيم تحت مظلة قانون واحد، وأمان واحد، وكرامة إنسانية واحدة. كما عبّر سموه عن تقديره العميق للمؤسسة العسكرية وبقية المؤسسات الأمنية التي أدّت واجبها بكفاءة واقتدار، فالقوة التي تحمي هذا الوطن ليست قوة السلاح وحده، بل قوة المؤسسات والانضباط وروح المسؤولية والإرادة الصلبة التي تميّز دولة الإمارات. وكان لافتًا في حديث سموه ذلك الاعتزاز الكبير بأهل الإمارات، حين أكد أنهم قاموا بواجبهم بما يفرح ويشرّف، وهو ما يعكس العلاقة المتينة بين القيادة والشعب؛ علاقة بُنيت على الثقة والولاء والمسؤولية المشتركة. لقد أثبتت الأحداث أن دولة الإمارات، بقيادتها الحكيمة ومؤسساتها الراسخة، قادرة على مواجهة التحديات بثقة وهدوء وقوة، لأنها بنت نهضتها بالإرادة والعمل، ولأنها قادرة دائمًا على حماية منجزاتها وصون أمنها. وستبقى الإمارات، كما أرادها الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وكما يواصل مسيرتها أبناؤه عيال زايد، نموذجًا للاستقرار والعقل والحكمة في منطقة تموج بالتحديات. وإذا كان صاحب السمو قد وعد بأننا سنظهر أقوى، فإن التاريخ القريب قبل البعيد يشهد أن الإمارات في كل اختبار كانت تخرج أكثر تماسكا وصلابة وإشراقا. حفظ الله الإمارات أرضا وقيادة وشعبا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ قائدها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات، وسدّد خطاهم لما فيه خير الوطن ورفعة شأنه، لتبقى الإمارات دائمًا وطن العز والأمان، وواحة الطمأنينة لكل من يعيش على أرضها.

د. علي بن تميم

1,204,929 görüntüleme • 6 ay önce

منشور من هي السعودية عام كامل ونحن نرى اعدائنا كلاب هلكت ... وكلاب تعبت ... وكلاب تحاول ... وكلاب يأست ونباح لم يتوقف .... فجأة السعودية وقفت شامخة وبأقدام ابناء المجتمع وطأت .. ومابقي تحت الاقدام لازال تحت الاقدام السعودية دولة عظمى وثقل سياسي عالمي مؤثر جدا وقوة عظمى في مجال الطاقة وصاحبة القرار قيادتنا الحكيمة جزء من نسيج مجتمعنا فنحن اولا ثم العالم وهذا التكاتف بين الشعب والقيادة ليس حديثا وانما منذ تأسيس هذه الدولة ونحن نتوارث الوفاء لقيادة تخاف الله في شعبها فبادلناهم مخافة الله فيهم لذلك مهما كانت مخططاتهم الشيطانية في تدمير هذه الدولة يكون الشعب هو الحارس والجندي الشرس في مجابهة مخططاتهم الخبيثة دون تسييس من احد وانما من ولاء ووفاء لهذه القيادة وولاء وانتماء لهذا الوطن الحملات الاعلامية الممولة على جميع الاصعدة دينيا وثقافيا وسأتكلم عن عسكريا وهذا الترويج للأحمق العربي الذي من حقده وحسده يحاول تقزيم من قوة لاتتحدث كثيرا ... فنشروا مقاطع ملفقة على انها لعناصر وآليات سعودية وحقيقتها هي لجبهات لحرب اسقاط الشرعية من قبل الحوثيين وكل مايشاهد يمني يمني وان السعودية فشلت في عاصفة الحزم ... فعلم ان عاصفة الحزم انتهت بتحرير ٨٥ % من اليمن في ٢٥ يوم وماتبقى هو اعادة الامل .. وهناك من يضع فشل تحريرها كاملة ضعف سعودي .. السعودية شاركت بأقل عتاد عسكري وبشري بحرب لاتخص سيادتها وانما بناء على استغاثة من دولة جوار لمحاربة حوثي من نسيج مجتمعها ومحصن بين افراد مجتمعها فكان الدور هو تأهيل الجيش اليمني واصبحت السعودية غطاء لتدمير مستودعات الاسلحة وقطع امدادها ... تستشهد بحادثة ارامكو .. السعودية تحمي حدودها وطيلة ٩ سنوات والشعب امن لايعلم عن هذه الحرب فصواريخهم تسقط ولكن اصبح تصنيفها منظمة ارهابية امر ضروري ولن يتم الا بأضرار منشآت اقتصادية وتم بسماح لمسيرة واحده من الاااف المسيرات طيلة ٩ سنوات لم تستطع الاختراق لضرب خزان غاز بربع انتاجيته تم تصنيفه منظمة ارهاب السعودية قوتها صادمة للعالم وجنودها من اشرس الجنود فهناك قيادات تعلم بحجم الخطر لنيل من هذه الدولة فالسعودية دولة صانعه للعتاد ولديها اتفاقيات مع امريكا الصين وروسيا وباكستان في تطوير الترسانه العسكرية .. اما بخصوص المجتمع نحن كأي مجتمع من مجتمعات العالم ومايميزنا أننا من افضل المجتمعات دين وحشمة واخلاق وتدين وشهامة ووفاء وكرم وأدب ... مخططات الشياطين ليست جديدة ولكن الصادم فيها ان جميع اعدائنا من عرب وعجم وفرس ومن دول قريبة تنتظر سقوطنا ومن وسائل اعلام تسيء الينا ومن تياارات دينية تكفرنا ... بأقدامنا كمجتمع جعلنا من جباههم مركز ثقل باطن القدم فقامت السعودية شامخة ومابقي تحت الاقدام لازال تحت الاقدام

الشرق الأوسط السعودي saudi news 🇸🇦

297,078 görüntüleme • 1 yıl önce

التقيتُ دولة رئيس الحكومة نواف سلام، إلى جانب الإخوة في منتدى حوار بيروت وملتقى بيروت، حيث هنّأنا دولته على الموقف الذي اتخذته الحكومة في الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن، والذي يعكس تمسكًا بمصلحة لبنان العليا ومسؤولية وطنية مطلوبة في هذه المرحلة الدقيقة. وضعنا أمام اللبنانيين، وأمام دولته، رؤية متكاملة لاستعادة الدولة وحماية لبنان، ترتكز على مبادئ سيادية ثابتة أهمها: - حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة كمدخل أساسي لاستعادة السيادة - التطبيق الكامل للقرارات الدولية 1559 و1701، واتفاق الطائف دون أي انتقائية أو تأخير - تنفيذ قرار حظر حزب الله بجميع أجنحته السياسية والعسكرية والمالية والأمنية - تكريس بيروت مدينة خالية من السلاح وانتشار شامل للجيش اللبناني فيها - رفض السفير الإيراني الامتثال لقرار الحكومة بمغادرة الأراضي اللبنانية ضمن المهلة المحددة يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة وتحديًا مباشرًا لسلطتها، الأمر الذي يستوجب ردًا سياديًا حاسمًا يتمثل اولا بسحب الحصانة الدبلوماسية ويليها قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران دون تأخير - إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل تماشيًا مع مبادرة فخامة الرئيس جوزاف عون التي ندعمها بما يصون مصلحة لبنان العليا - التضامن الكامل مع أهلنا النازحين ضمن خطة وطنية عادلة تقوم على احترام الملكيات الخاصة، والحفاظ على النظام العام، وصون كرامة أبناء بيروت - نريد دولة واحدة، قرار واحد، سلاح واحد.

Fouad Makhzoumi

26,311 görüntüleme • 5 ay önce

السعودية تنتصر🇸🇦✌️… لم يكن انتصار السعودية هذه المرة بصوت المدافع، بل بحكمة القرار؛ إذ اختارت أن تبقى خارج أتون الحرب، ففوتت على المنطقة مزيدًا من التصعيد والاستنزاف… خرجت منتصرة لأنها لم تُستدرج، ومنتصرة لأن بنيتها التحتية بقيت صلبة وآمنة، بعيدة عن تداعيات المواجهات… ومنتصرة لأنها أدركت أن تهديد مضيق هرمز ليس شأنًا محليًا فحسب، بل قضية تمس أمن الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي، بما يجعل التعامل معه مسؤولية دولية مشتركة… ومنتصرة لأنها أعادت قراءة المشهد الإقليمي والدولي، فحددت بدقة مواقف الأطراف، وبنت على ذلك سياساتها وتحالفاتها بثبات ووعي… ومنتصرة لأنها حافظت على زخمها الاقتصادي، فاستمرت أسواقها في الاستقرار، وتواصلت مشاريعها التنموية، وجذبت الاستثمارات رغم التوترات المحيطة… ومنتصرة لأنها حافظت على تدفق الطاقة للعالم دون انقطاع، مؤكدة دورها كشريك موثوق في استقرار الأسواق العالمية… ومنتصرة لأن السعودية أدت دورًا داعمًا على المستوى اللوجستي ضمن منظومة الخليج، بما تمتلكه من إمكانات وقدرات عززت من جاهزية المنطقة وقدرتها على التعامل مع المتغيرات… ومنتصرة لأن هذه المرحلة أظهرت جانبًا من قوتها الهادئة؛ قوة تُدار بالكفاءة والتخطيط، وتُترجم في إدارة الإمدادات، ودعم الاستقرار، والمساهمة في حفظ التوازن الإقليمي… ومنتصرة لأنها رسّخت صورتها كقوة متزنة، تُقدّم الاستقرار على المغامرة، وتدير أزماتها بعقل الدولة لا بردود الأفعال، ما عزز ثقة الشركاء الدوليين بها… ومنتصرة لأنها حمت مكتسباتها التنموية ورؤاها المستقبلية، فلم تسمح للظروف أن تعطل مسيرتها أو تؤخر مشاريعها… ومنتصرة لأنها أبقت قنواتها الدبلوماسية مفتوحة، فحافظت على دورها كجسر توازن وتواصل لا كطرف صراع… ومنتصرة لأنها جعلت من التهدئة خيارًا استراتيجيًا، تدرك به متى تتحرك وكيف تدير المواقف بحسابات دقيقة… ومنتصرة لأنها أدركت أن الردع لا يقوم فقط على القوة، بل على الجاهزية وتحصين الداخل ووضوح الرسالة بأن أمنها أولوية ثابتة… ومنتصرة لأنها نجحت في إدارة المشهد الإعلامي، فحافظت على خطاب متزن يعكس الثقة والهدوء دون انفعال أو استجابة للاستفزاز… ومنتصرة لأنها كسبت المعركة الأهم: حماية الإنسان، وصون الاستقرار، وضمان استمرار التنمية… ومنتصرة لأنها تمتلك منظومة دفاع جوي متقدمة أثبتت كفاءتها في حماية الأجواء والمنشآت الحيوية، وأسهمت في تعزيز أمن الوطن وترسيخ استقراره… وبهذه المناسبة، يُقدّر عاليًا منسوبي القوات المسلحة في مختلف مواقعهم، الذين يعملون بإخلاص وتفانٍ، ويقفون في خط الدفاع الأول عن الوطن، فكانوا ولا يزالون ركيزة أساسية في حماية الأمن وصون المكتسبات… وفي المحصلة… يُقاس هذا الانتصار بما لم يحدث: لا دمار، لا فوضى، ولا استنزاف… بل استقرار مستمر ونمو متواصل… وفي الختام… كل التقدير والامتنان لقادة هذا الوطن، الذين أداروا المرحلة بعقل الدولة ورؤية المسؤولية، فحافظوا على المكتسبات، ورسخوا الاستقرار، وأثبتوا أن الحكمة قادرة على صناعة انتصاراتٍ لا تقل أثرًا ولا قيمةً عن أي إنجاز آخر…

سعود المقحم

220,353 görüntüleme • 5 ay önce