Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الرئيس السيسي يفتتح مبنى الاوكتاغون للقيادة والسيطرة، رمزية الأوكتاغون غالباً هي الانتقال، التوازن، والحركة من العالم المادي إلى مستوى أعلى من النظام أو الروحانية،

20,644 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

إبراهيم عيسى.. أعلى ما في خيل المصريين ممكن يركبوه..!! أنا عارف إن الدولة المصرية بيصيبها في مراحل كتير من حياتها حالة اسمها الاعتداد والعناد. الدولة تُصاب أحيانًا بحالة من الاعتداد بالذات، توصل لحد الغرور: هي قوية، هي قادرة، مش هيتمكن منها حد، مش هيمسها حد، مش هتضر، ومش هتسمح لحد ينتقدها أو يشاغبها أو يسألها أو يحاسبها،"إحنا أقوياء أوي والسيطرة وكل حاجة under control". الكلام ده مش عن دولة مجردة ولا عن يوليو كتاريخ بس الاعتداد والعناد والغرور و "كل حاجة under control" و"حدش هيحاسبنا" ده وصف لنظام شخص واحد ماسك كل المفاتيح من 2014 لحد دلوقتي: عبد الفتاح السيسي. هو اللي قفل المشاركة حتى في أبسط مستوى (مجالس محلية مختفية من سنين)، هو اللي خلى القرار فوق من غير رأي ناس ولا رصيف ولا مدينة، هو اللي حول النقد لخيانة، والشكوى إلى اتهام للشعب إنه جاحد أو جاهل أو بيخلف كتير، هو اللي راكم الديون والغلاء وكسر الطبقة المتوسطة، وبعدين طلب من الناس تصقف وتتحمل. عيسى بيقول: امشوا جنب الخيل قبل ما الناس تركب أعلى ما فيها، المعنى واضح الغرور مش قوة، وسد الودان مش سيطرة،والمتسبب الأول والأخير في المشهد ده هو السيسي.!!

Mohamed 3nan

16,034 views • 11 days ago

لفتني في حديث لقاء مكي أنه هو نفسه من أشار إلى حضور نحو 90 وفداً رسمياً من مختلف دول العالم إلى مراسم التشييع، في اعتراف بحجم التمثيل الدولي والتعامل الرسمي مع الدولة الإيرانية ومؤسساتها. لكنه عاد ليستنتج من غياب المرشد الأعلى وجود إشكال في شرعية النظام ودستوريته إلا أن إبراهيم فريحات اختصر المشهد كله بجملة واحدة: ((السلطات الثلاث هي من استقبلت الوفود الرسمية)) وهنا تكمن المفارقة؛ فإذا كانت الدولة قد استقبلت هذا العدد الكبير من الوفود عبر سلطاتها الدستورية الثلاث، واستمرت مؤسساتها في أداء وظائفها بصورة طبيعية أمام أنظار العالم، فكيف يصبح غياب شخص واحد مهما كانت مكانته دليلًا على أزمة شرعية أو دستورية؟ واللافت أن هذا النوع من القراءة ينتهي، بطريقة أو بأخرى، إلى تقديم صورة توحي بضعف مؤسسات الدولة أو اهتزاز شرعيتها، رغم أن الوقائع التي ذُكرت في الحديث نفسه تشير إلى استمرار عمل المؤسسات وحضورها الرسمي. فالاستنتاجات الكبرى لا تُبنى على مشهد بروتوكولي واحد، بل على أداء المؤسسات واستمرارها، وهو ما أكدته مراسم التشييع نفسها قبل أي تحليل سياسي فقير نقاش الساعة

Rasoul

46,283 views • 3 months ago

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,328 views • 9 months ago

بعد ساعات من بدء حرب #ترامب على #ايران وفي ليلة ( ٢٨ / فبراير ) الساعة ٩:٠٠ مساءً، ذكرت الآتي: - أحد أهداف ترامب من الحرب هو حصار #الصين نفطيًا ومنعها من ١٧٪ من واردات النفط الرخيص التي تأتيها من إيران بعد إغلاق صنبور #فنزويلا - خلال ثلاثة شهور سيبدء #الحرس_الثوري بالتفكك جزئيًا وتبدأ بعض الانشقاقات المحدودة. - ايران محرومة من رئتها المالية وستعجز مع الوقت عن تمويل الحرب ودفع رواتب الجيش والحرس. - نموذج الحرب هو حرب "إدامة استراتيجية" وفلسفتها هي محاصرة إيران بحريًا لأطول فترة ممكنة وشن ضربات جوية محدودة على جولات متفرقة تمتد حتى نهاية السنة. - الضربات الأميركية ستستهدف البرنامج الصاروخي والبرنامج النووي وبعض الأصول السيادية المهمة. - حالة السُّعار التي دخلها الحرس الثوري دليل على أنهم تكبدوا خسارة كبيرة على مستوى القيادة وربما يكون المرشد أو الرئيس أو علي شمخاني قد تم اغتيالهم. - ستتطور الحرب في المراحل القادمة إلى حرب تغيير النظام، ولكنها لن تكون كذلك من المرحلة الأولى. - السيناريو الأفضل بالنسبة لـ الأميركان أن يتغير النظام من الداخل أثناء حالة الحصار والتجفيف المالي والتدمير المتكرر الناجم عن الضربات الأميركية المحدودة داخل إيران بين وقت وآخر.

عبدالله خالد الغانم

324,271 views • 6 months ago

ساتحدث بعد قليل عن دخول 11 #بنكًا عالميًا بما تحمله من ثقل مالي 💰 ومعرفي في تقنيات #أعمال الحوسبة #الكمومية لانتاج الخدمات #المصرفية الكمومية. ومع هذا العالم الجديد الشجاع يأتي موقف جديد شجاع من #البنوك العالمية، حيث يشارك 11 من البنوك الرائدة في العالم ببرامج أنظمة كمومية جديدة، إما في مراحلها المبكرة أو مبادرات مصرفية كمية كاملة. وتمتد هذه البنوك من الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وصولاً إلى اليابان. 🔆 ان الخدمات المصرفية الكمومية هي نوع جديد من الأنظمة المصرفية التي تستخدم التقنيات الكمومية. ويتمتع هذا النظام بالقدرة على إحداث ثورة في قطاع #البنوك من خلال توفير خدمات مصرفية أكثر أمانًا وكفاءة لأنه يمكنه التعامل مع كميات كبيرة من البيانات بسرعة ودقة. 🔆 من ناحية أخرى، تتمتع التقنيات الكمومية بالقدرة على تهديد أسلوب العمل الحالي للبنوك فيما يتعلق بقضايا #التشفير و #أمن_المعلومات. وعلى دراية بهذا، تخطط البنوك على مستوى العالم لسيناريو يتضمن بروتوكولات آمنة. ويتوقع الخبراء أن عشرات البنوك الأخرى سيكون لديها برنامج كمومي وستتبع البنوك القيادية قريبا. وساتابع هذا الموضوع في التغريدات القادمة ↩️ انتظرونا 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

101,868 views • 1 year ago

هذا المشهد يمثل نموذجاً غنياً وعميقاً في علم النفس السلوكي والعلاقاتي، وتحديداً في سياق نظرية الارتباط (Attachment Theory) ومفهوم إصلاح العلاقات (Relationship Repair) بعد الصدمات أو الأزمات النفسية. عندما يمر الإنسان بأزمة نفسية حادة أو يشعر بتهديد من العالم الخارجي ("كنت خائفاً جداً من العالم")، قد يلجأ إلى آلية دفاعية قهرية تتمثل في إبعاد الأشخاص المقربين منه ("عليكِ أن ترحلي"). تفسيرها النفسي ينبع هذا السلوك غالباً من الخوف من الضعف (Vulnerability) أو شعور داخلي بعدم الاستحقاق. يحاول الشخص حماية شريكه من مشاعره المظلمة، أو يحاول حماية نفسه من ألم الفقدان المحتمل عبر إنهاء العلاقة بنفسه قبل أن ينهيها الطرف الآخر. رد فعل الشريكة ("سأرحل فقط إذا أخبرتني أنك لا تحبني") كان خطوة حاسمة من الناحية النفسية، حيث رفضت الاستجابة لآليته الدفاعية وقررت اختبار الحقيقة العاطفية الكامنة وراء قناعه الإبعادي. النكوص الآمن (Regression) وهو لجوء الرجل للاستلقاء في حجرها يمثل حالة نفسية تسمى "النكوص المؤقت"، حيث يعود الشريك البالغ إلى سلوك أشبه بالطفولة بحثاً عن الأمان المطلق. لعبت الشريكة هنا دور "البيئة الحاضنة" (وهو مفهوم وضعه عالم النفس دونالد وينيكوت)، وهي المساحة التي توفر الأمان التام للشخص كي يظهر ضعفه وانكساره دون خوف من الرفض. طبقت مفهوم التوازن بين الاحتواء والتمكين (Comfort vs. Autonomy) عندما كانت تقول له: "كن رجلي القوي وانهض"، فإنها كانت تمارس دوراً تنظيمياً وتوجيهياً ذكياً: هي لا تتركه غارقاً في العجز الدائم أو دور الضحية. تمنحه الأمان والملجأ أولاً (الاحتواء)، ثم تدفعه بلطف وثقة نحو استعادة قوته ومواجهة العالم الخارجي (التمكين). في نهاية المقطع، يظهر بوضوح شعور الرجل بالذنب العارم والندم على ما سببه لها من ألم في الماضي ("أنا غاضب جداً من نفسي"). الاستجابة الشافية هي عبارة المرأة: "الأمر ليس على ما يرام، ولكني أحبكِ" هي صياغة نفسية مثالية لإصلاح العلاقات. هي لا تمحو الخطأ ولا تتجاهل الألم الذي تسبب فيه، مما يمنح مشاعرها السابقة شرعية ("الأمر ليس على ما يرام"). في الوقت نفسه، تفصل بشكل واعي بين سلوكه المؤذي السابق وبين قيمته في قلبها وحبها الحالي له ("ولكني أحبك"). هذا الفصل يكسر حلقة الخزي والذنب السام، ويفتح الباب لالتئام الجراح العاطفية والارتباط الآمن.

المُهندس زياد

73,294 views • 3 months ago

الحذر من الغدر الفارسي الصفوي…! تزامنت الحملة الإعلامية الإيرانية الجديدة مع مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي قُتل مع عدد من أفراد عائلته والعشرات من القادة والوزراء في غارة إسرائيلية يوم 28 شباط الماضي، حيث بدأت وسائل إعلام وشخصيات مقربة من النظام بالترويج لرواية تزعم أن السعودية ودول الخليج تتحمل مسؤولية ما جرى، بحجة استضافتها لقيادة سنتكوم (القيادة المركزية الأمريكية)بحجة انها خططت وادارت العمليات العسكرية ضد ايران…! والحقيقة أن المقر الرئيسي للقيادة المركزية الأمريكية يقع في قاعدة ماكديل الجوية بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا الأمريكية، وليس في أي دولة خليجية. وفي هذا المقطع القصير المقتطع من حوار أطول على قناة الجزيرة، (موجود في اول تعليق) انفجر المحلل السياسي الإيراني محمد صالح صدقيان غضبًا، موجهاً اتهامات مباشرة إلى الضيف السعودي، ومحمّلاً السعودية ودول الخليج مسؤولية مقتل قائده علي خامنئي…! إن تصاعد هذا الخطاب التحريضي يثير القلق، ويستوجب الحذر من استغلاله لتبرير أعمال انتقامية أو اغتيالات تستهدف دول الخليج وقياداتها. وإذا كان النظام الإيراني عاجزًا عن الوصول إلى القادة الإسرائيليين، وفي مقدمتهم بنيامين نتنياهو، أو إلى القادة الأمريكيين، وعلى رأسهم الرئيس دونالد ترامب، فإن الخشية تكمن في أن تتحول هذه الحملة الإعلامية إلى محاولة لتهيئة الرأي العام لتوجيه الاتهام أو تبرير أي اعتداء محتمل على دول الخليج، او محاولة اغتيال قادتها…!

صباح الخزاعي Sabah Al-Khozai

37,199 views • 2 months ago