Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الرئيس الشرع في امريكا.. قوتي من شعبي و لن اتنازل عن شبر من سوريا .. وزير الدفاع جيشنا عدده عشرين مليون … عندما ترى صورة التظاهرات اليوم تجد انهما كانا محقين تماما … الفديو من مليونية حماة اليوم

129,045 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

سألني بعض الأحباب عن تدخلي قبل بدء عرض بندقية السيد وزير الدفاع لمزاد علني رغم أنّ البندقية سترجع في كل الأحوال للمتحف الوطني، و قبل ذكر وجهة نظري لا بدّ من الإشارة إلى أنّ إهداء معالي وزير الدفاع بندقيته الشخصية لمحافظة حماة هو تصرف شهم و نبيل يشكر عليه، ونحن كحمويبن نعتز به وبتصرفه وبهديته، لكن لا بدّ من التنويه لما يلي: 1- بندقية وزير الدفاع لها دلالة رمزية وطنية ترتبط بسلاح الجيش العربي السوري كاملاً، وشعرت بضيقٍ كبير من فكرة "فكّها" بمبلغٍ مالي مهما كان كبيراً. 2- هذا البندقية بالذات من أهم بنادق معركة ردع العدوان الخالدة، هذه المعركة التي أنقذت سوريا والسوريين من حكم ظالمٍ لم يعرف التاريخ السوري الحديث وربما القديم له مثيلاً، وهذا يعطي رمزية أكبر لهذه البندقية كونه يربطها بالثورة ومعركة التحرير، وبالتالي ربّما سيبقى ذكر هذه البندقية عند كل من سيراها في المتحف الوطني مرتبطاً بمبلغ مادي ما مهما كان هذا المبلغ. *ختاماً* ، يعتبر تحرير حماة من المحطات المفصلية في حسم الصراع مع النظام المجرم، ولهذا أتمنى من السيد المحافظ عبد الرحمن السهيان تأسيس قسم خاص في متحف حماة لمعركة ردع العدوان، وبعد التأسيس يمكن التواصل مع قادة المعركة بما فيهم فخامة الرئيس أحمد الشرع ليقدموا ما يستطيعون من مقتنيات لهذا القسم، وبهذا يتحول متحف حماة إلى أهم متحف يخلّد معركة ردع العدوان الخالدة، ويكون هذا القسم من مفاخر حماة وأهلها.

بسام السليمان/ أبو عدنان

15,955 görüntüleme • 9 ay önce

هل دفاع قسد عن حقوق الكرد هو حقيقة أم ذريعة؟ بعد تسريبات حديث السيد أحمد الشرع الذي كان من المفترض أن يظهر في مقابلة تم إلغاؤها، بات واضحًا أن هناك الكثير من الأسئلة حول دور قسد في الدفاع عن حقوق الكرد. ما لا يمكن تجاهله هو أن “الدفاع عن حقوق الكرد” في بعض الأحيان قد يتحول إلى ذريعة تُستخدم لأغراض سياسية قد تؤدي إلى هدر دماء الأبرياء. كما أشار السيد الرئيس أحمد الشرع، بعض الأطراف التي تدعي الدفاع عن الكرد قد تتسبب في مزيد من التوترات والتفرقة بيننا وبين غيرنا. حقوقنا لا تُنتزع بالقوة أو عبر استغلال الصراعات، بل من خلال العدالة والاحترام المتبادل بين جميع السوريين. هل نحن بحاجة إلى “حماة” يدعون أنهم يتبنون قضيتنا، أم أننا بحاجة إلى وحدة حقيقية وتحقيق حقوقنا عبر الحوار والتفاهم و دولة على مسافة واحدة من جميع أبناءها دون تمييز ؟ الدولة و الوطن لا يبنى بخطابات قومية او طائفية او عرقية ...... الوطن يبنى بالمؤسسات و القانون و التآخي و اللحمة بين مختلف أبناءه عاشت سورية حرة موحدة مستقلة ، و السقوط و العار للمشاريع الانفصالية و التقسيمية و المأجورة .

Dr.Fatin Ramadan

21,507 görüntüleme • 7 ay önce