Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الرئيس الفلسطيني: يجب منع تهجير الفلسطينيين من غزة أو الضفة إلى خارج بلادهم وتكرار مأساتي 1948 و1967، والعملية العسكرية التي نفذتها حماس يوم 7 أكتوبر بقرار منفرد وفرت لإسرائيل مزيدا من الذرائع لمهاجمة القطاع #حرب_غزة #الأخبار

209,802 views • 2 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

إذاعة الجيش الإسرائيلي: الكشف عن أن حماس جمعت على مدار سنوات معلومات استخبارية دقيقة حول دبابات ميركافا 4، ونجحت في الوصول إلى مواد حساسة وبنت من خلالها "قوة دبابات" من عناصر النخبة، الذين تدرّبوا على قيادة وتشغيل دبابة ميركافا 4 وغيرها من الآليات ، اعتمدت عليهم في تخطيط أجزاء من الهجوم على الغلاف في 7 أكتوبر. وفي تحقيقات الإخفاق بعد 7 أكتوبر، صُدم الجيش الإسرائيلي حين اكتشف أن حماس نجحت في تعطيل دبابات في غلاف غزة، وحاولت السيطرة عليها ونقلها إلى داخل القطاع. في هجوم 7 أكتوبر، نجح عناصر حماس في تعطيل دبابات في غلاف غزة وجعلها غير صالحة للاستخدام، كان المسلحون يعرفون زرا سرّيا داخل الدبابة، يؤدي الضغط عليه إلى تعطيلها لفترة معيّنة. ظلّ هذا لغزا لأشهر: كيف عرفت حماس هذا الزر السري؟ وكيف وصلت إلى معرفة تقنية دقيقة بدبابة ميركافا 4؟ اتضح أن حماس جمعت المعلومات الحساسة من حسابات شبكات التواصل الاجتماعي للجنود الإسرائيليين، ومن خلال متابعة عشرات آلاف الجنود وحصلت على معلومات ثمينة: 1- صور وفيديوهات من قواعد ومواقع 2- مواد من قاعدة تدريب سلاح المدرعات. 3- مقاطع يرفعها الجنود أثناء التمارين داخل الدبابة. باستخدام هذا الكم من المعلومات الحساسة، بنت حماس خطة كاملة: قوة من عناصر النخبة دربتها على أن تكون "طاقم دبابة" ووفرت لهم: نماذج بالحجم الحقيقي لدبابات ميركافا برنامج محاكاة متطور لتعليمهم كيفية التشغيل . هذه القصة تكشف جانب آخر من إخفاق 7 أكتوبر: فبينما كانت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية هنا تقلّل من شأن تدريبات حماس وتصفها بأنها "استعراضات" أو "تظاهرات شكلية"، كان على الجانب الآخر، داخل غزة، يجري إعداد وتدريب دقيق ومنهجي لعملية غير مسبوقة. في خطط الهجوم التي عُثر عليها، لدى عناصر حماس الذين قُتلوا أو أُسروا يوم الهجوم، وكذلك في مواد أُخرى صودرت لاحقًا داخل غزة، اكتشف الجيش مدى فشله واختراقه. كيف عرفت حماس كل بوابة داخلية في المواقع، وكل تفصيل تقني في الدبابات، وكل نقطة ضعف في العائق الأمني. وكثير من هذه المعلومات – جُمعت بسبب عدم الالتزام بأمن المعلومات على الشبكات. هذا بند آخر في سجل الإخفاق.

Tamer | تامر

521,299 views • 10 months ago

🚨الحقيقة التي يتجاهلها الكثيرون: إيران هي أكثر طرف أضر بالقضية الفلسطينية وبشعوب المنطقة. استغلت الشعارات ودعمت الفصائل لتحقيق مصالحها الجيوسياسية، لكنها لم تدعم الشعب الفلسطيني يومًا بل تركته ينزف ويواجه مصيره وحده. استخدمت غزة ككرت تفاوض، وعندما حمي الوطيس تركتهم يواجهون الآلة العسكرية بمفردهم. والسيناريو تكرر في لبنان؛ قُدمت الأطراف المحلية كأدوات في معركة لم تجلب للعرب سوى الدمار والتهجير. والمفارقة المؤلمة أن خطابات القيادة الجديدة ما زالت توجه الشكر لطهران وأذرعها وتتجاهل المأساة الحقيقية التي يدفع ثمنها المواطن العربي اليومي من دمه واستقراره. متى ندرك أن الانتماء يجب أن يكون للأرض وللشعب وليس للمشاريع الإقليمية التي تتاجر بقضايانا؟ إن شكر خليل الحية لـ "المحور" في خضم هذه المحرقة هو ذروة الوقاحة والعمى السياسي؛ أن يلحس اليد التي دفعت غزة إلى الهاوية ثم تركتها تحترق وحدها. إصرار هذه القيادة على تقبيل أعتاب طهران، التي لم تقدم للشعب الفلسطيني سوى الأوهام واستخدمت أجساد الأطفال ودمار القطاع كوقود لمشروعها، يثبت أن هذه الجماعة مجرد أداة مسلوبة الإرادة، تتاجر بدماء أهلها لحساب وليّ نعمته الإيراني دون أدنى حياء أو ضمير..

فيصل بن حسين

31,075 views • 2 months ago

أنصتوا إلى الكاتب الأمريكي كريس هدچيز ومونولوج الضمير الحي عن غزة والاعتراف بالخطايا الأمريكية.. خطاب عمره ١١ عاماً لكنه يعكس الواقع بدقة، ويظهر امتداد عذابات أهل فلسطين على مر الزمن.. ها هو.. ترجمتُه لكم : - إن اجتياح غزة وقصفها لا علاقة له بتدمير حماس، ولا بإيقاف الرشقات الصاروخية ضد إسرائيل، ولا بإتمام السلام، - فقرار إسرائيل بإغراق غزة في الموت والدمار، باستخدام الأسلحة الحربية الفتاكة ضد شعب من المدنيين العزل، هو المرحلة الأخيرة في حملة استمرت لعقود بهدف التطهير العرقي للفلسطينيين. - إن الهجوم على غزة هدفه خلق جيتوهات تعاني من البؤس وانعدام القانون والفقر في الضفة وغزة حيث تصبح حياة الفلسطينيين بها شبه غير محتملة! -فالهدف هو خلق سلسلة من الجيوب المحاصرة، حيث يكون للجيش الإسرائيلي فيها القدرة على منع الحركة، وقطع الغذاء، والدواء، والبضائع، للعمل على استمرار البؤس. -الامتياز والقوة، لاسيما القوة العسكرية، هما مخدرات خطيرة. فالعنف يدمر أولئك الذين يقعون تحت طائلته، لكنه يدمر أيضاً أولئك الذين يحاولون اللجوء إليه ليصبحوا آلهة! -تستخدم إسرائيل طائرات هجوم متطورة وزوارق البحرية لتقصف مخيمات لاجئين مكتظة، ومدارس، وعمارات سكنية، ومساجد، وأحياء فقيرة، لتهاجم شعباً لا يملك قوات جوية، ولادفاع جوي، ولا سلاح بحرية، ولا أسلحة ثقيلة، ولا وحدات مدفعية، ولا جيش، وتسمي ذلك حرباً، - هذه ليست حرباً بل جريمة قتل ! - إن صور الأطفال الفلسطينيين القتلى المتراصين على أرض المستشفى الرئيسي في غزة كأنهم نيام هي استعارة المستقبل.. -من الآن فصاعداً ستتحدث إسرائيل إلى الفلسطينيين بلغة الموت! - إن من يحكمون دوائر الحصار تلك لا يدركون مبلغ الغضب المتولد عن الإذلال طويل الأمد، والعنف العشوائي، والتعسف. _ إن الأب أو الأم الذين يفقدون طفلاً لنقص اللقاح، أو الرعاية الطبية الجيدة لا ينسون.. - إن الولد الذي تموت جدته المريضة أثناء احتجازها عند معبر إسرائيلي، لا ينسى.. - إن الأسر التي تحمل أجساد أبنائها المكسورة إلى المستشفى، لا تنسى.. - كل من قاسَوا إيذاء أحبائهم، كل من أهين أحباؤهم، كل من قُتل أحباؤهم.. لا ينسون ! - هذا الغضب يستحيل فيروساً في داخلة من قد تتعثر خطاهم في وضح النهار. - هل من سبب للدهشة أن ٧١٪ من تلامذة أحد المدارس في غزة حين سئلوا عما يريدون أن يصبحوا مستقبلاً، قد أجابوا أنهم يريدون أن يصبحوا شهداء؟ - إن ما كان من زعمائنا السياسيين، بدءً من باراك أوباما حتى جميعهم عدا خمسة أعضاء بالكونجرس، فضلاً عن جميع وسائل الإعلام، مِن رفضِ الدفاع عن سيادة القانون، وعن حقوق الإنسان الأساسية، إنما يفضح جبننا ورياءنا! - إن الجدل العام بشأن مهاجمة غزة يتضمن الادعاء العبثي بأن إسرائيل، وليس الفلسطينيين، هي التي يتعرض أمنها وكرامتها للتهديد. -إن هذا الدفاع الأعمى عن الوحشية الإسرائيلية الموجهة ضد الفلسطينيين، ما هو إلا خيانة لكل من قُتلوا في كل حروب الإبادة عبر الزمان. - إن الدرس المستقى من المحرقة ليس مفاده أن اليهود مميزون عن بقية الخلق، ولا أنهم ضحايا أبديون! بل إن الدرس هو أنك حين تكون قادراً على إبادة الآخر، ولا ترتدع عن إبادته، أياً كان هذا الآخر، فأنت مذنب ! - وإننا لمذنبون للغاية، فمقاتلات الأف١٦، وطائرات الهجوم الهليكوبتر الأباتشي، والقنابل الذكية زنة ال٢٥٠ رطلاً .. ما هي جميعاً إلا جزء من المساعدات العسكرية البالغ قيمتها ٣ بليون دولار التي نقدمها لإسرائيل..فالفلسطينيون يُقتلون الليلة بأسلحة أمريكية الصنع.. لكن ربما كانت لامبالاتنا بعذابات البشر أمراً متوقعاً، فنحن أنفسنا نقتل النساء والأطفال على نطلق أوسع.. في العراق وأفغانستان !"

د. داليا سُعودِي Dalia Séoudy

299,213 views • 2 years ago

انا عندي قناعة أن أغلب العرب لحد النهارده، سواء على المستوى الشعبي أو على مستوى النخب، مفهموش كان ايه اصلا فلسفة اتفاق اوسلو بل ربما أن معظمهم لم يقرؤه اصلا، ولا ضيعوا ساعتين من عمرهم يبصوا على ما تبعه من اتفاقات تفسيرية بإختصار غير مخل، العالم كان اعتاد من الفلسطينيين الانفلات وعدم النضوج السياسي الكافي لإقامة دولة قادرة على الوفاء بإلتزاماتها وفق القانون الدولي، خاصة بعد فشل الاستقلال الفلسطيني بعد قرار التقسيم ثم اتفاق الهدنة، ثم ايلول الأسود والتي يعرفها العالم كحرب اهلية في الاردن، ثم الحرب الأهلية في لبنان والتي اشعلها بالفعل الوجود الفلسطيني على الاراضي اللبنانية وبالتالي اتفاق اوسلو وما تبعه كان فرصة امريكية مدعومة دوليا لإنشاء نموذج دولة فلسطينية مصغر، وكانت النظرية أن كلما اثبت الفلسطينيين كفاءة كلما منحوا سلطات أوسع واراضي أكثر حتى الوصول بالتدريج لدولة فلسطينية بعض القوى الاقليمية قررت افشال المشروع، كل على طريقته وكل لأسبابه، من أول الكويت التي قررت دعم حماس واخواتها نكاية في عرفات لموقفه اثناء احتلال الكويت، للعراق الذي شعر بخروج عرفات من حظيرته، ثم سوريا التي رفضت دوما التنازل عن ورقة فلسطين بإعتبار فلسطين هي جنوب سوريا، للمجنون القذافي، لعصابة الملالي في طهران، الخ الخ، ولا داعي لذكر المزيد، فالقائمة طويلة والنتيجة النهائية هي أن الفلسطينيين فشلوا في تلبية التزامات اوسلو، وبالتالي فشل كل المشروع، والنهارده الفلسطينيين في تالت واطول حرب اهلية، بعد حرب ايلول وبعد حرب المخيمات، ١٩ سنة حرفيا عندنا فيها فلسطين الشمالية وفلسطين الجنوبية، واحدة في الضفة والتانية في غزة، ولا يبدو أن هناك اي امل في المستقبل المنظور للقضية الفلسطينية طبعا هيجيلي واحد "فلوطه" من رعاع المحور يقولي "وانت ازاي مجبتش سيرة اسرائيل؟" وهرد عليه بمنتهى البساطة، ايوة الاسرائيليين وتحديدا اليمين من سنة ١٩٩٦ وهو ضد التسوية وضد الدولة الفلسطينية وطمعان في الضفة وقتل اسحق رابين كمان، انت بقى يا عم "الفلوطه" عملت ايه غير انك قدمت دعم مجاني لليمين الاسرائيلي ووقفت في معسكر الانتحار "الحمساوي الجهادي الصدامي الأسدي القذافي الخميني" اللي من يوم ما مسك الراية واليمين كسبان في اسرائيل والقضية كل يوم وضعها من سئ لأسوأ

Amr Bakly عمرو بقلي 🇺🇦

11,771 views • 5 months ago

التطهير العرقي ليس مزحة ! والتهافت على البيت الأبيض من القادة العرب خيانة بعد تصريح ترامب بالاستيلاء على غزّة وتهجير أهلها، وتصريحاته المتلاحقة أن على الفلسطينيين أن يرحلوا لدول أخرى. "التطهير العرقي في غزة ليس مزحة، خصوصا عندما تصدر عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أقوى شخص في العالم، عندما تكون لديه القدرة على أن يحسن تماما ما يقوله". هذه العبارة شديدة اللهجة، صدرت عن أحد منصفي الغرب، وهو النائب الديمقراطي من تكساس "آل غرين"، والذي تقدم بمشروع مساءلة لعزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهمًا إياه بالتطهير العرقي في غزة. نعم، التطهير العرقي ليس مزحة، هي أنسب العبارات التي وُوجِهَ بها ترامب، لأنه وببساطة شديدة، يتحدث على مقعده وبكل سهولة عن تهجير الفلسطينيين من وطنهم إلى دول أخرى، وكأن الفلسطينيين لاجئون وليسوا أصحاب الأرض. التطهير العرقي هو استبعاد منهجي أو إزالة قسرية لواحدة أو أكثر من الجماعات العرقية في إقليم معين، من خلال الاستخدام المفرط للقوة أو القتل الجماعي أو الترهيب أو التهجير القسري، وهو جريمة في كل القوانين والأعراف الدولية والقيم الإنسانية. هذا هو ما تم بالفعل ضد الفلسطينيين لدى قيام دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية، وفي كتاب "التطهير العرقي في فلسطين" للمؤرخ إيلان بابيه، الذي استند فيه على وقائع الأرشيف الوطني الإسرائيلي وأرشيف الجيش الإسرائيلي، كشف الكاتب عن عمليات التطهير العرقي الذي كان جزءًا من استراتيجيات الحركة الصهيونية، وأكد أنه لم يكن هروبا طوعيًا، بل خطة وضعت لمساتها الأخيرة في اجتماع في تل أبيب في العاشر من مارس/آذار عام 1948 بحضور قادة صهاينة بزعامة دافيد بن غوريون، تضمنت الخطة إصدار الأوامر لعصابة الهاغاناه بقصف القرى وحرق البيوت، وزرع الالغام لمنع عودة المُهجرين قسرًا إلى منازلهم، وخلال ستة أشهر دمرت 531 قرية وطُرد حوالي 800 ألف فلسطيني. فهل يسعى ترامب رئيس الدولة التي تدعي رعاية السلام على الكوكب، إلى أن يعيد الكرة، ويقوم بتهجير سكان غزة من أرضهم؟ وبالطبع الادعاء الجديد هو الادعاء القديم، يدعون أنه سيكون تهجيرا طوعيًا، مع أنهم يضغطون على الفلسطينيين والعرب ليقبلوا بالتهجير وإلا الحرب، فما الفارق؟ فكيف وضع ترامب سمعته على المحك بهذه الطريقة الفجة بدعوته إلى هذا التطهير العرقي، والذي جاء على هوى نتنياهو وزمرته من اليمين المتشدد، بل حتى أحزاب المعارضة طابت لها هذه الدعوة. دعوة التطهير العرقي التي أطلقها ترامب، أعطت الضوء الأخضر لنتنياهو لكي يتعسف في شأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الهدنة، فها هو يماطل ويطالب بمرحلة انتقالية، ويعتزم العمل على تقويض المقاومة الفلسطينية وإخراج قادتها من غزة، وهو يعلم يقينا أن المقاومة لن ترضى بأن تتعرى القضية الفلسطينية من المقاومة التي ترغم الكيان الإسرائيلي على التفاوض، وتحول بينه وبين السيطرة على كامل الأراضي الفلسطينية. نتنياهو وجد في تصريحات ترامب قاعدة صلبة ينطلق منها نحو عرقلة الهدنة وعرقلة الإعمار أيضا، واستئناف الحرب كذلك، وكأنه يخير الفلسطينيين بين التهجير، أو إقصاء المقاومة، أو استئناف التدمير والتخريب بالأسلحة الأمريكية. أعجبني النائب الديمقراطي حين استدعى في رسالته الصارمة مقولة مارتن لوثر كنج: "الظلم في أي مكان هو تهديد للعدالة في كل مكان". هذا الظلم الذي يمارسه ترامب وحليفه نتنياهو في غزة، سوف يجد مغبته في أمريكا، سوف تتهاوى كل الشعارات البراقة التي رفعها هو وأسلافه أمام الشعب الأمريكي، الذي أدرك من خلال الحرب أن إعلامه كان يحجب عيونه عن حقيقة إسرائيل، وأنها ليست كما صوروا له من أنها حمل وديع يعاني من الاضطهاد الديني بين العرب المسلمين. هل بالفعل ترامب جاهل بالقانون الدولي وقانون الاحتلال كما قالت رئيسة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة "نافي بيلاي"؟ هل يجهل بالفعل أن التشريد القسري لمجموعة محتلة يشكل جريمة دولية؟ لا أعتقد أنه يجهل ذلك، لكنه منطق العنجهية والبلطجة وشريعة الغاب، لكن إن كان على ترامب أن يدرك أن التطهير العرقي ليس مزحة كما قال النائب الديمقراطي، فعليه أيضا أن يدرك أنه لن يكون نزهة، فهناك حالة من الغليان في الوطن العربي، على المستوى الشعبي وعلى مستوى الحكومات. الأحداث الراهنة مفصلية، والوضع شديد الخطورة، وهنا يقع دور كبير على عاتق السعودية وقطر ومصر، في قيادة الأمة العربية والإسلامية لاتخاذ موقف جماعي موحد، مناهض لهذه التصريحات النازية، ورافض لخطة التهجير بشكل لا يقبل النقاش أو المراجعة، وأسأل الله لأمتنا فرجا قريبا ونصرا من الله، هو نعم المولى ونعم النصير. #السعودية #قطر #مصر #الأردن #غزة #فلسطين #ترامب_لاتهجير

د جاسم بن ناصر آل ثاني

18,051 views • 1 year ago

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,685 views • 2 years ago