Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الرئيس ترامب : سيتم إقرار الاتفاق النووي المدني (لن يتم تخصيب أي مواد!) المُبرم بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، والذي يقتصر على الاستخدامات غير العسكرية كتلك التي تمتلكها إيران والإمارات العربية المتحدة (وغيرهما)، ولكنه مشروط تماماً بانضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام المرموقة والناجحة. ولا تعارض...

408,744 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

📌السعودية لا تفاوض على سيادتها 🇸🇦 إعادة الرئيس الأمريكي #دونالد_ترامب ربط الإتفاق النووي المدني مع #المملكة_العربية_السعودية بالإنضمام إلى الإتفاقيات الإبراهيمية لا تغيّر من حقيقة ثابتة في السياسة السعودية، وهي أن القرارات السيادية لا تُبنى على الإملاءات، ولا تُربط بملفات سياسية لا علاقة لها بجوهر الاتفاق . فالتعاون النووي المدني مشروع تنموي واستراتيجي يهدف إلى تنويع مصادر الطاقة، وتوطين التقنية، وبناء اقتصاد المستقبل، وليس ورقة مساومة سياسية . ومن هذا المنطلق، فإن أي اتفاق لا يحفظ للمملكة كامل حقوقها في برنامج نووي سلمي متكامل، ويُبنى على الندية والإحترام المتبادل، لن يكون اتفاقاً مقبولاً . لقد أثبتت التجربة أن السعودية لا تساوم على ثوابتها. فإدارة الرئيس السابق جو بايدن قدمت حزمة واسعة من الحوافز الأمنية والعسكرية والنووية، لكنها ربطتها بالتطبيع مع إسرائيل، ولم تتراجع المملكة عن موقفها المعلن، لأن القضية الفلسطينية ليست ثمناً يُدفع مقابل اتفاقات سياسية أو اقتصادية، بل قضية مبدأ وموقف ثابت . ومن المرجح أن تصريحات ترامب جاءت في إطار تهدئة المخاوف داخل الولايات المتحدة وإسرائيل، وإرسال رسائل سياسية إلى معارضيه أكثر من كونها تعكس ما يمكن أن تقبل به الرياض . فإرضاء الداخل الأمريكي شيء، وواقع التفاوض بين الدول شيء آخر . المملكة اليوم تتفاوض من موقع القوة، فهي شريك دولي مؤثر، واقتصادها من أكبر الإقتصادات عالمياً، وتمتلك خيارات متعددة للتعاون في المجال النووي . لذلك فإن الإتفاق مع السعودية ليس منحة أمريكية، بل مصلحة متبادلة للطرفين . 🔴 أما الرسالة السعودية فهي واضحة : لا اتفاق منقوص، ولا سيادة مشروطة، ولا ربط بين التعاون النووي المدني ومواقف المملكة السياسية . فالشراكات الإستراتيجية تُبنى على المصالح المشتركة والإحترام المتبادل، لا على الضغوط أو الإملاءات . وإذا كان هناك اتفاق، فسيكون اتفاقاً يحفظ للمملكة حقوقها كاملة، أو لن يكون !

د.أحمد الشهري

28,995 views • 1 month ago

🚨#عاجل | احفظوها للتاريخ : يحدث هذه اللحظات حشود عسكرية على مستويات رفيعة مدعومة من دول في الإقليم — والمجتمع الدولي العازم على أن يتخلص من ملش الحوثي الذي أصبح سرطان ينخر في جسد الشعب اليمني والذي يعاني من ويلاته لأكثر من سنوات حتى اللحظة. سيناريو الحرب : سيتم فتح جبهات قتالية عدة في ان واحد مدعومة بقطاع جوي ومسنوده بمدفعيه حديثة وخبرات قتالية طويلة. لن يتم قتال الحوثي من جبهة واحدة كما كان في السابق — وإنما سيتم فتح 10 جبهات في واحد من أجل تشتيت مقاتليه وإرهاقهم حتى الاستسلام وتحرير العاصمة اليمنية المحتله صنعاء. المملكه العربيه السعوديه : ستتولى المملكة العربية السعودية قيادة الجبهة الجنوبية من حدودها وألمحاذيه لمحافظة صعدة المحتلة — هناك ترتيبات قوية وخطط قتالية سيتم الإعلان عنها لاحقا من أجل النصر الحاسم السريع. أيضا ستتولى المملكة العربية السعودية دعم مالي ولوجستي ومخابراتي الحومة اليمن الشرعية المعترف بها دولياً. الولايات المتحدة الأمريكية : الولايات المتحدة عازمة بأن يتحرر شعب اليمن من هذا الجاثوم الذي جعل من شعب اليمن سجن كبير جدا يعاني من الجوع والاضطهاد والتعذيب طوال عقد كامل من الزمن. مخاوف اقليميه : هناك حقيقه الأمر مخاوف من دول خليجيه ستسعى إلى دعم مليشيا الحوثي الارهابيه من اجل ان يتم اجهاض عمليه التحرير خوفا على مصالحها الواهيع او الغير موجوده وإنما تريد ان تستمر الحرب كرها في بعض دول الإقليم.

الأخبار الامريكيه

122,492 views • 17 days ago

🚨 هل ستكون نهاية حرب إيران نووية؟ ترامب، بكثرة تصريحاته المتناقضة وتهديداته غير المنفَّذة، فقد الكثير من مصداقيته، لكن ذلك لا يعني أن الوضع غير خطير. فالرجل يواجه ضغوطًا داخلية وخارجية هائلة، ولم يحقق أي إنجاز ملموس في هذه الحرب، بل استنزف أهم الأسلحة في الترسانة الأمريكية، وتعويضها سيستغرق سنوات طويلة. الولايات المتحدة عالقة في مأزق، وترامب يتصرف بتهور، بينما نتنياهو يراوغ بدهاء، ما يجعل احتمالات التصعيد النووي واردة كخيار لحسم الحرب. غير أن مجرد الحديث عن هذا السيناريو يكشف حجم المخاطر: فإذا استخدم النووي ضد إيران، فإن الأخيرة سترد بأسلحة نووية، وهو ما يفتح الباب أمام كارثة إقليمية وعالمية. إعلان روسيا سحب طواقمها من مفاعل بوشهر يمكن قراءته كمقدمة لتمكين إيران من تطوير قنابل إشعاعية "قذرة"، مع إخلاء موسكو مسؤوليتها عن أي تداعيات لاحقة. كما أن إيران قد تضع ضمن خياراتها استهداف مفاعل ديمونا بصواريخ عالية التدمير، كتلك التي أصابت محيطه سابقًا وألحقت دمارًا واسعًا بمبانٍ مأهولة بكوادر ومهندسين إسرائيليين، وهو ما يعني كارثة نووية في إسرائيل الصغيرة. ولا يُستبعد أن يدخل مفاعل الإمارات ضمن دائرة الخطر إذا وقع هجوم نووي على إيران. إضافة إلى ذلك، يبقى احتمال حصول إيران على سلاح نووي من طرف ثالث قائمًا، كما لمح الرئيس الروسي السابق ميدفيديف في تصريحات سابقة. كما تتردد أنباء عن تحرك غواصة نووية روسية نحو إيران، وهي تحركات في مثل هذا الوضع لا تكون معلنة عادة، ولا يمكن تأكيدها أو نفيها بشكل قاطع. ويجب أن ندرك أن القطبين الشرقي والغربي مرّا بأزمات كبرى كانت على وشك أن تتحول إلى صدام نووي، من أزمة كوبا إلى حرب فيتنام مرورًا بحرب الكوريتين وغيرها. غير أن قادة الدول العظمى آنذاك كانوا أكثر حكمة، فتمكنوا من تجنّب الكارثة. أما اليوم، فهناك رجل أحمق اسمه ترامب، يتحكم به رجل ماكر اسمه نتنياهو، وهنا تكمن الخطورة. ©️ حسام الخرباش

حسام الخرباش

30,786 views • 4 months ago

"شعور عميق بخيبة الأمل" في #السعودية تجاه استراتيجية ترامب تصريحات ترمب بشأن "تقبيل مؤخرته" تغضب السعوديين فايننشال تايمز البريطانية +++++++++ تزايد شعور السعودية بالإحباط تجاه الولايات المتحدة، وذلك بسبب الطريقة المتقلبة التي يتعامل بها دونالد ترامب مع الصراع الدائر مع إيران؛ ويشمل ذلك تهديدات الرئيس الأمريكي بشن هجمات على البنية التحتية المدنية الإيرانية، ومقترحاته بأن تتكفل دول الخليج بتكاليف هذا الصراع، فضلاً عن تعليقاته المهينة بحق قادة المملكة. وقال نيل كويليام، وهو خبير في الشأن السعودي وزميل مشارك في مركز الأبحاث "تشاتام هاوس"، بأن الرياض تشعر بـ "خيبة أمل عميقة تجاه البيت الأبيض"، لا سيما بعد أن استثمرت بسخاء لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة. ومن المرجح أن مخاوف السعودية قد تفاقمت جراء تلميحات ترامب بأن مسؤولية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقت إيران مساره، تقع على عاتق دول أخرى، وأنه قد ينهي الصراع دون التوصل إلى حل لتلك الأزمة. وقال كويليام: "إنهم يشعرون بإحباط شديد إزاء تصرفات ترامب الانفرادية، وعدم استعداده لتمعن النظر في العواقب المترتبة عليها؛ ويأتي في ذروة هذه الأمور تعليقاته التي طالت ولي العهد [الأمير محمد بن سلمان]". وكان ترامب قد خصّ الأمير محمد بالذكر خلال خطاب ألقاه يوم الجمعة في مؤتمر استثماري استضافته السعودية في مدينة ميامي. وفي مستهل حديثه، أشاد ترامب بالأمير السعودي، واصفاً إياه بـ "الصديق العظيم"، و"الرجل المنتصر"، و"المحارب". غير أنه، وبعد مرور عشرين دقيقة، عاد ترامب ليقول: "إنه [الأمير محمد] لم يكن يتصور قط أنه سيضطر إلى تقبيل مؤخرتي". وخاطب ترامب الحضور، الذي كان يكتظ بكبار مساعدي الأمير محمد، قائلاً: "لقد ظن أنه سيتعامل مع رئيس أمريكي آخر من طراز 'الخاسرين'، يقود بلداً يتجه نحو الهاوية؛ أما الآن، فقد بات لزاماً عليه أن يعاملني بلطف"، وأضاف: "أبلغوه أن عليه أن يحسن معاملتي". وكان هذا الموقف بالنسبة للسعوديين، بمثابة أحدث مثال على السلوك الفج وغير المتوقع الذي يتبناه الرئيس الأمريكي. ووجدت السعودية حالها حال بقية دول الخليج نفسها منجرفة، على غير رغبة منها، إلى خضم الصراع الذي أشعله ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد إيران قبل نحو خمسة أسابيع؛ وهو الصراع الذي دأب النظام الإيراني خلاله على إطلاق وابل من الهجمات الصاروخية بشكل يومي مستهدفاً حلفاء الولايات المتحدة من الدول العربية. وفي سياق متصل، أشار برنارد هيكل، أستاذ دراسات الشرق الأدنى في جامعة برينستون، والذي يتواصل مع الأمير محمد، إلى أن التوترات القائمة بين الرياض وواشنطن قد شهدت تصاعداً ملحوظاً. وقد ساد اعتقاد لدى السعوديين في البداية، وبعد تحذير ترامب من المخاطر التي قد تحدق بمنطقة الخليج في حال شن هجوماً على إيران، مفاده أنه "إذا كان الإسرائيليون عازمين على تنفيذ الهجوم، فمن الأجدر أن يشارك الأمريكيون فيه أيضاً؛ لأن ذلك يضمن نتائج الحرب بشكل أكثر أماناً" وقد نصحت المملكة بعدم السعي لتغيير النظام أو استهداف البنية التحتية للطاقة، غير أنها أبدت رغبتها في إلحاق ضرر بالغ بالقدرات الصاروخية الإيرانية. وفي هذا السياق، قال هيكل: "ولكن بالنظر إلى مسار الأحداث والقدرات التي تمتلكها إيران، فقد اضطروا إلى إعادة النظر في هذا الموقف"، وأضاف: "إنهم في وضع بالغ الهشاشة، ولا يملكون القدرة على حماية أراضيهم الشاسعة؛ وإذا ما تحولت محطات تحلية المياه ومرافق الطاقة لديهم إلى رماد، فإننا نتحدث حينها عن العودة بهم إلى العصر الحجري". وقد تعززت خطورة هذا التهديد بفعل قدرة إيران على تنفيذ ضربات دقيقة وموجهة ضد أهداف في منطقة الخليج، فضلاً عن تعهداتها بالرد الانتقامي على أي هجمات تستهدف بنيتها التحتية. وقامت إيران، إلى جانب تهديدها بإغلاق الممر الملاحي عبر مضيق هرمز، باستهداف مصافي النفط في المملكة، ومحطات تحلية المياه في كل من البحرين والكويت، بالإضافة إلى المجمع الرئيسي للغاز المسال في قطر. وقد انتابت الدهشة والذهول السفراء العرب المعتمدين لدى الولايات المتحدة الشهر الماضي، حينما طالعوا على شاشات هواتفهم، بينما كانوا يحضرون حفل عشاء رسمي في واشنطن، تهديد ترامب بـ "محو" محطات الطاقة الإيرانية من الوجود، ما لم يبادر النظام الإيراني بإعادة فتح مضيق هرمز. وقد سارع أحد السفراء إلى النهوض من مقعده فوراً، وبحلول نهاية تلك الليلة، كانت عدة دول عربية قد تواصلت مع البيت الأبيض، مناشدةً الإدارة الأمريكية عدم المضي قدماً في تنفيذ تهديد ترامب. وقال مسؤول خليجي رفيع المستوى قائلاً: "لن يكون بمقدور أيٍّ منا تحمل حجم [الصواريخ الإيرانية] التي ستنهال علينا رداً على الهجوم عند بلوغ الأمور هذا المستوى من التصعيد -أي قيام الولايات المتحدة بمهاجمة [البنية التحتية للطاقة في إيران]". وعاود القلق والاضطراب الانتاب تلك الدول مجدداً هذا الأسبوع، حينما ألمح البيت الأبيض إلى احتمال أن يتطلع ترامب إلى الدول الخليجية لتحمل التكاليف المالية لحربٍ سعت تلك الدول جاهدةً لتجنبها. وعلّق هيكل على ذلك قائلاً إن ترامب "لا يرى في العرب سوى كائنات تفيض ثراءً وأموالاً، وذلك وفقاً لمخيلته التي لا تزال حبيسة حقبة السبعينيات... إذ سيحاول ترامب ابتزازهم والضغط عليهم لكي يدفعوا تكاليف كل شيء". ومن جانبه، قال والي نصر، وهو مسؤول أمريكي سابق وأستاذ جامعي في جامعة جونز هوبكنز: "إن ما نشهده حالياً هو أن ترامب بات يشعر بإحباط متزايد، مما يدفعه لاستخدام لغةٍ لا تليق بالتعامل مع السعوديين". وأدانت الرياض إيران علنيًا ودعت إلى خفض التصعيد؛ إذ تُقوّض هذه الحرب خطط الأمير محمد، التي تُقدّر بتريليونات الدولارات، والرامية إلى تحويل المملكة إلى مركز للتجارة والسياحة. وقد انضم الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إلى نظرائه من باكستان ومصر وتركيا في إسلام آباد هذا الأسبوع، وذلك في إطار مسعى إقليمي لمناقشة الخيارات المتاحة لإقناع الولايات المتحدة وإيران بإنهاء الحرب. ويقول عبدالعزيز الصقر، رئيس "مركز الخليج للأبحاث" ومقره جدة، بأن المملكة "تُعطي الأولوية لاحتواء الأزمة وإنهاء الصراع بأسرع وقت ممكن"، غير أنه أضاف أن التوترات مرشحة للتصاعد في حال أقدم ترامب على إنهاء الحرب دون القضاء على قدرة إيران على تهديد دول الخليج الأخرى.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

218,217 views • 5 months ago

يبدو أن الرئيس ترامب مصرّاً هذه المرة على تنفيذ وعده بفتح مضيق هرمز وأعطى فرصة أخيرة هي الليلة... أتوقع أن الإيرانيين لن يلبوا فتح مضيق هرمز على الطريقة الأميركية غير المقبولة إيرانياً... هناك تفاهمات ثنائية مع عمان ليس للولايات المتحدة طرف في أي سيادة على مضيق هرمز فيما الرئيس ترامب بالتأكيد إذا سمح بسيادة مشتركة فيريد للولايات المتحدة أن تكون جزءاً منها...الرئيس ترامب يدرك أن سمعته تتدهور عالمياً يوصف أحياناً ب'التاكو' وهو يدرك أن ذلك يزداد حدّة لدى الذين يراقبونه ولا يعجبهم الأمر... إذا غضب دونالد ترامب سينفذ التوعّد بالعودة إلى الضربات العسكرية، لكنني لا أعتقد أنها ستكون شاملة بل ستكون جزئية وتدرجية... ذلك لان دونالد ترامب يخاف من التورط في حرب كبيرة وحسم مكلف... هناك من يقول له: الحسم أفضل من التورط في الإستنزاف لأشهر وليس فقط أسابيع ،أنت الذي عليك أن تستنزف إيران إقتصادياً وعسكرياً كي لا تقوم هي بإستنزافك... ستيف ويتكوف يعتقد العكس وقد نجح في إقناع دونالد ترامب بإعطاء إيران فرصة أخرى على أن يتم ترحيل كل شيء آخر... القصة أصبحت فقط فتح مضيق هرمز: إيران تفتح الممرات أمام السفن، وأميركا ترفع الحصار، لكن إيران تريد كل شيء جزئياً كما يريد ويتكوف... الرئيس دونالد ترامب بات في ورطة، يتصرف كرئيس مضطرب يستفيق إلى شيء وينام إلى شيء آخر... هيبة الولايات المتحدة على المحك، وإسمها أيضاً... إيران في المأزق الأكبر: الإنهيار الإقتصادي، وإنهيار العملة، وإنهيار الثقة به، وإنهيار قسم كبير من قدراته العسكرية... لو كان النظام الإيراني واعياً لإحتياجات شعبه، لأدرك أن هذه فرصة لإنقاذ إيران وتعديل عقيدة النظام والتخلي عن عقيدة الأذرع والوكلاء... الجبروت الأميركية توازي الجبروت الإنتحارية للحرس الثوري لكن في النهاية أن إيران هي التي ستخسر والنظام إذا استمرّ في المكابرة سيسقط إن كان الآن أو بعد عشر سنوات... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #مهلة_اخيرة محمد الطميحي

Raghida Dergham

18,867 views • 25 days ago

عندما زار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان واشنطن، كان يحمل رؤية تغيّر قواعد اللعبة. في عالم يزداد تعددَ أقطابه يوماً بعد يوم، جاء محمد بن سلمان – مدعوماً بحماسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – ليعلن بكل وضوح أن السعودية لم تعد تطلب مقعداً على الطاولة فحسب، بل تُثبت أنها تستحق مكاناً بارزاً عليها كقوة جيوسياسية وجيواقتصادية لا يمكن تجاهلها. يقول هشام الغنام إن الدعم الأمريكي الصريح منح الأمير محمد بن سلمان مساحة مناورة غير مسبوقة، تتيح له التفاوض مع القوى العظمى – الولايات المتحدة والصين وحتى إسرائيل – انطلاقاً من موقع قوة وبشروطه هو، وليس بشروط الآخرين. من زاوية جيوسياسية أعمق، فإن صفقات محمد بن سلمان التجارية والاستثمارية تتجاوز بكثير هدف تنويع الاقتصاد السعودي بعيداً عن الاعتماد شبه الكلي على النفط، أو تحويله إلى مجتمع معرفي متطور يليق بالقرن الحادي والعشرين. في رؤية الأمير، هذه الصفقات هي في جوهرها أداة لوضع المملكة العربية السعودية على قدم المساواة مع الولايات المتحدة والصين والهند في نظام عالمي متعدد الأقطاب حقاً – لا عالماً ثنائي القطبية تهيمن عليه واشنطن وبكين فقط، ولا حتى ثلاثي الأقطاب بانضمام نيودلهي في مرحلة لاحقة – بل نظام دولي جديد تكون الرياض فيه لاعباً محورياً لا غنى عنه.

د. هشام الغنام

58,474 views • 9 months ago

هذا التعليق على #سكاي_نيوز، لا على Press TV أو RT: الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة التي كانت ذات يوم تفرض قراراتها على الكوكب بأكمله، يتم إقصاؤها الآن من المشهد. ليس من قبل الأعداء، بل من قبل حلفائها. بينما يغرّد دونالد ترامب غاضباً على وسائل التواصل الاجتماعي كمن يصرخ في القفار، تقوم فرنسا، اليابان، الفيلبين، بريطانيا، وعشرات الدول الأخرى - بهدوء ومنهجية - بعقد صفقات مع إيران من خلف ظهره. ما يحدث الآن ليس مجرد أسبوع سيّئ في سجل السياسة الخارجية لترامب، بل هو إعادة ترتيب جيوسياسي شامل... لقد انتهى النظام الدولي الذي تقوده أمريكا، وحان الوقت لبناء شيء آخر. فرنسا لم تستخدم القوة العسكرية، بل استخدمت الدبلوماسية. لقد ذهبت لمجلس الأمن واستخدمت حق النقض لمنع أي غزو عسكري أو إعادة فتح قسري لمضيق هرمز. قالت لترامب: لن نحارب من أجل كبريائك يا دونالد، سنتحدث مع إيران كبالغين. إيران تسيطر على مضيق هرمز الآن، وتفرض رسوماً (من دولار واحد إلى ثلاثة دولارات) عن كل برميل نفط يمر. وبدلاً من الصراخ، تعاملت فرنسا مع هذا الواقع، ودخلت في شراكة مع عُمان وتواصلت مباشرة مع طهران. ترامب أفلس الكازينوهات والشركات، والآن يُفلس السياسة الخارجية الأمريكية، جاهلاً العالم أجمع يدفع الثمن. ————— 📌الولايات المتحدة فقدت دورها كقائد وحيد للعالم، والحلفاء بدؤوا يتصرفون بشكل مستقل تماماً عن الرغبة الأمريكية. 📌ترامب منفصل عن الواقع، يكتفي بـ "ردود الفعل الغاضبة" على السوشيال ميديا، فيما الواقع يتغير. 📌تبرز فرنسا كلاعب بديل وقوي استخدم الدبلوماسية الذكية بدلاً من التهديد العسكري. فقد تجاوزت فرنسا الإرادة الأمريكية في ملف #مضيق_هرمز وعقدت تفاهمات مباشرة مع إيران لضمان عبور سفنها. ودعا الرئيس الفرنسي #ماكرون إلى بناء #طريق_ثالث للدول التي لا تريد التبعية للصين ولا تريد الانكشاف أمام تقلبات السياسة الأمريكية. 📌الواقع الجديد في مضيق هرمز؛ • اعتراف دولي بسيطرة إيران الفعلية على أهم ممر ملاحي للنفط في العالم. • إيران أصبحت شريكاً دبلوماسياً ضرورياً لضمان أمن الطاقة العالمي، ما يعزز شرعيتها الدولية رغم العقوبات الأمريكية. 📌إقصاء الولايات المتحدة من التحالفات الدولية الجديدة: • دول مثل كندا، اليابان، الهند، البرازيل، أستراليا، وبريطانيا بدأت تبني شبكات تجارية وأمنية جديدة تستثني الولايات المتحدة. • هناك قناعة لدى هذه الدول بأن "الثقة" في أمريكا قد دُمرت، وأن بناء هذه الثقة مجدداً قد يستغرق عقوداً، إذا كان ممكناً أصلاً. 📌 إدارة ترامب للسياسة الخارجية تشبه إدارته الفاشلة لأعماله التجارية؛ إنه يقوم بتفكيك الروابط والاتفاقيات من دون وجود خطة بديلة، ما يؤدي إلى "إفلاس" النفوذ الأمريكي عالمياً، 📌 العالم لم يعد ينتظر أمريكا لترتب أوضاعها، بل بدأ بالفعل في تنظيم نفسه بعيداً عنها، والسفينة الفرنسية التي عبرت مضيق هرمز هي "الدليل الملموس" على هذا التحول.

Pierre Abi-Saab

376,529 views • 4 months ago

" حين اغتصبت #العراق جغرافية #الكويت .. منحتنا #السعودية جغرافية التحرير " حين اجتاحت قواتُ النظام العراقي أرضَ #الكويت في الثاني من أغسطس 1990، لم تكن الدولة الكويتية تواجه احتلالًا عسكريًا فحسب، بل كانت تواجه محاولةً لاقتلاع شخصيتها القانونية، ومحو سيادتها، وإلغاء وجودها من خريطة النظام الدولي. وفي تلك اللحظة بالغة الخطورة من تاريخ الخليج، لم تكن المملكة العربية #السعودية دولةً مجاورةً وقفت على حدود الأزمة كما تفعل بعض الدول العربية الآن أثناء القصف الإيراني على دول الخليج، وإنما تحولت إلى (عمق الكويت الاستراتيجي) وإلى الجغرافيا التي احتضنت مشروع تحريرها. لقد أصبحت أرض المملكة (القاعدة العملياتية الكبرى) التي ارتكزت إليها قوات التحالف الدولي، ومنها تدفقت القوات البرية والجوية والبحرية، ومنها انطلقت عمليات الإسناد والتموين والحشد والتخطيط، حتى غدت السعودية، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى (جغرافيةَ التحرير) التي عاد عبرها الحق إلى أهله. ولم يكن ذلك موقفًا سياسيًا عابرًا، ولا مجاملةً بين دولتين شقيقتين، وإنما كان قرارًا سياديًا -بالغ الكلفة- وحمّلت المملكة بموجبه أرضها وشعبها وبنيتها الاستراتيجية مخاطر مواجهةٍ إقليمية مفتوحة، إدراكًا منها أن سقوط الكويت لا يعني سقوط دولةٍ واحدة، وإنما يعني انهيار أحد أهم المبادئ التي قام عليها النظام الإقليمي والدولي، وهو (حرمة الحدود) وسيادة الدول واستقلالها. ولذلك لم يكن الدفاع عن الكويت دفاعًا عن رقعةٍ جغرافية، بل كان دفاعًا عن فكرة الدولة ذاتها، وعن الشرعية الدولية، وعن أمن الخليج بوصفه كيانًا سياسيًا واحدًا تتشابك فيه المصائر قبل الحدود. وقد جاء هذا الموقف منسجمًا مع الشرعية الدولية التي أدانت الغزو العراقي منذ ساعاته الأولى، بدءًا بقرار مجلس الأمن رقم (660) المطالب بالانسحاب الفوري وغير المشروط، ثم القرار (678) الذي أجاز استخدام (الوسائل اللازمة والضرورية) لتنفيذ قرارات مجلس الأمن وإعادة السلم والأمن الدوليين، لتكون عملية تحرير الكويت عملًا يستند إلى الشرعية الدولية، لا إلى منطق الغلبة أو فرض القوة. ولولا تلك (الجغرافيا الآمنة) التي وفرتها المملكة العربية السعودية، بما امتلكته من عمقٍ استراتيجي، وبنيةٍ لوجستية، وقدرةٍ على استيعاب الحشد العسكري الدولي غير المسبوق، لما أمكن تنفيذ عملية التحرير بالصورة التي عرفها التاريخ. لم تكتفِ المملكة بإعلان موقفها السياسي، بل جعلت من أرضها (منطلق الأساس) لعودة الدولة والشعب الكويتيان إلى أرضهم الأبيّة. ولهذا، فإن ذاكرة التاريخ المنصفة لا تستطيع أن تروي قصة تحرير الكويت دون أن تجعل المملكة العربية السعودية أحد أعمدتها الرئيسة بجانب الولايات المتحدة. فكما كانت الكويت (أرض الاحتلال) كانت السعودية (أرض التحرير) وكما اغتُصبت السيادة فوق التراب الكويتي، احتضنتها الأرض السعودية حتى عادت إلى موطنها. إن بعض المواقف لا تُقاس بالأيام التي استغرقتها، بل بالمعاني التي خلّدتها في وجدان الشعوب، وما قدّمته المملكة العربية السعودية في تلك المحنة تجاوز حدود (المساندة السياسية) إلى (شراكةٍ في المصير) وتجسيدٍ عمليٍّ لمعنى (الأمن الخليجي المشترك) حتى غدت تلك الصفحة إحدى أنصع الصفحات في التاريخ السياسي الحديث لدول مجلس التعاون، ودليلًا على أن الجغرافيا قد تكون، في لحظات التاريخ الكبرى، كما كانت السعودية: (وطنٌ يحتضن وطنًا آخرًا.. حتى يعود إليه وطنه)

عبدالله خالد الغانم

78,718 views • 27 days ago

خاص ومترجم إليكم واحد لا مصري ولا عربي خالص . في مقابلة تلفزيونية مع بروفيسور جيانغ سين، المتخصص في التاريخ التنبؤي والذي يتابع قناته على اليوتيوب مليون ونصف متابع، وكان قد أشار في بداية عام ٢٠٢٤ إلى ثلاثة توقعات كبرى هي: ١. فوز دونالد ترامب في الانتخابات (تحقق). ٢. دخول الولايات المتحدة في حرب ضد إيران (تحقق). ٣. هزيمة الولايات المتحدة في هذه الحرب، مما سيؤدي إلى تغيير أبدي في النظام العالمي. تم استضافته في اللقاء ليعلق حول توقعه الثالث الذي لم يتحقق بعد بشأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران والتحول الجذري في النظام العالمي. في إجابته على سؤال لماذا تواجه الولايات المتحدة خطر الهزيمة؟ يرى جيانغ أن إيران تمتلك عدة مزايا استراتيجية: - حرب الاستنزاف: استعد الإيرانيون لمدة 20 عاماً لهذه المواجهة، واستخدموا حرب الـ١٢ يوم الأخيرة لتحليل قدرات الضربات الأمريكية والإسرائيلية بدقة. - استهداف البنية التحتية: بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة، تستهدف إيران محطات الطاقة الحيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، ومتوقع أن تبدأ باستهداف محطات تحلية المياه في أيضا، والتي يتكون الضربة القاصمة الحقيقية لتلك الدول. فإذا تم تدمير محطة تحلية في الرياض على سبيل المثال، قد ينفد الماء من المدينة خلال أسبوعين. - الانهيار الاقتصادي: دول الخليج هي "حجر الزاوية" للاقتصاد الأمريكي. وإذا لم تعد قادرة على بيع النفط أو تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي في أمريكا، فإن "فقاعة الذكاء الاصطناعي" والاقتصاد الأمريكي الأوسع قد ينفجران. - عدم التماثل التكنولوجي: تستخدم الولايات المتحدة صواريخ اعتراضية تكلفتها ملايين الدولارات للتصدي لمسيرات قيمتها 50 ألف دولار، وهي استراتيجية يراها جيانغ غير مستدامة وتكسر "هالة القوة" التي أحاطت بالهيمنة الأمريكية. وعند سؤاله عن توقعاته لاستخدام أمريكا للقوات البرية، أجاب جيانغ أن القوة الجوية وحدها لا يمكنها تحقيق تغيير النظام. ويتوقع أنه مع استمرار الضغط الإيراني، ستطالب دول الخليج وإسرائيل الولايات المتحدة إما بدفع تعويضات ضخمة لإيران أو إرسال قوات برية. عند سؤاله عن سبب خوض الولايات المتحدة لحرب تبدو كارثية، طرح جيانغ ثلاثة احتمالات، قال أن كلها واقعية ومحتملة: ١. الغطرسة (Hubris): الأنماط التاريخية للإمبراطوريات التي تصبح مفرطة في الثقة بعد نجاحات مبكرة، خصوصا بعد نجاح ترامب في عملية فنزويلا وزايدة ثقته في قدرات جيشه. ٢. الحسابات السياسية الداخلية: النفوذ المالي من المصالح السعودية والإسرائيلية، وإمكانية استخدام "سلطات طوارئ الحرب" لمساعدة ترامب في تأمين فترة رئاسية ثالثة أو التأثير على الانتخابات. ٣. العوامل الأخروية (Eschatological): ذكر جيانغ اعتقاداً بأن "مجتمعات سرية" تتبع "نصاً" (Script) يتعلق بنهاية الزمان في الشرق الأوسط والذي يؤمن بضرورة قيام دولة إسرائيل لتحقق ذلك. اللقاء ربع ساعة فقط.

ahmed_elhofy

465,401 views • 5 months ago

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

108,087 views • 1 month ago

يبدو ان الرئيس الأميركي يستمع للنصيحة التي تأتي إليه من مستشاره ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وجاي دي فانس، بأن من الأفضل لملمة الأمور الآن والإقتناع بالقليل الذي تعطيه إيران للولايات المتحدة، وإعلان الإنتصار أو أقل عدم الهزيمة والمضي إلى الأمام... أما فريق الأمن القومي فإنه يخشى كثيراً أن يسقط ترامب في تلك الهوة وذلك الفخ، لأن إيران لن تكتفي بما تحصل عليه من الإدارة الأميركية الآن، وإنما ستصرّ على أكثر فأكثر... هناك مؤشرات على أن ترامب قد يقبل بنصيحة ويتكوف: ترحيل كل شيء من المسيرات والأذرع إلى لاحقاً، والإكتفاء الآن بنوع من التفاهمات حول فتح مضيق هرمز فقط لا غير... يقال للرئيس ترامب أن في هذه الترتيبات منافع مالية للولايات المتحدة ولربما لأصدقائه وعائلته... إيران تعتقد أن الجائزة الكبرى لها هي مضيق هرمز ولن تتخلى عنها بسهولة... إذا وقع ترامب في فخ الإتفاق الإيراني-العماني بموافقة أميركية، فهذا يعني أنه سيرفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وسيخفف الضغوط الإقتصادية التي هي خانقة للحرس الثوري الحاكم في طهران... إيران تصرّ على شروطها الستة، وهي خطيرة لأنها تضع الضغط على الرئيس الأميركي للتخلي عن أي مطالبة لإيران بتعديل سلوكها... ايران هي التي تطالب بتعديل سلوك الادارة الأمريكية… الرئيس ترامب لم يحقق شيئاً مما أراده من هذه الحرب... لم يدخل هذه الحرب من أجل فتح مضيق هرمز، بل أعطى الفرصة لإيران لتستولي فعلياً على مضيق هرمز.. دخل الحرب من أجل النووي، وإذا خرج منها بهذه الصيغة فإنه يخرج بمجرد موقف إيراني قديم بأن لا نية لإيران لإستخدام نووي لأغراض عسكرية... إيران تضع كشرط أمام ترامب أن عليه هو أن يغير سلوكه.. تطالب بإنهاء جميع العمليات العسكرية ضد حلفائها فيما هي تحرض الحوثي في اليمن على إغلاق باب المندب، وتحرض الفصائل العراقية التابعة لها ضد السلطة الحكومية وتشجعها على الإعتداء على الدول الخليجية… و هي ايضاً تحرض في لبنان لإحباط المفاوضات السيادية بين الدولة اللبنانية وإسرائيل... شروط إيران تشمل رفع الحصار، رفع العقوبات، سحب القوات الأميركية من المنطقة، دفع تعويضات، والإفراج عن الأصول المجمدة... كل هذا يعني إستسلاماً أميركياً وليس إستسلام إيران كما تحدث ترامب عندما بدأت الحرب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #باب_المندب Mohamed Attia|محمد عطية

Raghida Dergham

28,491 views • 19 days ago

قطر تقود الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بعد محادثات محمومة بلومبيرغ ++++++++++ برزت قطر باعتبارها الوسيط الذي ساعد في حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من المفاوضات المحمومة. وتحقق ذلك بعد ان جرى تهميش وسطاء سابقين، مثل باكستان وسلطنة عمان، خلال المراحل النهائية من المفاوضات، بينما كانت التفاصيل الأخيرة تُصاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُوقَّع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة. لعبت قطر – التي كان لها دور محوري أيضًا في اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي – دورًا حاسمًا في إتمام الاتفاق منذ انضمامها إلى دائرة الوساطة في مايو، وكانت الدولة الخليجية قد تعرضت للاستهداف مرات عدة من جانب إيران خلال أسابيع القتال التي انتهت بهدنة أولية مطلع أبريل، ما جعل نجاح المفاوضات يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا: “كان العمل مع قطر متعة حقيقية”، واصفًا المسؤولين القطريين بأنهم “أقوياء وصلبون”. وأضاف ترامب: “كنتم في موقع أكثر خطورة”، في إشارة إلى قرب قطر الجغرافي من إيران، وأضاف: “لقد قاتلتم وساعدتمونا بشجاعة كبيرة. أريد أن أشيد بكم على ذلك، وستبقون دائمًا أصدقائي”. وجاءت كلمات الإشادة هذه رغم استمرار حالة من الحذر تجاه الدوحة داخل أوساط الصقور في الأمن القومي الأميركي وفي إسرائيل، حيث ينظر الطرفان بعين الريبة إلى قطر بسبب استضافتها سابقًا للجناح السياسي لحماس. كما أسهم الدور القطري في تشديد معارضة بعض الأوساط الإسرائيلية للاتفاق، إذ اعترض عدد من المتشددين علنًا على مشاركة الدوحة في المفاوضات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن المحادثات العلنية مع الباكستانيين والقنوات الخلفية مع القطريين ساعدت الإدارة الأميركية على فهم طبيعة النظام السياسي الإيراني، ما مهد الطريق للتوصل إلى الاتفاق. وبعد ان أصبح الآن هناك مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، فإن الأنظار تتجه إلى سؤالين أساسيين: من سيدفع التكاليف؟ ومتى؟ وتشير إحدى النسخ التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ إلى أن الولايات المتحدة و”شركاء إقليميين” قد ينشئون برنامجًا بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن ترامب نفى أن تكون واشنطن ستساهم ماليًا في ذلك، قائلاً: “نحن لا نستثمر أي أموال في إيران. تلك الشائعة التي انتشرت أمس كانت سخيفة. ليس لدينا أي التزام باستثمار أي أموال في إيران". ومن بين القضايا الجوهرية الأخرى التي ما زالت عالقة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتُعد دول الخليج العربية، بما فيها قطر والكويت والإمارات، الأكثر عرضة للخسارة إذا انهارت جهود السلام، فقد تعرضت هذه الدول لأضرار بمليارات الدولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اضطرابات في إنتاج الطاقة وقدرات التصدير. وقال ترامب: “لقد استهدف دولكم، وكان ذلك في الواقع خطأً منهم، لأنه قرّب هذه الدول منا". حتى الإمارات، التي كانت في وقت من الأوقات تميل إلى الانضمام للولايات المتحدة في مهاجمة إيران، باتت ترى الآن ضرورة اتباع نهج أكثر واقعية ودبلوماسية، ويكمن الرهان بالنسبة لها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي وسياحي رئيسي في المنطقة. وقال مسؤول أميركي كبير، ان إمكانية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة نوقشت في إطار تخفيف العقوبات. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بأداء إيران والتزاماتها. وأضاف أن على طهران أن تجعل نفسها بيئة قابلة للاستثمار، وأن تثبت أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي أو تمارس أنشطة سرية مريبة. وأوضح أن تخفيف العقوبات لن يأتي عبر مدفوعات أميركية مباشرة، بل من خلال الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إيران إمكانية الوصول إلى الاقتصاد العالمي، أو تشجيع دول أخرى على الاستثمار فيها. وهنا يبرز دور الدول الخليجية الثرية، التي قد يُطلب منها المساهمة في تمويل صندوق الـ300 مليار دولار. لكن هذا الصندوق قد يواجه المصير نفسه الذي واجهته الوعود السابقة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، التي لا تزال منقسمة ومدمرة بعد أشهر من توقيع اتفاق السلام. ومع ذلك، لا تزال إيران تُعتبر صاحبة اليد العليا نسبيًا في المنطقة، خصوصًا بسبب نفوذها على مضيق هرمز، ما يمنحها أوراق ضغط إضافية في تعاملها مع دول الخليج. وتحتفظ دول مثل الإمارات وقطر بعشرات المليارات من الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ويمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تغض الطرف عن إتاحتها لإيران دون إبداء اعتراضات. أما الكويت، التي تعرضت لقصف إيراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهي في موقع يسمح لها بالمساهمة إذا رغبت في ذلك. بينما لا يزال موقف السعودية أقل وضوحًا. فقد عززت الرياض علاقاتها مع تركيا وباكستان، كما مضت في مسار تقاربها مع إيران خلال مراحل النزاع، ما يجعلها تبدو أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. كما أن الخلاف القائم بينها وبين الإمارات يضيف مزيدًا من الغموض بشأن الدور الذي ستلعبه في مرحلة ما بعد الصراع الذي أعاد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. تداعيات الخلاف مع عُمان وقد تكون سلطنة عمان أيضًا من الدول المرشحة للمساهمة في أي صندوق مالي محتمل، نظرًا لكونها تاريخيًا من أقرب دول الخليج إلى إيران دبلوماسيًا وتجاريًا. لكن، رغم دورها الوسيط بين واشنطن وطهران قبل الحرب، فإن فريق ترامب يرى أن مسقط تصرفت بطريقة “مزدوجة”، بحسب مسؤول أميركي رفيع، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى العمانيين باعتبارهم “وكلاء للإيرانيين”، مستشهدًا بطريقة إدارتهم للمفاوضات السابقة. في المقابل، أكدت سلطنة عمان دائمًا أنها تتخذ موقفًا محايدًا ولا تنحاز لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة العمانية على هذه الاتهامات. ولا تزال آلية تنفيذ صندوق الـ300 مليار دولار غير موجودة حتى الآن، ومن المقرر أن تكون جزءًا من المناقشات التي ستجري خلال فترة الستين يومًا التالية لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لدبلوماسي مطلع على المفاوضات. وأضاف الدبلوماسي أن الخطة تقوم على جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وليس تمويلًا حكوميًا مباشرًا، مؤكدًا أن شيئًا لم يُتفق عليه نهائيًا حتى الآن. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ظهوره إلى جانب ترامب في قمة مجموعة السبع، إن هناك “فرصًا ضخمة” للاستثمار في إيران، لكنه شدد على أن الأولوية كانت للوصول إلى اتفاق. وأضاف: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه”، في إشارة إلى الجهود التي قادت من خلالها الدوحة دور الوساطة الذي أسفر عن الاتفاق.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,591 views • 2 months ago

السعودية توجه ضربة قاتلة للحوثيين من قلب العاصمة الإيرانية وتنجح في إقناع طهران على بيعهم مقابل تفعيل اتفاقية اقتصادية بينهما عوائدها بالمليارات بعد أن وصل سعر الدولار مقابل الريال الإيراني إلى مليون وميتين ألف وجهت اليوم المملكة العربية السعودية ضربة قاتلة لمليشيا الحوثي من قلب العاصمة الإيرانية طهران، حيث نجحت في إقناع إيران بالتخلي عن المليشيا، وذلك بعد توقيعها اتفاقًا خلال انعقاد الاجتماع الثالث للجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، ينص على دعم إيران والصين والسعودية للحل السياسي الشامل في اليمن بما يتوافق مع المبادئ المعترف بها دوليًا تحت رعاية الأمم المتحدة. وهو الحل الذي كانت إيران ومليشيا الحوثي ترفضانه رفضًا قاطعًا. وقد وقّعت إيران اليوم على الموافقة بشأن الحل السياسي وفق المبادئ المعترف بها دوليًا، وهي المرجعيات الثلاث التي تنص على انسحاب الحوثيين من المدن، وتسليم الأسلحة الثقيلة للدولة، والدخول في عملية سياسية برعاية الأمم المتحدة. وهو الأمر الذي ترفضه مليشيا الحوثي حتى اللحظة، بينما وافقت عليه طهران اليوم. ويعني ذلك أن إيران قبلت عمليًا ببيع مليشيا الحوثي مقابل تفعيل اتفاقات وتفاهمات مع الرياض، وفي مقدمتها تنفيذ الاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية التي وُقعت عام 1998. وتسعى إيران في هذا التوقيت إلى تفعيل الاتفاق طمعًا في الخروج من أزمتها الاقتصادية الطاحنة، حيث يرى مراقبون اقتصاديون أن تنفيذ هذه الاتفاقية سيرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من خمسة إلى عشرة مليارات دولار سنويًا، وهو ما يمثل لإيران فرصة لا تُعوّض لتحسين اقتصادها المنهار. كما نجحت السعودية العام الماضي، خلال انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، في إقناع إيران بتفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما، وخاصة الاتفاقية التي وُقعت في 17/4/2001، ومن أهم بنودها "تسليم المطلوبين بين البلدين". وهو ما يعني أن طهران ملزمة بتسليم كل القيادات الحوثية المتواجدة على أراضيها في حال طالبت الرياض بذلك. التحركات الدبلوماسية التي قادتها السعودية عبر اللجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، العام الماضي واليوم الثلاثاء، نجحت في سحب البساط من تحت أقدام مليشيا الحوثي، وتمت صفقة بيعهم بهدوء وبضمانة دولة عظمى هي الصين. مليشيا الحوثي أمام خيارات صعبة قادمة: إما الموافقة على الحل السلمي وفق المرجعيات الدولية، وإما مواجهة المجتمع الدولي في حرب خاطفة طاحنة ستقتلعهم من جذورهم إلى غير رجعة.

علي السعداني ali alsadani

226,927 views • 8 months ago

محمد جواد ظريف، وزير خارجية إيران السابق والشخصية الإصلاحية، عرض في مقال في مجلة "فورين أفيرز" رؤية شاملة لإنهاء الحرب الدائرة، أعرض هنا أهم بنودها: ١- إعلان جميع الأطراف وقف القتال، وتقوم إيران بالتعاون مع عُمان بضمان المرور الآمن للسفن التجارية في مضيق هرمز. في المقابل، تسمح الولايات المتحدة الأمريكية لإيران ببيع نفطها دون عوائق واستعادة عائداتها بأمان من خلال رفع العقوبات. ٢- تلتزم إيران بعدم السعي مطلقاً لامتلاك أسلحة نووية، وخفض تخصيب اليورانيوم إلى مستوى متفق عليه يقل عن ٣٫٦٧٪، والمصادقة على بروتوكول إضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان المراقبة الدائمة. في المقابل، يجب على الولايات المتحدة الأمريكية إنهاء جميع العقوبات الأحادية وقرارات مجلس الأمن ضد إيران. ويقترح تحويل البرنامج النووي الإيراني الفردي إلى مشروع إقليمي مشترك لكل دول المنطقة تحت إشراف دولي، لضمان سلميته بالكامل ومنع أي دولة من السعي لامتلاك سلاح نووي. ٣- يرى ظريف أن أمريكا لم تستطع حماية دول الخليج، وعليه يقترح عدم استيراد الأمن الخارجي واستبداله باتفاق تلتزم فيه كل دولة (خاصة إيران وجيرانها) بعدم التدريب أو التمويل أو القيام بأي عمل عسكري ضد الطرف الآخر، مما ينهي حالة الصراع بالوكالة والتوتر المستمر. وبدلاً من أن تقوم السفن الحربية الأمريكية بدور "الشرطي" في المنطقة، يقترح ظريف تعاوناً إقليمياً (بين إيران وعُمان وبقية دول الخليج) لضمان حرية الملاحة وسلامة ناقلات النفط، مما يضمن تدفق الطاقة للعالم دون الحاجة لوجود عسكري أجنبي مكثف، على أن تكون أمريكا، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا ضامنة لهذا الاتفاق. ٤- يقترح ظريف ترسيخ التسوية عبر خطوتين متلازمتين: تقوم الأولى على تشابك المصالح الاقتصادية من خلال فتح السوق الإيرانية أمام الشركات الأمريكية للاستثمار، بما يخلق شبكة منافع مالية متبادلة تقلل احتمالات العودة إلى العقوبات أو الحرب مستقبلاً. وتتمثل الثانية في تحمّل تكلفة الإعمار عبر التزام واشنطن بتمويل إعادة بناء البنية التحتية وتعويض المدنيين عن خسائر الحرب، باعتبار أن هذه الخطوة تمثل شرطاً أساسياً لإقناع الشعب الإيراني بقبول السلام، وأن تكلفتها تظل أقل بكثير على الإدارة الأمريكية مقارنة بالاستمرار في حرب مفتوحة ومكلفة. ٥- يقترح ظريف توقيع معاهدة عدم اعتداء دائمة بين الولايات المتحدة وإيران تضمن عدم اللجوء للعمل العسكري، وتمهد لتطبيع العلاقات الدبلوماسية وإسقاط تصنيفات الإرهاب المتبادلة، وذلك تحت مظلة ضمانات دولية لتبديد المخاوف بين البلدين. فيما تطرق ظريف لإسرائيل بوصفها قوة معتدية غارقة في مأزق بلا استراتيجية خروج، وفشلت ترسانتها النووية غير القانونية في حمايتها، مستبعداً إياها تماماً من أي تفاهمات للسلام أو شبكات للأمن الإقليمي. #إيران #أمريكا #المسودة Javad Zarif

Abdelmoneim Mahmoud عبدالمنعم محمود

15,248 views • 4 months ago