正在加载视频...

视频加载失败

الرئيس ترامب عن نجاح إدارته في تأمين الحدود الجنوبية ومكافحة الهجرة غير الشرعية : -الترحيل الذاتي أمر لا يتحدث عنه أحد، الملايين من المهاجرين غير الشرعيين يرحلون طواعية، إنهم لا يريدون أن يتم القبض عليهم -حوّلنا أسوأ حدود في التاريخ، في غضون شهرين، إلى أقوى حدود في التاريخ.

33,462 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في الانجاز التاريخي لا يكفي أنك تكون جزوما بالمعلومات حتى لو وجدت من يصدقك من الناس.. لا يصح أن يكون دليلك هو التحريف في اسم عامد إلى غامد بلا أي برهان سوى التخرص.. وكذلك تحريف قبيلة بني سيد إلى بني يزيد وأيضا بلا دليل سوى الجزم مع قوة الشخصية.. كيف لك أن تنسب أهل الظفير وبلجرشي إلى بني أمية تخرصا حتى تكاد تجعل قبيلة غامد بطريقتك قرشية عدنانية باستدلالات هي أوهى من بيت العنكبوت.. للأسف أننا اليوم نشاهد من يتصدر القنوات في وسائل التواصل وليس دليله سوى الجزم بالمعلومة في المجالس مع جرأة تجعل صاحبها لا يخجل ولا يتردد في افتعال هذه المعلومات المزورة والخنفشارية.. وللأسف ربما يتناقلها بعض المتحمسين الطيبين من غير المختصين وكأنها غنيمة باردة.. خاصة أصحاب النوايا الطيبة الذين يتسابقون في مجموعات التواصل ويحبون نشر التاريخ وهم لا يميزون صحيحه من خطئه وتزويره.. التاريخ لا يؤخذ يا أحبة عن الحكواتية.. يشبك أحدهم عباس في دباس ويستخرج لك تاريخ جديد كله ضلالات لا ينتسب للواقع من شيء ودليلهم فقط التشابه في الأسماء.. مع التأكيد أنه لا شك في أن الأحلاف جزء من تاريخ القبائل عند العرب.. ولا شك في وجود أسر من قريش ومن غيرها في داخل كثير من القبائل.. لكن كل شيء من ذلك يجب أن يكون موثقا بأدلة من وثائق وروايات ثابتة صحيحة ومواقف ومواقع جغرافية عليها البينات والآثار مع عدد من القصص والقصائد؛ كل ذلك أو بعضه مما يكفي لتكون عندنا روايات حقيقة تاريخية تستند إلى العلم لا إلى التخيلات والمظنونات.. هكذا يمكن أن نقول إن عندنا في المسألة أدلة حقيقية.. أما غير ذلك فانقلوا عني: إن كل من يعتمد على تشابه الأسماء فقط لإثبات وقائع تاريخية بلا أدلة قوية غير هذا التشابه فهو أجهل الناس وأضلهم في التاريخ..

غامد زمان

163,246 次观看 • 1 年前

#قرطبة_جوهرة_العالم قبل قليل من قنطرة نهر الوادي الكبير في مدينة قرطبة . عندما يضيق الحاضر بي، حين تفقد الأيام ألوانها وتُغلق النوافذ في وجهي، أجد نفسي أهربُ لا شعوريًا إلى صفحات التاريخ، إلى تلك اللحظات التي كانت يومًا ما أكثر إشراقًا ودفئًا. لا لأن الماضي كان خاليًا من الألم، بل لأنه كان يملك شيئًا افتقده الآن: الأمل. كم هو موجع أن تعيش في زمن لا يشبهك، في واقع يبدو كأنه وُجد ليقمع أحلامك. أبحث في الحاضر عن مأوى فلا أجد، فأعود إلى الوراء، إلى دفاتر الذكرى، أتنفس من أرواح مضت، وأصغي لضحكاتٍ كانت تُعانق الحياة ببساطة. قد يقولون إن الهروب إلى الماضي ضعف، لكنني أراه نجاة. ففي زمنٍ صار فيه الضوء شحيحًا، لا بأس أن أستضيء ببريق الأمس، وأبني لي بيتًا صغيرًا بين سطور التاريخ، حيث الطفولة لم تُخنق بعد، وحيث الحب كان أكثر نقاء، والكرامة غير قابلة للمساومة. هناك أعيش، لا لأتعلق، بل لأتذكّر من أكون... ولأصمد.

مرشد سياحي للتاريخ الأندلسي

11,390 次观看 • 1 年前

لماذا يغضب الرئيس السيسي من تداول أى أمور تخص موضوع اللاجئين ؟ بل و يقول بشكل علنى : غير مقبول و غير مسموح بالتعامل مع قضايا اللاجئين بشكل سلبي و أن التداول الاعلامى لقضاياهم له محاذير في مصر الآن فقط عرفنا سر تعامل صفحة وزارة الداخلية تجاه اى قضايا تخص أفعال مجرٓمة و يتم وصف أصحابها ب " جنسيات إحدى الدول.. الآن فقط عرفنا سر حذف حديث الإعلامى أحمد موسى عن اللاجئين كلها تعليمات من الرئيس مباشرة ده مش كلام مرسل يا صديقي و لا أنا بحاول تشويه صورة الدولة ده كلام الرئيس السيسي يا عزيزي ده كلام موثق من خلال فيديو يعود إلى عام ٢٠٢٠ حينما خاطب الرئيس السيسي في أحد المؤتمرات مادحا جهود الدولة المصرية في إحكام سيطرتها على حدودها البحرية و منع الهجرة غير الشرعية لاوروبا بل يزيد من تفسير و يقول عن اللاجئين: يعيشوا هنا بينا في مصر بدل ما يفكروا يروحوا أوروبا و يموتوا في البحر و نتحمل إحنا ذنبهم؟؟ لا يعيشوا بينا و مافيش مشكله في كدة و النتيجة: وصل عدد اللاجئين في مصر إلى ١٠ مليون لاجئ بعد أن كانوا ٦ مليون وقت إذاعة الفيديو عام ٢٠٢٠ و ذلك على لسان الرئيس نفسه هل تُدار الدول بهذا المنطق الغريب و كأن حماية حدود أوروبا هى مسؤولية مصر ؟ هل تحميل المواطن المصري المطحون بين ضرائبكم و غلاء اسعاركم لن يحاسبك عليه الله يا سيادة الرئيس مثلما سيحاسبك على خوفك على اللاجئين من الغرق في البحر المتوسط ؟ عرفنا السبب الحقيقي في أن صفحة وزارة الداخلية دوماً تقول عن اللاجئين و جرائمهم أنهم ينتمون إلى جنسية إحدى الدول الأجنبية..انها أوامر مباشرة منك يا سيادة الرئيس بعدم تناولهم بأى سوء كما ذكرت في الفيديو عرفنا الان لماذا سر توافد كل تلك الملايين القادمه من بلادها المستقرة و لكنهم سينعمون في مصر بما لن ينعمون به في بلادهم نفسها.. عرفنا الان لماذا تحول المواطن المصري إلى مواطن درجة " تانية" لا يحصل على حقوقه مثلما يحصل عليها اللاجئ و كل ذلك دون مقابل اللهم رضا بلاد أوروبا و حماية حدودهم و أن ينام المواطن الاوربي و يسير في شوارع بلاده و هو آمن و مطمئن أن أسعار الشقق السكنية لن تزيد و لا أسعار الطعام لن تزيد..فقط ستزيد الاسعار فى مستودع القمامة الذى نحيا فيه و نتحمل تبعات مخاوفكم على موت اللاجئين في موجات الهجرة إلى أوروبا.. شكرا سيادة الرئيس.. شكرا على حبك العميق للمواطن المصري "نور عينيك". كل عام و أنتم صاغرين.

Dr/Amir

37,169 次观看 • 3 个月前

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,287 次观看 • 7 个月前

تُعدّ الهجرة من الجزائر إلى فرنسا ومن المغرب إلى إسبانيا وسبتة ومليلية ظاهرة إنسانية معقّدة تتداخل فيها الجغرافيا مع التاريخ، والفقر مع الأمل، والحدود مع الأحلام. ينطلق آلاف الشباب من شمال أفريقيا كل عام بحثًا عن حياة أفضل، مدفوعين بشعور عميق بأنهم محاصرون في موقع جغرافي لا يمنحهم ما يستحقونه من فرص، وأن البحر الذي يفصلهم عن أوروبا ليس مجرد مسافة مائية بل حاجز نفسي بين واقع قاسٍ ومستقبل محتمل. في الجزائر، تستمر فرنسا في لعب دور الوجهة التاريخية للهجرة، حيث يرى كثيرون أن الروابط اللغوية والثقافية، إضافة إلى وجود جالية كبيرة، تجعل الانتقال إليها محاولة للعثور على وطن بديل يوفر عملاً وكرامة وأمانًا اجتماعيًا. أما في المغرب، فتتجه الأنظار نحو إسبانيا، خصوصًا نحو مدينتي سبتة ومليلية، اللتين تمثلان بوابتين جغرافيتين وسياسيتين إلى أوروبا، حيث يحاول المهاجرون تجاوز الأسوار العالية والأسلاك الشائكة للوصول إلى ما يعتبرونه بداية جديدة.يعيش هؤلاء المهاجرون حالة إنسانية صعبة، فهم لا يهربون من أوطانهم بدافع الرفاهية، بل بدافع الشعور بأنهم معذَّبون اقتصاديًا واجتماعيًا، وأن أحلامهم أكبر من قدرة بيئتهم على احتضانها. كثير منهم يصفون أنفسهم بأنهم “أبناء الجغرافيا القاسية”، يبحثون عن شواطئ الأحلام التي يرونها في الصور والإعلام، ويؤمنون بأن أوروبا قد تمنحهم ما لم تمنحه لهم دولهم: فرصة عمل، نظام صحي، تعليم لأطفالهم، واحترامًا لكرامتهم الإنسانية. في سبتة ومليلية، تتجسد هذه المعاناة بشكل واضح، حيث يتكدس المهاجرون في محاولات متكررة لعبور الحدود، يتعرضون خلالها للعنف أحيانًا، وللإحباط دائمًا، لكنهم يستمرون لأن الأمل بالنسبة لهم ليس خيارًا بل ضرورة.الهجرة من المغرب والجزائر إلى فرنسا وإسبانيا ليست مجرد انتقال جغرافي، بل هي رحلة بحث عن وطن بديل، وطن يشعر فيه الإنسان بأنه غير منسي، وأن جهده له قيمة، وأن مستقبله لا يعتمد على الحظ وحده. كثير من المهاجرين يروون قصصًا عن البطالة، غياب العدالة الاجتماعية، ضعف الخدمات، وانسداد الأفق، ويعتبرون أن أوروبا تمثل “الفرصة الأخيرة” للخروج من دائرة اليأس. ومع ذلك، فإن الطريق نحو هذه الحياة الأفضل محفوف بالمخاطر: الغرق في البحر، الاعتقال، الاستغلال، أو العيش في وضع غير قانوني لسنوات طويلة. ورغم كل ذلك، يستمر تدفق المهاجرين لأن الحاجة الإنسانية إلى الأمان والكرامة أقوى من الخوف.تُظهر هذه الظاهرة أن الهجرة ليست جريمة، بل صرخة إنسانية صامتة تقول إن الإنسان يستحق حياة أفضل أينما كان، وأن الحدود مهما كانت قوية لا تستطيع إيقاف رغبة البشر في تحسين مصيرهم. إنها قصة بحث عن وطن، عن فرصة، عن حياة يمكن أن تُعاش بسلام. إنها قصة شمال أفريقيا مع أوروبا، قصة شباب يطاردون أحلامهم عبر البحر، وقصة عالم لا يزال غير قادر على تحقيق العدالة في توزيع الفرص بين شعوبه.

Sfouk Alsheikh

13,331 次观看 • 1 天前