Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
الرئيس ترامب في اجتماعه مع حكام الولايات بالبيت الأبيض يدخل في جدال مع حاكمة ولاية ميين الديمقراطية التي رفضت الالتزام بالأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب المتعلق بمنع المتحولين جنسيًا بالمشاركة بالرياضات النسائية : - ترامب : "أين حاكمة ميين؟ هل ستلتزمين بالقانون الفيدرالي؟" - حاكمة ولاية ميين : أنا... show more
1,906,481 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 11

🇸🇦ksa1 год назад
صراحة غير نظرت الكثير عن أمريكا ان كنت مفكر ان الشذوذ عندهم شي طبيعي اثاري ما انتشر الا مع الديمقراطين وخاصة في عهد #أوباما و #بايدن

Русский Саудовский1 год назад
جلاد الليبراليين المتطرفين وكابوسهم

maha1 год назад
شخصيته قويه ولايهمهم احد..

Family Values of America1 год назад
Do you support or oppose Elon's & Trump's positions on Women? Take the Survey:

Clair Kassab1 год назад
قوي 💪🏼

h1i2n3d1 год назад
رعب للمثليين والأجندة الليبرالية الدنيئة👏👏👏

KSA1 год назад
مجنوون 😂🤦🏻♂️

Muhannad Abudawood 🇸🇦1 год назад
ترمب للتربية والتعليم 😆

هُــدُوْء 🧣1 год назад
جيدا جدا

Mohamed Alabdi1 год назад
رئيس ذو شخصيه قويه

karim ja1 год назад
ولاية ماين بتعطي انطباع كانها بلد اسكندنافي في امريكا
Похожие видео
2:10
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,392 просмотров • 4 месяцев назад
