Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الرئيس جمال عبد الناصر بيتكلم عن قاتل لومومبا… وقتها كان فيه قمة أفريقية وتشومبي حضر لمصر بدون دعوة… ولما عرف عبد الناصر بوجوده،أمر بتحديد اقامته لغاية مغادرته مصر غير مرحب به. #لومومبا

62,133 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مقالي: ماذا لو عاش #عبدالناصر؟ (كان للعالم العربي أن يتغير لو #عبد_الناصر، وليس السادات، هو من ذهب إلى كامب ديفيد) صححت التسجيلات التي نبشت بعد نصف قرن من الأرشفة السرية صورة وتاريخ الرئيس الراحل عبد الناصر. أعادت فهم وكتابة المسار السياسي المصري حيال التعامل مع القضية الفلسطينية وعلاقتها بجبهة الرفض العربية ومعسكر موسكو. لعبد الناصر شخصيتان، قبل وبعد هزيمة 1967. اعتمدت معظم الروايات التاريخية والتحليلية السياسية للزعيم الراحل على ما قبل النكسة، في حين كانت سياسته وخطابه مختلفين بعدها. ففي أحد التسجيلات الجديدة، التي بثت حديثاً، نسمعه يناقش مع الراحل الملك فيصل مسألة حرب اليمن، وعبّر له عن خيبته من الجمهوريين الجدد الذين قاتل من أجلهم وفقد بسببهم أكثر من عشرين ألف جندي مصري في الصراع اليمني 1962 - 1970. ونسمعه في حديثه مع «ابنه» الثوري القذافي بلغة ساخرة وغاضبة يهزأ من قادة جبهة الرفض، ويعلن أنه مستعد للتفاوض مع الإسرائيليين حول سيناء المحتلة. ثم هناك الفترة الانتقالية من عبد الناصر إلى الراحل الرئيس أنور السادات، كانت مرحلة اضطراب وتغيير في القيادة والاستراتيجيات. اتهموا السادات بالخيانة والانقلاب على سياسات عبد الناصر؛ لأنه أبعد رجاله: علي صبري وشعراوي جمعة وسامي شرف. أيضاً بعد سنة من إبعادهم، أنهى السادات وجود السوفيات. وبعد سنة، أي الثالثة، بدأ اتصال غير مباشر مع الإسرائيليين. في تصوري كل هذه التحولات التي تجرأ السادات عليها كان عبد الناصر نفسه سيفعلها لو طال به العمر. التسجيلات الأخيرة أظهرت أن عبد الناصر هو من قاد عملية التغيير، حيث استدار مائة وثمانين درجة على سياسة المواجهة. في التسجيل لم يغير الزعيم الراحل قناعته بمظلومية الفلسطينيين وحقهم في أراضيهم المحتلة، لكنه غيّر استراتيجية مصر في التعامل مع الصراع. تحدث بأن ميزان القوى سيستمر لصالح إسرائيل، وأن الولايات المتحدة ستستمر في تمكين إسرائيل من التفوق العسكري. وهو الحال حتى هذا اليوم. اقتنع باستحالة قلب ميزان القوة عسكرياً لصالحه، ولا يزال الأمر إلى اليوم منذ ذلك التسجيل قبل 55 عاماً. وحذر من أن الوقت يمضي لصالح المحتل الإسرائيلي وليس لصالح الفلسطيني المحتلة أرضه. وهذا ما حدث، حيث كانوا (المستوطنين) في عام 1970نحو 1500 إسرائيلي فقط، وبلغوا الآن 700 ألف مستوطن، بينهم مائتا ألف في القدس. بات مقتنعاً بأن خياره الأفضل هو الضغط على واشنطن والوصول إلى حل يعيد لمصر أراضيها. وهذا ما حدث بعد تسع سنوات تحت رئاسة السادات. قال عبد الناصر في الحديث: واشنطن لها اليد العليا، وهذا ما ردده بعده السادات، أن «بيدها 99 في المائة من أوراق اللعبة». أدرك أن السوفيات، رغم اهتمامهم به وتعزيز نفوذه، لم يكونوا مستعدين للاصطدام بواشنطن ولا دعمه لهزيمة إسرائيل. أوضح أن الروس على علاقة جيدة مع الإسرائيليين، فالأميركيون أعطوا إسرائيل المنتصرة 200 مقاتلة، في حين موسكو أعطت مصر 21 طائرة مقاتلة فقط. اقتنع، بعد سنين من وحدة واتحاد وتعاون وتآمر وانقلابات، أنه والشركاء العرب في علاقة دائمة الاضطراب، ولا يمكنه أن يعول عليهم. وحتى لو صدقوا الوعد فإن مقدراتهم محدودة، وضرب مثلاً بالعراق النفطي، كانت ميزانيته أقل من ربع مما تحصل عليه إسرائيل من واشنطن. ورث الحكم السادات. وبسبب الإشاعات حول الاثنين، كان غريباً بعض الشيء أن السادات بقي على علاقة جيدة مع أبناء عبد الناصر؛ لأنهم كانوا يعرفون أن السادات بقي وفياً لأبيهم سياسياً وشخصياً بخلاف ما كان يروج له خصومه. نقاد مثل هيكل ولطفي الخولي وعبد الرحمن الشرقاوي أشبعوا السادات ذماً بحجة أنه خان وانقلب على سياسة سلفه عبد الناصر. اليوم يتضح أنهم، الناصريين، كانوا يجهلون عبد الناصر لما بعد حرب 1967. وكذلك معظم التيار الخشبي الناصري. ماذا لو مدّ الله بعمر عبد الناصر وعاش سنين أكثر؟ الأرجح أنه كان من سيصلى في القدس ويلُقب بزعيم السلام في المنطقة. كيف ندري؟ كان قد طور مفاهيمه السياسية وبنى تصوراً واضحاً لخريطة الطريق. مما سمعناه منه، كان يريد حماية مصر من الزعماء المتطرفين، وكذلك حماية نفسه حيث كان مقتنعاً بأنهم سيسعون لاغتياله. كان قد بدأ عملية حوار سلام غير مباشر مع المبعوث الأميركي روجرز لاسترداد سيناء. وعبر عن تأييده للأردن لو أراد الاعتراف بإسرائيل مقابل استرداد الضفة الغربية. وكان راغباً في تقليص اعتماده على السوفيات واستخدام ذلك ورقة في التفاوض مع الأميركيين. إنما تصاريف الدهر عجيبة.

عبدالرحمن الراشد

205,799 Aufrufe • vor 1 Jahr

#فيديو من عام 1966 بعد دعوة رسمية، أقدم الرئيس المصري جمال عبد الناصر على اعتقال رئيس الجمهورية اليمنية عبدالله السلال، ورئيس حكومته محمد أحمد نعمان، إلى جانب عشرات من كبار القيادات اليمنية، واحتجازهم في السجن الحربي بالقاهرة لمدة قاربت 10 أشهر. في سبتمبر/ 1966 استُدرجت القيادة اليمنية إلى القاهرة بدعوة رسمية، قبل أن تتحول الزيارة إلى عملية اعتقال جماعي طالت السلال والنعمان ومعهما 64 من كبار القيادات اليمنية، حيث أُودِعوا السجن الحربي في مصر. جاء الاعتقال على خلفية معارضة هذه القيادات لتدخل العسكريين المصريين في القرار اليمني وهيمنتهم على مؤسسات الدولة، رغم أن الوجود العسكري المصري في اليمن كان بذريعة دعم ثورة 26 سبتمبر 1962 سبق الاعتقال اجتماع مهين استُبعد فيه عبد الناصر، واستُبدل بشخصيات أمنية وعسكرية، أعقبه اتهام الوفد بالخيانة، ما فجّر الأزمة. ويروي النعمان في مذكراته تفاصيل ما سمّاه «الغزو الكبير»؛ إذ استُدرج مع عدد من رفاقه من قبل المخابرات المصرية بحجة لقاء المشير عبد الحكيم عامر، ليُفاجأوا بأن الموكب يتجه مباشرة إلى السجن الحربي. وخلال الاعتقال، صادف النعمان وزير الحربية شمس بدران في طابور استخدام الحمّام، فقال عبارته الشهيرة: «كنا نطالب في العهد الملكي بحرية القول، وها نحن في عهد عبد الناصر نطالب بحرية البول!» ظلّ المعتقلون محتجزين حتى ما بعد نكسة يونيو 1967. وعاش النعمان وبقية المعتقلين معزولين عن العالم، لا يعلمون ما يدور خارج الزنازين، ولم يدركوا أن حربًا قد اندلعت وانتهت. ويقول النعمان في ذكرياته: «لم نكن نسمع أو نعرف عن الحرب شيئًا، حتى فتح أحد السجّانين باب الزنزانة وقال: عم نعمان… الفرج جاء. قلت له: هل سيخرجوننا؟ قال: لا. جيشنا انهزم، وإسرائيل في السويس، والرئيس استقال…». وفي تلك الليلة فقط، أُتيحت «حرية البول» وسُمح باللقاء مع بقية المعتقلين. تكشف هذه الواقعة تحوّل ما سُمّي بالدعم المصري إلى وصاية مباشرة، وتمثل إحدى أخطر محطات الصدام بين القيادة اليمنية والنظام الناصري، وأسهمت لاحقًا في إضعاف النظام الجمهوري وتهيئة الطريق لانقلاب 1967.

PIC | صـور من التـاريخ

250,385 Aufrufe • vor 8 Monaten

عز الله كذبت أنت وعبدالناصر!! الملك سعود بن عبدالعزيز الله يرحمه ما راح لمصر إلا زياره قصيره فقط!! وماسكن في مصر أبدًا .!! واللي منشور في جريدتك الأهرام كان عام 1965م في زمن عبد الناصر المعروف بعدائه للسعودية.!! وإذا ماتعرف أسأل اللي مشغلينك وقتها كانت الصحافة المصرية مخليها عبدالناصر أداة سياسية تُستخدم للتشويه والتحريض ضد السعودية.! وللمعلوميه -وإن كنت لاتستحقها- الملك سعود الله يرحمه توفي في اليونان وصلي عليه في المسجد الحرام، ودفن في الرياض. تاريخنا لا يُزوّر لكنه يفضح كذبك وكذب غيرك الحاقدين!! سؤال لكل حاقد من أمثالك..: ليش ماتذكر عفو الملك / فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله عن المدعوا عبدالناصر ووقوفه وشهامته معه بعد انكسار مصر في نكسة 67.؟! بدال كذبك ،، أذكر للناس كلام أنور السادات أن عبدالناصر كان مصدوم من شهامة ونخوة الملك فيصل رحمه الله بعد اللي سواه فيه.! واذكر اللي قاله عبدالناصر بلهجته المصرية: “ يا أنور ما شفتش منه لا شماته ولا تعالي ، زي ما يكون أداني دُش بارد، وبئِيت في نص هدومي، الظاهر غلطت في فهم الناس دي، وتوبة أهاقمه تاني” !! ليش ماتذكر موقف الملك فيصل وهو لم يدعم مصر بالمال فقط بل دعمها بالبترول ، وفي نفس الوقت قطعه عن أوروبا وأمريكا..! ليش نكران المعروف ؟! إذا عندك نقص في ذكر المعروف والحق ، فلا تكذب وتزور الحقائق!! نصيحه ،، حساب الدنيا أهون!!

خالد بن الشيخ

71,918 Aufrufe • vor 1 Jahr

#فيديو من #مصر عام 1928 تظهر معظم النساء المصريات في الشوارع يرتدين الملاية اللف والبرقع حيث كانت هذه الملابس شائعة جداً بين النساء المصريات خاصة من الطبقات الوسطى والشعبية حتى نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات في كثير من المناطق. إلا ان قاسم أمين أحد أبرز رواد حركة ( تحرير ) المرأة في مصر والعالم العربي كان يرى أن تغيير لباس المرأة جزء أساسي من إصلاح المجتمع المصري ومواكبة الحضارة الحديثة!! معتبراً إياه رمزاً للتخلف وعائقاً أمام تقدم المجتمع !! بدأت الطبقات العليا ومن تسمي نفسها مثقفة خاصة في المدن القاهرة والإسكندرية تتخلى تدريجياً عن البرقع والملاية، وتنتقل إلى الملابس الأوروبية أو الهجينة وتتأثر بثقافة المستعمر واستمر التحول ببطء، ولم يختفيا تماماً إلا تدريجياً خلال الأربعينيات ثم اثر جمال عبد الناصر بشكل غير مباشر في تعزيز هذا التحول خلال فترة حكمه وسخر من الحجاب علناً في خطاب شهير . كل ذلك شكل أساساً وتحولاً تدريجياً عميقاً في مظهر المرأة المصرية استمر لعقود حتى وصلنا إلى ماوصلنا اليه اليوم !

PIC | صـور من التـاريخ

22,008 Aufrufe • vor 3 Monaten

بمناسبة تكرار حوادث استهداف الإسرائيليين في مصر، بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد حدثت شروخ في مؤسسات الدولة نفسها.. لدرجة إن أحد رجال وضباط المخابرات العامة المصرية واسمه "محمود نور الدين" ترك خدمته وأسس تنظيم مسلح برفقة خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر، واطلقوا عليه (ثورة مصر) معبرين عن رفضهم لاتفاقية السلام. "محمود نور الدين" كان ناصري، وبدأ في ضم مزيج متنوع من المدنيين والعسكريين لتنظيمه وكانت أهدافهم تتلخص في: تصفيه الكوادر الجواسيس الإسرائيلين العاملين تحت غطاء السلك الدبلوماسي، لكن بصورة غير رسمية حتى لا تقع مصر في أزمات دبلوماسيه أو ما شابه، ورفض "نور الدين" حينها رفضا قاطعا اغتيال أي مصري أيا كان موقفه السياسي وكان يردد دائما حسب التحقيقات أن «صدور الصهاينة أولى بكل رصاصة». أولى عمليات التنظيم كانت في يونيو عام 1985 حين تمكن أعضاؤه من اغتيال " زيفي كيدار " مسئول الأمن في السفارة الإسرائيلية بالقاهرة وفي أغسطس من نفس العام قام التنظيم باغتيال " ألبرت اتراكشي" المسؤول السابق للموساد في إنجلترا والذي كان يعمل بالسفارة الإسرائيلية في مصر والذي وصفه الضابط محمود نور الدين في حوار صحفي فيما بعد بأنه كان «يتلذذ بفقع أعين الأسرى المصريين». توالت العمليات حتى تم القبض على التنظيم بالكامل نهاية عام 1987، وحوكم الضابط نور الدين مع عشرة متهمين آخرين من بينهم خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر ، الذي وجهت له تهم تمويل التنظيم وإمداده بالأسلحة ولكن سرعان ما تم تبرئته مع أربعة متهمين آخرين بعد وساطات عربية ودولية، في حين حكم على "نور الدين" بالسجن 25 عاما وتوفي في سجن طرة عام 1998 بعد أن قضى بداخله 11 عاما، خلال جنازته الشعبية قام المشاركون بإحراق العلم الإسرائيلي والهتاف ضد إسرائيل. ⁃ مرفق صور الضابط "محمود نور الدين" خلال القبض عليه وفيديو لمحاكمته هو وبقية أعضاء التنظيم وصورة لخالد جمال عبدالناصر داخل القفص.

بلال البخاري

546,878 Aufrufe • vor 2 Jahren

كاتبة سورية: "لا يعنيني تسليم الجولان في مقابل السلام والاستقرار" عشان محدش يقول ان المصري مشترك مع الشعوب دي في الفكر والعقيدة! انت معملتش سلام مقابل تسليم الأرض للعدو، عملت سلام مع عدو خايف من تهديدك له بعد ما انتصرت عليه فسلمك الأرض. التاريخ ياما صرخ وقالك: الناس دي هى دائما الجبهة المخترقة اللي بيتسلل لك منها المحتلين، لكن انت مصمم على انك مشترك معاهم في وحدة المصير! عمر ما كان مصيرنا واحد كل الحروب اللي فاتت احنا بس اللي كنا بنكمل الاخر واخرهم حرب اكتوبر وثورات الجحيم العربي. والحقيقية الناس واضحة وصريحة قالت معندناش مشكلة نسلم الأرض! حتى الزعيم جمال عبد الناصر هو كمان تراجع عن الوحدة معاهم وقال انها كانت "أكبر غلطة" و "مصر ليست سوريا". ليه مصرين نبتلي نفسنا بالانتساب والتماهي مع شعوب مقدمتش لمصر شيء على مدار تاريخها سوى التسبب في الكوارث ودلوقتي شايلين شعبها على ارضنا !!! إلى أجيال السبعينات والتمنينات والتسعينات، انسوا كتاب التاريخ بتاع الوزارة، وفتحوا عينيكم على كتاب الواقع. قارنوا الحوادث بنتايجها على بلدكم. اعرفوا مين اللي خدمكم ومين اللي آذاكم، بعين تحليلية مجردة. انت ملكش غير بلدك والمفروض انها قضيتك وأولويتك الأولى. اخلع عنك كل اللي يتقل حركتك ويرجعك لعصور من الشعارات الزائفة والخيبة القوية. #مصر_قضيتي #ترحيل_السوريين_مطلب_امني #مصر_للمصريين_مش_تكية #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي

Sherin Helal

75,230 Aufrufe • vor 10 Monaten